١٦٥_لم ذكر الفاعل في (أنعمت عليهم) وحذف في (غير المغضوب عليهم)
0:00احسن ما جاء اسناد وما احسن ما جاء اسناد الانعام اليه في قوله تعالى. صراط الذين انعمت عليهم وحذف الفاعل في الغضب في قوله لغير المغضوب عليهم تدل على بلاغة القرآن
0:16العامل في قول صراط الذين انعمت عليهم ليدل ان الهداية انما حصلت من الله فضلا انه تفضل عليهم بالهداية. وان من اهتدى فالله هو الذي هداه ثم اه حذف الفاعل في الغضب في قوله غير المغضوب عليهم وان كان الفاعل هو الله عز وجل حقيقة
0:39اه وهذا من بلاغة القرآن وفصاحته وذلك ان من ظل نعم هو ظل بتقدير الله عز وجل لكن الله سبحانه وتعالى اه حرمه فظله والاخر اعطاه الله عز وجل فضله. فمن اهتدى فبفظل الله ورحمته
0:57ومن ضل فقد ضل بتقدير الله لكنه بعدل الله. نعم