تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 72
0:00هذا اذا انصح القضية نعم ها ايه معلوم الاية احنا قلنا سياق الاية واللي بعده تدل على ان المراد انهم يتمنون الموت بدون مبالغة نعم لكن المعنى الذي ذكر ابن كثير وهو انهم قد يحتجون علينا
0:41ويقول انتم ايضا تقولون ان الدراهم لنا في كل ان كانت اتمنى نعم شرط الجواب الشرعي. نعم ووطن كبير قدر شيء بين بين الفعل والجواب يعني انا بسهل ثم يتم
1:04عن طريق المباحث اقول لكم تمنوا الموت عن طريق المباح. يعني تباح له بعد المباح التمني هو في من صيغة المباعد من صيغة مباهلة تمني اللهم من كان منا كاذبا
1:22فيموت يقول فتمنوا الموت يعني فباهلونا بتمن الموقف ها كيف وعلى كل حال عندنا الان ظاهر اللفظ والمع فهل نأخذ بظاهر اللفظ؟ ونقول ان ان الايراد الذي ذكره ابن كثير
1:57مدفوع بان الله اخبرنا بانهم لن يتمنوه ولن يكونوا يتمنون ماذا فسيقول لكم تمنوا فهم لم يقولوا ذلك لن يلهموا اياه نعم؟ لانهم يعلمون اليهود لاحظوا اليهود لو يعلمون انهم لو قالوا للمسلمين تمنوا الموت
2:21في هذا المقام انتي من هون ولا لا؟ يته من النوم ولا يهمني نعم؟ فلذلك لن يقولوا للمسلمين تمنوا الموتى. ولن يتمنوه ايضا هم سيكون البقاء على ظاهرة اللفظ يكون
2:40اولى يكون البقاء على ظهر الوقت او والعلم عند الله نعم نعم حديث ان المراد فتمنوا الموت يعني حقيقة بدون مباح لا لا غير لان تمني الشهادة ان يموت الانسان على صفة معينة
3:33مهوب ان يستعجل الموت ايه ايه نعلم ان وقالت نعم قلت تمني الشهادة ما استلزم تمني الموت وانما ما نتمنى الشهادة ان تموت ها على صفة معينة في سبيل الله
4:07في سبيل الله هذا من جلسته من الشهادة اي نعم طيب على كل حال اذا نرجح كامل القرآن ونقول ايرادهم علينا لن يكون لانهم يعلمون انهم لو اوردوا ذلك علينا
4:31وتمنينات نعم لان المقصود المقصود اقامة الحجة لكنهم لن يفعلوا لانهم يعلمون حقيقة الامر ان الاخرة لمن ها؟ آمين. للمسلمين يعلمون ان اخر المسلمين لانهم يعرفون النبي عليه الصلاة والسلام كما يعرفون ابنائهم
4:52وانه رسول رب العالمين وانه جاء بالحق وهم يعلمون ذلك ويعلمون انهم هم ايضا على على بعض لكنهم حسدا كما قال الله تعالى في سورة ادم باغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده
5:11قال الله تعالى فتمنوا الموت ان كنتم صادقين هذا شرط في شرط ان كانت تتمنوا ان كنتم هذا شرط في شرط اين اين السابق الاول ولا الثاني ها الثاني هو الاول
5:44الصادقين لان الصادق يكون الصدق اولا بدعواهم ثم اثبات ان الاخرة لهم امك مني الموت وهكذا كل ما دخل كلما دخل شرط في شرق فان الثاني هو الاول مثل قول الشاعر
6:09ان تستغيثوا بنا ان تذعروا تجدوا منا معاقل عز زانها كرمه ان تستغيثوا بنا ان تذعروا تجد منا معاقل عز زانها كرم وانا ان تستغيثوا بنا ان تدعوا طبعا الدعر قبل الاستغاثة
6:42ولا لا؟ المعنى انكم اذا ذعرتوا فاستغثتم بنا وجدتم معاقل عز زانها كرم عام خصم باقامة الحجة عليهم من فعلهما هلا قوي فلما تقسمون انبياء الله بعد نقل نعم اللي قبلك
7:12واذا قيل انه من عند الله بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرونه بما وراءه
7:33وهو الحق مصدقا لما معهم قل فإما تخفون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين يستفاد من هذه الاية الكريمة عتول اليهود وعنادهم لانهم يقولون لا نؤمن الا بما عزل علينا
7:55الثانية ان من خالف الحق من اجل متبوعه من المقلدين فان فيه شبها من اليهود الذين قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءهم فاذا قيل للشخص مثلا هذا هو حكم الله وقال انا مذهبي كذا
8:18قلنا له ان فيه مشابهة من سواء كان مذهبه حنفيا او حنبليا او شافعيا او مالكيا او ظاهريا كل من ذوي له الحق وقال انا لا اتبعه ليس له منك
8:37الفائدة الثالثة ذم من لا يؤمن بالحق والفائدة الرابعة قبول الحق وجوب قول الحق من كل من جاء به والفائدة الخامسة افحام الخصم باقامة الحجة عليه من فعله وجه ذلك
9:09ان الله اقام على هؤلاء اليهود الحجة اقام الحجة عليهم من فعله لانهم قالوا نؤمن بما انزل علينا وهم قد قتلوا انبياء الله الذين جاءوا بالكتاب اليه فهل قوم حق
9:30يؤمن بما انزل علينا ولا لا ها؟ ليس ليس بحق لانهم لو كانوا مؤمنين حقيقة ما قتلوا هؤلاء ولهذا كل كلمة تقصرون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين ان كنتم مؤمنين
9:49ومن الفوائد ايضا ان الرسول يطلق عليه النبي لان قوله تكفلون انبياء الله يعني رسله اذ انهم قاتلوا من بلغهم الرسالة وفي ايضا دليل على ان الايمان يقتضي قبول الحق
10:19من كل من جاء به لقوله ان كنتم مؤمنين فان الواجب عليكم الا تقتلوهم فلتقبلوا منه ثم قال الله تعالى ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون
10:42في هذه الاية ايضا اقامة البرهان على عناد اليهود وجه ذلك صالح بودي جاءهم موسى بالبينات اتخذوا العجل اله الفائدة الثانية سفاهة هؤلاء الاخوة بماذا يا عبدالكريم هذا هذا على عتوهم
11:20لكن على سفاهتهم وانهم ما عندهم رشد نعم. صح اتخاذهم من اجل الها ان هذا ما في شك من سفر عجل تتخذه الها نعم الفائدة الثالثة ان هؤلاء اليهود عبدوا العجل عن ظلم
11:44ما هو عن جهل بل هم ظالمون مش محل نعرابي عندك للفاعل اتخذته. نعم الفائدة الرابعة ان هؤلاء اليهود لو كانموا فرصة غياب موسى مما يدل على هيبتهم له بقول
12:13اغتنموا فرصة غيابه لانهم يرهبونه. هم يعني في الرياضة منين اخذتها من الاية؟ ها؟ منين اخذتها من الاية؟ اخذتها من ها من بعدها لقوله من بعده يعني من بعد موسى
12:36طيب ثم قال الله تعالى واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشركوا في قلوبهم اعدل بكفرهم قل بئس ما بي يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين
12:57يستفاد من هذه الاية ان الله اخذ الميثاق على بني اسرائيل بالايمان تقنية مصطفى طيب الفائدة الثانية ان بني اسرائيل ما امنوا الا عن كره ورغما على انائهم يلا من قوله ورفعنا فوقه في نسوه
13:22الفائدة الثالثة بيان قدرة الله عز وجل فوق الجبل من فوق فوق نعم الفائدة الرابعة دليل على ان امر الكون كله بيد الله عز وجل وانه سبحانه وتعالى قادر على خرق العادات
13:49محمد من قوله سبحانه ورفعنا فوقه فرقوه لان هذا خارق للعادة مما يدل على ان الامر كله امر قول بيد الله عز وجل طيب الفاء ومن فوائد الاية وجوب تلقي بشريعة الله بالقوة
14:16دون الكسل والفصول ياك واسمعوا قالوا سمعنا قولوا ما اتيناكم بقوة فان الواجب ان يتلقى الانسان شريعة الله بالقوة والعزيمة باب الفتور والكسل نعم امي ولا امي ها خذوا ما اتيناكم بقوة يعني ما نتقبله هذه شريعة الله بالقوة
14:55والنساء الفائدة ومن فوائد هذه الاية بيان عتوب بني اسرائيل ما تجد اية الا فيها هذه الفائدة ادم لنا رجوب بني اسرائيل بقوة ها نعم با نعم قالوا سمعنا واصيل
15:27وهذا ابلغ ما يكون في العدو والعياذ بالله لو ما سمعوا كان يقال خذوا بجهلهم لكن قالوا سمعنا وعصينا ومن فوائد الاية ان السمع نوعان تم استجابة وسمع ادراك من اللي ما قال
15:52رهيب هاه ان امر استجابة وسمع ادراك سمعنا وعصينا. طيب اين الاجابة قوله سمعنا مم نعم