تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 165
0:00نعم قال تعالى اولئك يلعنهم الله اولئك مبتدأ وجملة تلعنه خبره والجملة خبر ان الذين يكتمون ان الذين يكتمون وقوله يلعنهم الله اي يطردهم ويبعدهم عن رحمته. لان اللعن في اللغة الطرد والابهاد
0:31وقوله ويلعنهم اللاعنون ان يسألون لهم اللعنة وهم ايضا بانفسهم يبغضونهم ويعادونهم وقوله يلعنهم اللاعنون قد يقول قائل هذا تحصيل حاصل لانه كقول القائل قام القائمون او يقوم قائمون ويدخل الداخلون
1:00وهذا تحصيله حاصل فيقال لا لانه ليس كل من نسب اليه الوصف يكون قائما به على الوجه الأكمل قد تقول قام القائمون بمعنى انه اتوا بالقيام على وجهه ومعنى يلعنهم اللاعنون اي الذين يعرفون من يستحق اللعنة ويوجهونها
1:30الى اهلها هذا معنى اللاعنون وليس معنى قولي يلعنهم اللاعنون يعني من قال لعنهم الله فهو فهو المراد. لان هذا تحصيله حاصل. ولكن المعنى اللاعنون اي ذو اللعن. الذين مستحقا اللعنة ويوجهون اليه. فهم ذو علم في المستحق. وذو
2:00حكمة في توجيه اللعنة اليه. اذا هؤلاء الذين يكتمون ما انزل الله من البلاد والهدى مع ظهوره وبيانه يستحقون هذا الجزاء والعياذ بالله الوحيد من الله ومن عباد الله. عكس ذلك الذين يبينون الحق
2:26ونسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم الذين يبينون الحق ماذا يكون لهم؟ يكون لهم المودة والمحبة من الله ومن اولياء الله وقد ورد في حديث ابي الدراء الطويل ان العالم يستغفر له اهل السموات والارض
2:46التلحيتان في الماء. نعم لان الذي يبين شريعة الله يبقي الله تعالى في قلوب عباده مودته ومحبته والقبول له حتى في الزمن ولهذا يكون عكس هؤلاء الذين يكتمون ونحن نعلم ذلك وان لم
3:10به نص خاص عن طريق القياس الجلي. وجه ذلك اذا كان الله تعالى يعاقب الكاثمين بهذه العقوبة الواقعة منه ومن عباده. افليس وهو الذي سبقت رحمته غضبه افليس من يبينون الهدى والبينات فليس من يستحقون
3:40ان يكون الله تعالى يثني عليهم بدل اللعنة ويقربهم بدل البعد وكذلك اولياؤه الجواب بلى لان نعلم ان ان رحمة الله سبقت غضبه. فاذا كان غضبه يستحق هذا ما ما ذكره فان رحمته تستحق خلاف ذلك في من بين ووضأ. قال الا الذين
4:10ان شاء الله الا الذين تابوا الاستثناء هنا متصل ولا منقطع؟ متصل تصل لانه استثنى من الكاتمين. يعني الا اذا تابوا والاسنان متصل الا الذين تابوا نعم؟ ها؟ ومتصل فان كان من من جنس مستثنى منه فانه متصل ان كان من غيره فهو منقطع. وكذلك
4:47المنقطع يقدر لدى الالة لكن نعم قال ان الذين تابوا والتوبة الرجوع في اللغة وفي الشرع الرجوع من معصية الله الى طاعته وشروطها كم؟ خمسة وضوء خمسة نعم ثوبها على التوبة
5:17شروطها خمسة في حق الله وحق الناس. نعم. اه طيب الشرط الاول نعزمه على الا يرجع عن المعصية لا نعم. ايه. الاخلاص. الاخلاص لله. طيب هذي واحد. بان لا احمل
5:47التوبة خوف مخلوق او رجاه مخلوق او علو الى مرتبة او ما اشبه ذلك. والشرط الثاني يا عبد الرحمن لا لا قبر قبر حنا ودنا بالترتيب ولا كل واحد لكن بسمتنا بالترتيب. النجم. الندم. على ما جرى منه من الذنب. الندم على ما جرى منه من الذنب
6:19معنى الندم اذا قال قائل كيف يندم الواحد؟ شلون؟ انسان يمكن يحط بنفسه ندم نقول نعم يتحسف ويتحسر ان وقع منه هذا العمل هذا الندم على ما فعل من الذنب. الشرط الثالث الاقلاع الاقلاع عنه
6:39الاقلاع عن الدم. وهذا يدخل فيه اداء حقوق العباد اليهم لان من لم يؤدي الحق الى العباد ما قال ما اقلى فهو ليس شرطا مستقلا كما قاله بعض العلماء ولكنه شرط
6:58داخل في الاقلاع اذ ان من لم يؤدي الحق الى اهله لم يقلع عن الذنب. فلابد اذا من الاقلاع عن الذنب. الشرط الرابع غنعزم الشرط الرابع ان يعزم الا يعود
7:18ان يعزم على الا يعود فان لم يعزم فلا توبة ان لم يعزم فلا توبة. الشرط الخامس يا ادم جناح جناه جناه اتركه اثنين لا تجيبه نعم يعني اما ان كنا هذي يدخل فيها الاقلاع نقول ان يعمل صالحا
7:48لا ها؟ الاقلاع نعم؟ في الوقت المقبول ان تقع التوبة في الوقت الذي تقبل فيه. يعني ان تكون في وقت قبول التوبة. فان كانت وفي غير وقتها فانها لا تكثر وهو عام وخاص
8:16الخاص القرارة عند الموت. وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني والعام طلوع الشمس من مغربها فلا يقبل بعده توبة. اذا فشروط التوبة تكون وخمسة طيب هذي التوبة؟ وقد سبق لنا هل تصح التوبة من ذنب مع الاصرار على
8:46كغيره وذكرنا في هذا للعلماء ثلاثة اقوام الاول تصح والثاني تصح ان كان الذنب من غير الجنس. والثالث لا تصح نعم والصحيح انها تصح التوبة من ذنب مع الاقلاع على على غيره مع
9:16على غيره لكنه لا يستحق اسم التائبين على سبيل الاطلاق. فلا يستحق وصف التائب ولا يدخل في في مسح التائبين. لماذا؟ لان توبته مقيدة من هذا العمل هيا مثال ذلك تاب رجل من الزنا لكنه يتتبع النسا
9:46المحرم. تصح توبته من الزنا؟ ها؟ تصلح على القول الراجح؟ لكن ما ما يستحق وصف التائب على سبيل الاطلاق. وعلى القول بانه تصح اذا كانت من الجنس ممتاز. ما تصح
10:06طيب تاب من الزنا مع الاصرار على الربا. تصح لان ليس من جنس الا على قول الثالث الذين يقولون لا تصح لا تصح الا مع الاقلاع عن جميع الذنوب قال الا الذين
10:26واصلحوا وبينوا. عظم الكتمان ذكر الله لنجاتهم من هذه ثلاث شروط التوبة والاصلاح الاصلاح لان كتمهم لما انزل الله يتضمن افسادا في الارض واظلالا للخلق وتوبته منه ما تكفي حتى يصلحوا
10:57ما فسد بسبب كتمانهم مثال ذلك قوم كتموا صفة النبي عليه الصلاة والسلام وقالوا ما هو بهذا الرسول الذي سيبعث كم سيظل من الناس بناء على قولهم ها؟ يظل منهم عالم
11:20ما يكفي ان يتوبوا ويندموا ويقلعوا ويسلموا حتى يصلحوا ما فسدوا الاثار التي ترتبت على كتمانهم الحق لابد ان يصلحوها والا ما تتم التوبة وقال وبينوا بينوا وش معنى بينوا
11:45اي اظهروا الحق اظهروا الحق ولا يكفي ان لا ان يمتنعوا عن الكتمان بل لا بد ان يكون مقابل الختمان بيان واظهار التاء تزول الاثار التي ترتبت على هذا الحكم
12:08وفي هذا دليل على على عظم العلم وانه حمل ثقيل وعبء عظيم على من تحمله وان الانسان على خطر منه اذا لم يقم بواجبه من البيان و تقدم لنا ان البيان
12:33حين يحتاج الناس اليه ويسألون عنه اما بلسان الحال واما بلسان المقال نعم ترك الاسلام الاصلاح انهم يحاولون هؤلاء الذين ظلوا بسببهم يذهبون اليهم وينصحونهم ويبينوا لهم الحق والبيان على سبيل العموم
12:59ولا يقال ان الصلاة في النفس والبيان اصلاح الناس من من هذا النوع من هذا النوع وبعد اصلاح غيره. يعني يحاولون لو العين كما ترون مطلق والذنب الذي حصل مقيد وهو الكتمان
13:25فلا شك انه يدخل في اصلاح ما ما فسد بكتمانهم هذا دخول اولي اما غيره فهو محل شك واهم شكل وقوله اولئك نعم وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم
13:46فاولئك ويشار اليهم من الذين تابوا واصلحوا وبينوا اتوب عليهم اي اقبل منهم التوبة لان توبة الله على العبد لها معنيان احدهما توفيقه للتوبة توفيق العبد للتوبة والثاني قبول هذه التوبة
14:16نعم كما قال الله تعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا ذهب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم وقوله وانا التواب التواب صيغة مبالغة او صيغة نسبة ايه تبارك الله ها
14:46صيغة مبالغة ونسبة في الحقيقة لان فعال تأتي للمبالغة وتأتي للنسبة فان قيدت بمعمول فهي للمبالغة. وان اطلقت فانها للنسبة او نقول هي المبالغة والنسبة في كل حال. زيادة وهذا
15:16قال النبي عليه الصلاة والسلام اما ابو جهل فضراب للنساء هذي وصيغة مبالغة يعني كثير الضرب للنساء ولهذا في لفظ اخر لا يظع الاكل العصا عن عاتقه