شرح الكافي {{28}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. العاقبة للمتقين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا
0:25داعيا الى الله بابنه ملينا. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن اكتفى اثره واتبع هداهم وسار في منهجهم الى يوم الدين اما بعد فان الله سبحانه وتعالى قد خلق الخلق لحكمة بالغة
0:48بينها سبحانه وتعالى بقوله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من الرزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق المتين ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
1:04الله سبحانه وتعالى ايضا اوجد هذا الانسان في هذه الحياة يبتلى ويمتحن ليتبين الصالح من غيره. وهو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وكان عرشه على الماء يبلوكم ايكم احسن عملا
1:26والله تعالى قد شرع في العام جعله مواسم شرع فيها جملة من الطاعات فلا يمر بالمسلم يوم من الايام الا وهو يتلبس بجملة من الطاعات ونحن نجد انه في كل يوم من الايام يصلي المسلم
1:47خمس صلوات مفروضات في اليوم والليلة الى جانب ايضا ما يضاف الى ذلك من السنن النوافل وكل تلك الطاعات المفروض منها وغير المفروض فرائضها وسننها كلها يرفع الله تعالى بها المؤمن درجات
2:11ويحث عنه بفعلها سيئات حتى في مشيه الى الصلاة ومن هنا ينبغي للمسلم ان يستغل اوقاته في طاعة الله سبحانه وتعالى وان يحافظ على ذلك. ونرى انه في كل اسبوع يأتي ذلكم اليوم العظيم. ذلك اليوم الذي خلق الله تعالى فيه ادم
2:34والذي ايضا ادخل فيه الجنة واخرج منها وفيه من المزايا والفظائل ما ليس في غيره من الايام وهو يوم الجمعة وفي العام شهر رمضان المبارك شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان
2:53ان من صامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وان من قامه كذلك وفيه من الفضائل الشي الكثير وايضا فيه من الحسنات ما يرفع الله تعالى به درجات العباد
3:11ولم يرظي وقت طويل على مرور ركن من اركان الاسلام الا وهو الحج وذلكم الحج فيه كثير من الفوائد وايضا كثير من النعم وفيه ايضا جملة ايضا من الاسرار والاحكام والحكم
3:32وهو الذي اشار الله سبحانه وتعالى اليه بقوله ليشهدوا منافع لهم اذا فيه شيء كثيرة من المنافع ولذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته الفريدة اعلن ذلك بين المؤمنين
3:51تقدم المسلمون من كل فوج عميق جاءوا من كل حدب وخوف ليشهدوا تلكم الحج فاعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذوا او لتأخذوا عني مناسككم ولا شك ان الكثير منا قد وفقه الله تعالى لاداء ذلك الركن
4:12القيام بتلك الفريضة فمنا من اداه فرضا ومنا من غير تطوعا ولكن الاهم من ذلك ايها الاخوة هو ان نكون قد احسنا العمل في ذلك الركن وان نكون اخلصنا العمل لله سبحانه وتعالى
4:32فان الاخلاص في العبادة امر لا بد منه يقول الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين الله اعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه وغير ذلك من الادلة الكثيرة والاخلاص هو نور يلقى في قلب العبد يستظيع به طريقه فيأخذ بيده الى طريق النجاة والفلاح
4:56الفوز ولا شك انكم قد تقلبتم ايها الاخوة في عدد من المناسك وفي جملة من العبادات وفي كل موقف من مواقف الحج يتذكر المسلم ايضا امورا كثيرة مر بها رسول الله صلى الله عليه
5:13وسلم والمؤمنون من واول ما يبدأ المسلم انما هو بالتجرد من المخيض. وهو بذلك يتذكر ذلك اليوم العظيم الذي يقف فيه بين يدي الله عافيا عاريا ولذا يسأل عن كل ما قدم في هذه الحياة وسيجد ما قدمه مدونا في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة
5:39بسم الله طه يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا فمن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون
6:01اذا عندما يتجرد الانسان من المخيط يتذكر انه سيقف حافيا عاريا بين يدي الله سبحانه وتعالى. وانه سيلجمه العرق وانه سيسأل عما عمل في هذه الحياة الدنيا فيا سعادة من قدم الخير ويا شقاوة من قدم خلاف ذلك
6:21ثم انه ايها الاخوة ايضا يلبث اذاره ورداءه. وهو بذلك الزي وذلك الشكل وذلك اللباس يتحد المسلمون في لباسهم فتزول الفوارق فلا يظهر فارق بين كبير وصغير ولا بين رئيس ومرؤوس
6:39ولا بين غني وفقير ولكنهم كلهم ينظرون تحت لواء واحد هو لواء التوحيد ولذلك نجد ان العلامة الفارقة بينهم في ذلك الموقف هي تقوى الله تعالى لان التقوى هي التي يتميز بها الناس بعضهم عن بعض
6:59يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم وانت ايضا في تنقلك من مكان الى مكان. عندما يرتفع بك المكان او ينخفض او تقابل ركبا. ترفع تلك الكلمات
7:19طيب تلك الكلمات المباركات التي قال عنها صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم جابر بن عبدالله فاهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك اذا انت في تلك العبارات القيمة الموجزة المباركة انت تعلن طاعتك لله سبحانه وتعالى
7:43وانك تنزل عند حكمه وانك قد استجبت لندائه واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وذلك يقتضي منك ان تلتزم ما قمت به ايها الاخوة ثم تصل الى البيت الحرام وتطوف حول البيت وترى الفرق بين ان تطوف في هذا البيت العتيق
8:06الذي هو عبادة بل منه ما هو ركن من اركان الحج ومنه ما هو واجب ومنه ما هو سنة وبين ان تطوف حول ضريح من الاضرحة او قبر من القبور او حول صنم من الاصنام. وانت عندما تقبل الحجر الاسود انما تقبله
8:23طاعة لله تعالى. كما قال عمر رضي الله عنه والله اني لاعلم انك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
8:39ولكنك عندما تعتقد في حجر من الاحجار او في ركن من الركان بانه يقربك او تتبرك به. فانك تكون قد ابتدعت في دين الله. رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:52يقول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ويقول عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود على صاحبه
9:10وانت ايضا عندما تسعى بين الصفا والمروة انما تؤدي واجبا من واجبات الحج وركنا من اركانه وانت كذلك تتذكر ذلك الموقف موقف هاجر مع ابنها اسماعيل عندما تركهما ابراهيم عليه السلام في ذلك المكان الخالي
9:32الذي ليس فيه ماء ولا مرعى ولا انسان ولا حيوان ولكن رحمة الله تعالى شملتهم انبع لهما عين زمزم وتعلمون ما تم بعد ذلك من الامر. فالله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر من احسن عملا
9:51وتذهب الى صعيد عرفات وفي ذلك الصعيد وفي عرفات عرفات تتذكر الموقف يوم القيامة. مرة اخرى وتعلم بان ففي ذلك الموقف انما هجرت الاهل والوطن والصديق والقريب والبعيد. وانك جيت مقبلا الى الله تعالى معرضا عما
10:11وانك في ذلك الموقف انما تتجه الى الله فانك في ذلك الموقف انما تتجه الى الله سبحانه وتعالى بقلب خاشع وعيون دامعة على اللحى والخدين. وانك تسأل الله تعالى المغفرة. وان يتقبل منك ذلك الحج. وان تعود في حجك
10:35المبرور تكون قد غفرت لذلك الركن العظيم. اذا والله تعالى في ذاك الموقف يباهي ملائكته يباهي بعباده ملائكته اتوني شعثا غبرا والله تعالى يقول اذهبوا فقد غفرت لكم انه موقف عظيم انه موقف
10:55ينبغي ان يستفيد منه المسلم ولا ينبغي ان تقتصر فائدته عليه وهو يؤدي ذلك النسك ولكنه امر ينبغي ان ينطبع بقلبه. وان يظل يتذكر وان يترك اثرا عظيما فيه حتى يأخذ بيده الى طريقه
11:13السعادة الى طريق الله طريق النجاة. وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل. فتفرق بكم عن سبيله وكذلك ايضا نتذكر خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. التي جمعت كثيرا من قواعد الاسلام واصوله واحكامه
11:34التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما قال فيها ان دمائكم واموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهر كم وهذا في بلدكم هذا وان الرسول صلى الله عليه وسلم حرم الربا
11:50وقال ان اول اني اضع ان اول ربا اضعه انما هو ربا العباس ان اول ربا اضعه وربانا ربا العباس. وبين الرسول صلى الله عليه وسلم بان وقت الجاهلية قد انتهى. وان دين الله
12:07سبحانه وتعالى قد حل واقيم وان هذا الدين هو الذي قال الله سبحانه وتعالى فيه اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصى بالنساء خيرا
12:26وانه عليه الصلاة والسلام اشهد اصحابه على ذلك فقالوا نشهد بانك قد اديت الرسالة وبلغت الامانة وانه اشهد الله سبحانه وتعالى كان يرفع سبابته ويردها الى الارظ يقول اللهم فاشهد اللهم فاشهد
12:45ثم مررتم ايضا بالمشعر الحرام. فاذا اخذتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام. وتذكرون ذلك الموقف العظيم وما فيه من الدعاء وتلك العبرات ايضا التي كانت ايضا تنتسب على ظوعها الدمعات ثم ايظا ما مكثت
13:05في منى وفي رمي الجمار. وايضا في الطواف وفي غير ذلك من الامور كل ذلك طاعة لله سبحانه وتعالى. وفي وفي بذبح او نحر الهدي هذه كلها ايها ايها الاخوة اعمال هي دروس هي عبادات هي مواعظ ينبغي ان
13:25مسلم وايضا ان يعود من حجه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه يقول عليه الصلاة والسلام الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة
13:47تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر والذنوب اذا هذا الحج مدرسة عظيمة. استفاد منه المسلم منافع كثيرة. التقى باخوانه المؤمنين فرأى ان الذي يجمع بين هذه الاصناف نناس هذا النوع المتعدد اللغات الاجناس الالوان تختلف
14:10والجنسيات تختلف والاصوات مختلفة. ولكن الجامع بينها انما هو تقوى الله سبحانه وتعالى. فهذه نعمة من الله الله سبحانه وتعالى واذكروا نعمة الله عليكم. اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمة اخوانا
14:31وهذي ايها الاخوة المقدمة هي ايضا نريد ان نصل منها الى نتائج نحن قد ادينا هذا النصب اما ركنا واما ايضا سنة وكل ذلك طاعة لله. ولكن ما الذي افدناه من ذلك الركن
14:49ما الذي جمعناه من تلك الفوائد؟ ما هي الاسرار التي ايضا حصلنا عليها؟ والحكم التي حملناها في جعبتنا لنعود بها هل كان الحج مدرسة عظيمة؟ تربت فيه نفوسنا واستقامت احوالنا وصلحت سرائرنا
15:10فمنا من كان يعصي الله سبحانه وتعالى في السر وربما في العلن فهل تربينا في مدرسة الحج هل عندما اعلنا التوبة لله سبحانه وتعالى عزمنا الا نعود الى ما كنا نقترف بالنسبة لمن كان منا يعصي الله تعالى
15:29هذه من اجل الفوائد ايها الاخوة فربما يكون من بين الحجاج من لا يصلي. والصلاة هي الركن الثاني بعد الشهادتين الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا حزبه امر فدعا الى الصلاة
15:46والله تعالى يقول في شأنها واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم راجعون ويعلم بان هذه الصلاة نور. وانها ايضا من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة. ومن لم يحاسب
16:08عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة. ويحشر مع هامان وقارون وابي بن خلف فهل يرضى المسلم ان تكون ان هذه نهاية اذا ينبغي ايضا ان يكون الحج دافعا وحافزا لنا على ان نتمسك بطاعة الله سبحانه وتعالى
16:30واننا عندما اعلنا التوبة نكون صادقين في توبتنا. نادمين على ما فرطنا في جنب الله سبحانه وتعالى عازمين على الا نعود الى ما كنا نرتكب وان نستفيد من ذلك الموقف العظيم
16:47وعلينا ايضا كذلك ايها الاخوة ان نتجنب امرا عظيما يقع فيه كثير من المسلمين فكم من المسلمين في كثير من البلاد يرتكبون المنهيات بل ربما منهم من يقع في الشرك بل ربما يقع في الشرك الاكبر
17:04اولئك الذين يذلون عند القبور يطلبون من اصحابها الشفاعة يطوفون حولها يطلبون من اصحابها المدد يعتقدون في اصحابها النفع والضر من دون الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى هو الذي ينفع ويضر
17:22والله سبحانه وتعالى هو الذي يدعى فلا يدعى غيره. فقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي فيدخلون جهنم داخرين. امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض
17:40تعالى الله عما يشركون قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية. لان انجانا من هذه لنكونن من الشاكرين الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون. اذا علينا ايها الاخوة ان نراجع اعمالنا. فان كنا ممن كان يقع في الخطأ فعليه
18:08ان يتجنب ذلك وان يجعل هذه الفريضة العظيمة التي عاد فيها التي عاد منها كيوم ولدته ام وصحيفته بيضاء نقية ناصعة لامعة عليه ان يحافظ عليها فلا يعود مرة اخرى فيدنسها بمعاصي الله سبحانه وتعالى
18:28فيكون كالتي نقضت غزلها بل علينا ايها الاخوة ان نستفيد وان نلتزم بكتاب الله عز وجل ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان لا نتبع الرجال على اسمائهم وانما
18:44دائما ينبغي ان يكون منهجنا هو منهج كتاب الله عز وجل وسنة رسول وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. واننا عندما نتردد في امر من الامور فعلينا ان نرجع الى كتاب الله عز وجل
18:59والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر واذا ترددنا في امر من الامور علينا واظطربت ايضا امامنا الامور وابل هم الخط
19:20فعلينا ان نرجع الى سيرة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. اولئك الذين رضي الله تعالى عنهم لقد رضي الله عن المؤمنين اذ تحت الشجرة محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضله
19:40من الله ورضوانه ايماه في وجوههم من اثر السجود وهم الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راض عنهم وبين عليه الصلاة والسلام بل اقسم بانه لو انفق احدنا مثل احد
19:57مثل جبل احد ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه وان عبد الله ابن مسعود الصحابي الجليل يقول من كان مستنا فليستنا بمن قد مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة. اولئك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ابر الامة قلوبا واعمقها علما
20:19واقلها تكلفا قوما اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في اثرهم. فان الله تعالى قد نظر في قلوب العباد فرأى قلب محمد خير قلوب العباد واصطفاه لرسالته
20:37ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ان قلوب اصحابه خير قلوب العباد. فاصطفاهم واختارهم لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام وبذلك نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نسبهم لا تسبوا اصحابي
20:59ونهانا عليه الصلاة والسلام ان نرفع السنتنا في ذم الصحابة. بل علينا ان نترضى عليهم وان نثني عليهم وان ننزلهم منزلة لائقة بهم فهم الذين حفظوا لنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الدين
21:16وهم الذين قال نقلوه لنا غظا طريا لم تشبه شائبة ولم يخالطه اشكال فواجبهم نحونا ان نترضى عنهم. وان ندعو لهم وان نعترف بفظلهم. وبجهادهم في سبيل الله سبحانه وتعالى وان الله تعالى قد ثبت هذا الدين على ايديهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الذين قدموا انفسهم
21:43واموالهم رخيصة في سبيل هذا الدين فحقهم علينا ان نعرف لهم مكانتهم. وان ننزلهم المنزلة اللائقة بهم ثم علينا ايها الاخوة الا يأخذنا الغرور والعجب في مثل هذه الامور لان من الاخوة الحجاج من يزهى ويتفاخر اذا عاد بانه قد حج وابدى هذا الركن فيبدأ يباهي
22:12ويفتخر في المجالس وربما يضع لافتة من اللافتات على مكانه الحاج فلان فخرا بذلك. وهو انما عندما ادى ذلك الركن انما اداه طاعة لله سبحانه وتعالى. فعلينا ايها الاخوة ان نتجنب مثل تلك الامور. لان الله
22:34سبحانه لان الرسول صلى الله عليه وسلم قد اخبر في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته فينبغي ان تكون اعمالنا خالصة لله سبحانه وتعالى
22:50وتعلمون ايها الاخوة بان الشيطان يحاول من كل طريق ان ينفذ الى المؤمن. ليفسد عليه اعماله وما يضايق الشيطان انما هي وهو يشوش على المسلم وربما يصطاد بعض المؤمنين فيوقعهم في المنكرات وربما في الكبائر
23:09ولكن المسلم امامه طريق ميسور هو طريق التوبة وذاك ما يضيق به صدر الشيطان ولكن الشيطان قد يعجز من ان يغريك عن طريق المال او عن طريق حب الشرف فيأخذ بيدك الى طريق تكون نفسك ضعيفة فيه. الا وهو طريق العجب. يبث العجب في نفسك. وانك قد عملت كذا
23:35وكذا وانك قد سبقت غيرك وانك قد ظفرت بتلك العبادة فتصبح تتباهى وتفتخر وتعلن ذلك امام الناس فتكون قد خلطت عملا صالحا بعملا سيئ. ولذلك العلماء الاعلام ادركوا قيمة اهل الخير والصلاح ادركوا بان الشيطان له منازل متعددة. وانه عندما ينسد امامه طريق يسلك طريقا
24:05لانه قد قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك من هم المخلصين. هذا هو ليدن الشيطان. اخذ على نفس ان يغوي الا من اختصهم الله سبحانه وتعالى برحمته ونجاهم من اغواء الشيطان
24:23علينا ايها الاخوة ايضا ان نستفيد من ذلك الموقف وايضا ايها الاخوة علينا ايضا ان نكون دعاة من الحق فنحن قد جئنا وتقلبنا في جملة من العبادات في ركن من اركان الاسلام
24:40واستفدنا من مدارسه المتعددة ومن مواقفه الجليلة ومن مشاهده العظيمة فعلينا ايها الاخوة ايضا ان نكون قدوة صالحة لاهلينا واخواننا واصدقائنا والمؤمنين جميعا فندعوا الناس الى طريق الخير وتعلمون ايها الاخوة
25:01بانه من اجل العبادات التي يتقرب بها العبد الى الله سبحانه وتعالى هو ان يدعو الناس الى طريق الخير فان الدعوة الى عبادة الله والى طريق الخير يكسب الله تعالى بها العبد ثوابا عظيما. ومن احسن قولا منا
25:21من دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من دل على هدى فله ومثل اجر فاعله من غير ان ينقص من اجورهم شيئا
25:35اذا علينا ايها الاخوة لايجاد بعد ان مكننا الله سبحانه وتعالى من اداء ذلك النسك واتمه علينا وانعم علينا ونسأله تعالى ان يجعله بالنسبة للجميع حجا مبرورا وسعيا مشكورا وعملا متقبلا ينبغي ايها الاخوة ان نشكر الله سبحانه وتعالى. فان هو المستحق لذلك
26:02وينبغي ايضا ان نحمد الله تعالى على نعمه التي لا تنقطع اناء الليل واطراف النهار وما بكم من نعمة فمن الله ومن تلك النعم وفي مقدمة شكرها ان نخلص ديننا لله سبحانه وتعالى
26:19والا نشرك مع الله سبحانه وتعالى احدا في عبادته. فان الله سبحانه وتعالى لا يشركه في عبادته احد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا صالح ولا غيره بل ينبغي ان نخلص ديننا لله سبحانه وتعالى
26:39اذا هذه امورنا ايها الاخوة ينبغي ان نستفيد منها ولا ينبغي حقيقة ان يودع الانسان الحج في اخر لحظة ثم ينسى وكأنه لم يمر به لا عليه ان يستفيد منه وان تبقى اثاره في قلبه وان يحمل ايضا ما وجد فيه من
26:57العبر والاسرار والحكم الى غيره وان يكون داعيا الى الله تعالى حتى يصل عمله في الحج بغيره من الاعمال فان الطاعات فان طاعات الله سبحانه وتعالى لا ينتصم ولا ينفصل بعضها على بعض. فانها كلها متصل بعضها ببعض
27:17فما اجمل وما احسن ان يتقلب العبد في نعم الله سبحانه وتعالى هذه حقيقة ايها الاخوة كلمة موجزة اردت ان اذكر فيها الاخوة جميعا بان ما تم وما قمنا به انما هو من نعم الله سبحانه وتعالى. وانه هو الذي هو انه هو الذي يستحق الشكر. وانه لا حول لنا ولا قوة
27:43لو لم يوفقنا الله تعالى الى ذلك العمل ويعيننا عليه. وها هو سبحانه وتعالى قد وفقنا الى زيارة بيته الى اداء هذا الركن الى التقلب في المناسك الى طاعة الله سبحانه وتعالى ثم انه سبحانه وتعالى
28:02انعم علينا بان اتم اتم علينا ذلك النسك واعادنا مرة اخرى ونحن في طريقنا الى اهلينا وذوينا فعلينا ان نحمل معنا ايها الاخوة ان نحمل معنا كثيرا من العبر والفوائد التي
28:22نسعد بها في حياتنا التي نستفيد منها في انفسنا وننقلها ايضا الى اخواننا ولا ينبغي للمؤمن ان يبخل على اخوانه من ان عليه ان يرشد اخوانه الى طريق الحق وان ينقل لهم ما رأى من تلك المواقف العظيمة ومن تلك الاثار التي استفاد منها ومن تلك
28:48الطاعات المتنوعة المتعددة وهو في كل خطوة يخطوها يتذكر بان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مر بتلك المواقف وادى ذلك النسك على اكمل وجه علينا ايها الاخوة ان نستفيد من ذلك وان يكون ذلك ايضا حافزا لنا بان يكون ذلك ديدننا
29:15وعملنا في كل فرائض الاسلام وفي كل واجباته وفي مقدمة ذلك ان نخلص طاعتنا وعبادتنا لله سبحانه وتعالى فان كنا قد وقع منا شيء من التقصير في ذلك فعلينا ان نتبرأ من اعمالنا السابقة
29:36والا نلجأ الا الى الله سبحانه وتعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت فضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا. وتعلمون قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار. من الذي نجاهم
29:59من الذي نجاهم من ذلك الموقف الصعب؟ والكرب العظيم انما هي طاعتهم لله سبحانه وتعالى تذكروا اجل واخلص اعمالكم ان قاموا بها لله سبحانه وتعالى واتجهوا اليه سبحانه وتعالى ليرفع عنهم ما وقعوا فيه من غم وما حل بهم من الكرب فكل منهم اتجه الى الله
30:22ادعو ويذكر عمله. فذاك يذكر بره بوالديه. والاخر يذكر انه تجنب المعصية خشية لله خشية من الله سبحانه وتعالى وخوفا منه والثالث يتذكر بانه ادى حق ذلك المسكين المحتاج. فعلينا ايضا ايها الاخوة ان نتعامل مع اخواننا
30:46المؤمنين ومن تلك الاعمال ان نحسن صلتنا ايضا بعد الله تعالى بوالدينا. فان الله تعالى قد قرن طاعة الوالدين بطاعته اعبدوا الله ولا تشركوا بي شيئا وبالوالدين احسانا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. والرسول صلى الله عليه وسلم لما سأل الرجع الك والدان؟ قال نعم
31:12من خالف فيهما فجاهد تعلم مكانة الوالدين واثرهما وان طاعتهما طاعة لله سبحانه حتى لو كان الوالد على غير دين الله فانه يعامل بالحق فما بالك اذا كان الاب او الام صالحين
31:30قدوتين يقتدي بهما الابن فعليه ان يطيعهما وذلك سبب من اسباب الفوز في هذه الحياة الدنيا وان نحسن ايضا معاملتنا لاخواننا المؤمنين وان نعطف عليهم وان ندفع عن قلوبنا القسوة والغلظة
31:48ان نكون رحماء بيننا كما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ان نستفيد من تلك المواعظ والا نقع في بعض البدع او الخرافات التي يقع فيها بعض المسلمين بل علينا ان نكون متبعين لا مبتدعين
32:07ولا شك بان ايها الاخوة من طاعات الله سبحانه وتعالى الصلاة التي الركن الثاني من الشهادتين بعد الشهادتين. ونحن قد بدأنا في مقدمتها وهو ما يعرف في كتاب الطهارة. والطهارة
32:23عمرها ظروري وهي شرط في صحة الصلاة هي تشترط لامور عدة تشترط للصلاة لقراءة القرآن ولمس المصحف وللطواف ولكن نعلم بان الصلاة لا تجوز الا بطهارة لا يقبل الله الصلاة بغير طهور ولا صدقة من غير غلول لا يقبل الله صلاة احد
32:43اذا احدث حتى يتوظأ وهناك طهارة من الاحداث الصغرى وطهارة ايضا من الاحداث الكبرى. فايظا الخارج من السبيلين او من سائر البدن واوفى ذلك ايضا زوال العقل او غير ذلك من الامور الثمانية التي يذكرها العلماء هذه اسباب تتطلب منا ان نتوضأ
33:06وبعد وقوعها وهناك ما يوجب منا الغسل وهو الحدث الاكبر سواء اجنب الانسان باي صورة من صوره ذكرا كان او انثى او كان امرأة ايضا حائضا ولا شك ايها الاخوة بان هذا الدين
33:23انما هو دين كامل الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقبض الا وقد اكمل الله تعالى به الدين كما قال سبحانه وتعالى في سورة المائدة اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقبل قليل اشرنا الى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلنها على الملأ
33:45ما في حجة الوداع وقال اللهم بلغت اللهم بلغت اللهم بلغت اللهم فاشهد. بعد ان شهد له الصحابة بان الله قد اكمل به الدين واتم به ورضي الاسلام دينا اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ادى ما عليه نحو هذه الامة. وكان ارأف بامته من المرضع على
34:10جنينها علينا ايها الاخوة ان نستفيد. اذا نحن الان ندرس ماذا يتعلق باواخر كتاب الطهارة حتى ننتقل الى ماذا الى ما يتعلق بالصلاة التي هي الركن الثاني بعد الشهادتين. وهذا الدين ايها الاخوة قد جاء بكل شيء
34:31كما قال تعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء فكل ما يحتاج اليه المسلم في هذه الحياة قد جاء في هذه الشريعة. هذه الشريعة الاسلامية شريعة كاملة خالدة لا على طول الزمان عزها ولا يفنى بكثرة الانفاق كنزها
34:49هي تسير مع المسلم في حالة صحته ومرضه في حضره وسفره في نومه ويقظته حتى انها لا تغسل المسلم ايظا في حالة موته حرمة امواتنا كحرمة احياء ولذلك نجد انها اشتملت على كل امر من الامور التي يحتاج اليها المسلم. ومما ذلك ما يتعلق باحكام الغسل. مما
35:13فيتعلق بالمرأة وهو ما يتعلق باحكام الحيض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى باب الحيض
35:32قال فصل والمبتدأ بها الدم في سن تحيض لمثله تترك الصلاة والصوم اه هذه ايها الاخوة دروس كنا نسير فيها وقد وقفنا في هذا الموضع قبل الحج ولكننا عندما توافد الاخوة من شتى البلاد رأينا انهم بحاجة الى ان يتعلموا ما يتعلق باحكام المناسك
35:58ما يحتاجون اليه من تلكم الامور التي اشرنا اليها اشارات خفيفة وقد فصلناها قبل الحج والان انا اعود الى دروسنا السابقة وقد انعم الله سبحانه وتعالى علينا باداء ذلك الركن
36:13وايضا القيام بتلك الفريضة ونسأله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن تقبل منهم ذلك الحج وان يكون قد سجل في صحائف اعمالنا يوم نلقاه في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
36:30هذا الذي يتكلم عنه الاخ نحن قد بدأنا في كتاب يعرف بكتاب الحي وكل منا يحتاج الى ذلك. فالرجل يحتاج ان يعرف ذلك لانه له عنده الام. وله زوجة وعنده البنات فهو
36:46يحتاج ان يعرف ذلك لان هذه امور تتطلب الطهارة ولذلك نجد ان العلماء عنوا بذلك. وهذا امر ما يتعلق باحكام الصلاة. وبايظا غيرها من العبادات. ولذلك ينبغي ان يعرف المسلم
37:01تلك الاحكام فكما ان الرجل ينبغي له ان يعرف ما يتعلق بحكم الجنابة يفرق بين المني والمذي والوذي ما الذي يوجب الغسل وما الذي يكتفى؟ ما الذي يوجب الغسل وهو خروج المني؟ او كذلك الايلاج؟ وما الذي يوجب ماذا الوضوء؟ وغسل الذكر انما هو المذي او
37:21كذلك ايضا ما يتعلق بالنساء النساء انما هن شقائق الرجال. والله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا فالاسلام كما انه عني بالرجل ايضا عني بالمرأة. وكما ان للرجال حقوقا فان للنساء حقوقا
37:45ولكن الرجال كما قال الله تعالى الرجال قوامون على النساء ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف. ولذلك نجد ان رسول الله الله عليه وسلم اوصى بهن في تلك الحج التي تعرف بحجة الوداع
38:01استوصوا بالنساء خيرا. اخذتموهن بامانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله اذا ينبغي للمسلم ايضا ان يعرف مثل تلك الاحكام وحتى ولو جملة لا يشترط يشترط ان يعرفها بالتسكيل بالنسبة لغير
38:19طالب العلم يعرفها جملة حتى يكون ايضا مرشدا وناصحا وواعظا لمن يحتاج الى ذلك من اهل داره وبيته واخوانه ايضا المؤمنين ممن يحتاجون الى ذلك ايضا اذا هنا تكلمنا عن الحيض وعرفنا بان الحيض هو دم يخرج من قعر الرحم. دم يرشيه الرحم. يعني يسيل منه ولذلك يقال
38:44الوادي يقال حاض الوادي الى الثاني. اذا هذا دم ولذلك نجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم قرر ذلك الحكم في قصة عائشة عندما قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نريد او لا نعرف الا الحج
39:00فلما مروا بسرس مكان قريب من مكة وهم في طريقهم لاداء ماذا؟ الحج والعمرة حاضت عائشة رضي الله عنها دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآها تبكي فقال ما شأن في انسكي
39:17قالت نعم فطمأنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا دا هذا شيء كتبه الله تعالى على بنات ادم اذا هذا امر متعين. وقد عرفنا بان الحيض يترتب عليه ثلاثة عشر حكما يمتنع الانسان منها. تمتنع المرأة منها
39:36ومن ذلك الصلاة وكذلك الصيام ولكنها تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة. تقضي الصوم لانه لا يتكرر الا مرة في العام اما الصلاة فانها تتكرر منها في اليوم خمس مرات وهذا من التيسير الذي قامت عليه هذه الشريعة فانها قامت على مراعاة مصالح
39:56على التيسير على الرحمة على العدل بين الناس. وايضا قامت ايضا على امور عدة هذه الشريعة قامت على التخفيف على اليسر على مراعاة مصالح الناس وايضا قامت على العدل. اذا هذه من الاحكام
40:16في ذكرى وعرفنا ايضا اقل الحيض واكثر الحيض واقل طهر بين الحوضتين ومتى تحيض المرأة وان اقل سن تحيض له هي تسع سنوات وان ما قبل ذلك من الدم يسمى دم فساد وانها تنتهي الى الخمسين والستين على خلاف بين العلماء
40:34احكام كثيرة مررنا بها وتناولناها بالتفصيل ووقفنا عند المبتدأ من هي المبتدأ؟ يعني هي التي ابتدأ بها الدم يعني بنت صغيرة قطعت عدة سنوات لا تقل عن ست تسع سنوات الغالب بان الحيض لا يأتي المرأة الا اذا بلغ
40:55اما بلغت خمسة عشر عاما او ايضا حاضت والحيض علامة او انها انبتت الى غير ذلك من العلامات التي مرت في مواقف ايضا متعددة اذا هذه الصغيرة اذا رأت الدم فلا يخلو. اما ان يكون لسن قد مضى سن تحيض لمثله النية
41:20فهذا نسميه دم حيض واما ان يكون في سن لا تحيض فيه النساء لصغر سنها فهذا نسميه دم فتاة فهذه المبتدأة رأت الدم. ولكن هذه المبتدأة ستحتاج الى امر من الامور
41:40هي بحاجة الى ان تؤسس عادتها تعرف متى يأتيها الحيض ومتى ينتهي التفريق بين دم الحيض وبين غيره لا بد ان تعرف ذلك لان النسا في الحقيقة ايها الاخوة يمكن ان نوجزها في بالنسبة للحيض في اقسام اربعة. لان المرأة اما ان تكون معتادة
42:00يعني لها عادة تعرفها من كل شهر. تعرف ماذا؟ وقت حيضها ووقت طهرها ومقدار ومقدارها اي قدر مدة التي تحيض فيها هل هي يوم وليلة؟ هل هي اربعة ايام؟ هل هي خمسة ايام؟ هل هي ستة او سبعة كما هو اكثر عادات النسا؟ والتي اشار اليها الرسول
42:20صلى الله عليه وسلم او اكثر من ذلك واما ان تكون مميزة اي تميز تفرق بين دم الحيض وبين غيره اي دم الاستحارة. فدم الحيض اسود غليظ نتن يعرف له رائحة كريهة. ودم ماذا؟ الاستحاضة احمر رقيق او احمر مشرق اذا فرق بين ذا وذاك
42:43فلابد ان تعرف ذلك. هذه نسميها مميزة تعرف دم الحائض من دم غيره واما ان تكون معتادة مميزة لها عادة وفي نفس الوقت تميز بين الدمين ولكن العلماء يختلفون هل تقدم التمييز او
42:59العادة على اختلاف بينهم ثم تأتي اكثرها ماذا؟ صعوبة وهي التي لا تميز لها ولا عادة ومن بين تلك المتحيرة او تلك التي ترى الدم وينقطع عنها الدم والذي يعرف بالتلفيق مسائل الحيض ايها الاخوة من
43:19وليست من الامور البسيطة التي يظن البعض انه ليس بحاجة لان يعرفها لا بل بحاجة الى ان يعرفها لان هذه يترتب عليها كثير من الاحكام لان الحائض يمتنع عن الصلاة تمتنع عن الصيام لا تقرأ القرآن لا تمس المصحف لا تطوف بالبيت. اذا هذه احكام عدة لا
43:43المسجد لا تدخلوا المسجد. اذا هناك احكام كثيرة تترتب عليه فينبغي ان يفرق بين الحيض وبين غيره. اذا المبتدأ هي التي ابتدأ بها الدم هل ابتداء الدم بها واستمراره لمدة معينة يجعل عادتها مستقرة او لابد من ان تتكرر تلك العادة حتى نحكم عليها بانها
44:09هذه مسألة يختلف فيها العلماء. بعض العلماء كالشافعي يقولون مجرد ان ترى الدم ويمكث مع مدة يكفي ان نثبت سعادتها بمرة واحدة. وكثير من العلماء يقولون لا بد من التكرار. ولكنهم يختلفون هل يكفي ان
44:29تكرر مرتين كأن تحيض مثلا في الشهر ستة ايام في هذا الشهر وفي الذي يليه كذلك فنقول هذه عادة انتهت او لابد من ثالثة ونفس الكلام يختلف فيه العلماء في عدة مسائل في الفقه منها تعليم ماذا الجارح الحيوان الصائد كالكلب
44:49وغيره لابد من ان يمرن على الصيد حتى يتيقن ويعرف بانه ما خاض لنفسه. وانما صاد لصاحبه هذي احكام ايها الاخوة تقررها الشريعة. واحكام الحيض غالبها تقوم على العادة او على العرف. والعادة ايضا محكمة
45:08ثبتوا في الشريعة الاسلامية. وقد استخلص فقهية كبرى فقالوا العادة محكمة واخذوا ذلك من اثر عبدالله بن مسعود رضي الله عنه حيث قال ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئا
45:26فهو عند الله سيء اذا العادة نحتاج اليها في في الحيض لماذا؟ ولذلك نجد ان كثيرا من اكابر العلماء بل من قمم العلما كانوا يرجعون اليه فيسألون المرأة عن عادتها كيف تحيض؟ كيف متى تمتد الى متى؟ متى تنتهي؟ اقل سن تحيض فيه المرأة متى تنقطع
45:49الحيض متى تكون يائسة ما هو مقدار الطهر يرجعون فيطبقون ذلك على عادات النسا لان النسا يختلفن وكذلك الحال بالنسبة للولادة فربما تلد امرأة ويستمر معها الدم اربعين يوما وربما يستمر مع اسبوعا او اقل واكثر وربما تلد وهي جفوف لا ترى شيئا من الدم. وكذلك الحال بالنسبة للحيض قد يكون يوما
46:16قد يكون يومين قد يكون اكثر قد يكون اقل وهذه كلها امور تكلم عنها العلماء. اذا العادة محكمة بمعنى انه اننا نرجع اليها فنرجع اليها في كثير من احكامه الصناعات
46:32نرجع اليها فيما يتعلق بكثير من احكام الطب سواء ما كان معروفا او ما جد لاننا نرجع الى اهل الخبرة والدراية في ذلك والتجارب فانها معتبرة والعادة محكمة شريطة الا
46:47تعارض نصا من كتاب الله عز وجل او من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان العادة يعمل بها متى ما تباعدنا بها عن ماذا؟ عن مخالفة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله
47:04صلى الله عليه قال والمبتدأ بها الدم في سن تحيض لمثله نترك الصلاة والصوم لان دم الحيض جبلة وعادة جبلة لان هذي طبيعة وضع الله فيها كما جاء في الحديث الذي ذكرته قبل قليل هذا شيء يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يسلي عائشة
47:27هذا شيء كتبه الله على بنات ادم. كلهن هذا هو شأنهن. وهذا الحيض كما هو معلوم. عندما تحمل المرأة يتوقف. لانه اول غذاء للطفل وعندما تلد المرأة وتبدأ في الارظاع يتحول لبنا صافيا. وهذه من ماذا؟ وهذا دليل على
47:47الله سبحانه وتعالى. وايضا عظيم علمه سبحانه وتعالى فانه لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء فكل ما في هذا الكون انما هو يدبره علام الغيوب. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
48:05هو الذي انزل هذه الشريعة وهو الذي قرر هذه الاحكام سبحانه وتعالى وهو الذي اوجد هذه الجبلات وتلك العادات وتلك ايضا قال الله تعالى هو الذي اوجدها هو الذي خلق الموت والحياة
48:20ليبلوكم ايكم احسن عملا والله سبحانه وتعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير فهذا الذي نقرأه هو شرع الله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. افحكم الجاهلية يبغون
48:35والله سبحانه وتعالى قد شرع هذه الشريعة الكاملة لخالدة التي ما طرق العالم مثلها اشتملت على كل ما يحتاج اليه الناس في حياتي فلو ان المؤمنين عملوا بهذه الشريعة ووقفوا عندها
48:51وحكموها في كل شؤونهم كما كان الرعيل الاول يحكمنا ذلك لحلت بهم السعادة ولا علت مكانتهم ولا ارتفعت قيمتهم ولما استطاع احد ان يفل قناتهم بل عادت لهم العزة والمكنة عادت لهم العزة والمكانة العظيمة المكانة الرفيعة التي تبوأوها ايام
49:21والتفافهم ونصرتهم لدين الله وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض فما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدون لي لا يشركون بي شيئا
49:41اما ان يتحاكم الى قوانين من وضع البشر قد عشش عليها الزمان عششت عليها ماذا الرذائل؟ هي من افكار الناس. هي من زبد افكارهم والانسان يقول اليوم قولا ويعدل عنه غدا. والانسان بشر وهو وخطأه اكثر من صوابه. فكيف
50:05احكاما في دين الله سبحانه وتعالى هذه هي الشريعة الاسلامية الخالدة. اما تلكم القوانين فهي من افكار الناس فهي من اقوال الناس وزبد افكارهم اذا الرجوع الى دين الله هو ايضا مكمن العزة للامة الاسلامية
50:27قال ودم الفساد عارض لمرض ونحوه والاصل عدمه. يعني دم الفساد الذي تراه المرأة قبل سن في سن صغير او ما تراه ايضا بعد ماذا يعني ان تتجاوز اكثر قدر من مدة الحيض ويعرف ذاك بالاستحاضة
50:48وقد سماه الرسول صلى الله عليه وسلم عرق ارقى انما ذلك عرق يقول عليه الصلاة والسلام وليس بالحيضة وفي رواية اخرى قال دم الحيض اسود يعرف اما دم الاستحاضة فهو احمر رقيق ففرق بين ذا وذاك
51:06والنساء يعرفن ذلك ولذلك كان النساء يرسلن بالقصة البيضاء الى عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين يسألنها هل انتهى الحيض او لا يعني يرسلن بالقطنة فيها الكرص يعني الكرص فالقطن فيه الدم يسألن عائشة رضي الله عنها
51:25ولذلك نجد ان الصفرة والكدرة في زمن الحيض حيض وفي غير زمنه ليست حيضا قال فان انقطع لدون يوم وليلة فهو دم فساد وان بلغ ذلك جلست يوما وليلة فان انقطع دمها لذلك اغتسلت وصلت
51:46يعني لو رأت الحيض يوما وليلة هذا اقل سنن تحيض فيه المرأة وهذا معروف عند الشافعية والحنابلة وسبق نشرنا اليه ومن العلماء كالمالكية من لا يحدد قدرا لاقل الحيض ومن العلماء من يراه اكثر من ذلك وهم الحنفية. والعلما مختلفون في ذلك. وسبب اختلافهم
52:08هو اختلاف عادات النسا في ذلك فهذا يقول قولا يبنيه على بعض العادات التي وقف عليها والاخر يقول قولا لانه رأى ذلك او عنده بعض الاثار التي ايضا وقف عليه
52:27قال وكان ذلك حيضها وان زاد عليه ففيه اربع روايات اشهرهن انها تغتسل عقيد اليوم والليلة وتصلي. اه اذا فيه اربع روايات يعني اذا زاد عن اليوم والليلة فانها ماذا
52:45تغتسل بعده ولكن قد يعود اليها الدم مرة اخرى فهل هذا الذي عاوده ودم حيض او هو ليس دم حيض هذا ما سيتكلم عن المؤلف. بالنسبة للمرأة اذا انقطع الدم وعاد اليها ماذا تفعل
53:00هل تعتبره حيضا هل انها تعتد الى اكثر ايام الحيض؟ هل ترجع الى عادات لذاتها من النسا يعني مثيلاتها من النسا او ماذا تفعل قال اشهرهن انها تغتسل عقيب اليوم والليلة
53:20وتصلي لان العبادة واجبة بيقين. وما زاد على اقل الحيض مشكوك فيه فلا يسقطها فلا يسقطها بالشك. فاذا اذا رأت المرأة نحن قلنا بان اقل الحيض على رأي اكثر العلماء يوما وليلة
53:37وبعضهم يقول يوم ويقصد به اليوم مع الليلة اه على هذا القول اذا انقطع الدم بعد يوم وليلة فانها في هذه الحالة انما تتطهر وتصلي لماذا؟ لان الصلاة ركن من اركان الاسلام وامرها متيقن. والدم ايضا مشكوك فيه فينبغي ان تراعي مثل ذلك. نعم
54:01قال وما زاد على اقل الحيض مشكوك فيه ولا تسقطها بالشك فان انقطع دمها ولم ولم يعبر اكثر الحيض اغتسلت غسلا ثانيا. ما معنى لم يعبر؟ يعني لم يتجاوز اكثر مدة
54:17يعني اذا رأت الدم فتجاوز اقله وسار معها حتى انتهى الى اكثر ايام الحيض وهي خمسة عشر يوما نعتبرها نعتبر ذلك حيضا. لكن لو تجاوز الخمسة عشر يوما. نعتبر ذلك
54:38ليس حيرا لماذا لان دم الحيض له وقت محدد وايضا له صفة معينة وله رائحة كريهة فالنساء يعرفن ذلك قد لا تعرف البنت الصغيرة لاول وهلة ولكن لو رجعت الى امها او الى اختها التي اكبر منها فانها تخبرها بذلك لان هذا امر معروف
55:00هذا عند النسا ولذلك ترون ان شأن النساء معتبر هنا ومقدم على الرجال. بالنسبة لامور الحيض وامور الولادة. لانهن اهل خبرة في ويطلعن على ما لا يطلع عليه الرجال في هذا الموقف. ولكن في مواقف اخرى وهي الكثيرة نجد ان الذي يقبل قوله
55:22لذلك انما هو ماذا الرجال الله تعالى فرق في شأن الشهادة بين شهادة الرجال وشهادة النساء. مقاس استشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ان تظل احداهما فتذكر احداهما الاخرى
55:45لان المرأة اقل ماذا من الرجل. ولذلك لما عد العلماء اسباب التخفيف في الشريعة الاسلامية عدوا سابعها النقص وذكروا ما في النقص ما يتعلق بالمرأة والعبد المملوك وكذلك ايضا ماذا الصغير والمجنون لان هؤلاء
56:05يعتريهم النقص فخفف عنه في هذه الشريعة. فالمرأة لا تجب عليها جمعة ولا تجب عليها جماعة ولا يجب عليها الجهاد ولذلك لما سئلت لما سئلت عائشة لما سألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل على النساء جهاد؟ قال عليهن جهاد لا قتال فيها الحج
56:27اذا الحج هو جهاد بالنسبة للمرأة لانك تجاهد نفسك في طاعة الله تنتقل من حال الى حال فيه من الشدة من صار من اللعوة ما لا يوجد في كثير من غيره ربما من العبادات. ولذلك ماذا اعتبر جهادا
56:45وكل عمل تعمله طاعة لله سبحانه وتعالى يكون جهادا في سبيل الله ولكن الجهاد المعروف هو الجهاد الذي هو قتال الاعداء ولكن الجهاد انواع ثلاثة هو قتال الاعداء ايضا مجاهدة النفس والشيطان هذا نوع من الجهاد والجهاد قد يكون ماذا بالسيف ويكون باللسان ويكون ايضا كذلك
57:09بالمال ايضا لانك اذا جهزت غازيا فانك تحصل على اجر الغازي لانك بذلك اسهمت في امر الجهاد قال اغتسلت غسلا ثانيا ثم تفعل ذلك في شهر اخر وعنه تفعله في شهرين اخرين
57:29فان كان في الاشهر كلها مدة واحدة علمت ان ذلك حيضها. اه اذا هذه هي العادة. اصبحت ماذا معتادة لها يعني اذا مر بها الحيض اول مرة وجلست عدة ايام
57:45يوما وليلة او جلست ستة ايام او مثلا سبعة ايام ثم تكرر في الشهر الذي فيه عند بعض العلماء يقول هذا هو حي وهذه معتادة. بعضهم يقول لابد من مرة ثالثة حتى نتأكد ونتيقن بان هذه عادة لها
58:03لان بعض النساء قد تراه في الشهر الاول في مدة معينة ثم يأتي في الشهر الذي يليه فيتغير وربما يكون في الشهر الاول عادة مستقرة فيأتي الثالث فيختلف بعضها يكون اقل وبعضها اكثر وكل هذا سيأتي ان شاء الله الكلام عنه
58:23قال علمت ان ذلك حيضها فانتقلت اليه وعملت عليه واعادت ما قامت الفرظ فيه لاننا تبينا انها قامت في حيظها. لماذا لانها عندما ينقطع عنها دم الحياة قلنا فصوموا تصلي ماذا احتياطا؟ لان العبادة الصلاة متيقنة
58:45والحيض مشكوك فيك فلا ينبغي ان تترك ركنا من اركان الاسلام لمجرد شك. لكن بعد ان يتكرر ويتبين لها وتتحقق يقينا بانها كانت في حالة حيض فانها ماذا تفعل اصوم تلك الايام الصلاة انما تسقط عنها ماذا؟ في حالة ماذا
59:07الحيض فان لم تكن حائض فانها تقضي الصلاة وان كانت حائض فانها لا تقضيها لان الحائض تقضف صومه ولا تقضي الصلاة لكن ان صامت في وقت كانت حائضا فيه فانه لا يجوز لها ان تصوم وهي حائض. اذا عليها ان تقضيه
59:24قال والثانية تجلس ما تراه من الدم الى اكثر الحيض لانه دم يصلح حيضا فتجلسه والليلة تجلسه ما تراه من الدم اي تجلس الوقت الذي ترى فيه الدم الى ان تبلغ تصل الى اكثر مدة الحي
59:43فاذا وصلت الى اكثر مدة الحيل واستمر مع الدم اطبق عليها كما يقول الفقهاء يعني استمر معها امتد معها فان نعرف بانها انتقلت الى حالة اخرى فهذه ماذا نسميها استحاضة
59:59والاستحاضة تختلف ماذا؟ المستحاضة تختلف عن الحائض فان المستحاضة تصوم وتصلي ولكنها تتطهر لكل صلاة نعم وتعصب فرجه قال والثالثة تجلس ستا او سبعا. لان الغالب من النساء هكذا يحضن ثم تغتسل وتصلي
1:00:21والرابعة تجلس عادة نسائها. يعني الثاني ذكر والثالثة انها تجلس ستة ايام او سبعة ايام. لماذا؟ لان هذا هو دينا هو غالب النسا ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال تمكثين في علم الله ستة ايام تحيظي ستة ايام او سبعة ايام في علم الله
1:00:41هذا دليل على ان هذا هو الغالب وهو غالب وعادات النساء. يعني بالاستقراء وجد ان غالب النسا يحضن ستة ايام او سبعة ايام ولذلك جاء في الحديث بانها تصلي ثلاثة وعشرين يوما من الشهر او اربعة وعشرين يوما فان كان حيظها ستة ايام
1:01:01اربعة وعشرين يوما وان كان سبعة ثلاثة وعشرين يوما وهذا هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم قال والرابعة تجلس عادة نسائها لان الغالب انها صلى الله على محمد خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة