استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00فاما سهل ابن ابي امامة فقد وثقه يحيى ابن معين وغيره. وروى له مسلم وغيره. واما ابن ابي فمن اهل بيت المقدس ما ما اعرف حاله. لكن رواية لكن رواية ابي داوود للحديث
0:20وسكوته عنه يقتضي انه حسن عنده وله شواهد في الصحيح. فاما ما فيه من وصف صلاة الله صلى الله عليه وسلم بالتخطيط. ففي الصحيحين عنه اعني عن انس بن مالك قال كان النبي صلى الله
0:40الله عليه وسلم يوجز يوجز الصلاة ويكملها. وفي الصحيحين ايضا عنه قال ما صليت وراء امام قط اخف صلاة ولا اتم من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم زاد البخاري
1:00وان كان لا يسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة ان تفتتن امه. وما ذكره انس بن وان كان الاسمى ان هذه مخفف للثقيلة مخففة من الثقيلة يعني وانه كان لاسم فاذا اتت اللام
1:23في الخبر فانها فانها تتعين ان تكون مخففة من الثقيلة وتسمى هذه اللام الفارقة اي بين ان النافية وان آآ المنخفظ من الثقيلة والمخففة من الثقيلة اه توجب الاثبات كما في قوله تعالى ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل ولا في ظلال مبين. اي وانهم كانوا من قبل في ضلال مبين. نعم
1:53وما ذكره انس بن مالك من التخفيف هو بالنسبة الى ما كان يفعله بعض الامراء وغيرهم بعض الامراء هو بالنسبة الى ما كان يفعله بعض الامراء وغيرهم في قيام الصلاة
2:13ان منهم من كان يطيل القيام زيادة على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله. يفعله في الاوقات ويخفف الركوع والسجود والاعتدال فيهما عما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
2:33وفي غالب الاوقات ولعل اكثر الائمة او كثيرا منهم كانوا قد صاروا يصلون كذلك ومنهم من كان يقرأ في الاخيرتين مع الفاتحة سورة. وهذا كله قد صار مذاهب لبعض الفقهاء. وكان
2:53ايضا قد تعمقوا وتنطعوا كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم. ولهذا لما صلى علي رضي الله عنه تصرف ال عمران لقد قال عمران لقد اذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:23وكانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدلة. كان يخفف القيام والقعود. ويطيل الركوع والسجود وقد جاء هذا مفسرا وقد جاء هذا مفسرا عن انس بن مالك نفسه فروى النسائي
3:43عن قتيبة عن العطاف بن خالد عن زيد بن اسلم قال دخلنا على انس بن مالك فقال صليتم نعم قال يا جارية هل امي لي وضوءا ما صليت هل امي؟ هل امي لي وضوءا؟ نعم
4:03يا جارية هل امي لي وضوءا ما صليت وراء امام في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من امامكم هذا قال زيد وكان عمر ابن عبد العزيز يتم الركوع والسجود ويخفف القيام والقعود. وهذا حديث صحيح. فان العطاف ابن خالد المخزوم
4:32قال فيه يحيى ابن معين غير مرة هو ثقة وقال احمد بن حنبل هو من اهل مكة ثقة الحديث روي عنه نحو مائة مائة نحو مائة حديث. وقال ابن عدي يروي قريبا من مائة حديث
4:52ولم ارى بحديثه بأسا اذا حدث عنه ثقة. وروى ابو داوود والنسائي من حديث عبد الله ابن ابراهيم ابن عمر ابن كيسان قال حدثني عمرو ابن عمر عمر ابن ها؟ نعم
5:12قال حدثني ابي عن وهب ابن مانوس قال سمعت سعيد بن جبير يقول سمعت انس بن مالك يقول ما صليت وراء احد اشبه ما صليت وراء احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اشبه
5:32صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال فازرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات. وقال يحيى ابن معين ابراهيم ابن عمر ابن
5:52انسان يماني ثقة وقال هشام ابن يوسف اخبرني ابراهيم ابن عمر وكان من احسن الناس صلاة وابنه عبدالله قال فيه ابو حاتم صالح الحديث. ووهب ابن مانوس بالنون يقوله عبدالله يقوله عبدالله هذا وكان عبد الرزاق يقوله بالباء المنقوطة بواحدة من اسفل
6:22وهو شيخ كبير قديم قد اخذ عنه ابراهيم هذا واتبع ما حدثه به ولولا ثقته تبع واتبع ما حدثه ما حدث به بدون ظمير عندكم ظمير؟ عندي يقول في اثنعش ما حدث ما فيه نسخة؟ اي نعم. نعم طيب
6:44ولولا ثقته عنده لما عمل بما حدثه به. وحديث اتبع. سم. اتبع ما حدث به. واتبع اما حدثه به ولولا ثقته عنده لما عمل بما حدثه به. وحديثه موافق لرواية
7:04زيد ابن اسلم وما اعلم فيه قد حاء نعم. وروى مسلم في صحيحه من حديث حماد بن سلمة قال اخبرنا ثابت عن انس. قال ما صليت خلفه كاحد اوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام. كانت صلاة رسول الله صلى الله
7:29عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة ابي بكر متقاربة. فلما كان عمر رضي الله عنه مد في لصلاة الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى
7:49ولقد اوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد اوهم. ورواه ابو داوود من حماد ابن سلمة قال انبعنا ثابت وحميد عن انس ابن مالك قال ما صليت خلف رجل او
8:09صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد اوهم ثم يكبر ثم يسجد. وكان يقعد بين السجدتين
8:29حتى نقول قد اوهم فجمع انس رضي الله عنه في هذا الحديث الصحيح بين الاخبار بايجاز النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة وبين ان من اتمامها الذي اخبر به اطالة الاعتدالين. واخبر في الحديث المتقدم
8:54انه ما رأى اوجز من صلاته ولا اتم فيشبه والله اعلم ان يكون ان يكون الايجاز عادة الى القيام والاتمام الى الركوع والسجود. لان القيام لا يكاد يفعل الا تاما. فلا
9:14يحتاج الى الوصف بالاتمام بخلاف الركوع والسجود والاعتدالين وايضا فانه بايجاز القيام فانه بايجاز القيام واطالة الركوع والسجود تصير الصلاة تامة الاعتدالها وتقاربها فيصدق قوله ما رأيت اوجز ولا اتم
9:41ما ان اعيد الايجاز الى نفس ما اتم والاتمام الى نفس ما اوجز. يصير في الكلام تناقضا لان من لان من طول القيام على قيامه لم يكن دونه في اتمام القيام الا ان يقال الزيادة
10:03بالصورة تصير نقصا في المعنى. وهذا خلاف ظاهر اللفظ. فان الاصل ان يكون معنى الايجاز والتخفيظ غير فان فان الاصل ان يكون معنى الايجاز والتخفيف غير معنى الاتمام والاكمال. ولان
10:23ابن اسلم قال كان عمر يخطب القيام والقعود ويتم الركوع والسجود. فعلم ان لفظ الاتمام لهم هو اتمام الفعل الظاهر واحاديث انس كلها تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الركوع والسجود والاعتدال
10:48زيادة على ما يفعله اكثر الائمة. وسائر روايات الصحيح تدل على ذلك. ففي الصحيح عن حماد بن زيد عن ثابت عن انس بن مالك قال اني لالو ان اصلي بكم كما كان
11:08الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال ثابت فكان انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه كان اذا رفع رأسه من الركوع انتصف قائما حتى يقول القائل قد نسي. واذا رفع رأسه
11:28السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي وفي رواية في الصحيح واذا رفع رأسه بين السجدتين وفي رواية للبخاري من حديث شعبة عن ثابت كان انس ينعت لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان يصلي واذا رفع رأسه من الركوع
11:54عقاب حتى نقول قد نسي. فهذا يبين لك ان انسا اراد بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم اطالة الركوع والسجود والرفع فيهما على ما كان الناس يفعلونه وتقصير ها
12:18سامح؟ لا يا شيخ يفعلونه وتقصير القيام عما كان الناس يفعلونه انتهى الوقت الخلاصة في كلام المؤلف رحمه الله ان انه في عهد بني امية صار خلافا في الصلاة فصاروا يخففون القيام بعد الركوع. والقيام بعد السجود. يعني القروض
12:50ويطيلون القيام جدا ويقصرون في الركوع والسجود فهذه ثلاث اشياء طول القيام جدا تقصير الركوع والسجود وتخفيف القيام بعد الركوع قيام والقعود بين السجدتين وكانت الصلاة كان انس ينكر ذلك. ويذكر عن عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم انها كانت معتدلة. يعني لا يكون هناك فرق شاسع
13:22بين القيام والركوع والسجود والجلوس بين الزيتين والقيام من الغفران وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم من حديث البررة بن عازب ان صلاته كانت متقاربة فكان عليه الصلاة والسلام
13:42يطيل الركوع والقيام بعده والسجود والجنس بعده يقول رمقت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت قيامه وقعوده وركوعه وسجوده ما عدا القيام والقعود يعني القيام اللي هو قبل الركوع والقعود اللي هو التشهد الاخير قريبا من السواء
14:05مما يدل على ان الصلاة تكون متناسبة. اما ان يطيل في القيام جدا ويخفف في الركوع او او في الحقيقة يختلس من الجلوس بين السجدتين والقيام بعد الركوع فهذا خلاف السنة
14:24ونحن نشاهد الان كثيرا من اخواننا الذين يخدمون من غير البلد تجدهم يخففون جدا في القيام بعد الركوع. وكذلك في بين اثنتين. فعلى من رآهم ان يبين لهم ان هذا لا يجوز
14:40وان هذا يوجب ان تكون الصلاة باطلة لقول النبي عليه الصلاة والسلام ارفع حتى تطمئن قائما ارفع حتى تطمئن جالسا والله الموفق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.