استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى فصل فان لم يعلم بالعيب حتى هلك المبيع بقتل او غيره او اعتقه او يعني سواء كان هلك بقتل او مرض من الامراض او غير ذلك. نعم
0:17قال بقتل او غيره او اعتقه او وقفه او او وقفه او وقفه او ابق او عبق يعني عبق يعني فر العبد شرد ناعمة او باعه او وهبه فله الارش
0:33لانه يعني كل هذه التصرفات لا تؤثر على ماذا؟ على المبيع ولا يضيع بها حق المشتري بل له ان ليأخذ حقه حتى وان باعه وان وهب وان مات الذي فيه عيب فكل هذه الامور لا تؤثر
0:50لا يذهب بها الحق فله الارش لانه تعذر عليه الرد قال وان فعل ذلك مع علمه بالعيب فله ارش فلا ارسله ان فعل ذلك مع انه عالم بالعيب فهو المسؤول عن هذا
1:09قال فان وان فعل ذلك مع علمه بالعيب فلا ارشده لرضاه به معيبا ذكره القاضي رحمه الله وقال ابو الخطاب في المبيع والهبة رواية وقال ابو الخطاب في المبيع والهبة رواية اخرى
1:27له العرش ولم يعتبر علمه وهو الاظهر انه هو الرأي الاول وانه لا فرق بين الهبة وبين غيره لان الهبة تؤد يعني نوعا من البيع خاصة هيبة الثواب الذي يكون فيها جزاء
1:44قال وهو قياس المذهب لاننا جوزنا له امساكه بالارش وتصرفه فيه كامساكه وان باعه قبل العلم ثم رجع اليه ببيع او او غيره يعني انسان اشترى مثلا غلاما في عينه
2:00او شاة فيها عيب. ثم انه باعها وهو لا يعلم بالبيع لا يعلم بالعين ثم ان ذلك المبيع رجع اليه مرة اخرى فوقف على العين لكن هذا العيب انما هو عيب قديم لا يمكن ان يكون حادثا لانه لو كان حادثا لا يتحمله البائع
2:21قلت لكم من من العيوب ما لا يمكن ان يختلف فيه اثنان يعني عيوب تجد انها ظاهرة كون المرأة مثلا الجارية او كونها مثلا فيها مثلا جذام او كان فيها ماذا رائحة كريهة وغير ذلك من عيوبك
2:38كثيرة سيذكرها المؤلف فهذه امور ثابتة نعم قال وان باعه قبل العلم ثم رجع اليه ببيع او غيره فله رده او ارشه فله رده او ارسله يعني فله رده على المشتري وان عاد اليه مرة اخرى او ان يأخذ العرش العرش مقابل النقص ويبقيه عنده
2:59لان ذلك امتنع عليه لخروجه من ملكه وبرجوعه اليه عادا لان ذلك امتنى عليه اخذه العرش امتنى عليه دخوله لانه اصبح ليس في سلطته. لكن لما عاد اليه المبيع مرة اخرى صار تحت يده ومن حقه ان يطالب بحقه
3:19وهو العرش فيأخذه من البائع. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.