استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال شيخ الاسلام
0:14رحمه الله تعالى في رسالته الحموية فان كان الحق فيما يقوله هؤلاء السالبون النافون للصفات الثابتة في الكتاب والسنة من هذه العبارات ونحوها دون ما يفهم من الكتاب والسنة اما نص واما
0:28فكيف يجوز على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ثم على خير الامة انهم يتكلمون دائما بما هو نص او او ظاهر في خلاف الحق الذي يجب اعتقاده ولا يوجبون به قط ولا يدلون عليه لا ولا
0:45ولا يدلون عليه قبلها ولا يدلون في خلاف الحق في خلاف الحق الذي يجب اعتقاده ولا يبوحون به قط ولا يدلون عليه لا نصا ولا ظاهرا حتى يجيء انباط الفرس والروم. وفروق اليهود والفلاسفة يبينون للامة العقيدة الصحيحة. التي يجب على
1:13على كل مكلف او كل فاضل ان يعتقدها. احسنت الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان. اما بعد بعد
1:33فهذا التنبيه من المؤلف رحمه الله في غاية الاهمية فانه قد بين ها هنا رحمه الله وجزاه عنا خيرا انه لو كان الحق فيما يزعمه هؤلاء النفاة المعطلة ما بال الكتاب والسنة
2:00قد خلتا من الاشارة الى ما ذكره لم لم ينزه الله سبحانه نفسه ولم لم ينزهه رسوله الذي هو اعلم الخلق به صلى الله عليه وسلم لما ما حصل التنزيه
2:23من اه لما لم يحصل التنزيه بشأن هذه الصفات التي تضاف الى الله عز وجل بالكتاب والسنة وظاهرها في زعم هؤلاء التشبيه والتحييز والتجسيم وعندنا قاعدة ها هنا وهي انه بتتبع انه بتتبع الادلة
2:55لا تأتي الادلة بالسكوت عن نقص يضاف الى الله سبحانه وتعالى لا تأتي الادلة بالسكوت عن نقص يضاف الى الله سبحانه وتعالى فضلا عن ان تنسبها هي اليه هذا يمتنع
3:21بالتتبع بكتاب الله عز وجل ولذا كم من الامور التي نزه الله سبحانه وتعالى انهى نفسه من السنة والنوم والثعابين والولد والظلم وما الى ذلك لم لانه نقص اضيف الى الله سبحانه وتعالى
3:54فنزه نفسه عنهم لما نسب المشركون فعل الفاحشة الى امر الله سبحانه وتعالى والفاحشة وها هنا هي الطواف بالبيت عراة واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا. والله امرنا بها
4:16لم يسكت لم يسكت عن هذا النقص المضاف الى الله عز وجل بل قال سبحانه قل ان الله لا يأمر بالفحشاء فاذا كان الناس من جميع الاديان على اختلاف طبقاتهم واصنافهم
4:39يرفعون ايديهم الى الله سبحانه وتعالى عند الدعاء ويرفعون وجوههم وابصارهم الى السماء الى حيث خالقهم سبحانه وتعالى كلما حزبهم امر هذا بمقتضى كلام هؤلاء المعطلة منكر هذا تحييز وتجييه
5:04وتجسيم لله سبحانه وتعالى فما بال القرآن والسنة قد خلتا تماما الخلو والاخلاء عن التنبيه الى ان هذه عقيدة باطلة ولذا ما احسن ما قال ابن القيم رحمه الله فلاي شيء
5:26لم ينزه نفسه سبحانه في محكم القرآن من ذي او عند المقالة مع تفاقم امرها وظهورها في سائر الاديان بل دائما يبدي لنا اثباتها ويعيده بادلة التبيان الخلائق بمقتضى كلام هؤلاء المعطلة مطبقون
5:54على نسبة النقص الى الله سبحانه وتعالى حين اعتقدوا ان ربهم وخالقهم في السماء اذا لم ما حصل هذا التنزيه ولم اعلم الخلق بالله عز وجل قد اه نبه وحذر وبلغ
6:14وانذر وقال حذاري من ان ترفعوا ايديكم الى السماء هذا اذا كانت النصوص قد خلت تماما من اثبات علو الله سبحانه وتعالى مجرد اطباق الناس وفشو هذا الاعتقاد فيهم فيهم
6:37كان كافيا في ان تأتي الادلة بنفيه عن الله عز وجل بالنظر الى الطريقة المعهودة في القرآن والسنة فكيف ان تأتي الادلة باثبات هذا الامر وهو علو الله سبحانه وتعالى
6:55ولذا مقالتهم التي قادوها لغاية الامتناع وهذا مما لا شك فيه ولا ريب قال ثم على خير الامة وهم الصحابة رضي الله عنهم ثم التابعون واتباعهم انهم يتكلمون دائما بما هو نص او ظاهر في خلاف الحق الذي يجب اعتقاده ولا يبوحون به قط ولا مرة
7:22ولا مرة لا باسناد صحيح ولا ضعيف ان صحابيا واحدا فقط قال الله بذاته في كل مكان او الله بذاته لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوق ولا تحت ولا عن يمين ولا عن شمال. ولا مرة
7:42بل دائما الكلام يكون بالعكس باثبات علو الله سبحانه وتعالى قال ولا يدلون عليه لا نصا ولا ظاهرا حتى يجيء انباط الفرس والروم. يعني اخلاق الناس من غير العرب الذين هم اجهل الناس بالكتاب والسنة وبلغة العرب
8:05يأتي هؤلاء ولهم التقدم والفضل على الصحابة والتابعين في معرفة الله هذا يستحيل تمام الاستحالة نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله لان كان الحق ما يقوله هؤلاء المتكلمون المتكلفون هو الاعتقاد الواجب. هم مع ذلك
8:30احيلها في معرفته على مجرد عقولهم. وان يدفعوا بمقتضى قياس عقولهم ما دل عليه الكتاب والسنة نصا او ظاهرا لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة اهدى لهم وانفع على هذا التقدير. بل كان وجود الكتاب والسنة ظررا محضا في اصل الدين
8:48نعم مقالة القوم تستلزم كما بين المؤلف رحمه الله في المقطعين السابقين في المقطعين السابقين تستلزم لازمين فاسدين اللازم الاول تقديم المعطلة النفاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:12ثم على خير هذه الامة من السلف الصالح في معرفة الله هذا لازم لا محيد عنه وما احسن ما قال ابن القيم رحمه الله في هذا المقام وهو من درر
9:30نونيته فسل المعطل عن ثلاث مسائل تقضي على التعطيل بالبطلان ماذا تقول؟ اكان يعرف ربه هذا الرسول حقيقة العرفان ام لا؟ وهل كانت نصيحته لنا كل النصيحة ليس بالخوان ام لا؟ وهل حاز الفصاحة كلها؟ فاللفظ والمعنى له
9:53اعاني فاذا انتهت فاذا انتهت هذه الثلاثة فيه كاملة مبرأة من النقصان فلاي شيء عاش فينا كاتما للنفي والتعطيل في الازمان بل مفصحا بالضد منه حقيقة الافصاح موضحة بكل بيان
10:13ولاي شيء لم يصرح بالذي صرحتم في ربنا الرحمن فلعجزه عن ذاك ام تقصيره في النصح ام لخفاء هذا الشأن حاشاه بل ذا وصفكم يا امة التعطيل لا المبعوث بالقرآن
10:33ثم قال لو كان حقا ما يقول معطل لعلوه وصفاته الرحمن لزمتكم شنع ثلاث فارتئوا. او خلة منهن او اثنتان تقديمهم في تقديمهم في العلم او في نصحهم او في البيان
10:54اذاك ذو امكاني اذا هذا هو اللازم الاول الذي يلزم القول وهو ظاهر الفساد اللازم الثاني وما نبه اليه ها هنا ونبه اليه ايضا بكلام حسن ابسط من هذا في بيان تلبيس الجهمية في
11:17اواخر المجلد الثامن وكذلك ابن القيم رحمه الله في غير موضع من كتبه ولا سيما في الصوائق المجلد الاول وكذلك في المجلد الثاني الا وهو ان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة
11:36كان خيرا لهم من انزال كتاب ومجيء سنة تقودهم الى الضلال وتلقيهم على ساحته انتبه الى ما قال رحمه الله لان كان الحق ما يقوله هؤلاء المتكلمون المتكلفون. وهو الاعتقاد الواجب
12:01وهم مع ذلك احيلوا في معرفته على مجرد عقولهم. وان يدفعوا بمقتضى بمقتضى قياس عقولهم. يبدو ان قوله هنا لان كان الحق ما يقوله وهؤلاء المتكلمون المتكلمون هو الاعتقاد الواجب
12:21والاعتقاد الواجب لكن يبدو ان النسخة التي فيها الواو اه اقرب لان المعنى هنا يصبح واضحا لان كان الحق ما يقوله هؤلاء المتكلمون المتكلفون وهو الاعتقاد الواجب وهم مع ذلك احيلوا في معرفته على مجرد عقولهم وان يدفعوا بمقتضى قياس عقولهم ما دل عليه الكتاب والسنة. نصا او ظاهرا لقد كان
12:47الناس بلا كتاب ولا سنة اهدى لهم وانفع على هذا التقدير بل كان وجود الكتاب والسنة ظررا محضا في اصل الدين يقول الشيخ كان ترك الناس بلا وحي خيرا من مجيء هذا الوحي. لماذا؟ اولا لانهم مكتفون بغيره عنهم
13:14العقول كافية اذا ما حاجتنا الى هذا الوحي زيادة عبء لا اقل ولا اكثر ثم اضافة الى هذا ان القرآن مشحون بما يقود الناس الى الضلال بل الى الكفر مشحون مليء
13:38والسنة كذلك ففي القرآن والسنة اثبات العلو وفيهما اثبات المجيء والاتيان وفيهما اثبات المحبة والبغض وفيهما اثبات الكراهة وفيهما اثبات الغضب وفيهما اثبات الرضا. فيهما اثبات الوجه اثبات اليدين اثبات
14:00الى اخر ما هنالك وهذه كلها امرارها على ظاهرها واثباتها لله سبحانه وتعالى في زعم القوم ما حقيقته اجيبوا يا جماعة تشبيه صح ولا لا؟ تجسيم. طيب هذا الخطأ وهو اعتقاد التشبيه
14:29خطأ يسير ما رأيكم اه ولا خطأ عظيم ام هو كفر لا شك في انه ماذا؟ كفر بالاتفاق. من شبه الله بخلقه فقد وقد كفر سبحان الله لا تكاد تخلو صفحة من القرآن
14:52من اثبات هذه الصفات التي يدعون انها تشبيه وتجسيم وامرارها على ظاهرها اللائق بالله سبحانه وتعالى ضلال مبين اذا والله كان ترك الناس وهم مستغنون اصلا عن القرآن والسنة كان تركهم بلا ذلك اولى
15:14لان انزال كتاب يقودهم الى الضلال سبب لخسارتهم او على الاقل سبب لحصول العناء لهم لانه سيحتاجون ان يكدوا اذهانهم واثنين يتعبوا غاية التعب في البحث في الغريب ووحشي الكلام وانواع الكنايات والمجاز. حتى يحملوا هذه النصوص على
15:46مجازاتها ويأولونها الى غير ما دلت عليه وهذا فيه تعب كثير مع ان الله عز وجل يقول طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى اذا القرآن ما انزل والله وهذا شأنه
16:08قل هو للذين امنوا هدى وشفاء. هذا كلام الله ولازم مقالات القوم ان القرآن سبب للشقاء والضلال والانام وهذا لازم لهم لا محيد لهم عنهم وما احسن ما قاله ابن القيم رحمه الله في النونية
16:34ان كان ما قد قلتموه حقا فقد ضل الورى بالوحي والقرآن اذ فيهما ضد الذي قلتم وما ضدان في المعقول يجتمعان بل كان اولى بل كان اولى ان يعطل منهما
16:52بل كان اولى ان يعطل منهما ويحال في علم وفي عرفان اما على جهم وجعد او على النظام او ذي المذهب اليوناني انا الاولى ان ان يحال الى هذه الفلسفات
17:11والترهات والى زبالات الاذهان ومن يحملها وهذا لازم له لا محيد والله لهم عنه. لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة اهدى لهم وانفع على هذا التقدير بل كان وجود الكتاب والسنة ضررا محضا في اصل الدين
17:35كتاب مليء بالتشبيه ومع هذا لم يأتي بيان واحد فقط يقول لا تحملوا هذه النصوص على ظاهرها لم يأت دليل واحد ولا حديث واحد ولا اية واحدة ولا اثر واحد. يقول انكم تقرأون هذه النصوص فاياكم ان
18:00تحملوها على ظاهرها ان الله في السماء وان الله فوق خلقه وان الله مستو على عرشه وانه يحب وانه يبغض وانه يأتي وان له يدين الى اخره. حذاري من ان تفهموا هذا
18:16وتحملوه على ظاهره وان الله متصف بهذا حقيقة كلا كل واحدة من هذه محمولة على غير ظاهرها ولا مرة واحدة يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤوف الرحيم. يصفه الله بانه رؤوف رحيم
18:36يريد الخير لهذه الامة ويصف كتابه بانه هدى وشفاء وبيان وتبيان ونور مبين وانه ميسر الذكر والواقع انه معقد اشد التعقيد الواقع انه يؤز الناس ازا الى الضلال والكفر والله يصفه بانه هدى للمتقين
19:04كيف يكون ذلك يا جماعة اما ان يكون ما قاله المتكلمون هو الحق واما ان يكون ما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هو الحق فاختاروا يا معشر المعطلة لانفسكم
19:23واود ان انبه هنا يا اخوة الى ان هذا المسلك الذي سلكه المؤلف رحمه الله في هذا المقام مسلك في غاية الحسن وهو ان المناقشة المنهجية الايمانية مع المبتدعة قد تكون انفع
19:49من المناقشة الجدلية بالنقض او بالمعارضة او بالقلب او بغير ذلك. قبل ان نخوض معكم في التفاصيل دعونا نقف قبل ذلك في الموقف الايماني ما ظنكم برب العالمين ما ظنكم بكتابه المبين
20:12ما ظنكم برسوله الامين صلى الله عليه وسلم اذا اتفقنا على هذه سهل بعد ذلك النقاش بل ربما استغنينا عنه فهذه المناقشات المنهجية في منهج الاستدلال والتلقي التي تبين حقيقة الايمان ومعدنه
20:37من هؤلاء المخالفين هذي ينبغي ان تكون حاضرة عندك يا ايها السني قبل ان تدخل في دهاليز المجادلات والمناقشات التفصيلية وثق انها تنفع كثيرا تكون سببا في رد من شاء الله عز وجل هدايته الى جادة الحق والصواب. نعم
21:07احسن الله اليكم قال رحمه الله فان حقيقة الامر على ما يقوله هؤلاء انكم يا معشر العباد لا تطلبوا معرفة الله عز وجل وما يستحقه من الصفات نفيا واثباتا لا من الكتاب ولا من
21:22ولا من طريق سلف الامة نعم لان الذي في الكتاب والسنة جله ان لم يكن كله ماذا تشبيهات وتجسيمات وتحييزات وكلها مشتبهات وكلها تحتاج الى تعب وكد بحملها على انواع المجازات
21:45مع ان العقل كافي فما حاجتنا الى هذا العناء والتعب؟ نعم لا بأس ان تقرأوا القرآن اه تختموه لاجل الاجر والبركة اما انكم تطلبوا اه اما انكم تطلبون العلم والهدى منه هذا طريق محفوف بالخطر
22:07هذا طريق محفوظ بالخطر فالاحسن ان تعرضوا عن هذا بالكلية وتريحوا انفسكم وتسلك الجادة عندكم العقل يكفيكم هذا مضمون مقالته نعم اعد لو تكرمت قال رحمه الله فان حقيقة الامر على ما يقوله هؤلاء انكم يا معشر العباد لا تطلبوا معرفة الله عز وجل وما يستحقه من الصفات نفي
22:34واثباتا لا من الكتاب ولا من السنة ولا من طريق سلف الامة ولكن انظروا انتم فما وجدتوه فما وجدتموه مستحقا له من الصفات فصفوه به. سواء كان موجودا في الكتب. ما وجدتموه مستحقا له
22:48او من الصفات فما وجدتموه مستحقا له من الصفات فصفوه به. سواء كان موجودا في الكتاب والسنة او لم يكن. وما لم تجدوه مستحقا له في عقولكم فلا تصفوه به. نعم
23:06ارجعوا الى عقولكم ففيها الكفاية والهداية والبلغة. ما وجدتموه مستحقا له من الصفات بمقتضى مقاييسكم وقوانينكم العقلية فصفوا الله عز وجل به سواء كان موجودا في القرآن والسنة او لم يكن موجودا
23:27يعني ان كان موجودا في القرآن والسنة لا بأس من باب التأييد دليل نقلي يؤيد ها الدليل العقلي. مرتبته مرتبة تبعية لانه الاساس والاصل والذي عليهم معول لا. الامر مختلف
23:43انما ان وجدتموه بالكتاب والسنة فالحمد لله خير خير على خير اما ان لم تجدوه وقسط بالعقل وجدتم لا هذا لا يصلح ان يضاف الى الله انا ارى انه ما غير مناسب
24:01اه الامر سهل. لا تصفوه ولا تحملوا هم النصوص. ليش تحملون هم النصوص الامر سهل هناك مركبان ذلولان اركبوا اي واحد منهما شئتم اركبوا مركب التأويل او اركبوا مركبة التفويض الامر سهل لا تحملوا هم النصوص
24:27اعبثوا فيهما كما تشاؤون ثم تذرعوا بهذين المركبين تأويل وتفويض والحمد لله رب العالمين اتدري اتدري مضمون هذه المقالة وهذا اللازم وانتبه اننا نقول هذا لازم قولهم لا انه مدح
24:56ليس هذا نص قولهم انما هذا ماذا؟ انما هذا لازم قولهم الذي لا محيد لهم عنه والقاعدة ان لازم القول دليل على صحته او بطلانه اقول ان مضمونة هذه المقالة
25:18يحضر رسالة وتعطيل الاسلام قطعا. لا شك في هذا ولا ريب تعطيل الاسلام وجحد الرسالة انظر الى الى خطورة ما ولج هؤلاء المتكلمون احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم هم هنا فريقان اكثرهم يقولون ما لم تثبت عقولكم فانفوه فانفوه
25:52ومنهم من يقول بل توقفوا فيه. طيب يعني هو تعريج او اه تتميم لكلامه السابق وهو انظروا انتم فما مستحقا له من الصفات فصفوه به. وما لم تجدوه مستحقا له في عقولهم فلا تصفوه به. لا تصفوه. لكن هل تنفونه
26:12او تتوقف في لفظه يعني هو زيادة ايضاح. اكثرهم يقولون هذا الذي ما ثبت عندكم بالعقل انفوه ما لم يثبت عندكم بالعقل فعليكم نفيه والاخرون قالوا بل توقفوا فيه هذا الذي لم يثبت في عقولكم
26:33وليس الذي نفته عقولكم فالذي نفته عقولكم باتفاق بين الفريقين لابد ماذا ها لابد من نفيه. اذا ما جاء في النصوص ما ما جاء في النصوص بالنسبة الى ما اثبتته عقولهم اعني اهواءهم ينقسم الى ماذا؟ ثلاثة اقسام يوافق
26:57عقولهم هذا ماذا يثبتونه تبعا ماشي لا بأس الثاني ما نفته عقولهم ها العقل الصريح القطعي يقتضي نفي هذا عن الله هكذا يزعمون ماذا نصنع يقولون عليكم ايش ها ان تنفوا طيب القسم الثالث حصل فيه خلاف بينهم. لا لم يأتي له شاهد عقلي لا باثبات ولا بنفي
27:28ماذا نصنع ها اكثرهم يقولون ايضا ها؟ عليكم بالنفي ايظا لا لا حاجة لنا به لان العقل ما دل عليه ما حاجتنا اليه؟ انفخ ايضا الطريقة الثانية يقول ايش لا الاحسن والادب ايش
27:48ليس ان تثبته ولكن ان تتوقفوا فيه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومنهم من يقول بل توقفوا فيه وما نفاه قياس عقولكم الذي انتم فيه مختلفون ومضطربون اختلافا اكثر من جميعا
28:04اختلاف على وجه الارض ستنفخ اعظم اختلاف هو الاختلاف الذي وقع بين المعطلة يا ترى اي عقل نقيس به هذه النصوص انقيسوا العقل القرامطة او نقيسوا بعقل الفلاسفة ثم الفلاسفة لا يكاد ان يتفق اثنان منهم
28:22ام نقيس بعقلي جهم واصحابه؟ الذين هم في انفسهم مختلفون ام نقيس بعقل المعتزلة الذين هم في انفسهم مختلفون. ويثبتوا فما يثبته الاب ينفيه الابن. فضلا عن غيرهم كم الخلاف بين ابي علي الجبائي وابي هاشم الجبائي ابو ابن؟ مع ذلك الخلاف بينهم اختلاف كثير. يصل الى حد التكفير
28:48بين تلاميذ هؤلاء وتلاميذ هؤلاء. تلاميذ هذا وتلاميذ هذا ام يا ترى نقيس بعقولي من جاء من وراء هؤلاء من الاشاعرة وحدث ولا حرج عن خلافات الاشاعرة من متقدمين ومتأخرين بل الشخص الواحد نقيس باي عقل يا ترى عنده
29:11هل نأخذ بعقل الرازي الذي كان حاضرا بكتابه المطالب العالية او نأخذ بعقل الرازي الذي كان حاضرا في كتاب نهاية العقول ام نأخذ بعقل رازق؟ الذي كان حاضرا في كتابه الاربعين ام نأخذ بعقل الرازي الذي كان حاضرا في رسالة ذم لذات الدنيا هو شخص واحد ومع ذلك له
29:39ماذا معقولات متعارضة متناقضة لم نأخذ بعقل العامد ام ناخذ بعقل الغزالي ام نأخذ بعقلي الشهرستاني ام نأخذ بعقل ما تريدية ام نأخذ بعقل السالمية ام نأخذ بعقل النجارية ام نأخذ بعقل الكرامية ام نأخذ بعقل من
30:00انهم الا في امر مريج واختلاف شديد واما الوحي الحمد لله على فضله ومنته علينا به شيء واحد ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
30:32ومنهم من يقول بل توقفوا فيه وما نفاهم قياس عقولكم الذي انتم فيه مختلفون ومضطربون اختلافا اكثر من جميع اختلاف على وجه الارض فانفوا واليه عند التنازع فارجعوا فانه الحق الذي تعبدتكم به. وما كان مذكورا في الكتاب والسنة مما يخالف قياسكم هذا او
30:52ما لم تدركوا عقولكم على طريقة اكثرهم فاعلموا اني امتحنكم بتنزيله لا لتأخذوا الهدى منه. لكن لتجتهدوا في تخريجه على شواذ اللغة ووحشي الالفاظ وغرائب الكلام او ان تسكت عنهم مفوضين علمه الى الله عز وجل ما نفي دلالته على شيء من الصفات. وان تعتقدوا ان ظاهره غير مراد. هذا هو
31:15مذهب التفويض كما سيأتي تسكت عنه مفوضين علمه الى الله معنى في دلالته على شيء من الصفات واعتقاد ان الظاهر غير مراد القوم اورد الشيخ رحمه الله توجيها لهم كانه يحكي على لسانه انتم اكثرتم علينا
31:39اكثرتم علينا اللائمة ونحن نقول ان هناك فائدة من حشو القرآن والسنة هذه الا التشبيهات والالغازات هي ان المراد ان يصيب الناس اجرا عظيما كيف من خلال اجتهادهم في البحث
32:12عن التأويلات من خلال ايش البحث عن التأويلات يعني الله عز وجل انزل في القرآن مئات الادلة التي فيها اثبات العلو والاستواء والمحبة الى اخر ما هنالك. هذا كله لاجل ماذا؟ ها
32:33ان يعرضنا لاكتساب الاجر حينما نبحث عن ايش حينما نبحث عن حل لهذه المغلق لهذه المغلقات المشكلات لهذه الاحاسي والالغاس نتعب يخبرنا انه في السماء وانه اليه يصعد الكلم الطيب
32:59وان الملائكة يخافون ربهم من فوقهم والمطلوب ان نستنبط بذكائنا وعقولنا ان الله لا فوق ولا تحت ولا عن يمين ولا عن شمال ولا متصل ولا منفصل ما شاء الله اذا وصلنا لهذا كسبنا ايش؟ ثوابا عظيما
33:19هذا هو المطلوب من انزال القرآن وقد حشي بهذه التشبيهات. يا لله العجب اولا نقول مع انه والله هذا الكلام فساده يغني عن افساده. ولكن ما ما الحيلة مع عقول ضعيفة
33:38عليه هؤلاء المتكلمون سنتنزل معهم نقول اولا هذا كلام لا دليل عليه صح ولا لا؟ هذا كلام ايش؟ لا دليل عليه ولن تستطيعوا ان تأتوا بشاهد واحد او مثال واحد في الشريعة على هذا المسلك
33:59لن تستطيعوا ان تأتوا بان القرآن والسنة فيهما الضلال والاضلال والسوق الى الكفر لاجل اكتساب الاجر قال لي هذا مثال وشاهد حتى تقيسوا ذاك على هذا؟ الجواب ماذا؟ لا هذا كلام
34:20اه من مجرد آآ بنيات عقولكم وما دعتكم اليه اهوائكم لا اقل ولا اكثر. ثم كم نسبة الذين عندهم من القدرة العقلية والفكرية الذين يستطيعون الوصول الى الحق بهذه الادلة الكثيرة
34:49فيعرف ان آآ استوى بمعنى استولى وان الوجه بمعنى كذا وان القدم بمعنى كذا ان القدم حتى يضع الله عز وجل رجله في رواية قدمه على جهنم ان المقصود بذلك ان يضع جماعة من الناس
35:09ان يضع ايش رجله او قدمه يعني ايش جماعة من الناس اضعهم في النار كم نسبة هؤلاء العباقرة الافذاذ الذين يمكن ان يصلوا الى هذا من من من هذا الركام من التأويلات كم نسبتهم يا جماعة
35:31انا اجزم انهم يوافقوننا ان اكثر من تسعة وتسعين في المئة من المسلمين دون هذا المستوى صح ولا لا لان هذه الادلة يعني هذا الكتاب الذي بين ايدينا دعي الناس جميعا الى تلاوته صح ولا لا
35:53كل الناس مأمورون بتلاوة القرآن تأمله وتدبره كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا هذا خاص بالعقلاء والعلماء ها ليدبروا الضمير هنا عائد لمن يا جماعة من الى الامة المحمدية صح ولا لا
36:15اتل ما اوحي اليك من الكتاب امر للنبي صلى الله عليه وسلم فهو امر لامته. طيب فيهم الجاهل والعالم والصغير والكبير والذكر والانثى كثير اصناف واشكال وانتم ترون مجتمعاتكم كم الذين يستطيعون ان يبحثوا
36:31وينقب فيصل الى هذا المعنى ما يكاد يصل واحد في المئة طيب ماذا عن تسعة وتسعين في المئة يعرضون ويلقون يعرضون للضلال ويلقون الى شواطئه. يهلكون هل تأتي الشريعة بهذا
36:53ثم هل اخبر الله سبحانه وتعالى قط انه انزل علينا كتابا هو عبارة عن كتاب الغاز مثل كتب الالغاز التي تباع والمطلوب منك ان تجتهد في حل هذه الالغاز ام اخبر الله سبحانه وتعالى عن هذا الكتاب انه كتاب هداية وبيان ونور مبين وبشرى للمسلمين
37:20في في في اوصاف كثيرة تدل على انه بخلاف وصف هؤلاء تمام المخالفة اذا كلامهم هذا ساقط لا قيمة له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله هذا حقيقة الامر على رأي هؤلاء المتكلمين
37:43وهذا الكلام قد رأيته صرح بمعناه طائفة منهم وهو لازم لجماعتهم لزوما لا محيد عنه. لا شك في ذلك ولا ريب ان اللازمة لهم على مقالتهم هو كل ما سبق من ان العقول كافية
38:02والقرآن والسنة مستغنى عنهما به يعني بالعقل وان اه انه ان كان ولابد من تلاوة القرآن والنظر فيه فعلى سبيل الاجتهاد في البحث عن حل الالغاز الموجودة فيه او الاعراض عنه ولا حاجة بنا الى هذا كله
38:26و اسوق لك نموذجا من النماذج التي تدل على موقف القوم الضعيف جدا من ادلة الوحي وهو ما ذكره الامام المقدم عندهم وهو الامدي في كتابه غاية المرام في الصحيفة المائتين
38:52من طبعة اه المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية عقد فصلا او مبحثا للكلام عن الجهة يعني مسألة ايش مسألة العلو واتى خبط وهذيان كثير باثبات ان الله عز وجل لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوق ولا تحت الى اخره
39:25وقد عدة صفحات في هذا ثم قال في اخره وانا انقل كلامه نصا ولعل الخصم ارجو ان تتنبه لهذا الكلام فانه يختصر لنا الموقف الجلي الذي صرح به هو وان كان غمغمة غيره. يعني كثير منهم ما وصل الى هذه المرحلة من التصريح. لكنهم يدندنون
39:49حول هذا المعنى اما هو كان رجلا صريحا متسقا مع اعتقاده قال ولعل الخصم قد يتمسك ها هنا بظواهر من الكتاب والسنة واقوال بعظ الائمة وهي باسرها ظنية ولا يسوغ. انتبه اقول ايش
40:12ولا يسوغ استعمالها في المسائل القطعية. يعني غلط يا رجل غلط كيف تقع في هذا الخطأ تستدل بالقرآن والسنة كيف تفعل هذا؟ وهذي ادلة ايش ظنية والباب باب قطعي ولا يسوغ استعمالها في المسائل القطعية. فلهذا اثرنا الاعراض عنها
40:43ولم نشغل الزمان بايرادها انا لله وانا اليه راجعون تريدوننا نبحث في القرآن والسنة؟ يا اخي هذا تضييع للوقت هذا نص الكلام يا جماعة لا يسوء استعمالها خطأ ان تستدل بها
41:06لانها ظنية وكيف تطلب القطع واليقين من امور ظنية ولذا لا بد من الاعراض سبحان الله. اعراض اثرنا وفضلنا ان نعرض عن ادلة الكتاب والسنة وما عندنا وقت نضيعه في هذا الامر
41:29لا نضيع الزمان لا نشغل الزمان بايرادها هذا الذي كان عليه هؤلاء بمنتهى الصلاح حق الوضوح وله مثل هذه الكلمة نظائر بصفة السمع والبصر في هذا الكتاب وايضا في كتابه الكبير ابكار الافكار
41:58دونك هذا وهناك كلام قريب منه ايضا للايجي في كتابه المواقف وحدث ولا حرج هذا كلام من ائمتهم وليس كلاما من اطرافهم وافراد افرادهم الذين لا يعبأ بهم هذا هو
42:20ظنهم بالكتاب والسنة سيأتي في كلام الشيخ رحمه الله اعظم رد على هؤلاء لكني والله اخشى على هؤلاء الذين سلكوا هذا المسلك امرا عظيما انهم يسيرون على خطى المنافقين كما سيأتي استدلال ومؤلفي رحمه الله
42:44او على خطى المشركين واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول. قالوا حسبنا ما وجدنا عليه ابائنا. وش حاجتنا اولئك قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباؤنا وهؤلاء قالوا حسبنا ما وجدنا
43:04عليه عقولنا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا الكلام قد رأيته صرح بمعناه طائفة منهم وهو لازم لجماعتهم لزوما لا محيد عنه. ومضمونه ان كتاب الله لا يهتدى به في معرفة الله
43:25وان الرسول صلى الله عليه وسلم معزول عن التعليم والاخبار بصفات من ارسله وان الناس عند التنازع لا يردون ما تنازع فيه الى الله والرسول صلى الله عليه وسلم. بل الى مثل ما كانوا عليه في الجاهلية والى مثل ما يتحاكم اليه
43:42من لا يؤمن بالانبياء كالبراهيمة والفلاسفة وهم المشركون والمجوس وبعض الصائبين. وبعضهم الصابئين احسنت اه ذكر المؤلف رحمه الله ثلاثة لوازم لهذا المنهج الذي اختطه هؤلاء المتكلمون اولا القرآن ليس كتاب هداية
44:06ولا سيما في اهم المطالب وهو المطالب الالهية هذا لازم قولهم بل صريح قول بعضهم كما قد سمعت مع ان الله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم
44:24وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين مع ان الله تعالى يقول ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيره مع ان الله تعالى يقول في حق القرآن هدى للمتقين
44:44مع ان الله تعالى يقول في حقه قل هو للذين امنوا هدى وشفاء مع ان الله سبحانه وتعالى امر بالرجوع اليه والرد اليه اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء
45:07اللازم الثاني قال وان الناس قال وان عفوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم معزول عن التعليم والاخبار بصفات من ارسله الرسول صلى الله عليه وسلم ليس مبينا ولا سيما في اعظم المطالب وهو المطالب الالهية
45:30وبالتالي فانهم لا يكون الرد اليه فردوه الى الله والرسول يعني للكتاب والسنة هذا غير وارد مع ان الله سبحانه وتعالى يقول وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه
45:50وهدى ورحمة لقوم يؤمنوا اللازم الثالث وان الناس عند التنازع لا يردون ما تنازعوا فيه الى الله والرسول اللازم الثالث الرد عند التنازع ليس الى الكتاب والسنة مع ان الله تعالى يقول فان تنازعتم في شيء ها
46:11ردوهم الى الله والرسول اذا مضادة كاملة لما جاء في القرآن والسنة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واذا كان هذا الرد لا يزيد. قال عش والى مثل ما يتحاكم اليه من لا يؤمن بالانبياء كالبراهم. البراهم رجال الدين من الهندوس
46:37العليا عند الهندوس هم البراهمة ولهم طاغوتهم الذي يتحاكمون اليه وهو كتاب الفيدا كتاب ضخم جدا جدا من من مئات المجلدات والفلاسفة وهم المشركون. كثير من الفلاسفة اليونان كانوا مشركين. المعلم الاول
46:58ارسطو الذي هو الامام المقدم عند الفلاسفة المنتسبين الى الاسلام وعند كثير حتى من المتكلمين كان من عباد الاصنام ولذلك يسميه ابن القيم آآ في مواضع من كتبه قال ارسطو عابط الاصنام
47:19والمجوس وبعض الصابرين سيأتي الكلام عن الصابعين في كلام المؤلف عن قريب ان شاء الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وان كان هذا الرد لا يزيد وان كان هذا وان كان هذا الرد لا يزيد الامر الا شدة ولا يرتفع به الخلاف اذ لكل فريق اذا اذا اذا
47:39فنزلنا او اذا تنزلنا ورددنا هذا النزاع الى الكتاب والسنة فان هذا لا يزيد الامر الا شدة ولا يرتفع به الخلاف اه عفوا هو يريد اننا اذا رددنا هذا التنازع الى طواغيتهم التي يتحاكمون اليها
47:59زبلات اذهانهم فاننا اضافة الى مخالفة موجب الايمان فاننا لن نصل الى اتفاق بل الى اختلاف لان هذه الطواغيت في بها ماذا مختلفة اختلافا كثيرا. نعم اذ لكل فريق طواغيط يريدون ان يتحاكموا اليهم. وقد امروا ان يكفروا بهم وما اشبه وما اشبه حال هؤلاء المتكلفين بقوله تعالى
48:27الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريدوا شيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. يصدون عنك صدودا
48:47تذكر فلهذا اثرنا الاعراض عنها انا لله وانا اليه راجعون. نعم. فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا وتوفيقا. سبحان الله اذا انعمت النظر وتأملت
49:07هذه الايات رأيت كأنها نزلت في في هؤلاء سبحان الله. صدق المؤلف حينما قال ما اشبه حال هؤلاء المتكلفين بمن حكى الله سبحانه وتعالى عنهم في هذه الايات. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فان هؤلاء اذا دعوا الى ما انزل الله من الكتاب والى الرسول صلى الله عليه وسلم والدعاء اليه بعد وفاته هو الدعاء
49:36والى سنته صلى الله عليه وسلم اعرضوا عن ذلك وهم يقولون انا قصدنا الاحسان علما وعملا بهذه الطريقة التي سلكناها والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية ثم ثم عامة هذه آآ ان اردنا الا احسانا وتوفيقا. هذه مقالته الاولين من المنافقين
49:59وحال هؤلاء المتكلمين تشبه تلك الحال انهم يقولون ان ان قصدنا الاحسان علما وعملا بهذه الطريق التي سلكناها والتوفيق. بين الدلائل العقلية والنقلية حقيقة المقام ان هؤلاء المتكلمين اقروا بالرسول صلى الله عليه وسلم. لكنهم اعتقدوا
50:27في بواطنهم عقائد تخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لشبهات واهواء ظنوها دلائل عقلية فاحتاجوا ان يوفقوا بينهما بين هذه العقائد المبنية على الدلائل العقلية في زعمهم
50:54وبين هذه الادلة النقلية التي جاء بها من اقروا بانه رسول الله. صلى الله عليه وسلم. فاتوا هذا المسخ والمنهج الهجين الذي اتوا به وقرروه في هذه المذاهب الكلامية. ان اردنا الا احسانا
51:14وتوفيقا توفيقا بين الدلائل العقلية المستفادة من غير الوحي والادلة النقلية التي جاءت في الوحي مع ملاحظة ان التقديم فيهما لمن للعقل وليس للنقل التقديم للعقل وليس للنقل وكل من خالفه
51:36وقدم العقل على النقل فانه واقع في واحد من خمسة امور ولابد اما في تكذيبها واما في تحريفها واما في كتمانها واما في تخييلها واما في تجهيلها اما في تكذيبها بان يعتقد ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال هذا الكلام. طبعا في القرآن لا يستطيعون. لكن في السنة يستطيعون في ماذا
52:06في اخبار الاحاد وجل السنة ماذا احد طيب او انهم يقعون في تحريف الكلم عن مواضعه وهو مسلك التأويل او انهم يكتمونها اذا استطاعوا فانهم يحرصون على كتمان النصوص التي تخالف اهواءها وعدم اظهارها
52:35او انهم يقولون بتخييلها يعني ان هذه النصوص حق موجودة ما فيها اشكال. وجاءت في القرآن وجاءت في السنة نعم ولكن هل هناك معان وراءها؟ الجواب لا المقام مقام خطاب جمهوري تخويلي. تخييلي
52:56مقام المقام مقام خطاب جمهوري تخيلي فقط تخويف للناس وليس هناك حقائق تحت هذا ليستقيم الناس على قانوني العدل يعني هناك رب يحب ويغضب ويبغض والواقع انه ليس هناك شيء وراء هذا وانه فوق وادعوه وكذا حتى تستقيم احوال الناس كما عليه
53:23اه هؤلاء الفلاسفة في هذا المنهج التخيلي او المنهج التجهيلي الذي هو منهج المفوضة. فكل من قدم العقل على النقل فانه واقع في واحد من هذه المخازي ولا بد. نعم
53:43احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم عمت هذه الشبهات التي يسمونها دلائل اما انما تقلدوا اكثرها عن الطاغوت من طواغيت المشركين او الصابئين. او بعض ورثتهم الذين امروا ان يكفروا
53:55بهم مثل فلان وفلان او عن من؟ قال كقولهم لقلوبهم اعني فلاسفة الهند واليونان كارسطو ونحوه قال تعالى نعم هو في حقيقة الامر نعم القوم قد استقموا كان لهم مصدر بخلاف الوحي
54:17وهو هذه الطواغيت اما التي عليها فلاسفة اليونان والقوم تأثرون بهم وان زعموا انهم يريدون الرد عليهم لكن في الحقيقة انهم متأثرون بهم غاية التأثر. وعندهم في قلوبهم تعظيم لهم
54:39ويظهر هذا من فلتات اقلامهم. يعني الرازي في اكثر من موضع في كتبه تجد انه يعظم افلاطون حتى انه يصفه بالامام يصفه بايش بالامام هذا يدل على تعظيم القوم لما عليه هؤلاء او على الاقل
55:04تجد انه يعظم من سار على نهج هؤلاء الفلاسفة مثل ابن سينا والخرابي هؤلاء ما الذي عندهم؟ ليس عندهم الا فلسفة ارسطو التي اخذوها وعربوها والبسوها لباسا اسلاميا وصار هؤلاء متأثرون بهم الى حد
55:29الى حد كبير حتى انك تجد ان الرازي مع انه رد على ابن سينا في مواضع عديدة لكنه مع ذلك تجد انه كان يعظمه لذلك دائما يصفه بقوله الشيخ الشيخ
55:46هذا من الفاظ التفخيم والتعظيم. من عندهم تعظيم لهم ولو لم يكن الا انك اذا قارنت بين مقالة هؤلاء ومقالة هؤلاء تجد انها كأنها خرجت من مشكاة واحدة وليس الامر مقصورا على
56:04اه فلاسفة اليونان بل هم يعني اه جمعوا فاوعوا من المصادر الفاسدة التي اخذوا منها او شابهوها بالمسائل التفصيلية او في منهج الاستدلال كما سيأتي عن قريب في كلام المؤلف رحمه الله بل حتى فلاسفة الهند يعني شابهوهم
56:29في اه كتاب البيروني تحقيق مال الهند من مقولة ذكر ان من كلام بعض فلاسفة الهند ان الله سبحانه وتعالى ينزه عن المكان ان الله ايش منزه عن المكان. الا يذكرك
56:54هذا بشيء اذكركم بشيء ولا ما يذكركم نعم تفضل احسن الله اليكم قال تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيته ويسلموا تسليما معيار الايمان
57:15الامتحان الحقيقي هو التحكيم تحكيم الكتاب والسنة بالمسائل العملية واولى في المسائل العلمية وليس وراء حكم الكتاب والسنة الا حكم الجاهلية افى حكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون
57:44من عدل عن حكم الله عز وجل وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم فانه محتكم الى حكم الجاهلية ولابد ومتبع هواه ايضا فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم. نعم
58:02وقال تعالى كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوهم من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه
58:23ولازم هذه المقالة لعلنا نكتفي بهذا القدر ولنا آآ عودة ان شاء الله في الدرس القادم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك العبد ورسول نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. السلام عليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.