تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 145
0:00يعني لا المراد المراد الظالمين الذين لم يعدلوا في تصرفهم لان الظلم هو النقص وهو عدم العدل وقد يكون يصل الى الى درجة الكفر وقد لا يصل حسب ما اتبع فيه ان اتبعهم في امر لا يخرج عن الملة
0:32لم يكن خارجا عن النفاق وان يتبعهم في امر يخرج صراحة الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. الذين مبتدأ فاين الخبر ها؟ جملة يعرفونها وقوله اتيناهم اعطيناه والايتاء هنا شرعي
0:58ولا كوني تمام اتيناهم الكتاب نعم جامع بينهم كونيا شرعيا لان الكتاب شرعي شرح فهنا كوني قدر الله تعالى ان ينزل عليه من كتاب فندم وقوله اتيناهم الكتاب الفعل هنا ناصب
1:26مفعولين اولهما انها انها والثاني الكتاب اصلهم المبتدأ والخبر لا لا لا الخبر اي نعم اذا من اخواتك الذي قال فيها ابن مالك والثاني منهما كثاني اثني كسا. نعم. الذين اتيناهم الكتاب
1:55يعرفونه كما يعرفون ابنائهم الظمير في قوله يعرفونه يعود الى النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابنائهم الكاف التشبيه وما مصدرية اي يا عبد الرحمن ها ايام الموت ها؟ لا لا
2:26كما يعرفون الكاف للتشبيه ويحرف جر هما مصدرية اي لا لا لا اولها بمصدر اي كمعرفة ابناءه. نعم وهنا عبر بيعرفونه دون يعلمون لان الغالب ان العلم يعفر به عن الامور المعقولة
3:02التي تدرك بالحس الباطن والمعرفة يطلق او يعبر بها عن الامور المحسوسة المدرك بالحس فانا اقول لك اعرفت فلانا او اقول لك اعلمت فلانا ها ما تقول علمتوا لكني اقول اعرفت فلانا
3:34فعلمت ما فعل علمت ما فعل فهنا لان العلم بالفعل والمعرفة في جسمه فهنا يعرفونه ليست بمعنى يعلمونه لان المعلومات تكون في المأكولات او في اصطفاف اما في الاشخاص فانه يطلق فيها
4:01المعرفة وقوله يعرفونه كما يعرفون ابنائهم ابناؤه كم يبن وخصه دون البنت لان تعلق الانسان بالذكر اقوى من تعلقه الانثى فهو به اعرق فهو به اعمى اليس كذلك ها لا الابن ما طعمه. الاولاد هي اللي تعم البنت والولد. الاولاد
4:37ها لا لا لا مو تغريب ابناءهم لان تعلق الانسان بالابن اكثر من تعلقه بالبن سيكون معرفته له اكثر من معرفته للبنت واضح هذا هو السبب في انه عبر للابناء
4:59دون البنات لا البنوت ديكور فقط اه عبر بالابناء يا ناس خلونا الان انا قبل قليل وانا معي معنى انا بعطيك مئة وراح نعم انا قال لكم اذا وقفت خلونا تسألوا. يعرفونه كما يعرفون ابنائهم
5:23نقول عبر بالابناء دون الاولاد او دون البنات. لان تعلق الانسان بالابن الذكر اكثر من تعلقه بالبنت فيكون به اعرف يكون به اعظم وقد ذكر الله عن عن الانسان انه اذا بشر بالانثى
5:46الله اكبر ظل وجهه مسود وهو قوي واذا بشر بما ضرب الرحمن مثلا ضل وجهه مسودة وهو قوي ولهذا يجزئ في غسل بول الذكر يبدأ فيه النبح دون بول الانثى
6:05الصغيرة اللي ما تاكل الطعام او الذكر الصغير لما اكل الطعام الذكر يجزي فيه النظح والانثى لابد فيه من الغفل وذلك لان الابن يلطف به اكثر من البنت في الغالب
6:22وهناك بعد علة اخرى وعلة ثالثة قرأناها في العلة الثانية هي ان بول الذكر ينتشر لانه يخرج بارزا بقوة فيلوث من الثياب ما هو اكثر فيشق التحرز منه وقالوا ايضا
6:44ان الذكر اقوى طبيعة من الانثى وانه يلطف الفضلات اكثر من توظيف الانثى وقيل لان الانثى خلقت من دم والذكر من طين لكن هذا ما هو بصحيح نعم انما الاعتبارات الاولى هي هو اقرب
7:09وقال بعضهم انه تعبدي بعد ما ما نعرف من الحكمة وعلى كل حال هذه مسألة ما هي من احتناء انما نقول عبر بالابناء لهذا السبب ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق
7:26وهم يعلمون الله اكبر العدل تعبير القرآن وان فريقا منهم ليكتمون يعني طائفة منهم تكتم الحق وعلم ان ذاك من طائفة اخرى لا تصوم الحق وهذا هو الواقع فان من النصارى كالنجاشي من امن
7:52ومن اليهود كعبد الله ابن السلام. من امن ولم يكتم الحق لكن فريقا منهم يكتمون الحق ان يخفونه فلا يبينونه ما يبينونه والعياذ بالله نعم ولهذا ذكر الله في سورة ال عمران
8:12ان بعضهم يقول لبعض كيف انكم تبينون الهدى؟ لمحمد واصحابه اذا بينتموه يحاجونكم به ها؟ عند الله افلا تعقلون فهم يتواصون بالكتمان والعياذ بالله وقوله وهم يعلمون الجملة في موضع نصب على الحال من فاعل يكتموه
8:41اين باعوا اكتمون؟ الواو الواو يعني يكتمون والحال انهم يعلمون انه حق وهذا ابلغ في الذنب ان يكونوا كافيين الحق وهم يعلمون به. فيكونون قد كتموه ان عن علم فهم عاملون ظالمون
9:04يكتمون الحق وهم يعلمون اي يعلمون به قال الله تعالى الحق من ربك فلا تكن فلا تكونن من المنكرين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام
9:26وحيثما كنتم تولوا وجوهكم. من هنا بدأ فيستفاد من هذه الاية الكريمة اتفاق رؤية الله عز وجل من قد نرى تقلب وجهك. ومن فوائدها جواز النظر الى السماء تقلب وجهك في السماء. وانه ليس سوء ادب مع الله الا في حال الصلاة
10:06عن الصلاة لا يجوز ان يرفع الانسان بصره الى السماء. ومنها اثبات علو الله. لان رسول يقلب وجهه للسماء لان الوحي يأتيه من