تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 186
0:03لا هم يسمون الان معروفين باهل التأويل له حقيقة ان ان ما سماه تأويلا فهو تحريف ان المعروف عند عند اهل العلم اهل التعويل اذا قيل اهل التعويل يريدون بهم هؤلاء
0:20الذين يحررون كلمة عن مواضعهم مشهور عندهم اهل التأويل واهل الاخذ بالظاهر يطلق عليه لكن ولهذا لكن التأويل عند المتأخرين الان ما هو معروف عندهم الا صرف اللفظ عن ظاهره
0:35واذا قيل اهل التأويل لا تفكر انهم يريدون اهل التفسير ابدا الا في السلاح المتقدمين مثل ابن جرير ونحوه والمتأخرين اذا سمعت اهل التأويل فهم الذين يأولون الصفات ايات الصفات واحاديثها
0:50وهو في الحقيقة تحريف نحن لا نوافقهم على ان هذا من باب التأويل نقول هو تحريف في الواقع لان التأويل الذي لا دليل عليه تحريف وتغيير المعنى اما اراد الله انما هذا هو المعروف عند اهل العلم
1:06ان اهل التأويل هم الذين يصفون ظواهر نصوص الكتاب والسنة فيما يتعلق بالاسماء والصفات. نعم ومن فوائدها وجوب تعظيم تعظيم الله عز وجل وجوب تعظيم الله عز وجل وانه لو ساق القول على غيره لم لم يسغ القول
1:39عليه ووجه ذلك وجه ذلك انه خصص بعد التعميم وين التخصيص بعد التمييز وان تقولوا هذا تخصيص بعد قوله بالسوء والفحشاء. فان القول على رب العالمين لا شك انه من السوء والفحشاء
2:02طيب واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا او لو كان اباؤهم لا يعطون شيئا ولا يهتدون من فوائد الاية دم التعصب بغير هدى
2:25قوله قالوا فلنتبع ما الفينا عليه اباءنا مع ان ابائهم ليس عندهم عقول ولا ولا هدى كما قال الله عز عز وجل اولو كان اباء ومنها ان من تعصب لمذهب
2:48مع مخالفة الدليل ففيه شبه من هؤلاء هم يقولون اتبعوا ما بين عليه ابائنا والمتعصب لمذهبه ما وجدنا عليه فهذا فيه شبه منه فيه شبه منهم والواجب ان الانسان اذا قيل له اتبع ما انزل الله
3:12نقول واطعم ومنها من فوائدها انه لا يجب الانصياع الا الى ما انزل الله قول اتبعوا ما انزل الله اما اما الانقياد لقول عالم او ما اشبه ذلك فلا لا لا انقياد الا لما انزل الله عز وجل
3:43وهو الكتاب والحكمة وقد سبق ان اهل العلم اختلفوا فيما قاله الصحابي وان مذهب الامام احمد انه حجة ما لم يخالف الدليل او يعارضه صحابي قول صحابي اخر فان خالف الدليل
4:06طرح واتبع الدليل وان عارضه قول صحابي اخر وجب الترجيح وينظر ايهما اقرب الى الكتاب والسنة فيؤخذ به فان لم نعرف ايهما اقرب الى الكتاب والسنة فاننا ننظر ايهما اقرب الى الصواب
4:32من حيث العلم والصحابة يختلفون في هذا طيب ومن فوائد الاية من فوائد الاية بيان عناد هؤلاء يقال اتبعوا ما انزل الله فيقول اتبعوا ما نحن عليه ما انزل الله
4:56ها فيعاندون يقولون فلنتبع ما الفينا عليه ابائنا ومن فوائدها ان كل من خالف الحق وما انزل الله فليس بعاقل وليس عنده هدى من قوله لا يعقلون شيئا ولا يهتدون
5:25ثم قال تعالى ومثل الذين كفروا كمثل ايه اي نعم ومجاهد والله في في خلاف بين اهل العلم ولم يتبين لي ان طوابل الوجوب اتباعه واتباعهم فيه نظر طيب وقوله
5:53ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء الى اخره يستفاد منه ان هؤلاء باتباع ابائهم مثل البهائم التي تستجيب ها للناعق وهي ما تسمع الا صوتا
6:17دعاء ونداء لا تفهموا شيئا تعقله وتفهمه وتعرف فائدته مضرة مخالفته ومن فوائدها ايضا على التفسير الاخر ان هؤلاء والعياذ بالله قد طبع الله على قلوبهم فلا يسمعون ما يدعون اليه من الحق
6:43ام بكم عمي فهم لا يعقلون ومنها على التفسير الثالث ان هذه الاصنام لا يمكن ان تستجيب له لكن هذا القول كما تعلمون وان كان اختاره ابن جرير لكنه ضعيف
7:06لان الاصنام لا تسمع فلا ينطبق التشبيه عليها وهو يقول بما لا يسمع الا دعاء ونداء ثم قال الله عز وجل مبتدأ درس اليوم يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم
7:31اولا تصدير الحكم بالنداء يدل على الاهتمام به لان النداء يستلزم انتباه المنادى وكل من دعي الى شيء باداة تأخذ الجباه فهو دليل على اهمية هذا المدعو اليه وايضا يا ايها الذين امنوا
7:59النداء بوصف الامام له فوائد منها ان المأمور به من مقتضيات الايمان ومنها ان مخالفته نقص في الايمان واضح؟ نعم طيب ومن فوائده ايضا التصدير بالايمان يا ايها الذين امنوا الاغراء
8:39اغراؤهم بان يمتثلوا لان الانسان اذا ذكر بوصف يقتضي الامتثال فانه يغريه مثل ان ان اقول يا ايها الكريم قد نزلت بك ضيفا معناها اني اغريه بهذا اللفظ تاني ها على ان يكرمني
9:02اي نعم يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم قولوا الامر وهل هو للوجوب او للاباحة او للندم قلنا انه صالح لها فما سبق لقوله يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا
9:28يكون للوجوب اذا توقفت عليه الحياة ها اذا صار الانسان اذا لم يأكل مات ولا تضرر فهنا يكون الامر الوجوب يجب عليه ان يأكل ويكون ويكون الاباحة كما هو الاصل
9:56ويكون للندب اذا ترتب عليه فائدة شرعية مثل السحور قائم والفطور للصائم واكل الانسان مع ضيفه تأنيسا وما اشبه ذلك فان هذا يكون مستحبا ويكون الاباحة فيما عدا ذلك. فقوله كلوا يعني معناه انه
10:20ان هذا ان هذا شيء مباح لكم ان هذا شيء مباح لكم فاذا قال قائل اذا جعلتم الامر هنا بالوجوب والاستحباب والاباحة معناها انكم استعملتم كلمة واحدة في عدة معاني
10:40وهو ما يعبر عنه باستعمال مشترك جميع معانيه قلنا نعم نحن نرى ذلك ان استعمال المشترك في جميع معانيه اذا لم يكن بينها ثبات ها جائز وما المانع منه اذا كان اللفظ صالحا لها
11:04ولا تنافر بينها فما المانع من ان نحمله على كل المعاني كما اننا نحمل العام للاتفاق على جميع افراده كلوا من طيبات ما رزقناكم من هذه دين التبعير ولا اللي بيعاني الجنس
11:26الظاهر انهاني بنجز نعم حتى يكون الانسان مما شاء وقول من طيبات ما رزقناكم طيبات ما رزقناهم الطيب الحلال وقيل المستلذ مثل ما تقول هذا طعام طيب ها وهذا طعام
11:50خبيث يعني ردي فهمتم قيل ان المراد الطيب الحلال وقيل المراد بالطيب المستلذ والمستطاع نعم فعلى القول الاول يتبين من الاية ان الرزق يشمل الحلال بعد والحرام وان من من عاش على محرم
12:23فانه يقال انه مرزوق قال انه مرزوق ولكن الرزق المأمور به هو الحلال وهذا هو الاصح ولهذا قال في قال السفارين في عقيدته والرزق ما ينفع من حلال وضده تقول عن المحارم
12:48وعل ذلك بانه رازق كل الخلق ها لانه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رصد ومعلوم ان من الخلق من رزقه ها حرام ولا لأ فلا يمكن ان تقول هذا الانسان الذي يعيش
13:09ويأكل ويشرب انه غير مرزوق واذا الطيبات يكون المراد ها المستلذ والمستطاع نعم او انه الحلال من الحلال الذي رزقناكم ويكون فيه دليل على ان الرزق يكون حلالا ويكون حراما لكن المأمور به
13:36الحلال وقوله ما رزقناكم اي اعطيناكم الرزق العطاء ومنه قوله تعالى واذا حضر القسمة اولوا القربى واليتامى والمساكين ها ارزقوهم منه واشكروا لله اشكروا ما معنى الشكر الشكر في اللغة الثناء
14:04وفي الشرع القيام بطاعة المنعم هذا الشكر قيام بطاعة المنع ومنها اي من طاعة المنعم استعمال النعمة فيما خلقت له جمال النعمة فيما خلقت له فان هذا من شكر الله
14:30وقوله اشكروا لله كلمة اشكر اين هذا الفعل يتعدى باللام ويتعدى بنفسه فيقال ذكرته ها؟ وشكرت له فاذا كانت اللام للتعدية فليس لها معنى ليس لها معنى نعم وقوله اشكروا لله
15:01لما امر بالاكل امر بالشكر واكثر الناس امتثل الامر الاول هم وترك اكل من طيبات ما رزق لكن لم يشكر لقوله تعالى وقليل من عبادي الشكوك