٤٠٤_(وما استطاعوا له نقبًا) الجمع بين الآية وحديث حفر السد
0:00اي حديث يقف عليه الانسان يحتاج الى عدد من الامور آآ يعني حتى يتفقه فيه المعنى الاول يحتاج ان يتحفظه او الامر الاول يحتاج ان يتحفظ الحديث ليستظهره متى ما اراد وليستفيد منه منه متى ما اراد وهذه
0:20مهمة جدا اه وقد يحفظه بالنص او يحفظه بالمعنى. المعنى الثاني هو الامر الثاني الذي يحتاجه يحتاج ان يفهم معنى الحديث. السلام ورحمة الله. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فرب مبلغ او عن لسانك ان تفهم
0:40على وجه لان احيانا الانسان قد يفهم الحديث لكن على غير ما اراده النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا نظائر كثيرة جدا الجانب الثالث يحتاج ان يحرر المسألة التي فيه. هل هي ثابتة؟ هل دل عليها حديث اخر؟ هل يعارضها حديث اخر
1:00ما التوجيه الصحيح لذلك؟ فاذا وقفت على تحرير للحديث من احد العلماء فعظ عليه بالنواجذ احيانا نزيل عنك اشكالا كبيرا جدا. يزيل اشكال متوهم في تعارض هذا الحديث مع حديث اخر. وهذا الذي يبحثه اهل العلم
1:20في او في كتبي تأويل مختلف الحديث او مشكلة الاحاديث او غيرها. او يزيد اشكال متوهم مع بعض الايات مثل هذا التحرير من ابن كثير رحمه الله فان الله عز وجل قال فما اسطاعوا ان يظهروه يعني ما استطاعت يأجوج ومأجوج ان يظهروا على هذا
1:40ما في ولا واحد خرج. من يوم بنى ذو القرنين السد لم يستطع منهم ان يقفز احد من هذا السد. وما خرج احد منهم على الخلق بعد ذلك ثم يأتيك المعنى الثاني قال وما اسطاعوا وما استطاعوا فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا
2:00نقبا. يعني ولم يستطيعوا ان يخلقوه. حتى اذا جاء اه وعد الله عز وجل جعله دكائة يعني يأتي امر الله الذي يريد ان يخرج يأجوج ومأجوج فيه على الناس في اخر الدنيا فيجعله دكاء بمعنى انه يندك. تنتهي
2:20صلاحيته التي اراد الله عز وجل ان يحدد لاجله. فينهد فيخرجون جميعا ما يخرج واحد ورا الثاني وذلك خروجهم خروج جماعي قد يأتي قائل ويقول كيف يجمع بين هذا الحديث بين هذه الاية وبين هذا الحديث انهم يخرقونه كل يوم هنا ذكر
2:40ان هذا المتن آآ في رفعه نكارة وان كان اسناده جيد لكن في رفعه نكارة لمعارضة ظاهر الاية المذكورة ثم اشار الى ان الاظهر ان هذا مما تلقاه آآ ابو هريرة رضي الله عنه من احاديث كعب الاحبار
3:00فاختلط رفعه على بعض الرواة. فظن ان فظن ان ابا هريرة رفعه. وهو من كلامه عن كعب. هذا معنى كلام ابن كثير رحمه الله اكبر