شرح (الجواب الفاصل بتمييز الحق عن الباطل لشيخ الإسلام ابن تيمية) ٤/٤ | الشيخ عبدالله الغنيمان
0:01العلم خير منحة حبانا بها الذي علمنا البيانات العلم نور ساطع لا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال وهذا معنى قول عمر ابن عبد العزيز عليك بدين الاعراب والصبيان في الكتاب عليك بما فطره الله عليه فان الله
0:30عباده على الحق والرسل بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتحويل الفطرة وتغييرها السابق يقول ان لاهل الحلول والتعطيل شبه من الشبه التي يعني مثل ان الله جل وعلا مع الناس فيه
1:00الخلق هذه المعية المخالطة عندهم يعني الاتحاد وهذا هذه من الصفات التي اهل السنة على وجوب الايمان بها المعية في الحقيقة اللغة العرب هي مجرد المصاحبة ما هي بعني المعية تدل على الاختلاط والامتزاج
1:37ولهذا امرنا الله جل وعلا بين المعية وبين العلو في اية واحدة ثم قال جل وعلا هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يا له ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها. وهو معكم اينما كنتم
2:02معنا وهو على عرشه تعالى وتقدس هو لا يخلعني شيء يعني يطلع على كلامنا ويشاهدنا ويعلم ما في صدورنا ولا يخفى عليه شيء فهو معنى بما هذه الامور سمعنا اختلاط وامتزاج
2:26ولهذا في لغة العرب التي نزل بها القرآن المائية هي المصاحبة وفي حديث الرسول يقول صلى الله عليه وسلم اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل يكون خليفة في الاهل ومصاحب في السفر
2:48يعني انا الحفظ والكلام والاطلاع وسمع في من كلام العرب يقولون شرينا ماء القمر وكلام صحيح سرينا مع القمر يعني القمر في السماء وهم في الارض معي معه يعني المشاهدة
3:15انارة وغير ذلك المقصود ان المعية ما تدل على المخالطة والممازجة والمداخلة والمداخلة كما يزعمون هذا من الشبه من شبههم الذي بها ومنها الحديث الذي في الترمذي يعني من الشبه التي يبدلون بها
3:40في حديث لو ادليتم بحبل توقع على الله او نحو او هذا المعنى تدل على ان الله في كل مكان هذا لان الله جل وعلا محيط بكل شيء والارض صغيرة ما هي شيء
4:00الارض والسما من فوقها من جميع الجهات يعني يقدر ان الادلة انه يستمر فهو يستمر الى فوق الارض الى الى العرش محيط في السماوات والارض بل السماء الدنيا محيطة بالارض من جميع الجهات
4:25كالبيضة مثلا في قلب السما معلقة كذا والسماء الدنيا ايضا محيطة بها السماء التي فوقها. الثانية الثالثة محيطة من تحتها كله وهكذا. وتكون آآ السماء السابعة محيط وفي السماوات كلها
4:47العرش اوسع منها كلها واعظم ما هو مثل ما سبق. فعلى كل حال هؤلاء الذين يقولون مثل هذه الاقوال ما عرفوا الله وما قدروا الله حق قدره تعالى وتقدس وهذا يقول هذا معنى قول عمر ابن عبد العزيز عليك بدين الاعراب والصبيان في الكتاب التي يعني
5:13يتعلمون فيها اول ما يدخلون فيها الحلق وعليك بما فطر الله عليه فان الله فطر عباده على الحق والرسل بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتحويلها بتحويل الفطرة وتغييرها ومقصوده هذا ما هو معنى ان
5:40العجايز والعرب والصبيان انهم يعرفون ما يذكره الله جل وعلا عن صفاته وغيره ولكن الله فطرهم على قبول الحق وكذلك معرفته اذا علموا بين لهم فهم يقبلونه ويأكلون به ويعتقدونه
6:06الله فطر خلقه ولهذا تجد مثلا هذه هذه الظاهرة التي هي رفع الايدي وقصد العلو بالدعاء شيء عند الانسان مجبول عليه شيء فطرة يعني خلقة. لهذا لما كان امام الحرمين الجويني رحمه الله
6:33كان في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم اقرر مذهب الاشاعرة له كرسي ويتكلم فيه سلم عليه يعني الناس يوم من الايام كان يقول كان الله ولا مكان وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان
6:58وش المعنى هذا؟ كان الله ولا مكانه يعني انه مجهول ما يدرى وجهه ولا ايش وش المعنى اه عنده واحد من اهل السنة قال اتركني من هذا الكلام كان الله ولا مكان دافعوا عني ما اريد ولكن اخبرني عن شيء ضروري اجدها في نفسي وتجدها انت وكل داء يدعو
7:24يجد دافعا يدفعه من داخل نفسه انه يطلب ربه من العلو من فوق. ما يلتفت يمين ولا شمال ولا تحت ولا كيف ادفع هذه الضرورة حتى اصدق بكلامك حتى اعتقد كلامك
7:42تأمل الامر تحير كان جلس من على الكرسي وصار يبكي يقول حيرني الرجل يعني ذهبت عقيدته ان هذه الكلمة فقط هذا شيء مفطور عليه الخلق كله. حتى البهائم ترفع رؤوسها الى ربها جل وعلا اما تشكو او تستغيث وتدعو
8:08والمقصود ان ان هذا المقصود قول عمر ابن الخطاب عمر ابن عبد العزيز رحمه الله كن عليك بدين الاعراب والصبيان. يعني فطرتهم التي فطروا عليها وهذا لان في وقت عمر
8:26عبد العزيز بدأ تغيير الفطر يقولون ان الله في كل مكان وان الله وهذا الذي حمله على هذا يقول هذا شيء يعني الله جل وعلا خلق خلقه عليه واما اعداء الرسل كالجهمية الفرعونية فيريدون ان يغيروا فطرة الله ويريدون على الناس ويريدون على الناس
8:55بكلمات مشتبهات لا يفهم كثير من الناس مقصودهم بها. ولا يحسن ان يجيبهم. وقد بسط الكلام عليهم في غير هذا الموضع. قل واما اعداء الرسل كالجهمية الفرعونية الفرعونية لانه مثل ما سبق فرعون كتم الحق وجحده والا هو في قرارة نفسه يعلم
9:24الناموس جاء بالهدى من عند الله جل وعلا. وكونه يقول ما اعلم ما علمت لكم من اله غيري فيقول انا ربكم الاعلى قاتله الله عنا فهو تجرد جرأة عظيمة. فهؤلاء ينكرون الله. لانهم انكروا صفاته وانكروا
9:50اين هو؟ تعالوا تقدس وهم مثله يريدون ان يغيروا فطرة الله يعني ما خلق الله عليه خلقه من الاقرار به والايمان بعلوه واطلاعه على كل احد وكل قلب يريدون على الناس شبهات بكلمات مشتبهات
10:20لا يفهمها كثير من الناس ومقصودهم بها يعني ما يعرفون مقصودهم بها ولا يحسن ان يجيبهم وقد بسط الكلام يعني كونهم مثلا ان الله جل وعلا لا يجري عليه زمان ولا كذا ولا كذا الذي يجهل
10:47مذهبهم يظن انهم ينزهون الله. وهم يعطلون الله وكذلك قولهم ان الله جل وعلا نساء عرض ولا جسم ولا يعني هذا ليس عرض ولا تجري عليه الحوادث ولا يدخل في الحوادث
11:12عندهم العرض مثلا يعني مثل الصفات السمع والبصر والعلم والارادة وما اشبه ذلك ينفون عن الله. فهو مقصودهم بنفي العرب لهذا ما يفهم هو الا اللي يفهم يفهم مذهبهم وكذلك يقول ليس بجوهر
11:37يعني ليس له يد وليس له وجه وليس له يعني رجل ولا الامور التي اخبر بها جل وعلا يسمونه الجواهر ويسمونه يقول ولا تكون مقارنا الحوادث ولا تجعل الحوادث يعني انه لا يتكلم ولا
11:56والى غير ذلك من كل كلامهم يكون للامور التي لا يفهمها عادي الانسان العادي ولا يفهمه الا من خبر مذهبهم وهم يريدون الشر. يريدون التعطيل ويقول انه قد بسط الكلام عليهم في غير هذا الموضع في مواضع كثيرة يعني بين
12:24يقول السلام رحمه الله رد عليهم وكان بولي هو بهم ومجادلاتهم ومن حتى في ذلك الوقت كان القضاة وكان كبرى التي يتولون وغيرها كلهم من هذا من هذا القبيل كلهم جهمية في الواقع وان كانوا اشاعرة ولكن الاشاعرة ورع على الجهمية. منهم هذا هذا مذهبهم
12:50فلهذا كان يجادلهم نالوا منه اذى كثير سجنوه عدة مرات تبقي مرة في السجن سبع سنوات وهو مسجون في مصر ثم مات مسجونا رحمه الله كله بسبب هؤلاء لانه ما كان يسكت
13:11كان اذا سئل عن الشيء بينه ويوضح ذلك النصح لله ولرسوله ولكتابه وللمسلمين وعامة جعل الله جل وعلا له ايضا قبولا فيما بعد والا في وقته كان محارب وكانت كتبه
13:34ايضا محاربة وقد تحرق تتبع حتى بعض قضاتهم حكم عليهم بوجوب القتل انه كافر حكموا عليه بالكفر والقتل وكل ذلك يعني الناس يعتقدون ان هذا اجتهاد من هؤلاء الذلال انهم ازدادوا ما يقصدون والله اعلم
14:03واصل واصل ضلالهم تكلمهم بكلمات مجملة لا اصل لها في كتاب الله ولا سنة رسوله. ولا قالها احد من ائمة المسلمين كلفظ التحيز والجسم والجهة ونحو ذلك فمن كان عارفا بحل شبهاتهم بينها ومن لم يكن عارفا بذلك فليعرض عن كلامهم ولا يقبل الا ما جاء به الكتاب
14:30سنة كما قال تعالى واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم طبعا هم حتى يخوضوا في حديث غيره. ومن تكلم في الله واسمائه وصفاته بما يخالف الكتاب والسنة فهو من
14:50خائضين في ايات الله بالباطل. ان اصلهم يعني وظلالهم انهم يأتون بالكلمات المجملة المشتبهة التي ما يفهمها الا من فهمها مرادهم ومذهبهم. وهذا قد تقدم الكلام فيه الحيز والجهة اما الجسم فالجسم عندهم
15:21ما شغل مكانه كل ما شغل مكان فهو جسم عندهم ينفون عن الله ليس بجسم. وهذا ايضا من البدع. الجسم ما يجوز لا اثباته ولا نفيه لانه لم يأتي لا نفيا ولا اثباتا لله جل وعلا
15:42فاذا قالوا قال القائل مثلا ان الله ليس بجسم يجب ان يستفسر منه ماذا تريد بالجسم؟ هل تريد انه غير مركب من لحم ودم ونظام وغير ذلك فهذا حق ولكن ما ولكن يجب ان تقول ليس كمثله شيء لا تقول ليس كجسم تأتي لفظ مبتدع
16:02مخترع وان قال يعني اريد انه ليس بجسم يعني انه ليس مشابها للخلق نقول نعم هذا صحيح ما هو ليس مشابه للخلق ولكن الله جل وعلا له وجود وله حقيقة
16:20الله جل وعلا الآن يقول قل اي شيء اكبر شهادة قل الله هذا يعني معناه انه جل وعلا يخبر عنه بانه شيء وانه فوق وانه مكان فالمقصود ان هذا ومن الفاظ المبتدعة
16:44التي وقوله في هذا ان الانسان في مثل هذا لا يخلو عن امرين اما ان يكون عارفا بمرادهم وكلامهم فيجادلهم بالتي احسنوا بالعلم. اما مجادلة بدون يعني يبين الحق حتى ما ينطلي الباطل على الناس. يقول هذا مراده ويبينه لعلهم ايضا يرجعون
17:14او يكون غير عارف يعني هذا القسم الثاني ان يكون غير عارف مرادهم وبكلماتهم فهذا يعبر ولا يكلمهم ولا يلتفت الى كلامهم. ويكتفي بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهو كان
17:36لمن يريد الحق ومن تكلم في الله واسمائه وصفاته بما يخالف الكتاب والسنة فهو من الخائضين بالباطل في قوله واذا رأيت الذين يخوضون في ايات الله فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره
17:59يعني اذا الانسان اذا وافقهم واستمع لهم جالسهم في هذه المعاني التي يقولونها معنى انه يكون مثلهم فلابد ان ينكر عليهم ويرد عليهم والا يفارقهم سيقول في حديث غيره انكم اذا مثلهم يعني اذا
18:26استمعتم وجلست معهم يكونون مثلهم يعني مثلهم في الحكم. نعم وكثير من هؤلاء ينسب الى ائمة المسلمين ما لم يقولوه فينسبون الى الشافعي احمد بن حنبل ومالك وابي حنيفة من
18:43انتقادات ما لم يقولوه. ويقولون لمن اتبعهم هذا اعتقاد الامام الفلاني. فاذا طولبوا بالنقل الصحيح يعني الائمة تبين كذبهم في ذلك كما يتبين كذبهم فيما ينقلونه عن النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من البدع والاقوال الباطلة
19:03يعني مثل ما سبق في اول السؤال هذا للسائل يقول انه على مذهب الشافعي الشافعي رحمه الله ما اقول بهذا الباطل الذي يقول كثير من هؤلاء ينتسب يعني ينسب ينسب الى ائمة المسلمين. ينسب الى ائمة المسلمين ما لم يقولوه. فهو
19:30اعتقد انهم يقولون ذلك غالبا اذا اذا احسن الظن به وانه عقيدته انه جاهل فقد انهم يقولون ذلك فنسبه اليهم. واذا كان عارفا فيريد التلبيس والتدليس ويريد نسأل الله العافية وهذا له حال غير. ينسبون الى الشافعي واحمد بن حنبل ومالك وابي حنيفة
20:00من الاعتقادات ما لم يقولوه يعني هؤلاء الائمة على حسب حالهم. وقد مثلا يدعون الاجماع على هذه الامور. فيقولون ان هذا اجماع العلماء وهم في الواقع يعني اما جاهلون واما ملبسون. لا يخلو الامر من هذين الامرين. اما الجهل او التلبيس
20:29تلبيس على الناس ويقول لمن اتبعهم هذا اعتقاد الامام الفلاني. يعني هذا اعتقاد الشافعي او مالك واذا طولبوا بالنقل الصحيح عن الائمة تبين كذبهم في ذلك كما يتبين كذبهم فيما ينقلونه عن النبي صلى الله عليه وسلم. في كثير من البدع والاقوال الضالة التي يعتقدونها ويقولونها
20:58هذا في الواقع يدخل فيه كثير من الناس حتى شراح الحديث مثلا يقول ان هذا مذهب الائمة وهذا وهو ليس كذلك مثل ما يقول ابن بطال رحمه الله في شرحه للبخاري
21:22ما ذكر البخاري يقول في حديث الرسول لا شخص اغير من الله اجمعت اجمع الامة واجمعت الامة والائمة على ان الله لا يقال له شخص سبحان الله العظيم. الامة تجمع على خلاف قول الرسول
21:49لكن هذا يعني احسن ما يقال فيه انه اعتقد اعتقد هذا الشيء لانه هذا مذهبه وقال هذا الكلام هذا كذب في الواقع كذب على ائمة على الامة وعلى من يقول ذلك. وهذا كثير الادعاءات
22:10شيئا خلاف النص خلاف النصوص هؤلاء اعظم اعظم من ذلك انهم يذكرون العقيدة ويقولون انها هذه عقيدة الشافعي هذه عقيدة فلان وهي ليس كذلك هي عقيدة الجهمية ولا عقيدة المعتزلة
22:30مشوش كلهم سوا كلهم جهمية. او الاشاعرة او غيرهم فمن العجب ان مثلا يعني يرون ان الفروع انهم يقتدون باحد الائمة اما الاصول التي هي العقائد يقولون بالحسن الاشعري او ابي منصور ما تريدي
23:06سبحان الله العظيم يعني الائمة الاربعة يكونون ضالين في الاصول مهتدين في الفروع يعني هذا يعني راية كتابا كتبه احد من تخرج في الازهر يوصي فيه يقول اذا اردت ان تقتدي
23:30اه الأمل يعني تأخذ بأحد المذاهب الأربعة اما في العقيدة فاما ان تتبع بالحسن الاشعري بمنصور ما تريد سبحان الله يعني الشافعي واحمد واخوانهم من الائمة يعني ظالون في الاصول مهتدين في الفروع
23:56فشنئة من بعدهم المقصود يعني ان كل يدعي ان الحق معه وان كان بعيدا عن الحق كل البعد فيجب ان يكون الانسان ذا بصيرة عنده علم وهذه فائدة كون الانسان يجتهد في طلب العلم
24:22العلم الشرعي الذي جاء به الوحي هو الذي ينفع. ولهذا يقول الله جل وعلا في اليهود وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى هاتوا برهانكم. ما الدليل؟ يعني مجرد دعوة. الدعوة لا تعجز احد. ولكن لا بد من الدليل البرهان
24:48اه هكذا يعني ينبغي الانسان هكذا يتعلم اما اذا كان مثلا يتبع فلانا بدون يعني نظر وبدون استعمال العقل هذا ملوم يعني اللوم عليه مثل ما قال الله جل وعلا عن الاتباع
25:09ما ذكر جل وعلا الامم الاخرة كلما دخلت امة في النار آآ الى اخره. لان قالت وقالت اخراهم لاولاهم. ربنا هؤلاء اضلونا. فاتوا عذابا من فاتهم ضعفا من فاتهم ضعفا من النار. قال لكل ضعفه ولكن لا تعلمون
25:35وقالت اخرى اولاهم لاخراهم لما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون هذا حق يعني وش فظلكم؟ انتم اعطيتوا عقول كما اعطينا نحن الذي يجعلكم تتبعون يبتلون بنا وكلهم يقولون وجدنا اباءنا على امة. يعني على ملة ودين واتبعناهم. ويردون دعوة الرسل بهذا الحجة
26:01ما لها اساس يعني لما قال ابراهيم في قومهم يقول كيف يعني تعبدون اصنام؟ تعبدون شيئا تخلقونه انتم انتم تخلقون يعني اما تنحتون من الحجارة ولا من تبنونه من طين ولا خشب ولا ما اشبه ذلك
26:23ما كان حجتهم الا ان قالوا وجدنا اباءنا هكذا يفعلون هذا هذا دليل يقول جل وعلا في نحو هذا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاظلونا السبيل اه ثم يعني يأكلون من الله جل وعلا ان الله يلعنهم لعنا كبيرا وانهم
26:47يتبين لهم بالضلال في ذلك الوقت طيب انتم عندكم عقول وعندكم افكار امامكم ايات ايات تحيط بكم من المخلوقات التي تشاهدونها كيف تعطلون فكركم وعقلكم وتتبعونهم بدون دليل وبدون جدوى هكذا يعني ما ينبغي للانسان ان
27:10هكذا متبعا لفلان وفلان بلا دليل الاتباع غير التقليد. الاتباع يجب ان يكون بدليل نستدل به اما التقليد هو مأخوذ من القلادة كأنه وضع في رقبته قلادة وآآ طه من يقوده بها
27:34هذا ما يجوز اللوم يكون عليه. ما هو بعلى المقلد. مقلد مثله. قد قلد غيره اه الاقوال الباطلة التي يبطلها الدليل. سواء كان الدليل سمعي وهو وهو الاصل. او دليل عقلي
27:57يرشد ويهدى. ما هو العقل يستقل. يستقل بالادلة. ولكن الله جل وعلا جعل اقواله وما يرسل به رسله او ينزل به كتبه ترشد العقول وتبين لها كيف الاستدلال وكيف الاهتداء
28:20نعم ومنهم من اذا طولب بتحقيق نقله يقول هذا القول قاله العقلاء والامام الفلاني لا يخالف العقلاء ويكون اولئك العقلاء طائفة من اهل الكلام الذين ذمهم الائمة. يعني هذا عظم من دعواهم
28:43تبنى قولا من الاقوال قال هذا قالته العقلاء ايها العقلاء يتفقون على شيء يخالفه غيرهم. فالعقل في الواقع لا يستقل بالمعرفة والهداية. ابدا ولا يمكن. فالهداية بيد الله ولكن مثل ما قال الله جل وعلا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار وما انزل والفلك
29:16التي تجري في البحر وما انزل الله من السماء من ماء احيا به الى اخر الاية. قال في اخرها ايات لقوم يعقلون يعني يأكلون الخطاب ويفهمونه ويعرفونه وهكذا. فالعقل ما هو مطلق
29:39ولا يمكن العقل مثلا في صفات الله جل وعلا ان يكون لهم مجال. النظر لان هذه كلها امور غيبية ولا نظير لها في في الوجود. حتى يمكن للعقل انه يقول انه يقيس
29:56قيس كذا بكذا والقياس ممنوع في صفات الله وفي اياته جل وعلا وكذلك لا يمكن يطلع احد في نظره وفكره يعني الله غيب غيب فهو يخبر عن نفسه واصدق المخبرين هو جل وعلا. وكذلك رسله. وليس له
30:25جل وعلا شبيه او نظير حتى يقاس عليه. فاذا يمتنع ان يكون العقل مدركا شيئا من ذلك هذا يعني في الجملة. ولكن العقول السليمة تتفق مع النصوص ولا تخالفها اما دعوة ان العقل كذا وكذا ما الدعاوي ما تقبل. لا تقبل الا بالبرهان بالبراهين
30:53وهكذا يكون هذا القول يقول قاله العقلاء والامام الفلاني ولا يخالف ولكن ما يقول قاله الله وقاله رسوله ان هذا ما يريده ولهذا وضع الشيطان جل مثلا يعني حجة يلجأون اليها في مثل هذا
31:17يقول ان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم اخبار احاد واخبار الاحاد ما يهتدى بها الى اليقين او الى العلم ما تدل عليه هادي من حجج الشياطين واذا قيل لهم كتاب الله
31:43صحيح كتاب الله يعني ثبوته قطع كونه جاء ثبت لانه متواتر الامة نقلته جيل بعد جيل وحفظا وكتابة هذا لا يجادل فيه احد وقطع الثبوت ولكنه يقولون ظني الدلالة. طيب وش الفائدة
32:11عادة الامر الى الى الظنون فقط فاذا الافكار افكارهم التي يستنتجونها هي هي البراهين هي التي تدل على الحق هكذا يضع الشيطان لهم هذه هذه الحجج وهذه الشبه التي يقول الشيخ
32:30ان لهم شبه يدرون بها مثل هذه والفخر الرازي الله عنا وعنه والله كتابه الذي يزعم انه يسميه اساس التقديس الظلال نسأل الله العافية على هذا هالقانون على هذا القانون
32:57يكون يعني في وضعه ان الرسل دل على صدقهم العقول صحيح طيب العقول استقلت بهذا فاذا يقول الرسل جاءوا بادلة الادلة التي جاءوا بها الروس جاءت بها الرسل تكون فرع على العقل
33:26لان الحقل هو الذي دل على صدقه هذا ممتنع انه نقدم الفرع على الاصل كيف يعني يحول الشيطان هذا هذه الترهات يعني وهذه الشبه الى ان تكون امور معتمدة ان
33:46الرسل جاءت بالهدى ودين الحق الهدى هو العلم النافع. هو دين الحق هو العبادة عبادة الله. التي تدين بها اما الان كل ما يأتي بشيء العقل يتفق مع هذا ولا ولا بكل عقل
34:08ولا يمكن ان يكون مثل عقل ابي بكر كعقل ابي جهل هذا له عقل وهذا له عقل تختلف العقول العقول تحتاج الى ارشاد والى هداية. واذا لم يهدي الله جل وعلا العبد فلا هادي له
34:27الهداية بيد الله جل وعلا. نعم فقد قال الشافعي حكمي في اهل الكلام ان يضربوا بالجريد والنعال ويطاف بهم في القبائل والعشائر. ويقال هذا جزاء من الكتاب والسنة واقبل على الكلام. فاذا كان هذا حكمه فيمن اعرض عنهما. فكيف حكمه فيمن
34:54عارضهما بغيرهما. يعني هذا الحكم الذي ذكره الشافعي والحكم في اهل الكلام يعني الذين اعرضوا عن كتاب الله وسنة رسوله واعتادوا بالكلام. والكلام اسم للمجادلات والكلام في الله كل كلام
35:17ولهذا اطلق عليهم اهل الكلام لكثرة خوضهم في هذا. بكلام بلا دليل. كلام يستنتجونه يسم اهل الكلام لهذا لهذا السبب يقول حكمي فيهم هكذا يظرب او يؤدب تأديبا للجريد والنعال
35:40لأنها ليست هذه حدود وإنما هي أدب مثل ما فعل عمر رضي الله عنه بصديق الذي كان يتتبع المتشابهات هذا في زمن عمر رضي الله عنه كان يسأل مثلا ما هي الصافات؟ ما هي الذاريات؟ ما هي كذا وكذا؟ قال هذه الامور. فقيل لعمر فقال اسأل الله
36:09جل وعلا ان يأتي به الي في يوم كان يتكلم عمر وقام عليه قال كذا وش معنى كذا نزلوا قال اظنك انت صبي؟ قال نعم. قال انا عمر عبد الله. وصار يضربه. برأسه فيظربه حتى سال الدم. رأسه
36:34اذا كنت تريد ان تقتلني فاحسن قتلتي ثم قال حرج المسلمين انهم يجالسوه او صار مثل الاجرب الاجرب اذا جاء الى حلقة قالوا حزمة امير المؤمنين. اتركوه لما جاء خرجت الخوارج
36:58قيل له هذا وقتك قال لا نفعتني نفعني ادب الرجل الصالح وخرج ما في رأس منها المقصود يعني انه آآ حكم الشافعي تبعا لهذا. يقول آآ يضرب الجريد والنعال كما فعل عمر رضي الله عنه بالصبية
37:20ويطاف بهم في العشائر يعني انهم يركبوا على ما اروى تجعل وجوههم الى مؤخرة ويقال هذا جزاء من ترك كتاب الله لكن هذا من من يفعله؟ يفعله الامير الذي يعني يكون له حكم. الناس ما يستطيعون يفعلون مثل هذا ولكن يستطيعون ان يهجروهم ولا يسمعوا منهم شيء
37:47او يجادلوهم. المجادلة بالعلم علم الذي يوقفهم على حدودهم وقوله يعني هذا في من اعرض عن الكتاب والسنة فكيف بمن يعارض الكتاب والسنة الكتاب والسنة هذا معناه انه شيطان يجادل في الباطل ليدحض الحق كما قال الله جل وعلا
38:13اعداء الرسل انهم يجادلون بالباطل يجهروا به الحق ولكن هذا اذا كان الامر هكذا فالله جل وعلا يعاقبهم. ولابد والعقاب قد يكون يعني عندهم خفي يتركون في ضلالهم ويتمادون فيه فهذا من العقاب العظيم
38:38ولا يهدون الى هذا وسوف يأتي الحكم النهائي نعم وكذلك قال ابو يوسف القاضي من طلب الدين بالكلام تزندقه وكذلك قال احمد بن حنبل ما ارتدى احد بالكلام فافلح. وقال علماء الكلام زنادقة. وكلام الائمة في هذا
39:02كثير في الواقع كثير يعني يحذرون من علم الجهمية وعلم المعتزلة وهؤلاء الذين لانهم هم اهل الكلام الذي لا يبنى على اساس وانما هو ابكار يستنتجها الانسان والانسان له افكار ما تنتهي
39:25ما فيه عجب من الانسان وكثرة يعني انتحالاته اذا لم يهدى فلا هادي له. نعم وكثير من هؤلاء قرأوا كتبا من كتب الكلام فيها شبهات اضلتهم. ولم يهتدوا لجوابهم فانهم يجدون في تلك الكتب انه لو كان الله فوق الخلق للزم التجسيم والتحيز والجهة. وهم لا يعرفون حقائق هذه
39:56الالفاظ وما اراد بها اصحابها؟ نعم هذا من الشبهة التي يقولون لو كان الله فوق الخلق للزم ان يكون جسم يعني ولزم ان يكون متحيز. ولزم ان يكون في جهة
40:16مثله مثل ما سبق يعني الكلام هذا كلام يعني في الواقع لا يجوز قبوله ولا النظر فيه وانما يبين وجه بطلانه ويبين ان الحق هو ما قاله الله وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم اما كلمة اسم
40:36اي زواجهة ذلك من الفاظ المبتدعة التي ابتدعوها فلا يجب لا يجوز قبولها يجب ان ترد على اصحابها لكن اذا كان الانسان جاهلا يعلم ثم بعد ذلك اذا لم يقبل يجب ان يكون لله سلطان
41:00يعني يحكم فيه مثل ما كان الخلفاء في مثل هؤلاء يعني يوقفونهم عند حدودهم او لا يقتلونهم اذا كانوا زنادقة كما يعني والزنديق معناه الذي من الدين وصار يجادل بالباطل ليدحض به الحق
41:21مثل هؤلاء اه نعم فان ذكر لفظ الجسم يقول لو كان فوق. مثل اذا قال مثلا رؤية اذا كان يرى فلا بد ان يكون جسم لان الرؤيا مثلا يقول النظر اذا ما كان لا امام الناظر
41:44جسم يصطدم به النظر ما يرى شيء اه حيكون هذا امر ضروري. في هنا يكون الجسم. كل هذا الله جل وعلا له وجود وهو اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء. ولكن ما سمى
41:58فنحن ما نسميه الا بما سمى به نفسه. جل وعلا. نقول الله كبير والله عظيم والله مستو على عرشه والله موجود تعالى وتقدس مما نسميه بشيء تقوله انت فلا. فلا يجوز. والحكم الذي تحكمه
42:17هذا حكم باطل لانه قياس على المخلوقات التي تشاهدها انت. والله لا يجوز ان يقاس على شيء. له ليس كمثله شيء ولا في صفاتي ولا في ما يلزم له من الحقوق تعالى وتقدس. نعم
42:37فان ذكر لفظ الجسم في اسماء الله فان ذكر لفظ الجسم في اسماء الله وصفاته بدعة. لم ينطق بها كتاب ولا سنة ما قالها احد من سلف الامة وائمتها لم يقل احد منهم ان الله جسم. ولا ان الله ليس بجسم. ولا ان
42:57الله جوهر ولا ان الله ليس بجوهر. يعني سبق الجوهر كذلك يلبسون به الله ليس جسم وليس كذلك يعني الجوهر ورا ارض. فالجوهر هو الشيء الذي يقوم بنفسه اصطلاح والعرب الشيء الذي لا يقوم الا بغيره. مثل العلم مثل الجهل ومثل
43:26الصحة ومثل المرض مثل الالوان الاحمر والابيظ والاسود وما اشبه ذلك. هذه اعراض كلها ما تجدها قائمة بنفسك ومثل ذلك الاعمال ايضا الايمان الشرك الفسق هذه كلها اعراض امور لابد ان تقوم بمن يفعل ذلك
43:53وهم يقولون ان الله ليس كذا يعني انه لا يعمل لا يفعل افعال ولا يتصل به صفة ولا يقوم بامر من الامور. هذا مقصوده لفظ الجسم ايضا الالفاظ التي شككوا فيها ولبسوا فيها كثيرا. الناس لان الانسان اذا سمع قوله انه ليس بجسم ظن انه
44:17ينزه ربه جل وعلا عن النقائص وهو في في الحقيقة يريد ان ينفي ما وصف الله جل وعلا به نفسه العلو مثل الرؤيا ومثل الكون له يد او له مثلا آآ رجل او انه ينزل او ما اشبه ذلك
44:37وكذلك بقية الفاظهم التي يتلفظون بها مثل العرب قال ان الله ليس بعرض يعني انه ليس له صفة وليس له سمع ولا علم ولا ارادة ولا غير ذلك هذا مراده
44:55ولفظ الجسم لفظ مجمل معناه في اللغة هو البدن. ومن قال ان الله مثل بدن الانسان فهو مفتر على الله. ومن قال ان ان الله يماثله شيء من المخلوقات فهو مفتر على الله. ومن قال ان الله ليس بجسم واراد بذلك انه لا يماثله شيء
45:18شيء من المخلوقات فالمعنى صحيح. فالمعنى صحيح وان كان اللفظ بدعة. واما من قال ان الله ليس بجسم واراد بذلك كأنه لا يرى في الاخرة وانه لم يتكلم بالقرآن العربي. بل هو بل القرآن العربي مخلوق او تصنيف جبريل ونحوه
45:38نحو ذلك فهذا مفتر على الله فيما نفاه عنه. على كل حال يعني مبتدع الجسم والعقل والجوهر ما اشبه ذلك مثل الجهة ومثل التحيز وكل الفاظهم التي يأتون بها. كلها ما يأتون الى
45:58بالفاظ مبتدعة مخترعة وضعوها للفساد وتظليل العباد اه الواجب ردها اصلا ولكن يعني ما يستطيع الانسان انه يحكم حكما عاما عليه وكذا لابد ان يكون فيهم من يريد الحق ولكنه اخطأه
46:17يبين له يبين الحق حتى اذا تبين الحق من كان يريد الحق يتبعه انه ليس بجسم ولهذا ما وصفه الله جل وعلا نفسه به ونحن ما يصف الله الا بما وصف به نفسه
46:36ولكن اذا كان مرادك ان الله ليس فوق ليس مستويا على العرش وليس له كلام يتكلم به كذلك يعني لا يرى فهذا باطل لفظا ومعنى. وقوله ان من الجسم والبدن يعني هذا في اللغة. الجسم البدن في
47:00يعني لما قال الله جل وعلا سادة وبسطة في العلم والجسم يعني لو كان مبسوط الجسم يعني والان كذلك ولكن هذا لا يوصف به رب العالمين جل وعلا. نعم. يعني القصد
47:27كلامهم تعريف الجسم غيره في لغة العرب هذا المقصود ان الجسم هو البدن يعني في لغة العرب التي نزل بها القرآن والبدن ولم يأتي هذا في صفات الله اما الجسم الذي يصطلحون عليه فليس هذا هو
47:46يقصدون البدن يقصدون انه ان الجسم انه لا يشغل مكان لا يكون بمكان ولا يكون يرى ولا يكون يعني يتكلم كل ما كان هادي ولهذا يقولون الكلام يحتاج الى لسان ولهات وحنجرة وشفتين
48:06والى اخره هذا يعني كلام المخلوق الذي هم يقيسون في في الحقيقة يقيسون يجعلون نفوسهم يقسون عليها رب العالمين تعالى الله وتقدس نعم وهذا اصل ضلال الجهمية من المعتزلة ومن وافقهم على مذهبهم. فانهم يظهرون للناس التنزيه. وحقيقة كلامهم
48:35التعطيل فيقولون نحن لا نجسم بل نقول ان الله ليس بالاسم ومراد بذلك نفي حقيقة اسمائه وصفاته فيقولون ليس لله علم ولا حياة ولا قدرة ولا كلام ولا سمع ولا بصر. ولا يرى في الاخرة ولا عرج بالنبي صلى الله
48:55عليه وسلم اليه ولا ينزل منه ولا ينزل منه شيء ولا يصعد اليه شيء ولا يتجلى لشيء ولا يقرب الى شيء ولا يقرب منه شيء. ويقولون انه لم يتكلم بالقرآن. بل القرآن مخلوق او هو كلام جبريل. وامثال ذلك من مقالات
49:15معطلة الفرعونية الجهمية. ان هذا حقيقة قولهم فهم يأتون بالفاظ المجملة المبتدعة وراها امور كفرية. يعني يريدون فيه خلاف ما جاءت به الرسل لهذا يكون هذا اصل ظلال الجهمية. يعني هذه الكلمات المبتدعة الظالة التي وضعوها هو اصل ظلالة
49:45الجهمية من المعتزلة هذا يدل على ان المعتزلة جهمية. وكذلك الاشاعرة هم جهمية في الواقع هم يتبعون هذا وكان الجهمية نسبة الى جهم بن صفوان. الترمذي الذي هو من اه اهل
50:05ولا للي هو اصل هذه البدعة والجهل من صفوان شيخه في الظلال الجاد بن درهم الذي قتله خالد بن خالد بن عبد الله القسري انه الله كان احد القواد. وهذا يقولون ايضا قائد اخر وهو اسلم من احوز ولكن
50:28لا يزال كثير من الناس يتشكك بالامر في هذا قال القاسمي رحمه الله في كتاب كتبه سماه تاريخ الجهمية والمعتزلة يعني تجعله انه يعني يدافع عن الاسلام انه يقوم اسلام وانه
50:54يعني ما وجدنا يقول ما وجدنا كتابا من كتبه التي كتبه حتى نحتج به وانما نأخذ الكلام كم من ادائه الذين يردون عليه؟ يعني يا اهل السنة يتهمون بانهم يردون على بالكذب
51:12يعني هاد ثم كذلك احد الذين كتبوا رسالة مثل خالد العلي في العراق كتب رسالة في الجهم بن صفوان اتكلم من هذا القبيل من هذا يعني عندهم ما عنده يعني يقين في هذا وانما يقول يأخذ من كلام العلماء فقط فهم
51:40عدوه من اهل السنة الذين يدافعون عن صفات الله هذي عجيبة من عجائب لي وهذا يقول انه اتفقوا على انه ظال ظال من الظلال الذين ضلوا عن الحق كثيرا يعتاد عنه بامور كلام الامام احمد في هذا معروف. يعني وغيره من الائمة في هذا
52:07وتكفير الجهمية كثير جدا كلام السلف كما سبق قلت لكم انه يعني ينصون على الجهمية كفار انهم كفروا لانهم يقولون القرآن مخلوق والله لا يرى وكذا وكذا يكذبون بكتاب الله بل يردونه. ومن رد شيئا من كتاب الله فلا شك
52:29في تكفيره ومن وافقهم قصد ومن وافقهم مثل مثل الشعرية والماتوليدية ونحوهم. على مذهب فانهم يظهرون للناس التنزيه وحقيقة كلامهم التعطيل. يعني تعطيل الله جل وعلا عما وصف به نفسه او وصفه به رسوله
52:51يقولون نحن لا نجسم بل نقول ان الله ليس كذا وكذا. طيب يعني اذا قالوا ان الله لنجسم وش معنى هذا؟ مفهومه مفهوم ان هناك من ناس مجسمون وهم اهل السنة عندهم. الذين يثبتون لله يد ويثبتون انه وجه
53:11مستوى على عرشه عندهم هذا تجسيم هذا التجسيم وكذلك التشبيه نفسه الى اخره وهذا شيء معروف. يعني معروف في مذهبهم وغيرهم وهم ينكرون مثل صفات الله ويمكرون كلام الله ان الله لا يسمع ولا يبصر ولا يرى
53:33في الاخرة ولا عرج اليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينزل منه شيء ما نزل القرآن ولا تنزل الملائكة وغيرها فعلى كل حال هو انكار للاسلام. الاسلام بالجملة نعم
53:52الله تعالى يقول في كتابه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. اي لا تحيط به. فكما انه يعلم ولا يحاط به علما. فكذلك سبحانه يرى ولا يحاط به رؤيا. فهو سبحانه نفى الادراك ولم ينفي الرؤية
54:12ونفل ونفي الادراك يدل على عظمته. وانه من عظمته لا يحاط به. واما نفي الرؤية فلا مدح فيه فان المعدومات لا ترى ولا مدح لشيء من المعدومات. بل المدح انما يكون بالامور الثبوتية لا بالامور العدمية. وانما
54:32ما يحصل المدح بالعدم اذا تضمن ثبوتا. كقوله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. فنزه نفسه عن السنة والنوم. لان ذلك يتضمن كما
54:52حياته وقيوميته. كما قال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت. فهو سبحانه حي لا يموت قيوم لا ينام. وكذلك قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة
55:12في ايام وما مسنا من لغوب. فنزه نفسه المقدسة عن مس النغوب. وهو الاعياء والتعب بين كمال قدرته. يعني يقصد في هذا يقول لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. يعني الاحاطة انها لا تحيط بها الابصار
55:35ولا يكون هذا دال على الرؤية والجهمية ونحوهم اذا جاء دليل سمعي يعني من الكتاب والسنة يتعلقون به قالوا به. اما اذا كان ما لهم فيه يعني مدخل لا يمكن يقولون فيه ابدا
55:55فهم يستدلون بهذه على نفي الرؤيا. الله لا يرى. حنا الادراك غير في غير الرؤية ولهذا يقول الله جل وعلا في قصة موسى فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون. قال كلا ان
56:15ربي شاهدين الادراك مع وجود الرؤية. كل فريق يرى الاخر. فالادراك غير وسئل ابن عباس عن مثل هذا وقال ترى السماء؟ قال نعم. قال تحيط بها؟ قال لا وكذلك الشمس غيبها. فالادراك ليل. الادراك غيره والله لا يحاط به تعالى وتقدس
56:39والمقصود ان هؤلاء عندهم يعني مذهبهم النفي الخالص. وهذا لا يدخل في صفة اذا جاء نفي في صفات الله فالمقصود به نفي المذكور واثبات كمال ضده وش معنى هذا؟ اذا قال جل وعلا وما ربك بظلام للعبيد؟ ليس المقصود نفي الظلم فقط
57:07المقصود بنفي الظلم واثبات كمال العدل وهكذا اذا قال خلق السماوات والارض بينهما في ستة ايام وما مسنا يعني نفي اللغوب والعيا هو اثبات كمال القدرة وكذلك نفي الزنا والنوم واشبه ذلك
57:27وكل نفي يأتي بالكتاب والسنة هذا معناه. يعني اما نفي نفي محض خالص نفيه اثبات هذا لا يأتي في صفات الله ابدا. نعم فهو سبحانه موصوف بصفات الكمال منزه عن كل نقص وعيب. موصوف بالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام منزه
57:54عن الموت والجهل والعجز والصمم والعمى والبكم. وهو سبحانه لا مثل له في شيء من صفاته من صفات الكمال وهو منزه عن كل نقص وعيب. فانه قدوس سلام يمتنع عليه النقائص والعيوب بوجه من الوجوه. وهو
58:14سبحانه لا مثل له في شيء من صفات كماله. بل هو الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا حادث هنيئا له الكمال في كل شيء. الكمال المطلق له الكمال في
58:34والكمال فيما ينفي عن نفسه والكمال في ذاته والكمال في افعاله وغيرها. فهذه قاعدة ايه ده يجب ان تكون ثابتة عند كل مسلم. فهو سبحانه موصوف بصفات الكمال وهذا معنى كون اسماؤه حسنى وصفاته العليا يعني انه لا يتطرق اليه نقص ولا عيب بوجه من
59:03اما اذا كانت الصفة قد ما تتضمن كمال ويتطرق اليه نقص بوجه من الوجوه فهذه لا تدخل فيه الله ان تدخل في صفات مخلوقين وكذلك قل ولهذا كان مذهب الى اخره. نعم. هذا يقول ان الله جل وعلا منزه عن كل نقص وعيب
59:29هذا قاعدة لازم ولكن ما تأتي المنفيات هكذا مفصلة في حق الله والمثل يقال ليس ليس ميت ليس جاهل ليس عاجز ليس ليس الى اخره ما اقول هنا شيء والكلام منزه يقول منزه عن الموت والجهل والعجز والصمم والعمى والبكم الى اخره
1:00:02يعني اذا قال جل وعلا ليس كمثله شيء يكفي. واذا قال الله احد الله الصمد كفى في هذا يعني القاعدة ان النفي يأتي مجملا في حق الله والاثبات يأتي مفصلا
1:00:24عكس ما يقوله المتكلمون تماما. المتكلمون اذا اثبتوا جاءوا بامور مجملة. قالوا ان الله شيء ان الله موجود وما اشبه ذلك. واذا جاء النفي صاروا يفصلوه. ليس فوق ليس يمين ليس شمال الى اخره. فهذا عكس ما وصف الله جل وعلا
1:00:44اه عند الاجمال عند النفي يجمل الكلام وعند الاثبات يفصل فهذه القاعدة التي جاء بها الكتاب والسنة نعم لم قوله جل وعلا قل هو الله احد. الله الصمد. الصمد فسر بانه الذي لا جوف له
1:01:13يعني ما هو يعني لا جو فلاهي يكون الغني ما يأكل ولا ولهذا لما ذكر الله جل وعلا الرد على النصارى في دعواهم ان عيسى والله اه قال ان عيسى يقول انه قال رسوله خلت من قبله الرسل
1:01:34امه صديقة كانا يأكلان الطعام ليأكل الطعام يكون الاله ما يكون الاله يكون فقير يحتاج الى الاكل. ويحتاج الى قضاء الحاجة هذا لا يمكن هذا يكفي في في ابطال مذهبهم وقولهم. وقيل ان الصمد هو الذي صمد في نفسه وقام بنفسه
1:01:58واستغنى. صار غني بنفسه وصمد اليه كل احد. كل واحد محتاج اليه الصمد يفسر بهذا وهذا وبعضهم يفسره بقوله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. قل هو لم يكن له كفوا احد يعني ليس له نظير
1:02:22لم يكن له كفؤا احد من القولون ليس كمثله شيء نعم ولهذا ولهذا كان مذهب سلف الامة وائمتها انهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصف به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل. ومن غير تكييف ولا تمثيل. فيثبتون له ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات
1:02:50وينزهونه عما نزه عنه نفسه من مماثلة المخلوقات. اثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فقوله ليس كمثله شيء رد على الممثلة. وقوله وهو السميع البصير. رد على المعطلة. يعني ان مذهب السلف
1:03:20اتباع الكتاب والسنة في اوصاف الله جل وعلا التي تعرف بها الى الى عباده. العباد ربهم باوصافه باسمائهم التي يتصل بها وكذلك بافعاله التي يفعلها من المخلوقات وغيرها ولهذا يقول يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصف به رسوله من غير تحريم. التحريف مأخوذ من الحرف وهو الجانب جانب
1:03:49يعني ان الكلام يحرف الى جهة غير مقصودة للمتكلم فهذا شأن اليهود واهل اه الباطل وكذلك الجهمية ونحوهم. ولا تعطي للتعطيل هو اصله من الخلو. والفراغ ويقال جيد عاطل بلغة العرب والجيد يعني الرقبة. وعاطل يعني ليس فيه حلي. المرأة اذا كان
1:04:25ليس على يحرق الا انها عاطلة. جيدها عاطل. وقال الله جل وعلا بئر معطلة وقصر مشين. يعني معطلة عن العمل ما فيها استعمال اخراج الماء معطل. فالتعطيل هو الخلو والفراغ من الشيء
1:04:45ومعنى ذلك التعطيل هنا تعطيل الكلام عن معانيه. عطلوا الكلام عن ما اراده المتكلم. اهل السنة لا يكونون بهذا فلا يعطلون بل يثبتون ما اثبته الله جل وعلا من الكلام من اللفظ والمعنى. ومن غير تكييف اما التكييف
1:05:05وكيفية الشيء التي يعني حالته التي هو عليها. هذه الكيفية الحالة وهذه تحتاج الى مشاهدة الى رؤية واقل ما يقال انها تحتاج الى من يكون له مثيل. والله جل وعلا لا يرى ولا مثيل له
1:05:25وليس المعنى نفي الكيفية مطلقة وانما المقصود نفي العلم العلم بالكيفية. فلا احد يعلم ولا تمثيل. التمثيل ان يكون له مثل تعالى الله وتقدس ويثبتون له ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات وينزهونه اعمال نزهاء
1:05:48نفسه مهزلة المخلوقات مماثلة هي التمثيل. والاثبات يعني ضد التعطيل بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل. تنزيه يعني انه يتبع ما قاله في قوله ليس ولم يكن له احد هل تعلم له سميا؟ فلا تجعلوا لله اندادا
1:06:20هذا ليتبعه اهل السنة. لا يكون لهم ند ولا مثل تعالى وتقدس. ليس كمثله شيء. والرد على الممثلة وقوله وهو السميع رد على المعطلة نعم قال بعض العلماء المعطل يعبد عدماه
1:06:39والممثل يعبد صنما. المعطل اعمى والممثل اعشى. ودين الله بين الغالي فيه والجافي عنه وقد قال تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا. والسنة في الاسلام الاسلام في الملل. فاهل السنة وسط في الصفات بين اهل التمثيل واهل التعطيل. وهذا هو الصراط المستقيم
1:07:09صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا فنسأل الله العظيم ان يجعلنا وسائر اخواننا منهم بفضله ورحمته. انه على ما يشاء قدير. وبالاجابة جدير
1:07:30والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. وقال بعض العلماء المعطل يعبد عدمه لان المعبود يجب ان يكون له صفات وله اسماء وله افعال
1:07:53وله مخلوقات وله عمر يعرف به تعالى وتقدس والمعطل لا يعرف ربه فاذا كيف يعبد؟ يعبد والممثل يعبد صنما لان لان الله ليس له مثل. فاذا عين له مثل فهو مبطل
1:08:15وخارج عن الدليل وما جاء به الاسلام والمعطل يقول اعمى. الاعمى خير منه. اعمى البصر ولكنه اعمى القلب وكذلك الاعشاب. الاعشى الذي يبصر بالليل يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل. وقد يسقط
1:08:42في الحفر وغيرها فهو افضل منه. خير منه. فهو في القاء في الواقع عمل قلب الذي نهايته جهنم نسأل الله العافية ودين الله بين الغالي فيه والجافي. الغالي هو المشبه
1:09:00والجافي هو المعطل النافي الذي ينفي قد قال الله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا. الوسط هما الخيار العدول الذي والاسلام وسط في الاديان كلها منن فهو خيرها وافضلها. واهل السنة في المتكلمين. لان
1:09:25الامة اختلفت كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم تفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. هكذا جاء في الترمذي. قيل ومن هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي
1:09:46اه هذه كلها ظلال والحقيقة ان هؤلاء مختلفين الذين تفرقوا الى ثلاثة وسبعين فرقة هؤلاء هم امة الاجابة الذين استجابوا للنبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا هذا الاختلاف. وان كان هذا لا يدل على كفرهم مطلقا
1:10:06ولكن يدل على انه من اهل الوعيد وانه الوعيد واقعا عليهم قد يعذبون. قد يدخلون النار قد يكون منهم من يخرج في النار فاهل السنة وسط بين هذه الفرق. لا اهل الجفا ولا اهل اه
1:10:30الغلو الغلو هو الزيادة على الحق الغلو ان يزيد على الحق الغالي هو الزاد وقد نهى الله وجاءنا القلوب ما الجفاء فهو الامتناع من اتباع وكذلك القصور والمعصية والابا وغير ذلك
1:11:01والشر كله يأتي من هذه الناحيتين. اما زيادة على الحق او نقص فيه. فاذا سلم الانسان من هذين يكون وسطا ودين الله وسط. وهو الصراط المستقيم الذي هدى الله اليه من يشاء. وهو دين
1:11:21والصالحين والشهداء الذين اختارهم الله جل وعلا اسأل الله جل وعلا ان يهدينا بالهدى ويزنينا بالتقوى ويبين لنا الحق ويرزقنا اتباعه ويبين لنا الباطل ويرزقنا اجتنابه وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:11:47العلم خير منحة حبانا بها الذي علمنا البيان العلم نور ساطع لا