شرح الكافي {{33}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. ارسله الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا
0:25داعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين الذين قضوا حياتهم وافهوا اعمارهم في خدمة هذا الدين. رضي الله تعالى عنه وارضاهم ومن اتبع هداهم واقتفى اثرهم
0:45في منهجهم الى يوم الدين اما بعد فقد انتهينا ايها الاخوة مما يتعلق باحكام الحيض مما اورده المؤلف في كتابه هذا وبقي ما له ارتباط بالحيض وهو يشبهه في احكامه ويتعلق به الا وهو باب النفاس
1:09ويتبعه بعد ذلك ما يتعلق بحكم النجاسات وان كان مر شطر منها معنا قبل ذلك ثم نبدأ ان شاء الله بعد ذلك في كتاب الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد
1:34اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله واصحابه. ومن سار على نهجه الى يوم الدين. وسلم تسليما كثيرا قال الامام المصنف رحمه الله رحمة واسعة قال باب النفاس النفاس عرفنا ايها الاخوة المراد به ذلكم الدم الذي يخرج عند الولادة
1:55والدم قد يسبق الولادة بوقت يسير فيسمى لانه مقدمة الولادة وربما يسبقه بزمن كثير فهل يسمى دم فساد او دم حيض مرت الاشارة اليه فيما مضى ورأينا ان الحنفية يرون ان الحامل لا تحيض
2:15ان المالكية والشافعية يرون ان ما تراه الحامل هو حيض سبق نشرنا الى ذلك هذا الدم الذي يخرج مع الولادة يسمى دم نفاس وسمي دم نفاس لانه يسيل ويخرج ايضا اثناء الولادة
2:35ولكن ليس شرطا ان تكون الولادة مصحوبة بدم وربما تلد المرأة قد يكون دمها كثيرا وربما كان متوسطا او قليلا وقد تلد وذلك نادر دون ان يصدر ان يخرج منها دم كما في قصة ذات الجفوف التي ولدت زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:59فانها وضعت ولدها دون ان تخرج منها قطرة دم قال رحمه الله وهو خروج الدم بسبب الولادة وحكمه حكم الحيض فيما يحرم ويجب ويسقط به. نحن رأينا بان الدم يخرج وقد يكون دمج بلة وطبيعة وهو دم
3:20الحيض الذي درسناه وربما كان عرقا اي دم مرض وهو ما يعرف بدم الاستحاضة ومررنا عليه وقد اوجد المؤلف ما يتعلق باحكامه وهذا هو الثالث وهو دم النفاس والنفساء تعامل معاملة الحائض فيما يتعلق بايجاب وتقرير العبادات عليها
3:44وكما ان الحائض لا تصلي ولا تصوم وكذلك ايضا النفساء وكما ان الحائض لا تطوف بالبيت ولا تمس المصحف ولا تقرأ القرآن ولا تمكث في المسجد ولا ايضا تمر به فكذلك ايضا النفساء
4:00فاحكامهما متحدات في ذلك قال وحكمه حكم الحيض فيما يحرم ويجب ويسقط به يعني فيما يحرم على المرأة ان تفعله وفيما يجب عليها ان تفعله وفيما يسقط ايضا وهي الصلاة
4:21لقد رأينا بان الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة. وقد رفعنا علة ذلك وهو ان الصلاة تتكرر في كل يوم خمس مرات اما الصيام فانه يأتي شهرا واحدا في كل عام. فلا يلحق المرأة ولا المريض ظرر ولا مشقة في قظائه
4:40قال لانه حيض مجتمع احتبس لاجل الحمل فان خرج قبل الولادة بيومين او ثلاثة فهو دم نفاس لان سبب خروجه الولادة. يعني هي مقدمات للولادة. فيكون ذلك الدم هو مقدمة لما
5:00يحصل من الولد قال وان خرج قبل ذلك فهو دم فساد لانه ليس بنفاس لبعده من الولادة ولا حيض لان حاملة لا تحيض. اه لان الحامل لا تعيض هذا هذا يتكلم عن المذهب. قوله لان الحامل لا تحيض هذا هو
5:21المعروف في مذهب الحنابلة وعند الحنفية ولكن عند المالكية والشافعية يرون انها تحيض وان الحمل لا يمنع ايضا من الحيض وان ما تراه الحامل هو دم حيض وليس ماذا دم فساد
5:38قال رحمه الله تعالى واكثر النفاس اربعون يوما اكثره ولكن هل هذا هو الحد او ذلكم مجمع عليه ورد فيه بان النفساء كانت تقعد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعين يوما او اربعين ليلة هذا ورد في حديث
5:57والحديث حسن. فهل كون النفساء تقعد ذلك الوقت دليل على ان ذلك هو الحد الاعلى وانه لا يتجاوز مع اتفاق العلماء على انه لا حد لاقله هذا هو مذهب اكثر العلماء. لان النفساء تجلس اربعين يوما او اربعين ليلة. هذا هو حج
6:19اكثر مدة للنفاس وهذا هو مذهب ايضا الحنفية والحنابلة من الائمة يعني مذهب ابي حنيفة واحمد من الائمة ولكن هو ايضا قول كثير من الصحابة واكثر الصحابة والتابعين ومن بعدهم
6:35ولكن المالكية والشافعية يرون بان النفاس اي اكثر مدته تمتد الى ستين يوما وقد عثر عن الامام الاوزاعي انه وجد امرأة بلغ بها النفاس الى الى شهرين. وعثر ذلك عن عطا من التابعين
6:57ومن هنا قال المالكية والشافعية بانه قد يمتد مع اتفاقهم مع العلما بان اكثر مدة النفاس هي اربعون يوما ولكن يرون انها قد تزيد. ما حجة هؤلاء؟ قالوا ما هو الوجود؟ قالوا وجد من النساء
7:16من امتد بها دم دم النفاس الى ستين يوما اي بلغ شهرين. اذا ورأينا فيما مضى او تكلمنا بان كثير من احكام العير الحيض كذلك ايضا النفاس انما تقررت وقررها العلماء عن طريق العادة وقد تكلمنا عن العادة
7:38انها معتبرة وان اعتبارها مشروط بالا تكون مضطربة وانما تكون ماذا مضطردة وايضا الا تخالف نصا من كتاب الله عز وجل ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وان حجة العلما في تقرير تلك القاعدة الكبرى اثر عبد الله بن مسعود
8:00ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن. وما رأوه سيئا فهو عند الله سيء قال واكثر النفاس اربعون يوما لما روت ام سلمة رضي الله عنها قالت كانت كانت النفساء على عهد رسول الله
8:19صلى الله عليه واله وسلم تقعد بعد نفاسها اربعين يوما او اربعين ليلة. رواه ابو داوود معنى تقعد اي تجلس متوقفة عن الصلاة هذا هو مراده انها لا تصلي تتوقف عن الاحكام
8:38هذا بالنسبة للغالب لكن لو انقطع دمها فانها تتطهر وتصلي لانه لا حد لاقله فربما انقطع عنها الدم في يوم او يومين او ثلاثة او خمسة او عشرة فاذا انقطع عنها الدم فيجب
8:54يجب عليه ان تغتسل وان تصلي ولا يجوز لها ايضا ان تترك ذلك ولا تأخذ بان اكثر مدة النفاس انما هي اربعون يوما. نعم قال وليس لاقله حد اي وقت اي اي وقت رأت الطهرة
9:12فهي طاهر تغتسل وتصلي. واذا كان لا حد لاقله فعلى المرأة اذا انقطع عنها الدم ان تغتسل وتصلي اي تؤدي الصلاة المفروضة ولها ان تصلي ما شاءت من السنن والنوافل
9:30قال ويستحب لزوجها الامساك عن وطئها حتى تتم الاربعين. قالوا قال يستحب وليس معنى ذلك المنع فهو يجوز بان يطأها وهذا حق له لانه قد توقف الدم وما دام الدم قد توقف له ايضا لانه يجب عليه ان يجتنب شعار الدم. فاذا زال ذلك الدم جاز له ان يطأ
9:54لكن قالوا يستحب احتياطا خشية ان يفاجئه الدم في ذلك الوقت ولذلك العلماء يتكلمون عن من يجامع زوجته مثلا في ليالي رمضان ثم بعد ذلك يفاجئ في خروج الحيض فما حكم ذلك
10:14يعني هل هذا يوجب كفارة او لا؟ فيتكلمون ايضا في من يجامع زوجته فيخرج عليه الفجر ايضا ثم بعد ذلك ينزع الهذا ويجب عليه كفارة او لا؟ الصحيح ان ذلك لا يوجب عليه كفارة. وللعلماء لانه قد يكون الوقت امامه
10:32فيفاجئه الفجر وربما يكون متوقعا او متيقنا لان الفجر سيدركه فمثل هذا لا ينبغي له ان يقدم عليه قال فان عاودها الدم في مدة النفاس فهو نفاس لانه في مدته اشبه الاول
10:52قال وعنه رحمه الله كالحائض لو انقطع عنها الدم ايام عادتها وعاودها في نفس المدة فانه يكون حيضا. اذا هناك شبه كبير الحائض وبين النفس قال وعنه رحمه الله انه مشكوك فيه تصوم وتصلي وتقري الصوم احتياطا. وعنه الظمير يعود الى الامام اي
11:16الامام احمد اي روي عنه قال تصوموا وتصلي وتقضي الصوم احتياطا لان الصوم واجب بيقين. فلا يجوز تركه لعارض مشكوك فيه. يعني مراد من كلام المؤلف هذا بانه اذا انقطع دم عن النفساء
11:36ثم عاد اليها مرة اخرى. هل هذا الدم مقطوع بانه دم نفاس او انه ربما يكون ما لا دم فساد هذا الذي ذكر المؤلف الاحوط قال في رواية انها اغتسل وتصلي او انها اذا كانت قد اغتسلت تتوضأ وتصلي وتصوم احتياطا
12:02قال لان الصوم واجب بيقين فلا يجوز تركه لعارض مشكوك فيه ويجب قضاؤه لانه ثابت بيقين فلا يسقط بفعل مشكوك فيه. هذا على اساس انه ليس بدم نفاس تغتسل وتصلي ايضا اما
12:21الحائر والنفساء فانها تسقط عنها الصلاة كما هو معلوم في حالة الحيض والنفاس قال ويفارق الحيض المشكوك فيه لكثرته وتكرره ومشقة ايجاب القضاء فيه. يعني قال ويخالف ماذا الحيض لان الحيض يتكرر ويكثر بعكس النفاس فانه ربما لا تلد المرأة الا بعد ثلاث سنوات او سنتين او بعد
12:48ولا يمكن ان يكون في الغالب الا نادرا قبل تسعة اشهر قال رحمه الله وما زاد على الاربعين فليس بنفاس. هذا عند الحنابلة والحنفية ولكن عند المالكية والشافعية هو نكاح
13:05الى ان يصل الى ستين يوما. قالوا لاننا وجدنا ان ذلك يعني هذا قد وقف عليه من عادات النسا الوجود معتبر في هذا وبخاصة العادة معتبرة قال وحكمها فيه حكم غير النفساء واذا رأت الدم وصادف عادة الحيض فهو حيض والا فلا
13:30هذا عندهم ايضا وعند الحنفية يعني اذا رأت الدم بعد الاربعين فلا يخفي اما ان تكون رؤيتها للدم في نفس الايام التي كانت تحيضها قالوا فيكون حيض. واما ان يكون
13:47في غير ايام عادتها فيكون دم فساد. وعند الفريق الاخر هو دم نفاس حتى تبلغ الستين يوما وبعد ذلك حينئذ يكون عندهم لو وجد هو دم حيض او دم فسخ
14:05قال المصنف رحمه الله تعالى فصل واذا ولدت توأمين النفاس من الاول يعني اذا ولدت توأمرين خرج احدهما قبل الاخر قد يخرجان متتابعين وربما تفصل بينهما مدة فاعتبار اول المدة هل هي بالاول او بالثاني او تعتبر المدة اولها بالاول ونهايتها في الثاني اكثر العلماء
14:32على انها تعتبر بالاول وهذا هو رأي جمهور العلماء تعتبر ابتداء ونهاية المولود الاول اي في الذي وضعته اولا هذا هو مذهب الجمهور قال فالنفاس من الاول لانه دم خرج عقيب الولادة فكان نفاثا
14:52كما لو كان منفردا واخره منه فاذا اكملت اربعين من ولادة الاول انقضت مدتها يعني الاعتبار بالمولود الاول اي الذي وضعته اولا ابتداء وهذا هو رأي جماهير العلماء ليس الحنابلة وحدهم نعم
15:12قال لانه نفاس واحد لحمل واحد ولم تزد العادة منه على اربعين وعنه رحمه الله انه من الاول ثم تستأنفه من الثاني. وعنه اي وعن الامام احمد رواية اخرى وهناك رواية في مذهب الحنفية تلتقي مع هذا الراعي ايضا
15:34قال لان كل واحد منهما سبب للمدة فاذا اجتمع اعتبر اولها من الاول واخرها من الثاني كالوطء في ايجاب العدة قال المصنف رحمه الله تعالى باب احكام النجاسات. ومن العلماء ولكنهم قلة من يرى انها من الثاني
15:57يعني يرى ان النفاس اوله واخره يكون من المولود الثاني اي التوأم الثاني وهذا هو قول زفر من الحنفية وبعض الحنابلة وليس رأيا للامام قال باب احكام النجاسات اه النجاسات كما تعلمون ايها الاخوة متنوعة وكثيرة والنجاسة قد تكون
16:19تخرج من بني ادم. وربما تكون من حيوان والحيوانة تختلف منها ما هو مأكول اللحم ومنها غير مأكول اللحم ومنها السباع ومنها غير السباع وهناك ايضا الطيور وغير ذلك من انواع الحيوانات الكثيرة
16:36فما حكم النجاسة والقصد من ذلك ان المؤلف في كل ما مضى من احكام الطهارة يمهد للدخول في احكام الصلاة لان الصلاة لاهمية الصلاة ومكانتها في الاسلام فكل ما درسناه وما هو معنا ايضا الان هذا كله يعتبر مقدمة
16:56ليتهيأ المؤمن لتلك الصلاة العظيمة الذي هي الركن الثاني بعد الشهادتين التي يقف بها العبد بين يدي الله تعالى خاضعا ذليلا مستسلما مستفينا منيبا الى الله تعالى وينبغي ان يكون خاشعا ايضا
17:16وان يتجه الى الله سبحانه وتعالى بقلبه وان ينصرف عن امور الدنيا وهو في تلك الحالة ينبغي ان يكون على احسن احواله فيما يتعلق بطهارته وكل ما يتعلق بنور الصلاة من الافعال التي لها علاقة بذلك
17:36قال بول الادمي نجف. يعني ما يخرج من السبيلين من الانسان فهو نجس وهذا سبق ان تكلمنا عنه. وبينا ان يخرج من السبيلين انما هو نجس باتفاق العلماء ولكن الحناء المالكية يخالفون في الحصى وكذلك الشعر الذي يخرج
17:56ماذا من الدبر؟ هل يعتبر نجسا او لا اكثر العلماء على انه نجس اذا كل ما يخرج من السبيلين فهو نجس سواء كان بولا او غائطا او كذلك كان مذيا او كان وديا او كان ايضا غير ذلك كالقيء
18:17على اختلاف بين العلماء في قليل ذلك قال بول الادمي نجد لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال في الذي يعذب في قبره انه كان لا يستبرئ من بوله متفق عليه. كان لا يستبرئ وفي رواية لا
18:37نزهوا من البول وهذا سبق ان علقنا عليه في درس ليلة البارح وقلنا ينبغي لمسلم ان يحتاط في هذا الامر كان الرسول صلى الله عليه وسلم مر بقبرين وقال عليه الصلاة والسلام وهما وهما يعذبان وما يعذبان في كبير
18:55وقلنا ليس المراد لا يعذبان بكبير بان الذنب صغير. لا. ولكن النفوس تستصغر ذلك. واستقل وتستقل اما احدهما فكان لا يستبرئ من البول اي لا يحتاط في تنزيه المكان الذي ينبغي ان ينزهه من البول
19:14والاخر يمشي في النميمة وتكلمنا عن الامرين وبينا خطورة النميمة وان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتال اي نمام فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. ولا نريد ان ندخل في هذا الموضوع فالكلام عنه هام
19:36وما اكثر الذين يتكلمون في اعراض الناس في هذا الزمان ويشكرون اوقاتهم بذلك بدل ان يشغلوها بذكر الله سبحانه وتعالى وطاعته وكان عليه من يشغل اوقاتهم بكتاب الله عز وجل تلاوة وتدبرا وايظا يشتغل بما ينفع وان تكون مجالسهم مجالس
19:55ذكر ونصح وتوجيه وان يخشوا الله سبحانه وتعالى فكيف بغلائك الذين يديرون جلساتهم ويجعلون افضل مادة يتحدثون فيها هو قال فلان وفعل فلان وارتكب فلان وربما تجد ان اكثر ما يقال انما هي ظنون وايظا شك. والله سبحانه وتعالى قال اجتنبوا كثيرا من الظن
20:20ان بعض الظن اثم وايضا على المسلم ان يحتاط فان يطهر ان يطهر فرجه من البول فالبول ليس بيسير. فان الانسان يعذب على التقصير في ذلك الامر فعلى المسلم ان يكون وقافا عند اوامر الله تعالى واوامر رسوله صلى الله عليه وسلم والله تعالى يقول
20:42وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. والرسول صلى الله عليه وسلم حذر من التساهل في البول ونبه على ذلك ايضا فعلينا جميعا ان نعنى بذلك الامر وهذا البول لو انتشر
21:00سيتنجس به البدن وكذلك ما يليه من الثياب. فاذا ما وقف الانسان بين يدي علام الغيوب يقف وهو على غير في طهارة فهل يرظى ان يكون كذلك؟ لو ذهب لانسان كبير فانه يسعى بان يكون في احسن احواله واجلها واكرمها
21:21فما بالكم اذا وقفنا بين يدي من يعلم السر واخفى ينبغي للمسلم ان يتقي الله سبحانه وتعالى وان حافظ على ذلك الامر اليسير الذي ربما يتساهل فيه بعض الناس وما يعذبان في كبير
21:39قال رحمه الله والغائط مثله والغاية كتاب كما تعلمون الذي اشار الله تعالى اليه او جاء احدكم من الغاية والاصل في الغاية هو المكان المطمئن من العرب لان الذي يريد ان يقضي حاجته ان يخرج العذر يذهب الى مكان منخفض مطمئن فيلقي تلك العذرة
22:02التي تخرج منه. فسمي بعد ذلك نقل من المكان الى ماذا؟ فاطلق ماذا؟ الحال واريد ان اغلق المحل واريد الحل. وهذا جائز في لغة العرب اذا الغائط كذلك ايضا من النجاسات المغلظة التي ينبغي للمسلم ايضا ان ينظف موضع خروجه
22:26وان يحرص الا يصيب شيئا من بدنه ولا من ملابسه. فان حصل شيء فعليه ان يطهر ذلك وينظفه قال رحمه الله والوجه ماء ابيظ يخرج عقيب البول والودي ماء ابيظ
22:46ولكنه ماء ابيظ ايظا غليظ ثخين يخرج بعد البول. قالوا يأخذ حكم البول. لماذا؟ لانه خرج من مخرجه فنزله العلماء منزلته. ولم يرد نص في البول ولكن العلماء الحقوه اجماعا
23:05قال والودي ماء ابيض يخرج عقيب البول حكمه حكم الذي تكلمت انا ما انتبهت للاخ هو الودي الذي قلت ماء ثخين يخرج بعد البول هو الوادي اما المذي فهو ماء لزج رقيق يخرج بعد الشهوة او عند تذكر الجماع وارادته هذا هو المذي واما الوذي فهو الذي تكلمت
23:28عنه اولا. قال والودي ماء ابيض يخرج عقيم البول حكمه حكم البول لانه في معناه. قالوا الاتحاد المخرج وهو في معنى البول لانه يخرج عقب البول فله تعلق به كما ان من العلماء من ينازع وان كانوا قلة في المذي فيحاول ان يلحقه بالمني
23:51لماذا؟ لانه ماذا شبيه به قال والمذي نجس والمذي نجس لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لعلي رضي الله عنه وارضاه في المذي اغسل ذكرك يعني المؤلف جاء بجزء من الحديث وهو محل الشاهد والا الحديث هو حديث متفق عليه
24:14ومر بنا اكثر من مرة وهو ان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال كنت رجلاي كثير المذي استحيت ان اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني. فارسلت المقداد ابن الاسود لاسأله. فسأل رسول الله فقال
24:32ذكره ويتوضأ يغسل ذكره ويتوضأ وقلت لكم في رواية ليس في الصحيحين يغسل ذكره وانثيه. وحديث ايضا سهل بن حنيف اعتقد انه مر بنا الذي كان يجد عناء وشدة من المذي. يعني كان يغتسل اذا رآه اتصل وكان يكثر معه. لان بعض
24:54بعض الناس اذا كانت شهوته قوية تجد ان هذا يخرج منه كثيرا فكان يعاني فكان يجد عناء ومشقة فشكى الامر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين له عليه الصلاة والسلام بانه يكفيه ان يغسل ذكره
25:13ويتوضأ قال رحمه الله تعالى ولانه خارج من الذكر لا يخلق منه الولد اشبه البول. يعني يريد المؤلف ان يوجد الفرق بينه وبين ماذا المني سلماني هو اصل خلقة الانسان او بداية خلقه لان اصل خلق الانسان انما هو من التراب وهو ابونا ادم
25:35فهذا يكون بداية خلق الانسان هو ذلك المني النطفة التي توضع في رحم المرأة ثم تمر بتلك الاطوار بعد ذلك ينفخ في ذلك الحمل سواء كان ذكرا او انثى ويكتب رزقه واجله وشقي او سعيد ثم يولد ويستهل
25:55صارخا ثم يمر بتلك الاطوار وهو في تلك الاطوار الله سبحانه وتعالى سخر له والديه بان يقوما برعايته والاهتمام به والقيام على شؤونه حتى اذا شب عن الطوق وحصف عقله واصبح رجلا سويا
26:12يجب عليه ان يشكر من اخرجه من تلك الظلمات الى النور فمن تفضل عليه بتلك النعم العظيمة من السمع والبصر وغير ذلك من الامور الكثيرة وفي كل شيء له اية تدل على
26:27واحد فانه في هذه الحالة يجب على عليه ان يشكر الله سبحانه وتعالى ويتذكر حالة الظعف التي كان فيها. فمن الذي يسر له ذلك ومكنه ووفقه وامده وجعله يحيى بين الناس
26:44ثم ايضا يحمد الله تعالى ان جعله مؤمنا يعيش مع المؤمنين يكون مطيعا لله سبحانه وتعالى وهي نعمة هي اعظم نعمة انعم الله سبحانه وتعالى بها علينا قال المصنف رحمه الله تعالى وعنه
27:03انه كالمني لانه خارج بسبب الشهوة اشبه المنيا وعنه يعني عن الامام فالبداية الاولى قال هنا لا ليس بدء المني انما هو بدء خلق الانسان والمذي ليس كذلك فشبهه بالبول هذا على انه نجس هنا قال هو يشبهه لانه يخرج بسبب الشهوة والمني كذلك انما
27:27بشهوة اذا هو متشابها فهل يلحق بايهما؟ الصحيح انه نجس وانه يجب ان يغسل الانسان ذكره منه قال الامام المصنف رحمه الله تعالى وبول ما لا يؤكل لحمه ورجيعه نجد. يعني بول ما يؤكل لحمه وروثه نجس هكذا يقول. وبول ما لا
27:53ما لا يؤكل لحمه ورجيعه يعني ما يخرج منه من الرجيع على اي نوع كان فانه يعتبر نجسا لان الحيوان كما هو معلوم اما ان يكون مأكولا اللحم واما ان يكون غير مأكول اللحم فان كان مأكول اللحم فبوله وروحه طاهر
28:11وسيأتي ايضا قصة العرانيين وان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في مرابض الغنم وقال صلوا في مرابض الغنم ولو كانت نجسة صلى ولا امر بالصلاة فيها. وان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصلي فيها قبل ان يبنى مسجده. اما بعد ان بني
28:31كيف كان يصلي في هذا المسجد المبارك وقضية ايضا الصلاة في مرابض الغنم لم يخالف فيها من الائمة الا الامام الشافعي والامام الشافعي لا ينفي ذلك مطلقا لان من العلماء من حكى الاجماع على جوازه ولكن الامام الشافعي يقيد ذلك رحمه الله تعالى
28:52بالا تكون فيها ابعار يعني ابعار الغنم وكذلك الابوال. لانها تطهر من ذلك وتنظف قال المصنف رحمه الله وبول ما لا يؤكل لحمه ورجيعه نجس. اذا ما لا يؤكل لحمه من ماذا؟ الحيوانات
29:11فانه نجس. نعم. لانه بول حيوان غير مأكول اشبه بول الادمي الا بول ما لا له سائلة. ما لا نفس له سائلا سيذكرها المؤلف مثل الذباب مثل البقر مثل البراغيث. تلكم الاشياء التي يخرج منها
29:31يسير ما معنى دم سائل ليس له نفس سائلة النفس المراد بها الدم. ولذلك سميت النفساء ماذا نفساء؟ لان دمها يسيل. ولذلك هنا قال ما لا نفس له سائلة فيلحقون فيلحقون هذه بالجراد
29:50والجراد كما هو معلوم. انما يعتبر طاهرا احلت لنا ميتتان ودمان الميتتان السمك والجراد واما الدمان فهما الكبد والطحال لذلك الله تعالى يقول حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير. فيقول سبحانه في الاية التي تليها في السورة التي تليها سورة الانعام قلنا
30:14اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسبوحة. فالاصل في الدم انه محرم لكنه مقيد بماذا؟ بماذا لست له سائلا؟ وهو يختلف ايضا باختلاف الخارج منه
30:31ولا شك ان من اغلب النجاسات النجاسات التي تخرج من الانسان قال الا قول ما لا نفس له سائلة فان ميتته طاهرة فاشبه الجراد قال وبول ما يؤكل لحمه الجراد كما اشرت اليكم استثني في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الاية
30:55صريحة حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير. ومع ذلك نجد ان الجراد والسمك ميت يعني عندما يعثر عليه يكون ميتا فهذا يؤثر عليه عندما يجمع في مكان ويغلق عليه فانه يموت
31:11اذا هل هذا يؤثر عليه؟ نقول هذا مستثنى اي خف من الاية احلت لنا ميتتان ودمان ما هما الميتتان؟ السمك والجراد اذا السمك والجراد مستثنى من الميتة ما هما الدمان؟ الكبد والطحال لان كل واحد منهما انما هو دم. وهذا من التخفيف والتيسير في هذا الدين
31:37قال وبول ما يؤكل لحمه ورجيعه طاهر وعنه رحمه الله انه كالدم لانه رجيع والمذهب الاول وبون وبول ورجيع ما يؤكل لحمه طاهر. هذا النصوص وردت في ذلك اتعلمون بالنسبة للغنم صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في مرابضها وامره بان يصلى فيها
32:04فلو كانت نجسة صلى فيها ولا امر بالصلاة فيها وتجتمع فيها ابعار ماذا تلك الحيوانات ايضا كذلك قصة الذين اعتدوا على الراعي ارسلهم الرسول صلى الله عليه وسلم عندما استووا المدينة فاصابتهم الحمى
32:25ارسلهم الى ابل الصدقة فشربوا من ابوالها والبانها فلما شوفوه تنكروا لذلك فقتلوا الراعي وثملوا عينيه فارسل الى في اثرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقام عليهم ما ينبغي ان يقام على مثلهم. ولذلك لانهم كانوا محاربين وباقوا في الحر يستسقون ولا يسقون
32:47وسوملت اعينهم حتى ماتوا وهذا هو شأن كل معتد فان الله سبحانه وتعالى امر بالحفاظ على دماء الناس ولا تقتلوا انفسكم ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاء جهنم خالدا فيها والرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث وقال ان دمائكم واموالكم حرام عليكم ومع ذلك
33:12هذا الانسان الذي كرمه الله سبحانه وتعالى اذا ما تجاوز الحدود واعتدى على الاخرين وانتهك حرمات الله فانه يستباح دمه فيما يستحق عليه العقوبة قال وبول ما يؤكل لحمه ورجيعه طاهر
33:31وعنه رحمه الله انه كذبني وعنه يعني عن الامام احمد انه كالدم لانه رجيع والمذهب الاول. والمذهب الاول وهو مذهب جماهير العلماء ايضا فان بول ما يؤكل لحمه هو كذلك
33:47رجيع طاهر قال والمذهب الاول لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال صلوا في مرابط الغنم حديث صحيح. يعني حديث متفق عليه اذا هذا حديث صحيح. وايضا صلى طبق عمليا
34:05اذا الصلاة في مرابض الغنم ثبتت من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قوله صلوا في مرابض الغنم ومن فعله عليه الصلاة والسلام وهو انه صلى فيها والسنة كما نعلم انواع ثلاثة اما ان تكون قولا وهذا هو الغالب
34:24فيها كما في حديث صلوا كما رأيتموني اصلي. قوله صلوا في مرابض الغنم. وربما تكون ايضا فعلا كما نرى انه صلى وقد تكون تقريرا ان يرى احدا يعمل عملا من الاعمال فيقره على ذلك. فيكون ذلك سنة من سنن
34:44رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا هذا نص في المسألة ولا كلام بعد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن قلت لكم فيما اعلم الامام الشافعي يرى انه ينبغي ان تطهر من الابعار
34:59وكذلك ايضا ان تطهر من الابوال ويصلى فيها. اما ما مكانها فيبقى طاهرا قال وكان يصلي فيها قبل بناء مسجده وانه لا يذهب الانسان فيصلي في اماكن مع وجود المسجد
35:15وهذه المساجد ايها الاخوة لها مكانة عظيمة في الاسلام. ونحن وعدنا الى تاريخ الاسلام وتتبعناه لوجدنا ان من اول اعمال المؤمنين انما عندما يفتحون مصرا او يستولون على بلد من البلاد او ينزلون في قطر من الاقطار فان من اول اعمالهم
35:35ان يختطوا مسجدا لانه هو شعار المؤمنين هو علامة الايمان هو الذي يرفع فيه ذكر الله سبحانه وتعالى هو الذي قال الله تعالى في بيوت هذه الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال
35:54رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ليجزاهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله الله يرزق من يشاء بغير حساب. وقال تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر
36:15واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا الجنة وفي حديث اخر من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة مفحص القطاة لا يمكن ان يصلى
36:35ولكن ليس للانسان ان يحقر العمل ليس شرطا ان يكون المسجد كبيرا. ولكن ما دمت قد اسست هذا المسجد وبنيته خالصا لله مسجد الضرار لاجل ان يراعي الانسان ان يقال فلان بانه يبني المساجد وانه يعمل يرائي باعماله
36:54فان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر الحديث عن الله من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه واذا ما بنى الانسان المسجد وقصد بذلك وجه الله تعالى. ولذلك ترون ان هناك من يبني العديد من المساجد ولا يعلنون
37:13ولا يظهرون ولا يجهرون بها خشية ان يقع الانسان في شيء من ماذا؟ من الريا لانهن ما بنى هذا المسجد لوجه الله تعالى. انما بنى ذلك المسجد يبتغي وجه الله تعالى
37:26والدار الاخرة يطلب الثواب من الله سبحانه وتعالى. فكان ذلك من افضل الاعمال واجلها واعلاها منزلا. وهكذا كان المؤمنون يتسابقون في تأسيس المساجد وفي بنائها وهذا المسجد الكريم الذي نعيش تحت سقفه وفوق ارضه هو كان
37:47الجامعة الاولى هو اول مدرسة اسندت بالاسلام هو المكان الذي تلقى فيه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم من مشكاة النبوة صافيا نقيا لم تشوبه شائبا ولم يخالطه اشكال
38:02به تربى المؤمنون وتعلم المتعلمون على يدي رسول الله. من هذا المكان جهزت الجيوش وانطلق الدعاة الى الله الله سبحانه وتعالى ينتشرون في افاق الارض يفتحون البلاد بهديهم للقرآن قبل ان يفتحوها بالسيف والسنان. هكذا كان المسلمون
38:22كانوا قدوة باعمالهم قبل ان يكونوا قدوة بافعالهم. فكان الناس يتدافعون للدخول في دين الله سبحانه وتعالى. اذا المساجد مكانتها عظيمة ولا نستطيع حقيقة ان نتوسع في ذلك الامر ولعلنا نزيد ذلك بيانا وتوضيحا عندما
38:42في شأن الصلاة قال وكان يصلي فيها قبل بناء مسجده وقال للعرنيين انطلقوا الى ابل الصدقة فاشربوا من البانها متفق عليه. لكن هل حفظوا ذلك الامر هل ذكروا الله سبحانه وتعالى ثم شكروا رسوله بان شفاهم الله سبحانه وتعالى وعافاهم. وزال ما بهم من البلاء لا تنكروا
39:10فاستولى الشيطان على نفوسهم وتغلبت عليهم ايضا نفوسهم الامارة بالسوء فوقعوا فيما وقعوا فكانت نهايتهم كما هو معلوم نعم وهكذا كل مفسد في الارض. فان مصيره في هذه الحياة الدنيا هو مصير مؤلم. ومن يفلت في هذه الحياة الدنيا
39:32فسيجد عقابا اليما لان كل ما يفعل في هذه الحياة الدنيا يسجل في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا
39:46وما عملت نساء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا. يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه. فلا ينبغي ان يغتر احد في هذه الحياة الدنيا فانه سرعان ما تتقظى
40:06ينتهي وما سيسعد به الانسان في الاخرة عندما يقف بين يدي الله هي تلكم الاعمار الصالحة التي يجدها قربات متراكمة. عندما يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى بباب تلكم الاعمال الصالحة. يمر على
40:25الصراط ويتجاوزه فيلقى في جنات عدن في جنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين قال المصنف رحمه الله تعالى ومني الادمي طاهر كما تعلمون هو الذي يخرج نتيجة الجماع وهذا امر قد شرعه الله سبحانه وتعالى. وقد تم ذلك في بداية الخلق
40:50ان ادم عليه السلام خلق من تراب ثمان الله سبحانه وتعالى خلق من ذلعه زوجته حوا. فواقعها كما جاء في القرآن العزيز. فولد الاولاد وهكذا بدأت ماذا هذه سنة الله تعالى تنتشر وتمتد
41:09واختلف الناس في ذلك فهناك المؤمن وهناك غير المؤمن والمؤمنون يتفاوتون في درجات عالية فهناك المقبل على الله تعالى المعرض عن وهناك من يخلط عملا صالحا واخر سيئا. وهناك من تجد انه دائما يميل الى ماذا؟ الى الشر وغيره. ومن هنا
41:29تفاوت الناس في درجاتهم. ولذلك جاءت الجنة على درجات كما ان النار ايضا يتفاوت من يلقون فيها. اي الادمي طاهر لان عائشة رضي الله عنها قالت كنت افرك المنية من ثوب رسول الله
41:45صلى الله عليه واله وسلم فيصلي فيه متفق عليه. يعني كونها تفرك المني دليل على انه نجس ليس بنجس لانه لو كان ناجس غسلته ولكن كونها تقتصر على ماذا؟ على الفرك انما هذا دليل على ان المني ليس بنجس. وفي حديث اخر انها
42:07من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان رطبا وتتركه اذا كان يابسا اذا هذا دليل على طهارته والعلما مختلفون فيه. وقبل ان انسى ايها الاخوة ان شاء الله في الاسبوع القادم سيكون الدرس يوم الثلاثاء
42:23ليس هذا تغيير لا ولكن في الاسبوع القادم فقط اما البقية ان شاء الله نعود ايضا لاضافة الاثنين قال رحمه الله تعالى ولانه بدو خلق ولانه بدو خلق ادمي وكان طاهرا كالطين
42:42وعنه رحمه الله انه نجس. معلوم بانه هو بدو خلق الانسان بالنسبة لماذا؟ بعد ادم. اما ادم فانه خلق من تراب. والله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبا. واصل هذا الانسان هي تلك النطفة التي يضعها
43:04الرجل في ماذا؟ في رحم المرأة يخرج من بين من ماء دافئ كما قال الله سبحانه ماء دافق يخرج من بين الصلب يعني صلب الرجل والسرائب اي المرأة قال وعنه رحمه فلينظر الانسان مما خلق خلق مما عند اهله. يعني الانسان لو رجع الى اصل خلقته ومن ماء ما هي ضعيف كما قال الله تعالى
43:30ولو ان الانسان راجع الى اصل خلقته فلينظر الانسان مما خلق خلق من ماء دافئ يخرج من بين الصلب والثرائب وفي ايات اخرى من ماء مهين فاذا كان هذا هو اصل الانسان الذي اخرجه الله سبحانه وتعالى من ذلك الماء المهين
43:49ثم ان الله تعالى امده بالسمع والبصر وبكل الحواس واعطاه القوة واعطاه الفكر ثم بعد ذلك انعم عليه بنعمة عظيمة جعله مؤمنا هذه كلها نعم وما اكثر النعم تستدعي ان يشكر الله تعالى
44:08قال وعنه رحمه الله انه نجف ويكفي فرك يابسه ويعفى عن يسيره. هذا هو مذهب ابي حنيفة. اذا اكثر الائمة بالتفصيل احنا نحن احيانا اذا رأينا المسألة مهمة نشير الى مذهب الائمة. نجد ان الشافعية والحنابلة يرون بانه طاهر
44:28وان الامام مالك رحمه الله تعالى يرى انه يجب ان يغسل من الاحتلام يعني يفرق بين الاحتلام وغيره. واما ابو حنيفة ويرى ان المني نجس ولكنه قال يتسامح في يابسه وهذه هي الرواية التي ذكرها المؤلف عن الحنابلة الرواية الاخرى
44:48اوليست المشهورة فالمشهورة هي الاولى التي قال بها جمهور العلماء قال لما وعنه انه نجس ويكفي ترك يابسه ويعفى عن يسيره لما روي عن عائشة رضي الله عنها انها كانت
45:06المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هذا حديث صحيح. وايضا نحن اذا نظرنا الى حديث ان المؤمن لا ينجس وهذا هو الانسان فهذا دليل ايضا اخر على ان المني ليس بنجس وهذا هو الاظهر
45:22قال ولانه خارج من مخرج البول اشبه المذي وفي قال المصنف رحمه الله وفي رطوبة فرج المرأة روايتان تعلمون المرأة يعني في فرجها رطوبة فهذه الرطوبة هل هي نجسة مولى
45:39اكثر العلماء على انها نجسة ومن العلماء من يرى بانها ليست بنجسة. بدليل انها لا تؤثر على ماذا؟ على ما يتعلق بالرجل كما سيذكر المعلم قال وفي رطوبة فرج المرأة روايتان احداهما نجسة لانها بلل من الفرج لا يخلق منه الولد اشبه المذي
46:03والثانية انها طاهرة يعني مرادها ان يفرق بينها وبين مني المرأة فان المرأة ايضا كالرجل قال والثاني انها طاهرة لان عائشة رضي الله عنها كانت تترك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
46:23وهو من جماع لان الانبياء لا يحتلمون وهو نقف هنا كانت تفرك المني من ثوب رسول الله والجماع انما يؤدي الى ان ماذا يمس الانسان ايضا رطوبة فرج المرأة ومع ذلك كانت تفركه
46:44فلو كانت رطوبة فرج المرأة نجسة لادى ذلك الى غسل ماذا؟ الى غسل الثوب. ولكن كونها اقتصرت على فرجه. وبمشهد وعلم من رسول الله دليل على ان الرطوبة لا تأثير لها فهم اتبع ذلك لانه لو كان رطوبة فرج المرأة نجسة لاحتيج الى ان يغفر
47:07الثوب من المني لان ذكر الرجل انما ماذا يتصل بتلك الرطوبة هذا هو مراد المؤنث قال لان الانبياء لا يحتلمون. نعم لا يحتلمون لان الاحتلام ضعف والانبياء لا يحتلمون يعني لا يرون لا يخرج منهم
47:26في الاحتلام هذا هو مراده قال وهو يصيب رطوبة رطوبة الفرج قال الامام المصنف رحمه الله تعالى والقيء نجس لا تعرفون القيء الذي يخرج من وربما يغلبه القيء ايضا وهذا له علاقة بالصلاة وعلاقة ايضا بالصيام
47:48لكن بالنسبة للصيام لو غلب على الانسان فانه لا يفطر لكن لو هو قام فانه يفطره. والمسألة فيها تفصيل هنا قال والقي نجس لانه طعام استحال في الجوف الى الفساد اشبه الغائط. يعني مراده طعام اكله الانسان مضغه
48:10اثنان قطعه ومضغه باضراسه ثم تحول الى المعدة فاختلط بها فبقي فيها مدة ثم خرج في المعدة ثم خروجها يقول دليل على نجاسته. اذا هو نجس قال وقيء كل حيوان غير الادمي ومنيه في حكم بوله في الطهارة والنجاة. يعني يلحق به. فالحيوان
48:36الطاهر يلحق بماذا بقوله ورجيعه وغيره الطاهر كذلك. نعم وقيء كل حيوان غير الادمي ومنيه. في حكم بوله في الطهارة والنجاسة. لانه في معناه. يعني ان حكم بطهارة ها نحن قلنا ما يؤكل لحمه بوله ورجيعه طاهر. اذا القيء الذي يخرج منه يكون طاهرا. ما لا يؤكل لحمه ما يخرج منه يكون
49:03يعني المؤلف وضع قاعدة عامة بدل ان يدخل في التفصيلات وتجزئة المسائل قال والنخامة طاهرة. النخامة طاهرة تعرفونها ان يجمع الانسان شيئا من البصاخ ثم بعد ذلك يتنخى. والدليل على ذلك
49:21ان الرسول صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية ما تنخم رخامة الا ابتدرها احد الصحابة بكفه ففرك بها وجهه قال والنخامة طاهرة سواء خرجت من متى ياتي حديث في ذلك نعم سواء خرجت من رأس او صدر لان النبي صلى الله عليه
49:42وسلم قال اذا تنخع احدكم فليتنخى عن يساره او تحت قدمه. يعني الكون يتنخى عن يساره او تحت هذا ما هي دليل على انها ليست بنجسة. والا لو كانت نجسة لامره بان يخرج وان يلقي ذلك في مكان بعيد عن اماكن عن
50:02ينبغي يجب ان تطهر قال قال صلى الله ايها الاخوة هذا من الامور التي يعني لا تقبلها النفوس تجد النفوس لا تقبل فليس من الادب واللائق ان يأتي الانسان فيبصق في المسجد او على مدخل المسجد لا
50:19يعني على الانسان يرى ان يراعي احوال اخوانه المؤمنين يعني ليس معنى هذا انها ليست بنجسة ان الانسان ذلك فيثير الاخرين لان الناس يتأثرون من ذلك وليضع نفسه وضعهم قال صلى الله عليه وسلم اذا تنخع احدكم فليتنخى عن عن يساره او تحت قدمه اذا
50:44يعني النخامة نعم فان لم يجد فليقل هكذا وتفل في ثوبه ومسح بعضه على بعض رواه مسلم رحمه الله. المهم ان لو وقعت على وعلى اي مكان في الناس لا تنجسه ولكن قل لا
51:01هذه من الامور التي ينبغي ان يفعلها الناس. فهناك امور ليست بمحرمة. ولكنها تعتبر من الاداب التي ينبغي ان تتم بين الناس يعني يراعى شعور الاخرين فلا ينبغي لان النفوس كما قلنا تشنئز
51:16ولا ترتاح لمثل ذلك فعلى المرء ان يبتعد عن ذلك. نعم. ولو اضطر الى ذلك غالبا يكون معه منديل او نحو ذلك فيفعل فيه. نعم وذكر ابو الخطاب رحمه الله ان البلغم نجس قياسا على القيء. والاول اصح. نعم والاول هو الصحيح لان البلغم لا يختلف
51:36وعن ماذا عن النخامة قال والبصاق والمخاطم كلكم يعرفه يمر اذا اصيب الانسان مثلا بمرض في صدره او في الرئة ونحو ذلك تجد البلغم يخرج منه قال والبساط والمخاط والعرق
51:54وسائر يعني مثلا الريق الذي يخرج من الانسان ريق الانسان طاهر كذلك البصاق لنسميه التفال التفلة هذه ايضا طاهرة في كل اشياء طاهرة لا تأثير لها. نعم قال والبصاق والمخاط والعرق الذي يخرج من الانف. وهذا ايضا ليس نجسا
52:15لكنه لا تقبله النفوس كما قلنا. وسائر رطوبات بدن الادمي طاهرة لانه من جسم طاهر. يعني العرق الذي في البدن ما هو طاهر قال وكذلك هذه الفضلات لكن ليس معنى هذا ايها الاخوة وجميع رطوبة البدن طائر ان الانسان يتساهل في امر النظافة
52:37الله تعالى يقول يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا والله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال لما سئل رسول الله صلى الله عن الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال ان الله جميل يحب الجمال
52:57لكن ان يكون ثوبك حسنا ونعلك حسن لتفتخر على الناس وترائي تحول الامر الى امر اخر وهو الرياء وحب الشهرة والعجب بالنفس هذا امر لا ينبغي ان يفعله المؤمن ولا على المؤمن ان يكون متواضعا
53:13ان يكون دائما متواضعا ذليلا لله سبحانه وتعالى. وان يكون ايظا لطيفا مع اخوانه المؤمنين اذلة على المؤمنين اعزة على ولذلك جاء في الحديث الصحيح البذاذة من الايمان. ما معنى البذاذة؟ البساطة في الثياب
53:31وفرق ايها الاخوة بين البذاذة وبين الوساخة فرق بين ان تكون ملابسك وسخة تجتمع فيها القمل الاوساخ لا تحلق الشعر وبين ان تكون بذا في ملابسك يعني ملابسك سهلة رخيصة التمن لكنك تحافظ على نظافتها ومظهرها. القصد لماذا؟ البدادة من الايمان لانك فعلت ذلك تواضعا
53:55لله سبحانه وتعالى اما من يفعل ذلك بخلا فهذا امره اخر. ولذلك النية ايها الاخوة لها تأثير في الاعمال اي عمل تعمله من العبادات لابد ان يكون مرتبطا بقلبك ان يكون مرتبطا بذلك الاخلاص في ذلك الضياء الذي يشع من القلب الذي يضيء لك الطريق يأخذ بيدك الى طريق السعادة والنجاة
54:22ايضا ان راعي مثل هذه الامور في اعمالنا. فالبذاذة من الايمان لان هذا المؤمن لا يتكلف. ولذلك تجدون القمم من اهل تجد ان لبسه تجد انه بسيط لا يعني بالمظاهر لا
54:38ولكنه يهتم بالنظافة لذلك مر بنا بان الرسول صلى الله عليه وسلم قال خمس من الفطرة وذكر منها ماذا تقديم الاظفار نقص الابط حلق العانة لماذا؟ لان هذه لو تركت تتجمع فيها الاوساخ
54:56تحض على ذلك وذكرت من الفطرة والا يتركها الانسان اكثر من اربعين يوما كما مر بنا عندما كنا ندرس الحج يتكرر ذلك ان شاء الله ايضا في كتاب الصلاة قال وكذلك هذه الفضلات
55:12من كل حيوان طاهر قال المصنف رحمه الله تعالى فصل والدم نجس الدم الدم من حيث عند الاطلاق فهو نجس لان الله تعالى يقول في سورة الماء اذا حرمت عليكم الميتة
55:29والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنصيحة وما اكل السبع الا وما ذبح على النصر وان تستخدموا الذنوب وان تستقسموا بالاجلان. ذلك ثم قالت السورة التي تليها سورة الالعاب قل لا اجد
55:50فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير انه رجس او فسقا ذل لغير الله به قال رحمه الله والدم نجس والدم نجس لقول النبي صلى الله عليه واله ايها الاخوة على اية الاخ ان يكون المراد
56:15والدم الكثير وسيأتي تحديدهما فحش في نفسه كيف نستطيع ان نبين القليل كما مر بنا بالماء كيف نستطيع ان نحدد هذا قليل سيرجع الى ماذا؟ الى عادات الناس. نرجع مرة اخرى الى العادة. العادة محكمة فما فحش في نفسه ما رآه الناس فاحشا كثيرا يكون
56:37كثيرا اما الدم اليسير فهذا لا يؤثر. فان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلي احدهم وقد ارعف انفه وربما خرجت فيه البثرة وربما خرج فيه الجمل وربما وجد في ثوبه نقطا من الدم ومع ذلك كانوا يصلون وان كان الاولى ان الانسان يتنظف
56:57ذلك كان الناس عمال انفسهم فقيل لهم لو اغتسلتم قال والدم نجس لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم باسماء رضي الله عنها في الدم اغسليه بالماء متفق عليه. جاء في الحديث ايضا حديث
57:16حديث اسمى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قالت له عائشة احدى ليصيب ثوبها دم الحيض. ما تصنع؟ قال تحثه ثم تقرصه ثم تنضحه بالماء اي تغسله بالماء ولذلك دم الحيض نجس. وهو نوع من انواع الدم. ولكن ايها الاخوة الدم ليس كله على مرحلة واحدة. الدم يختلف
57:40وليست غلظة دم الاستحاظة كدم الحيض فدم الحيض كما عرفتم هو اشد من دم الاستحاضة. ولكن الدم من حيث الجملة هو نجد قال ولانه نجس لعينه بنص القرآن فاشبه الميتة. ما معنى بعينه؟ الاية التي ذكرت لكم الا ان يكون ميتة او
58:03حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير قال فاشبه الميتة الا دم السمك فانه طاهر. اه وهذا هو الذي ماذا واستثني. احلت لنا ميتتان ودمان. وسبق ان ذكرت هذا قال الا دم السمك فانه طاهر لان ميتته طاهرة مباحة
58:27قال وفي دم ما لا نفس له سائلة كالذباب والبق والبراغيث والقمل روايتان. هذه تعرفون القمل الذباب البخ البراغيث هذه حيوانات مثلا اذا ماتت او عثرت يخرج منها قليل من الدم نام على لا نفس له سائل. المراد بالنفس هنا الدم
58:50اي لا يسيل لا تسيل نفسها اي لا يسيل دمها. اذا هذا شيء يسير ولذلك عفي عنه. هل عفي عنه؟ لانه يسير؟ او لانه تعم به البلوى اذا هو عفي عنه لانه يسر ايضا ايها الاخوة ما تعم به البلوى ايضا يعفى عنه
59:09فانه مما خفف في هذه الشريعة ما تعم به البلوى. فلو مررت بطين الشوارع لا تضمن ان يكون قد اختلط بنجاسة. ولكن لا يؤثر وايضا ذلك عليه فمات عم به البلوى انما يخفف ومن ذلك ماذا ذرق الطير ونحو ذلك اشياء كثيرة كل ما تعم به البلوى
59:29اي يصعب عليك ان تتخلص منه فانه يعفى عنه او عن يسيره قال وفي دمي ما لا نفس له سائلة كالذباب والبق والبراغيث والقمل روايتان احداهما نجاسته لانه دم اشبه المسفوح
59:47والثانية طهارته لانه دم حيوان لا ينجس بالموت اشبه دم السمك. وانما حرم الدم المسبوح قال المصنف رحمه الله والعلقة نجسة. والعلقة نعم. كذلك نجسة. نعم. وان كان فيها خلاف. نعم. لانها دم خارج
1:00:08من الفرج فاشبه الحيض صلى الله على محمد خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة