استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01قال المصنف رحمه الله تعالى فصل فان بان للمشتري ان ان البائع اخبر باكثر من رأس المال ها هنا خرب الامانة نحن قلنا بيوع المرابحة والتولية والوضيعة تقوم على الامانة. مع ان البيع كله يجب ان يكون يقوم على الصدق
0:23فان صدقا وبين بورك لهما في بيعهما. ولكن هذا النوع من البيوع هو من اساساته وشروطه وجود الامانة اي الصدق انتفاء الجهالة تحديد الثمن ينبغي ان يكون الصدق واضحا لان هذا الذي يشتري في
0:44هو يجهل الحكم فيأتيك فيقول بكم اشتريت هذه السلعة؟ فتقول بكذا اذا هو استأمنك ووضع ذلك في عنقك وواجبك الا تكذب على اخيك المسلم لان المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله
1:02ولا يسلمه. اذا ينبغي ان تكون صادقا معه. لكن حينئذ اذا تبين ان قد كذب في ذلك وانه ثمن السلعة مثلا الف ريال فقال انا اشتريتها بالف ومئتي ريال او بالفي ريال. اذا هنا كذب
1:25وقد يترتب على والربح يكون اكثر لانه يقول النسبة عشرة في المئة. فايظا زاد في رأس الثمن وتزيد ايضا نسبة الربح تبعا ففي هذه الحالة ايها الاخوة ينبغي ان يبين الواقع حينئذ يرجى
1:44دعوا الى الواقع فان بان للمشتري ان البائع اخبر باكثر من رأس المال فالبيع صحيح لانه زاد في الثمن. اه لماذا كان البيع صحيحا؟ لانه ما اختل شرط من شروطه
2:02هو بيع تم باركانه وشروطه لكن حصل فيه مبالغة. كما مر بنا في بيع المصرات يعلمون المسراة ان يأتي الانسان عنده ناقة او عنده شاة فيقوم فيربط ثديه يعني ضرعه. لماذا يربطه
2:21حتى يتكاثر فيه اللبن. فاذا جاء المشتري المسكين رأى ذلك الثدي منتفخا مليئا وهذا يحفزه ويدفع الى الشراء فيقول هذه ناقة حلوب او شاة حلوب. فيبادر ويدفع اغلى الاثمان في ذلك
2:38لانه يريد هذا ولكنها خديعة وكذب فاذا اخذها وجاءت اليه ثم حلبها وجد ان هذا ما هو الا منصوري وشكلي وانه كذب ومع ذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير المشتري بين امرين. ما قال عليه الصلاة والسلام بان البيع فاسد
3:01فانه مر بنا هذه المسألة مرت بنا ودرسناه. الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التسلية. قال لا تسروا الابل والغنم فمن ابتاعها يعني من اشتراه لان ابتاع يطلق على معنى الشراء فمن ابتاعه فهو باحد الامرين باحد النظرين ان
3:20ما امسكها يعني يقبلها على حالاتها. وان شاء ردها وصاعا من تمر لانه صاع التمر مقابل الحليب بالذي حلب وقد مر بنا لو كان الحليب باق على حاله ورده هل يكفي
3:37لو كان الحليب تعثر فانه يدفع الصهد كل مسائل مرت بنا. المهم هنا يريد المؤلف بانه اذا ظهر للمشتري لان البائع قد كذب عليه في هذه الحالة فانه لا يفسد البيع ولكن يعطى المشتري الخيار بين ان يقبل ويرد الى الاصل وبين ايضا اليسر
4:02قال فالبيع صحيح لانه زاد في الثمن فلم يمنع صحته كالتصريح التصفية التي ذكرناها نعم. ويرجع عليه بزيادة وحظها من الربح. يعني ويرجع المشتري عليه او ويرجع عليه بالزيادة التي زادها في ماذا؟ في ثمن السلعة. وايضا في الزيادة التي ترتبت على زيادة السلعة زيادة الربح
4:29كنا يرجع الي فيها وتخفض ويرجع الى الاصل اذا تكون القيمة بدل الف ومئتين تكون الفا وبدل ان تكون مثلا النسبة على الالف عشرة بالمئة يعني كانت يعني اكثر من ذلك يرجع فيها فتكون النسبة ماذا
4:50مطابقة للالف نعم قال لانه باع برأس ما له وما قرره من الربح. يعني بدل ان كان الربح مثلا مئة وعشرين يرجع فيكون مئة لانه ماذا يقابل برأس المال فاذا بان رأس المال كان مبيعا به وبقدره من الربح
5:14وان اختار المشتري رد المبيع فله ذلك نص عليه رحمه الله. لماذا؟ لانه خدع في البيع وكذب عليه فهو مخير في هذا الامر ايها اذا هنا اذا اكتشف ان البائع كذب عليه
5:33وانه زاد في رأس المال وترتب عليه الزيادة في الربح فانه يرجع الى الاصل ومع ذلك المشتري بالخيار بين ان يأخذ السلعة بسعرها الاصلي وبربحها وبين ان يرد ذلك لان المشتري اعطاه فرصة بان ينقض البيع وان يبطله لانه
5:57وكذب عليه وزاد فاخل بالامانة قال لانه رب قال وان اختار المشتري رد المبيع فله ذلك نص عليه رحمه الله لانه ربما كان غرضه لانه ربما كان غرضه الشراء لسلعة واحدة بجميع الثمن
6:19ما معنى هذا الكلام لان كان غرضه يعني المشتري الذي اشترى مثلا بدل الالف بالف ومئتين او بالف وخمس مئة لما نزل السعر قد يكون غرضه ان يشتري المبلغ كله
6:37فيذهب حينئذ ويشتري من شخص اخر وربما لقلة الثمن يكون السعر اعلى هذا هو مراد المؤلف بينما هو كان يريد سعر ان يشتري مرة واحدة بهذا الثمن فيكون ذلك مبررا له في ماذا
6:56نقبل مبيع قال وظاهر كلام الخرقي رحمه الله انه لا خيار له اما الرأي الاول الذي له الخيار فهذا هو ايضا مذهب ابي حنيفة واما الذي قال وهو اختيار الخرق بانه لا خيار له في هذه الحالة يعني ما دام قد عرف رأس المال والربح يرجى
7:19ارجعوا اليه ولا خيار له وهذا هو الصحيح من مذهب الشافعية قال وظاهر كلام الخرق انه لا خيار له لانه رضي المبيع بثمن حصل له بدونه ولم يكن له خيار كما لو اشترى معيبا فبان صحيحا. لكن هناك حصلت خديعة وحصل كذب ايضا
7:42عليه انه قد يكون ربما الكذب لا يزال قائما حتى ما اخبر به في المرة الثانية ربما يكون ايضا فيه مبالغ او زيادة لانه فقدت الثقة في الانسان وتعلمون ايها الاخوة بانك اذا فقدت الثقة في الانسان يصبح محل شك عندك
8:01يعني الانسان يظل صادقا هذا الاصل في المؤمن ان يحسن به الظن حتى يتبين كذبه وربما يحصل منه كذبا غير مقصود. تكون زلة. فهذا له حكم. اما اذا تبين ان هذا الانسان يكذب حينئذ تفقد الثقة فيه. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالصدق
8:26فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ومع ذلك تعلمون ما كان من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان ينزل عنه الوحي. ماذا كان يسمى؟ كان يسمى الامين
8:47لانهم كانوا يثقون به وكان صادقا وكانوا يضعون عنده الامانات ولكن لما جاءهم بالحق المبين يدعوهم الى الجنة هو يريد ان ينقذه من النار تغيرت الاحوال وجدنا اباءنا على امة
9:03وانا على اثارهم مقتدون. لان هناك قد طمس على عقولهم فمنهم من اخذه الغرور لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اهم يقسمون رحمة ربك؟ فمنهم من اخذه الغرور ومنهم كما تعلمون بالنسبة للمشركين من اراد ان يبقى على عقيدة ابائه واجداده وقالوا
9:27لا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ولكنهم عجزوا عن ذلك. وليس هذا محل بيان هذه المسائل. وان كانت مهمة نعم قال رحمه الله تعالى فاما البائع فلا خيار له
9:43لانه باع برأس ما له وقدره من الربح. اه البائع ليس له الخيار. لما يرد الى الاصل يقول لا انا ما دام كذا انت كذبت وتريد ايضا تعترض لا خيار لك
9:56قال وحصل له ما عقد به وفي سائر ما يلزمه الاخبار بالحال على وجهه فلم يفعل. يعني يقول المؤلف سائر ما ينبغي ان يخبر به الانسان او في بيع المرابعة ينبغي ان يفعله. فاذا اخل بذلك الشرط ولم يخبر فيعتبر ذلك عيبا يؤثر
10:19هذا في البيع اذا كأن المؤلف يقول اردت انا مثلا ان اعطي ماذا امثلته انا اعطيكم مثلا ربما ما ذكره المؤلف يعني الان اذا جاء انسان الى اخر فقال بكم اشتريت هذه السيارة
10:37قال له مثلا بالف دينار واشتراها مثلا بعشرة الاف ريال. والدينار يساوي عشرة ريالات. فبدل ان يقول اشتريته بعشرة الاف يقول اشتريتها او العكس اشتراها بعشرة الاف ريال فقال بكم اشتريتها؟ قال اشتريتها ماذا بالف دينار
11:01هو السعر متقابل ايضا كذلك ربما يكون قد اشترى هذه السلعة بعرض يعني بعرض من عروض التجارة. فيقول اشتريتها بثمن وهو نفسه يقابل بعض العلماء يقول هذا يؤثر لانه كذب في ذلك فما اخبر بالواقع. وبعضهم يقول لا. المآل واحد فالبيع جائز. هذه من الامثلة
11:24اذا المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الكتاب لا يستقصي كل شيء ولكنه يعطينا امثلة ويعطينا امثلة كثيرة وتبقى امثلة اخرى امامنا الفرصة لنطبقها على ما ورد معنا وهذا هو معنى القواعد الفقهية
11:41الحاق فرع باصل في حكم لعلة تجمع بينهما فاي امثلة تتفق مع ما معنا تستطيع ان تعطيها الحكم لكن من الذي يقرر؟ هم اهل العلم. ليس لاي انسان ان يقرر ان هذه مثل هذه لا
12:00هذه تقرر عند اهل الخبرة فيما يتعلق بالصناعة المهندس فيما يتعلق بعمله يرجع اليه والطبيب فيما يرجع في عمله. ولذلك حتى في بعض احكام الفقه يرجع الى الاطبا فيها. لماذا
12:16فيما يتعلق ببعض احكام الحي ربما ايضا يرجع الى ماذا؟ الى بعض اصحاب الخبرة في بعض الصناعات كما هو معلوم ولذلك جاءت القاعدة الفقهية العادة محكمة احيانا نأتي فنأخذ بالعادة
12:34اذا كانت العادة لا تخالف نصا من كتاب الله عز وجل. ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فاكثر احكام الحياة تقوم على عادات النسا ذلك الائمة هؤلاء وغيرهم كانوا يرجعون يسألون الناس عن عاداتهن
12:49كم تجلس المرأة اذا حاضت؟ اكثر الحيض كم؟ اقله كم؟ اذا تغيرت العادة النفس وغير ذلك والفروق بين الدم يرجعون الى ماذا النسا في ذلك؟ ايضا تجدون انه فيما يتعلق بمسائل النسا من الولادة وغيره التي لا يطلع عليها
13:07النسا يرجع ايضا الى النساء في حكمها وهكذا ايها الاخوة. في باب الصناعات يرجع الى ماذا؟ الى اهل الصناعة. في الطب ما يقولون مثلا انسان مثلا يلحقه ظرر من الصيام. اذا قرر مثلا
13:25طبيب مسلم عدل الى غير ذلك يؤخذ بكلامه اذا رجع الى كلام الطبيب انسان مصاب بالسكر. فاذا مثلا كان الصيام يؤثر على وربما يؤدي الى الهلكة او الى زيادة المرض وقرر الطبيب ذلك وكان الطبيب ثقة عدلا فانه يؤخذ بكلامه
13:44اذا لا نظن ان الفقه الاسلامي محجورا محجرا له بل هو رحب يسير مع الحياة في كل زمان فتجد انه يعالج اسقام علاجا شافيا تجد الفقه الفقه معك وانت على فراشك نايم فالنايم له احكام. وانت مستيقظ وانت مع اهلك وانت مع والديك وانت
14:07وانت تشتري وانت في المدرسة وانت تسير في الطريق. وانت مسافر. هو يسير معك في كل مكان. هذا هو الفقه الاسلامي. فهو قد عجم عود الحياة ووضع لها الحلول المناسبة
14:23قال وفي سائر ما يلزمه الاخبار بالحال على وجهه فلم يفعل يخير المشتري بين اخذه بما اشترى به وبين الفسخ. لماذا؟ لانه اذا لم يخبر بالصدق وينبغي دائما ان يحذر المؤمن دائما من قول الله تعالى وان يتمثل قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
14:49ولذلك لما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ايسرخ المؤمن؟ قال نعم. قد تضعف نفسه ويسرق. ويزني المؤمن؟ قال نعم. قد تضعف نفسه يذهب عنه الورع وربما ووقع في هذه المعصية. ايضا قد يشرب الخمر قال نعم. قيل ايكذب المؤمن؟ قال لا
15:09فالمؤمن الحق لا يكذب ايها الاخوة. وانما الذي يكذب هو من؟ المنافق والمنافق اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب. واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر. وفي رواية اربع من كن فيه
15:26كان منافقا ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر فالذي توجد فيه خصلة يكون فيه خصلة من النفاق. ومن تجتمع فيه يكون منافقا والمسلم دائما يحرص ان يكون بعيدا
15:47عن النفاق واهله لان المنافقين في الدرك الاسفل من النار وهم الذين قال الله تعالى فيهم يخادعون الله وهو خادعهم اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى وهم الذين قال فيهم واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم
16:07مسندة ولذلك اذا وجدت الانسان وبخاصة شاب جريء يقول الحق لكن ليس الحق الذي يؤدي الى فتنة لا تجد انه صريح حتى ولو على نفسه فما اجمل هذا يتربى على الصدق
16:22وهي ترعرعوا عليه ويعيش فتجد ان الصدق يتنقل معه في حياته ستجد انه دائما لا يعرف الا الصدق. نعم هناك ما يعرف بالمعاريظ كما قال عليه الصلاة والسلام ان في المعاريض لمن لوحة عن الكذب
16:40انت ربما لو صرحت بالصدق في بعض الاحيان يترتب ظرر. فتقوم تعرظ تعطي كلاما مجملا وهذا هو الاولى. مثلا جاءك انسان يسألك يعني تقدم شخص الى اخر ليخطب ابنته او اخته
16:58فهو يعلم انك تعرف هذا الانسان ربما انت شاب نشأت منه وتعرف عنه الكثير فجاء يسألك عن هذا الانسان لا تذهب وتشرح فيه وتقول فيه وفيه وفيه تجد كل شي راتب منذ ان كان طفلا لا. اذا كنت تعلم فيه صفات
17:14خاتم مؤثرة وان هذه الصفات تؤثر على هذه الاسرة وانه لا يليق ان يتقدم الى هذه الفتاة وان في ذلك فقل لا يصلح لكم اجمل وامشي وان اصر قل لا يصلح لك لان فيه من الخصال كذا واختصر ولذلك العلماء وضعوا القاعدة المعروفة الضرورة تقدر
17:37بقدرها. انظر الى الواقع فاذا كان يكفي هذا الانسان تقول لا يصلح ويثق فيك لا يصلح لك فالحمد لله ان احتاج الى زيادة بيان وتخشى من الفتنة كل هذا انسان مثلا
17:53لا يصلي لا يحافظ على الصلاة هذا اشتهر مثلا عرف عنه انه يشرب الخمر عرف عنه ان يده خفيفة يسرق عرف عنه انه مثلا سباك شدام المسلم سباب المسلم فزوع وقتاله كفر عرف انه يشتغل بالنميمة ويتهم الصالحين ويثير كذا وكذا فتذكر
18:16من الصفات التي ماذا ينبغي ان يعرفها اهل هذه البنت الولية حتى لا يقعوا معه قال رحمه الله تعالى يخير المشتري بين اخذه بما اشترى به وبين الفسخ لانه ليس للمبيع ثمن
18:33لانه ليس للمبيع ثمن غير ما عقد. ولهذا ايها الاخوة لا نظن بان الصدق والتقوى لا تكون الا في العبادات. انتم تعلمون الفقه الاسلامي ينقسم جملة الى عبادات والى معاملات. وهناك من يقسم
18:51الى سبعة اقسام فيقولون عبادات وجنايات وايضا بيوع وقضا وعلاقات دولية وهكذا تجد ان الاقسام عديدة اذا العبادات توقيفية ليس لاحد ان يزيد في هذا لكن ليس معنى هذا انه بالنسبة للمعاملات
19:10انه يجوز للانسان ان يكذب وان يغش لا هذه المعاملات اذا صدقت فيها يثيبك الله سبحانه وتعالى على ذلك ويجازيك عليه اعظم الجزع كما سنرى بعد ربما في درس الغد ان شاء الله عندما نصل الى الاقالة وكيف اثنى رسول الله ووعد من اقال اخاه من البيعة بالثواب العظيم بان الله
19:34سبحانه وتعالى يقيه العثرات يوم القيامة قال رحمه الله تعالى وان اشتراه بثمن مؤجل ولم يتبين عنه انه مخير. انا اوضح للاخوة هذه الصورة. انتم تعلمون ايها الاخوة بان المشتري
19:53لا يخلو من امرين اما ان يشتري سلعة بناقد واما ان يشتريها بثمن مؤجل وهذا كله جائز الا في الرباويات كما تعلمون يعني لا يجوز لك ان تبيع دينار بدينار مؤجلا لا
20:08لابد من ماذا في الحال؟ لان رسوله صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والبلح مثلا بمثل يدا بيد فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شئتم
20:26اذا كان يدا بيد هذا في الربويات فلننتبه ليس معنى هذا اننا ابتعدنا عن باب الربا لا ينبغي دائما ان يحذر مؤمن من الوقوع في الرباويات وان يخشى الله سبحانه وتعالى وان يكون هذا في الامور التي يجري فيها الربا لكن هناك كثير من المعاملات
20:46يجري فيها الربا اذا الفرق ولذلك عادة انت اذا ذهبت الى متجر لتشتري ثلاجة او غسالة او تشتري سيارة هو ينظر ان كنت ستشتريها نقدا فهو سيراعيك ويأخذ منك ثمن اقل فاذا كانت هذه البضاعة تساوي مثلا عشرة الاف
21:09نقدا يكتفي بعشرة الاف لكن لو قلت اريدها لمدة سنة ادفع بالتقسيط هذا جائز لكن سيزيد عليه لانه فرق بين ان يأخذ صاحب المتجر والمحل العشرة الاف ويماكس فيها ويبيع ويشتري وتكسب
21:30ان يعطيك السلعة الى سنة بعشرة الاف وتبقى سنة لا يكسب فيها وانما يؤدي زكاتها هذا هذا عند من لا يريد من يتعامل حسب ما هو جائز لكن من اهل هناك من اهل الخير من اهل الصلاح والتقى
21:50من يرى انك محتاج فيقول لماذا؟ استغل حاجته خذها يا اخي بعشرة الاف وبعد سنة ادفع الي المبلغ او في كل شهرين الف هذا من باب التيسير على الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يسر على مسلم يسر الله عليه
22:10قال من فرج كربة من كرب الدنيا من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ولا يزال العبد في عون اخيه ولا يزال الله في عون العبد ما دام العبد في عون
22:32اذا انسان يريد ان ييسر ولذلك الرجل الذي ادخله الله الجنة ماذا؟ كان له من اعمال صالحة الا قليلة لكنه كان المادة الموسر ويعفو يتجاوز عن المعسر. فالله تعالى قال انا اكرم منه واولى بذلك فعفا عنه
22:53اذا الله سبحانه وتعالى لطيف بعباده رحيم بهم فكل ولذلك ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به اذا تقربت الى الله شبرا تقرب اليك ذراعا. وان تقربت اليه ذراعا تقرب اليك اليك باعا. نعم
23:18قال وان اشتراه بثمن مؤجل فلم يتبين يعني لما جاء الذي يريد ان يشتري السلعة مرابحة هو اشترى مثلا هذه السيارة اثني عشر الفا مؤجلة فجاء اليه هذا الانسان فقال بكم اشتريت السيارة؟ قال باثني عشر الف
23:40واربح واريد فيها مكسب الفين او عشرة بالمئة او خمسة في المئة ما قال له بانني اشتريتها مؤجلة. لان الشراء في المؤجل في الغالب فيه زيادة فكان ينبغي ان يبين ذلك. هذه المسألة التي يريد ان يبحثها المؤلف هل هذا يؤثر على البيع؟ قال نعم. ما هو العلاج في طريقان؟ نعم. وعن
24:03وانه مخير بين الفسخ واخذه بالثمن حالا لان البائع لم انتبهوا العبارة احد الكتب فيها مكرر فيها كرر هذه العبارة مرة انتبهوا مع القارئ قد يكون كتابه سليم وربما يعني الطبعة اللي هي الجيدة هذي
24:23فيها تكرار ولا ادري عن الاخرى. نعم قال فعنه انه مخير بين الفسخ واخذه بالثمن حالا. لان البائع لم يرظى بذمة المشتري فلا يلزمه الرضا بها الى هذه عبارة نعم سيكررها
24:42اذا انت ما جاء بالعبارة زائدة او حدث عندك الاولى ربما الذي عندك اذا طبع الكتاب وقع في خطأ اخر نسمع التي عند فهد يقرأ قال وان اشتراه لا تزال قراءتك صحيحة نعم وان اشتراه بثمن مؤجل فلم يتبين فعنه انه
25:03خير بين الفسخ واخذه بالثمن حال هذا صحيح نعم الصورة الاخرى كرر نفس العبارة ذي ليس في خطأ في بعض النسخ المحققة تحقيقا جيدا اعاد العبارة مرة. هل هي معاده عندك فهم؟ لا لا. اذا الاخوة اللي معهم نسخ معاده
25:22قال لان البائع لم يرظى بذمة المشتري فلا يلزمه يعني نفس هذي العبارة التي قرأ القارئ تكررت في النسخة المحققة ولذلك ينبغي ان توضع بين قوسين ويقال مكررة العبارة مكرر فقط وليس فيه خطأ نعم. وعنه رحمه الله تعالى يخير بين الفسخ
25:42واخذه بالثمن مؤجلا يعني الرواية الاخرى يخير بين اخذه بالثمن بين الفسخ وبين اخذه بالثمن مؤجل لانه كذب عليك وفرق بين ان تشتري سلعة نقدا وبين ان تشتريها مؤجلة اذا اذا الرواية الاولى
26:05انه يخير بين اخذها بالثمن حالا كما هو الحال او الفسخ. الثانية بين الفسخ وبين اخذها بالثمن مؤجلا قال لانه الثمن الذي اشترى به البائع والتأجيل صفة له فاشبه المخبر بزيادة في القدر. طيب ما ما الخلل الذي في هذا؟ الخلل هو انه كذب
26:33وقلنا بيوعات المرابحة والتولية والوضيعة ينبغي ان تكون قائمة على الامانة وان كانت الامانة فالكل لكنها هذه من شروطها اي خلل فيها يؤثر؟ اذا هذا كذب عليه ما قال بانني اشتريتها مؤجلة. وربما المشتري لو اخبره بالواقع لما اشترى. لانه
26:55معلوم بان الذي تشتريه مؤجلا غير الذي تشتريه نقدا يزاد في السعر اين الانسان الذي يريد ان يبيعك مؤجلا بنفس سعر النقد قال وان علم ذلك بعد سلف المبيع حبس المال بقدر الاجل
27:12وان علم ذلك بعد انتهى المبيع يحبس رأس تلف المبيع او نفاذ او غير ذلك يحبس المبلغ الى ان يمر الاجل لسببين الاول لان هذا الانسان كذب ويكون في ذلك تأديبا له في هذا المقام
27:33خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.