تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 136
0:00محمد الراجحي بمعنى الزمن يمكن انك ما حضرت الظاهر ما يرضي الله يقول بقوله تعالى واذكر بعد امة وقال الذين جا منهما وابتكر بعد امته كذلك جعلناكم امة وسطا وسطا
0:25اي عدلا الوسط بمعنى العدل الخيار ومنه الصلاة الوسطى بفضلها يعني الفضلى الوسط بمعنى العدل الخيار بدليل قوله لتكونوا شهداء على الناس واعلم انه يقال وسط كيقال وسط قال وصف فيقال وصف متى تكون بالسين
0:59متى تكون بالسكون اذا بين اي يكون نعم اذا كان متواصل لشيء واحد او يأتي بفتح الستين واذا كان بين جماعة ولهذا يقولون يكون امامهم اي امام العراة ويقال يسن ان يقوم عند رأس الرجل في جنازة. ها في وسط الموقف. نعم. امة
1:42اي عدلا خيارا لتكونوا شهداء على الناس اللام في قوله تكون للتعليم لام للتعليم وليست للعاقبة وقد مر علينا الفرق بين لام العاقبة وبين لام التعذيب ان نلام العاقبة تدخل على امر مقصود مع غير مقصود
2:12على امر غير مقصود لكن النتيجة الت اليه تعليم تدخل على مقصود جعل اللهم في وسطا لهذا الدين بهذه الحكمة لتكونوا شهداء على الناس شهداء دم شهيد وعلى الناس عامة
2:38في الدنيا وفي الاخرة لكن في الاخرة اشد واعظم وابين واظهر فنحن الان شهداء عن الناس بان الناس السابقين لنا اتته النصر وانقسموا الى قسمين مصدق ومكذب وان من الناس من كذب نبيه ولم يصدقه احد
3:08هو من الناس من تبعه الرجل والرجلان ومنهم من تبعه الرهب ومنهم من تبعه كثير نعم واكثر من علمنا اتباعا من الرسل بعد النبي عليه الصلاة والسلام. موسى موسى عليه الصلاة والسلام
3:29نحن شهداء الان بماذا شعرت علمنا هذه الشهادة من طريق اه نعم من طريق ازكى الناس واوثقيهم وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ويكون الرسول عليكم شهيدا كذلك نكون شهداء على الناس
3:50يوم القيامة اذا حشر الناس وسئل الرسل هل بلغتم؟ فيقولون نعم. ثم تسأل الامم هل بلغتم؟ هل بلغتم؟ فيقولون ما جاءنا من من بشير ما جاءنا من احد ولا نذير ما جاءنا من احد. فيقال من يشهد لك؟ بالرسل
4:18فيقول محمد وامته ويستشهدون يوم القيامة ويشهدون فيكونوا سعداء على الناس نعم طيب لتكونوا اذا شهداء على الناس بايش في الزمن في الدنيا والاخرة نشهد لكن شهادتنا في الدنيا ما يظهر لها اثر
4:42الا اقامة الحجة على من عاند منهم. وادركناهم اما في الاخرة فهي التي لها الاثر العظيم شهداء الناس ويكون الرسول عليكم شئ شهيدا النبي عليه الصلاة والسلام يشهد على امته
5:02بانه بلغ البلاغ المبين وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال يوم عرفة في اعظم مجمع حصل له مع الصحابة. قال الا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد
5:27على هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد الاهل بلغت؟ قالوا نعم قال اللهم اشهد فاشهد النبي عليه الصلاة والسلام ربه على اقرار امته بالبلاغ نعم فقد بلغ البلاغ المبين عليه الصلاة والسلام
5:46فترك امته على المحجة البيضاء وما مات حتى اكمل الله به الدين وما بقي شيء يحتاج الناس اليه في دينهم اصلا وفرعا الا بينه عليه الصلاة والسلام بيانا واضحا والحمد لله
6:03فالرسول شهيد على هذه الامة قال الله تعالى في سورة النساء فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا اجتنابك على هؤلاء شهيدا يعني كيف تكون الحال في ذلك اليوم العظيم؟ ولهذا لما قرأ ابن مسعود عن النبي عليه الصلاة والسلام
6:30ووصل الى هذه الاية قال له النبي عليه الصلاة والسلام حسبك جنوبا قال فالتفت فاذا عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام. يعني هذا امر عظيم فنحن شهداء على الناس والنبي عليه الصلاة والسلام شهيد علي. يشهد علينا باننا بلغنا. واقيمت علينا الحجة. وما بقي لنا عذر باي وجه من
6:57الوضوء ولهذا لا عذر لاحد بعد ان يتبين له هدى ان يشاق الله ورسوله ومن يشاق في الله ورسوله ومن يشاق الله والرسول من بعد ما من بعدي اظن هو من شاقة الرسول
7:15ومن اشاقة الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصده جهنم وسائر المصير الى او يقولوا وقفنا ما في شي قول الرسول حسبك الله
7:44تمام انها تصير يؤخذ منه جواز قول الانسان للقارئ انفق هذا اليوم ما نقول خليه يقرا لين هو يمل وانت يجب عليك الاستماع. لا اقول حسبك يعني لا لا حسبك كانه المربي الايقاف
8:04الحسب كله اوقف حسب اللغة. نعم. ها؟ ما يقول صدق الله العظيم لا موب هل نحن نقوله نحن ثالث اذا شاف شيء تشهد له الايات الكريمة يقول صدق الله العظيم
8:22اما اذا كان وقف عند القرآن لا. صدق الله العظيم. هذي جابها القراء المتأخرون من اكياسهم. اي نعم. طيب نعم يدخل في هذا انها وسط في دينه وساءت ان شاء الله في ذكر الفوائد
8:49لقوله وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه الفتنة والاختبار ما جعلنا القبلة التي كنت عليها وهي استقبال بيت المقدس الا لنعلم
9:15من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه لنعلم هل معنى الاية تجدد العلم لله وان الله ما يعلم الا اذا وقع الشيء لا ولا احد يقول بها ولكننا قلنا في الجواب على ذلك هم
9:42ان مراد علم ظهور او علما يترتب عليه الجزاء مما يترتب عليه الجزاء لان علم الله الكائن في في الازل ينكر تبعيه حتى يمتحن العبد ينظر او عنده اي علم بان الشيء حصل. في علمه انه حاصل
10:07واما العلم الاول فهو علم بانه ها والفرق بين العلم بالشيء انه سيحصل وبين العلم بانه قد حصلت وقال بعض اهل المعاني ان نعلم هنا في معنى ماضي يعني الا لعلمنا
10:32وما جعلنا القبلة التي همت عليها الا لعلمنا ها من يتبع الرسول مما ينقلب على عقبيه لكن هذا وان كان له وجه من حيث اللفظ لكن من حيث المعنى ما له وجه
10:49لان ما يناسب ان الله ما جعل هذه القبلة الا لانه يعلم من من يبقى ومن لا يبقى هذا لا وجه له لكن ما جعلناه الا للامتحان حتى يعلم ها من
11:05يسلم ومن لا يسلم ممن يتبع الرسول الينا من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه قال ان النبي عليه الصلاة والسلام انزل عليه القرآن فاستداروا وهم ركوع متجهين الى الكعبة هذه الاتباع العظيم. وكذلك القبلتين كذلك اخبروا
11:41في استدارة ليش جاءت بالنصر؟ ها؟ ويكون الرسول ها؟ تفضل. خبر؟ وشو خبر؟ بالمعنى تكونوا شهداء الناس ويشهد الرسول بصدقكم وعدالتكم. نعم اه اظن فوائد ما اخذناها. ايه. يعني؟ طيب
12:17طيب اجل نكمل ان شاء الله وناخذ قال الله تبارك وتعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول قوله وما جعلنا ما ناسية وجعلنا هنا يحتمل ان تكون بمعنى التصحيح
12:43بمعنى خيرنا او بمعنى شرعنا ومعنى شرعنا فعلى القول الاول تحتاج الى مفعولين وما صيرنا القبلة التي كنت عليها تحتاج الى مسؤولية اذا جعلناها بمعنى التفصيل. وعلى الثاني ما تحتاج الى مسؤولين
13:13ما شرعنا القبلة التي كنت عليها الا لكذا فهمتوني يا جماعة اما على على المعنى الثاني ان جعل بمعنى ثراء فان الجعل يأتي بمعنى شرع في القرآن الكريم كما في قوله تعالى
13:32ما جعل الله من بحيرة ولا تائبة ولا وسيلة ولا ولا هو ومعنى ما جعل؟ اي ما شرى. والا فهو موجود قدرا وعلى هذا المعنى لا يبقى في الاية اي اشكال
13:52يعني ما ترى القبلة التي كنت عليها وهي اتجاهك الى بيت المقدس الا لنعلم من يتبع الرسول اذا تركناك عنه مما ينقلب على عقبيه اما على قراءة التفسير غيرنا فانها تحتاج الى مسؤولين
14:18اين هم ها تعديناك ها وما جعلنا القبلة التي كنت عليها. وما جعلنا القيود التي كنت عليها قبلة الا وقيل ان المقبول اما هو الاول القبلة والثاني التي كنت عليها
15:00يعني وما جعلنا القبلة هي التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول وقيل بالعكس اي وما جعلنا التي كنت عليها القبلة فتكون التي كنا عليها هي المفعول الاول والقبلة هي المفعول الثاني
15:22نعم وعندي ان الوجه الاول من الاوجه الثلاثة هو اقربهم ان يكون المفروض الثاني محذوفا وان تكون التي كنت عليها صفة للقبلة ما جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة الا لنعلم من يتبعه
15:43وحارث المفعول الثاني من الافعال كثير نعم وقد ذكره ابن مالك رحمه الله ها نعم. لا هذا هذا في الفضلة قد يكون حجم المنتدى العام مقارنة لا شيء واخواتها وذكر قاعدة عامة في الحقيقة في
16:14وهو وحذف ما يعلم هذه عامة واما في باب ظنه فقال ولا تجزهما بلا دليل تحوط مفعولين او مفعول ومفهومه مع الدليل يجوز مع الدليلة وهنا ما في شك ان الدليل