استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على خير خلق الله اجمعين محمد ابن عبد الله. وعلى اله واصحابه ومن سار على واقتفى اثره الى يوم الدين اما بعد
0:16قال الشيخ ابن القيم في كتابه الوابل الصيب من الكلم الطيب. الفائدة الاربعون ان الذاكر قريب من مذكوره. ومذكوره ومعه وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والاحاطة العامة فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتوفيق. كقول الله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذي لهم محسنون
0:43وقوله وقوله سبحانه والله مع الصابرين وان الله لمع المحسنين. وقوله لا تحزن ان الله معنا وللذاكر من هذه المعية نصيب وافر كما في الحديث الالهي انا مع عبدي ما ذكرني وتحركت به شفتاه
1:02وفي اثر اخر اهل ذكري اهل مجالستي واهل شكري اهل زيارتي واهل طاعتي اهل قيادتي اهل ذكري واهل سفري اهل زيادتي واهل شكري اهل زيادتي واهل طاعتي اهل كرامتي واهل معصيتي لا
1:22من رحمتي ان تابوا فانا حبيبهم. فاني احب التوابين واحب المتطهرين. وان لم يتوبوا فانا طبيبهم. ابتليهم بالمصائب ليطهرهم من المعايب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:49على اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد المعية هذه التي ذكر معية معية خاصة الذاكرين ان الله معه مع الذاكر غير المعية العامة وذلك ان معية الله جل وعلا تنقسم الى قسمين
2:18عامة يعني تعم الخلق كلهم جميعا ومعي خاصة يعني بخواص خلقه وليس للكل وهذه خاصة به جل وعلا لا يوصف بها غيره وتقدس يعني المعية بنوعيها العامة والخاصة من صفاته التي يختص بها
2:52والناس يعرفون مقتضاها اما حقيقتها فهذه لا تعلم مقتضى المعية العامة الخوف والمراقبة الحكم والاطلاع الله مطلع على خلقه معهم بعلمه وبمشاهدته وباحاطته وبقبضته لا يخرجون عن ذلك الله محيط بهم
3:31وهو جل وعلا لا يخفى عليه من اعمالهم شيء يسمع ذلك ويراه يشاهده وهم كذلك لا يخرجون عن حكم ايه العام الشامل اما المعية الخاصة فهي تكون لاوليائه ولانبيائه ولعباده المؤمنين
4:08كما قال جل وعلا موسى واخيه انني معكما اسمع وارى جل وعلا جل وعلا مع موسى واخيه هارون دون فرعون ودون اعدائهما من الكفار فليس معهم في هذا المعنى ومقتضاها النصر والتأييد والحفظ والكلائة
4:42وكذلك قوله جل وعلا عن النبي صلى الله عليه وسلم اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا وهذا في قصته صلوات الله وسلامه عليه في لما خرج من مكة مهاجرا
5:08فاختفى في الغار وجاء الطلب طلب الكفار التوقف على باب الغار وعن يمينه وعن شماله كان صاحبه ابو بكر رضي الله عنه يقول لو ان احدهم نظر الى تحت قدم
5:32لابصرنا يقول له الرسول صلى الله عليه وسلم لا تحزن. يعني لا تخف لن يبصرونا ولن يرونا ولن يصلوا الينا لان الله معنا معهما بالتأييد والحفظ الذين يطلبونهم كفار الذين من قريب منهم جدا فليس معهم في هذا المعنى
6:02والمعية في لغة العرب التي نزل بها القرآن والتي يجب ان تفهم حيث اخبر الله جل وعلا بها هي المصاحبة المصاحبة معه يعني يصاحب فلا تقتضي الاختلاط والامتزاج اذا قيل انه مصاحب له
6:43فليس معنى ذلك انه مختلط به وممازج له الله جل وعلا لا يكون مختلطا بخلقه ومداخلا له تعالى الله وتقدس عن ذلك يجب ان يفهم ذلك وهذا حتى في المخلوق
7:02لا تدل على المخالطة حينما قال الله جل وعلا محمد رسول الله والذين معه او يعني ان ذواتهم واحدة داخلين ومتخالطين ومتمازجين ولكنهم معه في الصحبة له الايمان بما انزل الله
7:28امتثال امره الجهاد في غير ذلك كذلك يقول الانسان ان معي مالي ولو كان ماله في بلد وهو في بلد ويقول معي زوجي وان كان زوجه في مكان وهو في مكان
7:48كذلك سمع من كلام العرب يقولون سرنا مع القمر شرينا مع القمر القمر في السماء وهم في الارض مع ذلك يصح يصح هذا الكلام كلام عربي قصير ولا يجوز ان نقول
8:14ان المعية معية ذات ان الله معهم بذاته تعالى الله وتقدس بخلاف القول بان المعية حقيقية فان حقيقي على ظاهرها جمعية الله حق على ظاهرها يجب ان تفهم مع قوله جل وعلا
8:45وهو القاهر فوق عبادي لقوله جل وعلا ثم استوى على العرش لهذا المعية لا تنافي العلو فهو عال فوق خلقه ومستو على عرشه وهو جل وعلا معه معهم بعلمه واطلاعه واحاطته وسمعه وبصره
9:22كما جمع بين ذلك في اية واحدة جمع بين العلو وبين المعية في اية واحدة لنفهم هذا وقال جل وعلا هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش
9:42يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير جمع بين علوه الذي ذكره الاستواء ثم استووا على العرش
10:02وبين كونه جل وعلا معنا وتقسيم المعية الى قسمين عامة وخاصة حسب الخبر الذي جاء عن الله جل وعلا هو حسب المعنى الذي يفهم من كلام الله فان المعية الخاصة لم تأتي الا مع الرسل
10:28عن الرسل ان الله معهم ومع المؤمنين التائبين كذلك صابرين والصادقين ولم تأتي عامة مع خلق مع الخلق جميعا فاذا جاءت عامة فهي تدل على الخوف يعني تقتضي ذلك تدل عليه
11:00لان معناها ان الله يخبرنا انه يشاهدنا ويسمع كلامنا ويرى ما نتصرف فيه فلا يخفى عليه خافية فخافوا خافوا لذلك وراقبوه اما المعية الخاصة فهي لاهل الايمان واهل الطاعة الانقياد في بامر الله جل وعلا
11:31اذا معهم في النصر والتأييد والحفظ وهذا يقوله من يفهم كتاب الله جل وعلا ويتبعه اما اهل الباطل اليس هذا التقسيم عندهم بل هذا كله لا يؤمنون به ولا يقرونه كسائر الصفات
11:52والمعية الحاصلة للذاكر معية لا يشبهها شيء. وهي اخص من المعية الحاصلة للمحسن والمتقي وهي معية لا تدركها العبارة ولا تنالها الصفة الى معية الله جل وعلا كليهما لا لا يشبهها شيء
12:12المعية العامة والمعية الخاصة بل المعية عامة اعظم لانها تجمع خلق كله فهي خاصة به جل وعلا ولا يجوز ان يكون للمخلوق شيء من معانيها التي تخص بالله جل وعلا
12:33وهذا في جميع صفاته تعالى وتقدس فهي خاصة وعامة لا يشبهها شيء من صفات الخلق وانما تعلم بالذوق وهي وهي مزلة اقدام ان لم يصحب العبد فيها تمييز بين مزلة اقدام. نعم. وهي مذلة
12:55اقدام ان لم يصحب العبد فيها تمييز بين القديم والمحدث بين الرب والعبد بين الخالق والمخلوق بين العبد والمعبود قوله انها تنال بالذوق. مقصوده متعلقها بالعبد يعني الشيء الذي يتعلق بالعبد
13:18اما متعلقها بالرب جل وعلا فهذا لا يدرك لا بذوق ولا بغيره لأنه من صفات الله الخاصة به التي السبيل فيها الايمان بالنص والوقوف معه فقط اما كيفيتها وعلم حقيقتها فهذا لا احد يصل اليه. لا نبي ولا ملك
13:46ولا ولي ان هذا يكتوي الاطلاع. والمشاهدة والعلم بحقيقة الشيء. وهذا لا يمكن بالنسبة لله. مستحيل انه لا يجاهد جل وعلا ويحاط به لما شاهدته في الاخرة في الجنة فهي شاهدة
14:15خاصة باوليائه وهي ايضا لا لا تدل على الاحاطة ولا قرية شاهدونا يرونه ولا يحيطون به وتقدس ولا يدركون هذه الاشياء. وان كانوا في الاخرة وانما الشيء الذي يدرك الثمرات التي
14:38من الايمان وتكون في قلب الانسان ثم تخرج على تصرفاته واعماله هذه يدركها الانسان لانها من افعاله ومن صفاته ومقصوده لا تدرك الا بالذوق يعني انه لا يدركها الا الذي يتحلى بها
15:07لكن الذي يذكر الله جل وعلا بقلبه ويصل الى ان يكون الله جل وعلا معه لانه مع الذاكرين انه يجد ذلك بالفعل من نفسي وهو شيء يتصف به هو اما صفات الله جل وعلا فلا تدرك لا بذوق ولا بغيره
15:35والا وقع في حلول يضاهي به النصارى. او اتحاد يظاحي به القائلين بوحدة الوجود. وان وجود الرب عين وجود هذه الموجودات بل ليس عندهم رب وعبد ولا خلق وحق. بل الرب هو العبد والعبد هو الرب. هنا خلق
15:55من ليس عندهم رب وعبد ولا خلق وحق بل الرب هو العبد والعبد هو الرب والخلق المشبه هو هو الحق المنزه. تعالى الله عما عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا
16:12هذا الكلام ينقله عن ابن عربي هذا كلام ابن عربي العبد هو الرب والرب هو العبد والحق هو الخلق والمنزه والمشبه هذا كلام ابن عربي وله اتباع واغراب وهم اهل الحلول والاتحاد. اولا
16:41عملوا بالحلول ثم وصلوا الى الاتحاد ما وصل اليه حلول النصارى النصارى يقولون حل اللاهوت في الناسوت اللاهوت هو الاله والناسوت هو الانسان لهذا عيسى ابن مريم عليه السلام الههم
17:08ويضطربون في هذا حتى لا يدركون قولهم لا يدركون معناه ولو سئلوا عن ذلك ما استطاعوا ان يجيبوا جوابا يقنع من يعرف هذا لانه باطل ان هؤلاء الذين يقول انهم
17:30اولياء بل رئيسهم هذا الذي هو ابن عربي الحاكم يزعم انه خاتم الاولياء ويقول ان خاتم الاولياء افضل من خاتم الانبياء لان خاتم الانبياء يأخذ عن الله واما خاتم الاولياء فهو يأخذ
18:03عن الله مباشر بدون واسع جبريل ما يأتي انما يأخذ هو من الله مباشر الله عن قوله علوا في الميزان كذلك ممن يغلى فيهم واشباههم كثير جدا هؤلاء ولهذا كان يقول
18:35في اشعاره العبد رب والرب عبد ليت شعري من المكلف ان قلت عبد فذاك ميت وان قلت رب انى يكلف في اشياء يأتي بها متناقضة واحيانا يحار واحيانا يجزم بهذه الاشياء
18:59هذا كفر ما وصل اليه كفر اليهود والنصارى. نسأل الله العافية وكان ابن الفارس الصدق في تطبيق هذا المفهوم السيء الكفري هذا سئل مرة وهو يقرر ذلك قيل له ان هذا يقتضي ان لا يكون فرق بين الزوجة والام
19:40ولا بين الاخت والاجنبية ولا بين الخمر واللبن ولا بين الظأن والخنزير ولدينا المذبوح على اسم الله والميتة. قال وهو كذلك وليس هناك فرق ليس هناك حلال ولا حرام كل شيء
20:09من عين واحدة بل هو العين الواحدة الاكل هو المأكول والمأكول هو الاكل بل الناكح هو المنكوس والمنكوح هو النفس مثل هذا انتكاس. انتكاس للنهاية ثم قال ولكن هؤلاء المحجوبون
20:38قالوا بالفرض وقالوا ان هذه الحرام فكنا عليكم يعني حرام عليكم ان هؤلاء العارفون الام حلال لها والاخت حلال لهم والخنزير حلال والخمر حلال كل شيء عندهم حلال بل عبادة الصنم حلال
21:04ما في توحيد وكفر عندهم كل من عبد شيئا عابد لله فلما قيل لهم اذا لماذا الرسل قاتلوا تمايز الكفار صار فيه خلاف قالوا السبب في هذا ان الكفار خصصوا
21:39لو اعمموا لكانوا على الهدى يعني لو انهم عبدوا كل شيء لكانوا على الصواب والهدى ولكن كونهم يخصصون اللات والعزى ومنات وهبل وما اشبه ذلك من هنا الخطأ قالوا ان فرعون صادق في قوله انا ربكم الاعلى
22:07هو ليس على خطأ ثم طردوا هذا المذهب الى انصار كل شيء هو عين الحقيقة حتى النار يقولون انها تكون عذب على من كان فيها وليست عذاب النعيم فهل هناك انتكاس اكبر من هذا
22:33وهذا من عجائب الله سبحان الله العظيم انقلب الاوضاع والعقول وتصبح الى هذا الحد حتى تنكر تنكر الحقائق القائمة وتقلب تماما فيدل على تقلب الانسان تقلب عجيب الفرق بين الحلول والاتحاد
23:04ان الحلول معناه ان الرب تعالى وتقدس حلت المخلوق وداخله حلا فيه اما الاتحاد الرب والمخلوق صار واحدا وحدة واحدة ما في حلول في واحدة عين واحدة ولا في فرق
23:35كونه يقول عبدت الله وعبدت نفسي ما في فرق عنده لان الله هو المخلوق والمخلوق هو الله نرى ولا في غير فيقال هذا غيره الكل عين واحدة وهذا متناقض تناقض بين وظائف
24:03المقصود في هذا ان الانسان يصل الى حد ما يقال انه مجنون فقط اكثر من الجنون هو اعظم اذا لم يميز الانسان بين الحق والخلق الرب والمربوء الذي هو اوضح كل شيء واجلى كل شيء
24:32ما دونه يكون اقل من ذلك بكثير والمقصود انه ان لم يكن مع العبد عقيدة صحيحة والا فاذا استوى عليه سلطان الذكر وغاب بمذكوره عن ذكره وعن نفسه ولجى في باب الحلول والاتحاد ولا بد
24:53الفائدة الحادية والاربعون ان الذكر يعدل عتق الرقاب ونفقة الاموال والحمل على الخيل في سبيل الله عز وجل ويعدل الضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل. وقد تقدم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال في يوم
25:13مئة مرة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. كانت له عدل وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من
25:33يومه يومه حتى يمسي. الحديث عن المقصود بهذا الذكر الذي يكون في القلب ويكون اللسان مطابقا له اما ذكر باللسان دون القلب هذا فيه فائدة ولكن ما يصل الى هذا الحد
25:56لهذا يقول الله جل وعلا الذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم لانه يتذكر ثم يطلع عن هذا الذي وقع فيه ويتوب ويرجع الى الله جل وعلا
26:13وينيب الذكر يمنعهم من الوقوع في المعاصي بل يدفعهم الى الاقلاع والى التوبة والاستغفار والندم على الله جل وعلا. هذا هو الذكر النافع ذكر القلب فاذا نطق اللسان بذكر الله جل وعلا
26:37يكون الذي بعث هذا النطق هو القلب ويكون مطابقا لسان قوله عقيدته لما في قلبه واما مجرد ذكر بدون تأثر تأثر القلب تأثر البدن انه ينفع ولكن ليس نفعه الذي يكون
27:08ذكر الله جل وعلا في قلبه فان الذي يكون ذكر الله جل وعلا في قلبه لا بد ان يترك المعاصي ولابد ان ينيب الى الله ويقبل عليه لابد ان يجل قلبه
27:24الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ولابد ان يزداد ايمانا وعملا بالذكر هذا هو الذي يكون هذه صفته وكل له حصة مما يجتهد الناس يتفاوتون بهذا تفاوت عظيم جدا بحسب ما يكون في قلوبهم
27:50وذكر ابن ابي الدنيا عن الاعمش عن سالم ابن ابي الجعد قال قيل لابي الدرداء ان رجلا اعتق مئة نسمة قال ان مئة نسمة من مال من مال رجل كثير. وافضل من ذلك وافضله ايمان ملزوم بالليل والنهار. والا يزال
28:10لسان احدكم رطبا لذكر الله عز وجل وقال ابن مسعود رضي الله عنه لان اسبح الله تعالى تسبيحات احب الي من انفق عددهن دنانير في سبيل الله عز وجل الان اسبح الله تعالى تسبيحات احب الي من انفق عددهن دنانير في سبيل الله عز وجل
28:36وجلس عبدالله ابن عمرو وعبد الله ابن مسعود رضي الله عنهما رضي الله عنهم فقال عبدالله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر احب الي من انفق عددهن دنانير
28:51في سبيل الله عز وجل فقال عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما لن اجد لن اجد في طريق فاقولهن احب الي من ان احمل عددهن على الخيل في سبيل الله عز وجل
29:06وقد تقدم حديث ابي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الورق والذهب
29:24وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا نعم. وخير لكم من انفاق الورق والذهب. وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم. ويضربوا اعناقكم. قالوا بلى يا رسول الله قال قال اذكروا الله. رواه ابن ماجة والترمذي وقال الحاكم صحيح الاسناد
29:47الفائدة الثانية والاربعون ان الذكر رأس الشكر فما شكر الله تعالى من لم يذكره. وذكر البيهقي عن زيد بن اسلم ان موسى عليه السلام قال ربي قد انعمت علي كثيرا
30:01فدلني على ان اشكرك كثيرا. قال اذكرني كثيرا. فاذا ذكرتني كثيرا فقد شكرتني كثيرا. واذا نسيتني فقد كفرتني الشكر هو العمل ان يعمل الانسان بالطاعة مستعملا نعمة الله جل وعلا في ذلك
30:24يجعل نعمة الله عونا له على العمل ومن الامل الذكر الحمد والشكر داخل فيه ولهذا الشكر عن الحمد من ناحية العمل والفعل وان الحمد لله في ذاته فهو اهم. لانه يدخل فيه جميع المدح والثناء
30:54وما يستحقه الله جل وعلا من الاعمال لهذا يقول الله جل وعلا اعملوا ال داوود شكرا اعملوا ال داوود شكرا الشكر هو العمل والذكر عمل اللسان ولكن اذا كان مجرد اللسان فقط
31:17فهو قاصر وناقص ولا يؤدي المطلوب وقد ذكر البيهقي ايضا في شعب الايمان عن عبد الله عن عبد الله ابن سلام قال قال موسى عليه السلام يا رب ما الشكر الذي ينبغي لك
31:37فاوحى الله تعالى اليه الا يزال لسانك الا يزال لسانك رطبا من ذكري الا يزال لسانك رطبا من ذكري. قال يا ربي اني اكون على حال اجلك ان اذكرك فيها
31:52قال وما هي؟ قال اكون جنبا او على الغائط او اذا او اذا بلت وقال وان كان قال يا ربي فما اقول؟ قال تقول سبحانك وبحمدك وجنبني الاذى وسبحانك وبحمدك فقن الاذى
32:11هذا اثر اسرائيلي لان عبد الله بن سلام رضي الله عنه من اليهود الذين اسلموا هو وابنه يوسف صحابيان هذا يذكره عن نوح عليه السلام ومثل هذا اذا لم يكن عندنا
32:41عن قول النبي صلى الله عليه وسلم او في كتاب الله جل وعلا ما يوافقه ويصدقه نتوقف فيه لا نرد ولا نأخذ به ونعمل به اما اذا كان عندنا في كتابنا ما يوافقه
33:03فهو يكون عاضدا الا يكون مستقلا ولكنه يكون عاضدا وشاهدا اما اذا كان عندنا ما يرده فيرد واذا لم يكن كذلك على هذا الاخبار التي تأتي عن بني اسرائيل على اقسام ثلاثة
33:29اسم عندنا ما يكذبه دعواهم بان ان هذا القرآن ينص على انه كذب وبعضهم يقول ان الصلب هو القتل ولا يقتضي انه انه صلبوا ثم رفع. هذا ايضا باطل ان الله جل وعلا يقول وما صلبوا وما قتلوا وما طلبوا وما قتلوا
34:01نفى ذلك نفى الصلب والقتل من رفعه الله اليه ونحو هذا من الامور التي يقولونها وتوجد الثورات الذي يكون الكتاب المقدس بل يوجد الكذب الصريح على انبياء الله لقولهم بان
34:27يوسف عليه السلام واجه بنته او ابنتي وهذا في شأن اليهود قاتلهم الله يكذبون على انبياء انبياء الله ويرمونهم بالفجور بما نزهم الله عنه وهذا كثير مثل هذا يجب ان يرد
34:52ويعتقد بانه من افتراءهم يرد ويعتقد بانه كذب القسم الثاني ما هو مؤيد لما جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم هذا يصدق القسم الثالث ما كان مسكوتا عنه لم يكذب ولم يصدق فهذا لا نرده ولا نكذب
35:25لا نرده ولا ولا نقبله يعني لا نصدق به ولا نكذبه ونقول امنا بما انزل الله من كتابه ولكن نكتفي بما عندنا ما جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم
35:43وهذا من وقد جاء في الاداب الاسلامية التي تستند الى فعل النبي صلى الله عليه وسلم الى قوله والى كتاب الله ان قول الله يعني منع الانسان من الكلام في مواضع ومنها كون الانسان على الاذى
36:19الغائط او البول او في الحمام او كونه مثلا مع زوجته اذا جاء النهي عن الكلام فيها بل جاء تشويه من فعل ذلك تشبيه سيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
36:47الله جل وعلا قلنا لكم لا ترجون لله وقارا يقول جل وعلا وما قدروا الله حق قدره الارض جميعا قبضته تقدير الله الا يذكر في مثل هذه الامور. وان ينزه
37:12يعني الذكر الذي يكون في اللسان يقول الله جل وعلا وان عليكم حافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون. في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان معكم من لا يفارقكم فاستحيوهم
37:34فاستحيوا معنى نستحين هذا بالنسبة للملائكة فكيف لله جل وعلا لا تتكلم وانت الغائط انه الملائكة الكرام اذا كشف الانسان عن عورته جانبه وابعد كذلك لا يتكلم وهو مع زوجته
38:06انه اذا تكلم اضطر ان يأتي ويسجل. الكلام لانه لا يترك شيئا الرب جل وعلا اولى بان يجلي اولى بان يقدر ان يعرف قدره ان يكون له وقار عند الانسان
38:33هذا بالنسبة للكلام في اللسان النطق اما الذكر في القلب القلب لا يخلو من الذكر دائما على اي حال كانت الانسان على اي حال يذكر الله في قلبه ولكن لا ينطق بذلك
38:56لله جل وعلا في مثل هذه المواضع لما ذكر هنا في هذا الحديث هذا الاثر يقول وان كان هذا يدل عليه هذه النصوص. نعم قال ابن القيم رحمه الله قلت قالت عائشة رضي الله عنها
39:24كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل احيانه. ولم تستثني حالة من حاله ما هو معناها انه اذا لم تستثني شيئا انه يدخل فيه كونه على حاجته
39:42ما يدخل فيه ذلك لان هذا جاء بادلة اخرى وانما تقصد حالته العامة وهذا يدل على انه كان يذكر ربه تعالى في في حال طهارته وجنابته. واما في حال كونه جنبا
40:03نعم اذكروا الله هذا بلا جد والانسان جنب او طاهرا كونوا قائما او جالسا كونه نائما على جنبه او جالسا هذا عام مطلق ولا يدخل فيه كونه على حاجته او كونه مع زوجته هذا لا يدخل فيها
40:32ولا يقصد هذا ابن القيم ان هذا داخلا فيه وانما يقصد ان الانسان ما يمنعه كونه جنبا ان يذكر الله يذكر الله ولكنه لا يقرأ القرآن فقط واما في حال التخلي فلم يكن يشاهده احد يحكي عنه. ولكن شرع لامته من الاذكار قبل التخلي وبعده. ما يدل على
40:59الاعتناء بالذكر وانه لا لا يخلو به لا لا يخل به عند قضاء الحاجة وبعدها عندها وبعدها اما في حالتها فلا وكذلك شرع للامة من الذكر عند الجماع ان يقول احدهم بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما شيطان ما
41:21وجنب الشيطان ما رزقتنا بالارادة وليست بالحالة اما ذو الحالة فلا يتكلم قد جاء النص واما عند نفس قضاء الحاجة وجماع الاهل فلا ريب انه لا يكره بالقلب لانه لا بد لقلبه من ذكر ولا يمكنه
41:42قلبه عن ذكر من هو احب شيء الي. فلو كلف القلب نسيانه لكان لكان تكليفه بالمحال. كما قال القائل يراد من القلب نسيانكم وتأبى الطباع على الناقل. نعم واما الذاكر باللسان على هذه الحالة فليس مما شرع لنا ولا ندبنا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ايش؟ واما الذكر فاما
42:07الذكر باللسان على هذه الحالة. نعم. فليس مما شرع لنا ولا ندبنا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا نقل عن احد من رضوان الله عليهم وقال عبد الله بن ابي الهذيل ان الله تعالى ان الله تعالى ليحب ان يذكر في السوق
42:27يحب ان يذكر على كل حال الا على الخلاء. ويكفي في هذه الحالة ويكفي في هذا الحال استشعار الحياء والمراقبة والنعمة في هذه الحالة وهي من اجل الذكر. نذكر كل حال بحسب ما يليق بها. واللائق بهذه الحال التقنع
42:47بثوب الحياء من الله تعالى واجلاله وذكر نعمته عليه واحسانه اليه في اخراج هذا العدو المؤذي له الذي لو بقي فيه لقتله. فالنعمة في تيسير خروجه كالنعمة بالتغذي به وكان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه اذا خرج من الخلاء مسح بطنه وقال يا لها نعمة لو يعلم الناس قدرها
43:15وكان بعض السلف يقول الحمد لله الذي اذاقني لذته وابقى في منفعته واذهب عني مضرته وكذلك ذكره حال الجماع ذكر هذه النعمة التي من بها علي. وهي اجل نعم الدنيا. فاذا ذكر نعمة الله
43:34تعالى عليه بها هاج من قلبه هاج من قلبه هائج الشكر. فالذكر رأس الشكر الله جل وعلا لا يخفى عليه شيء ولا يسترجونه ساتر ولكن الانسان يجب ان يكون عنده ادب مع ربه جل وعلا
43:58في هذه الحالات ازيك قد قال وقد قال ابن القيم نفسه رحمه الله في كتابه المعاد ان من ذكر الله قالت للقضاء او في مكانه بما قدروا الله حق قدره وغظن به الظن السوء
44:25ونحو هذا الكلام قولي هذا نعمة هذا بلا شك امر واضح ان الله جل وعلا نعمه لا تحصى ولكن هذا لظهوره ووضوحه انه لو بقي في بطن الانسان محبوسا مات بلا شك
44:53اي نوعين الله جل وعلا جعل الانسان بهذه الطريق ان كان هذا امور يستحي منها بما فيها من لكن هذا امر لابد منه في هذه الحياة اما في الحياة الاخرة فهذا لا وجود له
45:27اهل الجنة يأكلون ويشربون ولكن ما في بول ولا غايب اكلهم وشربهم لطيبه وكمال تبغيته يكون غذاء فقط ولا له فضله بل اذا كان هناك غظلات تذهب في الرشح فقط
45:52لا يقولون ولا يتغوطون قال صلى الله عليه وسلم اما في هذه الحياة فهي ناقصة ولهذا يذكر عن الحسن البصري رحمه الله انه كان جالسا في مجلسه فمر احد ابناء الامراء
46:23يتبخر بحلة يجرها فنظر اليه الحسن رحمه الله وقال يا هذا اتق الله فالتفت اليه قائلا له اما اوما اوما تعرفني يعني انه ابن الامير فلان او كذا وقال له الحسن رحمه الله بلى والله اعرفك معرفة جيدة
46:53ان اولك نطفة مذرة واخرك جيفة قذرة وانت فيما بين ذلك تحمل العذرة عند ذلك واستحيا يعني هذه يقول هذه حقيقته فيما اعرفه لا يلزم اني اعرفك انك فلان وابن فلان
47:22الناس كلهم سواء الخلقة في التكليف وفي المآل دخل احد العلماء على الرشيد رحمه الله هارون الرشيد فقال له عظني وقال له ارأيت لو منعت من الماء لو احتجت الى كأس ماء فمنعت منه
48:07وباي شيء تشتريه قال اشتريه بنصف ملكي قال لو اشتريته بنصف ملكي ثم شربته ثم منع خروجه من بدنك بشيء باي شيء تفتدي ذلك وقال بالنصف الثاني من الملك قال اذا ملك يذهب بكاسة ماء
48:37يسمع ما قيمته اطلب ملك لا زوال له وانت تعرف فهذا شيء لابد منه اذا حبس الانسان حبس منع شيء من شيء من ذلك في بوله او غيره فانه يموت بلا شك
49:08اذهب حياتك كان احد الذين يرون انهم يعبدون الله جل وعلا بذاته ولحبه وليس لذات انفسهم ولا لفدائها كان يقول في رعوناتي بعضهم عنده رعونات وشطحت اللهم ان كنت اعبدك لاجل جنتك فعذبني بنارك
49:51اراد الله جل وعلا به خيرا ابتلي بحبس المورد وصار يمشي على الاولاد الصغار الذين كان يعلمهم القرآن ويقول استغفروا لشيخكم الكذاب وقد تبين كذبي اصبحت لا استطيع ان اصبر على هذا الالم فكيف اصبر على النار
50:23انسان ضعيف جدا ضعيف وهو كذلك في حالة خلقه الله عليها لا يمكن ان ينفلت منها ابدا ونعم الله عليه لا تحصى الداخلي والخارجي ومن حولك الله جل وعلا لكرمه وجوده
50:57يقبل القليل من الشكر ويعفو ويتجاوز عن الكثير من الذنب والتقصير والا لا يمكن الانسان انه يقوم بما يجب عليه لله جل وعلا انما عليه فقط لا يخرج على ربه. لا لا يتمرد على الله
51:19لا يشرد يعترف بالتقصير يقوم بما يستطيع حق الله جل وعلا اذا كان كذلك فهو على خير وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه والله يا معاذ اني لاحبك
51:42ولا تنسى ان تقول دبر دبر كل صلاة. اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فجمع بين الذكر والشكر كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى ولا تنسى ان تقول دبر كل صلاة. اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
52:07فجمع بين الذكر والشكر كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون. فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح هذا لا يدل على ان الذكر انه يكون داخلا فيه لانه هو عمل اللسان وعمل القلب
52:34فهو داخل في الشكر ولكن اذا جمع بين الذكر والشكر يجعل الذكر هو التلفظ مع ما في القلب تلفظ بذكر الله جل وعلا والشكر العمل العمل يعني جعل النعم والاستعانة بها
52:59على امر الله كل الشكر هو هذا وقوله في هذا والله اني لاحبك عظيمة لمعاذ بن جبل رضي الله عنه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يحبه لان الرسول صلى الله عليه وسلم
53:18لا يحب الا من احبه الله جل وعلا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تبع محبة الله جل وعلا وهذا اذا حصل لانسان فهذا دليل السعادة ان الله يحب ورسوله يحبه
53:39وليس وفي هذا ايضا دليل واضح على تفاوت الصحابة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاوتون بما يتفاوتون عند الله المكان وقوله دبر كل صلاة هذا يحتمل شيئين يحتمل
54:08انه في اخر الصلاة وقبل الخروج منها ويحتمل انه بعد الخروج منه لان دبر الشيء اخره يجوز ان الانسان اذا انتهى من التشهد احب ان يقول ان يقول قبل ان يسلم
54:32اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك كما وصى بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم معاذ وقد جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ذلك بعد السلام هذا ايضا لا ينافي انه يقال قبل السلام وسواء
54:56قال الانسان ذلك قبل السلام او بعده فانه كله جائز الفائدة الثالثة والاربعون ان اكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا من لا يزال لسانه رطبا بذكره فانه اتقاه في امره ونهيه. وجعل ذكره شعاره
55:22فانه فانه اتقاه في امره ونهيه فانه اتقاه في امره ونهيه. وجعل ذكره شعاره. فالتقوى اوجبت له دخول الجنة والنجاة من النار. وهذا فهو الثواب والاجر والذكر يوجب له القرب من الله عز وجل والزلفى لديه. وهذه هي المنزلة
55:50هذا جاء في وصية النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي طلب منه ان يوصيه شيء ينتفع به ولا يزال لسانك رطبا بذكر الله علمني شيئا اتشبث به قد كثرت شرائع الاسلام عليه
56:11شيئا لا اسأله حلم غيرك قال لا يزال لسانك رطبا بذكر الله هذا يدل على عظم ذلك ومعنى رفض انه ما يحصل غفلة ما يحصل بين الذكر وبين الذكر كثير
56:35يقال انه يبس لا يزال يذكر ربه في حالاته كلها معلوم ان مجرد الذكر انه مكروه على كل حال ولكن ينبغي ان يجتهد الانسان ان يكون ذكره ذكر الله جل وعلا مؤثر
56:56تؤثر في افعاله فاذا ذكر ربه ترك الاعمال التي لا يرضاها الله جل وعلا واقبل على العمل الذي يحبه الله جل وعلا هذا هو الذكر الصحيح الذكر الحقيقي وعمال الاخرة على قسمين
57:22منهم من يعمل على الاجر والثواب ومنهم من يعمل على المنزلة والدرجة فهو ينافس غيره في الوسيلة في الوسيلة والمنزلة عند الله تعالى. ويسابق الى القرب منه. وقد ذكر الله تعالى النوعين في سورة
57:38في سورة الحجيج في قول الله تعالى ان المصدقين والمصدقات واقرب الله قرضا حسنا يضاعف لهم اجر يضاعف لهم ولهم اجر كريم فهؤلاء اصحاب الاجور والثواب ثم قال الله سبحانه وتعالى والذين امنوا بالله ورسل اولئك هم الصديقون
58:00فهؤلاء اصحاب المنزلة والقرب. ثم قال والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم فقيل هذا عطف على الخبر على الخبر من؟ من الذين امنوا بالله ورسله؟ على قبر من؟ نعم وقيل هذا عطف على على خبر من؟ الذين امنوا بالله ورسله. اخبرهم اخبرهم اخبرهم اخبر عنهم
58:26لانهم هم الصديقون وانهم الشهداء الذين يشهدون على الامم. ثم اخبر عنهم ان لهم اجرا. وهو قول الله تعالى لهم اجر ونورهم ويكون قد اخبر عنهم باربعة امور انهم صديقون وشهداء. فهذه هي فهذه هي المرتبة والمنزلة
58:48اذا تم الكلام عند قول الله تعالى الصديقون ثم ذكر بعد ذلك حال الشهداء فقال والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم ويكون قد فيكون قد ذكر المتصدقين اهل البر والاحسان
59:03ثم المؤمنين الذين قد رسخ الايمان في قلوبهم وامتلأوا منه فهم الصديقون وهم اهل العلم والعمل. والاولون اهل البر والاحسان ولكن هؤلاء اكملوا صديقية منهم. ثم ذكر الشهداء وانه تعالى يجري عليهم يجري عليهم رزقهم ونورهم
59:23لانهم لما بذلوا انفسهم لله تعالى اثابهم الله تعالى عليها ان جعلهم احياء احياء عنده يرزقون يجري عليهم رزقه فيجري عليهم رزقهم رزقهم فيجري عليهم رزقهم ونورهم فهؤلاء السعداء ثم ذكر الاشقياء فقال والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم
59:52كل واحد منا ذكر يلتزم الاخر يستلزم الاخر وان الانسان لا ينفك عن ذلك كونه يعمل الاجر والثواب الذي يثيبه الله عليه ويأجره عليه او كونه يعلم يعمل للمنزلة كلاهما يستلزم الاخر
1:00:16غير ان الناس يتفاوتون في هذا التفاوت كما ذكر الله في الاية وهذه اقسام ثلاثة حسب الدرجات وقوله جل وعلا في هذه الاية والشهداء لهم اجرهم ونورهم هذا امر مجمل
1:00:46ويدل على ان هذا شيء لا يعرفه الخاص وانما يعلمه الله جل وعلا لانه اجمله هذا كقوله الصابرون والصابرين ان الصابرين اه والصابرون يوفون اجرهم بولي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
1:01:13الله جل وعلا يقول كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها الا الصوم يقول الله جل وعلا هو لي وانا اجزي به يعني ان هذا ما يعرف اجره ولا يعرف تقدير
1:01:38الذي يعطاه صاحبه وانما يعلمه الله جل وعلا هذا مثله هذا مثل ذلك اما الانسان يعمل لاجل المنزلة فهذا خلاف وضع الانسان ولهذا يكثر الله جل وعلا في القرآن من ذكر الجنة والنار
1:02:08وصفات الجنة وصفات النار حتى يرغب الانسان في الجنة ويعمل له ويرهب من النار ويبتعد عنه بسم الله الرحمن الرحيم. فضيلة الشيخ ورد في الحديث عن رسول الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02:52من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة كأنما اعتق عشر اعتق عشر من ولد اسماعيل والسؤال
1:03:05الشرط ان يكون قولها مئة مرة فقط اذا ورد نص النبي صلى الله عليه وسلم في شرط على هذا الشرط بمعنى ذلك ان الثواب لا يحصل الا بذلك الشرط وليس معنى هذا ايضا انه اذا نقص
1:03:30انه لا يحصل له ثواب هذا ما يفهم منه ولكن ما يحصل المشروط عليه الا لفصول ذلك يقال الانسان مرة ما يكون كمن عافق عشر رقاب مما يكفي ما وجه الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا رقابهم ويضربوا رقابكم اي يريدوا الذكر وقوله
1:04:03صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة لمن سأله عن عمل يعدل الجهاد فقال لا اجده وسبق ان هذا الحديث انه فيه كلام سبق ان تكلمنا عنها في اولا
1:04:20وانه اذا كان كذلك ما ما نحتاج الى الجمع اذا كان الكلام مع الاهل او داخل الخلاء في غير ذكر الله هل يأثم فاعله اذا كان الكلام مع الاهل او داخل الخلاء في غير ذكر الله سبحانه وتعالى. هل يأثم فاعله
1:04:43وجاء النهي العام ولذكر السبب وقولوا ان معكم من لا يفارقكم فاستحيوهم لان الملك اذا تكلم الانسان باي كلام يضطر انه يأتي يسجل هذه الكلام عليه ذلك وليس معنى ذلك انه
1:05:08الملك يعرف اعطاه الله جل وعلا الشيء الذي يحصل به العمل ارادة الكلام يكون موجودا يضطر انه يأتي في هذه المكان فلا ينبغي ان يتكلم باي كلام كان في حالة الخلع ولكن
1:05:29هناك اشياء مثلا محلات معدة للوضوء مثل هذا ما يكره الكلام فيها وانما يكره الكلام في الذي معد لقضاء الحاجة فضيلة الشيخ من عبد الله واطاعه لدفع المكروه في الدنيا. فهل قام بحق الله عليه
1:05:54الانسان ضعيف ولا يستغني ربي جل وعلا وسبق في الدرس الماضي ان قلنا ان الانسان مضطر ضرورة لا ينفك عنها الى جلب المنفعة ودفع الالم كل انسان وكذلك تحصيل السبب لهذا ولهذا
1:06:28الانسان يذكر الله لنفسه الله غني عن ذكرك وعن عبادتك نحن الفقراء الى الله وكل انسان يسعى بفكاك نفسه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كل الناس يروح ويغدو
1:06:48ذبائع نفسه فمعتقها او موبقها يعني يبيعها يعني يشتريها باي شيء بالعمل الانسان يعمل لنفسه ويعلم ان الله غني عنهم وانه اذا لم يعمل ما امره الله به فانه يعذب
1:07:14قد يكون العذاب عاجلا لا يكون هذا يقال انه ناقص في العبادة لا ليس نقص لهذا السبب اكثر الله جل وعلا بذكر الجنة والنار الترغيب في ذلك والترهيب منه سيحلو الانسان على هذا الشيء
1:07:38وبذلك يعبد ربه لا يمكن يقال انه يستغني من استغني عن وانما يعني يتصدق او يعمل عملا ما يريد بذلك دفع الالم عنه ولا يريد جلب المنفعة له لا هذا خلاف الوضع
1:08:00بلاد ما امر به الانسان الا انه لا يجوز ان يكون مقصود الانسان من الصدقة او العمل الصالح حصول امر دنيوي اما كثرة مال او كثرة الاولاد او صحة في البدن فقط
1:08:18ان هذا لا يجوز لا يجوز ان يكون هذا المقصود بل يجب ان يكون المقصود والتعلم بامر الاخرة اما الدنيا امرها سهل مع انه افضل ما يسأل الله جل وعلا العفو والعافية في الدنيا والاخرة
1:08:40العفو والعافية في الدنيا والاخرة. يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم زار رجلا من الانصار مريض فاذا هو مثل الفرخ ضعيف جدا قال له الرسول صلى الله عليه وسلم اكنت تسأل الله بشيء
1:08:58قال نعم كنت اقول اللهم ان كنت معذبي بشيء بعد الحياة فعجله لي في حياتي قال سبحان الله قلت اللهم اني اسألك العفو والعافية في الدنيا والاخرة يسأل الانسان العافية والمعافاة الله
1:09:20العاجل والاجل فهو لا يستغني عن ذلك ابدا لكن لا يجعل عمله للدنيا ان هذا اجعله راغبا في الدنيا ومنصرف عن الاخرة مثل هذا خاسر هل الملائكة تصافح بعض المؤمنين في الطرقات
1:09:45الملائكة ما ما ترى ولكن قد مثلا زمن النبوة عند النبي صلى الله عليه وسلم يمثل الملك رجل ويكلم ويتكلم ويسمعونه ويشاهدونه جاء في الحديث لو كنتم على ما لو دمتم على ما انتم عليه عليه عندي لصافحتكم الملائكة طرقات هذا ما يلزم
1:10:15حصول الشرط كل شيء اذا جاء الشرط ما يلزم حصول الحصول المشهور ولا يلزم كل ذلك انما الملائكة ما نراه ايوة ولهذا يجلسون عند الميت ويقبضون روحه ويتولون ونحن ما نراه
1:10:44ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون الملائكة ملائكة الله لا نبصرهم ما حكم الانتفاع بالاشياء النجسة مثل الميتة جاء في حديث جابر ان الرسول صلى الله عليه وسلم لعن لعن اليهود
1:11:06ما حرمت عليهم الشحوم جملوها ثم يعني انهم اذابوها وباعوها ودكنت غيروا الاسم قال ان الله اذا حرم شيئا حرم ثمنه وسئل عن الميتة هل نقظى بشحمها سفن او نحو ذلك فقال لا ان الله اذا حرم شيئا
1:11:35امن وحرمك واذويحهم كذلك استعماله الميتة لا ينتفع بها الا اذا استحال الشيء مثل الجلد انه يكفر هذا لان النص جاء فيه ان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.