شرح الكافي {{220}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:00قال رحمه الله تعالى فصل والمرأة كالرجل الا انها اذا قدمت مكة نهارا استحب لها تأخير الطواف الى الليل يعني مراد المؤلف ان المرأة تعمل كما يعلم يعمل الرجل في طوافها ولكن هناك اشياء
0:17الا انها يستحب لها اذا قدمت مكة ان تنتظر حتى يأتي الليل القصد من ذلك هو ان يكون استر لها ولكن كما ترون الان يعني اصبح النهار كالليل. وهذا هو مما كان يستحبه العلماء يستحب العلماء ان يكون ليلا
0:40قال لانه استر لها الا ان تخاف الحيض فتبادر الطواف لئلا يفوتها التمتع. يعني ربما يكون لها عادة وهي تعرف عادتها تماما وهي التي تعرف في الحيض بالمعتادة لها ايام محدودة معروفة
0:59تعرف متى تبدأ ومتى تنتهي وهي تخشى فيما لو اخرت الى الليل فانه ربما يهاجمها الحيض عن اليها فيترتب عليها انها لا تطوف لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعائشة اسمعي ما يصنع الحاج غير الا تطوفي بالبيت
1:22ولكن اذا لم يكن كذلك فالمستحب ان تؤخر الى الليل ونحن نقول تفعل ما هو ايسر لها واهيا وارفق قال ولا يستحب لها مزاحمة الرجال لاستلام الحجر بل تشير بيدها اليه. معروف بان المرأة لا يجوز لها ان تزاحم الرجال في اي موقف
1:47حتى وان كان الموقف موقف عبادة بل عليها ان تتجنب ذلك قدر الامكان وانها اذا وجدت زحاما فانها تشير ولا تقبل الحجر ولا تسعى الى ذلك قال عطا رحمه الله كانت عائشة رضي الله عنها
2:05تطوف حجزة من الرجال حجة من الرجال لا تخالفه حجزة من الرجال يعني هناك حاجز بينها وبين الرجال فاصل يعني حتى لا تختلط بهم كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجزة من الرجال لا تخالطهم
2:24فقالت امرأة انطلقي نستلم يا ام المؤمنين قالت انطلقي عنك وابت. اه يعني اه ابتعدي يعني وانطلقي عنك. اما انا فلا لان هذا موقف لا يزاحم فيد النساء ولا يزاحمن الرجال
2:43ان ينطلقي عنك يعني اذهبي انت قال وليس في حقها رمل ولا اضطباع. وليس في حق المرأة رمل ولا اضطباع. لماذا لان الرمل يحتاج الى سرعة والمرأة مطلوبة بان تتستر قدر الامكان. وربما مع سرعتها يتكشف منها شيء
3:08هذا واحد وليس عليها رمل لانها كلها عورة الا وجهها وكفيها في الصلاة. والرمل انما هو ماذا؟ اظهار لماذا؟ لبعض عورة الانسان. فالمرأة لا تدخل في هذا المجال. وكذلك اهل مكة
3:26ليس عليهم رمل ولا كذلك ايضا اضطباع لان ذلك مشروع للقادم من الافاق اي من بعيد قال وليس في حقها رمل ولا اضطباع. لانه يستحب لها التستر ولان الرمل شرع في الاصل لاظهار الجلد والقوة
3:49ولا يقصد ذلك من المرأة الجلد مطلوب في حق الرجال لانهم هم الذين يجاهدون ويقاتلون في سبيل الله ويتحملون ويقومون بالمهمات فهذا هو شأن الرجال. اما المرأة فهي ظعيفة ولا يطلب منها مثل ذلك
4:09قال ولذلك لا يسن الرمل في حق المكي ومن جرى مجراهم من جرى مجرى المكي يعني الذي يحرم من مكة كالذي يأتي ويعتمر ثم يبقى او يبقى فترة في مكة ثم يحرم من مكة بالحج فان هذا يعامل معاملة المكي ليس عليه
4:31في رمل يعني لا يسرع في الاشواط الثلاثة الاولى وقال ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم ليس على اهل مكة رمل وكان ابن عمر رضي الله عنهما اذا احرم من مكة لم يرمل
4:49خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة