شرح الكافي {{71}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين العاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا
0:23وداعيا الى الله بإذنه وسراجا منيرا صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين الذين قضوا حياتهم واغنوا اعمارهم في خدمة هذا الدين حتى اتاهم اليقين رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ومن اتبع هداهم كفى اثرهم
0:44وعمل بسنتهم الى يوم الدين اما بعد لقد بدأنا في درس ليلة البارحة وهو اول درس نبدأه بعد العودة من الاجازة ما يكره فعله في الصلاة غالبوا ايها الاخوة تلك المسائل التي قد تحصل من الانسان
1:06فيما يكره في الصلاة انما هي بسبب خلل يحصل في خشوع المرء ولا ننسى بان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم فهو يحاول ان يشوش على الانسان في صلاته
1:21وان يوقعه في الشك حتى تختلط عليه الامور لكن الله سبحانه وتعالى قد جعل لنا مخرجا من ذلك فيما مر بنا وما سنبينه ان شاء الله تعالى وكان اخر ما وقفنا عنده في درس ليلة البارحة ما يتعلق بمسح
1:41الصلاة هل ذلك جائز او مكروه؟ وهل الامر يختلف قلة وكثرة بالنسبة لمسح الجبهة او لا؟ المؤلف ذكر عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه اعتبر ذلك من الجفاء بالرجل ان يكثر من مسح جبهته
2:03وذكرت ايضا ان عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يكره ذلك وايضا جاء في ذلك الحديث الذي فيه الاشارة حديث ابي سعيد الخدري المتفق عليه ان رسول الله صلى الله عليه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين ثم رأيت
2:28على جبهات وفي بعض الروايات اثر التين على جبهته وان من العلماء من قال بان هذا دليل على كراهة مسح الجبهة لان رسول الله تركه ولكن اجاب العلماء الذين اجادوا ذلك بعدة اجوبة منها ان الذي بقي هو اثر الطين وانما نصحه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يحتاج
2:50دليل ومنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما نسي ذلك او انه ربما ترك ذلك العباية للجواز وغير ذلك التعديلات التي ذكرها العلماء. لكن ينبغي للمسلم الا يكثر من ذلك حتى يتجنب موضع الكراهة. ويكفي ما ورد عنه
3:10بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين. وسلم تسليما كثيرا
3:29قال الامام المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة قال باب ما يكره بالصلاة قال ويكره النظر الى ما يلهيه ايها الاخوة مسألة مهمة وقد وقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
3:45عندما نظر الى ذلك القرام ذلك الستار الذي وضعته عائشة على جانب من جوانب بيتها عمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تزيله لانه شغله وسننبه على ذلك ان شاء الله عند استماع الحديث
4:02ومنها ايضا عدم وجود التصاوير او البسط والفرص التي فيها نقوش او كل ما يشغل عن الصلاة وايضا يلحق بالتصاوير الصلب التي تكون عن الصليب الذي يكون في بعض الوسط فانه يلحق
4:19لذلك نرى الامام البخاري لما وظع عنوانا للتصاوير اظاف الى ذلك ايظا الصلب والبخاري امام جليل الى جانب كونه من علماء الاحاديث من ابرزهم هو كذلك فقيه ولذلك قالوا فقهه في تراجمه
4:37قال ويكره النظر الى ما يلهيه فيما روت عائشة رضي الله عنها قالت قال ويكره النظر الى ما يلهيه هذا عام وليس خاصا بما سيرده في الحديث كله ما يلهي الانسان ويشغله عن الصلاة اما ان تكون امامه مجلات او كتب كتاب ينظر فيه او ايظا بساط او
5:00او فراش او غير ذلك من الامور التي تكون امام الانسان في جهة قبلته او حوله فانه ينبغي ان يجتنب كل ما قالوا عن الصلاة قال لما روت عائشة رضي الله عنها قالت
5:16صلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في خبيصة لها اعلام. يعني خبيصة كساء له اعلى. الخميصة نوع من الاكسية من اللباس الثياب التي تلبس وتعلمون الثياب انواع ولكن لها اعلام ما هي اعلام؟ اعلام يعني فيها خطوط وارقام. هذه الخطوط تلفت نظر الناظر اليه
5:40ووقع نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها فامر بردها الى من اهداها اليه وقال عليه الصلاة والسلام شغلتني اعلام هذه اذهبوا بها الى ابي جهم الى ابي جهم ابن حذيفة واتوني بانجبانيته
6:01هذا الحديث كما ترون فيه ان هذه الخميسة اي الكساء الذي له اعلام اهداه ابو جهم عبيد الله ابن حذيفة المعروف الذي ورد ايضا ذكره كما مر بنا عندما كنا نقرأ
6:18السابق وسيأتي ان شاء الله في النكاح لما ان فاطمة خطبها ابو جهل ومعاوية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ابو جهل فرجل ضراب للنساء هو هذا الذي ورد ذكره هناك والان جاء هنا في
6:34هذا المقام وهو لا شك صحابي جليل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اهدى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الخميصة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويهدي الى غيره وهو القائل عليه الصلاة والسلام تهادوا تحابوا
6:54فان الهدية بين الاخوة وبين الاحبة ايضا تقوي المحبة وتغرسها في النفوس وتخرب بينها لكن شريطة الا تكون الهدية لغرض سيء كأن يتقرب الانسان بها الى ان يصل الى امر محرم كأن يفتي الى شخص له مقام يريد ان
7:14يصل الى امر من الامور او ليساعده في امر يخرج به عن الحق فهذا ما لا يجوز. او يقصد بها الرشوة وغير ذلك. اما ان الى اخيه هدية تقصد بها وجه الله تقصد المحبة تعمل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك خير
7:34اذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما لبث تلك الخميثة وصلى فيها رأى فيها اعلام فوجد ان نظره عليه الصلاة والسلام يقع عليها واراد صلى الله عليه وسلم ان يتخلص منها فقال ردوها الى بابي جهل واتوني بانبجيني
7:54اذا وهذا هذه التي ذكرت المجانية قالوا نسبة الى منبج في الشام. وبعضهم قال هي اعجمية تنسب الى بلدة من بلاد العجم ولكن الشاهد ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر برد هذه الخميصة والاتيان بالكتاب
8:14سائل اخر الذي ليس فيه اعلام اي مجرد من الصور والخطوط والنقوش التي تصرف المصلي او تشغله عن صلاته وبهذا نتبين ايها الاخوة حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم. على ان يكون دائما قلبه معلق براسي. والا يشغله
8:38هو امر من امور الدنيا. والا ينصرف بقلبه ولا بنظره الا بنظره الى موضع سجوده. اما قلب وهو معلق بالله سبحانه وتعالى مرتبط به اذا الرسول رد ذلك ولكنه عندما ردها لم يكن ردا للهدية. هو ارسلها وطلب ان يأتيه بغيرها. وسبب
9:02رد رسول الله صلى الله عليه وسلم لها لوجود ما فيها مما يشغله عن الصلاة. وطالب ما لا يشغله عن الصلاة اذا ليس في ذلك ردا للهدية. كما مر بنا ايضا ونحن ندرس الحج بان الرسول صلى الله عليه وسلم لما
9:22يا له ابو قتادة حمارا وحشيا فرده عليه. فلما رأت تغيرا في وجه ابي قتادة قال انا لم نرده عليك الا انها حرم ينبغي للمسلم ايضا ان يأخذ بخاطر اخيه المسلم والا يجرحه والا يؤلمه فكلما وجد شيئا ربما يوقظ
9:42في نفسي شيئا من العمر فعليه ان يزيل تلك الشبهة وان يقيم مقامها ما يدفع ذلك حتى يبقى الممن دائما حابين في الله قال اذهبوا بها الى ابي جهم ابن حذيفة واتوني بجانيته متفق عليه
10:02قال رحمه الله ويكره ان يصلي ايضا في بعض الروايات هذا الحديث في الصحيحين جاء في بعض الروايات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نظرت الى علمها فاخاف ان تفتنني
10:17يعني تصرفني عن الصلاة والا حاشاه عليه الصلاة والسلام ان يفتنه شيء عن دين الله ولكن خشي هو بشر مهما كان فخشي ان يقع نظره عليها فينصرف ولو خليلا عن الخشوع فاراد ان يستبدل ذلك بما
10:37يكون معينا او على الاقل الا يكون مؤثرا على خشوعه قال ويكره ان يصلي وبين يديه ما يلهيه ويكره ان يصلي وبين يديه ما يلهيه. يعني لا يأتي مثلا بطفل يضعه بين يديه. او بسجادة فيها تصاوير حتى وان كنت
10:58انت تضع خطأها في الاقدام او كذلك كتاب من الكتب الذي ربما فيه المناظر او غير ذلك من الاشياء التي يشغل المسلم عن صلاته. فعلى المسلم دائما ان يكون نظر
11:11الى موضع سجوده وقد تكلمنا عن التفات في جلس ليلة البارحة وبين انه من الشيطان ايضا فان الشيطان يستغل فرصة ونسب الى الشيطان لان الشيطان اذا التفت الانسان انحرف قليلا عن القبلة فوجد فرصة ليسفله في حالة
11:31ولو ببعض بدنه عن القبلة اذا هنا ينبغي الا يصلي الانسان وبين يديه ما يلهيه كمرآة كغيرها ينظر فيها. لان الانسان كما هو معلوم اذا جلس كما جاء في الحديث الصحيح ايضا في البخاري وغيره ان الانسان اذا اتجه في صلاته فانه يناجي ربه يناجي ربه
11:55هو مقبل على الله مجبر عما سواه ترك الدنيا وراءه ظهريا وهو عندما يدخل المسجد مما جاء لعبادة الله وهو يناجي هذا الكون ومالكه والمتصرف فيه فينبغي ان يكون قد فرغ قلبه لله والا يسر له اعماله
12:15ولكن الانسان بشر قد تعرض له بعض الامور. ولذلك ترون من سترون من المسائل التي يستغلها الشيطان التي ستأتي معنا هنا يحاول ايقاع الانسان في صلاته قال لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لعائشة متى نبقى في مسألة اخرى فائدة فاتت ان نمر ونحن نحاول ان نضيف
12:39الرسول عليه الصلاة والسلام كما ترون صلى في الخميس وفيها اعلان وخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تفتنه كما في بعض روايات الدليل هنا على ان ايضا ان ذلك لم يفسد صلاته عليه الصلاة والسلام
12:58اذا لم يفسد صلاته بدليل انه اتمها ولم يعيدها فهذا دليل على ان الانسان لو صلى بمثل هذه الاشياء فصلاته لكن يكره له قال لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لعائشة رضي الله عنها
13:16اميطي عنا كرامتي هذا فانه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي. ازيلي يعني الكرام ما هو؟ القرام انما هو كساء او سترة كما جاء التي توضع في ناحية من البيت والتي توضع الان كما ترون في كثير من البيوت على النوافذ. هذه تسمى في سهرة. فعائشة وضعت
13:42رضي الله تعالى عنها وهذا مما تزين به البيوت والزينة ليست ممنوعة. وان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعيش في حجرته التي بجوار هذا المسجد كما هو معلوم. الم يكن بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كحالنا الان ولم يكن طعام كطعامنا اليوم
14:03يمر به الشهر والشهران وطعامه الاسودان الماء والتمر وكان عليه الصلاة والسلام ومعه نفر من اصحابه يربطون على بطونهم الحجارة من شدة ما يجدون من الجوع. تحول تلك الامور كثرت النعم ولكننا بحاجة لان نشكر الله سبحانه وتعالى حتى تدوم هذه النعم وتزداد بفظل الله تعالى
14:27اذا شتاء او سترة وضعتها عائشة في جانب من جوانب البيت. ولكن فيها تصاوير فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة ميطي يعني ازيلي عنا قرامتي والقران انما هو كساء ما رق من الصوف يعني كساء فيه ارقام فيه صور نوع رقيق من الصوف فوضعته
14:55وعلى ماذا؟ على احد شيطان حجرتها فامرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ترفعه وسبب ذلك انه عليه الصلاة اذا كل ما يشغل عن الصلاة فينبغي ان تباعد بينه. يعني ليس لك ان تجلس تنظر الى عباءتك وثوبك او الى الساعة او تخرج الجوال
15:16وتنظر من كلم ونحو ذلك لا. هذه كلها من الامور التي تشغل لكن لا يقال بانها تفسد الصلاة ولكن الخشوع يقل قال فانه لا تزال تصاويره تعد لي في صلاتي رواه البخاري رحمه الله. كذلك رواه البخاري وغيره. نعم
15:36قال الامام رحمه الله تعالى ويكره كثرة التمل. تعلمون غير ذلك فالانسان اذا وقف في صلاته ان يتمايل والعلماء فصلوا القول في ذلك لان التمل يعني ان يهتز الانسان هنا وهنا ينتقل هذا لا ينبغي له ان يفعل بل يبقى الانسان ثابتا
15:58سرا ويبقى ظفره متجه الى موضع سجوده. لكن لو تمايل لا تبطل الصلاة ننتبه لهذا لكن ربما يطول به الوقت وهو انسان فهيم او به الم لا يتحمل فلا مانع ان يتكئ على رجله التي يعني هي اسلم او
16:15يتكئ على هذه قليلا يميل وعلى هذه قليل لكن القصد الا يتمايل من غير حاجة وذلك يعني البعض يطيل في صلاة النافلة يقرأ قراءة طويلة. كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل
16:32عن عثمان رضي الله تعالى عنه انه كان يختم القرآن في ليلة. فمثل هذه الحالة يعني لو مال الانسان هنا يمينا او شمالا على رجله اليمين لترتاح الشمال والعكس هذا ليس فيه شيء لكن المراد الا يتخذه الانسان عادة وعبثا
16:52قال لقول عطاء رحمه الله اني لاحب ان يقل فيه التحريك عطاه وعطاء بن ابي رباح العالم الجليل التابعي لعلماء مكة المعروفين قال وان يعتدل قائما على قدميه الا ان يكون انسانا كبيرا لا يستطيع ذلك. انتم تعلمون ايها الاخوة الانسان عندما يذهب لزيارة
17:15كبير قريب قريبا له يعز او الى شخص له مقام تجد انه يبذل ثوب قلبه ليكون في احسن حالاته فكيف وانت واقف بين يدي الله سبحانه وتعالى؟ الذي يعلم السر واخفى. الذي خلقك واوجدك من العدم ورزقك
17:36والذي سبب لك اسباب الخير وهو سبحانه وتعالى ايضا الذي امتن عليك فجعلك مؤمنا. ونعمه كثيرة في كل حركاتك وسكناتك الا يستحق سبحانه وتعالى ان تكون في احسن احوالك والطفها وانت واقف بين يديه سبحانه وتعالى
17:57متجها الى القبلة نعم حتى انه ورد في بعض الاحاديث ان الانسان اذا اتجه فانه يناجي ربه وان ربه بينه وبين قبلته ونحن لا نريد ان نعلق كثيرا لان هذه ايضا العبارة الاخيرة ممن زلت فيه اقدام البعض ممن ذهبوا الى تحريف احاديث الصفات
18:20وقالوا ان الله حال لكل مكان فالمعتزلة على الله تعالى عما يقولون علوا كبيرا وايضا كامثال الاشاعرة الذين يردون على الذين يقولوا بان الله مستو على عرشه وان استوائه يليق بجلاله وعظمته كما قال مالك رحمه الله تعالى لما سئل عن الاثم
18:40قال الاستواء معلوم. والكيف مجهول والايمان به واجب. والسؤال عنه بدعة. وانا انصح اخواني وبخاصة معنا مجموعة من الشباب الا يخوض الانسان الامور التي لم يصل علمه اليها فان هناك من العلماء الكبار من زلت اقدامهم كالفخر الرازي
19:03فانه بلغ القمة في العلم. ولكن عندما جرى وراء مثل هذه الامور تمنى ان يموت على عقيدة عجائز خرسان وقال تتبعت الطرق الكلامية والمذاهب الفلسفية فلم تشف لي عليلا ولم تروغا لي غليلا. ووجدت اقربها طريق الكتاب والسنة. اقرأ في
19:23الرحمن على العرش استوى. وفي النفي ليت كمثله شيء وهو السميع البصير. فمن جرب مثل تجربة عرفة مثل معرفته ولذلك الشيطان يأتي للانسان فيقول يوسوس من؟ من خلق فلان؟ من خلق حتى يوقع الباسط ومن خلق الله
19:43فاذا وصل الى هذه الدرجة فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون. انما على الذين يتولون والذين هم به مشركون
20:04قال رحمه الله فاما التطوع فانه يطول على الانسان فلا بد من التوكل على هذا مرة وعلى هذا مرة وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يفرج بين قدميه ولا يمس احدهما الاخرى. هذه مسألة ادرجها المؤلف هنا وهذه يعني ينبغي ان تكون حقيقة سبقت فيما في صفة الصلاة التي مرت بنا
20:29وهذا حقيقة شيء طيب يعني يريدنك لا تبسط القدمين بعضهم على بعض ولا تفرجهما كثيرا بل تكون بين ذلك قواما هذا هو وانك اذا سجدت تسجد على القدمين وتكون اطراف الاصابع متجهة الى القبلة
20:47وايضا اذا جلست مفترشا تكون اصابع رجلك اليمنى الى القبلة هذا هو الاصل لكن هذه سنة يستحب ذلك لو لم تفعل لا يضر ذلك لو افترشت في موضع ماذا؟ عدم الافتراش او عكست كله
21:03لكن ما هو الاولى هو هذا؟ اذا ابن عمر رضي الله تعالى عنه لا يضع مسافة كبيرة بين قدميه في حالة القيام وفي حالة السجود وفي حالة الركوع ولا يفرج بين فلا يلصقها ببعض ولا يفرج بينها كثيرة بل يجعلها
21:23توافقا في ذلك وهذا هو الذي ينبغي ان قال وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يفرج بين قدميه ولا يمس احداهما الاخرى ولكن بين ذلك. اين ذلك قوامة وانتم تعلمون دين الاسلام هو الوسط
21:40وليس فيه غلو ولا تفريط ليس فيه ايضا رهبانية كما هو معلوم فدائما تجد ان الانسان لا يسير في الوسط لا يتشدد قال شددوا فشدد الله عليه ابغض الرجال الى الله الالد الخصم. الخصم هلك المتنطعون. اذا دائما ينبغي للمسلم ان يكون في اموره
22:04ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثمه. فاذا كان اثما كان ابعد الناس عنه. فدائما يكون ولذلك دائما تجد الاخوة الذين يسيرون معتدلين في امورهم ترى اثر ذلك واضحا في وجوههم. اما الاخوة الاخرون حتى وان
22:27كانوا من اهل الاستقامة الذين يتشددون ينتهي به الامر الى ان يقعوا في بعض الاخطاء يكون وسطا في اموره يعني لا يغلو يا اهل الكتاب لا تغلو في دينكم غير الحق
22:40ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء الدين قال رحمه الله تعالى ويكره تغميض العين ورد فيه حديث ولكنه ضعيف. ليس من وانت في هذا الموقف الكريم العظيم. وانت الان تؤدي الركن الثاني بعد الشهادتين
23:00تقف بين يدي الله سبحانه وتعالى تنجيه تناجيه سبحانه وتعالى في حالة خشوع في حالة استسلام في حالة انقياده لله سبحانه وتعالى في حالة رغبة ورهبة من الله سبحانه وتعالى ترجو رحمته وتخشى عقابه كيف تأتي وانت مغمض العينين كانك في حالة
23:22ولذلك تغتروا بان التثاؤب من الشيطان. اذا ينبغي ان تكون في حالة القوة فلا ينبغي ان تغمض عينيك. لكن لو اغمض عينيه لا تفسده صلاته لكنها هيئة مكروهة. وجاء فيها حديث ولكنه ضعيف. ولذلك لم يرده المؤلفون
23:41قال ويكره تغميض العين نص عليه احمد رحمه الله تعالى وقال هو من فعل اليهود يكفي انه من فعل اليهود فما دام من فعل اليهود ورد فيه حديث او لم يرد فان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ان يتشبه باولئك الاقوام. من تشبه بقوم فهو منهم. فهم يغمضون اعينهم
24:03في صلاته وان كانت صلاة تختلف وصلاة وصلاة هدى وتقى وصلاة. اما صلاتهم فهي تختلف عن ذلك لانهم حرفوا الكلمة عن مواضعه وخرجوا عن طريق الهداية. الى الرواية وقتلوا الانبياء وفعلوا ما فعلوا. ولذلك اكثر الله تعالى من ذمهم في كتابه العزيز فتجد انه سبحانه وتعالى ذكر
24:26في مواضع كثيرة في سورة البقرة قال ويكره العبث كله وما يذهب وما يذهب بخشوع الصلاة. ويكره العبث كله. انت مثلا تدخل يدك في جيبك تأخذ القلم فانظر تجد بعض الناس هكذا يفعل
24:44حتى بعض الكبار يفعلون ذلك يرفع ثوبه ينظر فيه هل هو واسع؟ هل هو كذا يمدكم؟ يعد يعني يتحرك حركات كثيرة جدا هذه غير لارقة في هذا المقام فليبقى نعم قد تضطر الى ان تعجل بعض الشيء
25:02لكن لا ينبغي ان تتجاوز الحد شدا. اما ان تخرج ساعة او ان تخرج جوال التليفون الهاتف وتنظر فيه. او قلم او وكتاب في يدك او تفتح كتاب وتنظر في الصفحة وفي العنوان نحن لا نقول هذه تفسد الصلاة لكنه يكره للانسان تجد البعض يضع امامه في
25:22وربما يقرأ بعض العبارات منه لا لا ينبغي ان تفعل ذلك عليك ان تكون قد فرغت قلبك وكلك لله سبحانه وتعالى. اذا كل ما فيه عبث لكن ان تتحرك هذا جاله
25:37ان رسول الله صلى تقدم وفتح الباب وحمل امامة وكان الحسن والحسين رضي الله عنهما يصعدان وينزلان يصعدان على راحة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينزلان وكان يغمز عائشة وهي معترظة بين يدي اعتراض الجنازة كان لما كان يصلي هذي امور صح
25:57من الانسان فانت لو كنت في مكان فقرأ انساننا الباب وانت متجه الى القبلة نحوه فلا مانع ان تتقدم وتفتح. والرسول صلى الله عليه وسلم رجع ايضا الى الورى في صلاة الكسوف. هذي امور تحصل لكن للحاجة. فان كانت لحاجة
26:14ليست مكروهة اما لغير حاجة ولا ينبغي ان تبالغ ايضا في ذلك. يعني لا ينبغي المبالغة. وهناك من العلماء من يتشدد في الحركات كالحنافير انها تتكرر اذا تكررت تبطل بها الصلاة
26:27ودائما دع ما يريبك الى ما يريبك. هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما كل امر تشك فيه دعه الى ما لا تشك قال ولا تبطلوا الصلاة بشيء من هذا الا ما كان عملا كثيرا. عملا كثيرا يتجاوز الحد وتعلمون العمل الكثير مر بمكان
26:49ايضا كيف نستطيع ان نقدر الكثير؟ مر بنا المال القليل والكثير ومر بنا ايضا الرعاة الدم الذي يحصل من الانسان كيف نقدر ما تراه فاحشا في نفسك؟ استفت قلبك بين الشوكة
27:06فانت ما تراه كثيرا فاعلم بانه كثير. فهذه من الامور التي ايظا حكمت فيها العادة. تعلمون بان قاعدة كالعادة من القواعد الستة الكبرى العادة محكمة فهذه ورد فيها ما رآه المسلمون حسن اثر ابن مسعود ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن
27:29قال الامام المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل ولا بأس بعد الاي والتسبيح عد الاية يعني تعد الايات واحد اثنين ثلاث ولكن في قلبك لا تتكلم لانك لو تكلمت تكلمت في الصلاة والكلام في الصلاة يبطلها
27:47لكن المراد هل هذا جائز او لا؟ عدوا الاية عدوا الان اكثر العلماء قالوا بجوازه. والتسبيح كثير من العلماء قال بانه لا ينبغي لكن الاثنين معا اثر عن الامامين ابي حنيفة والشافعي انهما كره ذلك
28:04قالا لانه يذهب الخشوع لان الانسان اذا اشتغل بعبدلله وبعدد التسبيح كانه انصرف عن الخشوع فاثر على خشوعي وكل ما يؤثر على الخشوع ينبغي ان يتجنبه الانسان واما عند الامام احمد الذي نقرأ مذهبه
28:23وذلك جائز كما سمعتم. وعلى العالم او انما هو من علماء المذهب المحققين. ابن خذامة قال ولا بأس بعد الاية والتسبيح لانه روي عن طاووس والحسن وابن لانه روي عن طاووس والحسن وابن سيرين رحمهم الله. هؤلاء الثلاثة كلهم من التابعين
28:44وروي عن غيرهم ولذلك حجت الذين اجازوا ذلك دون كراهة قالوا روي عن هذا العدد وغيرهم من التابعين وهم لا يقولون بذلك الا ان يكونوا تلقوه عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاخرون قالوا لا. هذا امر لم يرد فيه نص عن الله
29:03تعالى ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم وهو كذلك يشغل عن الصلاة وان كان ايضا يتعلق بامر له على الصلاة قالوا فينبغي ان يتجنب قال رحمه الله لو تركه الانسان لكان اولى نعم
29:21قال رحمه الله تعالى ولا بأس بقتل الحية والعقرب. يعني كل ما يؤذي الانسان ويخشى منه له ان يقتله. فانتم ترون بان الحية قد سلب حياة الانسان والعقرب ايضا تلدغه. ولذلك جاء في الحديث انها تقتل هذه الاشياء. اذا تقتل مما
29:41هذا لدفع ضررها فالانسان ايضا كذلك يعني ربما ترى انسانا تخشى ان يتردى في دينه وغيره انك تمسك بتتقدم وتمسك به ترى طفل ايضا ربما يقع في النار تتقدم وتمسك به
29:58ايضا كل الامور التي يحصل منها ضرر فان الانسان يفعلها في الصلاة. نعم قال ولا بأس بقتل الحية والعقرب لان النبي صلى الله عليه واله وسلم امر بقتل الاسودين في الصلاة الحية
30:17امر بقتل الاسودين في الصلاة الحية والعقرب قال رحمه الله وان قتل القملة فلا بأس. القملة كما ترون معروف وهي تلكم الدويبة الصغيرة ولكن هي لا تأتي في الانسان الا
30:31اذا لم يكن معنيا بالنظافة ويظهر الان في هذا الزمن ان ذلك قد قل واصبح نادرا وتعلمون بان هذا حصل في الحج في قصة ابن عجرة عندما كان القمل يتناثر عليه وامره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحلق رأسه ان يفدي لما قال له ما كنت اظن ان الوجع قد بلغ
30:52وبك ما بلغ فامره رسول الله صلى الله عليه وسلم بان يعمل واحدا من امور ثلاثة التي هي الفدية اما الصيام وان ينسف شيء يطعم. اذا فالقملة اذا كانت تشوش على الانسان. وتؤثر على خشوعه فعليه ان يمسك بها
31:12وايضا ان يقتلها حتى يخلص منها فلا تشغله في صلاته. ولكن اذاها ليس كأذى الحي والعقرب قال وان قتل القملة فلا بأس فان عمر رضي الله عنه وارضاه كان يقتل القمل في الصلاة
31:30رواه سعيد رحمه الله قال القاضي رحمه الله تعالى والتغافل عنها او لا؟ يعني القاضي هو القاضي ابو يعلى ايضا الامام المعروف المشكور الذي له كتب معروفة في فقه الحنابلة
31:47واصولا فانه يقول لو تغافل عنها لكان اولى. يعني يتغافل عنها بحيث يعني ينتهي الى ان لم تكن. لكن ليس معنى هذا ان يبقى قلبه مشغولا بها لان البعض ربما يحس باي حركة ينشر القلب بتلك الحركة. فينبغي ان يتخلص منها
32:09لكن اذا تركه وانتم تعلمون هذه الامور ايضا ايها الاخوة ترجع الى قوتهما للانسان ويقينه وثقته بالله سبحانه وتعالى وبعض الناس ربما تصيبه الالام والكبيرة التي تزعزع الجبال ومع ذلك تجد انه يحتسب
32:29يعني مهما مسه من النصب والقرح والالم لا يبالي بذلك ولذلك عروة بن الزبير لما اصابت رجله الاكلة وعرظ عليه ان ماذا البنج؟ فابى وقطعت رجله وهو يذكر الله سبحانه وتعالى بسبب قوة يقينه وايمانه بالله سبحانه وتعالى
32:52ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي ذنب على اي جنب كان في الله مصرع وذلك في ذات الاله وان يشأ يبارك على اوصاله وانتم تعلمون قصة الصحابي الذي كان يعذب في صحراء مكة في اشتداد الحر
33:09ايضا كما هو بلال وتوضع عليه الصخرة على الصدر في شدة الحر ويقول احد احد وبامكانه ان يتأول الا ما نكره وقلبه مطمئن بالايمان لكن قوة اليقين قوة الثقة بالله اولئك الذين باعوا انفسهم ولذلك الله تعالى يقول ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم
33:32لان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. اذا الناس يتفاوتون ولذلك كلما وجدت كان قوي اليقين بالله مؤمنا حقا تجد انه يصبر ويتحمل ولا يبالي بالايام بالالم. تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا. هؤلاء هم اهل التقوى هم
33:56على الصلاة وهم بحمد الله موجودون في كل وقت وفي كل زمان قال قال القاضي والتغافل عنها اولى. قال رحمه الله ولا بأس بالعمل اليسير للحاجة لما قدمنا ذكرت لكم مثل ما
34:11حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا كثيرا صلته كثيرا مرت وستأتي ان شاء الله قال رحمه الله تعالى فصل وان تثاءب في الصلاة استحب له ان يكظم. هذي مسألة مهمة ايها الاخوة التثاؤب في الصلاة وربما يكون في غير الصلاة
34:31ولكن اذا تثائب الانسان ماذا يفعل؟ يكظم هو نجاة الرواية يرده بيده جافر وكلها في الصحيحين فان الشيطان يدخل جاء في بعض الروايات فان الشيطان يدخل. وجاء في بعض الروايات فاذا قال اه ضحك الشيطان. المؤلف اقتصر على رواية
34:52ونحن سنعلق عليها ونعرض لبعض الروايات بما فيها من الفوائد ان شاء الله فنستمع اولا الى ما يذكره المؤلف ثم نضيف ما نجد ان فيه فائدة لان الشيطان ايها الاخوة
35:04هو يحرص دائما ان يضلنا قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين بعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم الخاسرين الله تعالى يقول ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الله سبحانه وتعالى استثنى وهو ايضا استثنى عاجزا
35:29اما المخلصون الذين امنوا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله ورسوله فانه لا طريق للشيطان الى نفوسهم ولا يستطيعان يغدو قلوبهم. وحتى لو دخل فانه في كل الاحوال سيرده ذلك الصالح التقي بذكر الله
35:49كما سننبه على ذلك الشيطان ايها الاخوة كلما ولد انسان ذكر رسول الله في البخاري وغيره يغمزه في جنبه الا عيسى ابن مريم. فانه لم يغمزه وانما رمزه في الغشاء الذي عليه
36:05اذا ولذلك جاء في اثر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتشاءب وجاء في اخر في اثر ليس عن الرسول حديث ان الانبياء لا يتثائبوا لان التثاؤب ايها الاخوة هو نتيجة كثر الضعف او ربما يغزوك النوم فتبدأ في التثاؤب او النعاس
36:25لكن اذا كنت في حالة قوتك ويقظتك فانت لا تتساءل. لكن في حالة الكسل يحصل التفاؤل. والتثاؤب من الشيطان. ولماذا الى الشيطان هل هو الشيطان يأمر به؟ الان انا سانبه على ذلك ان شاء الله لاهميته. لاننا كثيرا يقول لك هذا من الشيطان التثاؤب ما معنى من
36:45اذا الابل خلقت ايضا من الشياطين. ما معنى من الشياطين؟ ونبهنا عليها اظن عندما كنا هناك اذا هذه قضايا لابد ان يعرفها طالب العلم حتى لا يتشوه في مثل هذه الامور. نعم
37:00قال وان تثاءب في الصلاة استحب يقال تثاءب وتثاوب. يقال تثاءب وتثاوبا يعني بالهمزة بالواو وكل ذلك ورد ايضا في الاحاديث الصحيحة بل في صحيح مسلم ورد في عدة مواضع واما البخاري فوردت الهمزة وورد في بعض السنن. وهناك من اهل اللغة من حاول ان يضعف قضية تثاوب
37:25التثاؤب بالواو ولكن الحقيقة كلها صحيحة. وقد وردت في احاديث صحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن المشهور هو الهم اذا هذا معنى تثاب كما ترون يخرج نفس من الانسان
37:41فاذا قال اه جاء في بعض الاحاديث ضحك منه الشيطان لماذا ظحك منه الشيطان قال وان تثاءب في الصلاة استحب له ان يكظم فان لم يقدر وضع يده على فاذا تذهب كظن اولا هنا سؤال يعني كيف يكظم بعد ان تتاب
38:05فاذا تثاءب كظمه وتثاب قال العلماء جابوا عن ذلك اذا اراد ان يتثاب يعني اذا ادرك انه سيحصل منه فانه يقضي فان لم يحصل فانه يضع يده على فيه اتعلمون شريعة الله واسعة ولا نتقيد ايضا بالالفاظ ليس معنى هذا لازم بيد واقول هذه عبادة لا ممكن ان اضع طرف الشماغ او
38:32الغترة او منديل في يده او غيره فاطلب. بمعنى انني اوقفه لانه جاء في بعض الروايات فان الشيطان يدخل لم يذكر المؤذية وفي بعض الروايات هذه ايضا في البخاري يدخل هذه في مسلم
38:48وايضا فاذا تثائبا فقال اه ضحك الشيطان لانهم تراهم اذا تثابوا فتح فيه يعني انفتح فمه فاذا انفتح فمه هل يدخل الشيطان؟ وهل دخوله حقيقة او لا؟ هذه كلها سنعلق عليها لاهميتها نعم. لقول رسول
39:08الله صلى الله عليه واله وسلم اذا تثائب احدكم فليكظم ما استطاع. وفي رواية فليضع يده على فيه فان الشيطان يدخل وهذا حديث حسن صحيح. اذا جاء برواية يدخل التي في مسلم وليست للبخاري
39:27نقف عند فان الشيطان يدخل اذا ايها الاخوة لما وجاء في احاديث فان التثاؤب من الشيطان نسب الى الشيطان فهل معنى نسبته الى الشيطان بان الشيطان هو الذي امر به الله
39:44ولكن المراد ان الانسان ان الشيطان يريد ذلك الشيء الشيطان نعم يريد من الانسان ان فاذا مات ذهب تثائب الانسان كان الشيطان في غاية الرضا اذا هو يرظى بالتثاؤب وهو يريده ايضا ويقصده لماذا؟ لانه جاءت العلة في هذا الحديث فان الشيطان يدخل ما معنى يدخل
40:11هل يدخل في الانسان حقيقة او ان المراد انه يتمكن منه ذكر العلماء هذه وتلك فقالوا يدخل اكثرهم قال يدخل حقيقة فان الشيطان يدخل هذا نص الحديث ولكن الناس ينقسمون الى قسمين. فهناك ذاكر لله سبحانه وتعالى مطمئن القلب. فهو يطرد الشيطان بذكر الله
40:37وتعالى الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. لماذا كان عمر رضي الله تعالى عنه اذا سلك فجا طريقا سلك الشيطان فجا اخر لانه لم يجد منفذا الى عمر كان قويا في الحق لا يغفل عن ذكر الله سبحانه وتعالى عن طاعته فكان مهزوما امام
41:02ذلك الخليفة حقيرا. اذا يدخل حقيقة ولكن ذكر الله سبحانه وتعالى يرده لانه لا يعرف ذلك يهزمه بانهزموا اذا سمع ذكر الله سبحانه وتعالى التعيين الثاني يدخل يتمكن من الانسان
41:23وتعلمون بانه جاء في الحديث الصحيح ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم. اذا هو ينفذ الى الانسان ولكن الناس يتفاوتون. فمنهم من يجعله الشيطان مطية له. فيتخذه وليا من اوليائه وعبدا من عبيده فيوجهه كيف
41:42باشا الوقوع في المعارف في الحرمات في المعاصي وبعض الناس تجد انه جاء من يتذكر الله سبحانه وتعالى وتجد انه ينيب الى ربه وانه حتى لو هم بمعصية ذكر الله سبحانه وتعالى فعاد اليه ورجع واناب
42:03الى غيره كما تعلمون في قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار احدهم كان يهم ابنة عمه مرات وتعرض عليه الزواج ويابى ولكنها عندما مكنته في النهاية خوفته بالله لا تفتظوا الا بحق وخوفكم الله فخافوا
42:22فكان ذلك احد الثلاثة الذين انشقت الصخرة بسبب فعله لماذا ترك ذلك؟ ما تركه خوفا من مخلوق ولا فكر في العقوبة في ذلك الوقت ولكنه فكر بمن يعلم السر واخفى بمن يعلم خائنة الاعين
42:42وما تخلى الصدور فكر بان هناك كتابا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها وانه سيحاسب فترك ذلك لله سبحانه وتعالى. فكان احد الثلاثة الذين بدعائهم انشقت لهم الصخرة اذا رأيتم ايها الاخوة الشيطان يحاول ان يغوينا
43:05وان يضلنا عن سبيل الله ولكننا بذكر الله سبحانه وتعالى نهزمه ونذله فيصبح عقيرا ذليلا. ولذلك جاء في الحديث الصحيح البخاري وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
43:22اذا اذن المؤذن ولى الشيطان وله ذراع فاذا قضى المؤذن اذانه عاد. هو لا ييأس الشيطان لا ييأس لا يمل فاذا سودت الصلاة يعني واقيمت الصلاة حيث ولى فاذا انتهت الصلاة عاد فجلس بين الانسان
43:44بين جنبيه وبين قلبه يقول له يا فلان لا تذكر كذا تذكر كذا تذكر كذا فيشغله في امور ربما نسي فتجدنه ينشغل بها في شك في صلاته اصلي ثلاثا واربعا الى غير ذلك
44:02فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم قال رحمه الله تعالى وان بدره البصاق بصق عن يساره او تحت قدمه اذا رأيت ايها الاخوة لان التثاؤب هذا مذموم. اذا نحن بينا لماذا نسب الى الشيطان؟ لان الشيطان يريده وايظا يرى به
44:28هذا سبب جاء في رواية ان الشيطان يضحك لماذا؟ لان الانسان اذا تثائب تتغير صورته لانه يفتح يقول اه كيف اتجد سورة فيضحك الشيطان يعني يهزأ به هذا هو ديدن الشيطان
44:49الشيطان هذا هو منهجه واسلوبه فهو يضحك منه لماذا؟ لانه وجد منفذا لذلك لانه بالتثاؤب انصرف اما عن القراءة وعن الذكر ولذلك قال العلماء اذا تثائب الانسان ينبغي له ان يتوقف عن القراءة لماذا
45:12قالوا حتى لا يختل نظم القرآن. نظم القراءة لانك لو تثاءبت وظللت تقرأ يتغير صوتك ولحنك وينبغي ان تتوقف حتى لا تتغير. لا يتغير نظم الاية. ايضا نبه العلماء على ذلك
45:30وبذلك تعلمون ايها الاخوة بان العلم واسع وانه ايضا فروعه كثيرة وانه مهما اوتي الانسان من العلم فما اوتي منه الا قليلا ولذلك ينبغي لنا دائما ان وان نوقن باننا مهما بلغنا في انفسنا القمة في الدين فاننا نظل ايضا قاصرين في ذلك
45:56وما اوتيتم من العلم الا قليلا اذا هذا هو موضع الانسان ينبغي دائما ان يجد من نفسه انه مهما بلغ من العلم فهو لا يزال في اول الطريق قال رحمه الله تعالى وان بدره البصاق بصق عن يساره او تحت قدمه. يعني المراد ايها الاخوة في المسجد الرسول صلى الله
46:22الله عليه وسلم نظر ذات يوم فوجد بطاقا نخامة في قبلة الماء انتم تعلمون بان هذه هي بيوت الله هي التي اذن الله تعالى ان ترفع هي التي امر الله سبحانه وتعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. ويسبح فيها يعبد الله سبحانه وتعالى في الصلاة
46:46فيها الذكر فيها الخطأ فيها الدعوة فيها التوجيه فيها الاجتماع على الخير حلقات العلم الى غير ذلك. فينبغي للمسلم ان يحرص على صيانة وان يحفظه من كل ما يخل به
47:01وان يتجنب كل الامور التي قد توقع ماذا الاوساخ او القذورات في المسجد؟ ولذلك الحائض سنة ان تدخل في المسجد لانه يخشى ان تلوثه. ايضا ولا يقال بان الكلاب كانت تمر مقبلة مدبرة في زمن رسول الله. كانت تمر
47:21للحاجة لكن المسلم يحرص ان الا يلوث المسجد باي شيء. ولذلك لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة حكها بيده. وليس المراد انه باشرها بيد جاء في بعض الرواية هذا في البخاري وغيره ومسلم. لكن اخذ عرجون يعني
47:41طويل فاخذ يحكها من الجدار وغضب رسول الله صلى واحمرت احمر وجهه لان رسول الله فاذا رأى امرا غير الاية يغضب فكيف توضع في القبلة رسول الله قال لو ان رجلا بثق في وجه احدكم ما يرضى بذلك يعني هل يرضى المسلم لو جاء انسان وكفل في وجهه لا يرضى ربما
48:04ما يقع بينه وبينه حجار ما لم يكن حكيما عاقلا بينه خصومة وربما ايضا تمتد الايدي. اذا كيف تضع ذلك في المسجد وانتم ترون ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من اكل ثوما او بصلا فليعتزلن او ليعتزل مسجدنا. ايضا تراعي احوال المصلين. فلا ينبغي ان
48:25المصلون لا يأتي انسان اكل ثوم او بصل في المسجد لا كل هذه الاشياء في وقت تزول عنك الرائحة قبل ان تأتي بالماء ولا يتخذ ذلك وسيلة لان لا يحضر الانسان صلاة الجماعة كما يفعله البعض يقول انا كيف
48:42اصلي او بصل لا اذا انت فعلت ذلك لتجعله وسيلة لترك الجمع كذلك الذين يشرب الدخان او الذين يحملون الى الرواية ايضا المنتنة ولذلك لما اختلف العلماء في صلاة الجمعة كما سيأتي
48:58في غسل الجمعة اهل الظهر يقولون بالوجوب لانه جاء في الحديث غسل الجمعة واجب على كل محتلم وجمهور العلماء يقولون هو سنة جاء حديث عائشة فكان فصل الخطاب بينت لماذا امر الناس ان يغتسلوا؟ قالت
49:15كان الناس عمال انفسهم يعني يعملون الحداد يعمل في الحدادة والجزار في الجزارة وايضا غير هؤلاء وصاحب الكير الذي ينفخ عليه وغير هؤلاء فيأتون بثيابهم لها رائحة كريهة. فقيل لهم لو اغتسلتم اي اغتسلوا
49:34واما غسل الجمعة ليس بواجب بدليل انه لما دخل عثمان رضي الله تعالى عنه المسجد هذا المسجد وعمر رضي الله تعالى عنه يخطب انكر على من تأخره قال اني اشتغلت بكذا وكذا فلم ازد على ان توضأت قال وايضا والوضوء ايضا يعني اقتصرت على الوضوء
49:54وكان عثمان ترك ذلك لحاجة اذا ايها الاخوة ينبغي ان يحافظ المسلم انتم ترون بان اقواما من الناس استغلوا بعض الامور هذه الامور او ما يشبه هذه الامور وسيلة للخروج على المسلمين. وصلي في الحذاء ادخل بالحذاء. امر ماذا على الفرش بالحدى؟ لماذا؟ الرسول صلى
50:15لما جاء عند المسجد قال اذا اتى احدكم فليقلب نعليه فان كان فيهما قدم فليستمسحهما. وهل كانت المساجد فيما مضى كمساجدنا فيها الفرش وغيرها. الانسان لا يدخل في بيته على الفرش في حذائته
50:30اذا ايها الاخوة المهم ان هذه بيوت الله فاذا كان احدنا يحرص على نظافة بيته وان يكون في غاية الكمال والنظافة والبعد عن الاوساخ فاولى به ان يحافظ على نظافة بيوت الله سبحانه وتعالى التي امر الله سبحانه وتعالى بان ترفع وان يعلو فيها ذكره
50:56وادى فيها الصلوات اذا ينبغي ان نحرص عليها لكن لو قدر للانسان ان غلبه نخام او بصاق فاما ان يكون معه منديل فانه يتناول ذلك فيه ويضعه في جيبه ولا شيء
51:10وان لم يكن فيأخذ طرف الغترة ويضع فيه ويتركه كما حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه علم اصحابه. يعني طبق لهم ذلك ولا نقول ايضا هذا الان ربما لو رأى كانسان
51:24يعني تدخل في غطرتك يستقبر ذلك الناس بما يعرفون حالهم فيما مضى ليست كحالنا اليوم. الا نقل الانسان تجد عنده خمسة من الثياب وخمسة من السراويل ومن الفنايل والغوص وغيرنا كان فيما مضى يمسك الانسان بالثوب اذا مثلا اراد اهله ان يغسله احتبس في مكانه
51:46عاد الى وقت ليس ببعيد. فيا ايها الاخوة ينبغي حقيقة ان ان نحفظ وان نحافظ على هذه النعم اذا بيوت الله تعالى تحتاج الى صيانة الى الرعاية الى الحفظ والمحافظة عليهنما ان تكونوا بايدي المؤمنين. ولا ينبغي ان نقتصر نقول هناك رجال عينتهم الدولة هم المسؤولون عنها. لا انت لو وجدت شيء
52:09فالدال على الخير كفاعله. وتعلمون بان من الايمان ست وسبعون شعبة منها ايضا اماطة الاذى عن الطريق اذا الايمان له شعب كثيرة جاءت عدة روايات في عددها والايمان بضع وسبعون شعبة
52:29منها اماطة الاذى عن الطريق. فاذا كان الاذى يماط عن الطريق فكيف لا يزال عن المساجد عن بيوت الله نعم تعلمون ايها الاخوة ما للمسجد من بنى مسجدا لله ولو كمسحة بنى الله له بيتا في الجنة
52:47يمكن ان يصلى فيه ولكن هذا دليل على انك لا تستصغر ذلك العمل حتى لو بنيت مسجدا صغيرا على قدر حالك فان الله تعالى يبنيه لك مسجدا في الجنة جبريل لك بيتا في الجنة. وجاء في الحديث الاخر من بان لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة
53:09هذه البيوت لها مكانة عظيمة. ولذلك الذين يرتادون هم اهل الله. الذين يأتون اليها مخلصون هم الاولياء الله الذين لا خوف عليهم عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة
53:26قال وان بدره البصاق بصفق عن يساره ما معنى بدرة؟ يعني غلبه اما ان يتصنع الانسان ذلك فهذا غير لائق يعني ما يأتي الانسان ما شاء الله يتكحكح ويأتي ويخرج البصاق ويأتي بالمنديل ويبدأ بانفه انظر الى احوال الذين بجوارك ربما بعض الناس لا
53:46محمد يتقاتل لكن لو غلبك هذا الشيء ولما فر منك كالتثاؤب اذا غلبك عليك ان تفعل ما ارشدك اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وان بدره البصاق بصق عن يساره او تحت قدمي. فان كان في المسجد ينبغي ماذا ان يبصق عن يمينه لماذا
54:08لان اليمين دائما يكون في الامور الطيبة لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمم في تناعله وفي ترجله وفي طهوره وفي شأنه كله. وانت عندما تدخل المسجد تقدم رجليك
54:21اليمنى وعندما تخرج تقدم رجلك اليسرى وعندما تدخل الى بيت الخلاء او الحمام تقدم اليسرى وعندما تخرج يقدم اليمنى وهكذا فاذا اقدمت على امر فيه اذا بدأت بلبس الثوب تبدأ باليمين وهكذا ايها الاخوة
54:40قال وان فان كان في المسجد بصق في ثوبه وحك بعظه ببعظ رأيتم ايها الاخوة هكذا نحن لا نعرظ لكل شيء ولا نتطرق لشيء اننا ندرس الفقه ولكننا نعرج احيانا على
54:56العلوم الاخرى او بعض المسائل وبهذا ترون مما يمر بنا من الاحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جانب الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من
55:08بين يديه ولا من خلفي تنزيل من حكيم حميد. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت الا كما قال الله تعالى اكمل الله به الدين. ولذلك ذلك لما وقف كما هو معلوم في عرفات يخطب الناس خطبة الا هل بلغت
55:25قالوا نشهد بانك بلغت الرسالة اصحاب الرسول واديت الامانة ونصحت الامة وجاهدت في الله حق جهادك ويرفع اصبعه السبابة فيقول اللهم اشهد ثم ينفسها الى الارض. ونحن نشهد بان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ادى الرسالة
55:41وبلغ الامانة ونصح الامة ولم يمت الا وقد اكمل الله تعالى به الدين. فقال سبحانه في سورة المائدة اليوم اتممت لكم دينكم واكمل دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فلا حاجة لنا ايها الاخوة بان نبتدع
56:01لم تأتي عن الله تعالى ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها اصحابه الكرام الذين امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعد ابي بكر وعمر. الله الله في اصحابه فوالله لو انفق احدكم مثل احد ما بلغ
56:21احدهم ولا نصيبه وابن مسعود رضي الله تعالى عنه يقول من كان مستنا فليستن بمن قد مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة اولئك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ابر الامة قلوبا. واعمقها علما واقل تكلفا. لماذا
56:38قوم اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في اثرهم هذا هو المنهج القويم انك ترد الامر الى كتاب الله الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجع بعد ذلك ان لم تجد الى عمل الصحابة
56:55فاي عمل لم يفعله رسول يفعله اصحاب رسول الله بعد رسول الله فعليك ان تبتعد عنه وان تتجنبه كما نرى في بعض الامور التي ابتدعها المسلمون وكثير منها قد دخلت على المسلمين عن طريق اعدائهم لماذا؟ ليفتنوا المسلمين في دينهم
57:16من يشوش عليهم دينهم قال لما روى ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فاقبل على الناس فقال ما بال احدكم يقوم مستقبل القبلة فيتنخع امامه
57:37ايحب ان يستقبل هذا من اسلوب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا العرض ماذا اتعلمون بان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعين الناس باسماء هذا هو منهج الحياة
57:50وهذا هو الطريق السوي الذي سنه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك لما جاء ابن اللتبية الذي ارسله رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة فقال هذا لكم وهذا لي
58:04كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في هذا المسجد الكريم فقال ما بال اقوال يأتي احد فيقول هذا لكم وهذا لي هلا جلس في بيت ابيه وامك ينظر ايهدى اليه او لا؟ لا انما اعطي لانه
58:21الصدقة حتى يقلل اذا الرسول ما قال ابن اللثبية قال ما بال اقوى؟ وفي الحديث الاخر ما بال اقوام يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو المنهج السوي ايها الاخوة في تعامل المسلمين بعضهم مع بعض لا ان نقول فلان فعل وفلان كذا وغالب وما يتكلم
58:42فيه عن الناس انما هي وظنون والله تعالى يقول ان بعض الظن يثم. وتجد ان اغلبها يعني اكثرها انما هي كذب وزول ولذلك عمر عرف بانه من اشد الصحابة وتعلمون بان رسول الله صلى الله على ذلك
59:01فدائما ابو بكر الاجانب اللين وعمر الى جانب لكن ماذا قال عمر؟ عندما يبلغه المبلغ عن احد اصحاب الرسول يحمله على وتسعين محملا حسنا وعلى محمل واحد بانه سيء ومع ذلك يقول لست بشد ولا شب يخدعني لست بمكان لكن لا يأتي المكار فيخدعني
59:24اذا هذا هو منهج الاسلام ايها الاخوة هؤلاء هم اصحاب رسول الله الذين تربوا في مدرستي في هذا المسجد علينا ان نقتدي بهم بعد كتاب الله وبعد رسول الله وسنته صلى الله عليه وسلم
59:38قال ما بال احدكم يقوم مستقبل القبلة فيتنقع امامه ايحب ان يستقبل فيتنفع في وجهه واذا تنخى احدكم فليتنخى عن يساره او تحت قدمه فان لم يجد فليقل هكذا ووصف القاسم رحمه الله فدفن في ثوبه ومسح بعضه على بعض
1:00:04قال رحمه الله جاء في بعض الروايات فان العبد ينادي ربه غير الرواية التي في البخاري وغيره ايضا وفي بعضه فان الله تعالى بين العبد والقبلة وقلت كل هذه تكلم فيها المحرفون وقالوا ان الله حال في كل مكان
1:00:21وهذا كله كذب وزور. ولكن العلماء السلف اجابوا عن ذلك. وان القصد بذلك هو تعظيم القبلة. والله سبحانه وتعالى في السماء هو الذين تدخلهم الشكوك ضعفاء الايمان يقولون ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا فاذا نادى ان يخلو عرشه هذا لجهلهم وقلة
1:00:41لانهم تدخلوا في كيفية استواء الله تعالى. مع ان الله تعالى يقول الرحمن على العرش استوى. وقال اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح. وقال وكان عرشه على الماء يبلغكم ايكم احسن عملا
1:00:59في تلكم الجار التي جاء احد الصحابة ليعتقها كان عليه كفارة. فجاء بالى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن عتقه فسألها رسول الله قال لها اين الله؟ قالت في السماء
1:01:13قال فاعتقها فانها مؤمنة. ولذلك يقول بعض العلماء ان ايمان فرعون مع انه كافر ملحد اكثر من ايمان اولئك الذين حرفوا صفات لا تلجأ من لان فرعون لما جاء موسى ودعا الناس الى عبادة الله وممن دعوا
1:01:33ما قال احفر لي يا قال ابني خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة