تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 38
0:00وفي الفائدة الرابعة ان انه ينبغي التعبير بما يناسب المقام لقوله تتوبوا الى بارئكم لم يقل الى الله لان ذكر البارئ هنا كاقامة الحجة عليهم في ان العجل لا يكون
0:34الها فان الذي يستحق ان يكون الاياء من البالغ يعني الخالق وفيه دليل على الفاظه الخامسة اظن ها تاج الخامسة وجوب التوبة لقوله فتوبوا الفائدة السابعة ان التوبة على الفور
0:59السادسة نعم ان التوبة على الفور لن توخذ من قوله فتوبوا لانك للترتيب تمتع فيه غير الترتيب والتعويل وفيه دليل ايضا على اثبات الاسباب لقوله باتخاذكم فان البابا هنا للسببية
1:29وفيه دليل على انه ينبغي للداعية كشف الامور وبيانها لان هناك اضعنتم انفسكم واجمل بل بين في قوله باتخاذكم العجل وهو ما يسمى عندنا بالعرف وضع النقط على الحروف لانه لو صدمت انفسهم صحيح ظلم
1:57لكن اذا نص تبين كشف المبهم فهو اولى واحسن نعم نعم؟ اذا كان ينفر فانه قد يعرض المفاضل ما يجعله مفقود افضل منه وفيه ايضا دليل على سفاهة بني اسرائيل
2:27من اي وجه من اتخاذهم العجل الها العجل هم الذي صنعوه بانفسهم ويعرفون ان العجل المخلوق اللي افضل منه ناصح الى وهم جعلوا هذا الجسد جعلوه اله عجلا جسدا يعني ما في روح
2:53ومع ذلك اتخذوه الها فهذا دليل على سفاهاتهم نعم عقولي وفيه دليل على ارجوكم انتم تعدون نعم وفيه دليل على ما وضع الله تعالى على بني اسرائيل بني اسرائيل من الاغلال والاثار
3:16حيث كان توبتهم كانت توبتهم بان يقتل بعضهم بعضا نعم لقوله فاقتلوا انفسكم لو وقعت هذه في امة محمد فما هو الطريق للتخلص منها ها ان يتوبوا الى الله ويرجعوا منها الذنب
3:38ويقبل على توحيده وعبادته ويتخلص منه نهائيا ولا يشرع لهم ان يقتلوا انفسهم في هذه الامة وفيه ايضا دليل على ان القتل قد يكون خيرا للانسان اذا ادى الى ما هو افضل منه
4:05بقوله ذلكم خير لكم عند بارئكم وتعلمون ان القصاص اضافة قتل نفس اخرى الى المقتول ولكن عاقبتهم حميدة ولهذا صار جائزا وسائغا وقال الله تعالى فيه ولكم من خصاص حياتنا يا اولي الاحباب لعلكم تتقون
4:35وفي ايضا دليل على ان الله سبحانه وتعالى يتوب على التائبين مهما عظمت توبتهم. مهما عظم ذنبهم بقوله فتاب عليكم فهي اثبات اسمين من اسماء الله وهما التواب والرحيل واثبات ما تضمناه من صفة
5:08فهي ايش؟ التوبة والرحمة واثبات ما تضمناه من صفة باقترانهما لا كل انفراد لاقترانهم لانه لما اقترن تولدت او نتج من اجتماعهما صفة ثالثة وهي دفع المضار وجلب المنافع منين
5:45لان الثواب به دفع المذاق والرحيم به جل المنافع وفيه دليل على انه ينبغي للانسان ان يتعرض لما يقتضيه هذان الاسمان من اسماء الله ويتعرض لتوبة الله ورحمته فيتوب الى ربه سبحانه وتعالى
6:11وارجوه الرحمة وهذا هو احد المعاني التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من احصاها دخل الجنة فان من احصائها ان يتعبد الانسان لله بمقتضاه هنا هم جسد يعني جسد بما انه ما في روح
6:52جسد الجسد معناه كل شيء له جثة مو جسد طيب فيه ايضا دليل على ان الامة كنفس واحدة تنين توحل تقتلوا انفسكم لانه قد سبق ان قلنا ما امر بان يقتلك واحد منهم نفسه
7:21بل يقتل بعضهم بعضا وفيه ايضا دليل على تفاضل الاعمال لقوله ذلكم خير لكم عند بارئكم وان الاعمال تتفاضل عند الله سبحانه وتعالى فبعضها خير من بعد. سيدنا اسماعيل ويلقيها قراءته
7:42اتخذته اثنان اتخذته ابارئكم عندي فيها قرآن تاريخ هذه القراءة باتخاذه يباريكم وفيها قراءة بارئكم كان الياء اول همزة نعم وفيها اما التختم ما فيها ما هي يعني وينها اللي معهم
8:34وش وش الكتاب اللي عندك قوله تعالى معانا ثم اتخذت الاظهار والادغام الادغام اتخذتم الزال بالتاء نعم قد تم يعني تظهر الذال اتخاذتهم التختم التختم نعم الحجة لمن اظهر انه اتى بالكلمة على اصلها واغتنم الثواب على كل حرف منها. والحجة ان هذا ان الضع والتاء
9:23والظلم خدوهن من طرف اللسان واطراف محاربة النقد والمجاملة ان ترامب بالذال ما هي بالهمزة الحروف المدغمة هذي لا يعني مشدد حرفي همزة الرسول مات الكلاب لا حرام عليك الا عند الابتلاء
10:01طيب ثم قال تعالى واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نوى الله جهره فاخذتهم الصاعقة وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم هنا يذكرهم الله تبارك وتعالى بنعمته عليهم
10:17لكن لا بكونهم قالوا هذا القول ثم صعقوا ولكن لانهم بعثوا من بعد الموت ان انه عند تذكير النعم ينبغي استيعاب الامر استيعاب الموضوع لتتبين النعم ومواقعها وفي ايضا دليل على سفاهة هؤلاء اي سفاهة بني اسرائيل
10:46وما اكثر ما يدل على سفاهتهم فهم يؤمنون بموسى ومع ذلك قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرك وسبق لنا ان العلماء اختلفوا متى قالوا هذا طيب وفيه ايضا دليل
11:04على ان من سأل ما لا يمكن فهو حري بالعقوبة نعم لقوله فاخذتكم الصاعقة لان نلفى تدل على السببية وفيه اقول انه ما سال ما لا يمكن حريم بالعقوبة لا سيما مثل هؤلاء
11:29الذين قالوا ذلك عن تشكك ففرق بين قول موسى ربي ارني انظر اليك وبين قول هؤلاء لن نؤمن لك حثنا الله جهره فموسى قال ذلك شوقا الى الله عز وجل
11:48وليتلذذ بالرؤية اليه اما هؤلاء فقالوهم ها تشبكا يعني ما حنا مؤمنين الا اذا رأيناه جهرا ففرق بين الطلبين وفيه ايضا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى باختصار الصاعقة لهؤلاء
12:08في ان واحد وفي دليل على ان الم العقوبة ووقعها عند النظر اشد لقوله وانتم تنظرون فان الانسان اذا رأى الناس يتساقطون في العقوبة والعياذ بالله يكون ذلك اشد وطئا عليه
12:35وفيه دني على قدرة الله سبحانه وتعالى حيث احياهم بعد الموت لقوله ثم بعثناكم من بعد موته وفي دليل على وجوب الشكر على من انعم الله عليه بنعمة لقوله لعلكم تشكرون
12:59وقد مر علينا كثيرا لان الشكر هو القيام باي شيء؟ بطاعة المنعم استقرارا بالقلب واعترافا باللسان وعملا بالاركان فيعترف بقلبه انها من الله لا يقول انما اوتيته على علم عندي
13:24نعم كذلك ايضا يتحدث يتحدث بها في لسانه افتخارا ولا اعتبارا ها اعتبارا لا اقتصاد وكذلك ايضا يقوم بطاعة الله سبحانه وتعالى بجوارحه وبهذه الاركان الثلاثة تكون يكون الشكر وعليه قول الشاعر
13:51افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة ثم اخذ الله سبحانه وتعالى في تعداد نعمه عليهم في قوله وهو مثل درس الليلة وظللنا عليكم الغمام سللنا عليكم الغمام الاية الكريمة يقول الله تعالى ظللنا
14:21الغمام فظاهرها ان المظلل الغمام كما تقول كللت زيدا بالكساء ها ولهذا ذهب بعض المعربين الى ان تقدير الاية الكريمة وضللنا عليكم بالغمم تضللنا عليكم بالغمام انت الان تقول ظللت فلان
14:51هو مضلل ولا مضلل به مضلل هنا قال ظللنا عليكم الغنم نعم ولكن عندي انه لا يحتاج الى تقديم وان الذي بين المعنى تماما هو قوله عليكم ظللنا عليكم لو قال ظللنا الغمام فقط
15:17اذا كان الانسان لكان قد يتوهم متوهم ان الغمام مظلل ولكن وتضللنا عليكم اي جعلناه غلا عليكم وكان ذلك في التيه حين تابوا وقد باقوا في التيه بين مصر والشام
15:39كم؟ اربعين سنة يتيهون في الارض ولكن الله تبارك وتعالى رحمهم هم ما عندهم ماء ولا عندهم مأوى ولا شي نعم لكن الله سبحانه وتعالى رحمهم فانزل فظلل عليهم الغمام
15:58والغمام والسحاب الرقيق الابيض وقيل السحاب مطلقا نعم وقيل السحاب البارد نعم الذي يكون به الجو باردا يتولد منه الرطوبة فيبرد الجو وهذا هو الظاهر وانزلنا عليكم المن والسلوى انزلنا عليكم منه. المن يقولون انه شيء يشبه العسل
16:27ينزل عليهم بين طلوع الفجر وطلوع الشمس فاذا قاموا اكلوا منه واما السلوى فانه طائر طائر ناعم يسمى السمانة او هو شبيه به وقال لنا مشائخنا انه هو السفارة تارة معروفة طائر معروف
16:53من احسن ما يكون من الطيور والذ به وهو صغير تأترف. الله اكبر الله اكبر الله اكبر. هل هذا الموقف حقيقي؟ او عبدالله حقيقي. نعم. نعم لان النوم يسمى يسمى الوفاة
17:15نعم ما هي القصص التي فيها احياء الموتى في غير هذه القصة قصة تأتي سورة البقرة خاصة. نعم. خمس صفحات هذه واحدة. هذه واحدة وقصة ابراهيم وقصة ربي ارني نعم وقصة على القرية
17:45نعم مات الله مئة عام ثم بعد ذلك طيب ثلاث نعم صالح والذين خرجوا نعم. قال له الله صالح لاحظوا البقرة. نعم وقصة سهلة امس آآ قصص في هذه السورة فيها احياء الله تعالى موتى
18:22في هذه الدنيا