٢٠٢_ماذا قال أخو ابن تيمية عن نصوص العقائد في القرآن
0:00الله يعني النظر الى نصوص الكتاب والسنة طبعا الكتاب والسنة كافية شافية في كل ما يحتاجه الناس. في باب الاحكام وباب العقائد لكن التركيز مصب غالبا من العلماء اه والشراح والمفسرين على النظر الى الاحكام دون النظر الى تقرير الاصول والعقائد. لان اغلب اه شراح الحديث
0:30واغلب اه المفسرين آآ عندهم آآ تأويل للصفات. ولذلك كان الامر مصب غالبا الى ابراز جانب الاحكام لا الجانب العقدي فاذا قرأ الانسان واطلع على كلام العلماء الذين ساروا على اصابة الحق في باب العقائد ظهر له
1:00وجه ايضا عظيم. قررته النصوص وهو الكلام على الاعتقاد وتفاصيله في في القرآن والسنة بالامس كنت اقرأ في آآ مختصر الصواعق ابن القيم الذي اختصره الموصلي ثم اشار الى مناظرة وقعت يقول الموصلي يقول او يقول ابن القيم ذكرها لي شيخنا عبد الله ابن تيمية
1:33اخو شيخ الاسلام رحمه الله ثم بدأ يذكر الصفة الادلة على مسألة معينة ثم قال وما تأمل القرآن وتأمل السنة رأى ان تقريرها لباب العقائد اظهر من تقريرها لباب الاحكام
1:49وان ايات العقائد ونصوص العقائد لا تقل عن نصوص الاحكام. الان انظر كم نسبة نصوص العقائد في كتب الحديث؟ الابواب المحددة لهذا تجد كتاب الايمان والباقي يبدأ من باب الوضوء وينتهي باخر الاحكام
2:12طيب واين الكلام على نصوص العقائد هي موجودة هي موجودة تجد احيانا ايات او احاديث جاءت في سياق قصة جاءت في سياق تقرير حكم في الصلاة في الصيام لذلك يا اخواني هذا يؤكد
2:29اهمية العناية في العقائد بامرين. الامر الاول العناية بكتب العقائد وهذا امر لا بد منه لان الاعمال تبع للعقيدة فاذا صحت العقيدة زكاة الاعمال. واذا كانت العقيدة فيها خلل الاعمال سيكون فيها خلل
2:49الجانب الثاني سلامة المعتقد اذا سلم معتقد الانسان وصفى فانه سينظر الى النصوص ويبين له ما فيها من الدلائل ونحن ما زلنا ننظر الان كتقريرات المؤلف رحمه الله تعالى في مسألة من اشرف المسائل وهي مسألة كلام الله جل وعلا. وبعض دلائل آآ القرآن عليها. نعم