استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين قال الشيخ ابو عثمان الصابوني رحمه الله تعالى في كتابه عقيدة السلف واصحاب الحديث
0:19ورنا ابو عبدالرحمن محمد بن الحسين بن يوسف السلمي انا محمد محمود الفقيه المرئوزي قال حدثنا محمد ابن عمير الرازين وقال انا ابو زكريا يحيى ابن ايوب العلاف بمصر قال حدثنا يونس ابن عبد الاعلى قال حدثنا
0:36بن عبدالعزيز قال سمعت مالك ابن انس رحمه الله يقول اياكم والبدع يا ابا عبد الله وما البدع قال اهل البدع الذين يتكلمون في اسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته
0:51لا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون نستغفره سيئات واشهد ان سلم تسليما فبعد ان المؤلف باسناده نافعة ان مالك ابن رحمه الله قال رحمه الله اياكم والبدع قيل يا ابا عبد الله وما البدع؟ قال اهل البدع الذي
1:59حين يتكلم هنا باسماء الله صفاته كلامه وقدرته لا يسكتون ما سكت عنه الصحابة والتابعون هذا الاثر عن ما لك رحمه الله فيه فوائد منها انه رحمه الله قد ذكر
2:23بهذا الاثر تعريفا للبدع وتعريفا لاهل البدع آآ بين من هم اهل البدع وبالتالي تبين حقيقة البدعة والتعريف الذي ذكره رحمه الله تعريف بالمثال وهذه كانت عادة علماء السلف كثيرة
2:52انهم يعرفون بالمثال فعرف اهل البدع ها هنا بما محصله انهم الخائضون في اسماء الله وصفاته وقدره بالباطل الخائضون في باب الاسماء والصفات والقدر بالباطل هؤلاء لا شك انهم من اهل البدع
3:16ولا يعني كلامه رحمه الله قصر اهل البدع على ذلك فهؤلاء ومن على منوالهم ومن شاركهم في الاصل الذي انحرفوا بسببه لا شك انه موصوف بكونه من اهل البدع لكن
3:35الفتنة بهؤلاء لتلك الحقبة التي كان فيها الامام ما لك رحمه الله كانت الفتنة بهؤلاء عظيمة فاحتاج المقام ان ينص الامام ما لك رحمه الله على هؤلاء على وجه الخصوص
3:54والا فان البدعة هي اعم من ذلك البدعة هي كل امر محدث في الدين من عقيدة او عمل هذا ما يضبط لك البدعة امر محدث في الدين جديد على شرعة محمد صلى الله عليه وسلم
4:18سواء من ذلك ما تعلق بالعلم والاعتقاد او تعلق بالعمل والعبادة كل ما يضاف الى الدين كل ما يتدين به لله سبحانه وتعالى بعقيدة او عمل ولم يكن عليه اثارة
4:38من من العلم النبوي اثارة من ارث محمد صلى الله عليه وسلم فان هذا هو البدعة في دين الله عز وجل. وبناء على ذلك نعرف من هم اهل البدع هؤلاء الذين
4:55يعتقدون المحدثات او يعملون بالمحدثات في دين الله عز وجل لا شك انهم اهل البدع وهؤلاء اصناف كثيرة هؤلاء اصناف كثيرة متفرقون الى ما بدعته جلية وما بدعته خفية ما بدعته مكفرة وما بدعته مفسقة وليست مكفرة الى اخر التقسيمات
5:23التي يذكرها اهل العلم في هذا المقام من فوائد هذا الاثر ايضا بيان قطر البدعة لان مالكا رحمه الله اذر ونهى عنها فانه قد قال رحمه الله اياكم والبدع يعني احذروها
5:50دعوها لا تقربوها وهذه وصية السلف قاطبة بل احسن من هذا انها وصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانه القائل كما في حديث العرباض الصحيح واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة
6:15بالنار فهذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم ووصية اهل العلم من بعده قد تكاثر في الادلة النهي عن البدع وتكاثر في اثار السلف التحذير منها ومن اهلها وما ذلك
6:36الا لخطرها العظيم فان البدع ينبوع ضلال وفي حشوها من السموم المضعفة للايمان والتوحيد الشيء الكثير يدرك ذلك من خبر البدعة وما يلزم عليها ومآلاتها يدرك حينئذ لم جاءت الشريعة
7:01بالتشديد والتأكيد بشأن البدع والحذر منها وما ذلك الا للخطر العظيم الذي هو مستكن تحت هذه البدع مما يبين لك وانا اسوق طرفا من خطر البدعة مما يبين لك خطر البدعة اولا
7:25ان كل بدعة لازمها واحد من لازمين فاسدين بل هما في اخطر ما يكون من الخطورة باخطر ما يكون من الخطورة اولا القدح في كمال الدين والثاني القدح في بلاغ النبي صلى الله عليه وسلم
7:55اما الامار الاول فان كل مبتدع شاء ام ابى فان لازم بدعته ان الشريعة ناقصة محتاجة الى تتميم وتكميل ولذا جاء المحدث المبتدع في دين الله عز وجل فقال انا اكمل هذا النقص
8:18بدين الله عز وجل وليس يخفاك يرعاك الله ان من الاصول القطعية في دين النبي صلى الله عليه وسلم ان الشرع كامل اليوم اكملت لكم دينكم شرع الله عز وجل شرع كامل لا شك في ذلك ولا ريب
8:37فما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم الا وقد كمل دين النبي صلى الله عليه وسلم الذي بعثه به ربه سبحانه وتعالى الابتداع اتهام للشرع بالنقص شاء المبتدع او ابى. ولذا فلسان حاله يقول انا استدرك على الشارع
9:05واكمل هذا النقص وهذا الخلل الذي وقع في هذه الشريعة والا فما الذي يدعوه الى ان يحدث في دين الله لو كان يعتقد ان الدين كامل تمام الكمال او وهذا الامر الثاني
9:25انه يلزمه اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بانه ما بلغ البلاغ المبين علم النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الامر المحدث المبتدع خير يقرب الى الله عز وجل
9:42سواء تعلق باعتقاد او عمل لكنه كتم وما بلغ وهذا فيه اتهام بالخيانة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا امر عظيم لا يجرؤ مسلم على ان يتفوه به ولذا
10:03كانت تلك كلمة عظيمة من الامام مالك رحمه الله حينما قال من ابتدع بدعة يراها حسنة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة بدعة من ابتدع بدعة يراها حسنة وكل مبتدع
10:23يلزمه هذا الوصف فانه لا يبتدع الا ما يراه اسنا هو لا يبتدع شيئا يراه قبيحا هو لا يبتدع ولا يعمل بمحدث الا وهو يراه امرا حسنا نافعا مقربا الى الله عز وجل
10:41يقول رحمه الله من ابتدع بدعة يراها حسنة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة نعم هذا زعم لازم له ان لم يكن بلسان المقال فانه بلسان الحال
11:01هذا خير يؤدي الى ما يقرب الى الله سبحانه وتعالى ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ما بينه قال فان الله تعالى يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
11:20اما لم يكن بالامس دينا لا يكون اليوم دينا ما لم يكن بالامس في عهد محمد صلى الله عليه وسلم دينا يتدين به لله عز وجل فانه لا يمكن ان يكون اليوم
11:35دينه اذا هذان لازمان يدلانك على قبح الابتداع في دين الله عز وجل وخطر شأن البدع اللازم الثاني الذي او عفوا الامر الثاني الذي يدلك على خطر البدعة ان البدعة
12:01قول على الله بغير علم وكذب على دين الله البدعة قول على الله بغير علم وكذب على دين الله عز وجل هذا الذي يبتدع في دين الله فيقول ان هذا الاعتقاد
12:25اعتقاد صواب واجب السلوك على صاحبه لان الله عز وجل امر به وهو الذي يحبه وهو الذي لا ينجو عنده الا من اعتقده او ان هذه البدعة تقرب الى الله يحبها الله
12:44هذه عبادة تقرب بها الى الله فان الله يحب ذلك سواء كانت صلاة كانت ذكرا كانت احتفالا سمها ما شئت المهم انه يقول ان هذا خير يحبه الله سبحانه وتعالى
13:05وهذا المقول لا شك انه افتراء على شرع الله وقول على الله بغير علم وما حكم ذلك هذا من اشنع المحرمات قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانه
13:27وان تقولوا على الله ما لا تعلمون قال سبحانه فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا وكل مبتدع فانه يلزمه الكذب على الله عز وجل ولابد فانه يقول هذا يحبه الله
13:48وهل هذا صدق او كذب هذا كذب على الله ومن كان كذلك فانه قد وقع في امر عظيم يكفي شناعة للبدعة هذه الاية العظيمة فمن اظلم لا احد اظلم من هذا الذي يكذب على الله عز وجل
14:08يفتري على الله الكذب يقول على الله عز وجل بغير علم وهذا شأن كل اهل الابتداع في الدين الامر الثالث ان البدعة اتباع للهوى والهوى كاسمه هوى يهوي بصاحبه في الضلال
14:37وذلكم ان الطريقة امام السالك لا يتفرع الا الى مسلكين اما ان يكون اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم واما ان يكون اتباعا للهوى ولا يمكن ان يكون هناك مسلك
15:01ثالث قال جل وعلا فان لم يستجيبوا لك اعلم ان ما يتبعون اهواءهم. والسؤال هل الابتداع في دين الله عز وجل من المسلك الاولي ام الثاني هل الذي يحدث في دين الله عز وجل متبع للنبي عليه الصلاة والسلام
15:24اذا هو واذا هو بكل تأكيد متبع لهواه وما حكم من اتبع هواه اهو مذموم او ممدوح ومن اضل ممن افترى على الله؟ نعم. قال سبحانه وتعالى فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم. ومن اضلوا ممن اتبع
15:45اهواه بغير هدى من الله اذا الابتداع ولا بد ماذا اتباع للهوى الامر الرابع الذي يدلك على خطر الابتداع في دين الله عز وجل ان الابتداع معاندة للشرع ومشاقة له
16:15كل احداث في الدين فانه يتضمن هذا المعنى يتضمن مشاقة الشرع ومعاندته وجه ذلك ان الله عز وجل لما امر عباده بعبادته حدد لهم المسلك الذي يجب عليهم ان يسلكوه
16:43عين لهم ما الذي عليهم ان يتبعوه اوليس كذلك اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم وان اهتديت فبما يوحي الي ربي اذا الله عز وجل لما امر عباده بالعبادة لم يكن هذا الامر امرا مطلقا
17:06لا تحديد فيه ولا تعيين انما كان ماذا امرا متضمنا امرا بالعبادة هو امرا ايظا بان تكون العبادة وفق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا غير فجاء هذا المبتدع
17:27فقال بلسان حاله ان هذا الذي عينه الله عز وجل لا يتعين ان هذا الذي عينه الله عز وجل وهو ان تقفو اثر الوحي ان تفعل ما فعل محمد صلى الله عليه وسلم جاء المبتدع فقال ان الامر ماذا
17:54ليس بلازم فهذا التعيين ليس متعينا فبالتالي بامكانه ان اسلك طرقا اخرى اتعبد بها لله عز وجل ليست من طريق النبي صلى الله عليه وسلم واي معاندة واي مشاقة الشرع اعظم من هذا
18:26اذا هذا يدلك على خطورة الامر الشرع يقول ليس لك ان تعتقد او تعبده الا ما جاء الا بما جاء في الوحي الا بما عليه خاتم الوحي باية او حديث
18:47اما المبتدع فيقول هذا ليس شيئا متعينا هذا التحديد ليس بملزم ان اعتقد او ابتدعه بناء على ما يزينه لي عقلي عن طريق الكشوف عن طريق الرؤى عن طريق التجربة
19:14لماذا يمنع هذا انا جربت فوجدت النفع اذا اتعبد لله عز وجل من خلال ذلك هل هذا الان معاندة للشرع ومشاقة لها الشريعة تقول لك عندك طريق محدد لا تسلك غيره وهو يقول
19:38لا هناك طرق اخرى يمكن لي ان اسلكه جربت فانتفعت ما اكثر هؤلاء مع الاسف الشديد الذين يجعلون طريق التدين التجربة قل والله هذا جربناه فوجدناه ماذا نافعا وربما اه يبني عبادات
20:05ويبني عقائد على هذه التجارب والله جربنا كانت الفائدة كبيرة وربما والعياذ بالله وهذا اذكره على سبيل الاستطراد ربما يبتلى ان ترك ذلك بشيء يمحص به ايمانه واتباعه ربما لا يصبر
20:30فيعود الى ما كان عليه من ابتداع في دين الله عز وجل ذكر الشيخ المعلم رحمه الله تعالى انه لقي رجلا كان يتعبد لله عز وجل بتقبيل الابهامين بتقبيل الابهامين
20:49عند آآ ذكر الشهادة بان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاذان وهذا نراه ان بعض الناس يقبل ماذا ابهامي ثم ماذا يضعهما على عينه يقول فبينت له
21:09ان هذا امر محدث مبتدع هذا شيء ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم هذا شيء لما ما امر به هذا شيء ما اقره وجد المقتضي لفعله في عهد النبي صلى الله
21:22الله عليه وسلم وزال المانع وما فعل فصار الفعل ماذا بدعة يقول فتركه فما لبث ان مرضت عينه ترك الان ايش هذه البدعة فابتلي بماذا بمرض فقال له بعض اهل الخرافة
21:48والبدعة قال له ارجع الى ما كنت عليه فان عينك تطيب فرجع واذا بعينه ماذا تسلم اذا المسألة هنا مبنية على ماذا انا اتدين لله عز وجل حسب التجربة وما علم هذا المسكين
22:14ان هذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى له وما يدريه ان له في هذا خيرا كثيرا لعل الله اراد ان يكفر عنه سيئاته ومنها الابتداع في دين الله عز وجل
22:30فمرض عينه خير بالنسبة له ومهما يكن من شيء فان التجربة ماذا لا يبنى عليها عبادة ولا اعتقاد وتعلمون قصة عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه و امرأته حينما كان
22:50يرقيها في عينها التي كانت تقذف يهودي كان اذا رقاها هذا الرجل فان عينها تبرأ فما الذي اخبر به ابن مسعود رضي الله عنه قال ذاك الشيطان كان ينخسها فاذا رقيها فاذا رقاها ذاك اليهودي
23:13تركها فما اصبحت تحس بشيء فمثل هذا لا شك انه اه ليس من مسالك التدين لله سبحانه وتعالى وهو التجربة وانا انبه الى هذا لخطورة الامر وقد يبتلى الانسان كم زين الشيطان
23:35عبادة الاوثان بناء على مثل هذه الاشياء جربنا فانتفعنا وربما اذا ترك ماذا يبتلى حتى يمحص ايمانه واتباعه هل يصبر او لا ولذلك من الناس من اذا اسلم ابتلي بفقر
23:57وكان من قبل في حال الكفر ماذا انا ماذا كان غنيا الله عز وجل اراد به الخير من الناس من كان في عافية فلما التزم بالصلاة اصيب بمرض يا مسكين
24:15لا تكره ما قدر الله فما يدريك لعل الخير كل الخير في هذا الذي قدره الله مما تكره الله عز وجل قد يزوي عنك ما تحب ليبلغك ما يحب قال هو تعالى
24:34قد قد يبتليك بما تكره لتصل الى ما يحب تحضرين قصة في هذا ذكرها ابن عساكر رحمه الله في تاريخ دمشق وهي ان رجلا من قواد عبيد الله بن زياد
24:55رقى على سطح له فسقطه فانكسرت رجلاه فعاده ابو قلابة الامام الجليل وقال له لعل في هذا خيرا لك قال واي خير في ان تكسر رجلي قال وما يدرك لعل في هذا خيرا
25:20يقول فما لبث بضعة ايام الا ويأتيه الامر بان يذهب الى مقاتلة الحسين ابن علي رضي الله عنه اعتذره قال لا استطيع وما هي الا ايام حتى يأتيه خبر مقتل
25:41الحسين رضي الله عنه وارضاه فحمد الله ان سلمه من دم ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكر لابي قلابة تذكيره ونصحه فانا اقول ما يدري الانسان ربما يبتلى اذا التزم بالسنة
26:03وترك الابتداع في دين الله التزم بالتوحيد وجانب الشرك واهله ربما يبتلى ربما يصاب بشيء يكرهه لكن عليه ان يعلم انه ان سلك الطريق الذي يحبها الله سبحانه وتعالى فان كل ما يصيبه خير له. عجبا لامر
26:24المؤمن ان امره كله له خير والله ان هذا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لحق امرك يا عبد الله ان كنت مؤمنا بالله امرك كله خير ان اصابته سراؤه فشكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء
26:49فصبر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن الخطر او المفسدة الخامسة ان الابتداع في دين الله عز وجل مضاهاة من المبتدع للشارع مضاهاة من المبتدع للشارع المبتدع لسان حاله يقول
27:22انا مضاه للشارع نظير له كما ان الله عز وجل يشرع كما ان رسوله صلى الله عليه وسلم يسن انا كذلك افعل اليس هذا هو لسان المهتدئ اليس هذا لسان حال المبتدع
27:46بلى ويقول الله يشرع نبيه صلى الله عليه وسلم يسن وانا ايضا افعل للحق ان اقول هذه عبادة تقرب الى الله سواء كانت بدعة اصلية يبتدعها الانسان عبادة جديدة او كانت هيئة
28:08او كانت قيدا يلتزم في عبادة مشروعة كل ذلك فيه تنزيل مبتدع نفسه منزلة المشرع وهذا امر خطير قال جل وعلا امله شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
28:29اعرف قدرك انت عبد لله وظيفتك ان تعبد لا ان تشرع وظيفتك ان تعبد لا ان تشرع لا ان تخترعه عبادات وعقائد تزعم انها مقربة الى الحق والهدى والواقع انه لا خير فيها
28:51كل شيء يزعم انه خير ويقرب الى الله وليس عليه دليل من الوحي فانه والله مبعد عن الله فانه والله مبعد عن الله والله انه لا يقرب الى الله سبب للاثم وليس سببا وليس سببا للثواب
29:14حذاري يا ايها المسلم اياكم والبدع الفائدة الثالثة في هذا الاثر هي ان الامام مالكا رحمه الله بين لنا فيه وجوب لزوم منهج السلف الصالح وذلك حينما بين لنا حال اهل البدع
29:42وهي انهم لا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون وهذا بخلاف اهل السنة والاتباع الذين دأبهم وديدنهم ونهجهم وسبيلهم لزوم منهجي الصحابة والتابعين رحمهم الله ورضي الله عنهم ولزوم منهج السلف
30:10يتمثل في ثلاثة امور لابد للمتبع المتسنن من ان يوافق السلف فيها وان يسلك على هذه الامور الثلاثة جميعا اولا ان يوافق ما كان عليه السلف رحمهم الله ورضي عنهم
30:34من المنهج العام في التلقي والاستدلال كيف كانوا يستدلون؟ وباي شيء يستدلون كيف كانوا يتعاملون مع النصوص هل كانوا يقدمون النقل على العقل او كانوا يقدمون العقل على النقل هل كانوا يقبلون اخبار الاحاد
30:55في العقائد ام لم يكونوا كذلك هل يضربون النصوص بعضها ببعض او انهم يجمعون ويؤلفون بينها الى غير ذلك من هذا المنهج الذي كان عليه السلف الصالح بالتلقي والاستدلال الامر الثاني
31:18فهم النصوص الشرعية بفهم السلف الصالح اي فهم للقرآن والسنة لم يكن قد فهمه السلف الصالح رحمهم الله فانه لا خير فيه هذه الايات وهذه الاحاديث تلقاها قبلنا من هم
31:41متقدمون علينا من هم خير منا من هم صفوة هذه الامة واقربها الى الحق والصواب اذا لا شك ان فهمهم اسد ولا شك ان فهمهم اصح ولا شك ان فهمهم اقرب الى الصواب
32:01وعلى من جاء بعده ان يكون متابعا لهم في ذلك ان جاءنا ضال قبوري فقال لنا فقال لنا ان الدليل على وجوب فان الدليل على انه يصوغ ان يذهب الانسان الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
32:21يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يستغفر له ويقول ان هذا قد دل عليه كتاب الله عز وجل دل عليه في سورة النساء اين ولو انهم اذ ظلموا انفسهم
32:40جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما يا لله العجب اانت يا ايها الانسان اول من سمع هذه الاية فهمت على هذا الفهم او سمع هذه الاية
33:04قبلك ابو بكر وعمر واخوانهما من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان كنت اول من سمع ذلك او كان هذا وحيا نزل عليك انت فافهمه كما تشاء لكن ان كانت
33:20هذه الاية قد سمعها قبلك اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما فهموا منها هذا الذي فهمت ما فهموا منها الا انها خاصة بحياة النبي صلى الله عليه وسلم والا فان قبر النبي صلى الله عليه وسلم كان بين ظهرانيهم
33:41اليس كذلك وهم احرص الناس على نيل مغفرة الله عز وجل يدأبون ليل نهار يتتبعون اسباب المغفرة رضي الله عنهم وارضاهم اليس كذلك؟ والله انهم احرصوا منك على نيل مغفرة الله
34:00هذا يقين لا شك فيه اذا لم ما جاء عن واحد منهم فقط انه جاء الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله استغفر لي ربك او اشفع لي عند ربي
34:17هذا فهم محدث لا خير فيه لانه لم يكن فهمه السلف الصالح رحمهم الله الامر الثالث هو ما نبه عليه المؤلف رحمه الله وهو السكوت عما سكت عنه السلف وهذا
34:38ما كان علماء وائمة اهل السنة ينبهون عليه ويحضون عليه ولذلك يقول عمر ابن عبد العزيز رحمه الله ترضى لنفسك فارضى لنفسك بما رضوا به لانفسهم يعني الصحابة رضي الله عنهم فانه كان في عصر
34:59التابعين قال فانهم عن علم وقفوا وببصر نافذ كفوا سكوت الصحابة والتابعين واتباعهم رحمهم الله ورضي عنهم عن عقائد تعتقد او بدع عملية تفعل او بحث وتنقير يبحث او استدلالات
35:33بدعية ليس عليها اثارة من نهج السلف الى غير ذلك انا كان سكوت السلف عنه عن علم وليس عن جهل فانهم عن علم وقفوا وببصر نافذ كفوا رأوا ان كل هذا
35:55لا خير فيه رأوا ان الخير كل الخير الوحي الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فاذا جاء من بعدهم يبحث بحثا او يعتقد عقيدة او يفعل بدعة عملية
36:14او يبحث وينقر في اشياء ما كانوا رحمهم الله يبحثون فيها قلنا ان هذا مخالفة لمنهج السلف الصالح يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال بعض السلف مع ابي بكر وعمر واخوانهما
36:33انت مطالب يا عبد الله بهذا ان تكون مع هؤلاء الاخيار واتبع سبيل من اناب الي ومن اولى الناس بوصف الانابة بعد الانبياء من اولئك الغرة الميامين الذين من نظر
36:52في سيرتهم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقينا انهم خير الناس بعد الانبياء ما كان ولا يكون مثلهم والسؤال لماذا كان حتما علينا ان نتبعهم ما سبب تقدمهم علينا
37:14بكل علم وعمل الجواب انهم تميزوا باشياء عظيمة اهمها ثلاثة اولا انهم اعلم الناس بالكتاب والسنة وكيف لا وهم الذين عاصروا التنزيل وشاهدوا مواقعه وتنزله فهم اقدر الناس على فهم هذه الادلة
37:42وتنزيلها منازلها كانت همتهم متوفرة على فهم النص لا يحتاجون الى المقدمات الممهدات للعلوم التي احتاجها من قبلهم امتهم كلها وجهدهم كله واذهانهم كلها متوفرة على شيء واحد وهو فهم النص
38:08اما من بعده فانه لا يصل الى مرحلة فهم النص الا بعد كد ذهن قوي واستفراغ جهد كبير في دراسة ماذا مقدمات طويلة يتعلق باللغة والصرف والبلاغة تتعلق بالاسانيد وصحتها ودراسة الرجال والعلل
38:29تعلق بدراسة اصول الفقه ودلالات الالفاظ وو الى اخره. كل ذلك ما كان الصحابة رضي الله عنهم يحتاجونه لذلك فهمهم ماذا فهم ثاقب الامر الثاني انهم ابر الامة قلوبا هؤلاء صفوة
38:54ايرة بشهادة وتزكية رسول الله صلى الله عليه وسلم غير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم اريد من تزكية اعظم من هذه التزكية هؤلاء ابر الامة قلوبا اهل صلاح وتقوى
39:18وليس يخفاك يا رعاك الله ان التقوى سبب لتحصيل العلم الصحيح التقوى سبب لتحصيل العلم الصحيح كلما كنت اتقى لله عز وجل كان هذا سببا في ان يهديك الله الى الحق والصواب
39:44يجازيك الله على صلاحك وتقواك وبر قلبك وجوارحك يهديك الى معرفة الصواب انما تضل الافهام وتختلط الافكار والاقوال تهدى الى الحق لانك متق لله عز وجل يفتح الله عز وجل عليك المغاليق ومن اتقى
40:07في هذه الامة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد نبيه الامر الثالث انهم اعلم اعلم الناس بلغة العرب انهم ماذا اعلم الناس بلغة العرب وليس يخفاك ان اهمل
40:31الكتاب والسنة انما ينبني على ماذا على معرفة قوية بلغة العرب لان الشريعة الكتاب والسنة ما جاء الا بلسان عربي مبين لا يمكن ان يتفقه في دين الله كما ينبغي
40:53من هو جاهل بلسان العرب؟ مستحيل ولذا اللغة العربية والفقه فيها تمكنوا منها وفيها هذا من اسباب الفقه في دين الله عز وجل والعكس صحيح واذا نص الشافعي رحمه الله كما نقل هذا السيوطي ان الجهل بلغة العرب من اسباب الابتداع
41:17وصدق ومن نظر في حال اهل البدع اترك صدق هذه المقالة من اسباب البدع ماذا الجهل بلسان العرب طيب ما موقع السلف الصحابة والتابعون واتباعهم من فهم لغة العرب اليسوا في المحل الارفع
41:41اليسوا الذين تقدموا على غيرهم في هذا المقام لان اللسان لهم سليقة اللسان العربي بالنسبة لهم سليقة ما يدرسون كتب نحو وصرف وكتب مفردات اللغة اللغة بالنسبة لهم ماذا سليقة كلامهم مما يحتج به
42:04اليس كذلك هم هم من اهل اللسان الذي يحتج به ولذلك فهمهم للغة العرب من اسباب تقدمهم على غيرهم وبالتالي كان اتباعهم ولزوم كان اتباعهم ولزوم غرزهم لا شك انه من الامور المتعينة
42:25على كل متسن والله عز وجل الله اليكم قال رحمه الله ابو الحسين احمد ابن محمد ابن عمر الزاهد الخفاف قال اخبرنا ابو نعيم لان يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلى الشرك
42:56احب الي من ان يلقاه بشيء من الاهواء هذا اثر عظيم عن الشافعي وهو مشهور نقله علمي كثيرا و فيه فائدة الاولى بيان خطر البدع والاهواء وهذا ما سبق الكلام فيه
43:18والفائدة الثانية ان الشافعي رحمه الله بين لنا ان المحرمات متفاوتة بدرجة التحريم وبالتالي فجنس البدعة اعظم من جنس المعصية جنس البدعة اعظم من جنس المعصية وهذا وجه يضاف الى ما سبق من خطورة
43:51البدع وهي ان المعاصي الجملة على خطورتها وشناعتها وليس يخفاك ما جاء من التحذير اه في شأنها وبيان الوعيد الاكيد فيها وانها من اسباب سخط الله والوقوع في عذابه اذا كان هذا
44:15شأن المعاصي فليعلم ان البدعة في الجملة فجنس البدع اعظم من جنس المعاصي وهذا مما يزيد اه ما سبق من خطورة الابتداع يزيد ذلك بيانا لانه يقول لان يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك
44:39احب الي من ان يلقاه بشيء من الاهواء لا شك ان الشر بعضه اهون من بعض. حنانيك بعض الشر اهون من بعض فان كان ولابد من الوقوع في شيء فالمعصية ماذا
44:55اهون الاصل ان المعصية اهون من البدعة والاصل ان البدعة اشد من المعصية عافاني الله واياكم منهما نعم قال رحمه الله اخبرني ابواب فضل قال حدثنا ازهر قال حدثنا قال
45:20عمر ابن ابن عبد العزيز من الاهواء فقال دين الصبي والاعرابي عما سوى ما احسن هذا رحمة الله على على هذا الامام الخليفة عادل الله رب هذا اثر عن عمر ابن
45:44وهو اثر صحيح ذاته صحيح كما نبه على هذا النووي بتهذيب الاسماء واللغات وفيه انه سأله رجل عن شيء من الاهواء هذه المذاهب البدعية وهذه المسالك المحدثة التي دبت في هذه الامة
46:08مع الاسف الشديد ولم تزل تزداد فيها سأله عن شيء من هذا فكانت النصيحة التي احسن فيها ما شاء الله ان يحسن الزم دين الصبي في الكتاب والاعرابي والهى يعني تلهى وابتعد
46:31وانصرف اما سوى ذلك ما الذي اراده عمر رحمه الله من قوله الزم دين الصبي في الكتاب والاعرابي لماذا كان دين الصبي والاعرابي خيرا من هذه الاهواء ولذلك من الخير لك
46:59كما يقول رحمه الله ان تنصرف عن ذلك وان تلزم هذا الدين تنصرف عن ذلك الابتداع وان تلزم دين الصبي والكتاب الجواب عن ذلك يرجع الى اربعة امور اولا ان
47:24دين الصبي والاعرابي دين الفطرة الاسلام دين الفطرة ومنهج اهل السنة والجماعة هو الاسلام الصافي اذا هو الشيء الموافق للفطرة والاصل ان الصبيان والاعراب الذين ما تلوثت اذهانهم وعقولهم وقلوبهم بهذه الاهواء
48:01انهم على الدين الفطري فعمر رحمه الله يقول لنا ان دين الفطرة الذي عليه الصبي والاعرابي خير من المذاهب المبتدعة وصدق رحمه الله فانك لو جئت الى صبي يدرس في الكتاتيب
48:31علموا القراءة والقرآن كما كان عليه الحال في السابق زوجته وقلت له اين الله؟ فانه سوف الى السماء انا ينطق سيقول لك في السماء وان كان لا ينطق سوف يشير ويرفع رأسه
48:49ويده فطرة وربما لو سألت اليوم رجلا يحمل اعلى الدرجات العلمية يدرس ربما في بعض ارقى الجامعات وسألته هذا السؤال والله تحير او اجابك اما بعقيدة جهمية حلوية او بعقيدة الجهمية المعطلة
49:15اما ان يقول الله في كل مكان او يقول الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوق ولا تحت ولا عن يمين ولا عن شمال الى اخر هذا الهذيان تجد انه يعتقد
49:34قدرة الله سبحانه وتعالى وعظمته وكبريائه وان العبادة له وحده لا شريك له يعظم النبي صلى الله عليه وسلم دينهم دينه الفطرة هذا خير لك من هذه الاهواء والابتداعات وهذه الاهواء والمبتدعات
49:57وهذه المذاهب الضالة اي والله خير لك الامر الثاني ان الصبية والاعرابي من ابعد ما يكونون عن التكلف والتعمق والانشغال بما لا يعني كما هو حال اهل الاهواء والبدع لا تجدهم يشتغلون
50:30بهذه التعمقات والتكلفات التي عليها اهل الاهواء هل العرب يبقى زمانين ازن الشهر كامل يدرس هل العرض يبقى زمانين هل الذي يتصف بالصفات هو الجسم او لا وامثال ذلك هذه المباحث
50:54التي لا فائدة فيها بل تحتها السم الزعاف تكلم قاتل فانزل الله بها من سلطان هؤلاء ابعد الناس عن التكلم لان الامر الاول قد ثبت له وهو ان دينه دين الفطرة فهم ابعد الناس
51:15ان هذه التكلفة ما انشغلوا بهذه المحدثات الامر الثالث ان الصبي والاعرابي اهل طمأنينة انهم ماذا اهل طمأنينة عندهم امن وسكينة وطمأنينة بما هم عليه من الخير والايمان ما عندهم تحير
51:47ولا شك ما هو حال اهل الاهواء والبدع انهم الناس حيرة وتشككا واضطرابا وتناقضا ما عندهم شيء من هذا مطمئنون الى اعرابي في باديته او شخص عامي في حقله اسأله عن ايمانه الحمد
52:13بالله وحده لا شريك له امنوا بالنبي الله عليه وان بما هو عليه ماذا عن اهل الاهواء والبدع سمتهم اللازمة الحيرة والشك والاضطراب وكلما ارتقى الانسان منهم في البدعة ازدادت
52:36خيرته واضطرابه ودونك قاله انظر في اساطينهم لا سيما في علماء اهل الكلام كيف هم والطمأنينة هم من ابعد الناس عنها واضطراب ولذلك يصلون في نهاية المطاف الى اعترافهم بالعجز
52:59وندمهم على ما كانوا عليه ولذا حفظ عن الجويني وهو الامام المقدم عندهم الذي كان يلقب بامام الحرمين رحمه الله وعفا عنه انما قال فيه اخر حياته لقد خضت البحر الخضاب
53:20وتركت علوم اهل الاسلام وتكلمت فيما نهوني عنه فان لم يتداركني الله برحمته فالويل لابن الجويني وها انا اليوم اموت على ديني عجائز ليسبور وفي رواية ها انا اموت على عقيدة امي
53:42لهذا البحث بعد كل هذا التطواف بعد كل هذا القيل والقال النتيجة في ان يموت الانسان على دين عقائدي او على دين عجائزي وهذا الرازي الذي هو الامام المقدم الذي ما جاء في المتكلمين مثله
54:11والذي كان في غاية اه الارتقاء في علم الكلام والفلسفة ايضا لذلك كان من اميلهم الى الفلسفة ومن اكثرهم تناقضا عجيب هذه الحال تجد انه في الكتابين لا والله بل تجد في الكتاب الواحد يذكر رأيين
54:35يتناقض فيهما اولا وثانيا الكتاب الواحد ناهيك عن في ناهيك عن المقارنة بين كتابين او ثلاثة تناقض عجيب اضطراب وحيرة كبيرة ذلك يقول في كتابه اقسام اللذات الذي هو من اواخر كتبه
54:56يقول نهاية يقول اه نهاية اقدام العقول عقال وغالب سعي العالمين ضلال وارواحنا في وحشة من جسومنا وغاية مسعانا اذى ووبال ولم نستفد. انظر الى هذه الخلاصة استفد السعيد من وعظ بغيره
55:22ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى ان جمعنا فيه قيل وقالوا لتن وعجب لا اكثر وقل مثل ذلك الشهرستاني الذي تقدما في علم الكلام ايضا ومن اعرفهم بمذاهب بمذاهب الفرق
55:50المتقدمة والمتأخرة افت في تلك المعاهد كلها صيرت طرفي وسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم ارى الا قارعا اننا الا واضعا لف حائر على ذقن او قارعا لنادمي هذا الذي وصل
56:17كانت النهاية نهاية المطاف فيه ما وجد الا هذه الحيرة وهذا الاضطراب ولكنه مع الاسف ما طاف ولا سير طرفه في معاهد المتبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لن يجده
56:37هذا الوصفة ذكر الله عنا اذا عمر رحمه الله ينبهنا الى لزوم دين الصبي والاعرابي لانه مطمئن بالايمان بخلافه ال اهل هذه البدع والاهواء الامر الرابع ان الصبي في الكتاب والاعرابي
57:06غالبا ما تجدوهما اهل تسليم اتجد عندهم اعتراضا ولا ترددا بالالتزام والاستجابة بامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يحتاج الواحد منهم الا ان يقال له هذا امر الله به
57:30يلتزم يستجيب يعظم ذلك بخلاف لاهل الاهواء والابتداع دين ابعد الناس عن تسليم الا من رحم الله عز وجل منهم وتداركه برحمته فعاد الى طريق الحق والصواب الا هم ابعد
57:53بس يعني التسليم ولو كانوا من اهل التسليم ما وقعوا فيما وقعوا فيه اذا هؤلاء اهل تسليم الصبيان والعوام وهؤلاء مع الاسف اذا هذه اربع اه ميزات تميز بها صبي والاعرابي
58:19ولذلك حتى عمر رحمه الله هذا الرجل الذي جاء يسأله عن الاهواء لعله كان يستنصحه ان يلتحقوا بشيء منها قال دونك دين دين الصبيان في دعكة مما سوى ذلك على هذا القدر فيه كفاية
58:43الله عز وجل علما نافع العمل الصالح والسلامة من الاهواء ما اسأله الثبات على طريق التوحيد ان ربنا لسمي الدعاء وصلى واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.