شرح مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد (٧/٤) | الشيخ عبدالله الغنيمان
0:16بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال رحمه الله تعالى ونهى عن الحلف بغير الله وقال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك وقال في مرض موته
1:24لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا. وقال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد وقال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا. وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني
1:44ولهذا اتفق ائمة الاسلام على انه لا يشرع بناء المساجد على القبور ولا الصلاة عندها وذلك لان من اكبر عبادة الاوثان كان تعظيم القبور ولهذا اتفق العلماء على انه من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره انه لا يتمسح بحجرته ولا يقبلها
2:09لانه انما يكون ذلك لاركان بيت الله. فلا يشبه بيت المخلوق ببيت الخالق. كل هذا بتحقيق التوحيد الذي هو اصل الدين ورأسه. التوحيد او ما ينقصه الذي هنا في التوحيد الشرك
2:28والذي ينقصه المعاصي يدخل في ذلك البدع تكون اكبر من ذلك ايضا يكون القلب متحلم به ما شاء الله في معلوم ان الانسان له مشيئة المحظور كونه يجمع بين مال الله وللمخلوق
3:05ما شاء الله وشئت الواو الواو تقتضي الجمع من خلال ما اذا قال ما شاء الله ثم شئت هذا لا بأس به تدل على الترتيب والتراخي خلاف الواو انها تدل على مطلق الجمع فقط ولا يجوز ان يجمع معها لله جل وعلا
3:29ومال المخلوق ونهى عن الحلف بغير الله صحيحين وغيرهما لو قال من كان حليفا فليحمل في صحيح مسلم قصة الرجل الذي جاء يسأل عن شرائع الاسلام قال له تعبد الله لا تشرك به وتقيم الصلاة
3:52الزكاة وتصوم رمضان مخرج يقول فذهب وهو يقول والله لا ازيد عليها ولا انقص قال افلح وابيه ان صدق هذا اختلف فيه تدعى ابن عبد البر ان هذه غلط من الراوي
4:25وانها كما في البخاري البخاري فيه افلحه الله في صحيح مسلم اذا غلط ولكن ليس حديثا واحد جاء حديث كثيرا كان حديثا واحد امكن هذا الجواب لكن الجواب الصحيح في هذا
4:46ان هذا المنسوخ هذا كان قبل كانوا يحلفون بابائهم ثم نهوا عن ذلك وجاء ما يدل على ذلك وهذا هو الذي تجتمع فيه الادلة اما قول النووي رحمه الله وغيره
5:02ان هذا خرج من غير مقصد كانوا يقولون في الجاهلية هذا لا يجوز حتى من غير مقصد لا يجوز فيجب ان يكون الحلف بالله جل وعلا ولا يكون لغيره لغير الله جل وعلا
5:21وقوله وقال في مرض موته لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء المساجد يحذروا ما لعنة لعنة الذي يتخذ القبور المساجد قال اللهم لا تجعل قبري وسنن يعبد قال لا تتخذوا قبري عيدا
5:45ولا بيوتكم قبورا صلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تدلوني المساجد المساجد يعني انها يسجد عندها لا يلزم ان تبنى مساجد عليها كل مكان صلى فيه فهو مسجد كما جاء في الحديث الصحيح
6:11الارض مسجدا وطهورا خلاف لليهود والنصارى فانهم لا يصلون الا بكنائسهم وبيعهم هذا من خصائص هذه الامة جعلت الارض كلها لها مسجدا وطهورا فاذا المسجد لا يسجد فيه ما يصلى فيه
6:36يعني لا تصلوا عند القبور. هذا المعنى لا تصلوا عند القبور لان المقصود بهذا خوفا من الوقوع في الشرك ان يدعى صاحب القبر او يقصد او يقال ان هذا افضل مكان
6:55الدعاء يستجاب في هذا والصلاة استجاب هذا وسيلة الى الشرك وسائل الشرك كلها وهذا يدلنا على ان تعريف الشرك الاصغر عند بعض العلماء كل وسيلة اوصي بالشرك الاكبر فهو الشرك الاصغر
7:20هذه المسألة لان الصلاة عند القبر لله خالصة لله ليست شرك ليست شرك وليست وهي وسيلة وسيلة الى الشرك الاكبر وليست شرك نصرا انما هي بدعة ومخالفة وهي ليست من الشرك الاصغر ومع ذلك
7:51تكون وسيلة الى الشرك الاكبر وقوله صلوات الله وسلامه عليه لا تتخذوا قبلي عيدا. العيد هو ما يعود بتكرار الوقت او تكرار الفكر اما تكرار اليوم والشهر والسنة كلاهما يصل ويسمى المكان ايضا عيد ويسمى الفعل عيد
8:23لا يجوز ان يكون ذلك شيء منه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني لا تترددوا عليه ولا تجعلوا محلا للدعاء او الصلاة وما اشبه ذلك ولهذا قال ولا بيوتكم قبورا
8:44يعني لا تجعلوا بيوتكم بيوتكم كالقبور معطلة من العبادة ايش المعنى انكم تدفنون فيها موتاكم؟ هذا ما كان احد يفعله كانوا بيوتهم ما تتحمل الاذى ولو كانت البيوت يدفن فيها
9:02انما المعنى لا تجعلوها شبيهة بالقبور التي فاذا القبور لا يجوز التعبد عندها قراءة قرآن ولا دعاء ولا صلاة ولا غير ذلك هذا شيء متقرر عند الصحابة رضوان الله عليهم
9:25وقوله وقوله وصلوا صلوا علي حيثما كنتم ان صلاتكم تبلغني. هذا حديث اخر صلوا علي حيثما كنتم يعني في اي مكان كنتم صلاتكم تبلغني يعني ما في حاجة الى انك تذهب الى القبر تصلي على الرسول
9:48في اي مكان تصلي عليه يبلغ هذه الصلاة تصل اليه صلى الله عليه وسلم مع ذلك ما في داعي الى انك تذهب الى القبر وكل هذا يدل على ان السنة ان الانسان ما يذهب الى القبر
10:09السلام ولا للصلاة الصلاة عليه اللي هي الذهاب اليه للصلاة عليه الدعاء الدعاء لا يجوز ان يذهب للدعاء عنده يكون ذلك يعني الصلاة كله سواء صليت عند القبر ولا في مكان بعيد
10:34قوله علي حيثما كنتم يعني في اي مكان كنتم ان صلاتكم تبلغني وهذا صريح واظح انه ينهى عن الاتيان اليه ومن العجايب يقول الكوثري وغيره من المعنى لا تجعلوا الاتيان الى القبر
11:04العيد الذي لا يتكرر الا بوقت يمضي عليهما شهر او سنة او حتى يوم ولكن اكثروا من التردد اليه يعني عكس عكس ما اراد كذا يعني تبطل بمثل هذه الامور
11:31نسأل الله العافية ولهذا اتفق ائمة الاسلام على انه لا يشرع بناء المساجد على القبور التعبير هذا فيه تسامح انه محرم هذا من الضلال انما عليها من وسائل الشرك بل من الشرك نفسه
12:06ولا الصلاة عندها وكذلك الصلاة عندها محرمة. ولا تصح الصلاة اصلا لا تصح الصلاة عند القبور من صلى في عند قبره فصلاته باطلة النهي الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لان من اكبر اسباب عبادة الاوثان
12:34كان تعظيم القبور وفي صحيح مسلم عن علي رضي الله عن ابي الهياج الاسدي قال قال لي علي الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:53الا تدع حجرة يمكن يوصل اليها اما الان لا يمكن الحجرة دونها جدران الحجرة داخل ومن وراها جدار ثم وراها جدار ما هي على الحجرة الذي مثلا ينظر ما يقول انه
13:17القبر ليس صحيح المقصود انه لا يجوز قصد قبر الرسول صلى الله عليه وسلم التبرك وغيره والناس الان صاروا يتبركون بالجدران البيبان تجدهم يمسحون اسألكم بالله جل وعلا الجدران هذي بنيت بعد ما كانت وليس الان شيء موجود في المسجد النبوي
13:52من اه من اثار الرسول ابدا كلها مجددة مغيرة مرة بعد اخرى الذي كان اولا المنبر الذي كان يجلس عليه ثم احترق احترق المسجد الموجود القبر فقط الظهور قبره لا احد يصل اليه وهذا من فضل الله
14:21الناس وهو اجابة دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لما دعا ربه الله جل وعلا كثيرة وحيل بين الناس وبين الوصول اليه كانوا يشيلون التراب اللي حوله المقصود انه قوله هناك لا يتمسح بحجرته
14:50لا يقبلها يعني الجدران التي حول القبر لا يجوز انه يتمسح بها التمسك بها طلب البركة هذا من الشرك والرسول صلى الله عليه وسلم كما في الترمذي وغيره قال اجعل لنا ذات انواط
15:13للمشركين ذات انوار يعني يعني انه يعلق بها سلاح خرافة لطلب البركة قال صلى الله عليه وسلم قلتم والذي بنفسه والذي نفسي بيده بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم اله
15:38وان يجعلنا ذات انواع اسرائيل صريح اجعل لنا اله كما لهم اله صلى الله عليه وسلم قلت كما قلت فاذا طلب البركة من شجرة او من جدار او من مكان او غير ذلك هو من هذا النوع
16:01الشرك بالله جل وعلا لا يجوز ان يكون ذلك ولا يقبلها بعض الناس يقبل هذا ويمسي حصل بعض الناس سجد عليها فلا يشبه بيت المخلوق ببيت الخالق بيت الخالق جل وعلا الذي هو الكعبة
16:30لا يجوز ان يمسح الله ما جاء الشرع به مثل الركن اليماني والحجر الاسود فقط. هذا الذي يمسح لكن لا يجوز مسحه لا يجوز انه يتعلق كما يفعله الناس ابراهيم ولا غيره
16:51مثل هذا من المحرمات الكبيرة التي يجب ان يمنع الناس منها منعا باتا لا يجوز ان يزيد عليه الانسان ولا قول وهذا كل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو اصل الدين ورأسه
17:19لا يقبل الله عملا الا به واتسابق عن تحقيق التوحيد وش معناه التوحيد خالصا لله جل وعلا وحده ليس فيه ليس فيه دخل ولا فيه من الشوائب شيء الذي يشوبه غير الله فهو باطل
17:42القلوب يجب ان تكون متعلقة عبادة واستعانة واستغاثة ورجاء وخوف لخالقها جل وعلا واذا انصرفت القلوب عن هذا الضلال والعذاب ورجاء وخوفا واجلالا الله اليك نتأمل اول الكلام واخره وتأمل كلامه في من دعا نبيا او وليا
18:17مثل ان يقول يا سيدي فلان اغثني او نحوه ونحوه. انه يستتاب فان تاب والا قتل. هل يكون هذا الا في المعين والله المستعان وتأمل كلامه في اللات والعزى ومنات. وما ذكره وما ذكر بعده. يتبين لك الامر ان شاء الله تعالى
18:38يعني وتأمل كلامه واضح كلامه الحمد لله كلامه اوله واخره من دعا نبيا او وليا مثل علي مثل ان يقول يا سيدي فلان اغثني ونحو ذلك انه يستتاب فان تابه والا قتل
19:00يكون هذا الا في معين وان كان الكلام هام فانه لا بد ان يكون في معين هذا كله رد على قولهم ان شيخ الاسلام لا يكفر المعين ولا يجوز تكفير معين وهذه
19:22يعني الحجة التي على الشيخ رحمه الله يعني يوم يتعلقون بما يعملونه ويبررون افعالهم بان يشبهوا على الناس في امور ليست صحيحة وكلامه خلاف ما يقولون قولوا وتأمل كلامك في اللات والعزى منات
19:50يبين لك الامر ان شاء الله العزة لطلب الشفاعة فقط يزعمون انها تتصرف مع الله وهكذا المشركون كلهم نعم قال ابن القيم رحمه الله تعالى في شرح في شرح المنازل
20:16في باب التوبة واما الشرك فهو نوعان اكبر واصغر. فالاكبر لا يغفره الله الا بالتوبة منه وهو ان يتخذ من دون الله ندا يحبه كما يحب الله بل اكثرهم يحبون الهتهم اعظم من محبة الله. ويبغضون لمنتقص معبودهم من المشائخ اعظم. مما
20:39اذا اذا انتقص احد رب العالمين وقد شاهدنا هذا نحن وغيرنا منهم جهرة وترى احدهم قد اتخذ ذكر معبوده على لسانه ديدنا له ان قام وان قعد وان عثر وان استوحش وهو لا ينكر ذلك. ويزعم
20:57انه باب حاجته الى حاجته الى الله وشفيعه عنده وهكذا كان عباد الاصنام سواء وهذا القدر هو وهذا القدر هو الذي قام بقلوبهم وتوارثه المشركون بحسب اختلاف الهتهم. فاولئك كانت الهتهم من الحجر وغيرهم اتخذوا اتخذوها من البشر. قال تعالى حاكيا عن اسلاف هؤلاء والذين اتقوا
21:29اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. الاية فهذه حال من اتخذ من دون الله وليا يزعم انه يقربه يقربه الى الله تعالى. وما اعز من يتخلص من هذا. بل ما اعز من لا يعادي من انكره. والذي قام بقلوب هؤلاء المشركين وسلفهم ان
21:56الهتهم تشفع لهم عند الله. وهذا عين الشرك. وقد انكر الله عليهم ذلك في كتابه وابطله. واخبر ان الشفاعة كلها له. ثم ذكر الشيخ يعني ابن القيم رحمه الله فصلا طويلا في تقرير هذا الشرك الاكبر
22:16ولا هذا يعني كلام ابن القيم قال ابن القيم رحمه الله شرح المنازل يعني مدارج السالكين في باب التوبة نوعا يعني الذنوب كلها تنقسم الى قسمين الشرك نوعان اكبر واصغر
22:40والنفاق نوعان اكبر واصغر والكفر نوعان اكبر واصغر لان الله جل وعلا بين حكما الشرك الاكبر انه اذا مات عليه الانسان انه خالدا في النار جعل ذلك جل وعلا تحت مشيئته
23:04ان شاء غفر وعفا بدون عقاب واذا عاقب ثم يكون مآله الى الجنة يعني اذا مات على الاسلام اذا مات مرتدا او كافرا فهو في النار دائما ابدا ثم كذلك النفاق وكذلك المعاصي كلها
23:27ثم قال جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه كفر عنكم سيئاتكم قال جل وعلا الا اللمم يعني الصغائر التي يلم بها الانسان هذه يعفى عنها الله يعفو عنها
23:47اذا اجتنبت الكبائر وتكفرها الحسنات الا ان يصر الانسان عليها جاء عن ابن عباس تجعلها كبائر لا يجوز للانسان انه يصر على ذنبه وان كان صغيرا انه يلم به احيانا ويكون به احيانا هذا ما لا يسلم منه احد
24:15الله غفور رحيم جل وعلا ولابد ان تظهر اثار صفاته واسمائه على عباده رؤوف الحكم بين الخلق لا يجوز ان يكون هذا الا لله جل وعلا اذا جعل الانسان مثلا
24:42هو الذي يحكم بين الناس القانون التي يضعونها تحكم بين الناس فهذا ايضا من الشرك بالله جل وعلا لان الله جل وعلا له الحكم وله العبادة وله جل وعلا التوحد والتفرد
25:02الكمال كله وفي الخلق والايجاد والتصرف الله وتقدس وكذلك يقول هو ان اتخذ من دون الله ندا يحبه كما يحب الله يعني الحب لأن هذا هو الذي وقع والا ما يلزم انه الحب فقط
25:21اذا كان لله ندا في الخلق مثلا في التصرف او نبدأ في الحكم هذا منه يكفي بالمحبة فقط لكن المحبة هي التي وقع فيها كثير من الناس حيث انهم صاروا
25:39يعظمون المخلوق تعظيم تأله وعبادة قال الله جل وعلا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كما يحبون الله محبة الله جل وعلا وهذا من الشرك الاكبر وقوله وهو
26:04بل اكثرهم يحبون اليتهم اكثر من محبة الله يعني تختلف الانية ولكن الغالب انها قبور ويغضبون لمنتقص معبودهم من المشايخ اعظم مما يغضبون اذا انتقص انتقص احد رب العالمين اذا سب رب العالمين جل وعلا قد لا يغضب
26:31اما اذا قيل ان انه ما يتصرف ولا يعرف شيء ولا يملك شيء يغضبون غضب شديد لا يكادون يشقون بالذين يدعونهم الى التوحيد وتعرف لوجوههم المنكر اذا دعا احد الى
26:51توحيد الله جل وعلا يقول ترى احدهم قد اتخذ ذكر معبوده على لسانه يعني دائما يذكره ولا يذكر الله الا قليلا هذا معناه انه صار يعبد مخلوق من ماذا المخلوق
27:17واستولى عليه استولى قلبه على حبه وعبادته استوحش ولا وهو لا ينكر ذلك ويزعم انه باب حاجته الى الله جمال ليس هناك باب يا الله عبادته عبادة الله جل وعلا وحده اما الخلق مخلوق يكون باب حاجة فهذا
27:46كفر بالله جل وعلا وهذا القدر هو الذي قام بقلوبهم توارثه المشركون بحسب اختلاف الهته الغالب ان الهتهم المتأخرين خصوصا القبور المقبولين وقد يكون حتى ايا كتعظيم الله قال تعالى حاكيا عن اسلاف هؤلاء
28:19الا لله الدين الخالص الذين اتخذوا من دونه عليا انا نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى هذه طريقة المشركين القدامى اما المتأخرون فهم لا يقولون ذلك بل يعبدونه بدون يقول نتخذه الى الله
28:41بل يطلبون منه رأسا النصر على العدو قد يكون مثلا طلبا لكشف المرض وازالته والنصر على العدو قولوا وما اعز من يتخلص من هذا عزيزي النادر قليل جدا من هذا يعني انه لا
29:14يسلم الانسان من تعظيم المخلوق يجب ان يكون لله وحده ده الما اعز من لا يعاني من انكره الذي ينكر الشرك يعادى ويرمى كما تعالوا مع الشيخ رحمه الله وكذلك شيخنا
29:41محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فانه عانى من هؤلاء اشد المعاناة من كل جانب ويغرون الناس به ويحثون على قتله ويكتبون الى الانصار انه كذا ويعمل كذا مع انه
30:04تحية لمن يكذبون الكذب الصريح قالوا انه يقول ويستطيع ان ميزان الكعبة لو استطيع ان الرسول اعددتها واشياء كثيرة يكذبون عليها الشيخ يغروا الناس بي يعادونه اشد المعاداة لانه قام بالامر بالتوحيد
30:38عبادة الله وحده وانكر الشرك والذي قام بقلوب هؤلاء المشركين وسلفهم ان اليتهم تشفع لهم عند الله من اي شيء اتخذوه سواء من البشر من غيرها وهذا عين الشرك اذا اتخاذ الشفاعة يقول انه عين الشرك
31:05المشركين حقيقة كونوا مثلا يقول اشفع لي يا فلان او ذا وشرك صريح الله عليهم ذلك في كتابه وافظله واخبر ان الشفاعة كلها لهو لله جل وعلا ثم ذكر قصدا طويلا في ذكر الشرك
31:28يمكن اكبر نعم الله اليك ولكن تأمل قوله وما اعز من يتخلص من هذا بل ما اعز من انكره انك بطلان الشبهة وزعم ان كلام الشيخ في الفصل الثاني يدل عليها وسيأتي تقريره ان شاء الله تعالى
31:53وذكر في اخر هذا الفصل اعني الفصل الاول في الشرك الاكبر الاية التي في سورة سبأ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله الى قول الا لمن اذن له وتكلم عليها ثم قال والقرآن مملوء من امثالها. ولكن اكثر الناس لا يشعر بدخول الواقع تحته
32:16في قوم قد خلوا ولم يعقبوا ولن يعقبوا ارثا وهذا هو الذي يحول بين القلب وبين فهم القرآن. كما قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انما تنقص عور الاسلام عروة عروة
32:33اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية وهذا لانه اذا لم يعرف الشرك ومعابه اذا لم يعرف الشرك وما عابه القرآن وذمه وقع فيه واقره وهو الذي لا يعرف انه الذي كان عليه اهل الجاهلية فتنتقر بذلك عرى الاسلام ويعود المعروف
32:55منكرا والمنكر معروفا والبدعة سنة والسنة بدعة ويكثر ويكفر الرجل ببعض الايمان وتجريد التوحيد ويبدأ بتجريد متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فارقت الاهواء والبدع ومن له بصيرة وقلب حي يرى ذلك عيان فالله المستعان. ولكن يقول تأمل قوله الى اخره هذا مرة مرة ولكن
33:23وسيأتي ثم قال وذكر في اخر هذا الفصل عن الفصل الاول اكبر الاية في سورة سبأ الهدوء الذين زعمتم من دون الله فلا يملكون مثقال ذرة السماوات والارض فيها من شرك وما له من دون
33:47لا يملكون شيء لا المالك بشيء الثالث لا يعاونون الملك بشيء الرابع ليس لهم شفاعة فاذا ما بقي شيء هذه مثل ما قال انها شجرة الشرك من حروقها من القلوب ولكن لمن فهمها وعمل بها. ثم قال
34:19القرآن مملوء من مثل هذه الاية فيه كثير من مثل هذه الاية كلها تبطل الشرك ابين ان المخلوق ليس له مع الله شيء وان الشفاعة التي يتعلقون بها كلها لله جل وعلا
34:40ثم قال القرآن مملوء من امثالها ولكن اكثر الناس لا يشعر بدخول الواقع تحت تحته. يعني تحت مفهوم تحت القرآن الواقع الذي هو فيه ما يشعرنه داخل فيه ويظنه في قوم قد كانوا فزادوا انتهوا
35:07ولهذا يقولون اذا استدل عليهم كيف تستدلون علينا بايات نزلت للمشركين ونحن نقول لا اله الا الله يقول لا اله الا الله ويزعمون ان الذي يقول الا الله خلاص انه
35:22يكون خالص التوحيد وانه مسلم حقا وهم في الواقع ما يعرفون معنى لا اله الا الله. يقولونها يكون قولهم اياها مثل الذي يهدوا الذي يتكلم وهو سكران وهو نايم لا يفيد شيء ولا ينفع
35:45لان المقصود بالكلام الفهم والعمل من يفهم الكلام ويعمله يعمل به مثلا معه سيارة قال له رجل ما يعرف ايش لغة ما يعرفها بعشرة ريال يقول انه يكون مئة الف ولا مئة
36:15البيع صحيح والكلام الباطل كله باطل لانه لا بد من الفهم لابد من الفهم سواء في المعاملات ولا في في العقود ولا في غيرها من يفهم المراد فاذا كان يقول لا اله الا الله وانه لا يفهم معناها
36:35ما يستفيد شيء لابد يعلمون ذلك. ولهذا لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه قل لا اله الا الله قال الحاضرون من الكافرين اترى بعملية عبد المطلب وش معنى ترى يعني معنى انه اذا قال لا اله الا الله انتقل من ملة الشرك
37:04محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم التوحيد يدل على انهم يفهمون يفهمون المعنى وان المعنى هو المقصود ليس المقصود مجرد اللفظ وهذا هو الذي يحول بين القلب وبين فهم القرآن يعني كونه لا
37:31ينزل الخطاب على الواقع هو الذي يحول بين القلب وبين الفهم القرآن نزل للحكم بين الناس الى يوم القيامة. ما هو في ناس كانوا في بانوا انتهوا لابد من الفهم الفهمي
37:54قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية لان الذي لا يعرف الشر يقع به وهو لا يدري. لا بد من معرفة الشعر لاجتنابي ما هو ان الشر في خير لا خير للشر
38:22ولكن الذي لا يعرفه قد يقع فيه وهو لا يدري. لهذا كان حذيفة رضي الله عنه يقول كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يقع فيه
38:40هذا في الواقع من الفقه هذا لانه اذا لم يعرف الشرك وما عابه القرآن وذمه وقع فيه وهو لا يدري او اقره لو لم ينكره يعني لا يعرف انه الذي كان عليه اهل الجاهلية
39:02فتنتقض عورة الاسلام عروة عروة ويعود المعروف منكرا والمنكر معروف لان الانسان قد مثلا يألف شيئا سيكون هو المعروف عنده الذي يجب ان يكون هو الحق وقد نزل فينكره وان كان حقا. هذا شيء فاضح
39:33والبدعة سنة والسنة بدعة ويكفر الرجل بمحضه الايمان والتوحيد اذا صار نتبع الحق لانه ترك ما عليه اكثر الناس كفره وحلوا دمه ما كثروا شيخ الاسلام وحكموا عليه بالقتل المالكي
40:18ويبدع الانسان بمجرد بتجريد متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من العجائب يعني مفارقة الاهوى والبدع من له بصيرة وقلب وحي يرى ذلك في الناس يعني اذا تأمل ذلك وجده
40:38الناس والله المستعان. نعم احسن الله اليك فصل واما الشرك الاصغر كيسير الرياء تابع لكلام ابن القيم واما الشرك الاصغر فكيسير الرياء والحلف بغير الله. وقولي هذا من الله ومنك وانا بالله وبك
41:05وما لي الا الله وانت وانا متوكل على الله وعليك ولولا انت لم يكن كذا وكذا وقد يكون هذا شركا اكبر بحسب حال قائله ومقصده ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى يعني ابن القيم بعد ذكر الشرك
41:24هذا الشرك سجود مريب للشيخ ومن انواعه التوبة التوبة للشيخ. فانها شرك عظيم ومن انواعه النذر لغير الله والتوكل على غير الله والعمل لغير الله والانابة والخضوع والذل لغير الله وابتغاء
41:46الرزق من عند غيره واضافة نعمه الى غيره. ومن انواعه طلب الحوائج من الموتى. والاستغاثة بهم والتوجه الى وهذا اصل شرك العالم. فان الميت قد انقطع عمله وهو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا
42:06فضلا لمن استغاث به او سأله ان يشفع له الى الله وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده. فان الله تعالى لا يشفع عنده احد الا باذنه والله لن يجعل سؤال غيره سببا لاذنه. وانما السبب لاذنه كمال التوحيد. فجاء هذا المشرك
42:28لسبب يمنع الاذن والميت محتاج الى من يدعو له كما اوصانا النبي صلى الله عليه وسلم. اذا زرنا قبور المسلمين ان نترحم عليهم ونسأل الله لهم العافية والمغفرة المشركون هذا
42:47وزاروهم زيارة العبادة وجعلوا قبورهم اوثانا تعبد. فجمعوا بين الشرك بالمعبود وتغيير دينه. ومعاداة لاهل التوحيد ونسبتهم الى التنقص الاموات. وهم قد تنقصوا الخالق بالشرك. واولياؤه المؤمنين بذمهم ومعاداتهم وتنقصوا من اشركوا به غاية التنقص
43:10اذ ظنوا انهم راضون منهم بهذا او انهم امروهم به. وهؤلاء اعداء الرسل في كل زمان ومكان وما اكثر المستجيبين لهم ولله در خليله ابراهيم حيث يقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ربي انهن اضللن كثيرا من الناس وما نجا
43:34من شرف هذا الشرك الاكبر الا من جرد التوحيد لله وعاد المشركين في الله وتقرب بمقتهم الى الله انتهى كلامه في هذا الفصل نقله ايضا من مزاجه السالكين في بعض التصرف
43:56هذا الفصل فيه بين الشرك الاكبر والاصغر لانه ابن القيم لما تكلم عليه قال الشرك نوعان اكبر اصالة ثم قال فاصبر وامن الصغار جاء اما الاصغر اما الشرك الاصغر كثير الرياء انه من الاكبر وليس من
44:24وذلك ان الله جل وعلا يقول المنافقين اذا قاموا الى ولا يكون ولا يكون من الشرك الاصغر يكون من الاكبر سر الرية هو الذي يعرض للعمل ثم يدفع اذا دفعه الانسان لا يضره
44:49اما اذا استرسل مع او يبطل العمل الذي شاركه ولكن غيره من الاعمال ما تبطل يبطل هذا العمل الذي شاركه العمل باطل والله يمقت عليهم قد يعاقب عليه جل وعلا بل هو
45:08على ذلك نسأل الله العافية والحلف بغير الله كما السبب اقول هذا من الله ومنك يعني ان يجمع بين يعني ما لله وللمخلوق الواو الجمع بينهما نوع من الشرك من الشرك الاصغر
45:30وانا بالله وبك وما لي الا الله وانت انا متوكل على الله وعليك اما التوكل مثل الصلاة لا يجوز ان يكون مخلوق اصبر التوكل يجب ان يكون لهذا قال توكلوا على الله ان كنتم مؤمنين
45:52شرط في الايمان التوكل على الله ولكن التوكيل هو الذي يكون للانسان يقول وكلتك على كذا وكذا ويجب ان يكون الاعتماد على الله بهذا ما هو على المخلوق اما التوكل فلا يجوز ان يكون الا
46:11لله جل وعلا لا يكون على مخلوق اصلا وقوله ولولا انت لم يكن كذا يعني نسبة الامور اضافة نسبة الامور الى اسبابها تضاف الى اسبابها هذا من الشرك ولولا اني
46:37صورة حذر صدام او وقعت الدولة كذا السيارة فيها كذا وفيها كذا ما صار كذا. هذا كله من الشرك الشرك الاصغر تلك الالفاظ يجب الانسان ان يجتنبها يعني كل اضافة
46:59الفعل الذي يقع اضافته الى السبب لسببه السبب الذي جعله الله له سبب هذا من هذا النوع اه يجب ان يكون الامر كله لله لان المتصرف في الكون كله هو الله
47:21كونه اوجد اسباب اسباب لا تستقل وليست الاسباب هي اللي تفعل لكن هو الذي اوجدها جل وعلا فيجب ان يضاف الى الله جل وعلا جل وعلا الله سلمنا من هذا
47:43ثم يقول وقد يكون هذا شركا اكبر بحسب حال قائله ومقصده يعني بحسب ما يكون في قلبه يكون يعني سورة وصرك من شرك اصغر وهو اكبر للمقاصد مثال ذلك ان الانسان مثلا
48:08قد يكون له معظم لا يطلب منه اتجه اليه اليمين يقال له احلف بالله بيحلف واذا قيل له احلف بالشيخ ابى قل ما يحلف هذا ليس من الشرك الاصغر عنه. هذا من الشرك الاكبر
48:35لانه جعل جعل شيخ الشيخ اللي هو يحلف به اعظم من الله معناه انه يعاقبه اذا كان كاذبا انه يعاقبهم او انه يعظمه اكثر من تعظيم الله مقال من انواع هذا الشرك
49:05السجود المريد للشيخ هذا ليس من الشرك الاصغر السجود عبادة يجب ان تكون لله وحده ولا احد يسجد ولا احد يجوز ان يسجد للمخلوق اصلا السجود ليس فيه مثل ما يقولون سجود التحية
49:29وجود كله يجب ان يكون لله فهو عبادة خالصة لله تخلص لله ومن السجود الركوع والانحناء امام مخلوق هذا لا يجوز هذا نوع من السجود جل وعلا قولوا لبني اسرائيل قل ندخل الباب سجدا
49:57وكلوا حطة يضعون جباههم على الارض ويدخلون هذا لا يمكن ولكنه ينحنون يركعون ويدخلون الركوع يسمى سجود الانحناء لا يجوز ان يكون الا لله لا يجوز ان يكون لمخلوق اصلا
50:18هو نوع من انواع من الامور الظريفة ما وقع رحمه الله وان كان اشعري ولكن الاشاعرة القدامى الذين ارسله خليفة في حاجة الى ملك الروم ملك النصارى اه قيل له سيأتيك
50:59رجل مسلم لا يسجد لك وقال سوف اجعله يسجد لي وهو راقي سوى مجلسه اللي يجلس فيه جعل فيه قاطع من خشب الذي يدخل عليه لا بد ان يدخل وهو
51:22فلما نظر النظر فكر عرف المكيدة فتح الباب والقاه دبره ودخل لما دخل واذا عنده كبار القساوسة اثنين اراد ان يغيظهم التفت على واحد منهم قال كيف حالك؟ كيف اولادك
51:47عجبا لكم يا النصارى يضيفون الولد الى الله وتتنزهون انتم من الولد يقال له الاخر انتم زوجة نبيكم سميت بالفجور قال هما اثنتان رميت بالفجور كذبا ولكن احداهما جاءت بولد
52:18جاءت بولد تحمله والاخرى لم تأتي بشيء المقصود يعني ان الركوع نوع من السجود هذا يقتنع بانه كان يركع ولكن الله كيده رجل يعرف يعني مكيدتهم المقصود يقول ان السجود الشيخ المريد
52:47المريد عندهم التلميذ تلميذه الذي يتعلم سموه مريد اصطلاح يقولون من انواع التوبة ومن انواعه التوبة. التوبة لا يجوز ان تكون الا لله الله هو الذي يتاب اليه اذا تاب الانسان المخلوق هذا المكروه لا يكون عبادة
53:21ولكن اهوف به اذا نذر طاعة يجب عليه ان يفي لا يجوز لا يجوز ان وكذلك يقول التوكل على الله على غير الله من الشرك والعمل لغير الله مطلقا لا يجوز ان يكون لمخلوق. يجب ان يكون العمل
53:51الذي يرجى به الخير ودفي الشر يجب ان يكون لله وحده جل وعلا والانابة والخضوع والذل لغير الله الانسان المسلم يجب ان يكون عزيزا عزيزا بطاعة الله لا يذل مخلوق
54:11ولكن كونه مثلا يظلم وقد يكون مثلا يدل خوفا من العذاب والعذاب وهو للالم الذي يوقعه هذا الظالم يدل له وهو قلبه يلعنه مثل هذا ليس عبادة لان الذل يقتضي التعظيم
54:42الذي يدل بلا تعظيم لا يكون عبادة والذل لغير الله وابتغاء الرزق من عند غيره ثم كذلك هذه الامور التي هذه امثلة كل هذه من الشرك من انواع الشرك ثم في النهاية يقول ولله در ابراهيم عليه السلام حيث يقول
55:08واجنبني وبني ان نعبد الاصنام يعني انه هو خليل الرحمن خاف ان يقع في في عبادة الاصنام الله اكبر صارت لان زيارة القبور شرعت لاجل التذكر والاحسان الى الميت ان يتذكر الزائر
55:51انه سوف يكون الى المقبرة هؤلاء يجتهد اجتهد بالعمل واكتسب الخير بنفسه ويجتهد الثاني انه يدعو للاموات اللهم اغفر لهم وارحمهم السلام السلام عليكم اهل القبور من المسلمين وانا ان شاء الله بكم لاحقون. اسأل الله لنا ولكم العافية
56:25يسأل لهم العافية ويدعوا لهم هذا مشروع لكن نقول لهؤلاء عكسوه صاروا يأتون الى القبور ليدعوا اصحابها او يأتون ليتعبدوا عندها ويقولون الدعاء يقبل عند المؤمن عند القبور هذي بدعة هذي من البدع وتدخلوا
56:54اما في الشرك او في وسائله في وسائل الشرك هو الميت محتاج الى ان يدعى له ولا يدعى هو. وانما بحاجة لان عمله قد انقطع واذا جاءته دعوة من اخيه المسلم
57:12يفرح بها تكون عنده لها مقام عظيم انها من عام تكون من حسناته وربما تقبل الدعوة ما يخفف عنها ويزاد في حسناته كذلك يقول وقد تنقل بان هؤلاء اذا نهوا عن الشرك
57:41قالوا انكم تتنقصون الصالحين الصالحين يعني يتب منه وقاتله وعاداه واخر واخر ما صرح به قوله انفا وما نجى من شرك هذا الشرك الاكبر الى اخره انتهى فهل بعد هذا البيان بيان؟ الا العناد بل الالحاد
58:05لا يفهمون الكلام ولا يريدون ان يفهموا الكلام لا يريدون وانما يريدون ان يتعلقوا بمقصودهم ولهذا استحجوا يحتجوا بهذا الكلام على ان دعاء الاموات انها ليست من الشرك الاكبر وانما هي من الاصغر
58:27يقول ابن القيم فصل واما الشرك الاصغر الى اخره هو خلط بين الشرك الاصغر والاكبر في في هذه في هذا الفصل كما هو معروف اه احتجوا بان بما ذكر انه من الشرك الاكبر
58:42قالوا انه ذكره الفصل الذي يقول انه هذا واضح اشكال في عند هؤلاء المقصود يعني ان ان هؤلاء ما يريدون الحق وانما يريدون التمسك بما هم عليه فيحتجون بالشبه والامور التي
59:08قد يكون لهم فيها شيء من نوع التعلق والا اذا فهمت وعلمت وميز بين الحق والباطل او ميزة بين الاكبر والاصغر في مثل هذا زال الاشتباه نهائيا ويصبح ليس لهم فيه
59:28ولكن يحتاج الى الانسان انه يتجرد الى طلب الحق ربه جل وعلا قبوله ويسأل ربه من يريه اياه حقا والباطل باطلا ويرزقه اجتنابه الامر بيد الله اما اذا اراد الله فلا حيلة فيه
59:53نعم ولكن تأمل قوله وارشدك الله وما نجى من شرك هذا الشرك الاكبر الا من عادى المشركين الى اخره انتهى وتأمل انه لا بد من معاداة المشركين ان موافقتهم ومسالمتهم
1:00:14لا تليق بالمسلم ولا تجعل المسلم موحدا انه لابد من عادة الباطل. لا بد من بغضه لهذا ربنا جل وعلا من اصل الخلقة ولما عصى ادم عسى ربه جل وعلا في الجنة
1:00:41قال له يخاطبه وذريته اهبطوا بعضكم ببعض العدو من هم العدو؟ بعضهم بعضهم لبعض ادم لابد ان يكون بعضهم لبعض العدو الا قوله في هذا الفصل الذي ذكره انه يعني
1:01:06بين ابن القيم والله وان هذا ما ينجو وما نجا من هذا الشرك الاكبر. صرح قال انه الاكبر الا من عادى المشركين نعم الله اليك وقد ذكر في الاقناع عن الشيخ تقي الدين ان من دعا علي ابن ابي طالبة ابن ابي طالب فهو كافر
1:01:40وان من شك في كفره فهو كافر. فاذا كان هذا حال من شك في كفره مع عداوته له ومقته له. فكيف بمن يعتقد انه مسلم ولم يعاده. فكيف في باب المرتد
1:02:01كل ان من دعا علي ابن ابي طالب يعني من دعاه لنب جلب نبذ من شك في كفره فهو كافر يعني الذي يشك في كفر المشرك الكافر الصريح الظاهر كونوا
1:02:34فاذا كان هذا حال من شك في كفره كيف بمن يعتقد انه مسلم ولم يعاده هذا ان الذين في وقته في وقت الشيخ يعبدون القبور ويحبون غيرها ويقول انهم من
1:03:01الاولياء لا يعادونه انهم اعظم من هذا يجب انه يكفر بهم الذي يشك في ذلك لهذا قال فاذا كان هذا حاله من شك في كفره مع عداوته لمن يعتقد انه مسلم بل قد يعتقدون انه ولي
1:03:39الجاهلية لهذا لم يعرف معنى القرآن وانه اشر وافسد من الذين قالوا ان نتبع الهدى معك الاية يعني هذا مثل ما مضى لابد من يميز الانسان تمييز الانسان الباطل ولابد من معرفة الانسان للحق ثم العمل به ثم بوض الباطل واهله
1:04:10مزاولتهم ومعاداتهم يا اما الذي يلتبس عليه الامر يصبح الباطل عنده حقا ثم تبعوه وقد لا يبالي ايضا ان كان لا يتبعه لا يبالي بما كونه يصاحبه جالسوا ويؤاكلوا هذا
1:04:39خطر عظيم قد يكون خارجا من الدين الاسلامي نسأل الله وكذلك يقول ان مثل هذا يا اخي قول الله جل وعلا قالوا ان اتبع الهدى ما اكلوا تخطى من ارضنا
1:04:58انهم يقولون لو نترك مثل هذا الامر قطعت ارزاقنا انا نتعامل معهم يكون ذلك هو طريق رزقنا الرزق بيد الله جل وعلا واذا كان الانسان لله جل وعلا رزقه من حيث لا يحتسب ولكن قد يبتلى الانسان
1:05:24قد يبتلى حتى يظهر الامر جليا للناس الله جل وعلا بما يكون في نظره انه لا يجوز اذا كان هذا المثل قول الله جل وعلا في من تعذر العمل والتوحيد
1:05:49هذا الذي يقال ان اتبع الهدى ما كانوا يتغطوا من ارضنا يعني انهم قالوا نخاف من الناس لو نؤمن خفنا ان الناس يقتلوننا او يمنعونا والا فهم يعتقدون ان اهل التوحيد ظالون مظلون. وان عابدة الاوثاني اهل الحق والصواب. كما صرح به امامهم في الرسالة
1:06:14التي اتتكم قبل هذه حطت بيده يقول بين خطه بيده بيده يقول بيني وبينكم اهل هذه الاقطار وهم خير امة اخرجت للناس وهم كذا وكذا فاذا كان يريد التحاكم اليهم ويصفهم بانهم خير امة اخرجت للناس. فكيف ايضا يصفهم
1:06:45بالشرك ومخالطتهم للحاجة وما يخالطهم يعني هو يخالطهم للحاجة وما احسن قول اصدق القائلين والسماء ذات الحبك انكم لفي قول مختلف. يؤفك عنه من افك وقوله بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر مديد. هو الكلام في اهل حريملاء
1:07:14وقتلوا من قتلوا من الموحدين وطردوهم ثم معهم اخوه هو يعني هو الذي كتب الكتاب وارسله اليه يعني يصومهم في ذلك سليمان الله اعلم انه رجع وانه تاب والله اعلم
1:07:43ورسالته موجودة يقول الشيخ وجاءتكم وهو ويحسن ما هم عليه من الامة انهم المقصود يعني ان هؤلاء ارتدوا وخرج الامر واحد منهم حيث قتلوا جملة الامة التي هي ان خير الامم
1:08:28هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على رسوله لا لا اعتماد على ايش الخالق والاعتماد على قدرة الله جل وعلا ما ما في نهي عنه يعني اعتماد على قدرة الله
1:09:15يعتمد الانسان على قدرة ربه جل وعلا وتوكل عليه فهذا مطلوب لا ما هو بعتمد لا يدعو لا لا يدعو الصفة فيدعوها صفة ما تدعى يا رحمة الله