تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 139
0:00سورة النساء بين ذلك. نعم. لولا اخطأت لولا اخطأت علاجهم لرباني ما كتبت علينا الكتاب الا اخرتنا الى جن قريب فهم كرهوا شرعية لكن هذا الصحابة قال وان كانت كبيرة الا على الذين هدوا الله. وقوله الا على الذين هدى الله
0:25اضاف الفعل الى نفسه لان كل شيء بقضاء الله وقدره. كل شيء بقضاء الله وقدره وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم. عندنا اعراب ومعنى في هذه الاية
0:45وما كان الله ليضيع اللام في قوله يضيف يسمونها لام الجحود الجهود والبقران جهود جحود يعني نفي النفي ولهذا هذه اللام لها ضابط وهي ان تأتي ان تقع بعد كون منفي
1:13اللام التي تأتي بعد الكون المنفي تسمى وما كان الله ليضيع وين اكون المنسي؟ ما كان لم يكن الله ليغفر لهم القول المنسي لم يكن الله لم يكن الله ليغفر له
1:36انا غير كائن لاعاقبك يعني غيرك يعني لست كائنا كائنا بان لاعذبه هذا من جهة الاعراب من جهة المعنى كلما جاءت ما كان الله لكذا يعني في القرآن فهي للامر الممتنع
2:09في الامر الممتنع غاية الامتنان مثل لا ينبغي وما ينبغي اذا جاءت لا ينبغي في القرآن او ما ينبغي فهي للامر المستحيل الامر الذي يفضل تركه اذا قلنا لا ينبغي ان تفعل كذا
2:33المعنى المفضل ها ام تتركه لكن اذا وجدتم لا ينبغي او ما ينبغي نعم المراد انه ممتنع مستحيل لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ممكن؟ ها؟ غير ممكن وما ينبغي للرحمن
3:02ان يتخذ ولدا معناه ممتنع مستحيل ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام المعنى انه مستحيل هنا اذا قال ما كان او لم يكن المعنى انه مؤمن مستحيل
3:28وما كان الله ليضيع اي ان هذا منتف غاية الانتفاع ومستحيل غاية الاستحالة ليضيع ايمانكم يضيع بمعنى يتركه سدى بدون مجازاة عليه وقوله ايمانكم المراد به صلاتهم الى بيت المقدس
3:56هكذا تفسره اهل العلم ان المراد بالايمان هنا صلاتهم الى بيت المقدس وسميت الصلاة ايمانا ان لان الاعمال من الايمان كما هو مذهب اهل السنة والجماعة وهو الصحيح دنوا بهذه الاية
4:20قالوا ان الايمان هنا الصلاة الى بيت المقدس الاعمال ايمان وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله
4:35وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان فقول لا اله الا الله من الاعمال من اعمال اللسان وقوله ماتت الاذى عن الطريق من اعمال الجوارح وقولها الحياء شعبة من الايمان من اعمال القلوب
4:58كما ان الايمان ايضا يطلق على الاعتقاد بقوله الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ان تؤمن بالله هذا اعتقاد القلب الايمان عند اهل السنة والجماعة يشمل اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل اللسان او عمل القلب
5:18وعمل الجوارح كل الاربعة ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس ما تضيع عند الله حتى الذين ماتوا في في الفترة ما فظيل صلاتهم ذكر بعض المفسرين ان سبب نزول هذه الاية
5:37ان اليهود صاروا يقولون للمسلمين الذين صلوا منكم الى القبلة طاعة صلاتكم التي قبل التحويل ضاعت صلاة وليس له فيها ثواب فانزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اذا
6:01الايمان امتثال امر الله ورسوله مع ان استقبال بيت المقدس قبل ان اه قبل ان يؤمر بالتوجه اليه وبعد ان امروا بالمصراك عنه ليس من من الشر وهذا كثير يراد بالشرع ما وافق الامر
6:24وان كان في بعض الاحيان قد يخالف الشرع. وقد ذكرنا لذلك امثلة كبيرة عظيمة السجود لغير الله شرك ولادم تركه كفر. ترك السجود لاذى الكفر وقتل الابل من اعظم الكبائر
6:51نعم وكان في حق إبراهيم من اعظم القربات نقول اذا فالحقيقة ان انه لا اعتبار بنوع الفعل الاعتبار بالامر بالفعل او بالنهي عنه لان الانسان عض وقوله ان الله في الناس لرؤوف رحيم
7:14رؤوف فيها قراءتان لرأوف بدون ولا رؤوف بالواو وكلاهما قراءتان سبع سبعيتان ان الله بالناس لرؤوف اظن هذه جملة مؤكدة بمؤكدين احدهما ان والثاني ان لا ان الله في الناس لرؤوف
7:42والرأفة والناس الناس اصله الامم كما تقدم قوله ولكنها لكثرة الاستعمال اسقطت في حالة الهمزة نزل الله اصلها الاله ولكثرة استعمالها كتبت بحوض الهمزة وقوله رؤوف رؤوف قال العلماء ان الرأفة اشد الرحمة
8:21اشدها فهي رحمة رحمة خاصة فيها شيء من اللطافة والرحيم المتصل بالرحمة وقالوا انه قدم في الرؤوف على الرحيم مع ان الرؤوف ابلغ من اجل مراعاة الفواصل رحيل مراعاتها اه مراعاة الفساد بها ابلغ من رؤوف
8:53نعم وقوله لرؤوف الرأي رحيم ولم يقل لرؤوف الرحمن لان هذا يتعلق بفعل اي برحمته وقد ذكرنا على تفسير البسملة ان الرحمن عائد للصفة والرحيم عائد بالفعل ابو رحمن واسع الرحمة
9:21ورحيل يرقى يرحل يرحم بهذه الرحمة وهذا قريب من معنى قول بعضهم الرحمن رحمة عامة والرحيم رحمة خاصة ثم قال تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء ها دخلنا مع الثاني
9:47قد نراك تقلب وجهك في السماء قد هنالك تحقيق نرى فعل مضارع بمعنى الماضي هكذا لان المعنى قد رأينا تقلب وجهك في السماء وقيل ان نعم انه فعل مضارع لا لا بمعنى الماضي
10:14وان المقصود به الاستمرار اسمع والدوام وهو كناية عن كثرة تقليب الرسول عليه الصلاة والسلام وجهه في السماء لان رأينا تقلب هذا لا يدل الا على مرة واحدة لكن نرى يدل على الاستمرار
10:39تدل على الاستمرار وقول تقلب وجهك في السماء كيف تقلبه في السماء نعم لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يرفع بصره الى السماء لا انتظارا لنزول جبريل بتحويل القبلة لانه كان يحب ان تكون القبلة الى الكعبة
11:07حيث انها اول بيت وضع للناس. وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان الكعبة كانت قبلة الانبياء كلهم وان اتجاه اليهود الى بيت المقدس والنصارى الى المشرق كان من جملة تحريفهم
11:30الذي حرفوا به دينهم. هكذا ذكروا اظنه مر علي في كتاب الامام او في كتاب النبوة نسيت لكنه ذكر هذا نعم ها؟ نعم؟ لا كتاب خاص انا رأيته قبل ان
11:53وخير في السماء تقلب وجهك في السماء قيمة صرفية ومعلوم ان وجه الرسول في بدنه ولكن المعنى انه ينظر في السماء اي في العلو قال فلنولينك نعم؟ لا في جهة السماء
12:23نعم يقلبه في جهاز السما ينظر فلنولينك الف هذه للتفريط لان ما بعده مفرغ على ما قبلها ونولينك اي نوجهنك قبلة نرضاها فولي وجهك وهذا التقديم عند الله سبحانه وتعالى اعطاهم قبل ان يبين لهم
12:56ثم قال فولي وجهك الذين ليس لهم ليس عندهم حكمة ولا معرفة باسرار شريعة الله سيعتبرون على تحويل النبي صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس الى الكعبة وان الله تعالى
13:26رد عليهم من امر نبيه ان يرد عليهم بقوله لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى الصراط المستقيم واظن ذكرنا في قبلتهم ثلاث قراءات نعم ولا قراءة القراءة فيها كتير. طيب
13:56اه القراءة مشهورة ابنته نعم يعني بيقفلها وضم الميم القراءة الثانية بضم الهاء والميم قبلتهم التي عزتهم التي لا اه بس ضمن الضمير فقط