استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين
0:14قال الشيخ تقي الدين ابو العباس احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى في الرسالة التدميرية فقالوا القول بانه لو لم يكن متصفا بهذه الصفات كالسمع والبصر والكلام مع كونه حيا لكان متصلا بما يقابلها. فالتحقيق
0:32فالتحقيق فيه متوقف على بيان حقيقة المتقابلين وبيان اقسامهما فنقول اما المتقابلان فما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة وهو اما ان لا يصح اجتماعهما في الصدق ولا في الكذب او يصح ذلك في
0:47لطرفيه او يصح ذلك في احد الطرفين فالاول هما المتقابلان بالسلب والايجاب هو تقابل التناقض والتناقض هو اختلاف القضيتين بالسلب والايجاب على وجه لا يجتمعان في الصدق ولا في لذاتهما كقولنا زيد الحيوان زيد ليس بحيوان ومن خاصيته استحالة اجتماع طرفيه في الصدق والكذب وانه لا واسطة بين
1:10ولا استحالة لاحد الطرفين الى الاخر من جهة واحدة ولا يصح في اجتماعهما في الصدق ولا في الكذب. تكفى يا عبد الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:29وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد كنا قد بدأنا بذكر الكلام عن اشكال اورده المتكلمون وسله وسلفهم فيه الفلاسفة وهو مما اوردوه على دلالة عقلية اثبات صفات الكمال لله سبحانه وتعالى
2:13وخلاصة هذه الدلالة هي ان الله سبحانه وتعالى لو لم يكن موصوفا بصفة الكمال لكان موصوفا بنقيض ذلك والنقيض نقص ينزه الله عنه فثبت اذا اتصاف الله سبحانه وتعالى بصفة الكمال
2:44فنثبت لله عز وجل صفة الكمال من خلال نفي نقيضية من خلال نفي نقيضها فلو لم يكن متصفا بالكمال لاتصف بالنقص لانه لا يجوز ان يجتمع الكمال او ان يجتمع
3:10صفة الكمال وصفة النقص معا ولا ايضا ان يرتفع ولا يمكن ايضا ان يرتفع فالنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان لكن الايراد الذي وردها هنا المؤلف رحمه الله قد ساق جملة
3:36من كلام الامدي في سوق هذا الاشكال ويبدو ان الكلام فيه سقط والمحقق قد اكمله من كتاب ابكار الافكار وتمم ايضا كلام الامدي من خلال كلامه في غاية المرام خلاصة ذلك
4:01ان المستشكلين لهذا الدليل العقلي يقولون ان التقابل بين هذه الصفة وما يقابلها ولتكن البصر والعمى التقابل ها هنا ليس من قبيل التقابل بين النقيضين بل هذا من قبيل التقابل بين
4:26المتقابلين بالعدم والملكة والمتقابلان بالعدم والملكة يجوز رفع الطرفين فيهما من المحل غير القابل من المحل غير القابل المحل الذي لا يقبل الاتصاف بالصفة فانه لا يوصف او لا يثبت له هذه الصفة
4:58ولا ينفى عنه هذه الصفة بل يجوز ماذا رفع الطرفين قالوا هذا الكأس لا يقبل الاتصاف بماذا بالبصر فلا يقال انه مبصر وايضا لا يقال انه اعمى لماذا لانه غير قابل لثبوت الصفة المقابلة للعمى
5:26غير قابل لثبوت الصفة المقابلة للعمى وهي البصر. لما كان لا يمكن اتصافه بالبصر لم يمكن وصفه بماذا بالعمى وبالتالي يجوز لنا ان نرفع الطرفين الاثبات والنفي واضح؟ فنقول ان هذا الكأس لا
5:51ها مبصر ولا ولا اعمى وعلى هذا فيجوز لنا ان نقول ان الله سبحانه وتعالى غير مبصر لا يتصف بالبصر واذا قيل ان هذا يلزمكم فيه وصفه بالعمى قالوا نحن ايضا نقول
6:13انه ليس اعمى ايضا فلا مبصر ولا اعمى لا يتصف بالبصر ولا يتصف بالعمى لماذا لان ذات الله سبحانه وتعالى في زعمهم لا تقبلوا الاتصاف بذلك انما الذي يقبل الاتصاف بذلك
6:38الحيوان انما يقبل الاتصاف بذلك ماذا الحيوان هكذا قالوا قبل ان استرسل درسنا اليوم لعله لا لا يستوعبه وربما لا يستفيد منه الا طلاب العلم لانه في غاية الدقة والبحث فيه بحث في مصطلحات منطقية
7:02اه وفيه نقاش عقلي جاد مع المناطق ولذلك ليعذرني اه بعض الاحبة ممن ليسوا من طلبة العلم الذين يستوعبون مثل هذا المبحث شيخ الاسلام رحمه الله واهل السنة يقولون كلامكم غير صحيح
7:28بل التقابل بين البصر والعمى وبين السمع والصمم وبين الكلام والبكم وبين الحياة والموت الى اخر ما هنالك كل ذلك من قبيل التقابل بالسلب والايجاب. لا بد من ثبوت احد الطرفين وانتفاء
7:53الطرف وانتفاء الطرف الاخر الذي يثبت لله عز وجل من هذين الطرفين الكمال والكمال اين هو في الاثبات او في النفي في الاثبات ثبوت البصر هو الكمال واضح؟ وعدم البصر
8:13هو النقص والله عز وجل يجب ان يوصف باحد الطرفين اما الكمال واما النقص والله عز وجل يتعالى عن النقص فوجب ثبوت الصفة الكمالية له سبحانه وتعالى الان النقاش مع هؤلاء
8:37في هذا الموضوع وهو اثبات ان ايرادهم لا وجه له وان التقابل بين هذه الصفات تقابل بين بين نقيضين تقابل بالسلب الايجاب واضح طيب شيخ الاسلام ناقش القوم من خلال سبعة اوجه
8:58الا وجه من الرابع الى السابع شيء واضح وسهل ومر بنا شيء منه فيما مضى اما الاوجه الثلاثة الاولى فهذه كما ذكرت لك لم يعرض لها شيخ الاسلام سابقا بل ولا اظنه
9:19قد عرض لهذه الاوجه في غير هذا الكتاب هذا الذي اظنه من خلال نظري وبحثي في كتب شيخ الاسلام وفي كتب تلميذه ايضا والبحث في هذه الاوجه الثلاثة آآ بحث دقيق
9:38بل لعله اصعب ما في هذه التدميرية لعله اصعب ما في هذه التدميرية. فيحتاج منك يا طالب العلم الى شيء من التركيز تحتاج منك الى شيء من التركيز وانا بعون الله عز وجل وتوفيقه
9:57ساحاول ان الخص لك واسهل لك طريق فهم ما يذكر شيخ الاسلام رحمه الله بما يتناسب مع اه الوقت وبما يتناسب مع المكان وبما يتناسب مع مستوى الاخوة الحاضرين والا فالنقاش على وجه التفصيل يحتاج الى وقت اوسع ونقاش باسلوب اخر
10:24لكن حسبنا هنا ان نستوعب الفكرة التي يريد شيخ الاسلام رحمه الله ان يبينها. الا وجه الثلاثة الاولى كانت نقاشا مع المناطق في التقسيم بمعنى القوم اعتمدوا في صحة نفيي
10:53صفة الكمال وما يقابلها كالبصر والعمى اعتمدوا في صحة نفي الامرين عن الله سبحانه وتعالى على تقسيم المتقابلات العمدة عندهم ماذا تقسيم المتقابلات يقولون ان المتقابلين اما ان يتقابل تقابل سلب وايجاب اما ان يتقابل
11:20تقابل تضاد اما ان يتقابل تقابل تضايف اما ان يتقابل تقابل عدم وملكة واضح لا يمكن ان يخرج المتقابلان عن هذه الاقسام الاربعة. طيب التقابل بين السمع والصمم او بين
11:40البصري والعمى هل هو من قبيل التقابل بين ظدين لا هل هو من قبيل التقابل بين متظايفين؟ لا هل هو من قبيل التقابل بين بين اه بالسلب والايجاب يعني بالتناقض
12:00هذا الذي يقوله اهل السنة وهذا الذي يمنعه المخالفون. المخالفون يقولون هاتان الصفتان العمى والبصر متقابلان تقابل عدم وملكة. اذا يدور بحثنا هنا وهذا يهمني ان تفهمه الان ان البحث يدور في
12:25هذين القسمين التقابل بالسلب والايجاب وهو التقابل بين المتناقضين او النقيضين تقابل العدم والملكة طيب لابد ان تفهم شيئا مهما في شأن هذين القسمين تقابل التناقض خاصيته انه تقابل بين سلب وايجاب
12:55تقابل بين سلب وايجاب تتقابل او يتقابل شيئان احدهما سلبي والاخر موجب طيب ونحن علمنا بان هذه الاقسام كلها لا يجتمع فيها المتقابلان لكن البحث في ماذا هل يرتفعان او لا يرتفعان
13:20هذان القسمان عفوا هذا القسم المتقابلان بالسلب والايجاب لا يرتفعان ولا يجتمعان مطلقا طيب العدم والملكة يقولان اه عفوا يقولون اعني المناطق ان المتقابلين بالعدم والملكة لا يجتمعان وهذه متفق عليها ولا اشكال
13:47ولا يرتفعان في المحل القابل وعليه يرتفعان في محل غير قابل فهمنا هذه تقابل ايضا بين سلب وايجاب. ولكن الفرق هو في المحل نحن نبحث في تقابل العدم والملكة في محل
14:14قابل او غير قابل ان كان قابلا امتنع ها ارتفاع الطرفين السلب والايجاب وان كان المحل غير قابل امكن رفع الطرفين السلب والايجاب. واضح طيب اذا كلاهما يقولون انه تقابل بين سلب وايجاب كلى
14:41القسمين الفرق فقط المحل القابل نحن في تقابل العدم والملكة طبعا الملكة يقولون هو معنى وجودي او وصف وجودي يثبت للشيء باعتبار جنسه كالنطق للانسان او باعتبار نوعه ككتابة الانسان او كتابة زيد
15:06او باعتبار شخصه كلحية عمرو والعدم هو سلب هذه الملكة هو سلب هذه الملكة طيب ولذلك يقولون نحن نرفع هذين الطرفين بالنسبة كأس بالنسبة لحائط بالنسبة لكرسي فنقول ان الكرسي لا يسمع
15:37ولا هو ايضا اصم لكن لا نرفع الطرفين بالنسبة لماذا بالنسبة للانسان زيد وعمرو لا يمكن ان نقول انه ماذا لا لا سميع ولا ولا اصم بل لابد ان يكون
15:55واحدا منهما. طيب شيخ الاسلام رحمه الله بدأ في الجواب ولعلك يا شيخ عبدالله تقرأ والرد عليهم من وجوه في الحاشية يبدو يعني ان هناك نقصا وهذا الظاهر والمحقق يعني حاول ان يبدأ الوجه الاول من الرد آآ بما يتسق مع السياق
16:17نعم شوف الهامش فيه مئة اربعة وخمسين والرد الهامش السطر مباشرة السادس من اسفل مئة اربعة وخمسين نعم والرد عليهم من وجوههم بين معقوفين احسن الله اليكم مئة اربعة وخمسين؟ نعم
16:46قال والرد عليهم من وجوه الوجه الاول ان هذا التقسيم غير حاصر. فانه يقال للموجود اما ان يكون واجبا بنفسه واما ان يكون ممكنا بنفسه وهذان الوجوب والامكان لا يجتمعان في شيء واحد
17:03اكمل لا يجتمعان في شيء واحد ايوة من فوق ايه وكذلك العلم الوجه الثاني من جهة من جهة واحدة لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة ولا يصح الان اقرأ من اول صفحة
17:22ها مئة اربعة وخمسين نعم قال لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة ولا يصح اجتماعهما في الصدق ولا في الكذب. اذ كون الموجود واجبا بنفسه وممكنا بنفسه لا يجتمعان ولا يرتفعان
17:36فاذا جعلتم هذا التقسيم وهما النقيضان ما لا يجتمعان ولا يرتفعان فهذان لا يجتمعان ولا يرتفعان وليس هما السلب والايجاب فلا يصح حصر النقيضين الذين لا يجتمعان ولا يرتفعان في السلب والايجاب. وحينئذ فقد ثبت وصفان شيئان لا يجتمعان ولا يرتفعان وهو خارج
17:56عن الاقسام الاربعة. وعلى هذا فمن جعل الموت معنى وجوديا فقد يقول ان كون الشيء لا يخلو من الحياة والموت هو من هذا الباب العلم والجهل والصمم والبكم ونحو ذلك. احسنت
18:11الوجه الاول يريد شيخ الاسلام رحمه الله فيه ان يشكك في صحة حصر اقسام المتقابلات في هذه الاربعة يريد ان يبين لنا ان هذا الحصر غير مسلم بل ثمة قسم خامس
18:38فيه تقابل بين شيئين وهو غير داخل في واحد من هذه الاقسام الاربعة اذا موضوع هذا الوجه عنوانه ما هو التشكيك في حصر المتقابلين في واحد من هذه الاقسام الاربع بل هناك
19:02قسم خامس وماذا نستفيد من هذا التشكيك نستفيد منه ان الشيء الذي اعتمدتم عليه يا معشر المخالفين في نفي الدليل العقلي الذي يذكره اهل السنة والجماعة وما الشيء الذي اعتمدوا عليه
19:26قلت لكم انفا هو ماذا هذا التقسيم لا يمكن ان يخرج متقابلان عن ماذا عن هذه الاربع نحن نقول ليس بمسلم بل هذا التقسيم لا يمكن ان نحاكم اليه الاشياء
19:43لانه ثبت انه غير حاصر ان شئتم ان يكون هذا اصطلاحا خاصا بكم فهذا شأنكم لان الحقائق لان الحقائق العلمية لا تحاكموا الى الاصطلاحات الخاصة الحقائق العلمية لا تحاكموا الى
20:07الاصطلاحات الخاصة انتم منعتم وابيتم ورددتم بناء على تقسيم اتيتم به من عند انفسكم وليس هو المطابق للواقع اذا لا يصلح عمدة في الرد والمناقشة. هو يريد فقط ان يصل الى هذا. انه لا يصلح
20:33عمدة في الرد والمناقشة بدليل اننا قد امكننا ان نثبت قسما خامسا اذا هذا التقسيم لا ينبغي الاعتماد عليه هذا الاعتماد فهمنا طيب شيخ الاسلام رحمه الله يقول انتم تقولون ان
20:59المتقابلين اللذين لا يرتفعان مطلقا هما المتقابلان بالسلب والايجاب. يعني ان يتقابل سلب وايجاب فتقول زيد حيوان وزيد ليس بحيوان هذا امر ماذا هذا لا يمكن اثبات الطرفين فيه ولا يمكن ايضا
21:27رفع الطرفين فيه هذه الجملة لا يمكن فيها لا اثبات ولا ما تصدق صح ولا لا لا يمكن ان تقول زيد حيوان وزيد ليس بحيوان. ولا يمكن ان تنفي ايضا. فتقول زيد ليس بحيوان وزيد
21:45ليس غير حيوان اليس كذلك؟ بل لابد من ثبوت ماذا احد الوصفين لابد ان يكون اما حيوانا واما تغير حيوان وما الصادق منهما من الطرفين كونه ماذا حيوانا طيب اذا انتم تقولون
22:03الذي يمكن الذي لا يمكن رفع النقيضين فيه او لا يمكن رفع المتقابلين فيه هو فقط ماذا تقابل بين سلب وايجاب. يقول انا ابين لكم ان هناك ايجاب وايجاب لا يجتمعان ولا يرتفعان
22:27يمكن ان نقابل بين شيئين ليس احدهما سلبا وايجابا بل كلاهما ايجاب ومع ذلك ما امكن ها ان يجتمع وما امكن ايضا ان يرتفع قال اضرب لكم مثال التقابل بين الواجب والممكن
22:50يقول هذا تقابل بين بين آآ موجود وموجود وليس بين سلب ووجود ومع ذلك لا يجتمعان ولا يرتفعان التقابل بين ماذا بين الواجب والممكن. طيب الواجب من من يعني واجب الوجود اذا اطلقنا الواجب نريد ماذا
23:17واجب الوجود. واجب الوجود من وجوده ذاتي بحيث يمتنع عليه العدم نستحيل في حقه ماذا العدم وهذا ليس الا الله سبحانه وتعالى هو الذي وجوده ذاتي يمتنع ويستحيل عدمه جل ربنا
23:43وعزم اما الممكن فهو الذي وجوده بغيره لا بذاته وجوده بغيره لا بذاته اما ذاته فليس اليها وجود ولا عدمه ذاته ليس لها وجود ولا عدم وبالتالي فالممكن يمكن وجوده
24:14ها ويمكن عدمه وجود زيد زيد الان موجود واحد منا هذا من قبيل الممكن او الواجب ممكن لم؟ لانه يجوز وجوده ويجوز ماذا؟ عدمه. وما الذي رجح وجوده على عدمه؟ ما الذي رجح
24:38احد الاحتمالين ها مشيئة الله سبحانه وتعالى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. شاء الله وجوده فخلقه سبحانه وتعالى. وبالتالي كان كان موجودا واضح اذا شيخ الاسلام رحمه الله
24:57يقول الشيء اما ان يكون واجبا الشيء يعني الموجود. اما ان يكون واجبا واما ان يكون ماذا ممكنا ولا يصح ان تقول ان الموجود يمكن ان يكون واجبا ممكنا في نفس الوقت
25:17ولا يصح ان تقول ان الموجود ها لا واجب ولا ممكن النقيضان قلنا فيما مضى لا واسطة بينهما ولا يستحيل احدهما الى الاخر لا واسطة ولا واسطة بينهما ولا يستحيل احدهما
25:39الى الاخر الوجود والعدم مثلا للاشياء الاشياء اما موجودة واما معدومة. اليس كذلك ولا يجوز ان تقول ان الشيء موجود معدوم في نفس الوقت ولا ليس موجودا ولا معدوما في نفس الوقت اذا لا واسطة ما هناك خيار ثالث
26:02يا هذا يا هذا لا خيار ثالث ها ولا يستحيل احدهما الى الاخر. الواجب والممكن لا يستحيل احدهما الى الاخر وليس هناك واسطة بينهما فصح انهما لا يجتمعان ولا يرتفعان
26:25ومع ذلك ليس احدهما سلبا للاخر الممكن ليس انتبه لهذه الممكن ليس محض سلب الواجب الممكن ليس محض سلب الواجب بل هو شيء له وصفه وله خاصيته وهو كونه ممكنا
26:54والواجب له خاصيته وهو كونه ماذا واجبا فليس الممكن محض سلب الواجب كما انه ليس الواجب محض سلب الممكن امثل لك بمثال اخر كما ذكر المؤلف رحمه الله ولعله اوضح
27:15يقول رحمه الله التقابل بين الحياة والموت يمكن ان يدخل في هذا القسم ايضا من جهة ان الموت على الصحيح ليس شيئا عدميا بل هو شيء وجودي بل هو شيء
27:36وجودي ويدل على هذا قول الله سبحانه وتعالى الذي خلق الموت والحياة اذا هو شيء ماذا الموت شيء مخلوق موجود وقل مثل ذلك فيما ثبت في الصحيح من حديث ذبح الموت
27:56ينادى يا اهل الجنة فيشرئبون يا اهل النار فيشرئبون فيؤتى بكبش فيذبح بين الجنة والنار ويقال هذا الموت فيا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت
28:14العدم لا يذبح العدم لا يذبح لم يذبح الموت الا لانه ماذا شيء وجودي والله سبحانه وتعالى شاء ان يجعله على صورة كبش في ذلك الوقت واضح اذا الحياة والموت
28:35امران وجوديان وليس احدهما محض سلب الاخر ومع ذلك ها لا يجتمعان ولا يرتفعان لا يمكن ان يكون الانسان حيا وميتا معا ولا يمكن ايضا ان يكون لا حيا ولا ميتا معه
28:59واضح وشيخ الاسلام رحمه الله يقول وكذلك العلم والجهل والصمم والبكم. يعني هذه الكلمة لعلها كما قال المحقق والسمع والصمم لان هذين المتقابلان وكذلك الكلام والبكم. يقول العمى وصف فهو ليس محض ماذا
29:20سلب وكذلك بالنسبة للبكم هكذا يقرر رحمه الله في هذا الموضع. المقصود ان الشيخ رحمه الله يقدح في شبهتهم من جهة ان التقسيم غير حاصر يكفيني ان تفهم هذا يقدح
29:42في شبهتهم من جهة ماذا ان التقسيم غير غير حاصر. وهذا القدر يكفي طيب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه الثاني ان يقال هذا التقسيم يتداخل فان العدم والملكة يدخل في السلب والايجاب وغايته انه نوع منه والمتضايف والمتضايفان يدخل
30:06المتضادين وانما هو نوع منه فان قال اعني بالسلب والايجاب ما لا يدخل فيه العدم والملكة. وهو ان يسلب عن الشيء ما ليس بقابل له. ولهذا جعل من خواصه انه لا استحالة لاحد
30:19هذي طرفيه الى الاخر قيل له عن هذا جوابان احدهما ان غاية هذا ان السلب ينقسم الى نوعين احدهما سلب ما يمكن اكتصاف الشيء به. والثاني سلب ما لا يمكن اتصافه به. ويقال
30:34الاول اثبات ما يمكن انتصافه ولا يجب. والثاني اثبات ما يجب اتصافه به. فيكون المراد به سلب الممتنع واثبات الواجب. كقول زيد حيوان فان هذا اثبات واجب. وزيد ليس بحجر فان هذا سلب ممتنع. وعلى هذا التقدير فالممكنات التي تقبل الوجود
30:54العدم كقولنا المثلث اما موجود واما معدوم يكون من قسم العدم والملكة وليس كذلك فان ذلك القسم يخلو فيه الموصوف الواحد عن المتقابلين جميعا ولا يخلو شيء من الممكنات عن الوجود والعدم. وايضا فانه على هذا التقدير فصفات الرب كلها واجبة له
31:14فاذا قيل اما ان يكون حيا او عليما او سميعا او بصيرا او متكلما او لا يكون كان مثل قولنا اما ان يكون موجودا واما ان لا يكون وهذا متقابل تقابل السلب والايجاب. فيكون الاخر فيكون الاخر مثله
31:30فيكون الاخر مثله وبهذا يحصل المقصود. طيب الان يناقش شيخ الاسلام رحمه الله آآ هذه الشبهة التي اوردها الفلاسفة وتابعهم عليها بعض المتكلمين من جهة القدح فيها لكونها لكوني عفوا التقسيم
32:00غير منضبط يقول تقسيمكم هذا غير منضبط الوجه الاول قال لهم التقسيم غير حاصر الان يقول لهم التقسيم غير منضبط ولذا يقع فيه التداخل يقع فيه ماذا التداخل خلاصة كلام شيخ الاسلام رحمه الله هنا انه يقول
32:28الصواب انهما قسمان لا اربعة انهما ايش قسمان لا اربعة تقابل بالتناقض تقابل بالتضاد طيب اين ذهب التقابل بالتضايف يقول هذا داخل في التقابل بالتضاد واين ذهب التقابل بالعدم والملكة
32:54يقول هذا داخل في داخل في التقابل بالسلب والايجاب او تقابل التناقض فعادت الاقسام الاربعة الى قسمين طيب وبالتالي التقابل بين البصر والعمى اين ندخله منهما في السلب والايجاب وبالتالي لا يمكن ماذا
33:19رفعهما معا فثبت المقصود التقابل بالتضاد قلنا يمكن ماذا رفعهما معا لكن لا يمكن اجتماعهما معا كالسواد كالسواد والبياض لا يمكن ان تكون النقطة الصغيرة الواحدة بيضاء وسوداء في نفس الوقت
33:43طيب يمكن ان نقول ان النقطة هذي لا سوداء ولا بيضاء نعم يمكن ان تكون لونا اخر هذا واحد وبين الطرفين واسطة يمكن ان تكون رمادية ويمكن ان تستحيل يعني آآ يستحيل احد اللونين الى الاخر او ان تصبح النقطة ماذا
34:06البيضاء سوداء او العكس في التناقض لا لا يمكن ارتفاعه ولا يمكن الاجتماع التقابل بين الكلام والبكم او السمع والصمم من القسم الاول قسم الذي هو قسم ماذا التقابل بالتناقض
34:24فثبت المطلوب طيب يقول شيخ الاسلام رحمه الله هو يعطي الفرصة ايضا للمخالف ان يبين حجته بل هو يحكيه بل هو يحكيها يعني يحكي اه يحكي الايراد ويحكيه يحكي الايراد الذي يرد على مناقشته
34:46يقول رحمه الله فان قال اعني بالسلب والايجاب ما لا يدخل فيه العدم والملكة. وهو ان يسلب عن الشيء ما ليس بقابل له. ولهذا جعل من خواصه انه لا استحالة لاحد طرفيه الى الاخر
35:03شيخ الاسلام رحمه الله لما قال لهم هذا الكلام كانه يريد ان يقول هاتوا لنا فارقا بينا منضبطا بين قسمي التناقض والعدم والملكة يقول انا اراهما ماذا شيء واحد غاية الامر ان التقابل بالعدم والملكة جزء من
35:29التقابل بالتناقض فيأخذ حكمه فيأخذ حكمه فان ابيتم اعطوني فارقا يصح وينضبط به التقسيم بين التقابل بالتناقض والتقابل بالعدم والملكة. فهمتم شيخ الاسلام يطالبهم بماذا بالفارق حتى نجعلهما قسمين مختلفين وليس
35:57قسما واحدا. طيب يقول فان قال اعني بالسلب والايجاب ما لا يدخل فيه العدم والملكة وهو ان يسلب عن الشيء ما ليس بقابل له ولهذا جعل من خواصه انه لا استحالة لاحد طرفيه الى الاخر
36:16شيخ الاسلام يقول السلب في التناقض لتقابل ايش التناقض هو سلب الشيء عما لا يمكنه ان يوصف به سلب الشيء عن محل لا يمكنه ماذا ان يوصف به واضح وبالتالي العدم والملكة هو سلب الشيء سلب الوصف
36:47عن محل ماذا يمكن ان يتصف به. يقول انا افرق بين القسمين بهذا الفارق اعيد في تقابل التناقض يقول على لسانهم يقولون لا نحن يمكن ان نجعل هناك فارقا وهو
37:08السلب في تقابل التناقض هو سلب للشيء عن محل ها لا يمكن ان يوصف به واما في العدم والملكة فهو ماذا سلب الشيء عن محل يمكن ان يتصف به طيب
37:31شيخ الاسلام يقول سنسلم بهذا لكن يعني سنحاوركم في هذا ولنا على كلامكم جوابات يقول الاول ان غاية هذا السلب ينقسم الى نوعين سلب ما يمكن اتصاف الشيء به وهو سلب
37:53قسم ماذا ما يمكن اتصافه به العدم والملكة والثاني سلب ما لا يمكن اتصافه به وهو سلب التناقض يقول هذا كلامكم هذا كلامكم سلب للشيء عن محل لا يقبل الاتصاف به وسلب لشيء عن محل
38:15يقبل الاتصاف به. طيب ما يمكن الاتصاف به عدم وملكا. ما لا يمكن الاتصاف به سلب وايجاب او تناقض. طيب اذا قلنا بهذا فان المقابل لسلب ما لا يمكن الاتصاف به
38:39ما لا يمكن الاتصاف به يعني يمتنع الاتصاف به انتبه هم يقولون السلب في من جهة التناقض هو سلب لما لا يمكن الاتصاف به. يعني ايش يمتنع الاتصاف به ما الذي يقابله
38:59اذا كان هذا في السلب طيب الايجاب ايجاب لشيء يجب الاتصاف به هذا مقتضى كلامكم انتم قلتم نحن نقول ان التقابل في التناقض تقابل بين شيئين احدهما سلب لما لا يمكن
39:24وصف المحل به يعني ايش لا يمكن يمتنع ماشي يقول هذا في جانب السلب. طيب الطرف الاخر وهو الايجاب ينبغي ان يكون تتمة الكلام وان يكون الاثبات واجبا اذا كان
39:46السلب آآ يعني اذا كان يمتنع الوصف ها اذا في مقابله وهو متى ثبت له فان هذا ثبوت ماذا واجب باختصار سلب في تقابل السلب والايجاب او تقابل التناقض اما ان يكون سلبا عن شيء يمتنع الوصف به
40:16مثال ذلك زيد ليس بحجر زيد ايش ليس بحجر. المؤلف رحمه الله مثل هذا. قال كقولنا زيد حيوان فان هذا اثبات واجب. وزيد ليس بحجر. فان هذا ممتنع فان هذا سلب ايش
40:36ممتنع سلب الممتنع واجب زيد ليس بحجر هل نفيي هنا الحجرية عن زيد هذا سلب جائز ولا واجب يجب لماذا لان الحجرية في حق زيد ممتنعة طيب هذا في طرف ايش
41:05السلب طيب في طرف الثبوت زيد حيوان زيد حيوان. هذا الاثبات اثبات الحيوانية في حق زيد جائز او واجب واجب ما ما يمكنك ان تقول ان زيدا ها؟ يمكن ان يكون حيوانا او لا يمكن ولا يمكنه لك ان تقول ان زيدا ليس
41:34حيوان لابد ان تقول زيد حيوان اذا باختصار في تقابل التناقض الايجاب والسلب كلاهما واجب باختصار وهذي نقطة مهمة مهمة نحتاجها بعد قليل في تقابل التناقض ايش السلب نحن الان نحاكمكم الى
42:01كلامكم بمقتضى كلامكم في تقابل التناقض السلب والايجاب كلاهما واجب لاننا نسلب الشيء عن محل لا يمكن ان يتصف به يمتنع ان يتصف به. فصار سلبنا ماذا سلبنا واجبا وفي المقابل في جهة الاثبات
42:34في جهة الاثبات اصبح اثباتنا ماذا اصبح اثباتنا شيئا ماذا شيئا واجبا اذا هذه نقطة انتبه لها طيب قال وعلى هذا التقدير فالممكنات التي تقبل الوجود والعدم كقولنا المثلث اما موجود واما معدوم
43:05يكون من قسم العدم والملكة وليس كذلك الان كوننا نصنع شيئا مثلثا من اي شيء من اي مادة نصنع ايش شيئا مثلثا شيئا مربعا شيئا دائريا اي شيء وجود هذا الشيء المثلث
43:29اما ان يكون ممكنا اما ان يكون واجبا اما ان يكون ماذا ممتنعا اين تدخله كوننا نتعاون الان فنصنع شيئا مثلثا ممكن صح ولا لا؟ ليس من قبيلي الواجب وليس من قبيله
43:49الممتنع. طيب يقول المثلث اما موجود واما معدوم اذا هذا سيدخل الان في قسم ماذا العدم والملكة لم لاننا قلنا ان السلب والايجاب في تقابل العدم والملكة ها من قبيل
44:13من قبيل الممكن يمكن ان يتصف به يمكن الا يتصف به. اما قلنا في السلب والايجاب او التناقض ماذا هذا من قبيل الواجب لا بد اما موجود واما اما ان نصف اما
44:33الا نصف كما قلنا في اثبات الحجرية لزيد هذا سلب ماذا سلب واجب يجب علينا ان نسلب الحجرية عن زيد. في اثبات الحيوانية لزيد هذا ماذا هذا هذا اثبات واجب ما عندنا خيار
44:52الا ان نقول انه ماذا؟ طيب يقابل هذا كما قال عن عن كلامه قال وهو ان يسلب عن الشيء ما ليس بقابل له ما ليس بقابل له. اذا اذا كان سلبه
45:09من قبيل الامر الممكن الجائز اذا اثباته من قبيل ماذا من قبيل الجائز. طيب الان في مسألة الشيء الذي نريد صنعه مثلثا او غيره يقول على كلامكم هو يقبل الوجود ها
45:31ويقبل عدم الوجود وهذا يدخله في ماذا في العدم والملكة وهذا مخالف لاجماع المناطق ليش لان التقابل بين الوجود والعدم عندهم جميعا من السلب والايجاب من التناقض ما فهمنا هذي
45:58اعيد انتبه الان يقول لك اذا اردنا ان نصنع شيئا يمكن صنعه كهذا الكأس فهذا الكأس غير موجود نريده صنعه صنعه الان من اي قسم تدخلونه وجوده واجب وجوده ممتنع
46:21وجوده ممكن ممكن؟ يمكن يوجد ويمكن لا يوجد طيب هذا كون الشيء آآ قابلا للوجود في محله او ليس قابلا للوجود في محله يجعله من اي الاقسام السابقة عدم وملكة يقول وهذا مخالف لاجماع المناطق فالتقابل بين الوجود والعدم
46:49اه تقابل بين نقيضين وليس تقابلا وليس تقابلا بين متقابلين بعدم وملكة فصار كلامكم غير صحيح والفارق الذي ذكرتموه ماذا غير صحيح طيب هذه نقطة. النقطة الثانية. قال وايضا فانه على هذا التقدير فصفات الرب
47:14سبحانه كلها واجبة له. فاذا قيل اما ان يكون حيا او عليما او سميعا او بصيرا او متكلما او لا يكون كان مثل قولنا اما ان يكون موجودا واما ان لا
47:26فيكون وهذا متقابل تقابل السلب والايجاب فيكون الاخر مثله وبهذا يحصل المقصود. يقول شيخ الاسلام رحمه الله وهذه نقطة من اهم النقاط وكافية في اسقاط شبهتهم من اصلها يقول شيخ الاسلام رحمه الله
47:47يلزمكم على ما ذكرتم وعلى ما تسلمون به مما مضى قبل قليل ان تكون صفات الله سبحانه وتعالى جميعا. وما يقابلها من قبيل المتقابلات بالسلب والايجاب لابد يعني الصفة اه ولتكن الكلام مقابلها
48:13ها الخرس او البكم. صفة البصر يقابلها العمى. صفة السمع يقابلها يقابلها الصمم الى غير ذلك يقول هذه لابد ان تكون اتاني الصفتان المتقابلتان لابد ان تدخل في قسم السلب والايجاب او التناقض لابد
48:36لا يمكن ان تدخل في العدم والملكة لماذا لان الصفة الثابتة لله سبحانه وتعالى اذا ثبتت له كانت واجبة واذا لم يتصف بها سبحانه وتعالى كانت في حقه ممتنعة يعني
48:59الصفة اما ان تكون كمالا والكمال واجب لله واما ان تكون يعني مقابلة للكمال وهي نقص والنقص على الله ممتنع اذا هذا التقصير هذا القسم هذا القسم برمته لا دخل له في باب الصفات
49:24سنتباحث نحن واياكم في عدم وملكة في شأن المخلوقات. تقبل لا تقبل ندخل في نقاش. تقبل او لا تقبل لكن في حق الله كلمة يمكن ان يوصف ويمكن الا يوصف هذه ايش
49:39غير واردة اصلا لم لان الصفتين المتقابلتين ان كانت احداهما كمالا فالاخرى ايش؟ نقص. واذا كانت كمالا كان اتصاف الله سبحانه وتعالى بها واجبا واذا كانت نقصا امتنعت والمتقابلان هذا لا يمكن ان تأتي فيهما بخيار ثالث
50:08واضح ولا يمكن ان يستحيل احدهما احد الوصفين الى الاخر لا يمكن ان تقول ان الله يمكن ان يكون موصوفا تارة بالكمال ويمكن ان يكون موصوفا تارة بالنقص تعالى الله عن ذلك
50:24اذا هذه النقطة كافية يا جماعة البحث في هذه الصفات هو بحث في نقيضين اما ان يثبت لله اما ان تثبت الصفة فتكون في حقه واجبة واما ان لا تثبت فتكون في حقه ماذا
50:48ممتنعة واضح؟ اذا كانت مقابلة للصفة صفة الكمال. فالبحث هنا في صفات الله عز وجل. يدور على مسألة الثبوت وعدم الثبوت. متى ما ثبتت لله فصار اتصاف الله عز وجل بها واجبا وصار مقابل ذلك
51:11ممتنعة فان هذه النقطة اما ان تثبت لله عز وجل وبالتالي فنقول ان اتصاف الله عز وجل بها واجبا ومقابل ذلك ماذا ممتنعة وانتهى الامر فالبحث هنا بحث في ماذا
51:28في ثبوت وصفات الله عز وجل لا تدخل الا في قسم التقابل التقابل بالسلب والايجاب او تقابل التناقض وهذا ما سيقرره شيخ الاسلام ايضا بعد قليل قال رحمه الله فصفات الرب كلها واجبة له فاذا قيل اما ان يكون حيا او عليما او سميعا او بصيرا او متكلما او لا يكون كان مثل قول
51:54اما ان يكون موجودا واما ان لا يكون وهذا متقابل تقابل السلب والايجاب فيكون الاخر مثله يعني كما انك تقول في شأن وجود وجود ذات الله سبحانه وتعالى فان وجود ذاته من قبيل
52:13الواجب والواجب يمتنع عدمه واجب الوجود يمتنع عدمه كذلك صفاته اذا كان هذا في حق ذاته فهو اما موجود واما معدوم ووجوده ماذا واجب اذا يمتنع ماذا عدمه فالشأن كذلك في
52:41بصفاته صفاته ماذا واجبة صفاته ماذا؟ واجبة فاذا ثبتت له صفات الكمال امتنع في حقه صفات النقص وما يمكن ان نقول هنا انه لا يتصف بالكمال ولا يتصف بالنقص لا يمكن
53:01كما نقول هذا في حق ماذا المتقابلين بالعدم والملكة لان الله عز وجل ينزه عن ان لا يكون كاملا الله عز وجل بالنص والاجماع والعقل والفطرة يجب ان يثبت له اقصى غايات الكمال
53:23اقصى ما يكون من الكمال يجب ماذا ان يثبت في حق الله سبحانه وتعالى. اذا الله عز وجل لا يمكن ان نقول انه يمكن ان يكون لا لا كاملا ولا ناقصا
53:37واضح؟ بل لا بد ان يثبت له ماذا الكمال. اذا احد هاتين الصفتين لابد من ثبوتها يعني البصر والعمى لابد من ثبوتها ولابد من ماذا امتناع مقابلها لان مقابلها نقص والله
53:56منزه عن النقص باختصار العدم والملكة هذا لا علاقة له اصلا بباب الصفات هذا نتكلم فيه بحق ماذا في حق المخلوقات لانها من الممكنات اما في حق الواجب فان صفاته فان صفاته ماذا
54:23واجبة يجب في حقه الاثبات ويجب في حقه ماذا السلب الاثبات لصفات الكمال فهذا واجب والنفي لصفات النقص هذا ايضا واجب لان هذه الصفات ممتنعة صفات النقص ماذا ممتنعة عن الله سبحانه وتعالى. طيب
54:51يقول فان قيل هذا لا يصح حتى يعلم امكان قبوله لهذه الصفات سوف يعيد شيخ الاسلام التوضيح البحث في مسألة ممكن وغير ممكن هذا غير وارد اصلا في حق واجب الوجود
55:10ابحثوا في قضية الامكان في حق شيء ممكن في حق مخلوق اما في حق الله عز وجل هذا غير غير وارد اصلا طيب قال هذا انما اشترط فيما امكن ان يثبت له ويزول كالحيوان
55:27فاما الرب تعالى فانه بتقدير ثبوتها له فهي واجبة ضرورة انه لا يمكن اتصافه بها وبعدمها باتفاق العقلاء. باتفاق العقلاء لا يمكن ان تقولوا ان الله عز وجل متصف البصر والعمى معا
55:44او تارة وتارة ها مرة يكون متصفا بالبصر مرة يكون متصفا بالعمم هذا باتفاق لا يجوز. طيب اذا اذا كان ذلك كذلك فلا بد ان يثبت له احد الطرفين وهو
56:02طرف الكمال واي الطرفين هو الكمال باتفاق العقلاء؟ ايهما اكمل؟ عند اي عاقل اهوى البصر ام العمى يعني لو اتيت بمجنون وقلت له هذا السؤال لا اظن الا انه سيجيبك بماذا
56:21بان البصر اكمل اكمل من العمى هذا شيء لا يختلف فيه. اذا متى ما كان احد الطرفين كمالا ها وجب اتصاف الله سبحانه وتعالى به ولا نقول امكن ان يتصف الله به
56:40واضح؟ وبالتالي المقابل الذي هو سلب لهذه الصفة الشيء الذي يقابلها اذا كان هذا كمالا فهذا نقص والنقص في حقه ممتنع بالاتفاق كل من يثبت وجود الله سبحانه وتعالى كل مؤمن به
57:04ولو كان على اي دين كل من يثبت وجود الله عز وجل فانه ولابد ماذا ان ينزهه عن النقص مطلقا واضح؟ وبالتالي فان هذا النقص عن الله عز وجل هذا النقص في حقه ممتنع يجب ماذا
57:24يجب تنزيه الله سبحانه وتعالى عنه قال ضرورة انه لا يمكن اتصافه بها وبعدمها باتفاق العقلاء فان ذلك يوجب ان يكون تارة حيا وتارة ميتا وتارة اصم وتارة وهذا يوجب اتصافه بالنقائص وذلك ايش
57:43منتف قطعا عن الله سبحانه وتعالى قال بخلاف من نفاها وقال ان نفيها ليس بنقص لظنه انه لا يقبل الاتصاف بها. فان من قال هذا لا يمكن ان يقول انه
57:57مع امكان الاتصاف بها لا يكون نفيها نقصا فان فساد هذا معلوم بالضرورة هو يريد ان يقول نحن واياكم متفقون على ان الله سبحانه وتعالى ليس باعمى صح نحن وانتم يا معشر المتكلمين نحن نبحث فقط في مسألة ايش
58:21هل الله يبصر ويراه لكن اما في الطرف الاخر نحن جميعا متفقون على ان الله سبحانه وتعالى ماذا ليس باعمى بحثنا في الطرف المقابل وهو كونه ماذا متصفا بالبصر. طيب
58:38اذا هذا القدر كاف في اثبات البصر متى ما كنا متفقين على انه ينتفي عنه العمى يقول هذا القدر كاف ايش في اثبات البصر لله سبحانه وتعالى لان اشتراط القبول
59:00هل هو يقبل او لا يقبل؟ هذا انما فيما يجوز ان يوصف بالصفة ويجوز ان تسلب عنه الصفة وهذا في حق الله ممتنع بمعنى هل سلب العمى عن الله عز وجل
59:23من قبيل الجائز من قبيل الممكن نقول نحن نسلب العمى عن الله جوازا ها شرايكم تعالى الله عن ذلك واضح اذا هذا ممتنع عن الله عز وجل يقينا يجب ان ننزه الله سبحانه وتعالى عنه
59:46اذا البحث هنا ليس من قبيل البحث هل هو يقبل او لا يقبل هو يقول مثلا لما يعني آآ هم يقولون كلامكم مبني على انه قابل اصلا للوصف بالبصر او غير قابل هل هو يقبل نفيه
1:00:06العمى عنه نحن نقول لا يمكن ان ترد كلمة يقبل نفي العمى عنه. هذا لا يمكن لان السلب في في هذا الباب العدم والملكة هو سلب الشيء عما يمكن ان يتصف به يمكن ان يثبت له اذا يمكن ماذا
1:00:27ان نسلبه عنه بمسألة العمى في حق الله عز وجل ليس السلب ها هنا سلبا ها لممكن لممكن ان يتصف به فنحن نسلبه عن الله عز وجل على سبيل الجواز. لا
1:00:44السلب ها هنا هاه سلب واجب. اذا مقابله ثبوت واجب وهذا هو المطلوب ثبت انه متصل بماذا بالبساطة لان المقابل نقص منفي وجوبا فهمنا يا جماعة انا اعلم ان الموضوع
1:01:15يعني في شيء لكن لعلكم تراجعون مثلا التسجيل سيكون الامر ان شاء الله واضح لكم هو فقط يحتاج الى قليل من التركيز البحث في هذه المسألة لا يمكن والعقل يعني يتجول
1:01:30بخارج الدرس هنا يعني ما راح تفهم انما اذا اعطيت يعني هذا الكلام حظه من التركيز سيكون سهلا ان شاء الله. وعليك بالجمل دعك من كثير من التفصيل قد يشتت ذهنك. خذ ماذا
1:01:49الجمل والخلاصات التي يعطيك اياها البحث بمسألة آآ صفات الله سبحانه وتعالى لا يدخل فيه اصلا قسم العدم والملكة قسم العدم والملكة يبحث فيه ها فيما يمكن الوصف به ما لا يمكن
1:02:13وهذا غير وارد في صفات الله صفات الله عز وجل ان كانت الصفة نقصا وجب وجب نفيها وبالتالي وجب اثبات مقابلها وهو وهو الكمال واضح؟ وان كانت كمالا وجب اثباتها ووجب ايضا
1:02:36نفي مقابلها لانه لانه نقص هذا القدر انا عندي يعني كاف في فهم هذه المسألة طيب تحبون نكمل ولا يكفي اليوم يكفي طيب يكفي ونكمل ان شاء الله يعني غدا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.