تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 63
0:01لموسى كل من جاء من بعده فانه يحكم بشريعته ولهذا خلاص لفينا من بعده بالرسل الى ان وصل الدور الى واتينا عيسى ابن مريم البينات اتيناهم بمعنى اعطيناهم وهو ايتاء
0:25شرعي وقول عيسى ابن مريم نسبه الى امه لانه ليس له اب وقوله سبحانه وتعالى البينات هذه صفة لموصوف محذوف تقديره الايات البينات فما هي هذه الايات البينات هل هي المعجزات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة
0:57او انها الانجيل او انها هذا وهذا كلاهما هذا وهذا فالانجيل بينات وكذلك الايات المحسوسة الحسية اللي هي المعجزات هي ايضا بينات مثل يا الموت اخراجهم من القبور لكن هو الابرز
1:25نعم يخلق من الطين. صحيح. حكاية الطير فينفخ فيه سيكون طيرا باذن الله وفي القراءة الثانية فيكون طائرا باذن الله يعني يطير بالفعل ها كل هذه من الايات التي اوتيها
1:46عيسى ابن مريم. ولهذا قال اتيناه البينات يعني الايات البينات التي تبين آآ الظاهرات التي تدل على انه نبي لان مثل ما جاء به لا يمكن ان يقدر عليه البشر
2:04وقد ذكر اهل العلم انه في عهد عيسى صلى الله عليه وسلم قوي الطب وارتقى ارتقاء عظيما لكن الاطباء مهما ارتقوا لا يمكن ان يبرئوا الاخمه والابرص ولا ان يحيوا الموت
2:23بل ولا يمكن ان يخفوا حياة من حضره الموت نعم فضلا عن ان يردوا اليه روحه بعد موته طيب ديت وايدناه بروح القدس قيدناه بروح القدس ايدناه قويناه كقوله تعالى فايدنا الذين امنوا على عدوهم
2:53فاصبحوا ظاهرين اي قويناهم عليهم وهو معروف اشتقاقه لانه من الايد بمعنى القوة كما قال الله تعالى والسماء بنيناها بايدي بايد اي بقوة فمعنى ايدناه وقويناه وقوله بروح القدس من باب اضافة
3:18الموصوف الى صفتهم اي بالروح المقدسة الروح المقدسة والقدس والقدس بمعنى الطاعة ما المراد بروح القدس؟ اختلف في ذلك المفسرون فقيل ان المراد روح وعيسى لانها روح قدسية طاهرة نعم
3:47ما تحدرت من صلب ذكر ولا خرجت من رحم طعمه يعني حائط فهو مطهر ليكون هذا اي الناظر في القدس اي قويناه بكونه جاء بدون اب سبقوه والقول الثاني ان المراد بروح القدس
4:14اي بالانجيل لان الوحي رح كما قال الله تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت ستبني من الكتاب ولا الايمان وقيل المراد بروح القدس روحه مظافة الى الله
4:39يعني كقوله ونفخنا فيها من روحنا يعني بروح الله فعليه ما تكون من باب اضافة الصفة الى الموصوف ايه المصوف الى صفته بل من باب اضافة المخلوق الى خالقه والقول الرابع ان المراد بروح القدس جبريل
5:07جبريل عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى نزل به الروح الامين على قلبك وقوله تنزل الملائكة والروح فيها وقول النبي صلى الله عليه وسلم لحسان ابن ثابت وهو يهجر المشركين اللهم ايده بروح القدس
5:31اي بجبريل وهذا اصح الاقوال ان المراد بروح القدس انه مؤيد لجبريل عليه الصلاة والسلام يكون قليلا مثله يؤيده ويقويه يلقنه الحجة على اعدائه خسارة الاقوال اربعة. اربعة احدها ان ان
6:01اولا ان روح القدس اي الروح التي مضافة الى الله الروح المضافة الى الله وعلى هذا القول تكون من باب اضافة المخلوق الى خالق. والله تبارك وتعالى قدوس وقدوس الملك القدوس
6:24نعم ثانيا المراد بروح القدس الانجيل لان الوحي رح وثالثا المراد بروح القدس روحه هو المقدسة فليست من باب اضافة هي الروح يعني هي روحوا لكنها ليس الفرق بينها وبين القول الاول هنا
6:47انهم يجعلون القول الاول يجعلون القدس الله وهؤلاء يجمعون القدس نفس الروح نعم القول الرابع اصحها انه جبريل ووجه ذلك وجه ترجيحنا له اما اذا قلنا ايدناه بروح القدس سواء كنا الروح المقدسة او روح الله
7:13فانه لا وجه لذلك لكونه مؤيدا بها لان روحه سبقت وجوده قبل ان يكون نبيا والتأييد بالشيء يكون الشيء مقارنا له مقارنا له في وقت التأييد واما القول بانه الانجيل
7:35يعني اوجد بالانجيل فيضعفه قوله تعالى اذكر نعمتي عليك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل بس ما انا علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل مع قولي هيجتك بالانجيل
7:58يكون هذا شبه تكرار يكون شبه تكرار والقرآن اذا امكن ان يجعل الكلام تأسيسا فهو اولى من ان يكون تأكيدا حكم القرآن وغيره اذا دار الامر بين ان يكون الكلام تأسيسا كل جملة لا معنى مستقل
8:20او تأكيدا كل جملة بمعنى الجملة الاخرى فالاولى ان يكون تأسيسه وهذا الذي رجحناه هو الذي رجحه ابن جرير وابن كثير ان المراد بروح القدس من جبريل عليه الصلاة والسلام
8:39طيب هنا بين الله انه اتى موسى الكتاب واتى عيسى ابن مريم لبينات وايده بروح القدس وجاءت الرسل متتابعة فماذا كان حال بني اسرائيل مع هؤلاء الرسل والمؤيدين الجواب ابى كل ما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم
9:07افكلما كلما اداء التكرار هي شرطية ولكنها تفيد ايضا تغطية تفيد التكرار علي نقول ان هؤلاء يتكرر منهم هذا الفعل القبيح فكلما جاءكم رسول تنين ان الله رسول من الله
9:33بما اي بشرع لا تهوى لا تريد انفسكم استكبرتم هذا جواب الشرع جاء فعل الشر واستغفرتم جواب الشرط وفي قوله افكلما جاءكم استكبرتم دليل على انهم يبادرون الرسل في اي شي؟ بالاستكبار ما كأنه
10:01كل ما جاهم استكبروا على طول لان هذا نتيجة ترتب الشرط الجزاء على الشرط ان يكون الجزاء عقيبا للشرط كلما وجد الشرط وجد الجزاء فورا اذا كلما جاء هؤلاء الاسرائيليين
10:21كلما جاءهم رسول بما لا تهوى انفسهم استكبروا اذا جاءهم رسول بما تهوى انفسهم مفهوم الاية انهم لا يستكثرون ولكن لا لانهم قبلوه لا لا ولكن لم يقبلوه لانه رسول
10:41بل لانه تهواهم تهواهم انفسهم فاذا هؤلاء ما عبدوا الله بهداهم ولكن بهواهم والعابد لله سبحانه وتعالى بهواه ليس بعابد بل ان العابد لله حقا هو الذي يعبد الله بالهدى
11:02لا بالهواء نعم ولا فرق بين في العبادة بين ان تكون عقيدة او قولا او عمل فهمتم؟ نعم لا فرق الانسان اللي ما يقبل من العقيدة الا ما دله عليه عقله كما يزعم
11:25هل يكون مؤمنا حقا لا بل هو مستكبر اللي يقول مثلا ما اؤمن بهذه الصفة لله لان عقلي ما يقبله العقل ينكر هذا الشيء نقول اذا ما امنت برزقه للكتاب
11:42امنت بالعقل عقلك ومعلوم ان كل عقل يخالف القرآن والسنة فهو عقل فاسد ولهذا ينعم الله سبحانه وتعالى هؤلاء المكذبين للارتكاب والسنة بانهم لا يعقلون لانهم لا يعقلون. كل عقل يدعي صاحبه انه عقل
12:02وهو يخالف الكتاب والسنة فانه لا يعتبر عقل وهذا حق لان العقل كما قال ابن تيمية رحمه الله تزور النقل الصحيح يوافق العقل الصريح النقل الصحيح يوافق العقل تصريف يعني الخالص اللي ما فيه شبهات او شهوات
12:29اذا نقول هؤلاء الجماعة اذا جاءهم رسول بما تهوى انفسهم ما استكبروا عن قبولهم ولكن هل هذا دليل على المؤمنون لانه نبي لا انما امنوا بما يضابط اهواءهم هل في هذه الامة من يشبههم
12:53في هذه الناحية نعم في كثير في كثير من يشبههم في العقيديات وفي العمليات نعم كثير من الناس يتحيلون ويؤولون في العقيدة في الاسماء والصفات لما مر علينا كثيرا نعم
13:13وفيه من من يتحيل بالعمليات يحرم الله الشيء مثلا ثم يتحيلون عليه بتحليله او ويحرفون النصوص من اجل هذا واذا جاءهم امر يطابق اهواءهم يرتاحون له وتنشرح به صدورهم واذا جاء امر الله واهواهم لا يوافق اهواءهم والعياذ بالله
13:39يضيقون به وقد قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما يعني ما يكفي ان لا يكون فيك حرج بعد
13:57لابد من ثلاثة امور تحكيم والثاني انشراح والا يكون حرج والثالث انقياد تام ويسلم تسليما اذا فقد واحد من هذه الامور الثلاثة فان الايمان ناقص وقد يزول بالكلية هؤلاء في هذه الامة من يشابههم كثيرا
14:21في العقيديات قمت وفي العمل وفي العمليات نعم والجواب كلما جاءهم استكبروا يخص لبعض نعم هذا تقدم لنا ان مثل هذه الصيغة للنحويين فيها قولا نعم اما ان الهمزة معطوفة اه الهمزة داخلة على اول جملة
14:58وتكون الجملة التي اتخذها الهمزة محذوفة تقدر بما يناسب المقام او ان الهمزة في اثناء الجملة والفعاطفة لكنها المزحلقة عامة واصلة كلما جاءكم وقلنا لكم ان هذا اسهل لان الاول
15:23في الحقيقة يصعب عليك احيانا تقدير الشيء المناسب وقوله تعالى كفريقا كذبتم. طيب استكبرتم ما معنى استكبر اي سلك طريق الكبرياء الطريق الكبرياء والعلو والترفع على ما جاءت به الرسل
15:53وهذا احد قسمي الكفر لانه مر علينا ان الكفر يدور على شيئين هما الجحد والاستكبار لو لو انك تأملت كل الكفر انواعه فوجدته يعود الى هذين الامرين اما الجحد واما الاستكبار
16:20لكنه انواع انواع وافراد انما ما ما يخرج من هذين الامرين استكبرتم وش معنى استكبرتم سلكتم طريق الكبرياء والعلو والترفع عما جاءت به هؤلاء الرسل نعم لا طيب كيف ارجع الاستخبار
16:42والتكذيب ايضا وكذلك ايضا الترك اي نعم نعم يريد اما تكذيب واما استكبار التكذيب واضح ان يقول هذا كذب وهذا غالبا يكون في الاخبار والاستكبار يكون في الاعمال ومثل افعل ولكنه
17:05لا ويصدق بان هذا واجب وانه جاء به الشرع ولكنه يستفتح عنه ما يفعل به ها الاستنجاء الاستهزاء ما ياخذه عند هذا الامرين اما انه مكذب والغالب انه يكون من من قبل الاستكفار
17:23غالب انه يكون من قبل استكبار لان المستهزئ بالشيء مستصغر له ومفتقر له نعم نعم. الجحد هو التكذيب والمستشار؟ ايه لا موب استكبار نريد الاستكبار معناه مع التصدير الاستكبار ان الانسان يصدق ولكنه لا يفعل
17:43والتدريب ان يقول ليس بصحيح هذا معنى اقصد ليس بصحيح ما يقال فيقول استكبرتم كفريقا كذبتم فريقا طائفا فريقا طائفة ونصب على انه مفعول مقدم ليش كذبتم نعم مخروم مقدم اللي كذبته
18:13وطريقا يعني وطائفة اخرى تقتلونه وقدم ايضا فهو مكروه مقدم لتقتلوه مفعول مقدم لتقتلون