استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله فصل وله الرد من غير رضا صاحبه ولا حضوره. يعني هنا سؤال هل يلزم ايضا انسان وجد في سلعة هل له ان يتصرف اي المشتري لنفسه فيرد البيع فيقول انا رددت المبيع
0:19انا اريد ان ارد المبيع دون ان يتصل بالبائع. ودون ان يتفاهم معه ودون ان يأخذ رضاه. المؤلف يقول ازا له ذلك بل له ان يرده دون رضا البائع ودون ان يشهد عليه. ودون ايضا ان يكون هناك
0:39رأي لحاكم فيه لان هذه من الامور التي اصطلح عليها وتعارف الناس عليها فلا تحتاج الى رظا البائع او واخباره او غير ذلك من الامور قال لانه رفع عقد جعل اليه فلم يعتبر ذلك فيه. لانه رفع عقد عقد ثبت يعني استقر
1:02ويريد ان يرفعه بماذا؟ برد المبيع بابطاله لوجود العيب فله ان يتصرف فيه وليس للبايع ايضا الحق في ان يشترط رضاه بذلك او علمه فلم يعتبر ذلك فيه كالطلاق وذلك الطلاق لان الطلاق لا يحتاج الى اذ مجرد ان يطلق الرجل يواجه المرأة وربما لا تكون امامه فهذا لا يحتاج فيه كما هو
1:30معلوم الى رضا الزوجة او الى علمها بذلك فله ان يطلق ما تشاء. لان الله تعالى جعل القيد في يد الرجل ويجوز من غير حكم حاكم. ايضا اشار اليه لا يحتاج الى حكم حاكم لان حكم الحاكم يلجأ اليه لرفع النزاع والخلاف
1:51وهذه مسألة ليس فيها نزاع ولا خلاف انسان باع سلعة على انسان فكاتم العيب او انه لا يعلم به ولكن وقف عليه المشتري فحين اذ له ان يرده لا يحتاج ان يترافع الى القاضي
2:08قال لانه مجمع عليه فلم يحتج الى حاله ولان ذلك مجمع عليه عرفا فهو مما اصطلح عليه المسلمون وتعارفوا عليه فلا حاجة لي ان يرفع فيه الامر الى القاضي ويشغل القاضي بامور قد استقرت وعلمت
2:26ولم يحتج الى حاكم كفسخ المعتقدة للنكاح. ايضا المعتق تعلمون بان المعتق يعني المملوك اذا كانت تعت عبد اذا عتقت لا يحصل التكافل بمعنى تصبحي حرة وهو يكون مملوكا. ولا تكون حرة تحت مملوك الا اذا رضيت
2:48ولذلك رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خير بريرة اترظى اتريدين ان تبقي معه؟ وبين لها بانه ان وطأها فلا خيار لها. يعني لو مكنت المعتقة زوجها المملوك من ان يطأها
3:08برضاها فلا خيار لها في ذلك تبقى في عصمته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.