استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال الشيخ ابو عثمان الصابوني رحمه الله تعالى في كتابه عقيدة السلف واصحاب الحديث فمن زعم انه
0:21قلوبكم فهو كافر بالله العظيم سمعت الحاكم ابا عبد الله الحافظ يقول سمعت ابا الوليد حسان ابن محمد يقول سمعت الامام ابا بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة رحمه الله يقول القرآن كلام الله غير مخلوق
0:38فمن قال ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم. لا تقبل شهادته ولا يعاد ان مرض ولا يصلى عليه ان مات. ولا يدفن في مقابر المسلمين يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه. ان الحمد لله
0:54نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:10واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد انتهى الدرس البارحة عند الكلام عن موضوع تلقي القرآن وحكمه عند اهل السنة والجماعة
1:38وعلمنا ان اجماع اهل السنة القطع قد اه انعقد على ان من قال بان القرآن كافر من قال ان القرآن مخلوق فانه كافر بالله عز وجل وساق المؤلف رحمه الله تعالى في ذلك ما
2:03قاله ابن خزيمة امام الائمة مما سمعه عن شيخه الحاكم فان ابا عثمان الصابوني تلميذ لابي عبدالله الحاكم صاحبي المستدرك قال سمعت ابا الوليد حسان ابن محمد يقول سمعت الامام ابا بكر
2:24محمد ابن اسحاق ابن خزيمة يقول القرآن كلام الله غير مخلوق فمن قال ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم الى اخر ما قد سمعت وكنت قد اه وعدت بذكري
2:41المفاسد واللوازم التي تلزم على القول بخلق القرآن والتي من تأملها ادرك ان هذا الحكم صحيح لا غبار فيه او لا غبار عليه اولا القول بخلق القرآن يقتضي نفي صفة الكلام عن الله عز وجل
3:02ومن نفى صفة ثابتة لله عز وجل فلا شك في كفره وذلك ان هذا النفي يتضمن تكذيب الله وتكذيب رسوله صلى الله عليه وسلم وليس يخفاك يا طالب العلم ان صفة الكلام
3:23من اكثر الصفات ورودا في النصوص الامر الثاني ان هذا القول يستلزم تشبيه الله سبحانه وتعالى بالجامدات التي هي ناقصات وليس يخفى ان نسبة النقص الى الله سبحانه وتعالى كفر بالله سبحانه وتعالى. فالله عز وجل له الكمال المطلق من جميع الوجوه
3:51وهذا امر معلوم بالنص والاجماع والعقل والفطرة فمن زعم ان الله سبحانه وتعالى لا يتصف بصفات الكمال او بشيء منها فلا شك في انه نسب الى الله سبحانه وتعالى النقص
4:09الامر الثالث ان نفي الكلام يتنافى والوهية الله سبحانه وتعالى نفي الكلام عن الله عز وجل يتنافى والوهيته تبارك وتعالى ولذلك بين الله سبحانه وتعالى في كتابه ما يوضح للعقول
4:33ان العجل ليس باله قال سبحانه الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا. اذا هو لا يصلح ان يكون الها الذي الذي لا يتكلم لا يصلح ان يكون الها الامر الرابع ان نفي الكلام عن الله عز وجل نفي لربوبيته
4:59وذلك ان الخلق من اظهر صفات الربوبية والله سبحانه وتعالى يخلق بقوله انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون فاذا كان الله عز وجل لا يتكلم انتفى عن الله عز وجل
5:23الخلق فانتفى فانتفى عنه الربوبية او فانتفت عنه الربوبية سبحانه وتعالى الامر الخامس نفي الكلام عن الله عز وجل اسقاط للرسالة برمتها فان الرسالة ليست الا تبليغ كلام الله عز وجل
5:50ما الرسالة الا هذا ان يبلغ الرسول كلام الله تبارك وتعالى فاذا لم يكن الله عز وجل يتكلم فما قيمة هذه الرسالة وما حقيقتها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما عند احمد واصحاب السنن
6:10باسناد صحيح لما كان يعرض نفسه على الناس في الموقف كان يقول لهم الا رجل يحملني فابلغ كلام ربي. فان قريشا منعوني ان ابلغ كلام ربي. هذه هي الرسالة ابلاغ كلام الله عز وجل
6:30وهؤلاء ينفون ان يكون الله عز وجل متكلما الامر السادس ان المعلومة عند كل احد من العقلاء ان الكلام صفة في المتكلم اذا اضيف الكلام الى الله عز وجل في النصوص
6:50فان هذا يقتضي انه صفة لله عز وجل فيلزم من جهة اخرى ان يكون الله عز وجل موصوفا بالحدوث لان الصفة تناسب موصوفها فاذا كان الكلام محدثا كان الموصوف كذلك. بمعنى كان المتكلم
7:15كذلك والله عز وجل منزه عن الحدوث اذ القول بخلق القرآن يستلزم نسبة الحدوث والخلق الى الله جل شأنه وعز سلطانه الامر السابع ان القول بخلق القرآن يستلزم عدم تعظيم القرآن
7:40والانسلاخ من احكامه فان كتاب الله عز وجل قد اجمع المسلمون على وجوب احترامه واجلاله وتعظيمه والسبب انه كلام الله القرآن كلام الله ولاجل ذلك وجب اجلاله وتعظيمه وحرم امتهانه
8:05بل ان من اهان المصحف وهو يعلم انه مصحف فان هذا كفر باتفاق العلماء وهؤلاء عندهم انه لا فرق بين القرآن وغيره من حيث كون الكل مخلوقا لله عز وجل شأنه شأن الحجر والشجر
8:26فاي قدسية للقرآن واي عظمة للقرآن بعد هذا ولذا ليس يستغرب عن هؤلاء الجهمية ما نقل عنهم من عدم تعظيمهم للقرآن او ما جرى عليهم او ما جرى منهم من
8:46امتهان له بالقول او الفعل وذلك لان عظمته قد خرجت من قلوبهم فما هو الا ماذا شيء مخلوق مثله مثل بقية المخلوقات ناهيك عما يكون من الانسلاخ عن احكامه وذلك
9:05ان التزام الاحكام التي دلت ايات القرآن عليها انما كان ذلك لاجل انه ماذا كلام الله عز وجل ولذا فالمسلمون ملزمون باتباع هذا القرآن فاذا كان هذا القرآن ليس كلام الله
9:27وانما هو مخلوق خلقه الله كما خلق غيره من المخلوقات فاي شيء يلزم باتباعه هو كلام كبقية كلام المخلوق ليس له ذاك القدر والاحترام والتعظيم باعتباره وحيا من الله تكلم الله سبحانه وتعالى به
9:49وهذا يجرنا الى المفسدة الثامنة وهي ان هذا القرآن ان هذا القول صار ذريعة للزنادقة في الانسلاخ من احكام الشريعة بالكلية بل والطعن في القرآن والطعن في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
10:15وذلك لان القرآن شيء مخلوق شأنه شأن بقية المخلوقات وبالتالي كانت هذه الموجة من موجات الالحاد والزندقة المعاصرة التي يتسلمها بعض الناس الذين يوصفون بالعقلانية او الفكر او ما شاكل ذلك
10:41يقولون القرآن تراث نحترمه ونقدره ونحافظ عليه كما نحافظ على ماذا على التراث اما ان يكون شيئا مصونا عن النقد فهذا ليس كذلك نحن ننقده كما ننقد اي نص تراثي
11:03يمكن ان نقبل منه شيئا ويمكن ان لا نقبل منه شيئا ويتذرعون بما يزعمون انه قول موجود في تاريخ المسلمين وقال به اناس كثر لان هؤلاء في حقيقتهم انما يتشبثون باي شيء
11:23ويستثمنون ذا ورم ولذلك قالوا هذا قول موجود في التراث الاسلامي ان هذا القرآن لا يستحق هذه المبالغة في التقديس والتعظيم وانه لا يجوز لاحد ان يجرؤ على ان ينقده او
11:41ان يقبل او يرد فان فانه قد قيل ان القرآن ماذا مخلوقا ولذلك صار هؤلاء الزنادقة المعاصرون يطعنون في القرآن وينقدون بزعمهم بعقولهم اشياء فيه تأسيسا على القول بماذا بخلق القرآن لانه قد
12:05خرج من قلوبهم اي تعظيم له وبالتالي حدث ولا حرج ان هذا الانسلاخ العظيم من شريعة الله سبحانه وتعالى وهذه الزندقة الصلعاء وهذا الكفر المبين الذي جر اليه القول بخلق القرآن
12:28هذه بعض المفاسد التي لاجلها شدد اهل السنة والجماعة النكيرة على القول بخلق القرآن وعلى القائلين بخلق القرآن وحكموا عليهم بهذا الحكم الواضح البين المنصف وهو ان القول بخلق القرآن ماذا
12:51كفر بالله سبحانه وتعالى يبقى ان انبه الى انه قد تفرع عن القول بخلق القرآن بدعتان تفرع عن القول بخلق القرآن بدعتان احداهما اشار اليها المؤلف رحمه الله وهي بدعة لفظية كما سيأتي
13:19بكلامه ان شاء الله وثمة بدعة اخرى لم يشر اليها المؤلف رحمه الله وهي بدعة الوقف في القرآن بدعة ماذا الوقف بالقرآن وهؤلاء يطلق عليهم اهل السنة الواقفة غالبا ما يراد بهذا المصطلح اقول غالبا
13:45ما يراد بمصطلح الواقفة هم هؤلاء الواقفون فيه القرآن الذين يقولون ماذا نقول ان القرآن كلام الله ثم نسكت فلا نقول انه مخلوق ولا نقول انه غير مخلوق والبدعة الثانية بدعة لفظية
14:08الذين يقولون ان لفظي بالقرآن مخلوق او الفاظنا بالقرآن مخلوقة او القرآن بالفاظنا مخلوق القرآن بالفاظنا مخلوق ولا فرق بين هذه كلها وكل ذلك لا شك انه من الضلال المبين
14:31وما احسن ما قال ابو عمرو ابن آآ وما احسن ما قال ابو عمرو الداني رحمه الله في منظومته التي احسن فيها ما شاء الله وان يحسن ووقع له فيها اخطاء
14:45حينما قال والقول في كتابه المفصل بانه كلامه المنزل على نبيه على رسوله النبي الصادق ليس بمخلوق ولا بخالق والوقف فيه من قال فيه انه مخلوق او محدث فقوله مروقه مروق من هذا الدين. والوقف فيه بدعة مضلة
15:11ومثل ذاك اللفظ عند الجلة بدعة اللفظ ومثل ذاك اللفظ عند الجلة كلا الفريقين من الجهمية الواقفون فيه واللفظية كلا الفريقين من الجهمية الواقفون فيه واللفظية. هؤلاء بدعتهم وابدأوا بالكلام عن بدعة الواقفة. اقول ان بدعتهم
15:37نشأت بعد ان انطفأ اه انطفأت نار فتنة القول بخلق القرآن في زمن الخليفة العباسي المتوكل ونصر الله عز وجل الامام احمد على اعدائه لانه تجرد لنصرة التوحيد والسنة فنصره الله عز وجل
16:00خمدت هذه الفتنة فظهر الجهمية ببدعة اخرى تستروا من خلالها الى القول بخلق القرآن لكن ذلك كان منهم بمواربة لا بتصريح تذرعوا من القول من القول بالوقف في القرآن الى القول بماذا
16:22بخلق القرآن ولذلك شدد الامام احمد رحمه الله وغيره من اهل العلم النكير على هؤلاء ايضا شددوا النكيرة على هؤلاء ايضا الحق ان ثمة تفصيلا في مسألة الوقف اذكره على وجه الايجاز
16:44الواقفة بالنظر في حالهم واساسي قولهم يمكن ان نقسمهم الى اربعة اقسام. اولا الواقفة الذين تستروا بالقول بالوقف مع كون قلوبهم قد انعقدت على القول بخلق القرآن فالوقف كان منهم
17:07تلبيسا وخديعة لاهل السنة والجماعة وربما كان هذا ايضا خوفا من اهل السنة والجماعة كان المؤمنون في صدورهم اشد رهبة من الله عز وجل ولذلك خافوهم وسكتوا يقولون نحن لا نقول ايش
17:28مخلوق ولا نقول غير مخلوق ولكن قلوبهم قد انعقدت على ماذا على القول بخلق القرآن. وهؤلاء قال فيهم الامام احمد رحمهم الله رحمه الله انهم جهمية وقال انهم تستروا بالوقف
17:48انهم ايش تستروا بالوقف جعلوه جنة يدفعون بذلك الشناعة عنهم شناعة اهل السنة والجماعة عنهم فهؤلاء هم الجهمية وهؤلاء لا فرق بينهم وبين القائلين بخلق القرآن فالكل جهمية والكل محكوم عليهم بالكفر و
18:13ها هنا قد يقول قائل وما الذي ادرى هؤلاء الائمة بان هؤلاء الواقفة غادي طوت قلوبهم على القول بخلق القرآن وهل هذا الا بحث في النيات وتنقيب عنها وهو شأن خفي لا يعلم
18:35والجواب عن ذلك ان اهل السنة وائمتهم اهل ورع ليس هذا منهم من قبيل التقول على الاخرين او الخوض في النيات كلا انما كان هذا منهم عن معرفة باحوال هؤلاء
18:56وصبر لما هم عليه وملاحظة لقرائن الاحوال والاقوال فبقرائن الاحوال والاقوال عرفوا ان هؤلاء الواقفة هم في حقيقتهم ماذا قائلون بخلق القرآن لا فرق بينه وبين هؤلاء انما هذا الوقف تلبيس او خوف
19:21يلبسون ويخدعون ويجرون الاغمار من اهل السنة الى بدعتهم او كان هذا منهم على سبيل ماذا التقية والخوف فلم يكن هذا منهم تقولا عليهم انما كان هذا بالنظر الى قرائن احوالهم وقرائن
19:41مقالاتهم وصبر لما هم عليه. فوصلوا الى ان هؤلاء الواقفة في حقيقتهم ماذا قائلون بالخلق قائلون بالخلق ولا فرق بينهم وبين اخوانهم اولئك ولذلك حكموا عليهم اهل السنة اهل ذكاء
20:00واهل فطنة واهل فقه ليسوا سذجا بحيث تنطلي عليهم الاقوال انما يغوصون الى الكلام ويدركون مراميه ويلاحظون حال الانسان وما هو عليه ومدخله ومخرجه حتى يتبين له حتى يتبين لهم حقيقة حاله. ولاجل ذلك حكموا عليه بهذا الحكم
20:26ثمة قسم اخر او قسم ثان وهم القائلون بالوقف عن شك الذين يشكون فيقولون نحن نقف ولا نقول مخلوق او غير مخلوق لان الامر عندنا فيه ماذا شك وريب فيه عندنا شك وريب
20:51وهؤلاء عاملهم اهل السنة والجماعة معاملة القسم الاول وجه ذلك ان هذه المسألة لما كانت مسألة قطعية لم تكن قابلة لماذا للشك والوقف ارأيت شخصا يشك مثلا في وجود الملائكة
21:17ووجوب الايمان بهم ويقول والله المسألة عندي محل اشتباه انا اشك في هذه المسألة يقبل منه هذا الامر لا يقبل منه هذا الامر لان هذه المسألة مسألة ماذا قطعية لا شك فيها
21:35وليست وليست المسألة مسألة خفية بحيث يقبل فيها قول ماذا الذين يشكون ولذلك ينبغي التمييز بين المسائل من المسائل ما تتميز بكون ادلتها قطعية قطعية في ثبوتها قطعية في دلالتها
22:03كثيرة كثرة تقطع العذر وكذلك تتميز بكون اهل السنة والجماعة قد اشهر الكلام فيها وبينوا وصنفوا ان تميز تميزت مقالة اهل السنة عن مقالة غيرهم وصار الناس فريقان فريق من اهل السنة وفريق من اهل البدعة
22:33فالمقام حينها لا يحتمل ماذا شكا انما هذا الشك مرض في القلب اشبه شيء به حال المنافقين الذين قال الله عز وجل عنهم وارتابت قلوبهم فهم في شكهم فهم في ريبهم يترددون فهم في ريبهم يترددون
22:58هل كان هذا عذرا لهم؟ لا والله لم يكن عذرا لهم اذا هؤلاء اهل الصنف الثاني حالهم حال الصنف الاول ولا فرق عند اهل السنة والجماعة الصنف الثالث وهم الذين
23:16قالوا بي الوقف عن ورع قالوا بالوقف عن ايش ورع يزعمون انهم ايش يتورعون عن الخوض في هذه المسائل مع كون اعتقاداهم جازما بان القرآن ماذا غير مخلوق كلام الله منزل غير مخلوق. يقول انا اقول انه كلام الله
23:42وهذا هو اعتقادي وهو بعيد عن اعتقاد القول خلق القرآن لكنه يزعم انه يتورع عن الخوض في هذا الموضوع هذا كلام لا حاجة بالانسان الى ان يخوضه فانا اتورع عن ذلك
24:01وهؤلاء مذمومون ذمهم السلف رحمهم الله وطعنوا فيهم هذا الورع ورع بارد لا وجه له وان لم يحكم على اصحابه بانهم جهمية من اهل الصنف الاول او من في حكمهم وهو الصنف الثاني لكنهم مذمومون
24:28ليه ان هذا الورع لا محل له ولذلك في مسائل ابي داوود لما سئل الامام احمد رحمه الله عمن يقول القرآن كلام الله ثم يسكت عما سوى ذلك من جهة ماذا
24:49من جهة انه يتورع عن ذلك فقال رحمه الله لاي شيء يسكتون لولا ما خاض الناس فيه كان يسعهم السكوت اما وقد خاضوا فلاي شيء يسكتون المسألة ينظر اليها قبل وقوع
25:09الفتنة اه هيجان هذا الخلاف بين اهل السنة والمبتدعة ينظر الى هذه المسألة قبل ذلك بنظر وينظر اليها بعد ذلك بنظر قبل ان تكون الفتنة قد هاجت وتميز اهل السنة عن اهل البدعة يمكن ان يقبل من الانسان
25:32ان يسكت عن الخوض في هذه المسائل اما وقد وقعت الواقعة و تميز الفريقان وانحاز اهل السنة عن اهل البدعة فلاي شيء يتوقف الانسان في نصرة الحق والقول به والصدع بذلك
25:52فلا شك ان هذا قول خاطئ واهله مذمومون وهذا الورع لا وجه له وهذا الشأن في كل المسائل التي تقع ويخوض الناس فيها ويتميز فيها اهل الحق المحض من اهل الباطل المحض
26:11ليس هناك مساغ لاحد ان يقول انا اتورع ولا اقول بمقالة اهل الحق والسنة وانما اه يريد ان يقف موقفا كما يقولون متوسطا بين هؤلاء وهؤلاء هذا ورع بارد لا وجه له
26:33الواجب على الانسان ان يصدق بالحق وان يقول بالصدق وان يكون مع اهل الصدق اتقوا الله وكونوا مع الصادقين الصنف الرابع هم الذين قالوا بالوقف عن جهل جهال لم يعلموا هذه المسألة
26:58ما عندهم علم ولا عرفوا ادلة ولا قامت عليهم حجة ولا شيء من هذا الامر فهؤلاء يترفق بهم اهل السنة ويعلمونهم يترفق بهم اهل السنة ويعلمونهم. وهذا من فقه اهل السنة ورحمتهم
27:21هذا من فقه اهل السنة ورحمتهم ولذلك لما سأل عبد الله ابن احمد اباه كما في السنة لعبدالله عن هؤلاء الواقفة قال فيما قال ومن لم يكن يعلم فانه يسأل ويتعلم
27:45لما حكم على الذين هم من اهل المعرفة والعلم بانهم جهمية عطف على هذا ببيان حال هؤلاء قال من لم يكن يعلم ماذا يسأل ويتعلم فهؤلاء سبيلهم ان يترفق بهم وان يبين لهم الحق
28:08وان يعلموا وان يرشدوا الى القول الصواب ثم بعد ذلك يتعين عليهم ان يلتزموا بالقول الحق فان خالفوا ذلك فيحكم عليهم بما يقتضيه حالهم اذا هذه هي مراتب الناس في هذه المسألة ويمكن ان يستفاد منها
28:32اه فيما يتعلق بغير ذلك من المسائل الواضحة المشتهرة خذ مثلا ما يرجع مثلا الى علم الله عز وجل الى علو الله سبحانه وتعالى. حينما يأتي انسان فيزعم انه يتوقف يقول انا لا
28:50لا اتكلم في هذه المسألة هل الله عز وجل يعلم كل شيء في الماضي والحاضر والمستقبل اولى يقول انا اتوقف او يأتي شخص يزعم انه يتورع او آآ يوضح المقالة
29:07آآ او انه يميل الى المقالة الباطلة لكنه يتستر بالوقوف وما الى ذلك. كل ذلك ينظر فيه بهذا المعيار ويفرق بين هؤلاء الواقفة ولا يحكم على الجميع بماذا بحكم واحد لا يحكم على الجميع بحكم واحد انما يفصل فيهم بحسب الحال. والله عز وجل اعلم
29:35انتقل المؤلف رحمه الله تعالى بعد ذلك الى البدعة الثانية وهي بدعة اللفظية وننظر فيما قال المؤلف رحمه الله ثم تفصل المسألة بعد ذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
29:54فاما اللفظ بالقرآن فان الشيخ ابا بكر الاسماعيلي الجرجاني رحمه الله ذكر في رسالته التي صنفها لاهل جيلان من زعم ان لفظه بالقرآن مخلوق يريد به القرآن فقد قال بخلق القرآن
30:07فذكر ابن مهدي الطبري في كتاب الاعتقاد الذي صنفه لاهل هذه البلاد ان مذهب ان مذهب اهل السنة والجماعة القول بان القرآن كلام الله سبحانه ووحيه وتنزيله وامره ونهيه غير مخلوق. ومن قال
30:22لمخلوق فهو كافر بالله العظيم. وان القرآن في صدورنا محفوظ بالسنتنا مقروء في مصاحفنا مكتوب. وهو الكلام الذي تكلم الله عز وجل وهو الكلام الذي تكلم الله عز وجل به. ومن قال ان القرآن بلفظ مخلوق او لفظ به مخلوق فهو جاهل ضال
30:42كافر بالله العظيم وانما ذكرت هذا الفصل بعينه من كتاب مهدي لاستحسان ذلك منه. فانه اتبع السلف من اصحاب الحديث فيما ذكره مع تبحره في علم الكلام تصانيفه الكبيرة فيه وتقدمه وتبرزه عند اهله. طيب
31:00هذه هي البدعة الثانية الى الفريقين من الجهمية الواقفون فيه واللفظية وآآ مسألة اللفظ مسألة شاعت ايضا في تلك الطبقة هي عهد الامام احمد رحمه الله وممن اشتهر بالقول باللفظ وهو قول لفظي بالقرآن مخلوق
31:30الحسين الكرابيسي وتصدى الامام احمد رحمه الله للرد عليه ووجد الجهمية المخلوقية يعبر شيخ الاسلام احيانا بهذا التعبير عن القائلين بخلق القرآن يقول ماذا المخلوقية يعني القائلين بخلق القرآن وجدوا
31:53بهذا القول ذريعة الى القول بخلق القرآن فتدرجوا من هذه الجملة وهي لفظي بالقرآن مخلوق الى مسألة ايش القول بخلق القرآن جعلوا هذا تكأة وسيلة توصلهم الى القول بخلق القرآن
32:18وان لم يكونوا صرحاء في ذلك هذه هي مسألة اللفظ واهل السنة لا فرق عندهم بين ان يقول القائل لفظي بالقرآن مخلوق او ان يقول قراءتي للقرآن مخلوقة او ان يقول تلاوتي للقرآن
32:37المسألة كلها ماذا واحدة اللفظ التلاوة القراءة كل ذلك عندهم حكمه حكم واحد لا يجوز لاحد ان يقول ان لفظي بالقرآن مخلوق بل هذه المقالة عندهم من مقالة الجهمية و
33:01لذلك تكاثر عن الامام احمد رحمه الله وهذا قطعي عن الامام احمد رواه عنه كثير من اصحابه وهو ان من قال لفظي بالقرآن مخلوق فانه جهمي ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فانه مبتدع. كما سيأتي عن قريب ان شاء الله
33:24وهذه الجملة اشتهرت عن الامام احمد رحمه الله و اه تناقلها الناس عنه وان كان قد سبق اليها رحمه الله فالشافعي رحمه الله وهو شيخ الامام احمد قد قال هذه الجملة
33:40انما الا لاكائي رحمه الله قد ذكر عنه ذلك في كتابه السنة ان من قال لفظي بالقرآن مخلوق فانه جهمي. الا ان هذه المسألة لم تشتهر الا في زمن الامام احمد رحمه الله اشتهرت في زمن الامام احمد رحمه الله عقيبة
34:04انخمدت فتنة القول بخلق القرآن وما اصاب الامام احمد رحمه الله فيها من محنة لماذا قال اهل السنة من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي الجواب ان الجهمية تذرعوا من هذه المقالة الى القول بماذا
34:33بخلق القرآن وذلك ان كلمة اللفظ تحتمل ان يراد بها الملفوظ اللفظ كلمة تحتمل ان يراد بها ماذا الملفوظ الذي هو القرآن نفسه فلما لم يمكنهم ان يقول القرآن مخلوق
34:56قالوا ماذا اذا نقول لفظي بالقرآن مخلوق وهذا يمكن ان يكون سببا لرواج هذه البدعة المضلة فان القول بخلق القرآن او ان يقول انسان القرآن مخلوق شيء تنفر منه النفوس لا سيما بعد
35:20ان انجلت آآ بدعة هؤلاء الجهمية و ظهرت السنة واهلها لا يمكن لاحد ان يأتي بهذه البدعة لكنه اذا قال لفظي بالقرآن مخلوق ربما هنا ماذا يتوقف بعض الناس او يقبل ذلك لان هذه الكلمة فيها شيء من
35:41الاشتباه فيها شيء من الاشتباه وقد بين الامام ابن القيم رحمه الله بيان وقد بين رحمه الله هذا بيانا شافيا في كتابه النونية حيث قال رحمه الله واللفظ يصلح مصدرا هو فعلنا
36:01كتلفظ بتلاوة القرآن وكذلك يصلح نفس ملفوظ به وهو القرآن فذاني محتملان فلذاك انكر احمد الاطلاق في نفي واثبات بلا فرقان كلمة لفظي بالقرآن مخلوق تحتمل ماذا ان يريد الانسان
36:25المصدر يعني فعلي انا كتلفظ كتلفظ بتلاوة القرآن يريد حركة اللسان هذا الصوت الذي يخرج من الانسان وهو لا شك انه ماذا مخلوق فقد يريد الانسان هذا المعنى. اقول لفظي بالقرآن مخلوق واريد
36:47ماذا فعلي الذي يقوم بي وهذا لا شك انه ماذا مخلوق وهذا الاحتمال او هذا المعنى معنى ماذا صحيح ان فعلي مخلوق حركة لسان الصوت الذي يخرج مني هذا شيء ماذا؟ مخلوق هذا احتمال. واحتمال اخر ان يراد باللفظ
37:11ماذا القرآن نفسه فيصير المعنى بهذا معنى باطلة على هذا الاحتمال. صارت الكلمة الان ماذا مشتبهة صارت الكلمة الان مشتبهة ولذلك نهى اهل السنة والجماعة عن هذه الجملة وبينوا ان هذه المقالة
37:35انما تقول بها الجهمية من قال القرآن من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي اخرج البيهقي في الاسماء والصفات باسناده عن عبدالله بن احمد رحمه الله انه نقل عن ابيه رحمه الله
37:58انه قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد به القرآن فهو جهمي لاحظ هذا القيد وعليه يفهم او تفهم مقالة اهل السنة والجماعة وهو انهم انما ارادوا ذم الذين يقولون
38:18ان لفظي بالقرآن مخلوق وهو يريد القرآن نفسه فهذا لا شك انه من جملة الجهمية القائلين بماذا بخلق القرآن بخلاف الذين قالوا لفظي بالقرآن مخلوق وهم يريدون ماذا يريدون صوت انفسهم او يريدون حركة السنتهم
38:44فهذه المقالة خطأ وبدعة ولكنها ليست تجهما وهذا قد اخطأ فيه بعض علماء اهل السنة فقالوه ردا على القائلين اه عفوا قاله بعض اهل السنة والجماعة هو اخطأ ردا على القائلين ان الفاظنا بالقرآن غير مخلوقة
39:10فان من الناس من قال لفظي بالقرآن غير مخلوق وهو يريد الملفوظ الذي هو القرآن. قابلهم اناس فقالوا لفظنا بالقرآن مخلوق وهم يريدون ماذا يريدون الصوت ويريدون حركة اللسان. لاحظ معي اناس يقولون لفظا لفظنا بالقرآن غير مخلوق. يريدون
39:37يريدون القرآن هؤلاء من اهل السنة يقولون لفظنا بالقرآن غير مخلوق يعني القرآن نفسه الملفوظ المتلو الكلام نفسه وهذا المعنى حق والكلمة مشتبهة اوقعت لبسا قابل هؤلاء اناس قالوا لفظنا بالقرآن
39:59لفظنا بالقرآن مخلوق ويريدون ماذا فعل انفسهم وهذا المعنى الحق ولكن الكلمة مشتبهة فحصل بسبب هذا اللبس فتنة عظيمة بل لا ما اختلف اهل السنة كما قال ابن قتيبة رحمه الله في كتابه الاختلاف في اللفظ والرد على
40:23المشبهة والجهمية قال ما اختلف اهل السنة كما اختلفوا في هذه المسألة لان هذه جملة حصل فيها ماذا حصل فيها اشتباه اذا الخلاصة ان القول بان لفظي بالقرآن مخلوق. والمراد ماذا
40:46القرآن نفسه فهذه مقالة الجهمية حكمها حكم ما سبق من الحكم على القائلين بخلق القرآن ثانيا من قال لفظي بالقرآن مخلوق ويريد ماذا التلفظ الذي هو فعل نفسه او صوته الصادر منه
41:09فان هذا نقول اصاب المعنى واخطأ اللفظ ومقالته بدعة لا سيما وانها تفتح بابا كبيرا لاهل البدع تفتح بابا كبيرا لاهل البدع صنف ثالث يقولون هذا القول لكنهم يتكلمون بجهل
41:29ليس عندهم علم فهؤلاء يعلمون ويبصرون ولما سئل الامام احمد رحمه الله عن الواقفة واللفظية قال من كان منهم يعلم ويعرف فانه جهمي ومن كان منهم جاهلا فانه يعلم ويعرف
41:53الصنف الثالث يتكلم بهذا لكن ماذا عن جهل ولا ولا يدرك مرامي هذا الكلام شأن هذا ان يعلم ويبين له الحق. اذا هذه المقالة عند اهل بالسنة والجماعة آآ وقف اهل السنة منها موقفا حازما
42:13وسدوا الذريعة الى الضلال وكان كلامهم في هذا المقام كلاما واضحا بينا لا لبس فيه. ولذلك قلنا ان اهل السنة قد اطبقوا على قول الكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ. لاحظ الفرق بين هذه الجملة وجملة
42:35لفظي بالقرآن مخلوق هذه الثانية مشتبهة اما الاولى فانها ماذا واضحة واضحة لا اشكال فيها ولا لبس فيها كذلك اذا نظر الى او اذا قيل ان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق
42:54اما الورق والمداد فانه مخلوق الحبر ماذا مخلوق والورق و هذا الغلاف هذا كله ماذا مخلوق هذا لا اشكال فيه ولا لبس ما احسن ما قال القحطاني رحمه الله في نونيته
43:16و من حسن كلامه اورد ما ذكر ابن القيم رحمه الله في نونيته قال ان الذي هو في المصاحف في المصاحف مثبت بانامل الاشياخ والشبان هو قول ربي اية وحروفه
43:36ومدادنا والرق مخلوقان ومدادنا يعني الحبر والرق يعني الورق مخلوقان. انظر كيف ان الكلام كان فيه ماذا تمييز وتفصيل بحيث لم يعد هناك اشتباه الكلام الذي في هذا المصحف هو
43:58كلام الله عز وجل هو قول ربي اية وحروفه اما اذا انصرف النظر الى الورق والى المداد فان هذا ماذا لا شك انه مخلوق اذا الحزم يقتضي ان يكون الانسان
44:16في مواطن الاشتباه والالتباس سالكا مسلك الوضوح والاستفصال لا يتكلم بكلام مجمل مشتبه واذا تعامل مع مقالة من اتى بشيء مجمل مشتبه فانهم ماذا يسلكون مسلكه الاستفصال ماذا تريد بهذه المقالة ان كان المراد كذا؟ فالحكم كذا وان كان المراد كذا فان الحكم كذا والله تعالى اعلم. نعم
44:49قال فاما اللفظ احسن الله اليكم قال رحمه الله فاما اللفظ بالقرآن فان الشيخ ابا بكر الاسماعيلي الجرجاني رحمه الله ذكر في رسالته التي صنفها لاهل جيلان من زعم ان لفظه بالقرآن مخلوق
45:04يريد به القرآن فقد قال بخلق القرآن. نعم كتاب معروف ومشهور ومطبوع كتاب اعتقاد اهل السنة لابي بكر الاسماعيلي رحمه الله لكن اللفظ الذي اورده في صحيفة اربعين من هذا الكتاب
45:22هو ومن قال بخلق اللفظ بالقرآن ومن قال بخلق اللفظ بالقرآن يريد به القرآن فقد قال بخلق القرآن يعني كان اه الصابوني رحمه الله ساق الجملة بالمعنى او انه وقف على نسخة بهذا اللفظ لكن في المطبوع الذي بين ايدينا ومن قال بخلق اللفظ بالقرآن يريد به القرآن فقد قال بخلقه
45:51القرآن والمعنى على كل حال واحد وهذا الذي ذكرت ان الامام احمد رحمه الله قد سبق اليه كما عند البيهقي في الاسماء والصفات من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد به القرآن فهو كافر
46:07من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد به القرآن فهو كافر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وذكر ابن مهدي الطبري ورحمه الله في كتاب الاعتقاد الذي صنفه لاهل هذه البلاد
46:22ان مذهب اهل السنة والجماعة القول بان القرآن كلام الله سبحانه ووحيه وتنزيله وامره ونهيه غير مخلوق. ومن قال مخلوق فهو كافر بالله العظيم وان القرآن في صدورنا محفوظ بالسنتنا مقروء في مصاحفنا مكتوب
46:39هو الكلام الذي تكلم الله عز وجل به ومن قال ان القرآن بلفظه مخلوق او لفظي به مخلوق فهو جاهل ضال كافر بالله العظيم وانما ذكر وانما ذكرت هذا الفصل كلام ابن مهدي عند كلمة العظيم ثم علق الصابوني عليه بقوله
46:59وانما ذكرت هذا الفصل بعينه من كتاب ابن مهدي لاستحسان ذلك منه. فانه اتبع السلف من اصحاب الحديث فيما ذكره. مع تبحره في علم الكلام وتصانيه في الكبيرة فيه وتقدمه وتبرزه عند اهله. نعم هذا الكتاب الذي نقل عنه لا اعلم انه موجود الاعتقاد لابي الحسن ابن
47:19المهدي الطبري وابو الحسن ابن مهدي من طبقة كبار اصحاب ابي الحسن الاشعري ابي سليمان الدمشقي والقلاني وابي حاتم البستي. هذه الطبقة من قدماء الاشاعرة و كبارهم هؤلاء لا شك انهم احسنوا حالا من المتأخرين من اهل هذا المذهب
47:45و موافقتهم لاهل السنة والجماعة اكبر بكثير من مواقف موافقة المتأخرين الغالب على هؤلاء انهم يثبتون لله عز وجل الصفات العقلية ويثبتون الصفات الخبرية التي جاءت في القرآن ويؤولون كثيرا من الصفات الخبرية التي جاءت في السنة
48:13ولذلك اكثر البيهقي في كتابه الاسماء والصفات من نقل تأويلات ابي الحسن ابن مهدي هذا لجملة من الصفات الخبرية الواردة في السنة في كتابه الاسماء والصفات ابن مهدي رحمه الله يثبت علو الله عز وجل يثبت ان القرآن كلام الله وافق اهل السنة والجماعة على جملة من مقالتهم لكنه في مقابل
48:41ذلك وقع في جملة من التأويلات كما تجده في كتاب الاسماء والصفات ليه ابني للبيهقي رحمه الله وكاني بابي عثمان الصابوني رحمه الله يريد ان ينبه الى هذا في قوله
48:59وانما ذكرت هذا الفصل بعينه من كتاب ابن مهدي لاستحسان ذلك منه فانه اتبع السلف من اصحاب الحديث ايش فيما ذكره لا مطلقا بهذه الجزئية الرجل ماذا اصاب والرجل له تبحر وله معرفة وله ولقوله رواج
49:21عند اهل البلاد فلاجل ذلك اورد ماذا مقالته حتى تكون حجة على هؤلاء وعلى كل حال هذه المقالة لا شك انها صحيحة ان القرآن بلفظ مخلوق يعني من قال ان القرآن بلفظ مخلوق او لفظ به مخلوق فهو جاهل ضال كافر بالله
49:40ان كان مراده ماذا ان كان مراده القرآن ان كان مراده القرآن. اما ان لم يكن مراده القرآن فلا يحكم بماذا؟ لا بتجهمه ولا بكفره وانما يقال اخطأ في اللفظ واتى ببدعة لم يكن عليها السلف. نعم
49:59احسن الله اليكم قال رحمه الله اخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال قرأت بخط ابي عمر المستملي قال سمعت ابا عثمان سعيد ابن اشكال يقول سألت اسحاق ابن ابراهيم عن اللفظ بالقرآن
50:11فقال لا ينبغي ان يناظر في هذا القرآن كلام الله غير مخلوق فذكر محمد بن جرير الطبري رحمه الله في كتاب في كتاب الاعتقاد الذي صنفه في هذه المسألة وقال
50:24اما القول في الفاظ العباد بالقرآن فلا اثر فلا اثر فيه نعلمه عن صحابي ولا تابعي الا عن من في قوله الغناء والشفاء في اتباعه وفي اتباعه الرشد والهدى ومن يقوم قوله مقام الائمة الاولى ابي عبدالله احمد بن حنبل رحمه الله فان ابا اسماعيل الترمذي
50:44الله قال حدثني قال فان ابا اسماعيل الترمذي قال حدثني قال سمعت ابا عبد الله احمد ابن حنبل رحمه الله يقول اللفظية جهمية قال الله عز وجل فاجره حتى يسمع
51:01كلام الله ممن يسمع قال ثم سمعت جماعة من اصحابنا لا احفظ اسماءهم يذكرون عنه رضي الله عنه انه كان يقول من قال لفظي القرآن مخلوق فهو جهمي. ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع
51:17قال محمد ابن جرير ولا قول في ذلك عند ولا قول في ذلك عندنا يجوز ان نقوله غير قوله ان لم يكن لنا فيه امام نأتم به سواه وفيه الكفاية والمقنع وهو الامام المتبع رحمة الله عليه ورضوانه
51:33هذه الفاظ محمد ابن جرير التي نقلتها نفسها الى ما ها هنا من كتاب الاعتقاد الذي صنفه. نعم. ثم نقل رحمه الله عن ابن الطبري الامام المفسر المعروف من كتاب الاعتقاد
51:51الذي صنفه وهو بريقات معدودة وريقات معدودة رسالة صغيرة سماها المؤلف رحمه الله بالاعتقاد وسماها غيره بصريح السنة كما فعل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في موضعين من مجموع الفتاوى فيما اظن
52:11وذكر في احدهما في المجلد الثاني عشر ان هذه الرسالة متواترة عن ابن جرير رحمه الله كذلك سمى هذه الرسالة بصريح السنة ابن القيم رحمه الله في اجتماع الجيوش الاسلامية
52:26واما الذهبي في السير فانه سماها شرح السنة والامر في ذلك على كل حال يسير ابن جرير رحمه الله بين في هذه المسألة انه لم يقف في هذا اه على مقالة لصاحبي ولا اتابعي لكن وقف على مقالة من في قوله الغناء والشفاء يريد الامام احمد رحمه الله
52:53و بالتالي يقول انا اقول بمقالته وهو الامام الذي في مقاله المقنع وهو المتبع رحمه الله رحمة واسعة ولا شك ان احمد رحمه الله قد شهر بالوقوف في وجه هؤلاء اللفظية كما انه شهر بالوقوف
53:14في وجه الواقفة كما انه شهر بالوقوف قبل ذلك في وجه القائلين بخلق القرآن وكانت له المقامات المحمودة في نصرة السنة حتى اشتهر عند المسلمين قاطبة بوصف الامامة لا يكادون يسمونه الا بالامام احمد رحمه الله لانه حقا وصدقا امام اهل السنة والجماعة
53:40فكان هو المرجع في هذه المسائل الذي يعول على قوله رحمه الله فالامام احمد رحمه الله اولا امام متبحر في العلم قل نظيره في العلم والسنة والحديث والفقه رحمه الله
54:00وامر اخر تميز به وهو كونه صاحب خبرة فانه لما حصلت الفتنة فتنة الخلق او فتنة القول بخلق القرآن كان له رحمه الله خبرة كان له خبرة بهذه المقالة وجرى له مناظرات معه
54:20اصحابها وبالتالي عرف مداخلهم ومخارجهم والمآخذ على اقوالهم وبالتالي كانت اه مقالته في هذا مقالة صاحب اختصاص يعول على قوله في هذا المقام ولذلك رجع الى قوله مثل ابن جرير رحمه الله وهو قامة في العلم مشهورة. مع ذلك يقول انا اتبع في هذا القول
54:47الامام احمد واحمد رحمه الله لم يقل الا بمقالة السلفي رحمه الله لكن التميز له انما هو الشهرة شهرته بالدفاع عن هذه المسألة وتقريرها رحمه الله رحمة واسعة قال نقلا عن الامام احمد رحمه الله
55:08اللفظية جهمية قال الله عز وجل فاجره حتى يسمع كلام الله ممن يسمع يريد رحمه الله ان القرآن لا يقوم وحده القرآن انما يسمع من متكلم به انما يتلى باللسان انما يكتب
55:28بالاوراق والمصاحف فصارت هذه الكلمة من قبل الجهمية ذريعة الى ماذا الى القول بخلق القرآن والا فانهم لم يريدوا هذه الاشياء المخلوقة انما ارادوا المتكلم به والمتلوه وهو القرآن ففطن رحمه الله الى مأخذ مقالتهم وحكم عليهم بالحكم المنصف وهو انهم جهمية
55:56ثم نقل عن جماعة من اصحابنا يقول من اصحابنا لا احفظ اسمائهم. وهذا النقل قطعي عن الامام احمد رحمه الله ومشتهر عنه ولا شك فيه ولا ريب انه انكر الاطلاق من جانبيه من جهة الاثبات وايظا من جهة
56:15النفي وسيأتي في كلام المؤلف رحمه الله لما قال ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع. لاي شيء قال هذه المقالة سيبين ذلك احمد رحمه الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
56:31قلت وهو اعني محمد ابن جرير قد نفى عن نفسه بهذا الفصل الذي ذكره في كتابه كلما نسب اليه وقذف به من عدول عن سبيل السنة او الى شيء من البدعة لا شك
56:44اه الذي يبدو والله اعلم ان ابن جرير رحمه الله انما الف هذه الرسالة للذب عن نفسه والدفاع عنها ورد قالت السوء التي اشيعت عنه وهذا بينه الذهبي رحمه الله في كتابه ميزان الاعتدال
57:02فانه بين انه صنف معتقدا حسنا لما نسب الى القول باللفظ بعض اهل العلم و هم من اهل العلم الفضلاء نسبوا ابن جرير رحمه الله الى القول بماذا باللفظ وشنعوا عليه وقام
57:22الناس عليه وهجر بسبب ذلك حصلت فتنة عظيمة عليه رحمه الله فكتب مدافعا عن نفسه ما سكت ولا آآ سلك مسلك الخمول وقال لي يقول ما يقولون. لا. ينبغي على الانسان ان يدفع عن نفسه لا سيما والتهمة التي
57:42اضيفت اليه تهمة شنيعة فصنف هذه الرسالة شأنه شأن بقية العلماء الذين اذا اتهموا بينوا عقيدتهم وافصحوا عن الحق ولم يدعوا اه المسألة عائمة كذلك ابن جرير رحمه الله نسب الى
58:01تشيع يسير و بين الذهبي رحمه الله في السير انه نسب الى تشيع يسير ثم عقب على هذا بقوله ولم ارى الا الخير. ولم ارى الا الخير والحق ان هذا شيء لا دليل عليه
58:18وهذه الرسالة صريح السنة قد بين فيها معتقده في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى انه لما ساق اعتقاده في تفضيلهم قال ما عليه اهل السنة والجماعة وهو ان افضلهم
58:34رضي الله عنهم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي آآ كيف ينسب هذا الامام بعد ذلك الى التشيع لا شك ان هذا امر يعني من قالة الكذب او الخطأ في النقل الذي نسب اليه رحمه الله
58:54نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ما الذي حكاه عن احمد؟ ما الحل؟ يعني كاني بالصابون رحمه الله وجد الفرصة للدفاع عن هذا الامام الجليل والعلم رحم بين اهله. اهل العلم يدفع بعضهم عن بعض ويذب بعضهم عن بعض. هذا الرجل اتهم اتهاما باطلا
59:14فما كان منه الا ان قام ببيان الحق يقول الرجل بريء مما نسب اليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والذي حكاه عن احمد رضي الله عنه والذي حكاه عن احمد رضي الله عنه وارضاه ان اللفظية جهمية فصحيح عنه. وانما قال ذلك لان جهما واصحابه صرحوا بخلق القرآن
59:38والذين قالوا باللفظ تدرجوا به الى القول بخلق القرآن واخافوا اهل السنة في ذلك الزمان من التصريح بخلق القرآن. فذكروا هذا اللفظ المراد به ان القرآن بلفظنا مخلوق فلذلك سماهم احمد رحمه الله جهميا. هذا هي
59:55هذا هو المقصود وهذه هي الخلاصة في هذه المسألة. لماذا حكموا عليهم بانهم جهمية لانهم تذرعوا وتدرجوا من هذه المقالة الى القول بخلق قرآن لكنهم كانوا خائفين من اهل السنة فمن صرحوا بمقالتهم فاتوا بهذا اللفظ المشتبه. نعم
1:00:16الله اليكم قال رحمه الله وحكي عنه ايضا انه قال اللفظية شر من الجهمية. نعم قال احمد رحمه الله هذه المقالة وهي ان اللفظية شر من الجهمية وصدق الحكمي رحمه الله حينما قال والواقفون فشر النحلة وكذا لفظية ساء ما راموا وما قصدوا
1:00:39هؤلاء لا شك انهم شر عظيم بل هم شر من الجهمية من جهة ماذا من جهة ان مقالتهم اشد في التأثير على اهل السنة من مقالة الجهمية الصرحاء انتبه يا رعاك الله
1:01:03فان اهل السنة في نظرهم الى البدعة ينظرون بنظرين اولا ينظرون الى البدعة ويقومونها من حيث بعدها عن الحق من حيث ما فيها من الضلال هذا امر وينظرون اليها بنظر اخر
1:01:22وهو اثرها على اهل السنة ما فيها من التشغيب على المنهج الحق وعلى السلوك في الطريق المستقيم قد تكون المقالة في شناعتها في من حيث ذاتها وفي فداحتها في من حيث خطأها
1:01:45قد تكون اشد لكن ما دونها قد يكون اشد قد يكون اشد فتكا وتأثيرا على اهل السنة من من المقالة الاولى فربما تكون البدعة الظاهرة لو قدمت للناس بما هي عليها
1:02:07ما اقبلت عليها النفوس لانها ظاهرة البطلان لكنها لو حليت او جيء ببدعة دونها مزخرفة ومزركشة تجد ان الاغمار ماذا يقبلون عليها وهذا ما كان في مسألة ماذا اللفظ هذه
1:02:28آآ لا شك انها مشتبهة تحتمل و وتحتمل ولذلك كان تأثيرها على اهل السنة تأثيرا اشد من القول بخلق القرآن الصريح نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واما ما حكاه محمد بن جرير عن احمد رحمه الله ان من قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع فانما اراد ان السلف من اهل السنة لم
1:02:56تكلموا في باب اللفظ ولم يحوجني الحال اليه وانما حدث الكلام في اللفظ من اهل التعمق وذوي الحمق الذين اتوا بالمحدثات واتوا عما نهوا عنه من الضلالات ودميم المقالات وخاضوا فيما لم يخض فيه السلف من علماء الاسلام. فقال الامام هذا القول في نفسه بدعة. ومن حق المتسنن ان يدعه
1:03:16ولا يتفوه به ولا بمثله من البدع المبتدعة ويقتصر على ما قاله السلف من الائمة المتبعة ان القرآن كلام الله غير مخلوق ولا يزيد عليه الا تكفير من يقول بخلقه
1:03:30نعم ينبه المؤلف رحمه الله الى المأخذ في قول الامام احمد رحمه الله ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو ايش مبتدع يقول هذه المقالة بدعة في نفسها وتكلف وتنطع
1:03:48ما تكلم بهذا السلف فما حاجة المتسنن السالك في طريق اهل السنة الى ان يأتي بلفظ من عنده. هذه مقالة ماذا؟ لا حاجة اليها ولا داع يدعو اليها. ولاجل هذا ذم
1:04:03احمد رحمه الله وهذه المقالة هذا سبب وثمة سبب اخر هو اوضح واولى وكلاهما صواب لكن السبب الثاني اهم واولى وقد نبه عليه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهو هذا اللفظ
1:04:24او هذه الجملة لفظي بالقرآن مخلوق او لفظي بالقرآن غير مخلوق. قلنا ان كلمة اللفظ تحتمل امرين تحتمل التلفظ وتحتمل الملفوظ اذا اذا تكلم بهذه الكلمة قيل لفظي بالقرآن مخلوق
1:04:46احتمل الكلام ان يكون القرآن ماذا مخلوقا واذا قيل انتبه اذا قيل لفظي بالقرآن غير مخلوق احتمل الكلام ان تكون افعال العباد غير مخلوق ما فهمنا اعيد انتبه لفظي بالقرآن مخلوق
1:05:14ها لفظي بالقرآن غير مخلوق كلاهما ماذا خطأ وضلال. الاول حكم عليه احمد بايش بانه مقالة الجهمية والثاني قال هذه المقالة بدعة الذي يقول هذا مبتدع لماذا لان الذي يقول لفظي بالقرآن مخلوق احتمل كلامه
1:05:36ها ان القرآن ماذا مخلوق وهذا الذي اراده الجهمية واذا قال لفظي بالقرآن غير مخلوق وعندنا ان اللفظ اصلا كلمة اللفظ ايش محتملة احتملت هذه الكلمة وهذه الجملة الجملة ان افعال العباد
1:06:00غير مخلوقة ولا شك ان هذا خطأ وضلال وبدعة بل افعال العباد ماذا مخلوقة قلة قليلة قالوا بان صوت الانسان بالقرآن ماذا غير مخلوق وهؤلاء اتوا من عدم فهمهم كلام الائمة ظنوا ان احمد رحمه الله لما انكر مقالة لفظي بالقرآن مخلوق
1:06:27اتوا بماذا؟ بهذه الجملة وهي ان اللفظ ماذا غير مخلوق ارادوا ماذا ان افعال العباد واصواتهم قديمة وهذه مقالة خارجة عن حد الشرع ومقالة ومقالة خارجة عن حد العقل ايضا
1:06:42اذا احمد رحمه الله اراد ان يبين الخطأ من الجهتين في الجملة الاولى ها في جهة الاثبات الكلام يحتمل وهو ذريعة الى القول بماذا بخلق القرآن ومن جهة النفي كان هذا ذريعة الى
1:07:03القول بان افعال العباد قديمة غير مخلوقة وكلاهما لا شك انه ايش؟ خطأ وضلال ولذلك ولذلك انكر احمد الاطلاق في نفي واثبات بلا فرقان. كما قال ابن القيم رحمه الله. نعم
1:07:20احسن الله اليكم قال رحمه الله اخبرنا الحاكم ابو عبد الله الحافظ قال حدثنا ابو بكر محمد بن عبد الله الجراحي لمرو قال حدثنا قال حدثنا عبد الكريم السكري قال وهو ابن زمى اخبرني اخبرني علي الباشاني
1:07:38قال سمعت عبد الله ابن المبارك رحمه الله يقول من كفر بحرف من القرآن فقد كفر بالقرآن. ومن قال لا اؤمن بهذه اللام فقد كفر لا شك في ذلك ولا ريب وهذا اجماع قطعي عند اهل السنة والجماعة من انكر شيئا
1:07:56من هذا القرآن فلا شك في كفره ومن قال بانه مخلوق ليس من كلام الله الذي هو صفة من صفاته فلا شك انه قد كفر بالله عز وجل وجاء لهذا
1:08:09الاثر رواية كما في الحاشية اه ساقها الذهبي رحمه الله في السير عن ابن المبارك رحمه الله وهذه اليق بالسياق فالسياق يتعلق بمسألة ايش خلق القرآن وما اليه وهذه آآ الرواية فيها من زعم ان هذا مخلوق
1:08:31فقد كفر بالله العظيم. والله عز وجل اعلم. بقي عندنا غدا ان شاء الله تعالى نتكلم عن بعض القواعد والفوائد المستفادة من مسألة اللفظ وما اليها والفتنة التي وقعت عند اهل السنة والجماعة نرجئ الكلام في ذلك ان شاء
1:08:49والله الى غد والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.