شرح الكافي {{256}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ومن وطأ بعد التحلل الاول وقبل الثاني لم يفسد حجه لانها عبادة لها تحللان فوجود المفسد بعد اولهما لا يفسدها كالصلاة. رأيتم المؤلف كيف يضرب
0:20الى الفقهاء السابقين رحمهم الله تعالى. وهبهم الله سبحانه وتعالى اخلاصا في دينه ووهبهم ذكاء وعمقا لماذا؟ لانهم اقبلوا على العلم بصدق واخلاص. ونية صالحة لا بالعلم الا وجه الله سبحانه وتعالى والدار الاخرة
0:43ولذلك المؤلف هنا قاس ماذا؟ قاس بين ان هناك ماذا امران الامر الاول هو التحلل الاول الذي يحصل ماذا؟ بعد رمي جمرة العقبة فهذا لو حصل الانسان ان جامع لا يفسد حجه لكن يفسد احرامه
1:06اما قبل ذلك فيفسد فاراد ان يفرق كان سائلا سأل فقال لماذا قلتم بفساد الحج قبل التحلل الاول وقلت ولم تقولوا بفساده بعد التحلل الاول. قبله يفسد وبعده لا يفسد الحج. الجواب لان
1:26ان الانسان ايها الاخوة قبل التحلل الاول كان في احرام كامل وبعد التحلل الاول كان في احرام الناقص لانه رمى جمرة العقبة فادى بعض ماذا؟ الواجبات عليه هذا واحد ثم ان المؤلف قال الحج له ايضا تحللا. كما ان الصلاة لها تحللان
1:51ما معنى هذا الكلام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول مفتاح الصلاة التكبير. يعني تكبيرة الاحرام مفتاح الصلاة الوضوء يقول عليه الصلاة والسلام. وتحريمها تكبير ولذلك سميت تكبيرة الاحرام. تكبيرة الاحرام ايها الاخوة التي تكبرها اول تكبيرة عندما تدخل في الصلاة ركن من اركان
2:12الصلاة لا تسقط. ولذلك بعض المسلمين اذا جاء فوجد الامام قد ركع يكبر تكبيرة الركوع. ثم بعد ذلك ماذا يظن انه قد ادى صلاته لا لا بد ان تنوي تكبيرة الاحرام التي هي ركوع ثم اركع تدخل فيها تكبيرة الركوع او كبر تكبيرة
2:35الاحرام وانت قائم ثم كبر تكبيرة الركوع اذا مفتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم والتسليم يكون بماذا؟ ان تقول السلام عليكم ورحمة الله عن يمينك وعن شمالك. فلو قدر انك ماذا احدثت بعد التسليمة الاولى؟ هل تفسد صلاتك؟ الجواب لا
3:00اذا كذلك هنا. قبل التحلل الاول يفسد الحج. وبعد التحلل الاول لا يفسد الحج بالجماع كالصلاة ايضا لو ان الانسان احدث ماذا قبل التسليمتين تفسد الصلاة خلافا للحنفية لان الحنفية يقيدون ذلك بماذا؟ بمقدار التشهد والجلوس له. فلو ان انسانا
3:27جلس قدر التشهد والتسليمة ثم احدث او غيره يعتبر صلاته صحيحة وان لم يسلم وعند جمهور العلماء الائمة الثلاثة لا بد من التسليم والتسليمة الاولى واجبة. فالمؤلف يقول انت بما تخرج من الصلاة؟ تخرج بقولك السلام عليكم ورحمة الله
3:47عن يمينك فلو انه فسدت صلاتك بعد التسليمة الاولى. يعني حصل ما يفسد الصلاة. هل تفسد؟ الجواب لا لو احدثت خرجت منك رائحة ماذا؟ فانك في هذه الحالة يعني خرجت منك ريح بعد التسليمة صلاتك صحيحة
4:07لانك خرجت من الصلاة بالتسليم. اذا هذا قياس المؤلف رحمه الله تعالى. فيقول الحج له تحلل اول وتحلل اخر كذلك الصلاة لها تحللات تسليمة من اليمين واخرى من الشمال قال ومن وطأ بعد التحلل الاول وقبل الثاني لم يفسد حجه لانها عبادة لها تحللان فوجود المفسد بعد
4:34اولهما لا يفسدها كالصلاة قال ولكنه يخرج الى الحل فيحرم ليطوف للزيارة باحرام صحيح. لماذا يخرج الى الحل؟ هو ما فسد حجه ولكن فسد احرامه افسد على نفسه الاحرام. بماذا؟ لانه فعل امرا لا يجوز له ان يفعله قبل ان يطوف بالبيت
4:57فحينئذ يذهب ماذا؟ فيحرم من ادنى الحل ثم يأتي باحرام صحيح فيتم حجه هذا هو والاخوة المطلوب وهذه الامور التي استمعتم اليها وبقي بعدها امورنا الى اخرى هي نتيجة ماذا؟ هي المخالفة
5:16فرأيتم ايها الاخوة بان المسلم عندما يلتزم الطريق السوي دائما يسير في ريح الرخاء تجد انه دائما يسير في يسر لان هذا الدين الاسلامي هو يسر والرسول صلى الله عليه وسلم ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما
5:38لذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى عندما يشرع ماذا؟ الاحكام ماذا يذكر بعد ذلك ان الله تعالى لا يريد بنا العسر فان الله سبحانه وتعالى بعد ان شرع الصيام قال شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن
5:57هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. فمن شهد منكم الشهر فليصمه. ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقال كذلك ايضا في الصلاة ما يريد الله ليجعل في الوضوء عندما سبحانه وتعالى شرع الوضوء ثم ايضا بعد ذلك الغسل من الجنازة
6:22ثم التيمم اذا لم يحصل الماء او وجد مانع يمنع منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج. ولكن تريد ليطهركم وقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا في سورة الحج
6:38اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. وجاهدوا في الله حق جهاده واجتباكم ما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين. والاسلام فخر لكل مؤمن
6:58ان يقول انا مسلم ابي الاسلام لا ابالي سواه اذا افتخروا بقيس او تميم فلا شك بان اعز ما ينطق به المسلم وما يقوله وما يفعله هو الاسلام. ان الدين عند الله الاسلام وهي نعمة
7:17انعم الله بها سبحانه وتعالى علينا فعلينا ان نشكرها فهذه هي الملة الحق. ملة ابيكم ابراهيم هو سماك المسلمين من قبل قال وان وطأ المعتمر في عمرته افسدها وعليه اتمامها. ايضا العمرة والعمرة كما تعلمون تحصل في كل وقت ليست في وقت
7:39في الحج في كل وقت. فالمعتمر ايضا اذا ذهب وقبل ان يطوف وان يسعى حينئذ ماذا جامع اهله. فسدت عمره تفسد عمرته ويتمها وعليه شاة وعليه ان يقضيها. اذا رأيتم ذلك
7:58اذا على المسلم دائم ان يكون وقافا والا يفعل امرا لا يجوز له ماذا؟ ان يفعله بل يجتنب ذلك قال وعليه اتمامها وقضاؤها كالحج قال ويتعلق بالماضي في الفاسد من الاحكام
8:17وتحريم المحرمات ووجوب الفدية فيها مثل ما يتعلق بالصحيح سواء لانه باق على الاحرام لان الانسان اذا افسد عمرته بالجماع يمضي فيها ثم بعد يذهب ويأتي بعمرة جديدة يطوف ويسعى ويحلق
8:39او يقصر وعليه ايضا شاة في هذه الحالة لانه ارتكب امرا منهيا وهناك من يوجب بدنه والعلماء مختلفون في ذلك قال سواء لانه باق على الاحرام فتعلق به ذلك كالصحيح
8:59خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة