استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال الامام رحمه الله تعالى فصل والاستطاعة في حق البعيد القدرة الزاد والراحلة. ها اذا الذي يحج يختلف قد يكون قريبا من اهل مكة فهذا بامكانه ان يمشي الا ان يكون تلحقه مشقة لا يستطيع ان يمشي يحبو حبوا هذا فيه مشقة ربما الضرر يلحقه اكثر من البعيد
0:26لكن اذا كان قريب فانه يلزمه الحج في هذه الحالة. فقضية الراحلة سقطت في هذه الحال. نعم قال القدرة الزاد والراحلة لما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال يا رسول الله ما يوجب الحج؟ قال الزاد
0:52والراحلة يعني هذا تفسير للاستطاعة المجملة في قول الله تعالى لمن استطاع اليه سبيلا قال الترمذي رحمه الله هذا حديث حسن ولانها عبادة تتعلق بقطع مسافة بعيدة ولذلك الحج كما هو معلوم ايها الاخوة
1:14عبادة ايضا بدنية نعم قال ولانها عبادة تتعلق بقطع مسافة بعيدة فاشترط لوجوبها الزاد والراحلة كالجهاد. يعني تجد فيها يعني عبادة بدنية ومالية. لان الذي يحج يحتاج الى يحتاج الى نفقة وهي بدنية لان الانسان يؤديها ببدنه يسافر يطوف ويسعى ويرمي الجمرات
1:43هكذا ايها الاخوة اذا هي عبادة تجمع بين امرين. بين الناحية المالية وبين الناحية البدنية. اما الزكاة فهي عبادة مالية قال والزاد هو ما يحتاج اليه من مأكول ومشروب وكسوة
2:06في ذهابه ورجوعه يعني هذا هو المطلوب لان هذا هو اذا اطلق الزاد يعني ما يتزود به الانسان فالانسان بحاجة ان يأكل لا يذهب ويلقي بنفسه الى التهلكة لا زال يحتاج الى شراب الى ماء يشربه. وان كان ايضا من الناس الذين اصيبوا ببعض الامراض يحتاج ان يحمل معه
2:29الدواء وربما لو ترك الدواء يتضرر كما هو كالذين يصابون بالسكري او غيره اذا هذه كلها ايضا مطلوبة. اذا كل ما يتعلق بحماية البدن وصيانته هذا مطلوب سواء كان مأكولا او مشروبا او كان ملبوسا
2:51قال فان وجد ذلك لذهابه دون رجوعه لم يلزمه الحج. لا يلزمه الحاج لان النفقة هنا قاصرة هو غير مستطع يذهب الى مكة ثم بعد ذلك يبقى خالي اليدين صفر اليدين ماذا يفعل؟ يسأل يتكفف الناس لا
3:11ليس معنى هذا ان الحج لا يجوز لو حج جاز حجه لكن الكلام بان الحج لا يجب عليه في هذه الحالة ايضا قال فان وجد ذلك لذهابه دون رجوعه لم يلزمه الحج لان عليه في غربته ظررا
3:31ومشقة وغيبة عن اهله ومعاشه. تعلمون الانسان في الغربة مهما كان اي بلد انتقل اليه وان كان بحمد اوجه البر كثرت والجمعيات واهل الخير واهل الصدقات. والذين يتولون ايضا الانفاق في الحج وفي رمضان وفي
3:51بحمد الله سبحانه لا يزال الخير موجودا في الناس واهل الخير لا يزالون وهذه الطائفة لا لا تزال الى ان يرث الله الارض ومن عليها. فاهل الخير كثر. ولكن الانسان ليس له ان يذهب ويرمي بنفسه. وليس كل الناس ايها الاخوة
4:11يعرض نفسه لمثل هذه الامور. انتم ترون بعض الناس قد يقتله الجوع وهو يستحي ان يسعد او ان يخبر احد اقاربه او جيرانه لا يسألون الناس الحافا. وبعض الناس تجد انه يحتال ويصطنع الاعذار وربما لا يكون محتاجا
4:28فيظهر نفسه بانه مريض او بانه محتاج او ان عليه ديون او غير ذلك يحتال ليأخذ اموال الناس بغير حق قال وان وجد ما يكفيه لذهابه ورجوعه بثمن مثله في الغلاء والرخص او بزيادة الله
4:48اتجحف بماله لزمه. يعني لا تكون الزيادة باهظة لكن لو وجد هذا بزيادة كبيرة هذا مثل ما الوضوء الذي تكلمنا عنه سابقا يعني انسان كان في فلاة فلم يجد ما الا ماء يباع فطلب منه ثمن زائد مبلغ كبير لا يلزم هنا ان يدفع المبلغ بل
5:11ويذهب في قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم. وحينئذ يكون معذورا وحينئذ انتقل الى البدل وهو التيمم. كذلك اذا هنا لان هذا فيه ظرر والله سبحانه وتعالى امر المؤمنين بالا يسرفوا والا يضيعوا اموالهم. والرسول صلى الله عليه وسلم
5:31نهى ايضا عن قيل وقال واضاعة المال. فانت عندما تبذل مالا كبيرا جدا. لتصل الى ذلك الشيء لا لا ينبغي ان فعل ذلك فانت معذور ولا لكن لو فعلت جاز ذلك
5:46قال وتعتبر القدرة على الماء وعلف البهائم في منازل الطريق على ما جرت به العادة. المؤلف رحمه الله تعالى لا يتكلم عن وقته لانه في وقتهم يعني نعم هناك سفن لكنها ليست بهذا الوقت فلا توجد طائرات ولا سيارات
6:06ولا توجد محطات للوقود. والان ترى بين كل مسافتي يعني بين كل مكاني المسافة قصيرة تنتقل فتجد كل ما تحتاج وقود سيارة ما تحتوي من طعام وشراب من انواع هذه الاشياء. وتجد الطرق ممهدة وكل السبل ميسرة لك. اذا هذي بحمد الله
6:26تيسرت المهم من يكون معك المال. فاذا وجد المال فكل هذه فالانسان في الطائرة معه الزاد. يعني هناك يقدم للانسان الطعام في الطائرة وفي السفن اما ان يقدم في السفينة عن طريق ماذا ما يخصص للانسان ان يشتريه
6:46وكذلك السيارات تجد لك من تحمل ما تشاء وانت بين كل فترة وفترة تنتقل فتمر بقرية او بمدينة او وعلى الاقل بمحطة وقود وتجد فيها بقالة فتجد تتوفر فيها الاشياء فالحمد لله هذي كلها امور تيسرت يعني لا
7:06الانسان الا ان يكون معه مال وان تكون عنده القدرة البدنية وان يؤدي الحج بنفسه. وايضا ما سيأتي من تخلية الطريق وغيره هذه كلها ايضا توفرت. لان الطائرة كما تعلمون بوقت قصير تقطع المسافة. ومثلها ايضا الباخرة والسيارة
7:27قال ولا يكلف حمل ذلك من بلده لما فيه من من المشقة التي لا يمكن تحملها قال ويعتبر قدرته على اوعية الزاد والماء. ما هي اوعية الزيادة؟ الماء كانت القربة
7:44وايضا يعني يحمل الزاد ان كان تمر في جراب او في اناء من الاواني يعني تتوفر معه الاواني والمعدات التي فيها الزاد والمال الان السيارة فيها مثلا ما يعرفونه بماذا اماكن الذي يوضع فيها الماء بمعنى لو تعطلت قليلا وقلت لكم الماء متوفر
8:06في كل مكان بحمد الله فاصبح الان السفر حقيقة في يعني في البراري انما هو كالحال بالنسبة للمدن وحتى لو توقف الانسان ما اكثر السيارات التي تمر به وما اكثر اهل الخير. بل هناك رجال الامن يسعفونه ويعينونه. هذه كلها بحمد الله
8:28لا زالت الاسباب واصبح الحج ميسورا لم يبقى فيه الا كثرة الناس وكثرة الزحام لانه لا يستغنى عنها ويشترط وجدان راحلة تصلح لمثله بشراء او كرام. ما معنى هذا الكلام تصلح لمثله
8:47يعني المؤلف يريد ان ينبه لان الناس ليسوا طبقة واحدة يعني ليسوا على نمط واحد. فلا تأتي لانسان عاش في نعيم وفي ترف وفرت له كل الوسائل وبين انسان يعيش على ماذا؟ قرص عيش مع الماء او على طعام يسير. او انسان تعود ان
9:07يركب فيما مضى نتكلم الحمار واخر تعود ان يركب الخيل وغيره. فالمؤلف يقول هذا يعني يريد المؤلف ان يبين ما هذا التفريق بين الناس. فالغني صاحب القدرة والجاه توفر له الاشياء التي تليق به. والفقير اقل ما تيسر له المهم ان يوصله الى مكان
9:32الحج فانه يذهب لكن الاية عندما نعود اليها نجد ان الله تعالى يقول لمن استطاع اليه سبيلا ولم يفرق بين كبير وصغير ولا بين غني. فالذي فالغني الميسور لو ركب الحمار الذي يركبه الفقير يصيبه
9:51ماذا؟ الى مكان الحج. الان تغيرت اصبحت ماذا؟ السيارات متوفرة والاماكن. لكن هذا يركب الدرجة الاولى في الطائرة على ماذا درج السياحية؟ هذا يركب سيارة فارهة وهذا سيارة مثلا سيارة نقل او الى غير ذلك هذا مثلا يأخذ
10:11ومقعد في سفينة على مستوى هذا الان اصبحت متوفرة وموجودة لكن فيما مضى بعض العلماء قال هذه التفرقة غير مسلمة. لانه ما دام وجد عند الحج ليس فيه تمييز. بدليل
10:26ان الناس ينصهرون في بوتقة واحدة عندما يخلعون ملابسهم كل واحد منهم يلبس ازارا ورداء ابيظين وكلهم يتحدون في الملبس وكلهم عندما ينزعون يتذكرون يوم ويعرضون بين يدي الله سبحانه وتعالى حفاة عراة يتذكرون ذلك الموقف العظيم فيأخذون منه ذي الدروس. فهنا تذوب الفوارق
10:52فلا فرق بين غني وفقير ولا بين كبير وصغير ولا بين صاحب شهرة وغير شهرة الناس سواسية في ذلك المقام وهذه من اصغار الحج ومن فوائده التي نعلق عليها ان شاء الله في الاماكن التي نصل اليه
11:10قال ويشترط وجدان راحلة تصلح لمثله بشراء او كراء وما يحتاج اليه من التها الصالحة لمثله يعني ان كان عنده مال ورغب ان يشتري يشتري وان كان عنده مال ولم يرغب ان يشتري فله ان يستأجر. وان كان عنده ما يكفل الاجرة يستأجر. هذا هو مراد المؤلف
11:35قال وما يحتاج اليه من التها الصالحة لمثله من محمل او زاملة او قتب يعني الهودج الذي توضع عليه وكذلك ايضا ان يكون المحمل هذا والزامل التي هي البعير يعني يكون بعير ويكون مهيأ
11:55كان ما يوضع عليه من هودج وغيره يعني كلها توضع على البعير بمعنى ان الانسان اذا ركب يسير ماذا بهدوء وطمأنينة على ما جرت به عادة مثله وما لا يتخوف الوقوع منه
12:14ويكون ذلك فاضلا عما يحتاج اليه لقضاء دين حال ومؤجل. ها بدأ المؤلف يبسط لنا القول يعني ليست القضية وبعض الناس يفهم بانه ما دام في جيبه مبلغ اذهب الى الحج واعود انا احج حتى ولو كان علي مئة الف
12:36الدين حق للادمي والحج حق لله سبحانه وتعالى والله تعالى اوجب عليك الحج ان كنت من المستطيعين فانت اولا ادي ذلك الدين. الذي ستسأل عنه يوم القيامة. والذي سيقف غريمك يحاجك بين يدي الله. وانت
12:58ترون ايها الاخوة بان رسول الله توقف عليه الصلاة والسلام في اول الامر في الصلاة على من مات وعليه دين. وقال صلوا على صاحبكم في قصة ابي قتادة حتى قال علي وان الشهيد مع انه باع نفسه لله وتلطخ بالدماء واستشهد
13:18اذا ماذا دفاعا عن دين الله سبحانه وتعالى وحماية لبيضة الاسلام كذلك ايضا لا يسقط عنه الدين الا شهيدا واحدا. ارتكب الاهوال الا وهو شهيد البحر. فان الله سبحانه وتعالى يحضر
13:35وغريمة ما يعطيه حتى يرضى. من هنا ندرك اهمية الدين وخطورته وان الذين يأخذون اموال الناس ثم ايضا يتساهلون في ردها ويتباطؤون او يماطلون او ربما يأتون بالاعذار غير الصحيح هذا لا ينفعهم. ربما تغترمهم المنية
14:01فيتركون هذه الحياة الدنيا فيقفون بين يدي علام الغيوب فيحاجهم ويسألهم ويأتي الغريم فماذا سيكون الانسان عندما اكل مال اخيه الذي احسن اليه اعطاه قرضا وهو بذلك ادار له ظهره وانشغل عنه
14:20اذا كما ذكر المؤلف رحمه الله ليست القضية ان يكون في جيبك مال لا لا بد ان لا تكون عليك ديون ولا تكون عليك كفارات واجبة. وايضا لا تترك اولادك عالة يتكففون الناس. قد يكون عنده ما لم يكفيه لان يحج ويعود
14:40لكن ماذا ترك لاولاده لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء سعد ابن ابي وقاص عندما مرض وبين انه ذو مال وانه ليس عنده ما يرثه الا ابنه ماذا عن الرسول؟ قال اتصدق بمالي؟ قال لا. بالثلثين؟ لا. بالنصف؟ قلق. الثلث؟ قال الثلث والثلث كثير. انك
15:03انتظر ورثتك اغنياء خير من ان تدعهم عالة يتكففون الناس يذلون انفسهم اذا لا بد من ان يترك نفقة لاولاده. هذه النفقة ترفع من شأنهم. وتعزهم فلا يحتاجون الى في ايدي الناس ولا يذلون الا لله تعالى في هذه الحالة يكون
15:26في حق كل من وجبت عليه النفقة من عياله من والديه ان كانت النفقة كل من يدخل زوجة كل من تجب عليه يأمل ذلك. لكن ما هي النفقة سيأتي الكلام؟ هل هي على الدوام
15:42هل ما يكفيهم يحج ويعود وتكون النفقة كافية ومعنى على الدوام ما معنى؟ قد لماذا يقول الفقهاء على الدوام؟ هل احد يستطيع ان يضمن نفقة اغنى الناس الان لو جئت به الذي يملك المليارات لا تستطيع ان تقول بان هذا امن امره لا قد تدور به الدوائر فكم من
16:04هنا ان كانوا من اكابر الاغنيا فتغيرت امامهم ماذا تلك الامور؟ وكم من فقير رفعه الله سبحانه وتعالى؟ فصار من كبار فالله سبحانه وتعالى هو الذي يعطي ويمنع وهو الذي يعز ويذل وهو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء فلا ينبغي
16:24ان يغتر بهذه وما نفع ماذا قارون وماله. خسف خسفنا به وبداره الارض. اذا ايها الاخوة ولذلك الانسان اذا المال عليه ان يؤدي حقه حتى يكون ذلك سببا في ماذا؟ في نموه. ولذلك رأيتهم لما نحن ندرس الزكاة. الزكاة كما ترون هي اخراج لماذا؟ لربع العشر. من المال ومع ذلك
16:51جاء في في الاية او في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله ما يدل على انها سبب في نماء المال الله تعالى يقول خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فهي تطهر النفوس وتطهر الاموال وتكون
17:11سببا في نمائها وزيادتها اذا هذا الذي يحج يترك اولاده دون حاجة الى غيرهم فيدع لهم المال واخطر الامور ايها الاخوة هذا هو كم من اناس ضيعوا اموالهم فيما لا ينفع بل صرفوها في المحرمات وانفقوها في ماذا؟ ليقصدوا بذلك
17:34الشهرة وايضا في المجالس وفي اللقاءات وفي الحفلات وغيرها وترك اولادهم اسوأ ما يكون حالا ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كفى يعني يكفي كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعني من يعول
17:54هذا من اعظم الاثم ان تترك اولادك ثم تبذر اموالك وتنفقها حتى ولو كان صرف تلك الاموال في عبادة من العبادات او في طاعة من الطاعات فان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بنفسك
18:16ثم بمن تعول. اليد العليا هي التي تنفق. والسفلى هي القابضة. لكن ليس معنى التي تنفق التي تبذل لا ولا تبذل تبذيرا قال ويكون ذلك فاضلا عما يحتاج اليه. لقضاء دين حال ومؤجل. حتى المؤجل ايضا
18:39يعني حتى لو عليك دين مؤجل لا يعتبر عندك مال. اقضي دينك اولا ثم حج. نعم بعض الناس يقول ايها الاخوة الحج ركن اركان الاسلام والرسول يقول تعجلوا الحج يعني الفريضة فان احدكم لا يدري ما يعرظ له وما يدريني ربما ابقى اليوم
18:59او هذا العام مدرك الحج ولا ادركه في العام القادم. وحينئذ قد تخترب اذا حصل هذا فانت لا فانت لك العذر والله تعالى لا يسألك عن ذلك لانك غير مستطيع. لكن متى تسأل اذا فرطت
19:17ان تقول نفس يا حسرة على ما فرطت في جنب الله. هذه هي التي ماذا تندم وتصيبها الحسرة اما النفس التي لم تفرط وادت حقوق الادميين فهذه لا تعتبر مفرطة بل عملت بما جاء عن الله تعالى وعن
19:36صلى الله عليه وسلم قال ونفقة عياله الى ان يعود يعني المؤلف قال عياله وهذا من باب التمثيل والا ايظا نفقة الوالدين نفقة الزوجة وتعلمون الانسان اول ما يبدأ بنفسه ثم
19:52بزوجته ثم اولاده والديه وهكذا النفقة التي رتبها العلماء وهذا ندرسها ان شاء الله اذا وفقنا الله سبحانه وتعالى كنا من الاحياء واصلنا ووصلنا الى كتاب ماذا؟ النكاح وما يعرف باحكام الاسرة
20:09قال وما يحتاجون اليه من مسكن وخادم؟ اه كذلك مسكن يعني يذهب ويبيع بيتهم الذي يسكنون فيه. يقول انا اعطيتكم نفقة ماذا يفعلون؟ لا ولذلك تكلم العلماء عن هذه المسألة كلاما جميلا حتى طالب العلم مثلنا يكون عنده مكتبة والحج
20:31قد حضر ولكن تعرفون طلاب العلم وبعضهم يعشق الكتب فكلما رأى طبعة جديدة اقتنى منها ارى يعني قد تتعدد عند اعدت شهادة الذي تتعدد عنده نقول لا. اختر نسخة واحدة والباقي بعه او بع منها وحج
20:49لان هذا من باب ما لا الزيادة. وتعلمون ايها هناك ضروريات وهناك كماليات وهناك تحسينيات. فهذا يعتبر من الكماليات فانت لا تضطر الى هذا اذا بع منها. كذلك انسان يوقف عند بيته ثلاث سيارات او اربعة او سيارتين وهو يكفي سيارة واحدة. نعم
21:09لو كان يحتاج الى سياراتين ظرورة هذه للاولاد يذهبون الى المدارس وهذه يذهب عليها الى عمل نقول نعم لكن لو كفته سيارة واحدة لا كذلك ايضا بقية الامور ايها الاخوة فالانسان يعني انسان مثلا عنده مثلا الة يطبع عليها عنده عدة الات يختار من
21:29يعني القصد ايها الاخوة الفقهاء دائما يأخذون بما هو الاحوط للمرء ماذا واسرته الذين تجب نفقتهم على فهو في هذه الحالة ان كان عنده مثلا بيت غير بيته يؤجره وينفق على اولاده لا يبيعه. ان كانت عليه مزرعة
21:49يقول عنده مزرعة يأكل منها لا كان عنده مصنع للانفاق وغيره ويكفي لاولاده لا يبيعوا اذا دائما حاجات الانسان تقدم. والله تعالى قال فاتقوا الله ما استطعتم. وفي الحديث حديث ابي هريرة الذي
22:06في درس ليلة البارحة الحديث الذي اخرجه مسلم في صحيحه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان الله فرض عليكم الحج فحجوا. ماذا قال الرسول في اخره؟ ذروني ما تركتكم. فانما هلك من
22:22ان كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم. فاذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. هذه هي شريعة الله. هذه هي شريعة الاسلام. ها هي شريعة الكمال والخلود. هكذا تجد
22:43انها تسير مع الحياة في كل زمان. تصحبك في حظرك وفي سفرك. في ليلك وفي نهارك. تعالج اسقام الحياة الدنيا لاجا سليما يذهب بالداء ويقيم مقامه الدواء. شريعة كاملة لم ينزل بالعالم مثل هذه الشريعة
23:03لان الذي انزله هو القائل سبحانه وتعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. نعم قال وما يحتاجون اليه من مسكن وخادم لان هذا واجب عليه يتعلق به حق ادمي. ايضا
23:26الخادم الخادم يا اخي تعلمون بان المرأة الفقهاء تكلموا عنها واذا ستعرفونها تفصيلا في كتاب النكاح. المرأة لو كانت تحس بتعب يأتيها بخادمة زوجها يعني يأتي لها بخادمه وتعينها فاذا كان في البيت خادمة ويحتاج اليها نعم او خادم ايظا او سائق غير هؤلاء
23:48كل هؤلاء ايضا لا يقال بانه هذا يترك يرسل السائق ويجمع ماذا اجرته ثم يحج بها؟ لا البيت يحتاج اليه يعني كل ما هذا ايها الاخوة دققوا معي لتروا روح هذه الشريعة لتروا يسرها لتروا ما فيها من التخفيف
24:08لتروا ما فيها من الكمال والنمو والنضج وانها صالحة لكل زمان ومكان وان الذين عزفوا عنها فاخذوا باحكام قوانين وضعية تعشش فيها الرذائل وتفرغ انما عدلوا عن شريعة الله سبحانه وتعالى. والله سبحانه وتعالى قد حذر مثل اولئك الاقوام. نعم
24:37وكان اولى بالتقديم قال لان هذا واجب عليه يتعلق به حق ادمي فكان اولى بالتقديم كنفق نفسه قال رحمه الله وان احتاج الى النكاح لخوف العنت قدم. نقف هنا ايضا اه احنا قلنا النكاح هو جاء به. تعلمون ايها الاخوة بان
24:59النكاح تسري عليه الاحكام الخمس. الاصل في النكاح انه ليس بواجب. لكن قد يكون واجبا وقد يكون العكس محرما والاصل فيه انه سنة. وقد يكون مباحا وربما يكون مكروها. قد يسع فيقول كيف يكون النكاح محرم؟ نعم. لو ان
25:20انسانا قصد ان يتزوج امرأة لينتقم منها. بينه وبين اهلها خلاف. ربما ثار او خلافه فاخذها ليذله ماذا ويحتقرها ويظربها ويسلط عليها انواع العذاب؟ هذا يحرم عليه ان يتزوجها اذا هذا من النوع
25:40يقابله وجوب الزواج مات انسان يخشى على نفسه يغلب على ظنه انه يقع في الزنا. ففي هذه الحالة يجب عليه ان يتزوج متى يكون الزواج سنة وهو الاصل اذا كان الانسان نفسه تطوق الى الزواج وفيه قدرة عليه ولكنه لا يخشى على نفسه من الوقوع في الزنا
26:04من الزنا فهذه سنة الله تعالى في خلقه وهذا هو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم النكاح سنة فمن رغب عن سنتي فليس مني وقال عليه الصلاة والسلام سلام تناكحوا تكثروا وقال صلى الله عليه وسلم تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم
26:24يوم القيامة ومتى يكون مباحا اذا كان الانسان ليس عنده ما يغريه الى النكاح فله ان يتزوج وله ان يتركه انه يظمن انه لا يقع باذن الله في محرم وليست عنده الرغبة الشديدة الى الزواج متى يكون مكروها
26:44اذا اراد ان يتزوج امرأة وليس عليه القدرة على ان يؤدي حقوقها اذا رأيتم من هذا انه قد يكون واجبا وقد يكون محرما وقد يكون ماذا مندوبا يعني سنة وربما كان مكروها وربما كان
26:59ماذا مباحا؟ فانطبقت عليه الاحكام التكليفية الخمسة التي هي الوجوب والتحريم والندب كذلك الكراهة والاباحة. التي نص عليها الرسوليون. اذا لو ان انسانا كما ذكر المؤلف عنده مال وهذا المال يكفيه للحج. ولكنه انسان مثلا فيه سبق. او لا يستطيع ان يملك نفسه. يجد في نفسه ظعفا. وربما لو
27:29وانه ماذا لم يتزوج يقع في معصية الله يقع في الزنا؟ والله تعالى يقول ولا تقربوا الزنا انه وكان فاحشة وساء سبيلا. حذر الله تعالى منه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم خطورته
27:46اذا في هذه الحالة يتزوج لماذا؟ لانه يحصن نفسه. وبالزواج يحصن المؤمن نفسه من ماذا من الوقوع في المحرم؟ ويحفظ ايضا نسله وحتى ايظا لا يظع ماله في ماذا؟ في
28:07لا يجوز لها ان يضعوا فيه ماذا يسقي ماءه زرع غيره هذا لا يجوز كما في الحديث. وفي نفس الوقت ايضا يعف زوجها ويحصنها ويقوم بشؤونها ويحافظ عليها ويوفقه الله سبحانه وتعالى في مثل هذه المقام الى زوجة
28:27ان نظر اليها سرات وان امرها طاعات وان غاب عنها حفظت. اذا ان النكاح في الاصل سنة. ومع ذلك ذهب المؤلف الى تقديمه على الحج والحج ركن. ومراده ان يقدم على الحج الفرض. هذا هو مراد المؤلف. فلماذا
28:47لان المؤلف رحمه الله تعالى قيده بان يخاف على نفسه من الوقوع في الحنك. من الوقوع في هذا في المحظور يعني ان يقع في الحرام. ولذلك اذا كان عدم الزواج يؤدي الى يعني يغلب على
29:07ظن المرء انه ربما يزني فانه بذلك ينشغل بالزواج ويؤجل الحج ولا اثم عليه بل هو اتخذ طريقا مشروعا وسبيلا رشيدا في هذا الامر يعني انه يقدم الزواج في هذا المقام مع ان الزواج ليس بواجب. ولكن هنا اصبح واجبا لماذا؟ لتعلم
29:31غيره به وهو انه يخاف الوقوع على ان يخاف انه يخاف ان يقع في محرم قال وان لم يخف وجب الحج. ها اذا لم يخف نعود الى اصل الزواج وهو سنة فلا يمكن ان تقدم سنة
29:50واجب فالحج ركن وفريضة والنكاح سنة كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يمكن ان نعطل الواجب ونقدم السنة عليه لكن في الحالة التي ذكرها المؤلف تعلق به امر اخر هو انه يخشى عليه من الوقوع فيما
30:13لا يجوز ولذلك قدم. ولذلك دائما المحظور يقدم ماذا؟ على اذا اجتمع امران محظور يعني امر يحظر على الانسان وامر واجب فان الانسان يأخذ بالمحظور ويترك غير ذلك قال لانه تطوع فلم يسقط به الحج الواجب. يقول العلماء اذا اجتمع حظر واباحة قدم الحظر
30:41لذلك لما اختلف العلماء في قضية الجمع بين الاختين هو الجمع بين الاختين لا يجوز الا تلك الفرقة الضالة التي لا يلتفت اليها بالنسبة لان الله سبحانه وتعالى يقول وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف فهذا نص لكن الكلام فيما يتعلق بماذا
31:02بالجمع بين الاختين بملك اليمين اهو جائز او لا لما سئل عثمان رضي الله تعالى عنه قال احلتهما اية وحرمتهما اية. لذلك وقع الخلاف بينهم قال والتحريم احب لماذا؟ لانه قدم الحظر على الاباحة
31:23قال ومن له عقار يحتاج اليه للسكنى او الى اجرته لنفقته او نفقة عياله او بضاعة يختل ربحها المحتاج اليه لذلك يعني لو ان انسانا عنده بيت زائد على بيته ولكنه يؤجل ذلك البيت
31:46ويأخذ الاجرة لينفقها على اولاده ومن تلزمه نفقتهم. فلا يقال له بع ذلك البيت واوقفوا النفقة عن نفسك واولادك وحج لا هذه ايضا ولو كانت كذلك عنده سيارة او كان عنده مصنع
32:04او مصنع للطباعة او للحدادة وغيرها وهذا ايضا ينفق منه على اولاده فلا يقال له بع ذلك الشيء لكن اذا فضل عن نفقته ونفقة اولاده ولم تتأثر ولم تختل ايضا بضاعته كان تكون له اموال يضاعف
32:24بها ولو اخذ ذلك المال لاختلت تجارته وحصل ظرر ايضا فيما يتعلق باولاده من الانفاق حين لا يقال له ذلك. وقد نبهت في درس ذلك درس ليلة البارحة الى ان هذه الشريعة بنيت على امور العدالة
32:44مراعاة مصالح الناس ومنها اليسر ولذلك ترون ان التيسير يسري في جميع احكام هذه الامور ولذلك الامام الشافعي رحمه الله تعالى استخلص قاعدة فقال اذا اشتد الامر يعني اذا اشتد الامر فانه
33:03او تكون نهايته مع هذا هو انه يكون ميسورا نعم قال ومن له عقار يحتاج اليه للسكنة او الى اجرته لنفقته او نفقة عياله او بضاعة يختل المحتاج اليه لذلك
33:24او الات لصناعته المحتاج اليها او كتب من العلم يحتاج اليها. لم يلزمه صرفه في الحج لانه اذا ظاق الامر اتسع كلما ظاق الامر تجد فيه سعة ان مع العسر يسرا
33:42واذا اتسع الامر ظيق فيه. ولذلك ترون ان الانسان لا يجوز له ان يأكل الميتة لكن عند الاضطرار الله تعالى اباح له. فمن اظطر في مخنصة غير متجانف الليث فان الله غفور رحيم
33:59ومع ذلك قيدها العلماء بقاعدة اخرى لانهم جاؤوا بقاعدة الضرر يزال اخذا من قوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار ثم قيدوا هذه القاعدة الكبرى بقاعدة دونها وهي قاعدة الضرورة تقدر بقدرها. ولذلك المضطر يأكل من الميتة ما يحتاج اليه
34:26وخشي على نفسه ولم يجد ما يتناوله الا شيء من الخمر يدفع الخصة الغصة وليس له ان يتمتع بذلك لكن ومع ذلك قال العلماء يحرم عليه اذا خشي على نفسه الهلاك ولم يجد الا ميتا ان يتركها
34:48يلقي بنفسه الى التهلكة لان الله تعالى نهى عن ذلك ولا تلقوا بانفسكم الى التهلكة قال لم يلزمه صرفه في الحج لانه لا يستغنى عنه. اشبه النفقة قال رحمه الله ومن كان من ذلك فاضلا عن حاجته
35:09فمن له بكتاب نسختان ظمن ولا وما ومن كان ومن كان من ذلك فاضلا عن حاجته كمن له بكتاب نسختان او له دار فاضلة او مسكن جبل من هنا تعود الى الشخص يعني لا تعود الى الاشيا لانها لو كانت الاشيا لقال مع لانها لغير العاقل
35:33لكن هو قال ومن يعيدها الى نفس الشخص صاحب الحاجة نعم او له دار فاضلة او مسكن واسع يكفيه بعضه فعليه صرف ذلك في الحج. او عنده مصنع يدر عليه يكفي لنفقته وزيادة فكذلك
35:53لكن انسان عنده مكتبة وهو ممن يهتم بماذا بقني الكتب وجمعها؟ فتجد عنده نسخا عديدة فانه يختار منها ما يشاء افضلها ويبيع منها ويحج او عنده مجموعة من السيارات تزيد على حاجته او كذلك من الخدم او
36:16من العبيد او من غير ذلك ايضا من الاراضي من العقار او من البيوت فانه بذلك يلزمه الحج ولا يسقط عنه لانه يملك النفقة اي نفقة الحج التي تفيض وتزيد عن حاجته وحاجات اولاده بل وحاجة كل
36:36تلزمه نفقته قال ومن لم يكن له مال فبذل له ولده او غيره ما لم يحج بي لم يلزمه قبوله لكن له ان يقبله بل لو كان من غير ولده لو بذل له صديق او جاه او اخ او اي
36:58احد من المسلمين له ان يتقبل ذلك ولكن المؤلف هنا رمز الى امر هام وهو ما يتعلق بعزة النفس ورفعتها بان الانسان ربما لو اخذ ذلك المال لصاحبته المنة وربما ماذا يكرر ذلك
37:19ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى وربما يكون من الناس وربما ايضا من الاقارب من لو احسن لقال فعلت كذا واحسنت الى فلان وقابلني بك مع انه لا ينبغي للانسان اذا بذل معروفا فينبغي ان يبتغي به اصلا وجه الله سبحانه وتعالى
37:43والثواب والدار الاخرة. ولا يقصد بذلك ان يمدح في ذلك. لكن بعض الناس يقدم القليل فيقول فعلت وفعلت فهو لذلك بذلك الشهرة. المؤلف يقول المؤمن مطالب بان يكون عزيز النفس. وان يكون رافع الرأس. والا
38:04ويدل ولا يخنع ولا يخضع الا لله سبحانه وتعالى فهو الذي تذل له الرقاب اما غيره فلا لكن للانسان ان يقبل ذلك. وهذا ايها الاخوة لا يتعارض مع قول الله سبحانه وتعالى ذلة
38:21على المؤمنين عزة على الكافرين. لان ذلك في موطن التراحم بينهم وخفظ الجناح. لان الله سبحانه وتعالى يقول للنبي خذ جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. وروى الله تعالى يقول ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. خذ العفو وامر
38:41واقربكم مني منزلة يوم القيامة احاسنكم اخلاقا اكنافا ومن تواضع لله رفعه هذا امر وكون تقبل شيئا لا يكون قبوله لازما بالنسبة لك تخشى ان يترتب عليه ان يستغل في اذلالك فهذا امر لا يلزمك. هذا هو مراد المؤلف رحمه الله تعالى
39:08قال وان بذل له ان يحج عنه او يحمله لم يلزمه قبوله. يعني انسان قال خذ هذا المال حج به. او يقول انا ساحج بسيارتي يا مكان واسع فرافقني في هذه السيارة كن بصحبتي وانا ساتولى كل شيء النفقة وغيرها كما يقولون تذهب
39:31اكفولا يعني ليس عليك الا ان تؤدي المناسك لا يلزم ايضا ذلك. ولا يقال في هذه الحالة بانه مستطيع. لان هذا الماء هذا الشيء لا يملكه وانما هو لغيره قال لان عليه فيه منة ومشقة فلم يلزمه قبوله كما لو كان الباذل اجنبيا. لان فيه منة لان
39:56ان الذي اعطى قد يمل لكن ما المراد مشقة؟ يعني ايش مشقة على نفسه يجد في ذلك ثقلا على نفسه. ويشق عليه مدى ذلك الامر فهو يتحاشى ذلك هؤلاء هم ماذا؟ المؤمنون
40:12حق الذين تجدوا انهم ماذا يرفعون رؤوسهم في هذا المقام لا تكبرا ولا تجبرا ولا تعاليا. ولكنها سعيا في عزة النفس. وعدم الذل الى ما في ايدي الناس فما بالكم باولئك الذين يتكففون الناس لا يدري احدهم ايعطى ام لا يعطى يعني يسأل الناس لا يدري اعطوه
40:41واو مناعه. هذا يأتي يوم القيامة كما جاء في الحديث الصحيح وليس في وجهه مزعة من لحم. ولكن المالكية رحمهم الله تعالى يقول لو قدر ان انسان يعيش في هذه الحياة على السؤال يعني تعود ان اكله وشربه من سؤال الناس. قالوا لا مانع من
41:01من ان يحج ويسأل في هذا المقام خلافا لجمهور العلماء اي بقية الائمة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.