استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح أخصر المختصرات للشيخ صالح السندي 23

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال الشيخ محمد ابن بدر الدين ابن رحمه الله تعالى في كتاب اخسر المختصرات السادس
0:19النية فيجب تعيين معينة وسنة مقارنتها لتكبيرة احرام ولا يضر تقديمها عليها بيسير. نعم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:49اشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذا والشرط السادس والاخير من شروط الصلاة وهو النية والنية هي قصد العبادة تقربا الى الله سبحانه وتعالى
1:21الدليل على كونها شرطا قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نواه النية كما لا يخفى محلها القلب فالانسان يقصد بقلبه فعلا فيبادر اليه
1:54وليس انه يتلفظ بالشيء فيكون ناويا بل قد يتلفظ بنيته ولا يكون ناوية قد يتلفظ بلسانه وقلبه ساه اذا لا ارتباط بين القلب واللسان في شأن النية النية محلها القلب
2:20ومن الاخطاء التي يقع فيها كثير من المسلمين انهم يتقربون الى الله سبحانه وتعالى بتلفظهم بالنية تجد انه اذا قام احدهم الى الصلاة انه قبيل تكفيره قبيل تكبيره يقول نويت ان اصلي صلاة كذا
2:48حاضرا جماعة الى اخره وهذا معلوم عندك يا ايها المسلم شيء يتعبد به الانسان الى الله سبحانه وتعالى فلابد ان يكون عليه دليل من الكتاب والسنة والا فانه احداث في دين الله
3:11ولا يعلم بهذا اية ولا حديث البتة بل لا يعلم هذا عن احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا من التابعين ولا من اتباع التابعين انه كان اذا قام احدهم
3:32واراد ان يصلي فانه يتلفظ بالنية النبي صلى الله عليه وسلم صلى الاعوام المديدة عليه الصلاة والسلام واصحابه يرصدون صلاته بل انهم حتى وهو يصلي وهم يصلون كانوا ينظرون اليه
3:54فيعلمون انه يقرأ مثلا اضطراب لحيته يشاهدون ذلك من خلفه ومع ذلك ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ولا في حديث واحد انه تلفظ بالنية ولو كان هذا من الخير والهدى لبينه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:19ثم انت في تلفظك بالنية كانك تريد ان تعلم الله عز وجل بما في قلبك وهل الله سبحانه لا يعلم ما في قلبك قل اتعلمون الله بدينكم الله يعلم ما في قلبك وانك تنوي كذا وكذا
4:43فما حاجتك الى ان تتلفظ بهذه النية خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها قال رحمه الله فيجب تعيين معينة يجب ان تعين بنيتك بقصدك القلبي
5:06الصلاة المعينة فرضا كانت او نفلا ظهرا كانت او عصرا الى غير ذلك النية هي التي تعين العبادات من العادات وهي التي تعين العبادات بعضها من بعض فلا بد من ان تقصد
5:33هذه الصلاة التي اتيت اليها وتريد المبادرة اه بادائها انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى وبناء على ذلك لو ان انسانا آآ صلى الظهر ثم ذهب الى صلاة العصر وقد نسي انه صلاة انه صلى صلاة الظهر
6:02فدخل في صلاة العصر وهو ناو للظهر نام وقام مستعجلا وغفل عن انه قد صلى وظن ان هذه صلاة الظهر فصلاها ناويا لصلاة الظهر هل تجزئه عن صلاة العصر الجواب لا
6:26انما الاعمال بالنيات. هذه في حقه تكون نافلة يثاب عليها ان شاء الله ثواب النفل لكن يجب عليه ان يصلي العصر لان ذمته لا تزال مشغولة بها قال رحمه الله
6:45وسنة مقارنتها لتكبيرة احرام سنة ان يقرن بين النية القلبية وتلفظه بتكبيرة الاحرام ذلك لان هذا هو الاصل انك حينما تبادر الى الشيء تكون ناويا له ولا يمنع هذا ان يسبق قصدك العمل ايضا
7:15يكون قصدك سابقا ومستصحبا الى وقت ابتدائه وعللوا ايضا هذا الاستحباب او السنية بالخروج من خلاف العلماء الذين اوجبوا ان يكون القصد ان تكون النية مقارنة لتكبيرة الاحرام يقول المؤلف ولا يضر تقديمها عليها بيسير لو انه قدمها عليها بيسير
7:49ثم غفل عنها وباشر اداء هذه الصلاة وهو غافل عن النية انتبه عندنا الان حالتان حالة يكون الانسان ناويا للصلاة قبل وقتها بيسير ثم يستصحب هذه النية الى الوقت الذي
8:11يكبر فيه هذه الصلاة صحيحة باتفاق نأتي الان الى مسألة ثانية وهي ان ينوي قبلها بيسير مثلا وهو ذاهب الى المسجد اول ما خرج من بيته قاصد بقلبه ان يصلي صلاة العشاء
8:31لكنه انشغل ذهنه باشياء غفلة وما استحضر نيته وقت تكبيره للصلاة ذهل عن نيته فما حكم صلاته الصلاة صحيحة والنية السابقة كافية النية المتقدمة على الصلاة كافية ولا يسع الناس الا هذا
8:58وتكليفهم بخلاف هذا فيه من العسر والمشقة الشيء الكثير على كل حال مسألة النية في الصلاة مسألة سهلة جدا الصعوبة في عدم النية وليس في النية ليتنبه اولئك الذين عندهم شيء من الوسوسة والمغالاة في شأن النية
9:26اعلم ان شأن النية سهل وعدم النية هو الصعب بل لو كلفنا ان نصلي بلا نية لكان هذا اقرب الى التكليف بما لا يطاق انت ما توضأت الا لانك تريد الصلاة
9:48انت ما خرجت من بيتك الى المسجد الا وانت ناوي للصلاة فالامر على كل حال سهل ويسير والنية حاصلة فلا يحتاج الامر الى هذا التشدد والى هذا التعنت والى هذا
10:04يعني الاكثار والضغط على النفس في شأن النية فان الامر اسهل ولله الحمد بعض الناس تجد انه ربما يجلس الوقت الطويل حتى يكبر رأيت مرة احد الاشخاص صلى بجواري اه ما كاد ان يكبر
10:29الا عند ركوع الامام مع انه دخل في الصلاة من اولها وكل ذلك انه ما تمشي معه الله وهكذا يكرر كثيرا يعني هذا في الحقيقة يعني ما كتبه الله عليه وهذا يكلف على نفسه شيئا
10:51اه غير مشروع بل هذا من التنطع في دين الله عز وجل وهذا من التشدد الذي لا تأتي به الشريعة الشريعة سمحة والشريعة دين يسر فلا ينبغي للانسان ان يشجع هذا التشديد اطمئن يرعاك الله
11:12فانت ناوي ان شاء الله وتقدم النية على وقتها بيسير كاف ولله الحمد هذا الذي ابتلي بالوسوسة النصيحة في حقه ان يعلم ان هذه الوسوسة انما هي ابتلاء اه بسبب الشيطان
11:33فلا يغنيك فلا ينجيك من الشيطان الا ربه سبحانه وتعالى الجأ الى الله وكذلك الشيطان وكذلك الانسان لا يحرز نفسه من الشيطان الا بذكر الله. هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
11:52فاكثر من ذكر الله وابشر بالخير ثم عليك ان تعصي الشيطان الشيطان ان عصيته يأس منك وان اطعته طمع فيك فعليك ان تعصيه مرة وثانية وثالثة حتى يذهب عنك ان شاء الله
12:15تأثيره اما لو استرسلت معه وقال لك انت ما نويت انوي انت ما نويت انوي وهكذا فاذا استرسلت معه فسوف لن تنتهي الا بان تكون العبادة اشق شيء عليك. واشد شيء عليك
12:34وهذا الذي يريد ان يصل اليه الشيطان ان تكون العبادة اصعب شيء على ابن ادم حتى يكرهها وربما يتركها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وشرط نية امامة ولمؤتم انفراد لعذر وتبطل صلاته ببطلان صلاة امامه لا عكسه ان نوى امام الانفراد. احسنت
12:59يقول رحمه الله وشرط نية امامة يعني لي امام واتمام يعني لمأموم يعني لابد للامام ان يكون ناويا الامامة ولابد للمأموم ان يكون ناويا للائتمام وبناء على ذلك لو انه قام انسان بجوار شخص
13:28فاراد ان يصلي معه فيجعله اماما له فيقول لك المؤلف رحمه الله لا بد ان ينوي الامام لابد ان ينوي الامام حتى تصح هذه الصلاة وكذلك الامر بالعكس لو ان انسانا قام بجوار انسان
13:50اراد ان يكون اماما له وان يأتم به فلا بد من نية المأموم لابد من نية المأموم. شرط نية امامة يعني لامام وائتمام يعني لمأموم قال ولمؤتم انفراد لعذر لو ان انسان لو ان انسانا صلى خلف
14:17امام ثم طرأ عليه عذر كأن يكون اه ابتلي بغازات شديدة في بطنه ويحتاج ان يتخفف من الصلاة ويخرج او بعض الناس مصاب بارتداد للبول سبب السكر او غيره او ان الامام قد اطال اطالة زائدة عن الحد
14:42وهذا الانسان عنده امر ضروري يحتاج ان يعجل صلاته لاجل ان يدركه المهم انه اذا كان ثمة عذر فللمأموم ان ينوي مفارقة امامه فيتم لنفسه ينوي مفارقة امامه فيتم لنفسه ويسلم وهذا لا حرج عليه فيه
15:09و دليل ذلك قصة معاذ رضي الله عنه لما صلى مرة بعض الصحابة فاطاله وكان لاحدهم عذر اتم لنفسه وانصرف شدد معاذ رضي الله عنه في ذلك فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم
15:34فانكر على معاذ وقال افتان انت يا معاذ ولم ينكر على الرجل الذي نوى الانفراد دل هذا على انه عند العذر يجوز للانسان الانفراد وليس عند عدم العذر قال وتبطل صلاته يعني المأموم
15:54ببطلان صلاة امامه اذا بطلت يقول لك المؤلف اذا بطلت صلاة المأموم عفوا اذا بطلت صلاة الامام بطلت صلاة المأموم لارتباطها بها صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الامام. وبالتالي فانه اذا
16:18اه بطلت صلاته فان صلاة المأموم بالتالي تبطل هذا الذي آآ ذهب اليه آآ اكثر اصحاب الامام احمد رحمه الله وهذا هو المذهب وبناء عليه لو انه بطلت صلاته ثم استخلف
16:45احدا بطلت صلاته انتقض وضوءه ثم استخلف احدا ليكمل الصلاة بالناس اماما. يقولون لا تصح هذه الصلاة. صلاة المأمومين بطلت استخلف او لم يستخلف لكن متى ينفع الاستخلاف قالوا ينفع لو انه احس بالناقض
17:09فقبل ان تنتقض صلاته قدم احدا واستخلفه هنا ماذا يصح الاستخلاف فصلاة المؤمنين بالتالي تكون ماذا تكون صحيحة. اما بعد ان تبطل الصلاة استخلف او لم يستخلف فصلاة هؤلاء المؤمنين ايضا اصبحت ماذا
17:30اصبحت باطلة و الصحيح في ذلك والعلم عند الله عز وجل ان آآ الصلاة لا تبطل وان الاحوال في ذلك هي اما ان يستخلف الامام احدا يصلي بالناس فيكون اماما لهم ويبنون على ما سبق
17:59كما فعل عمر رضي الله عنه لما طعن وعمر رضي الله عنه يعني خرج من الصلاة بطلت صلاته حتى انه تكلم وقال اكلني الكلب فهذا دليل على ان صلاته بطلت
18:18واستخلف عبد الرحمن ابن عوف اه رضي الله عنه فدل هذا على ان استخلاف الامام اذا طرأ عليهما ابطل صلاته صحيح وان هذا الامام الجديد كذلك المأمومون يبنون على على ما سبق
18:41والحالة الثانية ان تبطل صلاة الامام فينصرف فيقدم المأمومون احدهم وهذا ايضا لا حرج فيه ويبنون على ما سبق الحالة الثالثة الا يستخلف الامام ولا يقدم المأمومون احدا فيصلي كل واحد منهم منفردا بانيا على
19:06ما سبق يكملون صلاتهم فرادى يكملون صلاتهم فرادى هذا هو الصحيح في هذه المسألة ان شاء الله قال لا عكسه يقول ان بطلت صلاة مأموم فلا تبطل صلاة امام ان نوى امام
19:28الانفراد. الان اخذنا مسألة بطلان صلاة ماذا الامام المذهب يقول لك متى ما بطلت صلاة الامام ها بطلت صلاة المأموم او بطلت صلاة المأمومين ان كانوا اكثر من واحد طيب الان نعكس لو انها بطلت صلاة المأموم ما الحكم
19:53يقول لك فيها تفصيل ان نوى الامام لما انتقضت طهارة المأموم مثلا وانفصل ان نوى الانفراد فصلاته ماذا صحيحة هذه الحالة الاولى ان والانفراد فصلاته صحيحة الحالة الثانية ان يبقى على نيته
20:21كونه ماذا اماما يقولون صلاته ماذا باطلة لماذا؟ لانه نوى الامامة ولا ولا امامة ولا مأموم واضح طيب قد يقول قائل وماذا اذا كان لا يدري عنه نقول هذه الصورة
20:42تتصور فيما اذا كان هناك اكثر من مأموم واذا كان هناك اكثر من مأموم فان هذه المسألة غير واردة لانه لو بقي بنية الامامة فهو لا يزال ماذا اماما وبناء على ذلك يمكن ان
21:02نقول في كلام المؤلف رحمه الله وتبطل صلاته ببطلان صلاة امامه لا عكسه. ان نوى امام الانفراد ان لم يكن معه غيره ان لم يكن معه غيره بطلت صلاته وان كان معه غيره
21:20لم تبتر وان كان معه غيره ماذا لم تبطل فهمنا يا جماعة طيب نقول المسألة الان فيها ثلاث حالات الحالة الاولى انه اذا بطلت صلاة المأموم وكان واحدا والامام نوى
21:41ايش الانفراد صلاة الامام هنا صحيحة. الحالة الثانية ان يكون المأموم واحدا ولن ينوي الامام الانفراد يبقى على نيته الاولى قالوا وماذا بطلت الصلاة. الحالة الثالثة ان يكون المأمومون اثنان
22:04اه ان يكون المأمومون اثنين فاكثر نقول ماذا لا يضر لو بطلت صلاة المأموم فانها لا تضر صلاة الامام شيئا وبهذا نكون قد انتهينا من شروط الصلاة ونبدأ في صفة الصلاة نعم احسن الله
22:23اليكم قال رحمه الله باب صفة الصلاة تسن خروجه يسن خروجه اليها متطهرا بسكينة ووقار مع قول ما ورد وقيام امام فغير مقيم اليها عند قول مقيم قد قامت الصلاة. نعم
22:39قال يسن خروجه اليها يعني الى الصلاة متطهرا بسكينة ووقار النووي رحمه الله يقول التأني يقول ان السكينة هي التأني في الحركات واما الوقار فانه في الهيئات يعني يتأنى اه في حركته في مشيه
23:07آآ يخفض من صوته واما الوقار انه اه نعم يخفض من صوته في الوقار وان التأني يعني السكينة يتأنى في حركته يجتنب العبث في الوقار يخفض من صوته يغض بصره
23:27وما الى ذلك المهم ان يكون ان يكون على هيئة تتناسب وهذه العبادة التي هو مقبل عليها فانه سيقوم متعبدا لله سبحانه وتعالى بين يديه فينبغي عليه ان يكون على حالة تتناسب
23:47وهذا المقام العظيم قال مع قول ما ورد اه ذهب كثير من اهل العلم الى ان ما جاء في صحيح مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما والحديث معروف ومشهور اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا وفي سمعي نورا
24:05في بصري نورا الى اخره ان هذا يعني آآ يقال عند الخروج الى المسجد كما جاء هذا في رواية عند مسلم رحمه الله انه قال هذا بعد قيامه الليل عليه الصلاة والسلام
24:21وبعد ان اذنه بلال بصلاة الفجر فخرج وهو يقول هذا الدعاء وعلى كل حال بعض اهل العلم يرى ان الصحيح ان هذه الرواية اه او ان هذا الدعاء انما هو في صلاته عليه الصلاة والسلام في قيامه الليل وان
24:41رواية البخاري اصح وليس فيها ان هذا الدعاء كان عند خروج النبي صلى الله عليه وسلم الى الصلاة. على كل حال هم استدلوا بهذا الحديث على هذا وهذا اظهر ما جاء
24:54اظهروا ما جاء واقوى ما جاء في دعاء الخروج الى المسجد وان دعا بدعاء الخروج من البيت فهذا ايضا مشروع بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله
25:11او اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل او ازل او ازل الى اخره. دعاء الخروج من المنزل لو قاله فانه يشرع ايضا لانه خارج من بيته لانه خارج من بيته
25:26قال وقيام امام يعني ويسن هذا معطوف على قوله اولا يسن يقول لك ويسن قيام امام فغيري مقيم اليها عند قول مقيم قد قامت الصلاة العبارة فيها شيء من الصعوبة
25:47هو يريد ان يقول لك يقوم الامام ويقوم المأموم سوى المقيم للصلاة المؤذن الذي اقام الصلاة سواء كان المؤذن او غيره المقيم للصلاة يقول هذا غير داخل لانه قائم اصلا لانه
26:07قائم اصلا فالمقصود انه يقوم الجالس من الامام المأموم متى قال عند قول مقيم قد قامت الصلاة والدليل على هذا آآ ما جاء في حديث ابن ابي اوفى اه والحديث
26:32عند ابي يعلى في مسنده ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قال المؤذن قد قامت الصلاة يقوم عليه الصلاة والسلام لكن الحديث ضعيف لكن الحديث ضعيف اما في حق المأموم فاصح شيء في هذا الباب
26:51هو انه يقوم اذا رأى الامام فانه يقوم اذا رأى الامام كما دل على هذا حديث ابي قتادة في صحيح مسلم. فيقوم المأموم اذا رأى الامام وعلى كل حال الامر في ذلك واسع
27:08المقصود انه آآ يكون يعني قائما مستعدا قبل ان يكبر لتكبيرة الاحرام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيقول الله اكبر وهو قائم في فرض رافعا يديه الى حدل منكبيه
27:27ثم يقبض بيمناه كوع يسراه ويجعلهما تحت سرته وينظر مسجده في كل صلاة ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ثم يستعيذ ثم بسمل سرا ثم يقرأ الفاتحة مرتبة متوالية وفيها احدى عشرة تشديدا واذا فرغ قال امين يجهر بها امام ومأموم
27:51معا في جهرية وغيرهما فيما يجهر فيه. احسنت يقول المؤلف رحمه الله فيقول الله اكبر هذه تسمى تكبيرة الاحرام وهذه الكلمة التي لا يغني عنها غيرها والنبي صلى الله عليه وسلم قال كما عند الترمذي وغيره في شأن الصلاة وتحريمها
28:14التكبير فالتكبير هو الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وداوم عليه وما استبدله بغيره وهو الله اكبر وبالتالي فلو قال الله الاكبر لا يصح او قال الله عظيم او الله اعظم او غير ذلك كل ذلك لا يصح
28:36النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني اصلي وليس كيف ما اتفق او كيفما يحلو للانسان انما هذه عبادة يجب ان يتوخى فيها الانسان متابعة النبي صلى الله عليه وسلم
28:53في كل دقيق وجليل فيها في كل فعل وفي كل قول وفي كل حركة وفي كل سكنة. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال الله اكبر فلا يجوز لا لمأموم ولا لامام ولا لمنفرد الا ان يقول هذه الكلمة فلا يغني عنها
29:13غيرها وهي ركن من اركان الصلاة كما سيأتي قال وهو قائم في فرض اذا متى ما كان قائما عفوا متى ما كان في فرض يريد ان يصلي فريضة فلا بد
29:27ان يقولها ابتداء وانتهاء وهو قائم وبناء على ذلك نفهم ان حال النافلة يختلف لانه قال في فرض فمفهومه ان في النافلة الامر مختلف النافلة الامر فيها اسهل قالوا لو انه ابتدأ التكبير قبل ان يستتم قائما
29:57واكمله وهو قائم صح او ابتدأ التكبير وهو قائم واكمله وهو راكع قالوا صح لان القيام اصلا ليس ركنا من اركان النافلة بل وليس واجبا فيها فيجوز للانسان ان يصلي ماذا؟ جالسا. اذا الحكم في النافلة اسهل
30:28قال وهو قائم في فرض ولا شك ان هذا الحكم منوط بالقدرة القيام في الفريضة ركن من اركان الصلاة في حق القادر لقول النبي صلى الله عليه وسلم اه صلي قائما فان لم تستطع
30:49فجالسا فان لم تستطع فعلى جنب وقاعدة الشريعة كما قد علمنا لا يكلف الله نفسا الا وسعها. فمن كان قادرا على القيام لا يجوز له ان يترك هذا القيام وها هنا انبه وارجو ان تنبهوا
31:07ولا سيما كبار السن ولا سيما كبيرات السن في البيوت فانهم وانهن يقعون في خطأ ويقعن في خطأ وهو انها تكون عاجزة عن الركوع او السجود بسبب مشكلة في الركبة
31:24او في الظهر او غير ذلك تجد ان هذا الشخص من ابتداء الصلاة يصلي وهو جالس مع كونه قادرا على القيام ليس عنده مشكلة صحية تمنع من ان يكون ماذا
31:43في وقت القيام قائما مشكلته في ماذا في الركوع او السجود فيبدأ بداية جالس لماذا تصلي جالسا؟ قال لاني ما اقدر ان اركع او اسجد وهذا غلط هذا يعرض صلاته لماذا
32:02للبطلان لان القيام مع القدرة ركن هذا ركن وهذا ركن السجود والركوع شيء والقيام شيء اخر بما انك تستطيع ان تكون قائما وقت القيام تكبر وتقرأ وانت قائم ولا يشق عليك فلا يجوز لك الجلوس
32:24هذه نقطة النقطة الثانية يلحظ في السنوات الاخيرة مع انتشار آآ هذه كراسي في المساجد بصورة غريبة لم تكن معهودة في السابق انه اصبح هناك ماذا تساهل كبير تجد الشخص
32:45يقف يتكلم خارج المسجد وقتا طويلا مع جاره ولا يشعر بتعب لكنه اذا دخل المسجد قبل قليل تجده مصليا على كرسي وهو بعد الصلاة يقف خمس دقائق او عشر دقائق او اكثر ولا ولا يقول انا متعب لكن اذا جاء الى الصلاة
33:08فتجده يصلي جالسا وهذا من التساهل المشكل جدا لانه يعرض صلاتك يا عبد الله للبطلان فان القيام مع القدرة ركن من اركان الصلاة صلي قائما فان لم تستطع فجالسا وهذه مسألة ديانة بينك وبين الله سبحانه وتعالى. الصلاة اهم واجب عليك في هذه الحياة
33:35بعد شهادة التوحيد ليس هناك اهم من الصلاة اذا كنت ستتساهل في هذه القضية الاهم في حياتك آآ المشتكى الى الله قال رحمه الله وهو قائم في فرض رافعا يديه الى حذو منكبيه حذو يعني مقابل منكبيه مقابل
33:58ليش منكبيه وهذا جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وجاء ايضا من حديث ابي حميد آآ رضي الله عنه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا كبر الى حذو منكبيه
34:18وجاء ايضا صفة ثانية لم يذكرها المؤلف وهي قد جاءت ايضا في الصحيحين من حديث مالك ابن الحويرث انه كان يرفع يديه الى حذو اذنيه الى حذو ماذا اذنيه فعندك ها هنا
34:38صفتان مشروعتان ان ترفع يديك الى حذو اه منكبيك او الى حذو اذنيك وكل ذلك ولله الحمد مشروع والافضل ان تنوع الافضل ان تنوع تارة وتارة وهذا من احسن الاشياء للمسلم
34:59وهذه مما ينبغي ان يتفطن لها المصلي وهي ان ينوع في الهيئات التي جاءت على صفات مختلفة حتى تنتقل صلاتنا من كونها صلاة عادة الى كونها عبادة من كونها فعلا اليا
35:19الى فعلا الى كونها فعلا يؤدى بحضور قلب فكونك تلتزم حالة واحدة ربما يؤدي مع الوقت الى انك تفعل ذلك كما يقولون روتينا لكنك لو كنت تنوع تارة وتارة فان هذا يجعلك ماذا؟ حاضر القلب فيما تفعل
35:43هذه نقطة ينبغي ان يتنبه لها واعلم يا رعاك الله ان هذه المسألة وغيرها من السنن المتعلقة بالصلاة لا ينبغي ان تنظر اليها بقلة اهتمام ولا تراعيها في صلاتك نحن نتكلم عن ماذا يا اخوتاه؟ نحن نتكلم عن سنة الحبيب
36:10رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال صلوا كما رأيتموني اصلي هذه المسألة التي ربما بعض الناس يتساهل يعني لماذا هذا التشديد حذو المنكبين ولا حذو الاذنين ولا تقبض كذا ولا
36:27تفرج الاصابع يقول لك هذه مسائل سهلة لا ليست سهلة تدري ان هذه قد تكون سبب مغفرة ذنبك هذه الحركة التي يتساهل فيها بعض الناس والله قد تكون سبب مغفرة ذنبك
36:42قد تكتب لك السعادة بسببها اليس الله عز وجل يقول فاتبعوني ايش يحببكم الله يغفر لكم ذنوبكم وماذا تطمع الى الى شيء اعظم من ذلك ان يغفر الله ذنبك وان يحبك يا عبد الله لان الله عز وجل علق ذلك بماذا
37:05باتباعه عليه الصلاة والسلام وسبحان الله هل اتباعه في الصلاة لا يدخل في هذه الاية اجيبوا يا جماعة هو اولى ما يدخل فيها اولى ما يدخل في نصوص الطاعة والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة
37:28صح ولا لا يا جماعة لانها عماد الدين فمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم بكل احواله في صلاته والله انها لمن اعظم اسباب الخير وتكثير الاجر ومغفرة الذنوب فلا ينبغي التساهل في ذلك يعني تلحظ بعظ الاخوة
37:49اذا قام يصلي يفعل هكذا الله اكبر بهذه يعني الطريق الله اكبر يعني وهذه تشعر ان فيها شيئا من يعني عدم عدم المبالاة في اتباع السنة عدم المبالاة في ماذا
38:07في اتباع السنة. ايظا من الناس من يأتي ها هنا باشياء لا دليل عليها فيما اعلم. من ذلك حرصهم على لمس الاذنين او حلمة الاذن لا لا يقبل ان يكبر حتى ماذا
38:23يلمس اذنيه وهذا لا دليل عليه فيما اعلم. وظاهر سنة النبي صلى الله عليه وسلم خلاف ذلك. كما جاء في الصحيحين فيما ذكرت لك من الاحاديث قال رحمه الله ثم يقبض بيمناه كوع يسراه
38:42والكوع كما قد علمنا هذا وعظم يلي الابهام كوع وعظم يلي الابامة كوع وانقبض وان وضع على ذراعه كل ذلك ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويجعلهما تحت سرته
39:03وهذا هو المذهب ان وضع اليدين انما يكون تحت السرة واستدلوا على هذا بحديث علي رضي الله عنه انه قال من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة
39:22من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة والحديث عند ابي داوود وغيره ولكنه ضعيف بل قال النووي في شرحه على مسلم انه ضعيف متفق على تضعيفه ليس في هذا
39:42الامر اعني وضع اليدين تحت السرة ليس فيه حديث الا هذا الحديث فيما اعلم وهو ضعيف لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال وضع اليد على اليد في الصلاة
39:58هذا هو الثابت المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما السدل فانه لم يثبت فيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه مسألة. المسألة الثانية اين يضع
40:12يديه حال القيام الامر في ذلك واسع لكن احسن الاحاديث واصلحها حالا وضع اليدين على الصدر هذا احسن ما في الباب ومعلوم يعني ما في مصطلح احسن ما في الباب او اصح ما في الباب
40:32وذلك ما جاء في حديث وائل ابن حجر في صحيح ابن خزيمة انه وضع يديه على صدره وان كانت كلمة على صدره يعني فيها مؤمل ابن اسماعيل وفيه بحث لكن جاء ايضا ما يشهد لهذا
40:50في مسند احمد من حديث قبيلة ابن هلب آآ ايضا انه وضع يديه على صدره عليه الصلاة والسلام وان كان الحديث فيه بحث وكان شيخنا ابن باز رحمه الله يحسن هذا الحديث
41:06فالمقصود ان هذا مع هذا وايضا جاء من مرسل طاووس انه وضع يديه على صدره على كل حال احسن ما في الباب وضع اليدين على الصدر والعلم عند الله عز وجل
41:20قال وينظر وينظر مسجده. مسجده يعني موضعه سجوده في كل صلاته يعني هذا جاءت فيه احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما
41:40وعللوا ذلك او ذكروا حكمة لذلك وهو انه ادعى الى الخشوع قال ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك هذا الاستفتاح اختاره الامام احمد رحمه الله
41:59ورجحه على غيره وان كان هو وعلماء المذهب يجوزون الاستفتاح بغيره لكن احمد رحمه الله يفضل هذا الاستفتاح وابن القيم رحمه الله في الجزء الاول من زاد المعاد ذكر عشرة اوجه
42:16لتفضيل الامام احمد رحمه الله هذا الاستفتاح على غيره هذا الاستفتاح المعروف المشهور روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء عند ابي داوود والترمذي والامام احمد وغيرهم
42:32هذا الحديث فيه بحث طويل من جهة اسناده مرفوعا وقد ظعفه الامام احمد رحمه الله وغيره من اهل العلم مع كونه قد اخذ به والنووي وغيرهم ايظا ظعفوه ومن اهل العلم من حسنه
42:51الحافظ رحمه الله في نتائج الافكار آآ ترجح عنده تحسينه وعلى كل حال صح مرفوعا او لم يصح فانه قد صح عن جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:06فهذا الاستفتاح كان استفتاح ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم اجمعين وهم يعني الثلاثة المقدمون من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. بل في مسلم ان عمر رضي الله عنه استفتح
43:24صلاته بهذا الاستفتاح وجهر به ليتعلم اه الصحابة هذا الاستفتاح قال ثم يستعيذ الاستعاذة سنة في المذهب وعند الجمهور وذهب بعض اهل العلم من المتقدمين والمتأخرين الى وجوب الاستعاذة ووجوب البسملة
43:51والاقرب والله اعلم الاستحباب المختار او المنصوص في كتب المذهب من صيغة الاستعاذة ان يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقالوا هذا هو الاصل في الاستعاذة لقول الله عز وجل فاذا قرأت القرآن
44:12فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ونصوا ايضا انه ان تعوذ بغير ذلك مما قد ورد فلا حرج ومما ورد آآ قول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم او اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
44:37على كل حال اي وجه من اوجه هذه الاستعاذة؟ قال به فلا حرج والعمدة في ذلك قوله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. وقراءة القرآن تشمل ما كان داخل الصلاة
44:53وما كان خارج الصلاة وفي ذلك احاديث كحديث ابي سعيد الخدري غيره عند ابي داوود وغيره وفيها بحث طويل قال ثم يبسمل سرا قوله سرا هل يعود على البسملة فقط؟ او على البسملة والاستعاذة؟ ايش رأيكم؟ على الاثنين
45:14قال سرا يعني الاستعاذة والبسملة لا تظنن ان هذا خاص بماذا بالبسملة بل والاستعاذة ايظا بل قال النووي انه لا يعلم خلافا في ان الاستعاذة تكون تكون سرا. المهم انه يستعيذ بالله
45:34ويبسمل يقول بسم الله الرحمن الرحيم والبسملة على الصحيح اية مستقلة للفصل بين السور ثم يقرأ الفاتحة مرتبة متوالية بمعنى لو انه نكس ايات القرآن في سورة الفاتحة فقدم واخر
45:55فان ذلك غير صحيح ولا ولا يقبل وبالتالي فان الصلاة لا تصح. لا بد ان يقرأها كما وردت فان الذي عليه الجمهور وهو الصحيح القط وهو الصحيح قطعا ان ترتيب السور
46:13توقيف ان ترتيب الايات عفوا توقيفي بالتالي فانه لا يجوز للانسان ان يقرأ في صلاته منكسا الايات لا يجوز له على الصحيح وهو قول الجمهور ان ينكس الايات يقدم في الايات او يقرأ المتأخر ثم يرجع الى المتقدم
46:36هذا الصحيح انه لا يجوز بل لابد ان يقرأ في الفاتحة وغيرها وان كان شأن الفاتحة في الصلاة اعظم شأن الصلاة شأن الفاتحة في الصلاة اعظم لانها ركن قال مرتبة متوالية وفيها احدى عشرة تشديدة
46:56الحمد لله رب العالمين. وهكذا هذه تشديدة و يعني اقرأها وستجد انها تحتوي على احدى عشرة تشديدة لا لا ينبغي التفريط فيها بل ينبغي ان تلاحظ هذا التشديد اثناء القراءة
47:17كما يبين لك ذلك المؤلف رحمه الله. قال واذا فرغ قال امين. مسألة التأمين مسألة مهمة بالنسبة للمصلي وينبغي عليه ان يحرص على ذلك وانه لمن قلة اه التوفيق اعراض بعض الناس عن التأمين
47:40وعدم ممالاتهم بذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيحين اذا امن الامام فامنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه سبحان الله
48:00كلمة امين كم تأخذ وقتا منك كم ثانيتين ها تلات ثواني او اقل والنتيجة ان يغفر لك ذنبك اذا وافق تأمينك تأمين الملائكة فتعجب والله من ان المسجد يكون مكتظا
48:26فاذا جاء وقت التأمين لا تجد الا افرادا يؤمنون هل هذا زهد في هذا الاجر المقصود ان التأمين سنة لا ينبغي التفريط فيها فاذا امن اه اذا عفوا آآ كان المصلي يصلي في صلاة جهرية
48:50فان على الامام وعلى المأموم ان يحرصا على التأمين حتى يفوز الانسان بهذا الامر العظيم وانبه هنا الى خطأ يقع فيه بعض الناس وهو انهم يشددون فيقولون امين يقولون ماذا
49:12امين في المنتهى يقول اذا قال امين بالتشديد بطلت صلاته يقول ايش يقول بطلت صلاته لان امين هذه كلمة هذه كلمة خارجة يكون تكلم بكلام خارج عن الصلاة متعمدا امين بمعنى
49:37قاصدين هذه كلمة اخرى فهذا يعني من الخطأ الذي يقع فيه بعض الناس انه يقول امين الصحيح امين ومد الهمز مد الالف في الابتداء هذا افضل ولو لم يمد لا حرج المهم انه ماذا
50:01لا يشدد المهم انه لا يشدد الميم طيب قال يجهر بها امام ومأموم معا في جهرية وغيرهما فيما يجهر فيه غيرهما من بقي اذا ذكر الامام والمأموم من بقي المنفرد اذا والمنفرد
50:25يقول يجهر فيها فيما يجهر فيه بمعنى ان جهر بالقراءة جهر بقول امين وان اصر يعني اه اسر وعلى كل حال هو يعني كما سيأتي معنا يعني هو مخير بين الجهر والاخفات المنفرد
50:46مخير بين الجهر والاخفات كما سيأتي معنا ان شاء الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويسن جهر امام بقراءة صبح وجمعة وعيد وكسوف واستسقاء واولاء مغرب وعشاء ويكره لمأموم ويخير منفرد ونحوه
51:07نعم آآ يقول لك يسن جهر امام بقراءة صبح في الركعتين والجمعة في الركعتين والعيد كذلك والكسوف كل الركعات الاربع والاستسقاء في الركعتين وفي الركعتين الاوليين من المغرب والعشاء وقوله يسن
51:30مفهومه او عفوا يدل على انه لو لم يجهر فان الصلاة صحيحة لكنه اساء وخالف السنة قال ويكره لمأموم يكره للمأموم ان يجهر بالقراءة لانه مأمور بماذا بالانصات ولو قيل بالتحريم ها هنا لكان اوجه
51:55لان المأموم منهي عن ان اه يجهر بل هو مأمور بالانصات واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا والامام احمد رحمه الله ينقل الاتفاق على ان هذه الاية في ماذا في الصلاة
52:16فلا ينبغي للانسان في الصلاة ان يفرط في هذا الامر وهو الانصات اما يقول لك المنفرد ونحوه فانه مخير بين ان يجهر ان يخافت المنفرد فهمناه من يصلي ماذا؟ وحده لكن يقول لك ونحوه
52:40قالوا كقائم لقضاء ما فاته كقائم لقضاء ما فاته لو فاتته ركعة من الفجر ثم قام يقضي يقول لك انه ماذا مخير بين الجهر والاخفات ومثل هذه ينبغي ان يلاحظ فيها
52:59عدم اذية المسلمين الذين يصلون معك فان رفع صوتك آآ لا ينبغي اذا ترتب عليه اذية اخوانك والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ان يجهر يعني بعض المصلين آآ
53:20اه لبعض في القراءة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم يقرأ بعدها سورة في الصبح من طوال المفصل والمغرب من قصاره والباقي من اوساطه يقول لك الاولى والافضل
53:39ان يقرأ الانسان آآ في الصبح من طوال المفصل والمغرب من قصاره. والباقي من اوساطه والمفصل على الصحيح ان شاء الله انه من سورة قاف والى اه اخر القرآن الى سورة الناس
54:02وهذا الذي صححه ابن كثير رحمه الله من اقوال اهل العلم على كل حال في المفصل اقوال كثيرة اوصلها الحافظ ابن حجر رحمه الله الى عشرة اقوال ولعل اصحها هو هذا انها
54:19يعني صور المفصل تبدأ من سورة قاف وآآ يعني المفصل آآ قيل له المفصل لانه يكثر الفصل بين سوره بالبسملة طبعا ذكرت اقوال لعل هذا اقربها وهو ان المفصل القسم الاخير من القرآن
54:48انه سمي مفصلا لكثرة الفصل بين سوره بماذا بالبسملة يكثر فيه السور ايش القصيرة بالتالي يكثر البسملة لقارئ ماذا هذا المفصل يكثر الفصل بين سوره بالبسملة. يقول لك المؤلف ان
55:13آآ الصبح الاولى ان يقرأ فيه الانسان من طوال المفصل العلماء يقسمون المفصل الى طوال واواسط وقصار طواله من قاف الى عمة ثم الى الضحى هذا اوساطه ما من الضحى الى الناس هذا
55:44قصار المفصل يقول لك الصبح اقرأ من طوال المفصل والمغرب من قصاره والباقي من اوساطه. الباقي ما هو الظهر والعصر والعشاء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم يركع مكبرا رافعا يديه ثم يضعهما على ركبتيه وفرجتي الاصابع ويسوي ظهره ويقول سبحان ربي العظيم ثلاثا وهو ادنى
56:13قال ثم يركع مكبرا رافعا يديه يرفع يديه عند تكبيره للركوع كما رفع عند تكبيره تكبيرة الاحرام وقلنا الصفة هنا اما الى حذو منكبيه واما الى حذو واما الى حذو
56:38اذنيه قال ثم يضعهما على ركبتيه مفرجتي الاصابع يقول يضعها على ركبتيه جاء في حديث ابي حميد عند ابي داود قال كالقابض عليهما كماذا كالقابض عليهما هذه السنة بالنسبة للكف
57:04والسنة للمرفق ان يجافيه ماذا عن جنبيه السنة ان يجافيه عن جنبيه كما صح بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما بالنسبة للظهر فيقول لك المؤلف ويسوي ظهره
57:25معنى يسوي ظهره ان يجعل ظهره ماذا يجعل ظهره مستويا وفي حديث وابسة ابن معبد عند ابن ماجة والحديث لا بأس به لما ذكر ركوع النبي صلى الله عليه وسلم
57:43وانه كان يسوي ظهره قال حتى لو وضع عليه الماء لاستقر حتى لو وضع عليه الماء لاستقر متى يستقر الماء اذا كان الظهر ماذا اذا كان الظهر مستويا هذا هو السنة بالنسبة للظهر
58:02والسنة بالنسبة للرأس ان يجعله حيال ظهره كما ثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا عندنا في الركوع سنة اقصد هيئة الركوع عندنا سنة تتعلق بماذا بالكف وهي
58:24القبض على الركبتين وعندنا ما يتعلق بالمرفقين ماذا؟ مجانبة الجنبين مجانبة الجنبين ينحيهما عن جنبيه وعندنا ما يتعلق بالظهر وهو التسوية وعندنا ما يتعلق بالرأس وهو ان يجعل رأسه حياله
58:45ظهره وليس اخفض وليس وليس ارفع وكل ذلك لا شك انه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل صلوا كما رأيتموني اصلي قال ويقول سبحان ربي العظيم يقول سبحان ربي العظيم مرة وجوبا وثلاثا
59:09على سبيل السنية قال وهذا ادنى الكمال وهو ادنى الكمال بمعنى ان الزيادة على ذلك مشروعة ان زيادة على ذلك ماذا مشروعة وجاء في سنن ابي داوود من حديث انس رضي الله عنه انه صلى خلف عمر ابن عبد العزيز
59:34رحمه الله ورضي عنه فوصف صلاته بانها اشبه شيء بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول الراوي فحزرنا ركوعه فوجدناه كثرة تسبيحات فوجدناه ماذا؟ عشرة تسبيحات فالزيادة على ذلك
59:55يعني على الثلاث لا شك انها مشروعة لكن ادنى الكمال ان يكبر ان يسبح ثلاثة مرات و ان زاد على ذلك يعني ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00:13فهى ذلك حسن وطيب ومشروع كقوله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي كما ثبت في حديث عائشة في الصحيحين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا اراك اذا ركع يتأول
1:00:30القرآن يتأول ماذا فسبح بحمد ربك واستغفره وكذلك يعني النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ايضا من حديث عائشة رضي الله عنها قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح
1:00:50كونه يزيد على ذلك ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك ان ذلك من الامر المشروع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم يرفع رأسه ويديه معه
1:01:05قائلا سمع الله لمن حمده وبعد انتصابه ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد ومأمون ربنا ولك الحمد فقط احسنت يقول ثم يرفع رأسه ويديه معا
1:01:20يرفع رأسه ويديه معا يرفع يديه على هيئة رفعه لهما عند الركوع وعند ابتداء الصلاة هذه ثلاثة مواضع كلها ترفع فيها الايدي ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثمة موضع رابع ما هو
1:01:43عند القيام من التشهد الاول. كل ذلك يفعله على هيئته في تكبيرة الاحرام يرفعهما حذو منكبيه او حذو اذنيه. يقول قائلا قائلا يعني اذا كان اماما او منفردا اذا كان اماما
1:02:02او منفردا على الصحيح من كلام اهل العلم ان يقول سمع الله لمن حمده وبالتالي المأموم لا يقول ذلك قال وبعد انتصابه ربنا ولك الحمد هذا القدر واجب واما ما بعده ملء السماوات ملء السماء وملء الارض الى اخره هذا ماذا
1:02:27مستحب القدر الواجب ان يقول ماذا ربنا ولك الحمد وهذه الصيغة جاءت فيها اربعة انواع ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد وحديث الاربعة في الصحيحين حديث الاربعة
1:02:53في الصحيحين قال ربنا ولك الحمد ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد هذا يعني القدر جاء في صحيح مسلم من حديث ابن ابي اوفى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
1:03:13هذا الذكر ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد وجاء في حديث ابي سعيد في مسلم ايضا هذا اللفظ وفيه زيادة ايضا قال ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد
1:03:35احق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ما معنى قوله احق ما قال العبد احق ما قال العبد
1:03:50هو اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت وجملة وكلنا لك عبد معترظة فان يا جماعة الزيادة اهل الثناء والمجد وكلمة اهلها هنا منصوبة على ماذا على النداء
1:04:10انت تنادي ربك سبحانه فتقول يا ربي انت اهل الثناء والمجد ثم تقول احق ما قال العبد ثم جملة معترضة ها وكلنا لك عبد ما هو هذا الاحق اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
1:04:34وجاء ايضا نحوه عند يعني قريب من هذا اللفظ عند مسلم ايضا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. اذا هذا الذكر جاء من حديث ابن ابي اوفى مختصرا بالقدر الذي ذكره المؤلف
1:04:52وجاء من حديث ابن ابي اوفى بزيادة وجاء ايضا من حديث ابن عباس نحو ما ذكرت لك قال ومأموم ربنا ولك الحمد يعني المأموم لا يقول ايش لانه قال فقط
1:05:11قال ربنا ولك الحمد فقط فلا يقول ماذا سمع الله لمن حمده. الامام يكفيه في ذلك ان كان مقصوده انه لا يزيد على ربنا ولك الحمد آآ الزيادة الواردة يعني قوله فقط هنا تحتمل امرين
1:05:32تحتمل انه يقول ربنا ولك الحمد فما بعد دون سمع الله لمن حمده او يريد انه يقول هذه الكلمة فقط دون سمع الله لمن حمده ودون ايضا الزيادة ان كان الامر الثاني فلا شك انه
1:05:50غير صحيح ان كان الثاني فغير صحيح. فالقاعدة ان كل ما ثبت في حق الامام ثبت في حق المأموم الا لدليل الا لدليل او الا بدليل والزيادة على كل حال
1:06:08يعني ثبتت في صحيح البخاري من حديث رفاعة ابن رافع رضي الله عنه ان رجلا قال بعد الاعتدال من الركوع حمدا كثيرا طيبا ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
1:06:27حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة قال من هذا القائل فاني رأيت بضعة وثلاثين من الملائكة يبتدرونها ايهم يكتبها اولا فهذا كان ذكرا من
1:06:52مأموم ذكرا من ماذا من مأموم فدل هذا على ان الزيادة ماذا مشروعة ان تقول بعد ربنا ولك الحمد يعني سواء قلت هذه او قلت التي قبلها آآ كل ذلك مشروع والاولى كما قلنا ماذا
1:07:11ان ينوع الانسان تارة وتارة ويبدو والله اعلم اقول يبدو والله اعلم ان الجمع بين هذه جميعا يعني لا حرج فيه ويدل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل
1:07:28هذا الركن وهو الاعتدال بعد الركوع اطالة كبيرة كان قيامه وركوعه واعتداله قريبا من السواء ومثل هذا لا شك انه كان يعني يذكر فيه صلى الله عليه وسلم ربه دل هذا على ان الذكرى المشروعة والاطالة فيه ها هنا يبدو والله اعلم انها لا حرج في ذلك فان قالها جميعا او قال بعض
1:07:58فالامر في ذلك واسع لعلنا نكتفي بهذا القدر ونكمل ان شاء الله في درس الاسبوع القادم والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.