٢٤. شرح الأربعين النووية (درس ٢٤) للشَّيخ عبدالله الغنيمان
0:02بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. قال المصنف غفر الله له ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين. الحديث الخامس عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا
0:22ولا تباغظوا ولا تدابروا ولا يبع بعظكم على بيع بعظ. وكونوا عباد الله اخوانا مسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام
0:52دمه وماله وعرضه. رواه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله به وصحابته تابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد الحديث الخامس والثلاثون
1:22في اداب المسلم مع المسلم وواجبات الواجبات التي يجب ان يتحلى بها قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا الحسد مركوز في الطباع. طباع البشر لان الانسان لا يريد ان يكون غيره فوق
1:52واعلى من يحاول انه يكون هو الذي يشار اليه وهو الذي يتحلى بالامور التي يتسابق لها الناس ولا سيما امور الدنيا. والحسد يقول العلماء هو اول ذنب عصي الله جل وعلا به على حسب ما نعلم. لان ادم
2:22لما فظله الله جل وعلا على الملائكة خلقه بيده واسجد له ملائكته واسكنه وبجواره في جنته حسده ابليس. فسعى حتى ازال هذه النعمة والحسد معناه هو تمني زوال النعمة عن الغير فان سعى
2:52في ذلك فهو اخبت الحسد. انه ينقسم اقسام. لانه يحسد الانسان ثم يتمنى انه ما يكون له كذا وكذا. بدون ان يكون له. او يتمنى انها تكون له وليست لغيره. او يتمنى ثم يسعى يعمل وهذا هو اخبث الحسد. وهو الذي
3:22اهلك يوليس ولعنه لعن بسببه. اما ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين. رجل اتاه الله مالا فهو ينفقه اناء الليل واناء النهار
3:42في سبيل الله. ورجل اتاه الله الحكمة فهو يعلمها ويعمل بها ويعلمها فيطلع عليه رجل او ينظر اليه فيقول لو كان عندي مثل هذا لعملت مثل عمله. فهذا سمى غبطة واذا كان في الخير هذا في الخير. فالمطلوب
4:12حسابك فيه فلا يكون ذلك مذموما. ولهذا قال لا حسد الا في اثنتين. لان هذه في امور الاخرة وامور الاخرة مطلوب ان المؤمن يسابق غيره ولا ينبغي له ان يكون دني الهمة لا ينظر الى المنازل العليا عند الله جل وعلا في عمل
4:42يعمل استطاعته. فهذا لا يكون مذموما لانه يقول لو كان لي مثل هذا لعملت مثل عمله الا يقول ليت ما لا يكون له شيء او يعمل لان المؤمن كما سيأتي اخ المؤمن يود
5:02له ما يود لنفسه. فالنهي هنا للتحريم لا تحاسدوا ان هذا من من الاخلاق السيئة التي لا يجوز ان يتخلق بها مسلم. فاذا كان التحاسد في الدنيا فهو المذموم الذي لا يجوز لان الدنيا كلها لا تساوي عند الله شيئا
5:32ولكن الانسان في طبعه قد لا يخلو من ذلك فعليه ان اجتهد في ازالة ذلك. ولا يتمادى في هذا او يتتبعه يتبعه هواه سيقع في المحظور لان الانسان اذا رأى النعمة على غيره يود ان تكون له
6:02او يود انها قد مثلا يكون هذا انه ربما لا يكون مناسبا له او ربما يكون تعاديه من اجل ذلك فهذا كله من المحرمات. اما قوله ولا تناجشوا فالنجش اصله مأخوذ من الاثارة واثارة الصيد. ومعنى ذلك نجش
6:32انه يزيد في في السلعة التي تباع وهو لا يريدها وانما يريد اما ان ينفع البائع او يضر المشتري بزيادة الثمن. فهذا ايضا من المحرمات وقد اه حكم بعض العلماء بان البيع بهذه الصورة باطل. وان الانسان اذا باع شيئا من ذلك فانه يأكل حراما
7:02للنهي لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. ولا تناجشوا وهذا قد يوجد بكثرة عند بعض الناس. وربما يأتي يسوم السلعة وهو لا يريدها وانما يريد ان يرفع السعر فقط. فهو داخل في النجف في النجش
7:32وجاء في رواية اخرى زيادة على ذلك ثم قال ولا تباغضوا تباغضوا يعني لا تعملوا اما للتي تدعو الى البغضاء وهذا عام في كل عمل يمكن ان يورث البغظ فانت من
8:02كن عنه لان المفروض شرعا ان يكون المسلم اخو المسلم يحب له ما يحب لنفسه كما قال صلى الله عليه وسلم انكم لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا لا تؤمنوا حتى تحابوا. الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام فيما بينكم
8:32وجاء ايضا الامر بالتهادي قال ان الهدية ترفع الضغينة او تسل الضغينة من القلب وكل هذا من دواعي المحبة يعني انه امر بالاعمال التي تدعو الى المحبة. فالمؤمنون اخوة. انما المؤمنون اخوة
9:02ان يحب لاخيه الخير دائما. ولا يكون سببا لجلب الاذى اليه او جلب ضرر فان هذا من المحرمات. لهذا قال ولا تباغظوا وقوله ولا تدابروا هذا مأخوذ من الادبار يعني لا يقاطع واحد منكم الاخر فيليه دبره ويعرض عنه
9:32لان هذا ايضا من دواعي البغظ. التباغظ. معنى ذلك انك ستكمل الى اخيك وتسلم عليه وتبش بوجهه وتأتي بالشيء الذي يدعو الى الائتلاف والمحبة والموافقة للمقاطعة تدعو الى الى البغض وربما دعت الى المقاتلة الى المهاترة
10:02ثم النزاع ثم القتال. ثم قال ولا يبع بعضكم على بيع بعض. هذي في ايضا من المحرمات. ومعنى ذلك ان الانسان مثلا قد يشتري شيء ثم يأتيه اخر يقول انا اعطيك هذه السلعة باقل باقل مما اخذت. فهذا البيع على البيع وهو ايضا من المحرمات
10:32ولا يصح اذا فعل ذلك فهو باطل. فالبيع يكون باطلا. وقد يكون بالعكس مثلا يعني الانسان يأتي يشتري شيئا ثم يأتي اخر الى البائع ويقول انا اعطيك اكثر مما من
10:52من الذي اعطاك فلان؟ يعني صورتان كلاهما تقع هذه وهذه وكلاهما من البيع على البيع المحرم وفي رواية ولا يخطب على خطبة اخيه يعني بالنكاح يعني اذا تقدم احد الى امرأة وعلمت انه قد تقدم
11:22اليها لا يجوز لك ان تذهب الى اهلها تخطبها. حتى تعلم انهم ردوا او ان الخاطب اعرف قضى عن ذلك هذا ايضا من الحقوق التي يجب ان تراعى اما اذا كان الانسان لا
11:42لم فليس عليه شيء. يعني قد مثلا يأتي انسان الى مع اناس يخطب منهم فيأتي اخر لا يدري فيخطب ما دام ما علم فلا اثم عليه ولكن اذا علم انه خطب
12:02والخطبة هي الطلب. ليست الخطبة الخطب التي تعد هي الطلب ان يأتي يقول انا ارغب ان تزوج عندكم. هذه هي الخطبة. ثم قال بعد هذا وكونوا عباد الله اخوانا. يعني
12:22ان الشأن الاخ انه لا يضر اخاه بل ينفعه. يسعى في نفعه انتم كونوا هكذا لان اخوة الايمان هي التي تجلب الصلة وهي التي توجب المنافع ودفع وهي اكد من اخوة النسب. ولهذا تجد اخا لك
12:52في الغرب وفي الشرق وهو اخوك. وقد يكون اخوك من النسب اذا كان على غير دينك يجب ان تقاطعه وتنابذ ثم قال المسلم اخو المسلم هذا تأكيدا لانه لو قال كونوا
13:12واخوانا المسلم اخو المسلم. والاخ لا يظلم لهذا قال لا يظلمه يعني انه هذا لا يجوز ان يقع منه. وقد تكرر هذا في الاحاديث كثيرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم
13:32يعلمه مضى في الحديث الالهي في يقول الله جل وعلا يا عبادي ان اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته فيما بينكم محرما فلا تظالموا. هو نص من الله جل وعلا. في النهي عن
13:52ظالم والظلم في الاصل كما سبق. هو وظع الشيء في موظع في غير موظعه ان تضع مثلا الاعتداء او غيره في في من يجب ان تظع فيه الخير والمنفعة والاعانة وغير ذلك
14:22انعكس هذا فقد وقع في الاثم. ثم الظلم انواع واقسام بعضه اشد من بعض وقد يكون ظلم الاقرباء ابلغ واشد من ظلم البعيد مثلا ظلم الاخ من النسب الذي له حق الصلة وحق الرحم
14:52اعظم من ظلم من ليس كذلك. وكذلك ظلم الزوجة وظلم الاولاد وغيرهم اعظم من ظلم من ليس له صلة معك قريبة فهو انواع ولهذا لما قال ابن مسعود رضي الله عنه للنبي
15:12صلى الله عليه وسلم اي ذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت ثم اي قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك. قلت ثم اي؟ قال ان تزاني بحليلة
15:32وذكر من هذه الانواع اعظمها هذه الانواع لان الشرك هو اعظم الذنوب اه قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. لان الخلق مقتضى الخلق ان تعبده. الله خلق عباده عباده للعبادة. فاذا وظع العبادة في غير موظعها في مخلوق وقد وقع في الظلم العظيم الذي
16:02اذا مات عليه يكون مصيره في النار بلا تردد. لان الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ثم بعد ذلك سقف سفك الدماء. هي اعظم الذنوب بعد هذا
16:22وهي درجات. فاذا كان القتل القريب قتل الابن فهذا اعظمها اليس معنى ذلك ان غيره ليس عظيم؟ بل عظيم ولكن الذنوب تتعاظم بالجرم بسبب يعني ما يكون الذي يفعل مكترفا جعل بدل الصلة والرحم والاحسان
16:52الاساءة. وكذلك الجار له حق. يجب ان تحفظه. في اهله وفي جواره وفيه. فاذا وضع بدل ذلك الاساءة وابلغ الاساءة واعظمها ان يعمل الفاحشة في زوجتي كان من اعظم الاشياء فهذا دليل على ان الذنوب انها تعظم وان كانت
17:22الصورة واحدة تتعاظم بالنسبة لهذه الاشياء وهنا لاشياء كثيرة بهذا القلب. ثم الظلم يقول انه ايظا اقسام. لانه درجات فهو ايظا اقسام. ظلم ليس قابلا للعفو ولا الغفران اصلا وهو شرك. اذا مات الانسان عليه فهو ميئوس منه فهو في النار قطعا بلا تردد
17:52لقطع الله جل وعلا بذلك. الثاني الظلم الذي يكون بين العبد وبين ربه لترك شيء من الواجبات او ارتكاب شيء من المحرمات. فهذه اسهلها. لان الله اعفو كريم. اذا مات الانسان على ذلك فهو الى الله. والاما اذا تاب فالتائب كمن لم
18:22كمن ليس له عليه ذنب ولكن بشرط ان تكون التوبة صادقة والله جل وعلا اوجب علينا التوبة اوجب علينا ان نتوب. قال ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. وقال يا ايها الذين
18:42امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا. والتوبة النصوح انك تأتي بها تقلع من الذنب اولا يعني تتركه. ثم تندم على ذلك والندم هو تألم القلب وتوجعه. يتألم كيف وقعت في هذا؟ كيف كيف ظحك
19:12الشيطان والنفس فيتألم ويندم الثالث العزيمة بان انه لا يعود لا يعود الى هذا الذنب ابدا. يعزم عزيمة مؤكدة مؤكدة انه لا يعود. فان قدر انه بعد هذه الامور وقع في ذنب فعليه ان يفعل ذلك ايضا مرة اخرى وهكذا. ولكن ما هو معناه انه يضمر انه ينتب
19:42ثم يعود هذا ماء ليست توبة هذه توبة الكذابين. وهي من الاستهزاء بالله جل وعلا. ان الله علام الغيوب يجب ان ان يطلع على قلبك انك صادق. فاذا علم جل وعلا منك صادق قبل توبتك. والا قد يتضاعف
20:02الذنب ولهذا يقول جل وعلا انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب سوء بجهالة يعملونه جاهلين ما هو عالمين انه مرتكبين متعمدين ولكن يقول الصحابة
20:22رضوان الله عليهم في هذا كل من وقع في الذنب فهو جاهل. كل من عمل الذنب فهو جاهل وكل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب. لان الانسان لو مثلا
20:42كلمة قدر الله وعظمته ما يمكن ان يقدم على الذنب. فلله المثل الاعلى لو ان انسان مثلا امام ملك سفاك للدماء للدماء وجبار ثم يكون على بساطه هل يمكن ان
21:02انه يتعدى على زوجته او على احد من اقاربه لا يمكن هذا في المخلوق نفسه والخالق لا يخفى عليه شيء تعالى وتقدس يطلع عليك ويعلم ما في نفسك ويراقبك. يجب ان تعلم ذلك ولا تقدم على الذنب وهو
21:22انظر اليك قيل لاحد العلماء نريد موعظة فقال اذا اردت ان تعصوا الله فلا تدعوه ينظر اليكم. فعجب كيف هذا لا يمكن؟ قال اذا كنتم تعرفون ذلك انه لا يمكن كيف
21:42تعصون الله. هذا لا يجوز. قالوا زدنا. قال ان ابيتم الى المعصية فاذا اردتم المعصية فلا تسكنوا في في بلاده في ارضه. قالوا هذا مثله مثل الاولى. كل شيء ملك الله
22:02قال كيف يعني يحسن منكم تعرفون هذا ثم تقدمون على معصيته؟ قالوا زدنا. قال اذا اردتم ابيتم الا المعصية فلا تأكلوا رزقه هذا مثل الاولى ايضا. كل شيء رزق الله. ثم قال اذا اتاكم الموت قولوا ما نموت ما نريد الموت
22:22قالوا ليس هذا قال اذا كنتم تعرفون ان ليس لديكم كيف كيف تعصون؟ الى اخر ما قال من هذه الاشياء التي يعني لو تصورها الانسان حق التصور علم انه مغرور وانه جاهل
22:42انه جاهل ثم القسم الثالث من اقسام الظلم الظلم الذي يكون بين العباد بعض من بعض من تعدي الى مال او عرظ او ما اشبه ذلك وهو كثير جدا. فمثلا الكلام في الناس هذا
23:02من الظلم من من الظلم الذي سوف يؤخذ به الانسان. وقد بين ذلك رسول الله صلى وسلم وقال الغيبة ذكرك اخاك بما يكره في غيبته. فقيل اذا كان فيهما اكره قال اذا كان
23:22فيه ما تكره وقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تكره فقد بهته. ومن ذلك ايضا نميمة قد انهم من شرار الناس من يفعل هذه الاشياء من شرار الناس. وكذلك الاموال وغيرها
23:42كونوا يتآخذ مالها وما اشبه ذلك ويظلمه بحق يجحد حقه او ما اشبه ذلك. وهذه مبناها على التشاح ولهذا لابد ان تؤدى الى اصحابها الا ان يعفو الانسان. صاحب الحق. وبدون
24:02عفوي لابد ان الله حكم عدل سوف يجمع الناس في صعيد واحد ويؤدب فلكل ذي حق حقه. حتى البهائم فان يقتص من الشاة قلنا للشاة الجلحى التي ليس لها قرون. ثم يقول الله جل وعلا لها بعد ان تأخذ الحقوق. كوني
24:32ترابا هناك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا يعني مثل البهائم. فاذا لا بد من اداء الحقوق ولهذا يقول جل وعلا ايوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم شأن يغنيه
24:52والفرار والله اعلم لاجل خوف المطالبة بالحقوق. انسان يفرح ان يكون له حق على ابيه او على امه او على اخيه او ما اشبه ذلك حتى يطالبوه. لانه يخاف ان
25:12يخف ميزانه آآ كذلك يهرب حتى لا يؤخذ من حسناته شيء. ولكن ما ينفع لا بد من ذلك ولهذا يأتي اصحاب الحقوق يتعلقون باصحابهم يوم القيامة يقولون يا رب خذ لنا من هذا حقنا
25:32الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل ذنب عسى الله ان يعفو عنه الا الرجل الا الرجل يموت مشركا او يقتل نفسه بغير حق. هذه اشدها واعظمها. فعلى كل حال الظلم
25:52ظلمات يوم القيامة وكذلك في الدنيا. ولا يفعل الظلم الا من ليس عنده خوف من الله جل وعلا ويستبعد ما سيكون يوم القيامة من القصاص لما يقول لا يظلمه ولا يخذله. الخذلان عدم النصرة. ان تجده مثل
26:22او مظلوما ثم لا تنصره. ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما. قيل هذا نصرته مظلوما فكيف ينصره ظالما؟ قال تمنعه من الظلم. وتحجزه عن ذلك فهذه نصرته. يعني تحول بين
26:42فهو بين الظلم فاذا فعلت ذلك فقد نصرته. فلا يخذل المسلم اخوه المسلم اذا رآه مهظوما اذا اراه مظلوما يسعى الى ازالة الظلم ما يستطيع. الانسان ما كلف بالشيء الذي لا يستطيعه. وقوله ولا يكذب ايضا هذا من الحقوق يعني تحدثه بحديث وانت فيه كاذب هذا
27:12لا يجوز ان يقع من المسلم. وقد جاء النص في هذا انه كفى بالانسان اثما في ذلك. تحدث اخاك في امر يصدقك فيه وانت له وانت كاذب. هذا اسمه عظيم ايضا. ثم قال ولا يحقر
27:32يعني كونه يحقره لابد انه متكبر متعال عليه فالحقران يأتي من المتكبرين. المتعاظمين الذين يريدون العلو في الارض واذا كان مسلم فلا يجوز ان تحقره ولا يكون الامور التي قدرها الله جل وعلا مدعاة لذلك ان
28:02كن فقيرا مثلا او ظعيفا او ما اشبه ذلك يجب ان تعطيه حقه وان تعرف ان الاكرم عند الله ان اكرم الناس عند الله اتقاهم. ان اكرمكم عند الله اتقاكم. الكرم بالتقوى كما سيأتي
28:22ولا يحقره. ثم قال التقوى ها هنا. ويشير الى صدره ثلاثا يعني ان اصل الايمان واصل الذي يحمل الانسان على الاخلاق الحسنة او العكس في القلب ولكن اذا كان القلب قد تحلى بالتقوى الذي هي طاعة الله ومجانبة
28:52المعاصي فانه لا يفعل الامور المكروهة المنهي عنها. لان القلب هو امير الاعضاء تمتثل الاعضاء لما يأمر به. اللسان واليد والرجل والسمع والبصر. والكلام كلها تبع لذلك. ولهذا قال التقوى ها هنا
29:22ان كان في التقوى كانت التقوى في قلبه فانه لا تظهر منه هذه الاشياء. وليس معنى ذلك كما الظلال الذين يقولون معناه اذا كان قلبك متقي فانت افعل ما تشاء. افعل الظلم وافعل
29:42فهذا لا يمكن ان يقع. لان هذه من المتضادات. اذا كان القلب فارقا من التقوى نعم فعل هذه الاشياء اما اذا كان متقيا فالتقوى تمنعه. ان يفعل ذلك والملازمة بين
30:02ما في القلب والاعمال التي في الجوارح هذا شيء معروف. متلازمة لا يمكن يوجد تقوى قلب مع فسق الجوارح هذا لا يمكن. قوله ويشير الى صدره ثلاث مرات يعني اشارة الى الصدر ان هو المقصود ما ذكر ان الاصل هو ما في القلب من الايمان
30:32والخوف من الله ومراقبته فاذا وجد ذلك فان الامور امور المرء كلها تكون مستقيمة يستقيم اللسان وتستقيم الجوارح وغيرها. ثم قال بحسب امرئ من الشر ان اخاه المسلم بحسب يعني يكفيه من الشر في الهلاك هذا معناه يكفيه من في الهلاك
31:02من احتقاره لاخيه المسلم. بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم وهذا وعيد شديد. انه اذا احتقر اخاه المسلم انه يكون هالكا. ثم قال كل كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه هذه من الامور التي كان يخطب فيها رسول الله صلى الله
31:32عليه وسلم كما خطب يوم عرفة ويوم النحر واليوم الثاني الحادي عشر والثاني عشر لانه كرر هذه الخطب لانه صلوات الله وسلامه عليه يعلم الناس انها هذا اخر اللقاء وحتى يبلغه ففي هذه
31:52لا يردد هذه الامور. وكان يؤكده يقول اي بلد هذا يقول البلد الحرام. قل اي يوم هذا؟ يكون يوم الحرام واي شهر هذا؟ يقول الشهر الحرام هي حرام على حرام على حرام. وقال ان دماء
32:12واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهر كم هذا يعني لانها محرمات مؤكدة فلا يجوز للانسان ان يتعرض لاخيه المسلم لشيء من ذلك لا عرظه
32:32والعرض معروف ما هو. كونه يتكلم فيه يقول فلان فيه كذا وكذا. فلان كذا فلان فيذمه ويتكلم فيه الشيء الذي لا يجوز. او الشيء الذي يسوء ويحزنه وان كان فيه فلا يجوز ان يتكلم فيه في غيبته ولا كذلك في حضرته في الشيء الذي فيه
33:02اساءة لان مقتضى الاخوة ان يجلب النفع والفرح له والسرور ولا العكس. فانعكس القضية فهو داخل في النهي اما الدم فالدم من اعظم الجرائم سفك الدماء والدم يدخل فيه الظرب الى
33:32اخراج الدم ولهذا قال دمه دمه حرام. يعني اخراج دمه من بدنه ويتضاعف فان وصل الى القتل فهو اعظم شيء. واذا اول ما يقضي الله جل وعلا يوم القيامة بين
33:52الناس في الدماء يأتي المقتول حاملا رأسه بيده ممسكا القتيل القاتل يا ربي سل هذا فيما قتلني. اذا جاء يقول الله تعس. المقتول القاتل. ومن مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما
34:22اي وعيد نشهد من هذا؟ المقصود ان الدما محرمة التساهل فيها دليل على عدم الايمان وعدم المعرفة وعدم كونه مسلم اصلا قد يقدم عليها بلا مبرر وقوله وماله كذلك لما قيل والمال حتى انه جاء السؤال وان كان قليل
34:52الماء الآخر قال وان كان قضيبا من اراك. وش القضيب من الاراك؟ يعني الذي يقضبه تقضبه اليد يعني سواك وان كان هذا القدر اذا اخذه فانه يلقى الله جل وعلا وهو عليه
35:12غضب من الله نسأل الله العافية. اما العرض فعرفنا ما هو العرض. واعظم ما اعظم الذنوب استطالة الانسان عرظ اخيه. كانه يكون قدحا يقدح فيه دائما فلان فيه كذا وفلان فيه كذا الى اخره. فهذا الحديث حديث عظيم يجب ان نمتثل ما نهاناه
35:42عنه رسولنا صلى الله عليه وسلم لان لا نقع في الاثم لان لا نقع في عقاب الله جل وعلا ومن لم يفعل ذلك فاللوم عليه. وسوف يندم بلا شك. نعم اقرأ الحديث
36:02الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن
36:22ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
36:42ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. لم يسرع. لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ
37:02في هذا الحديث ايضا الترغيب في عمل الخير. ونفع المسلم. عكس اول الاول فيه التحذير من مظرة المسلم واساءته. وعاد فيه الترغيب في نفعه وفي كشف ما يقع فيه من شدة واعصار وكذلك
37:32الستر عليه يستره. اذا وقع في امر مشين. يستره ولا يكون عونا على فضيحته الشيطان فلهذا قال من نفس عن مؤمن التنفيس معناه انه يجعل له شيئا من الخروج من هذا الشيء. ولا يلزم ان يخرجه
38:02مطلقا اه تنفس الشيء اذا كان اول مكتوما ثم ثم تنفس. فاذا كان في في امر جديد فاخرجه من اخرجه ولو قليلا منه او اعطاه ما يمكن انه يكون وتنفيسا له. والكربة الكرب التي يقع فيها الانسان هي ما تلم به
38:32تكرمه وتحزنه ويهتم بها. فهذه قد تكون فيما يخصه في ذاته في في نفسه وقد تكون فيما يريده من جلب مال او ما اشبه اذا شابه ذلك شيء امر ظروري
38:52وكرب الدنيا كثيرة. فاذا نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الاخرة. وهذا دليل على ان الجزاء من جنس العمل. وهو كثير في الكتاب والسنة وهي قاعدة معروفة ولهذا ذكر هنا ان
39:22فمن نفس عن مؤمن في الدنيا كربة فانه ينفس عنه من كرب الاخرة كربة ولا سواء. كرب الاخرة عظيم وشديدة جدا. ولكن الجزاء من جنس العمل والله يزيد. ويتفظل جل وعلا ولهذا جاء ان يكون الجالس الجزء من جنس العمل كما قال الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من
39:52في الارض يرحمكم من في السماء. ثم قال ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. والتوسير ايضا ان يكون مثلا لسد الطريق امامه في امر من الامور فيفتح له الطريق بان يعطيه الشيء الذي يستطيع ان يسير فيه
40:22معنوي يعني ما هو الطريق طريق الشارع مثلا يكون مدين يمسك بدينه او يسجن او ما اشبه ذلك. يعطيه الشيء الذي يتخلص من ذلك. هذا تيسير تيسير وهذا كثير ايضا. الجزاء كذلك ان الله ييسر له
40:52اموره في الدنيا والاخرة وهذا صار يعني جزاؤه في الدنيا والاخرة شيء مقدم معجل والمؤخر اعظم. ثم قال ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. وهذا ايضا عام تستره من عيب او شيء مكروه يشينه او ما اشبه ذلك. سواء بالشيء الذي يكون
41:22وفيه حد من الحدود او فيه اثم من الاثام جريمة قبل ان يصل الى الحاكم فتستره وتأمره بالستر والتوبة والرجوع ولا يفتضح ولهذا اذا شفع الانسان في شيء من ذلك قبل ان يرفع الى
41:52القضاء فانه يكون عمل معروفا. اما بعد ذلك فلا يجوز التعرض له. كما جاء صحيح ان امرأة شريفة سرقت زمن الفتح فاهم قريش سموه وقال من من يجرأ ان يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرها؟ آآ قال
42:22المال قالوا لا يجرأ على ذلك الا حبه ابن حبي. اسامة ابن زيد. فذهبوا اليه وقالوا لو كلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الامر حتى لا تقطع يد هذه المرأة الشريفة جاء
42:42اليه يكلمه فغضب صلى الله عليه وسلم قال تشفع في حد من حدود الله؟ وايم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها الشفاعة اذا وصلت الحاكم لا يجوز في الحدود انه يتعرض لها ولكن قبل ذلك
43:02جائز ثم يستر علي. ان يستر عليه يؤمر بالتوبة والرجوع ثم كذلك حتى في الامور التي تخصه. يجب ان يستر عليه الامور التي يستحي منها والامور فكل شيء يشين ويستحي منه اذا فعل الانسان ذلك ستره بان يعطيه الشيء الذي
43:32مثل يزيل عنه هذا الشين كأن يكون مثلا لا يستطيع ان يأكل ليس فعنده طعام ليس عنده كسوة ليس عنده شيء من فيستحي من الناس. فيستره من كسى عاريا فقد ستره. والله جل وعلا سوف يعطيه الجزاء الوافر
44:02في الذي هو اعظم مما يتصوره الانسان في امر الدنيا. وكذلك في الامور الاخرى وهذا وعد من انه يكون في الدنيا والاخرة. ثم اخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم في شيء
44:22قال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه يعني هذا يشمل كل شيء. ما كنت ما دام انك في عون اخيك والله في عونك. وقد كان السلف حريصون على اعانة الضعفاء. وحريصون جدا
44:42على اخفاء ذلك حتى ان ابو بكر رضي الله عنه كان يحلب ماشية لبعض الذين تذهبون تذهب رجالهم من النساء الحية الذي حوله كان هو الذي يحلب ابو بكر. فلما استخلف قال بعظ ذلك الحي اذا لا
45:12ابو بكر قال كلا بل سوف احلب لكم. وذلك ان العرب كانوا ما يدعون ستحلب الذي يحلب الرجال هذه كانت طريقتهم. فكان الرجل اذا غاب يقوم حوله من جيرانه ما ما يريد ان
45:42اليه ومن ذلك الحل. عمر كان رآه طلحة رظي الله عنه يدخل في بيت. في فلما صار الصباح ذهب الى ذلك البيت طلحة وجد فيه عجوز مقعدة فسألها من هذا الرجل اللي يأتيه؟ قالت هذا رجل يأتي الي يعطيني بما ما اريد
46:12ما احتاج اليه هو يأخذ عني الاذى. يخرج عني الاذى. عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. وكثيرا ما كانوا يصنعون هذه الاشياء. كل ذلك رغبة بما عند الله جل وعلا. ولا يحقرون شيئا. ولا يتكبرون
46:32عن هذه الامور عون المسلم ولا سيما اذا كان عاجزا وليس له من يقوم بشأنه وامره ويصلحه. فانهم يحرصون على مثل هذه الاشياء. وكانوا يخفون اعمالهم حتى لا يكون فيها شيء للناس. حتى تكون كلها لله جل وعلا
47:02ثم قال ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. التماس الطريق قد يكون على نوعين اما ان يكون بالحس بان يأتي يمشي الى مجالس العلم ويتعلم من جاء بهذا
47:22الصفة فهو داخل في هذا الوعد. وقد يكون امر معنوي بان يقرأ الكتب ابحث ويعد نفسه لذلك فهذا ايضا طريق والواد يقول سهل الله له به طريقا الى الجنة يعني انه يسهل له به عمل صالح يوصله الى الجنة. ويكون هذا في الدنيا
47:52ثم قال وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه والبيت هو مساج المسجد مساجد الله جل وعلا وهذا معناه ان الاجتماع على الذكر وعلى تلاوة الكتاب وعلى
48:12العلم انه امر مطلوب ان يكون في المسجد. وذلك لان المسجد يأتي اليه كل احد. من خلاف البيوت ان البيوت ما الخاصة الذين يعرفون انهم يعني لا يمنعون في هذا او انهم يدعون ما يأتي الا من يدعى
48:32والا ذكر انه يكون لهم اربعة اشياء. الاولى نزول السكينة والسكينة قيل هي الملائكة وقيل هي شيء يكون في القلوب يدعو الى الخير ويمنع من الشر. من الله جل وعلا
48:52ولهذا قال غشيتهم السكينة. الثاني نزول الملائكة انها تحف بهم. نعم. الثالث نزول الرحمة من الله جل وعلا الرابع ان الله يذكرهم فيما عنده فيمن عنده وذكره في من عنده يعني
49:12اثني عليهم في الملأ الاعلى يعني في الملائكة حتى يدعوا لهم. وهذه كلها امور عظيمة ما ينبغي التساهل فيها واقوى العلم يقول العلماء انه علمان علم يكون العالم بصفات الله وبالله جل وعلا يورث له الخشية والخوف من الله جل وعلا وهذا هو العلم
49:42انما يخشى من الله انما يخشى الله من عباده العلماء. الثاني العلم الذي يحمل وهؤلاء حملة العلم هم الذين يتعلم منهم. وهؤلاء هم الذين اذا اه ماتوا فقد العلم. ثم يتخذ الناس وناس جهال
50:12ويفتونهم فيضلون ويضلون. ثم يرفع العلم. كما قال صلى الله عليه وسلم. ان العلم بموت العلماء. ثم بعد ذلك العلماء. يبقى العلم في الكتب. وفي المصاحف ويصير لا يفهم يعني ينصرف الناس عنه وربما يتعلم لغات غير لغة الكتاب والسنة. يصيرون لا يفهمون
50:42لا يفهمون شيئا. ثم بعد ذلك يسرى يسرى على ما في المصاحف وترفع. ثم يبقون الناس لا يعرفون شيئا وعليهم تقوم الساعة. تقوم الساعة على شرار الناس. ولا تقوم الساعة حتى لا يقال في الارض الله الله. نسأل الله
51:02الله جل وعلا ان يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد يقول السائل هل يشرع عقد النكاح في المساجد كما يفعل الان؟ لا بأس في المساجد لكن يقصد في المساجد يعني لاجل بركة وما اشبه
51:22كذلك هذا ما له اصل. ولكن اذا عقد ما في بأس في اي مكان. في اي مكان والمساجد هي خير البقاع الناس يتحرون ذلك حتى لو يكون الولام والبركة والبركة ليست في هذا فقط في العقد. البركة
51:42كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم الا ايسر النكاح مؤنة هو اوركه يعني ميسر الناس ان يكون هذا فلا يعسرون الامور. بل ييسرونها حتى يكون مباركا بركة من الله جل وعلا. نعم. احسن الله
52:02يقول فضيلة الشيخ ما رأي الاسلام في عمل المرأة وخروجها من بيتها للعمل وخصوصا في ضوء ما يحدث في موانع العمل من اختلاط بين الرجال والنساء وتبسط فتبادل الحديث والمجالسة اخبرونا اثابكم الله. الاسلام ليس رأي. لا يقال رأي الاسلام
52:22الحكم حكم الله حكم حكم الدين حكم الشرع آآ المرأة قد ميزها الله جل وعلا باشياء معينة وامرها بان تقر في بيتها. ولها مهمة كبيرة جدا. لا تقل عن مهمة الرجل
52:42في تربية الابناء. فاذا كانت المرأة صالحة باذن الله جل وعلا يكون الابناء صالحين اما اذا اهملوا وصار ليربيهم اما خادم واما فسوف يخرجون على خلاف ما يراد نسأل الله
53:02لان التربية مهمة كذلك الامور التي تزاول في البيت هي شأنها وشأن الرجل انه قوام على المرأة. اما اذا سلكنا مسلك الغرب صار لا فرق بين الرجل والمرأة فسوف تفسد الامور كلها
53:22افسدوا المجتمع كله. وكل البلاجان من هذه الطريقة. الله جل وعلا امر النساء ان يقرن في بوفيه في بيوتهن وان يقمن بالشيء الذي وكل اليهن. والمرأة اذا خرجت استشرفها الشيطان. بمعنى استشرفها
53:42يعني صارت مطية له. يدعو بها الى الفساد. وهي فتنة. يمكن اجتماعها مع الرجل الا ويحصل الفتن ويحصل الاختلاط والشر الذي لا يخفى على على العقلاء. الان حتى ضرب العقلاء في الغرب صاروا يدعون الى ان تكون المرأة في بيتها مستترة لانه
54:12عاينوا هذه الاشياء وان كانوا يريدون المسلمين انهم يفسدوا تفسد اخلاقهم وتفسد ابنائهم يمانعون من ذلك يمه الامر في هذا ليس خفيا. حتى هناك دعاة على ابواب جهنم يدعون هنا النساء الى الخروج ومجاراة الرجال. جنبا الى جنب. حتى ويزعمون ان هذا هو التقدم. ونعم تقدم ولكن
54:42الى جهنم الى الفساد الى الانحطاط. نسأل الله السلامة. كل شيء يخالف امر الله جل وعلا ويخالف امر رسوله لا خير فيه صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله