استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم طيب فيه ايضا سبب اخر لتحرج الناس من الطواف بهم وهو انهم كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية يفعلون ذلك في الجاهلية يطوفون بهم
0:28فذكر الله الطواف ويطوفون بالبيت ايضا فذكر الله الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف في الصفا والمروة وقالوا لو كان ذلك جائزا لذكره الله عز وجل ولكنه من اعمال الجاهلية فلا نطوف
0:49فهنا هذا السبب يقولون ان هذا من اعمال الجاهلية. والطواف بالبيت ايضا معروف من قبل فذكر الله الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف بالصفا والمروة فهذا دليل على انه ليس بمشروع
1:08لانه من اعمال الجاهلية ولا نطوف فانزل الله هذه الاية وفي ايضا سبب ثالث وهو انه يقال انه كان فيهما سنماء اسعاف ونائبه وقيل انهما كان رجلا وامرأة زنياه في جوف الكعبة
1:43والعياذ بالله فمسخهم الله الحجارة فكان من جهل العرب قالوا هؤلاء موسى وحجارة اذا لابد ان هناك سر وسبب. اخرجوا بهم عن الكعبة وخلوهم على الجبلين ونبدأ نطوفهم ونوسعهم. نمسحهما. نعم. وعلى هذا يقول ابو طالب
2:12وحيث ينيق الاشعرون ركابهم بمفضى السيور من اساف ونائل يريد هذا وماخذ السيول مشى الوادي المعروفة اللي يكون بين الصفا والمروة الحاصل ان ان هذا ثلاثة اسباب في نزول الاية واصحها السبب الاول
2:38نعم؟ لا الاول ثابت في صحيح البخاري. وقوله ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم. من تطوع خيرا في قراءة ومن يتطوع خيرا على ان تكون تطوع فعلا مضارعا يتطوع واصلها
3:08يتطوع رؤوس قيمته ايش؟ فقلبت التاء طاء وادمت بالطاء الثانية وقوله تطوع معناه فعل الطاعة وانها فعلت طاعة ويشمل الواجب المستحب ها؟ نعم. يشمل الواجب والمستحب. وتخصيص التطوع بالمستحب. هذا اصطلاح فقهي
3:40اما في الشرع فانه يشمل الواجب والمستحب وقوله من تطوع خيرا خيرا هذه يجوز في اعرابها وجهان الوجه الاول ان تكون منصوبة بنزع الخافض والتقدير ومن تطوع بخير فان الله شاكم عليم
4:12والوجه الثاني ان تكون مفعولا لاجله اي طلبا ها للخير تطوع خيرا اي لاجل الخير وطلبه فان الله شاكم عليم وقوله من تطوع هذه من شرطية وتطوع فعل الشرط ويتطوع ايضا في فعل الشر لكن يتطوع
4:40فسلط العامل على اللفظ فجزمه متطوعة فعل ماضي ما ما يتسلط على لفظه واين جواب الشرط ها جملة فان الله شاطر عليم. الجملة فان الله شاكر عليم وقوله فمن تطوع ومن تطوع خيرا
5:01يعني اذا قصدت الخير او تطوع بخير اي زائد عن عن الواجب او هو الواجب والمستحب كما هو اه لغة القرآن والحديث فان الله شاكر علي شاكر الله يشكر سبحانه وتعالى
5:24ها نعم الله تعالى شاكر وشكور. لانه يعطي على العمل اكثر من العمل وهذا شكر ولا لا؟ نعم هذا شكر. يجزي الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة
5:48وهذا غاية الشكر لو ان احدا احسن اليك واعطيته اكثر مما اعطاك يعد شاكرا له نعم تعد شاكرا له بل ان الناس الان لو لو قال ان نحسن اليه شكرا
6:09يعتبرونه شاكرا ولا لا؟ ها؟ يعتبرونه شاكرا حتى باللفظ وكيف بجزاء الله عز وجل الذي لا منتهى له الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف اذا اظاكم كثيرة وقوله شاكر عليم
6:26نعم قرن العلم بالشكر للاطمئنان العبد الى ان عمله لن يضيع فانه معلوم عند الله معلوم عند الله لا يمكن ان نضيع منه شيء فإذا علم ان الله تعالى شاكر
6:55وانه عليم فان العامل سيطمئن غاية الطمأنينة الى ان الله سبحانه وتعالى سيجزيه على عمله بما وعده به وقولها من تطوع خيرا فان الله شاكر عليم لا نرجوها للفوائد يعني لو قال قائل
7:20ما مناسبة جواب الشرط للشرط من تطوع خيرا فان الله شاكر عليم واذا كان الله شاكر عليم كما علاقة شكر الله تعالى وعلمه بتطوعنا بالخير ها؟ اي نعم نقول الجزاء لاننا نحن نطيع الله تطوع لانك على الطاعة
7:46نحن نطيع الله عز وجل والله تعالى يشكر لنا هذه الطاعة ويعطينا اكثر من عمله ثم قال تعالى ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب
8:04اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعن اعوذ بالله نعم خيرا لا والذي صلى خيرا. لا من؟ الشرطية. الشرطية لان فيها الجواب فان الله. ثم القراءة الثانية ومن يتطوع واضح مجزومة بمناسبة الطواف. اسم موصول ما يصلح ما يلزم الفعل
8:32ها؟ لا لا ما اسف ما اسف الحملة اثنين ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى هذه ان وصمة ان الذين اين اين خبرها اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون والعياذ بالله
9:00ان الذين يكتمون اي يجحدون ما انزلنا من البينات الكتم بمعنى الاخفاء والجحد وعدم البيان ولكنه لا يكون كتما الا حيث دعت الحاجة الى البيان. اما بلسان الحال واما بلسان المقال. فمتى دعت الحاجة الى البيان؟ بلسان الحال او المقال واخفى الانسان
9:36الحق صار وش صار؟ كاتما له طيب بلسان الحال ان ترى انسانا يعمل عملا ليس على الوجه المرظي هذا لسان حاله يدعو الى ان تبين له الحق. افهمتم لسان المقال
10:02ان يسألك سائل عن علم وانت تعلمه فيجب عليك ان تبلغه يجب عليك ان تبلغه. ما دمت تعلم اما اذا كنت لا تعلم فانه يجب ان تقول لا ادري او لا اعلم
10:22لكن الكتم اذا كتم ما انزل الله هو اخفاؤه حين تدعو الحاجة الى بيانه ها بلسان الحال او بلسان المقال نعم كذلك لو رأيت الناس عم فيهم الجهل في مسألة من امور الدين
10:45وهنا الحاجة داعية ها الى البيان يجب ان تبين. يجب ان تبين نعم ايه اللي حصل؟ ها تكون كاتما لكن قد نقول ان ان هذا جائز لك. قد نقول جائز ولكنه
11:11الخوف اذا كان عدم بيانك للحق يؤدي الى ضياع الحق فلا يجوز ان تكتب مثل ما فعل احمد بن حنبل رحمه الله فانه كان لا شك خائب على نفسه ومع ذلك بين ومع ذلك بين
11:33لكنه انسان يطلب منه شخصيا ان نبين ولا يترتب على ذلك ضرر الناس فله الحق بان يتأول الله اكبر من بعد ما بيناه للناس في الكتاب. بيناه يعني اظهرناه وللناس عموما المؤمن والكافر. فان الله تعالى بين الحق لعموم الناس. كما قال
12:09وتعالى واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. فكل الناس قد بين الله لهم الحق لكن منهم من اهتدى ومنهم من بقي على ظلاله وقوله تعالى في الكتاب المراد به جميع الكتب. فهو للجنس. وقد سبق لنا انه ما من نبي
12:34الا ومعه كتاب. لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان كن سنة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس بما اختلفوا به وقوله من بعد ما بيناه للناس في الكتاب البيان
13:04ينقسم الى قسمين. بيان مفصل وبيان مجمل. فالمجمل هي القاعدة العامة في الشريعة والمفصل هو ان يتكلم او ان يذكر الله تعالى قضية معينة مفصلة فمثل ايات الفرائض في الاحكام مفصلة ولا لا؟ مفصلة مفصلة مفصلة مبينة بالله
13:37لا يجدون عنها الا مسائل قليلة وهناك ايات مجملة عامة يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقول. ما قال اوفوا بعقد البيع والنكاح والرهن والاجارة وما اشبه ذلك. عامة فهو بيان عام. المحرمات في النكاح مفصل. ولا مقعد؟ قواعد عامة
14:04الله الله في النكاح مفصل. نعم طيب كذلك بعض القصص يذكرها الله تعالى مفصلة واحيانا مجملة وكل هذا يعتبر بيانا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.