استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى على اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم
0:22فان القوم تنازعوا في علة فعل الله سبحانه وتعالى لما فعله. فارادوا ان يثبتوا شيئا يستقيم لهم به فعلين فعله بمقتضى قياسه على المخلوقات فوقعوا في غاية الضلال اما بان فعله ما زال
0:42لازما له واما بان الفاعل اثنان واما بانه يفعل البعض والخلق واما بانه يفعل البعض والخلق يفعلون البعض واما بان ما فعله لم يأمر بخلافه. وما امر به لم الخلافة وذلك حين عارضوا بين فعله وامره حتى اقر فريق بالقدر وكذبوا بالامر
1:12اقر فريق بالامر وكذبوا بالقدر حين اعتقدوا جميعا. ان اجتماعهما محال. وكل منهما مبطل لحتى وكل النساء اشار الى نسخة حتى دحين احسب نعم حين اعتقدوا جميعا ان اجتماعهما محال وكل منهما مبطل بالتكذيب بما صدق به الاخر
1:45واكثر ما يكون ذلك لوقوع المنازعات في الشيء القليل. قبل احكامه وجمع حواشيه لوقوع نعم واكثر ما يكون ذلك لوقوع المنازعات في الشيء القليل قبل احكامه في الشيء قبل احكامه
2:07القليلة الظاهر انها زائدة نعم اي نعم الشيء قبل احكامه واكثر ما يكون ذلك لوقوع المنازعة في الشيء قبل احكامه وجمع حواشيه واطرافه. ولهذا قال ما عرفتم منه فاعملوا به وما جهلتم منه فردوه الى عالمه. والغرض بمثل هذه الاحاديث
2:36التنبيه من الحديث على ما مثل ما في القرآن من قوله تعالى وخضتم كالذي خاضوا ومن ذلك كما روى الزهري عن سنان ابن ابي سنان الدؤلي عن ابي واقل الليثي انه قال خرجنا مع رسول الله
2:56صلى الله عليه وسلم الى حنين. ونحن حدثاء عهد بكفر. وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم. يقال لها ذاك انواط اي يعلقونها نعم يقال لها ذات انواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم
3:27ذات انواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم
3:47قانون لتركبن سنن من كان قبلكم رواه مالك والنسائي والترمذي. وقال هذا حديث حسن صحيح ولفظه لتركبن سنة من كان قبلكم. وقد قدمت ما خرج. وهذا اللفظ يدل على انها سنن
4:07ايظا بالظم اقرب لان السنن طريق السنن جمع وقد قدمت ما خرجاه في الصحيحين عن ابي سعيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه
4:39قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن؟ وما رواه البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه ربما نقول سند اصح لانه قال حتى لو دخلوا
5:01جحر رب الا دخلت امه والمؤدي الى الجحر هو الطريق ثم لوح مختلف الاول لا تركبون وهذي لتتبعون وما رواه البخاري عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
5:25لتأخذن امتي مأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قالوا فارس والروم قال فمن الناس الا اولئك وهذا كله خرج منه مخرج الخبر عن وقوع ذلك. والذم لمن يفعله والذم لمن يفعله
5:50كما كان يخبر عما يفعله الناس بين يدي الساعة من الاشراط والامور المحرمات. فعلم ان مشابهتها اليهود والنصارى وفارس والروم مما ذمه الله ورسوله وهو المطلوب ولا يقال فاذا فكان الكتاب والسنة قد دل على وقوع ذلك. فما فائدة النهي عنه؟ لان الكتاب والسنة ايضا
6:20قد دل على انه لا يزال في هذه الامة طائفة متمسكة بالحق الذي متمسكة بالحق الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة. وانها لا تجتمع على ضلالة. ففي النهي عن
6:40تكثير هذه الطائفة المنصورة وتثبيتها وزيادة ايمانها. فنسأل الله المجيب ان يجعلنا منها وايضا لو فرض ان الناس لا يترك احد منهم هذه المشابهة المنكرة لكان في العلم معرفة القبيح والايمان بذلك. فان نفس العلم والايمان بما كرهه الله خير. وان لم
7:10قلبه بل فائدة العلم والايمان اعظم من فائدة مجرد العمل الذي لم يقترن به علم. فان كان اذا عرف المعروف وانكر المنكر كان خيرا من ان يكون ميت القلب لا يعرف معروفا ولا
7:30منكرا الا ترى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ان من يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان. رواه مسلم. وفي لفظ
7:50ليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل وانكار القلب هو الايمان بان هذا منكر وكراهة لذلك فاذا حصل هذا كان في القلب ايمان واذا فقد القلب معرفة هذا المعروف وانكاره
8:10هذا المنكر ارتفع هذا الايمان من القلب. عندي واذا فقد من الايمان ولعلها نسخة اشار الينا ها؟ قال واذا فقد من القلب ها ايش فائدة نعم عندنا واذا فقدت وعندك فاذا
8:39نسخة نعم فاذا حصل فاذا حصل هذا كان في القلب ايمان واذا فقد من القلب معرفة هذا احسن قال واحسن وايضا فقد يستغفر الرجل من الذنب مع اصراره عليه او يأتي بحسنات تمحوه او تمحو بعض
9:01وقد يقلل منك وقد تضعف همته في طلبه اذا علم انه منكر ثم لو فرض انا علمنا ان الناس لا يتركون المنكر ولا يعترفون بانه منكر لم يكن ذلك مانعا من ابلاغ الرسالة
9:21وبيان العلم بل ذلك لا يسقط وجوب الابلاغ ولا وجوب الامر والنهي في احدى الروايتين عن احمد وقول كثير من اهل العلم على ان هذا ليس موضع استقصاء ذلك ولله الحمد على ما اخبر به
9:41النبي صلى الله عليه وسلم من انه لا تزال من امته طائفة ظاهرة على الحق حتى يأتي امر الله وليس هذا الكلام من خصائص هذه المسألة بل هو وارد في كل منكر قد اخبر الصادق
10:01وقوعه وخلاصة هذا الكلام ان ان المؤلف رحمه الله يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن ذلك لا اقرارا به اقرارا شرعيا لكنه اخبار عن شيء سيقع. ومن المعلوم انه لا يحل لنا ان نتبع سنن اليهود والنصارى
10:25فاذا قال قائل اذا كان كذلك فلماذا اخبر به بين المؤلف رحمه الله انه انه اخبر به من اجل العلم والايمان ومن اجل ان يحذر الناس منه. وليس اخباره ان يقول للناس انه واقع فافعله
10:45لكن من اجل ان يحترز الناس عن مشابهة اليهود والنصارى والوقوع فيما وقعوا فيه هذا خلاصة الكلام رحمه الله ويقول يدل لذلك انه عليه الصلاة والسلام اخبر انه لا تزال طائفة من امته على الحق ظاهرة
11:04لا يظلم من خذله ولو كان كلهم سيتبعون سنن من كان قبلهم ما كانت هذه القبة وهذا واظح نعم. ومما يدل من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار. قوله سبحانه يا ايها الذين
11:25لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم. قال قتادة وغيره كانت اليهود تقوله استهزاء فكره الله للمؤمنين ان يقولوا مثل قولهم وقال ايضا كانت اليهود تقول للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا سمعك يستهزئون بذلك وكانت
11:55اليهود قبيحة. وروى احمد عن عطية قال كان يأتي ناس من اليهود فيقولون راعنا حتى قالها ناس من المسلمين فكره الله لهم ما قالت اليهود وقال عطاء كانت لغة في
12:15من انصار ذي الجاهلية برجب كانت لغة في الانصار في الجاهلية. وقال ابو العالية ان مشرك العرب كانوا اذا حدث بعضهم بعضا يقول احدهم لصاحبه ارعني سمعك فله عن ذلك. وكذلك قال الضحاك. فهذا
12:38كله يبين ان هذه الكلمة نوي المسلمون عن قولها لان اليهود كانوا يقولونها وان كانت من اليهود قبيحة ومن المسلمين لم تكن قبيحة لما كان في مشابهتهم فيها من مشابهة الكفار
12:58وتطريقهم الى بلوغ غرضهم. وقال سبحانه ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. هذا المذاهب المؤلف رحمه الله في سبب النهي عن قول راعينا وقيل ان سبب النهي لئلا يظن السامع انها من الرعونة
13:22لا من المراعاة فلما كان هذا اللفظ يحتمل هذا المعنى الفاسد نهى عنه. وعليه فلا مانع من ان يكون سبب النهي المشابهة اليهود الذين يقولون للرسول راعن سمعه يستهزئون به
13:39وكذلك لاحتمال هذا المعنى الفاسد في هذا اللفظ فيكون للنهي جمع الله علتان نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.