تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 68
0:03ها ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين ان يكون الله سبحانه وتعالى واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله
0:19هنا ابهم القائل لانه لا يتعين في شخص معين قد يكون قائل الرسول عليه الصلاة والسلام وقد يكون قائل احد او احدا من الصحابة رضي الله عنهم فلهذا قال واذا قيل له
0:39فحذف الفاعل هنا ليكون اشمل واعم امنوا بما انزل الله الايمان يراد به التصديق مع القبول والاذعان وليس كل من صدق يكون مؤمنا حتى يكون قابلا مودعنا والدليل على ذلك
1:05ان ابا طالب كان مصدقا ولم يكن مؤمنا لانه لم يقبل ولم يرعب اذا امنوا بما عند الله اي صدقوا به مع قبوله والاذعان له وقوله بما انزل الله ما اسم موصول
1:28والمراد به القرآن العظيم وانزل اي من عنده وهو دليل على امرين مهمين الامر الاول ان القرآن كلام الله ووجه ذلك ان القرآن كلام والكلام ليس عينا قائمة بذاتها بل هو صفة
1:58في غيره فاذا كانت صفة في غيره وهو من عند الله لزم ان يكون ها؟ كلام الله. كلام الله وفي ايضا دليل المسألة الثانية مهمة علو الله سبحانه وتعالى الله
2:17وعلوه من لوازم ذاته ولهذا كان العلو صفة ذاتية من الصفات الذاتية التي لا ينفك الله عنها ازلا وابدا بخلاف الاستواء على العرش فانه من الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئتنا ولهذا قال خلق السماوات والارض
2:44ثم استوى على العرش ثم الترتيب ذلك على انه فينا خلق السماوات والارض ليس مستوين على العرش اما العلو فانه من لوازم ذاته سبحانه وتعالى. وقد دل على على علوه كما مر علينا في العقيدة
3:07الكتاب والسنة والاجماع والعقل والفطرة خمسة كلها تدل على علو الله سبحانه وتعالى بذاته كما انه عالم بصفاته ما هذا تقدم يا مصطفى وخل الكتاب واقف مكانك ف فيفيد علو الله سبحانه يفيد علو الله سبحانه وتعالى
3:36لانه اذا كان كلامه وهو نازل اختل ذلك على ان المتكلم به عال وقد مر علينا ان علوه لا ينافي معيته ولا ينافي نزوله الى السماء الدنيا فانه ينزل الى السماء الدنيا مع كونه
3:57عاليا على خلقه ولا يمكن ان تظن ان ذلك متناقض هذا متناقض بالنسبة للانسان انه لا يكون عاليا وهو نادي اما بالنسبة للخالق عز وجل فانه لا يزال عاليا وينزل سبحانه وتعالى كيف يشاء
4:21لا نقيسه بخلقه ولا نتخيل صفاته نعم ولا نسأل عنها ايضا عن كيفيتها السؤال عنه كما قال الامام مالك بدعة السؤال عن ذلك بدعة قالوا هذا جواب اذا اذا قيل لهم امنوا بما انزل الله
4:40بما انزل الله لم يقل ايضا بالقرآن بما انزل الله ليكون ذلك اقوى في الحجة عليه انه نازلة منين من الله والنازل من الله يجب الايمان به لكن الجواب قالوا نؤمن بما انزل علينا
5:00هذا الجواب وهذا الاثبات يتضمن نفي القيل الذي قيل له فانهم يقولون لا نؤمن به ولكن نؤمن بما انزل عليه فهمتم يا جماعة؟ اذا تضمن هذا القول منه نافية حق
5:24ودعوة حق حنا في حق ودعوة حق اما انا في نفي الحق فهم نفوا ان يؤمنوا بما عند فيما انزل الله لان قولهم نؤمن بما انزل علينا معناه يعني ولا نؤمن بما انزل الله
5:43واما دعوة الحق فهم يقولون نؤمن بما انزل عليه وهذه دعوة اذ لو كانوا يؤمنون بما انزل عليهم حقيقة لامنوا بهذا الذي انزل الله لان كتبهم النازلة تصدق هذا الكتاب النافع
6:06فلو امنوا بها حقا لامنوا بهذا القرآن اذا صاروا مكذبين بالحق ومبدعين للحق وهم كاذبون في دعواهم مبطلون في تكذيبه وسيقيم الله عز وجل حجة عليهم في اخر الاية بينة يقرون بها هم
6:33نعم قالوا نؤمن بما انزل علينا فمثلا النصارى يقوم المؤمن بما انزل علينا يعنون به الانجيل والهوت يعنون به التوراة وكلا الطائفتين او كلتا الطائفتين كاذبة او كاذبتان ما امنوا بما زد عليهم
6:57ثم قال ويكفرون بما وراءه وهو الحق يكفرون بما وراءه اي بما سواه ووراء تأتي بمعنى سوى وراءه اي سواك مثل هذه الاية يكفرون بما وراءه اي وراء ما انزل عليهم
7:23وما الذي يراد بما وراءهم ما رأى القرآن القرآن بالنسبة للطائفتين والقرآن والانجيل بالنسبة لليهود يعني اليهود اذا ما امنوا بالانجيل اليهود يزعمون انهم قتلوا من اتى بالانجيل وهو هيثم مريم
7:46وقوم يكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا جملة وهو الحق قال من ما في قوله بما وراءه ايها الحال ان هذا الذي وراءه مكفون به وهو الحق والحق معناه الثابت
8:12الحق الثابت نعم ووظده الباطل الباطل هو الضائع سدى الذي لا يستفاد منه اما الحق فهو الثابت المفيد النافع وهذا بلا شك هذا الوصف ينطبق على القرآن وقول مصدقا ال ايضا
8:38من من هو اي الظمير يعني وهو حال كونه مصدقا لما معهم طيب مصدقا لما معهم ذكرنا ان في تفسيرها وجهين الوجه الاول انها اخبرت به فجاء مصداقا لها ولا لا
9:06فليكن مصدق وثانيا انه يصدقها صدقها ويخبر بانها حق ولذلك كان من مناج هذا القرآن امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
9:31واذا مصدق لما سبق من وجهين الوجه الاول انه جاء مصداقا لها لانها اخبرت به فصدقه ما ظنكم لو لم يأتي اذا كان تكذيبا يكون معنى ذلك انه كتب في السابقة كذبت
9:48وحاشاه من ذلك ولكنه جاء مصدقا لها وثانيا انه يقول عنها انها صدق نزول الثورات والانجيل والزبور ويوجب الايمان بها ايضا ويوجد الايمان بها وقولهما معهم وش اللي معهم الثورات والانجيل
10:15النصارى يؤمنون بالانجيل والتوراة واليهود يؤمنون بالتوراة ويكفرون بالانجيل. ولذلك كانوا شرا من النصارى طيب الان يقول في اقامة الحجة عليهم قل فلم تقتلون انبياء الله قل فلما الخطاب في قوله يقول
10:44اما للرسول صلى الله عليه وسلم او لكل من يصح خطابه فان كانت للرسول عليه الصلاة والسلام كان قوله واذا قيل لهم يكون المبهم من الرسول صلى الله عليه وسلم
11:02وابهمه لاجل ان يكون ان لاجل ان يعرف ان ما قاله فهو قول المؤمنين به فهو قوم به وهذا من بلاغة القرآن صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم النعمة اضافها الى الله وحده
11:25والغضب جاء بالافهام لان الله اذا غضب اذا غضب على قوم غضب عليهم كل من كان لله وليا فلهذا قال المغضوب اذا قيل لهم هنا اذا قيل لهم امنوا اذا قلنا ان ان الخطاب في قوله قل
11:45للرسول صلى الله عليه وسلم وكان هو الذي يقول امنوا لماذا الله صار ابهامه هنا لفائدة وهو ان قول الرسول عليه الصلاة والسلام هذا يقوله ايضا كل كل مؤمن به اي نعم
12:01اما اذا قلنا ان الخطاب في قوله كن كلمة لكل من يسمع خطابه صار الابهام في الاول ليس عائدا الى الرسول صلى الله عليه وسلم وحده قل فلم تقتلون؟ لم تقتلون انبياء الله من قبل
12:17اللام حرف جر لا ان لا نغشاكم اللام اللام ها واللام حرف جر الف جنيه ولماذا ايضا الام حرف شر؟ وين انتم لينا لما لم تفعل كذا؟ هل انا اقول لك الان لم تفعل كذا
13:04مما مما تغضب قال مين قرفتها عما يتساءلون عن حرف جر ها لم لم تقولون ما لا تفعلون اللام لم تقتلون ها انام حابساه ان اصله ماء الاستفهامية اذا دخلت اذا دخل على حرف الجر وجب حذف الف
13:41ما الاستفهامية اذا دخل عليها حرف الجر وذبح حرف الف تقول بما وفيما قالوا ففيما العمل يا رسول الله وعم وعلى ما ومن نعم وحتى ما ها اين هو الى من
14:02واضح الان اللام حرف جر طب لماذا اي حسد اذا مات. اللام حرف جر اللام حرف جر وماء اسم استفهام قذف منه الالف للتخفيف التخفيف وحتى ما كيف نفذ حتى في هذا الحال
14:27نكتبها بالالف مهوب بالياء فتكون حتى ما مثل حتامون الى ما كيف نكتب الى لام الف لام الف ما نكتبها بالياء مثل العادة لام الاستلام علامة؟ كذلك نكتب عدد الالف ما نكتبها بالياء مثل العادة
14:52في سنة العلام ها والميم بدون علم لم تقتلون اللام هذه في الحقيقة للتحدي والالزام يعني اذا كنتم صادقين في قولكم نؤمن بما انزل علينا فلم تقصدون انبياء الله هل هذا مؤمن اللي يقتل النبي
15:19هل الذي يقتل النبي مؤمن به يا جماعة ها لا ابدا طيب وش انت تقول انبياء الله وانتم تقولون من يؤمن به فلم تقتلون انبياء الله فيها قراءتان انباء الله
15:35الهم وانبياء الله باليأس مثل النبي والنبي النبي جمعه انباء والنبي انبياء كما ان قوله وهو الحق لان هذا وهو الحق فيها قراءة للتفكير نعم فيها غراب التفكير انبياء مهلاوي
16:15انبياء الله من قبل اي من قبل هذا القرآن وقوله من قبل نبي نسأل غانم من هذي وش حرف ياء حرف جر من ها من خلاص ما تقوى يمكن في الحرجر ولا ولا
16:50ها تعرف الونش الان ما هو بيحمل ولا احط له شيء كثير كبير. نعم ما زال احنا حرف جر بقى عندنا اشكال عادي لماذا لم تجر يا وليد نقابلو ها
17:22حبيبي لان عرف المضاف اليه ونوي معناه فهي اذا مبنية على الظن هي مبنية على الظم ان قلنا لكم ان هذي ان قبل وبعد مما ان يوجد المضاف اليه او يحذف وينوى ماء وينوى معناه
17:50او يحدث ولا ينوى وينوى لفظه او يحذف ولا يمارسه ولا نبيه اذا حذف ولم ينوى له ولمن ها فهي منوهة وعلى حسب العوامل واذا حذف ونوي لفظه فهي على حسب العوامل غير منونة
18:15واذا حذف فهي مبنية على الظن واذا اضيفت فهي على حسب العوام وغير منورة واضح اسمها التقييم من قبل ذلك نعم من قبل ان كنتم مؤمنين ان هذه شرطية ومؤمنين اي في دعواكم الايمان
18:42يقولون نؤمن بما انزل علينا فلما تقولان وهذه جملة لتكذيبهم هذه الجملة لتكثيبهم