استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح (الجواب الفاصل بتمييز الحق عن الباطل لشيخ الإسلام ابن تيمية) ٤/٢ | الشيخ عبدالله الغنيمان

0:01العلم خير منحة حبانا بها الذي علمنا البيان العلم نور ساطع لا قال رحمه الله تعالى لكن ليس معنى ذلك ان الله في جوف السماء وان السماوات تحصره وتحويه. فان هذا لم ينقله احد من سلف الامة وائمتها. بل هم متفقون على
0:31ان الله فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. ليس في مخلوقاته شيء من ذاته. ولا في ذاته شيء من مخلوقاته. وقد قال ما لك بن انس ان الله في السماء وعلمه في كل مكان. وقالوا لعبدالله
0:51ابن المبارك بماذا نعرف ربنا؟ قال بانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. وقال قال احمد بن حنبل كما قال هذا. وقال احمد بن حنبل وقال احمد بن حنبل كما قال هذا وهذا
1:11وقال الشافعي خلافة ابي بكر حق قضاها الله في سمائه. فاجمع عليها قلوب اوليائه. وقال الاوزعي داعي كنا والتابعون متوافرون نقر بان الله فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته. فمن
1:31اعتقد ان الله في جوف السماء محصور محاط به. او انه مفتقر الى العرش او غير العرش من المخلوقات. او ان استواءه على عرشه كاستواء المخلوق على كرسيه فهو ضال مبتدع جاهل. بسم الله الرحمن الرحيم
1:51وانا لكن ليس معنى ذلك ان ان الله في جوف السماء او ان السماوات تحشره اذا كان في جوف السماء السماوات تحصره وتحويه فان هذا لم يقله احد من سلف
2:11الامة سبق انه ان العقيدة ما تؤخذ عن احد من الناس الى فهمه ولا قوله ولا يقلد في ذلك احد وانما تؤخذ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وآآ يستعان بقول
2:31اقوال الائمة على الفهم ما هو على انها هي اصول. والائمة لا يخالفون ما في كتاب الله ولا في سنة رسوله. بل يقولون ما قاله ولكنهم ينفون الامور الباطلة التي قد يفهمها بعض الناس وعقيدة كون الله جل
2:51في كل مكان هذه موجودة في كثير من الناس. ولكنها ضلال. توجد في الصوفية توجد في الاشعرية وتوجد في اصحاب الكلام واصحاب لم يقولون الله في كل مكان. وآآ ما يعتقد ان الله فوق لماذا؟ يقولون لان اذا قلنا انه فيك صار في جهة محصورة والله لا يحصره جهة
3:21وش هالدليل؟ ما في عندهم دليل عقودهم فقط واقوالهم واراؤهم قد مثلا يقولون ان الله يقول وهو لا في السماء له وفي الارض اله. يقول يعني مألوف في السماء معبود ومألوه في الارض
3:41معبود في الارض ما هو معناه انه في الارض وفي السماء وجوده فقط يعني في بذاته تعالى وتقدس. فكلام الله لا يختلف بعضه يوافق بعض ويتفق بعضه مع بعض كما كما ان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:01ثم يقول لكن يعني ان هذا الذي يعني يقول انه نسم تحصره او تحويه ان هذا لم يعرف قدر الله ولم يعرف عظمة الله. وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته
4:21يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون. السموات كلها على سعتها وتكون في كفه جل وعلا صغيرة. مثل ما يقول ابن عباس مثل الخردلة بكف احدكم ولله المثل الاعلى. تعالى الله
4:41وتقدس اثبات بات الصفات التي وصفها الله جل وعلا من كونه عال على كل شيء هذا اصل عظيم يجب ان يكون مستقل في القلب. ولا كيف الذي يقول في كل مكان اذا سجد بيقول سبحان ربي الاسفل
5:01او الذي عن يميني او الذي عن شماله او هذا ضلال هذا كفر بالله جل وعلا. الله على من كل شيء ولهذا كان الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم اذا ارتفعوا على شيء من
5:21يسيرون مصيرهم دائما في طاعة الله اما في جهاد جهاد الكافرين او في امرأة او في حج يقول كنا اذا كنا كما في حديث ابي موسى اذا ارتفعنا على نشز او
5:41كبرنا الله اكبر الله اكبر واذا هبطنا سبحنا والتسبيح تنزيه لله جل يعني يسبح ان يكون في المنخفضات او في السبل. ويكبر لان المرتفع هذا له علو على اللي حوله. يقول العلو لله والكبرياء لله ما هي ما هي اني مخلوق. هذا معنى التكبير
6:11على المرتفع والتسبيح على منخفض. الله جل وعلا فوق عرش مستو عليه. وليس هو محتاجا اليه. بل العرش يحمله هو جل وعلا بقدرته وكذلك عمالته ولكن لحكمة ارادها جل وعلا. اما اعتقاد ان الله في كل مكان فهذا ظلال
6:41وهم يقولون مثلا في كلام مخترع كان الله ولا مكان. وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان. نقول نعم كان الله ولا مكان ولكنه خلق العرش فاستوى عليه
7:01والمخلوقات هو العرش. وليس الاستواء على العرش انه يحتاج اليه. ولكن انه هو العلي الاعلى. ثم سيأتينا انه ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة اخر الليل فهو ينزل وهو فوق كل شيء. نزوله يليق به يخصه. ليس نزوله كالنزول المعهود لنا
7:31ولهذا لما تكلمنا اشياء حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هذا اكثرهم رده واكثرهم لم يفهمه. قل لو قلنا بمقتضى هذا الحديث للزم ان يكون نازلا اربعة وعشرين ساعة لان مسير الشمس في الارض هكذا. وكل ما انتهى اخر الليل بدأ فيما بعد
8:01الى ان تدور على الارض اربعة وعشرين ساعة. هذا لو كان النزول مثل نزوله التي تعهدونه نزولكم. اما نزول الله جل وعلا فهو يليق بعظمته. ينزل الله كل ليلة في في ان واحد. اخر في وقت واحد. ويرتفع الى عرشه
8:21فهو كاستماعه لخلقه. وهو استمع له في ان واحد وان كانوا ملء السماوات وملء الارض ولا يفوته سماع احد منهم. كلهم يستمع لهم. وهل يعقل شيء من شيء هذا لا يمكن ابدا. هذا خاص به جل وعلا. فافعاله كلها تخص ولا تشبه افعال المخلوق
8:51ولهذا سبق ان افعله ليس كافعال احد. كما ان صفاته ليست كصفة احد كما ذاته جل وعلا ولهذا يقولون وهم متفقون على ان الله فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. معنى بائن انه جل وعلا ليس مختلطا فيهم
9:21هذا معنى البينونة باين يعني لا يختلط فيه. ليس كما يقولون انه في كل مكان في اجواء في الحيوانات في الاماكن القذرة حتى نسأل الله العافية. وهذه العقيدة التي يقولون يزعمون انها عقيدة
9:41الناس الذين ظلوا مثل ابن عربي واتباعه غيره ولا يزالون عليها وكذلك الاشاعرة يقولون ان الله في كل مكان. وهذا ظلال ولكن هل الذي يقول مثلا ان الله ليس سوينا على عرشه انه بكل مكان اقول هذا تكذيب للقرآن. ورد لكلام الله جل وعلا. ومن
10:11كذب القرآن ورد كلامه جل وعلا فهو ليس بمؤمن. كافر ولكن لقيام الشبه عندهم والامور التي تلقوها عن مشايخهم التي وثقوا بهم وهي تخالف كتاب الله وتخالف الفطر حتى. فطر الاديمي
10:31فان هذه لما قامت عندهم منعت من آآ تكفيرهم حتى يبين لهم الامر ويوضح اذا اصروا على مثل هذا حكم عليهم بما قاله الامام مالك. يقول ارى انهم يستتابوا فان تابوا والا قتلوا
10:51هكذا يقول وكذلك يقول غيره. كانوا يقولون هكذا يقولون ان ان الله في كل مكان ما كان الجويني الذي يسمونه امام الحرمين كان يتكلم بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع له كرسي والناس عنده
11:21سمعون كان يقولون كان الله ولا مكان وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان. كان عنده رجل من اهل سنة وقال له دعني من هذا الكلام ولكن اخبرني عن ظرورة اجدها انا في نفسي وان تجدها في نفسك
11:41ما قال قائل يا الله يدعو لوجد دافعا يدفعه من داخله انه يطلب ربه يرفع ما يلتفت يمين ولا شمال. كيف ازيل هذه الضرورة التي في قلبي وفي قلبي غيري
12:01حتى اصدق بكلامك انه في كل مكان. فالرجل تحير صار يبكي. فقال حيرني الرجل يعني كان عمره تقريبا من ستين سنة في ذلك الوقت وكل وقته يتعلم يقرأ يعني كلمة واحدة علمه كله زلم كلمة يقولها. لانه مبني على على جرف هار. على هيار
12:31هو ثابت لو كان مبني على كتاب الله والنصوص التي يعتمد عليها ما يزول ولا يتزعزع. ايمانه يكون ثابت لكن هذه صفة الحق. الحق يكون ثابتا. اما الباطل يتزعزع ويذهب كما قال الله
12:51جل وعلا ونقص بالحق على الباطل فاذا هو زاهق. ونقف على الحق جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. وقل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد. الباطل ما لا ثبات له
13:11وينتهي ولهذا مثل هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام اذا جاءهم الموت يحارون في نهاية امر يحار ما يدري ماذا يعتقد. يقول الغزالي عن نفسه. قل كنت اضع على وجهي وافكر في اقوال الناس. فيأتي الصباح وانا ما تبين لي شيء. كيف يعني عنده هم
13:41عندهم ما ما يدري ماذا يعتقد. اخيرا صار يأخذ صحيح البخاري ويضعف على صدره. يجزي هذا شيء اه لابد ان الانسان انه يبني عقيدته اه بناء صحيح على قواعد سليمة وهي كتاب الله وسنة
14:01سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ان هؤلاء فهم اذا جاءت الحقائق زال ما عندهم من اه الرعونات ومن اه الكلام الذي لا حقيقة له. قل بل هم متفقون على ان الله
14:21فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا من صفات منه. صفاته تقوم به جل وعلا. والصفة ما تفارق الموصوف ولكن الصفة لها اثر
14:41اه مثلا من صفات الله الرحمة ومن اثارها الرحمة الموجودة عند الناس جعلهم راحمين. الله يرحم الراحمون. وكذلك النعيم الذي ينال الخلق كلهم من اثار رحمته والجنة ايضا من اثار الرحمة. كما قال الله جل وعلا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
15:11فاما الذين اسودت وجوههم وكفرتم بالله. ثم قال اما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون ففي رحمة الله يعني في الجنة سماها رحمة وكذلك في الحديث الصحيح. قال الجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء
15:31هذه اثارها وكذلك الخلق الخلق من اثر الخلق صفة الخلق المخلوق المخلوقات من اثارها ولهذا سبق ان قلنا ان افعاله تكون لازمة وتكون متعدية. فالافعال المتعدية لا بد ان يظهر اثرها
15:51من لازم الاستواء مثل النزول مثل المجي هذه تقوم به جل وعلا فالمقصود ان الله جل وعلا يفعل ما يشاء. وله الصفات الكاملة والافعال الكاملة. كما ان ذاته ذاته كاملة
16:11لا يشبهها شيء كما سبق. وقوله وقال مالك ابن انس ان الله في السماء وعلمه في كل مكان حلمه يعني انه لا يفوته شيء. وسمعه لا يفوته شيء ولهذا يقول جل وعلا ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. ولا خمسة الا هو سادسهم. ولا ادنى
16:41ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم يقول جل وعلا هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما يلج في الارض وما
17:01تخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. ومعنا بعلمه واطلاعه واحاطته لا يفوته شيء. آآ كل الخلق هو محيط به. وكل في قبضته كلهم يشاهدهم ويسمع كلامهم ويراهم ولهذا المعية
17:31الى قسمين معية عامة شاملة مثل هذه الاية. والاية الاولى التي في سورة يعني عامة الخلق كله ومعية خاصة تخص اهل الطاعة واهل التقرب اليه ثم قال جل وعلا في موسى واخي انني معكما اسمع وارى. يعني معك
18:01هما دون فرعون فهو مع موسى ومع هارون وليس مع فرعون. انهم يخاطبونه كلهم في مكان واحد فهو معه ما يسمعه يرى يعني ولهذا صار هذه لها مقتضى وهذه لها مقتضى. ايش المقتضى
18:21يعني الذي يدل عليه فالاولى من مقتضاها الخوف والاطلاع والمراقبة. يعني اذا علمت ان الله معك يجب ان تراقبه يجب ان تخافه. يجب ان لا يشاهدك وانت تعصيه وتخالف امره. واما الاخرى
18:41بمقتضاها النصر والتأييد والحفظ والكلاءة. لو كان مثلا معناها اختلاط ما صلى معنيا معنى هذا ومعنى هذا المعنى واحد لا يختلف. ثم يقول وقال الشافعي خلافة ابي بكر حق قضاها الله في سمائه فاجمع عليه قلوب
19:11اوليائه يعني هذه الاقوال مأخوذة من قول الله وقول رسوله وقبل هذا قبل الشافعي زينب رضي الله عنه زوج النبي صلى الله عليه وسلم. كانت تفتخر على بقية ازواجه. تقول زوجكن اهل
19:31ملك وزوجني الله من فوق سبع سماوات. فكون الله جل وعلا فوق سبع سماوات هذا امر متفق عليه بين اهل الاسلام يعني اهل الايمان اتباع الرسول اما الذين ظلوا وحادوا عن الطريق وتركوا كتاب الله
19:51الله كتاب رسوله لهم اما حيارى واما ظلال ما يدري ماذا يعتقد وكذلك يقول قال الاوزاعي كنا والتابعون متوافرون. نقر بان الله فوق سماواته ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته. يعني قصد المؤلف هنا ذكر الاجماع. ان هذا امر مجمع عليه
20:21ما خالف به احد من المعروفين في العلم والايمان واتباع الحق اما الذي خالف فهو اما ظال لم يهتدي ويقتدي لم يهتدي بكتاب الله ولم يقتدي بائمة الحق الذين عرفوا الحق واعتقدوا ثم يقول فمن اعتقد ان الله في جوف السماء محصور
20:51محاط به او انه مفتقر الى العرش او غير العرش من المخلوقات او ان استوائه على عرشه سوء المخلوق على كرسيه فانه ظال مبتدع جاهل بل يكون خارج من الايمان بمثل هذا
21:11اه هذا امر اتفقت عليه كتب الله واتباع الرسل اجمعوا على ذلك. وكذلك فطر الله جل وعلا عليه خلقه. انه على كل شيء. ولكن كونه يكون مثلا شيء من المخلوقات تحيط به معناه ان المخلوق يكون اكبر منه
21:41تعالى الله وتقدر. وقد اخبرنا جل وعلا انه يقبض المخلوقات كلها بيده. فتكون صغيرة. بالنسبة اليه نعم. ومن اعتقد انه ليس فوق السماوات اله يعبد. ولا على العرش رب يصلى له ويسجد. وان محمدا لم يعرج به الى ربه ولا نزل القرآن من عنده. فهو معطل فرعون
22:11ضال مبتدع. فان فرعون كذب موسى في ان ربه فوق السماوات وقال يا هامان لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب. اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى او اني لاظنه كاذبا. ومحمد صلى الله عليه وسلم صدق موسى في ان ربه في السماوات
22:41فلما كان ليلة المعراج وعرج به الى الله تعالى وفرض عليه ربه خمسين صلاة ذكر انه لما رجع الى موسى قال له ارجع الى ربك فاسأله التخفيف لامتك. فان امتك لا تطيق ذلك. فرجع الى ربه فخفف
23:01ثم رجع الى موسى فاخبره بذلك. فقال ارجع الى ربك فاسأله التخفيف لامتك. وهذا الحديث في الصحاح فان وافق فرعون وخالف موسى ومحمدا فهو ضال. ومن مثل الله بخلقه فهو ضال
23:21قال نعيم بن حماد من شبه الله بخلقه فقد كفر. ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيها. كل من اعتقد انه ليس فوق السماوات
23:41اله يعبد ولعل العرش رب يصلى له ويفسد. يعني من اعتقد ان الله ليس فوق وانه ليس على العرش وان محمدا صلى الله عليه وسلم لم يعرج به الى السماء فانه ضال
24:01هو كافر في هذا. لان هذا امر قطعي وكتاب الله جل وعلا فيه واضح. النصوص فيه واضحة اذا خالف ذلك وقد كذب كتاب الله وكذب رسوله ومن كذب شيئا من الكتاب كونوا
24:21ولكن مثل ما سبق بعض الناس يكون عنده شبه يحتاج الى انها تزال عنه الشبه. ثم اطلاق الكفر على مثل هؤلاء ظاهر جدا في اقوال السلف. مثل ما مر معنا من قول
24:41ما لك قل هؤلاء يجب ان يستتابوا فان تابوا والا قتلوا يعني انهم كفار. والله اه يطلق هكذا ولكن اذا جاء التعيين تعيين شخص بعينه يحتاج الى انه يعني اذا كان عنده شبه يبين له. قبل الحكم عليه. قوله في في مثل هذا
25:11ان محمدا لم يعرج به صلى الله عليه وسلم. محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. والعروج هو الصعود الى العلو والنزول الى تحت نزول الى درك ولهذا النار في هدي
25:31بركات كل واحدة تحت الاخرى والجنة درجات والواحدة فوق الثانية. والرسول صلى الله عليه وسلم اول واليسر به بروحه وبدنه. الى بيت المقدس جمع له الانبياء هناك بهم هذا امر ما نعرف حقيقته. ولكنه الظاهر في بارواحهم. ان تجسدت
26:01الله اعلم ثم عرج به مع جبريل عرج مثل ما سبق ان بين السماء والارض خمس مئة عام مسيرة خمس مئة عام. يعني من يعيش خمس مئة قدر انه يسير مسير المعروف
26:21الناس ان كانت من المسير في غير ذلك فهو لن يدرك ايضا ولا يستطاع شيء بامر الله ومع بان واحد في وقت واحد لما وصلوا وصل الى السماء الدنيا استفتح جبريل الباب يعني امر انه يفتح
26:41طلب البدء قالوا من؟ من الذي يريد الفتح؟ قال جبريل قالوا معك احد؟ قال نعم محمد قالوا ابو عيس يعني ارسل قالوا نعم ففتحوا له والسماء الثانية والثالثة وهكذا فهذا يدلنا على ان السماء مبنية وانها لها ابواب. وانه ما يدخل اليها الا مع باب مع البيبان. ولا احد
27:11لبهذا وكذلك جاء في صفة الاحتضار احتضار المؤمن ان الملائكة يصعدون بروحه فاذا وصلوا السما استفتحوا الباب ففتح لهم. اما اذا كان كافرا فانه لا يفتح. ويقال الى الارض ليطرح طرح قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء
27:41تخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق. فالمقصود ان الارتفاع العلو شيء توكفي ولم يجعل الله جل وعلا السماء تعتمد على الارض. ما قال جل وعلا ترونها بلا عمد ترونها. ما يرى لها عمد تعتمد عليه. الله جل وعلا خلقها كذا. بين لنا
28:11بيظاء يكون بين السماء والارض ولا يحتاج الى شيء يعتمد عليه تعالى الارض مع انه يحمل مياه عظيمة ونسيت على الارض اغرقتها وفيه ثقل ثقل وفيه شيء ومع ذلك ما يحتاج الى الله على كل
28:31كل شيء قدير تعالى الله وتقدس. والمقصود ان يقول ان انه عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم والعروج يكون العلوم لما وصل الى السماء السابعة وانتهى الى سدرة المنتهى خاطبه
28:51جل وعلا كلمه ففرظ عليه خمسين صلاة. في كل يوم وليلة. امتثل وانه اول لما مر على موسى وسلم عليه ورد عليه السلام وجاوزه بكى موسى ولم تبكي؟ قال هذا بعث بعدي غلام بعث بعدي يكون اتباعه اكثر من اتباعي من اتبعني. فلما
29:21نزل ومر على موسى امسك موسى وكم فرض الله عليه؟ قد علم ان الله سيفرض عليه شيء. قال خمسين صلاة قال ما تطيق امتك هذا؟ ارجع الى ربك الرجوع. رجوع يدل على انه ان الرجوع
29:41العلو انه يكون اقرب الى الله. فالذي في السماء السابعة اقرب من الذي في السماء الثانية اي الله السماء الدنيا اقرب الى الله من الذي في في الارض. وهذا لا يطيقه هؤلاء الظلال. لو تقول لهم كذا قالوا انت
30:01لان الله جل وعلا لا يكون في جهة. كيف لا يكون في جهة ان كلمة فيها هذه كلمة مبتدعة لانها لم تجد لا في كتاب الله ولا بسنة وانما الذي جاء ان الله فوق وان الله في السماء وانه مستو على عرشه تعالى وتقدس. اما الجهة اذا اريد
30:31جهة تحويه وتحصره فهذا لا يجوز. اذا بالجهة العلو جهة العلو نقول نعم. العلو ثابت ما نقول جهة لانها لم ترد. وانما نقول ان الله في السماء وانه فوق وانه عال على عرشه جل وعلا
30:51على خلقه فهو العلي الاعلى. ثم يقول نزل القرآن منه النزول لابد ان يكون من علو الى اسفل والله نزل القرآن تنزيل الكتاب من الله العزيز الحي. تنزيل من حكيم حميد
31:11ومن جهد ذلك يقول فهو معطل فرعون معطل يعني عطل صفات الله عن المعاني التي اريد منها اراد المتكلم انها تفهم وتعتقد يعمل بها عوني يعني ان فرعون فرعون في الحقيقة انكر ظاهرا والا قد استيقن قلبه ان ما جاء به موسى
31:41سألناه حق ولهذا لما عاين الموت ذهب كبره وغطرسته قال امنت بالذي امنت به بنو اسرائيل. الذي امنت به بنو اسرائيل ما جاء به موسى. ومن ذلك موسى وغيره من الرسل
32:01علو الله جل وعلا فوق خالده قال في السماء ثم الكلام السخيف هذا اللي يقول يا هامان ابن لي صرحا لعلي يظهر انها مال هو وزير الاسكان ووزير البناء ووزير من وزراءه
32:21يمكن يبني بنى بنا ان يوصله السماء كله دجل وتغذية على السخفاء والجهال والناس يتبعون القوي. لو كان كاذبا ليكون كذبه صدق عندهم. يهامان في صرح الان ليبلغ الاسباب. الاسباب يعني الوصول الى السمع. اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى
32:51اه اطلع الى هنا موسى لان واني لاظنه كاذبا يعني اه هذا ظاهر جدا ان موسى اخبره ان الله بالسماء وهكذا الرسل كلها على هذا المنوال. ومحمد صلى الله عليه وسلم جاء بما يصدق موسى يعني
33:11يتفق مع ما قاله موسى والرسل في ان ربه في السماوات السماوات يعني في العلو وفي السماوات في داخل السماوات فلما كان ليلة المعراج عرج به الى الله تعالى وفرظ عليه فرض عليه ربه خمسين صلاة ذكر
33:31انه لما رجع الى موسى قال له ارجع فموسى له فضل علينا صلى الله عليه وسلم حيث والطلبة التخفيف لنا فخففت من خمسين صلاة الى خمس صلوات. ولما وصل امس قال له ارجع ارجع الى ربك وش الرجوع معناه؟ معناه الرجوع ان هناك مكان اقرب من المكان اللي هو فيه
34:01اه قال استحييت من ربي كثرة الرجوع ترى يرجع النبي موسى الى ربه جل وعلا. ويرجع الى المكان الذي خاطبه فيه وان الله فوق العرش محمد بن سلمان ما وصل الى العرش. فانه بالعرش مسافة عظيمة بعيدة جدا. لانه وصل الى
34:21سدرة المنتهى وسدرة المنتهى هي التي ينتهي اليها ما صعد من الارض او من السماوات ينتهي اليه اه ناداه ربه جل وعلا وهو عند موسى. اني قد خففت عن عبادي واه
34:41فررت فريضتي فريضتي فهي خمس في العدد وخمسون في الاجر. الحسنة بعشر امثالها هذا كله من فضل الله جل وعلا. فالمقصود ان هذا واظح جدا في علو الله جل وعلا وانه فوق هذا المقصود وقوله آآ فاخبر بذلك فقال ارجع الى ربك الى اخرها
35:11وافق فرعون وخالف موسى ومحمدا فهو ظال في عقيدته وفي عمله ومن مثل الله بخلقه فهو ظال يعني انه يجعل علوه ويجعل مثلا استواء على عرشه للحاجة وانه لو مثلا ذهب العرش ما احتاج اليه فهو جل وعلا
35:41الغني بذاته عن كل ما سواه. عن العرش وغيره قال نعيم ابن حبان نعيم هو شيخ البخاري رحمه الله وقد قتله لا لا الالحاد المعتزلة والجهمية. ابن عمن شبه الله
36:11فقد كفر. ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر. وليس ما وصف الله به نفسه لرسوله تشبيه يعني انهم يقولون اذا وصفتم الله جل وعلا بانه فوقه يد او انه يغضب وانه يرضى شبهته
36:31شبهتم وليس هذا تشبيها. لانه جل وعلا ليس كمثله شيء. اخبرنا بهذا وقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ونص على السمع والبصر لان السمع والبصر موجود في المخلوقات. يقول ان لا يدعوكم
36:51قول قولي ليس كمثله شيء الا تعتقدوا ان لي سمع وبصر وعلم وقدرة وارادة فان سمعي وبصري وقدري ليس كالاسماء التي تعهدونها وتعرفونها او انكم تعيشونها في انفسكم. نعم وقد قال الله تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. وقال يا
37:30ورافعك الي. وقال بل رفعه الله اليه. وقال والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. وقال تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم. وقال تعالى وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون
38:08فدل ذلك على ان الذين عندهم قريبون اليه. وان كانت المخلوقات كلها تحت قدرته. والقائل الذي قال من لا يعتقد ان الله في السماء فهو ضال ان اراد بذلك من لا يعتقد ان الله في جوف السماء
38:28حيث تحصره وتحيط به فقد اخطأ. وان اراد بذلك من لم يعتقد ما جاء به الكتاب والسنة واتفق عليه سلف الامة وائمتها من ان الله فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. فقد اصاب. فانه من لم يعتقد
38:48كذلك يكون مكذبا للرسول صلى الله عليه وسلم متبعا لغير سبيل المؤمنين. بل يكون في الحقيقة معطلا لربه نافيا له فلا يكون له في الحقيقة اله يعبده. ولا رب يسأله ويقصده. وهذا قول
39:08ونحوهم من اتباع فرعون المعطل على علو الله جل وعلا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. على العمل الصالح ينفعه يعني الضمير هنا الكلم الطيب هذه جملة اخرى الكلم الطيب يصعد الي الكلم الطيب وهو جل وعلا يرفع
39:43العمل الصالح لي ومعنى يرفعه يقبله. والرفع ضد الانخفاض ويدخل في الرفع الحقيقي انه يرفعه اليه ويقبله يكتبه عنده. وقال جل وعلا يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي. توفيك. الوفاة هي الموت
40:13او النوم. كثير من الناس يقول المتوفيك يعني يقبضك بكليتك ورفع ببدنه وروحه. ولكن توفي توفي الذي يظهر انه الموت الذي يقوله كثير من المفسرين ايضا انه نام ورفعه نائما لان النوم يسمى وفاة كما قال الله جل وعلا الله يتوكل انفس حين
40:53والتي لم تمت في منامها. فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى يعني التي في المنام توفي النوم مثل الموت قريب من الموت شبيه الموت ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم هل ينام اهل الجنة؟ قال لا. النوم اخو الموت. وهم عندهم حياة كاملة كملت حياة
41:23ولا يحتاجون الى النوم. وشيخ الاسلام ابن تيمية يقول في هذا ان الوفاة هنا حقيقية توفي لكن توفي بدنه وروحه جميعا فرفع رفع ولهذا ما يحتاج الى اكل ولا شرب
41:43في السماء الثالثة ولا يحتاج الى ما يلزم لذلك فاذا جاء وقت الوقت المحدد الذي اراده الله جل وعلا ينزله حيا حتى يقتل الدجال ثم يتوفى في الارض الله جعل الانسان يتوفى
42:03مرة واحدة ليس مرتين والله اعلم ولكن هو قسم الوفاة الى ثلاث. يقول الوفاة التي توجد في التي جاءت باللغة العرب جاءت في كتاب الله ثلاثة اقسام. قسم هو النوم عليه كما في الاية
42:23الذي ذكرت وقسم هو الموت مفارقة الروح للبدن. هذا الغالب. الموت يكون البدن والروح ما تموت والقسم الثالث خاص بعيسى توفي بدنه وروحه معا فرفعا. ويظهر ان هذه وفاة تخصه ليست يعني كالوفاة التي هي مفارقة الروح للبدن نهائيا. لان روحه في
42:53ما خرجت ولكنها لكنه لا يحتاج الى اكل والى شرب والى ماء وبهذا الجواب عن بعض عن بعض يقول بعض الناس اذا كان رفع حيا فهو يحتاج الى اكل ويحتاج الى ما يلزم للاكل. كل هذا
43:13هذا امر غير المعتاد. هو ما يأكل ولا يشرب ولا يحتاج الى شيء من اللوازم اللازمة ذلك على كل حال هذا هو ظاهر القرآن. اني متوفيك ورافعك الي. رافعك الي يدلنا على ان الرفع
43:33يكون اقرب الى الله. وهو في السماء الثالثة. او الثانية. قال بل رفعه الله اليك يعني هذي في اية اخرى ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. ان رفعه الله اليه
43:53وهو سينزل كما جاءت الاحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويوشك ان فيكم ابو مريم حكم عدل يكسر الخنزير يكسر الصليب ويقتل الخنزير ولا يقبل الجزية. يعني ما يقبل الا الاسلام. اما يجتمع عليه
44:23دول الكفر الذين هم يأجوج ومأجوج ليقاتلوه من معه. يوحي الله جل وعلا اليه اني باعث عبادا لا قبل لاحد بهم. ولكن حصن عبادي في الطور. فيتحصنون في الطور من
44:43هؤلاء حتى يرغبون الى الله جل وعلا ويدعونه يرسل عليهم مرضا يهلكهم ثم يطهر الارض منهم كما جاءت الاحاديث بهذا. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وقال والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. يعني القرآن منزل
45:13والنزول يكون من العلو الى اسفل. فهو نازل من الله لانه قوله وكلامه. وقوله بالحق انه حق وما جاء به حق. من الحكم والخبر وغير ذلك قال تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم. يعني تنزيل الكتاب انه نزل من الله مثل الاية الاولى. وقال وله من في السماوات
45:43والارض ومن عنده كلمة ومن عنده هذا الشاهد يعني يدل على ان هذا يكون له عند العندية يدل على المكان ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون. يعني ما يقصرون فيها
46:03لا يفترون الاستحسان هو شيء من الفتور فهو لا يعتريهم. فدل ذلك على ان الذي عنده هم قريبون الي. يعني اقرب من الذين تحتهم. وان كانت المخلوقات كلها تحت قدرة
46:23يعني كلها صغيرة حقيقة بالنسبة الي تعالى وتقدس. ثم من هنا بدأ يجيب السائل قال والقائل يعني السؤال الذي مر الذي من لا يعتقد ان الله في السماء فهو ظالم. ولان هذا
46:43المجمل يجب ان يفصل يقول ان اراد بذلك من لا يعتقد ان الله في جو السماء بحيث بحيث تحصره وتحيط به فقد اخطأ. يعني هل بهذا القول لكن ليس هذا هو الظاهر. الظاهر
47:03انه يفصل في السماء مثل ما قال الله جل وعلا اامنتم من في السماء يعني انه في العلو وان اراد بذلك من لم يعتقد ما جاء به الكتاب والسنة. اتفق عليه سلف الامة وائمتها من من ان الله فوق سماواته
47:23على عرشه بائن من خلقه فقد اصاب. هذا هو الحق. فانه من لم يعتقد ذلك يكون للرسول صلى الله عليه وسلم ومكذبا لكتاب الله. ومن كان كذلك فليس بمؤمن متبعا لغير سبيل المؤمنين. من كان كذلك يوليه الله ما تولى ونصره جهنم ساءت مصيرا
47:53بل يكون في الحقيقة معطلا لربه نافيا له. معطل يعني انه جاهد له يعني انه لا يؤمن بوجود الله. لان الله ليس في الارض ولا في داخل المخلوقات. بل هو عال على خلقه مستوي
48:13على عرشي لم يعتقد هذا فهو مبطل. فلا يكون له في الحقيقة اله يعبده يعبد خيال ولا يعبد شيطان ولا يعبد شيء سيظمحل. وسيأتي يوم يقول الله جل وعلا للخلق من كان يعبد شيئا فليتبعه ويؤتى بالمعبودات على هيئتها
48:43صورتها في الدنيا التي كانت تعبد. وان كان يعبد عبدا صالحا يؤتى بشيطان. على ما تصوره ذلك العابد اه يتبعونه الى جهنم. كما قال الله جل وعلا انكم وما تعبدون من دون الله
49:03عصبوا جهنم انتم لها واردون. ولا ريب ولا ولا له رب يسأله ويقصده وهذا قول الجهمية جهمية هم اتباع جاهم ابن صفوان الضال المضل الذي علم خروجهم وعن طريق المؤمنين ونحوهم من اتباع فرعون المعطل لانهم معطلون لله عن اوصافه
49:33عن افعاله وعن استوائه على عرشه وعلوه على خلقه تعالى وتقدم. نعم والله قد فطر العباد عربهم وعجمهم على انهم اذا دعوا الله توجهت قلوبهم الى العلو. لا يقصدونه ولهذا قال بعض العارفين ما قال عارف قط يا الله الا وجد في قلبه قبل ان
50:03لسانه معنى يطلب العلو. ولا يلتفت يمنة ولا يسرة. والقائل الذي قال ان الله لا ينحصر في مكان ان اراد به ان الله لا ينحصر في جوف المخلوقات او انه لا يحتاج الى شيء منها فقد اصاب. وان اراد
50:23لان الله ليس فوق السماوات ولا هو على العرش وليس هناك اله يعبد. ومحمد لم يعرج به الى الله فهذا وهمي فرعوني معطل. ومنشأ الضلال ان يظن ان صفات الرب كصفات خلقه. فيظن ان الله سبحانه على
50:43كالملك المخلوق على سريره. فهذا تمثيل وضلال. وذلك ان الملك مفتقر الى سريره. ولو زال سريره لسقط والله غني عن العرش عن كل شيء والعرش وكل ما سواه فقير الى الله وهو حامل العرش
51:03وحملة العرش وهو حامل العرش وحملة العرش. وعلوه وهو حامل العرش وحملة العرش. وعلوه عليه لا يوجب وافتقاره اليه. فان الله قد جعل المخلوقات عاليا وسافلا. وجعل العالي غنيا عن السافل. كما عج على
51:26الهواء فوق الارض وليس هو مفتقرا اليها. وجعل السماء فوق الهواء وليست محتاجة اليه. فالعلي الاعلى السماوات والارض وما بينهما اولى ان يكون غنيا عن العرش وسائر المخلوقات وان كان عاليا عليها. سبحانه
51:46وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. والله قد فطر العباد يعني هذا دليل اخر بالفطرة التي والفطرة هي الخلقة التي يخلط عليها المخلوق. وتجعل يجعل الامر ضروري عنده مطرهم على ان الله فوق اذا دعوا ربهم توجهت قلوبهم الى العلو. وكذلك يرفعون ايديهم
52:16اذا السماء الى الله جل وعلا. لا يقصدونه تحت ارجلهم. ولهذا قال بعض العارفين ما قال عارف ضد يعني عارف لله جل وعلا الذي يكون الله عنده في قلبه معلوم انه الخالق وانه هو القادر على كل شيء
52:36ما قال يا الله الا وجد في قلبه قبل ان يتحرك لسانه معنى يطلب العلو يعني يطلب ربه من العلو لا يلتفت يمنة ولا يسر. هذه فطرة فطرة فطر الله عليها الخلق. وقد يكون البهائم كذلك
52:56والقائل يعني هنا جواب للسائل والقائل الذي قال ان الله لا ينحصر في مكانه لهذا الرجل الثاني الذي اجاب الاول ان الله ان الله لا ينحصر فيما كان يعني انه في كل
53:16في مكان هذا معنى لا ينحصر في مكان انه في كل مكان كما هي عقيدة الاشعرية وعقيدة الظلال منها مية آآ جميع انقسموا الى قسمين. نفاة معطلة مطلقا يغلب على المتكلمين. هذا لا يعبدون شيئا اصلا. وعباد فقالوا ما دام انه ليس فوق ولا يمين
53:46ولا شمال ولا فوق تحت ولا كذا ولا كذا. اذا هو سالم في المخلوقات كلها. فصاروا يعبدون كل شيء. وكل الامرين شرك ولهذا المتكلمون لا ينفك عنهم الشرك. ملازم لهم الشرك فهم مشركون. نسأل الله العافية والشرك
54:06افظع الذنوب واعظمها نسأل الله العافية. اه يقول القائل يقول ان الله لا ينحصر في مكان ان اراد به ان الله لا ينحصر في جوف المخلوقات او انه لا يحتاج الى شيء منها وقد اصاب اذا اراد يقول ان الله لا يحتاج الى شيء من مخلوقاته
54:36لا للعرش ولا لغيره. لا ينحصر فيها ولكن هذا بعيد بعيد عن اللفظ هذا. ان الله لا يحصل في مكان انه بذلك انه ليس في داخل المخلوقات ولا وانما العكس هو
54:56هو الاقرب وكذا الصعب وان اراد ان الله ليس فوق السماوات ولا على وهذا مراده. هذا الظاهر بكلامه وليس هناك اله يعبد ومحمد لم يعرج به الى الله فهذا جهمي
55:16فرعوني معطل. الشيخ رحمه الله اراد ان يجيب الجواب الذي لا يخرج عنه احد اه اراد كذا واراد كذا. ما في ما فيها احتمال ثالث. من يريد هذا او يريد هذا
55:36واقع هو اراد الثاني لم يرد الاول. وهو جهمي فرعوني معطل ولكنه جاهل جاهل لا يعرف ماذا يقول. ومنشأ الظلال ان يظن ان صفات الرب كصفات خلقه فيظن ان الله سبحانه على عرشه كالملك المخلوق على سريره
56:06اذا اصبر اصبر شوي المخلوق على سريره فهذا تمثيل وضلال. يعني اذا احتاج الى ان الله ليس غنيا بنفسه عن كل شيء انه يحتاج الى الاستواء على العرش فهو ظال ظال لم يعرف ربه جل وعلا
56:36وذلك ان الملك مبتكر الى سريره. والمخلوق كله يبتكر الى سرير. فاذا مثلا لو زال سريره لسقط. يعني لو سقط السرير سقط من عليه. والله غني عن العرش وعن كل شيء
56:56لكن خلق العرش لحكمة ليبتلي خلقه ليؤمنون بذلك او لا يؤمنون ولهذا كثير منهم لم يؤمن كفر لا يستحق عذاب الله جل وعلا. والعرش وكل ما سوى سواه فقير اليه. يعني
57:16كان معدوما فخلقه الله وهو غني عنه وعن غيره فهو الغني بذاته عن كل ما سواه. وهو حامل عرش حملة العرش هو الذي يحملهم بقدرته جل وعلا. وعلوه عليه لا يوجب افتقاره اليه. انه هو
57:36العلي الاعلى على كل شيء. فان الله قد جعل المخلوقات عاليا وسافلا وجعل العالي عن السافل يعني هذا تقريبا للفهم فقط والا الله لا يمثل في المخلوقات. والله اعلى واجل واكبر واعظم تعالى وتقدس. كما جعل الهوى فوق الارض وليس هو مفتقر اليها
58:06وجعل السحاب فوق الهوى وليس محتاجا اليها. والهوى يحمل السحاب غالبا. ولكن قد يكون ليس هناك هوى بل علي الاعلى رب السماوات والارض وما بين انهما اولى ان يكون غنيا عن العرش. قلنا ان هذا تمثيل وتكريبا للفهم فقط. والله لا يمثل بشيء وليس كمثله
58:36تعالى وتقدس فهو غني عن كل المخلوقات وسائل المخلوقات وان كان عاليا عليها بعض فهو سبحانه وتعالى علي عليها وفوقها تعالى عما يقول الظالمون علوا نعم يا اخ من اللي يسأل؟ ايش يقول
59:06صفات الله يعني محصورة ما هي معصورة ولكن صفات الله نؤمن بالشيء الذي انزله علينا في او قالوا لنا رسوله صلى الله عليه وسلم. الى صفات الله غير محصورة واسماءه غير محصورة. ها
59:26ما سمعت اي حسنى اسماء الله الحسنى ما هي محصورة ما هي محصورة في عدد ان في الحديث الذي في المسند وغيره ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما اصاب عبد هم
59:46وقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماضي ماض في حكمك عدل في قضاؤك. اسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك. انزلته في كتابك. او واحدا من خلقه او استأثرت به في علم في علم الغيب عندك هذي اقسام ثلاثة قال شيء نزل في الكتاب
1:00:16قبل الكتاب هنا اسم جنس الكتب كلها. والثاني انه استأثر بانه علمه احدا من خلقه. ولم ينزل في الكتاب كما علم الرجل الذي كان مع سليمان انه ذكر سأل ربه بالاسم الاعظم فحظر كرسي ابن قيس
1:00:36في لحظة وسليمان ما كان يعرف هذا ولا كان دعا به وآآ قسم استأثر به في علم الغيب ما انزله من كتابه ولا علمه احد من خلقه. هذا يدلنا على ان اسماء الله لا حصر لها. لا كثير
1:00:56كذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة يفتح الله علي من المحامد والثناء ما لا احسنه الان او قال ما لا يحضرني الان. عليه من الاسماء والحسنى. اسماءه وصفاته الحسنى. فيقول
1:01:16قل لا احصي ثناء عليك. الثناء يكون بالاسمى والصفات. ما احد من الفرض يحصيها. والاصل في هذا الباب ان كل ما ما ثبت في كتاب الله او سنة رسوله وجب التصديق به. مثل علو الرب واستوائه على عرشه ونحو ذلك
1:01:36واما الالفاظ المبتدعة في النفي والاثبات مثل قول القائل هو في جهة او ليس هو في جهة وهو متحيز او ليس بمتحيز ونحو ذلك من الالفاظ التي تنازع فيها الناس. وليس مع احدهم نص لا عن لا عن الرسول ولا عن
1:01:56الصحابة والتابعين لهم باحسان ولا ائمة المسلمين. فان هؤلاء لم يقل احد منهم ان الله في جهة ولا قال قال ليس هو في جهة ولا قال هو متحيز ولا قال ليس بمتحيز. ولا قال هو جسم او جوهر ولا قال
1:02:16جسم ولا جوهر فهذه الالفاظ ليست منصوصة في الكتاب ولا في السنة ولا الاجماع. والناطقون بها قد دون معنى صحيحا وقد يريدون معنى فاسدا. فمن اراد معنى صحيحا يوافق الكتاب والسنة كمان. ف
1:02:36من اراد معنى صحيحا يوافق الكتاب والسنة كان ذلك المعنى مقبولا منه. وان اراد معنى فاسدا يخالف الكتاب والسنة كان ذلك كان معنا مردودا عليه. قال والاصل في هذا الباب ان كل ما ثبت في كتاب الله
1:02:56سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجب التصديق به. يعني وجب التصديق به والايمان به والعمل ودعاء الله به لان الله جل وعلا يقول ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. يعني
1:03:16هدوء هدوء الاسماء والصفات في الدعاء من العبادة من افضل العبادة اه ما هم مجرد تصديق فقط. ثواب التصديق جازم الذي هو الايمان ثم كذلك العمل بها اه واه اعتقادي مدلولها ما دلت عليه. يعتقد هو العقيدة هي الاصل في هذا. واه
1:03:46ثم يقول مثل علو الرب واستوائه على عرشه. ان هذا شيء واجب يجب على كل احد ان يكون هذا ثابت في قلبه مستقر. ما يتزعزع ولا يتطرق اليه الشبه. والونس
1:04:06ذلك اما الالفاظ المبتدعة في النفي والاثبات. يعني لان الله يوصف بالنفي ويوصف بالاثبات اه النفي كقوله ليس كمثله شيء. الاثبات معروف وكذلك قوله ولا تجعلوا الله اندادا. لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. تعالى وتغدس. فكذلك اذا
1:04:36وصف باشي مبتدعة ليست بالكتاب والسنة في نفي او اثبات فهو مردود ولكن يجب ان يستفسر من النافي ذكر الامثلة مثل الجهة الجهة ما جاء اثباته ولا نفيه وانما جاء العلو اثبات العلو وان الله في السماء. فالجهة يحتمل حقه باطل
1:05:06يقال ان الله ليس في جهة وش تريد ان الله ليس بجهاد؟ يعني تنفي العلو عن الله هذا الظاهر مثل هذه تقول هذا باطل لفظا مردود عليك. من يقال لا انا اريد بالجهة انه ما فيه جهة تحصره وتحويه. انا اقول هذا صحيح
1:05:26ولكن يجب ان تعبر بالعبارات الشرعية. لا تعبر بالفاظ مبتدعة. وكذلك اذا قال ليس في جهة يقول ماذا تريد؟ انه ليس بجهة. انه ليس في جهة تحميه تحصره وتحويه هذا حق. ولكن
1:05:46يجب ان تعبر مثل ما قال الله جل وعلا ان الله بالسماء. ان الله مستو على عرشه. لا تقول ليس بجهاد فهل يعمل اذا كان يقصد معنى صحيح قبي المعنى ورد اللفظ. اما اذا كان يقصد معنى باطل يرد اللفظ والمعنى
1:06:06كلاهما فلا يقبلن. وكذلك اذا قال ان الله ليس جسم او ان الله جسم. ليس هذا في النفي وان الله جسم للاثبات. كلاهما يقول باطل ماذا تريد بالجسم؟ اذا كنت تريد بالجسم ان الله ليس له بدن كبدن
1:06:26المخلوق او شيء مركب لحم ودم واداء. فهذا نعم ان الله ليس كمثله شيء. ولكن يجب ان تقول ان الله احد الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد. ليس كمثله شيء. ما تقول هذا اسم. فالجسم
1:06:46لفظ مبتدعة. وكذلك اذا قال ان الله ليس جوهر. او انه وليس بعرض ماذا تنجز بالعرظ والجوهر؟ اولا تعريف الجوهر انه الذي يقوم بنفسه ويشغل مكان ويشاهد والعرض الذي لا يقوم الا بغيره. مثل العلم مثل الجهل مثل المرض مثل الصحة
1:07:16هذا يسمى اعراض لانها تعرض ولا تشاهد فيقول انه هل تريد ان ليس بجوهر انك تنفي ان وجود الله او ان الله ليس له حقيقة؟ تريد هذا فهذا كفر والحاد وكذلك اذا قلت ليس بعرض تريد ان الله ليس له سمع ولا بصر ولا علم ولا قدرة ولا ارادة
1:07:46ان كنت تريد هذا فهذا كفر ايضا. اما اذا كنت تريد انه ليس له خصائص المخلوقين اتصل بشيء من ذلك قل هذا حق ولكن تكتفي بالالفاظ الشرعية التي جاءت في الكتاب والسنة. ليس كمثله شيء وهو السميع
1:08:06البصير وهذا وهكذا يقاس على الالفاظ التي لم تأتي في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه يستفسر عن صاحبها فان تبين انه يريد حقا قبل الحق ورد الباطل. الالفاظ ترد والحق
1:08:26يقبل ويقال له يجب ان تعبر عن المعنى الصحيح بالعبارات الشرعية التي جاءت في الكتاب والسنة. ولا تعبر عنه بعض مبتدعة مخترعة. نعم. فان قال القارئ ان الله في جهة قيل له ما تريد بذلك
1:08:46بذلك انه في جهة موجودة تحصره وتحيط به. مثل ان يكون في جوف السماء ام تريد الجهة امرا فانه ليس فوق العالم شيء من المخلوقات. فنرى التلجهة الوجودية وجعلت طه محصورا في المخلوقات فهذا باطل. وان اردت الجهة العدمية واردت ان الله وحده فوق المخلوقات بائن من خلقه
1:09:16وان الله وحده فوق المخلوقات بائن منها فهذا حق. وليس في ذلك شيء من المخلوقات حصره ولا احاط وبه ولا على عليه. بل هو العالي عليها المحيط بها. وقد قال تعالى
1:09:34وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. والسماوات مطويا بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون. وقد ثبت في الصحيح عن النبي الله عليه وسلم ان الله يقبض الارض يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه ثم يهزهن ثم
1:10:04اقول انا الملك اين ملوك الارض؟ وقال ابن عباس ما السماوات السبع والارضون السبع وما فيهن وما ما بينهن في يد الرحمن الا كخردلة في يد احدكم. هذا تفصيل مثل ما سبق ولكن قوله جل وعلا
1:10:24وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته. يعني ما عظموه حق تعظيمه ولا عرفوه المعرفة التي توجب لهم الايمان. وترفع عنهم عذاب الله جل وعلا. ما عرفوا ما لي
1:10:44وما قدره ما صار في قلوبهم قدر له وتعظيم له لانهم جهلوا. ربهم وهذا يعطينا انه يجب ان نتعلم ونعرف صفات الله على ما يليق بعظمته جل وعلا. ونؤمن بهذا
1:11:04ولهذا مثل لهم يقول والارض جميعا قبضته يوم القيامة. قبضة معلوم انها تصير في داخل اليد مقبوضة محيطة اليد تحيط بها اذا قبض عليها انها مقبوضة بيد فهذا يدل على عظمته وكبرائه
1:11:24انه اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء. ثم قال والسماوات مطويات بمئة. السماوات جمعها كلها الو يعني مفردة من الارض اذا كانت مثلا متعددة فهي طبقات واحدة داخل الاخرى بدون فتوق وبدون مسافات بينها. اما السماوات
1:11:54فهي بينها مسافات شاسعة وهي اكبر المخلوقات المشاهدة لنا. واعظمها. فيطويها لهذا يطويها بيمينه. وقوله بيمينه يدل على ان له يمين اخرى له يدان سبحانه وتعالى عما يشكون سبحانه التسبيح هو
1:12:24ابعاد عن النقص والعيب. يعني بعيد ربنا عن ما يقوله هؤلاء المشركون الظالمون وقال سبحانه عما يشركون يدلنا على ان وصف الله جل وعلا بشيء مما يتصف به المخلوق انه شرك انه من الشرك. وان الله تعالى عن ذلك. ثم قال ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه
1:12:54سلم انه يقبض الارض يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه. في صحيح مسلم يقبض الارض بشماله ويطوي السماوات بيمينه فاثبت الشمال وان كان بعض الناس ينكر هذا فان هذا في صحيح مسلم كما يقول الشيخ الالباني رحمه الله قل ان الحديث انه
1:13:24شاذ او انه منكر ليس شاد ولا منكر. لان الشاذ الذي يخالف الثابت الصحيح. كذلك منكر ليس منكرا بل هو خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال بمقتضى ذلك لا
1:13:44كما جاء عن ابن عباس وغيره كما رواه ابن جرير في تفسيره عن ابن عباس قول الله جل وعلا بيمينه يعني يدلنا على كما سبق انا لله يدين احداهما تسمى يمين والاخرى قد يعبر عنها بانها
1:14:14كما في صحيح مسلم وقد يقال الاخرى خوفا من التوهم توهم بعض المخلوقين. وقد قال الله جل وعلا ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين. لان العرب المخاطبين يعرفون ان الاخذ باليمين
1:14:34من اقوى يعني اليمين اقوى من الشمال. وخوطبوا بما والله جل وعلا كلتا يديه يمين كما جاء في الحديث وليس معنى كلتا يديه يمين انها من جانب واحد تعالى الله وتقدس. فان هذه شوهة. وقد قال بهذا بعض المتأخرين
1:15:04هذا لا يجوز بحال من الحول. لان هذا نقص نسأل الله العافية. ولكن معنى قوله قلت يدعي كلتاهما كاملة تامة لا يلحقها نقص ولا عيب. كشمال المخلوق شمال المخلوق انقص من يمينه
1:15:24ويمينه اقوى من شماله. رفع هذا التوهم كلتا يدي ربي يعني كلتاهما كاملة تامة لا لا يلحقها نقص ولا عيب. وقوله قال ابن عباس ما السماوات السبع والاراضون السبع وما فيهن وما بينهن في يد الرحمن الا كخردلة
1:15:54بيد احدكم هذا تقريب للفهم لفهم الناس والا الله اعظم واجل واكبر تعالى الله وتقدس فهو لا يعجزه شيء وليست السماوات بالنسبة اليه الله صغيرة جدة وهو اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء. فاذا اعتقد هذا زالت الامور التي يقولها اهل
1:16:24اتحاد واهل الحلول والاتحاد الذين ظلوا في دينهم وفي عقائدهم وفي عقولهم حتى ظلت وضاعت واستولى الشيطان عليه. والشيطان يريد ان يجمعهم معه في جهنم. وهم عملوا الاعمال التي تقتضي ان يكونوا كذلك. ينتهي ولا
1:16:54الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد العلم خير منحة حبانا بها الذي علمنا البيان. العلم نور ساطع لا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.