شرح الكافي {{202}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:00فصل ومن وجب عليه جزاء صيد فهو مخير بين اخراج المثل او يقوم المثل من بهيمة الانعام. عرفنا ان النعام مثلا يقابلها بدنة وان مثلا هناك ما يقابله شاة. يعني وهناك ما يقابله جدي وجفرة وهذا يختلف باختلاف الصيد
0:25كبرا وصغارا الا اننا رأينا ان الحمامة مع صغرها حكم فيها الصحابة رضوان الله تعالى عليهم بان يقابلها شاة وقلنا السبب هو وجه الشبه بينها وبين الشاة في شرب الماء بان كل واحدة
0:45هناك ما يقابله بدنه وهناك ما يقابله بقرة حمار الوحشي يقابله بقرة وهناك ما يقابله وهكذا فهو مخير بين اخراج المثل او يقوم المثل ويشتري بقيمته طعاما. ما معنى يقوم؟ يعني
1:10يقوم ذلك المثل الابل او البقر يعني يحدد قيمتها يثمنها تعرف قيمتها ثم يشتري بتلك القيمة التي قدر بها ذلك الحيوان من بهيمة الانعام يشتري به طعاما ويتصدق به على المساكين
1:33ويتصدق به او يصوم عن كل مد يوما. وقلنا ان الصيام ربما يكون مثلا تكون القيمة كبيرة يحتاج الى عدد كبير من الامداد فيحتاج الى صيام ايام كثيرة لقول الله تعالى فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوى عدل منكم هديا بالغ الكعبة او كفارة
2:00طعام مساكين او عدل ذلك صياما. هذه هي الثلاثة ويحكم بي ذا وعدل منكم مر بنا بانه يجوز ان هنا القاتل احد الحكمين ومرت بنا قصة اربد وكعب الاحبار في زمن عمر رضي الله تعالى عنهما فان كل واحد منهما حكى حكم على نفسه
2:23واقره عمر رضي الله تعالى عنه واولي التخيير وعن انها على الترتيب. وعنه يعني وعن الامام احمد رواية اخرى انها على الترتيب ولكن الرأي الراجح هو القول الاول وهو رأي جماهير العلماء
2:44فيجب المثل فان لم يجد اطعم فان لم يجد صام. يعني هذا القول بانها على الترتيب وليست على الترتيب يبدأ اولا بالمثل يعني يذبح مثله من بهيمة الانعام فان لم يجد
3:01ينتقل الى تقويمه ثم بعد ذلك يتصدق بقيمته. فان لم يجد يصوم عن كل مد يوما ولكن القول الراجح كما ذكرت هو القول الاول هو ان او للتخيير في الاية
3:21فان لم يجد صام ككفارة القتل وعنه لا اطعام في الجزاء وانما ذكره ليعدل به الصيام والمذهب الاول والمذهب الاول وهو الصحيح ايضا عند عام عند جماهير العلماء لانه ظاهر النص
3:41تعويل على ما خالفه. لان هذا هو ظاهر الاية. يعني منطوق الاية يدل على ذلك. فكيف يترك ظاهر الاية اي نصها ثم ينتقل الى غيره الاية صريحة في التقسيمات الثلاثة وانها على التخيير وان
4:01الانسان ان يبدأ باولها واخرها او بوسطها خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة