شرح الكافي {{412}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى فصل فان كانت المفرات امة او اتانا. ارأيتم ايضا قد يجمع ايضا اللبن في ثدي الجارية لانه قد يأتي انسان فيريد هذه الجارية لتكون ظهرا يعني مرضعة فهو يريد ماذا جارية حلوفا
0:22فيأتي هذا الانسان يعرف بان هذا يريد جارية حلوبا ويأمرها بان تجمع اللبن في ثديها فاذا كثر اذا هو غش واذا هذا هو التدليس. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من غشنا فليس منا
0:38قال ففي وجهان احدهما لا رد له لان لبنها لا عوض له ولا يقصد قصد لبن الانعام والثاني له الرد يعني من العلماء وهي على روايتان في المذهب من قال ليس له الرد لان اللبن لم يكن مقصود
0:58وانما المقصود هو الجاري لكن الواقع ان هناك من يقصدها يعني يكون بحاجة الى جارية لترضع له اولاده ربما يقل عندهم اللبن من والدتهم فيحتاج الى مرضعة فيختار الجاريتان ولذلك بعظهم يشترط في الجارية ان تكون ظعرا. ما معنى ظعرا؟ يعني مرظعة
1:21بعضهم يضع ذلك شرطا عند اشترائها قال والثاني له الرد لان الثمن يختلف بذلك لان لبن الامة يحسن ثدييها ويرغب فيها ظئرا يعني مرضعا ولبن الاتان يراد لولدها. ما هي الاتان؟ الاتان هي انثى الحمير
1:45نعم الان كما ترون فلتت الحمير لكن الحمير هذي ياما عاش الناس واستفادوا منها كانت تحمل ماذا الثمار والفواكه وكذلك من البساتين ويحملون عليها الاثاث وغير ذلك كما ان الابل
2:00ونحو ذلك فهي كانت هي هي السيارة اللي كان الناس يستخدمونه الى وقت ليس ببعيد ولا تزال في كثير من البلاد اذا هذه التي هي الحمر الاهلية التي نسميها بالحمير هذه لا شك بان لها حاجة والمراد بالاثان هي انثى
2:19نعم لبن وانثى الحمير لا يباع ولا يجوز ذلك لانه محرم لكن ايضا اذا اشترط ان ان يكون فيها لبن ليرظع منها ماذا ولدها اذا ولدها يرظع منها اي ولد الاتان
2:37نعم تجمع نعم. قال ولبن الاتان يراد لولدها هذا اذا كانت فقط على انها ام ولكن بالنسبة لو كانت تعطى وتجمع من الناحيتين فان حلبها فلا شيء عليه للبنها لانه لا قيمة له
2:56خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة