استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فكنا قد توقفنا في درس البارحة عند الكلام عن كلام المؤلف رحمه الله
0:27المتعلقين باثبات ان الله سبحانه وتعالى هو الخالق لهذا الكون وخلاصة ما ذكر المؤلف ان القياس العقلي يقرر ما يأتي الحوادث موجودة وكل حادث فله محدث اذا المحدث موجود وهو الله سبحانه وتعالى
1:08هذا هو القياس العقلي الذي لا يمتري فيه عاقل وقلنا ان برهان المقدمة الاولى وهي ان الحوادث موجودة هو الحس هو المشاهدة وبرهان المقدمة الثانية بسم الله. ماذا نعم وهي
1:41القضية فطرية قضية فطرية لان هذا الذي تقرر في هذه المقدمة انما هو من العلوم الضرورية من المبادئ الاولى وذلك انه لا يخالف احد صحت فطرته في مبدأ السببية وهو الذي
2:10ذكر ها هنا فكانت النتيجة ان المحدثة موجود وهو الله سبحانه وتعالى انبه تنبيها الى ما ذكر المؤلف رحمه الله حينما قال والحادث ممكن ليس بواجب ولا ممتنع المؤلف رحمه الله استعمل الحادث
2:39بالصلاح المناطق والمتكلمين وهو بمعنى المخلوق والا فان الحادثة في لغة العرب يشمل هذا وما هو اعم منه فالحادث في لغة العرب هو المتجدد فكل متجدد فانه حادث على هذا
3:09يحمل قوله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وعلى اي معنى حملنا الحدوث فالقاعدة صحيحة كل حادث فان له محدثا فان له محدثا قال رحمه الله كما قال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون
3:37هذه الاية من سورة من سورة الطور لو رجعت الى سياقها لوجدت انها كانت في مقام المحاجة للمشركين الذين كانوا يثبتون وجود الله سبحانه وتعالى انما كان الانحراف عندهم بكونهم يشركون مع الله
4:03غيره في العبادة اذا ما وجه ايرادها وهي تدل بوضوح على اثبات الخالق سبحانه وتعالى والجواب عن هذا ان قاعدة القرآن معلومة عندكم وهي الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الالوهية
4:29فانتم تقرون ولا يمكنكم الا ان تقولوا ان الله سبحانه وتعالى هو الخالق وهذا ما تلجأ اليه العقول اذا ما الذي يجعلكم تعبدون مع الخالق غيرة الله يخلق وانتم تعبدون سواه
4:53هذا امر في العقول قبيح اذا انتبه يا رعاك الله الى ان الاية وان كانت في مقام تقرير الربوبية الا انها احتج بها على الالوهية وان من فضل الله سبحانه وتعالى
5:19ان كانت هذه الاية في كتاب الله حيث ان الاحتجاج بها على اثبات وجود الله سبحانه وتعالى وربوبيته امر احتاجه المسلمون في هذا العصر العلم الذي تضمنته هذه الاية احتاجه
5:45الناس في هذا العصر في اثبات وجود الله سبحانه وتعالى في مقام المحاججة مع الملاحدة فكان ان بين هذا الكتاب العزيز كل الخير والحجج التي توضح الحق وترد على المبطلين
6:07قال سبحانه ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون القسمة العقلية تقتضي حصر الاحتمالات في سبب الخلق ومبدأه وعلته في ثلاثة اشياء كما قلنا هذا في الدرس الماظي اما ان يكونوا قد خلقوا من العدم
6:32او ان يكونوا هم الخالقين لانفسهم او ان يكون غيرهم قد خلقهم اما الاحتمال الاول فهو الذي جاء في قوله تعالى ام خلقوا من غير شيء وهذا فيه استفهام انكاري
6:52لاجل تقريرهم بالحقيقة التي لا يمكنهم ان ينكروها كل عاقل يدرك انهم لا يمكن لا يمكن ان يكونوا قد خلقوا من لا شيء كما قلنا في الدرس الماظي لا شيء
7:14يعني العدم والعدم فاقد للوجود وفاقد الشيء لا يعطيه فالامر واضح وبدهي وربما كان توضيح البدهي يزيده غموضا فالمقصود ان خلقهم من العدم هذا امر مستحيل نأتي للاحتمال الثاني ام هم الخالقون
7:45وهذا ايضا استفهام انكاري لتقريرهم بالحق كون هذا ايضا مستحيلا بين واضح في الفطرة لان خلقهم يقتضي ايجادهم من العدم واذا كانوا هم الخالقين لانفسهم فهذا يقتضي انهم من قسم الواجب لا من قسم
8:14الممكن فاجتمع امران متناقضان ان يكون الشيء الواحد ممكنا واجبا في نفس الوقت تذكرون اننا قلنا ان الواجب ما وجوده لذاته والممكن ما وجوده بغيره قلنا ان الواجب هو الذي
8:39يستحيل عليه الحدوث والعدم والممكن هو الذي يكون وجوده وعدمه ممكنا جائزا فكيف يجتمع الامران ان يكون ان تكون الذات الواحدة او ان تكون العين الواحدة واجبة ممكنة في الوقت نفسه
9:05وهم كانوا قبل خلقهم عدما فكيف يوجد العدم انفسهم ثم وجه اخر لو كانوا هم الخالقين لانفسهم الموجدين لها من العدم لامكنهم ان يخلقوا ما شاؤوا في انفسهم بعد وجودهم
9:28فان هذا اهون اليس كذلك وكل العقال وكل العقلاء يسلمون لانه لا يمكن احدا ان يخلق في نفسه قلبا او ان يخلق في نفسه عينا او ان يخلق في نفسه رأسا
9:47فاذا كان عاجزا عن ذلك تمام العجز بعد وجوده والمطلوب انما هو زيادة في شيء موجود فلا ان يكونوا عاجزين عنان يخلق انفسهم ويوجدوها من العدم من باب اولى اذا
10:10اتضح لنا ان هذين الاحتمالين باطلا فتعين الاحتمال الثالث وهو ان يكون خلقهم من غيرهم ولم يرد هذا في الاية لانه من الامر الواضح استغني بوضوحه عن وروده وهذا الغير
10:35كما قلنا يتعين قطعا ان يكون واجبا لا ممكنا كما قلنا في الدرس الماظي لماذا لا يمكن ان يكون هذا الغير ممكنا لان هذا يستلزم التسلسل في العلل او التسلسل في الفاعلين. او التسلسل في المؤثرين. عبر بما شئت
11:01وقلنا ان هذا ماذا مستحيل عقلا لو كان هناك تسلسل في الفاعلين لما وجد مفعول لو كان هناك تسلسل في المؤثرين لما وجد اثر والحال انه قد وجد الاثر اذا لا يمكن ان يكون هناك تسلسل في ماذا
11:23بالفاعلين فتعين ان يكون الخالق واجب الوجود وهو الله سبحانه وتعالى فان قال قائل فما محل قوله تعالى ام خلقوا السماوات والارض قال بعض العلماء ها هنا ومنهم ابن القيم رحمه الله
11:43لبيان عموم خلق الله سبحانه وتعالى وان خلقه خلق عظيم وهذا دليل على تفرده بالخلق حيث انه خلق ما هو اكبر من الانسان فكيف يتردد بعد ذلك بتسليم او في تسليم ان يكون هو الخالق
12:04للانسان بل الله عز وجل خالق كل شيء خالق للسكن وخالق للساكن خالق لهذا الكون الذي هو محل الاقامة كما انه خالق لمن اقامه في هذا المحل وهو الله سبحانه وتعالى
12:23قال رحمه الله فاذا لم يكونوا خلقوا خلقوا من غير خالق ولا هم الخالقون لانفسهم تعين ان لهم خالقا خلقهم واعود واكرر لماذا اثار المؤلف رحمه الله وهذا الموضوع والسياق لا يقتضي الكلام عنه
12:43قلنا ان هذا لاجل ها الرد على شبهة المخالفين الاصيلة التي لاجلها عطلوا الصفات لم عطل المعطل صفات الله سبحانه وتعالى؟ فرارا من التشبيه والتشبيه يقتضي الحدوث التشبيه يقتضي الحدوث
13:11ولماذا كان اثبات الصفات يقتضي التشبيه لان الذي يقوم الذي تقوم به الصفات انما هو هكذا يقولون الاجسام والاجسام متماثلة اذا كل ما اتصف بالصفات فانه يكون مخلوقا لانه يكون من جنس
13:34المخلوقات فاثبات الصفات اذا يقتضي التشبيه بالمخلوقات هذا الذي لاجله فر المعطلة عن اثبات الصفات فالمؤلف يريد ان يقول ان الخالق موجود وان المخلوق موجود ومع ذلك ما حصل تشابه ولا تمثيل
13:58فاتضح ان اثبات الصفات لا يستلزم التشبيه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واذا كان من المعلوم بالضرورة ان في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم فمعلوم ان هذا موجود
14:17موجود ولا يلزم باتفاقهما في مسمى الوجود ان يكون وجود هذا مثل وجود هذا بل وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصه واتفاقهما في عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم
14:30عند الاظافة والتقييد والتخصيص ولا في غيره. فلا يقول عاقل اذا قيل ان العرش شيء موجود. وان البعوض شيء موجود. ان هذا مثل هذا في مسمى الشيء والوجود لانه ليس في الخارج شيء موجود غيرهما يشتركان فيه. بل الذهن يأخذ معنى مشتركا كليا هو الاسم هو
14:50اما الاسم المطلق واذا قيل هذا موجود وهذا موجود فوجود كل فوجود كل منهما يخصه لا يشركه فيه غيره مع ان الاسم حقيقة في كل منهما احسنت انتقل المؤلف رحمه الله
15:08او عطف المؤلف رحمه الله على ما سبق هذا التقرير المهم الذي هو من اهم مباحث الصفات هذا الموضوع ينطوي على قاعدة مهمة في مقام محاجزة المخالفين في باب الصفات
15:30سواء كانوا من اهل التعطيل او كانوا من اهل التمثيل خلاصة هذا الكلام ترجع الى ما يعرف عند العلماء بقاعدة القدر المشترك والقدر المميز القدر المشترك والقدر المميز وادراك هذا الامر
15:54من الاهمية بمكان وتنحل به اشكالات كثيرة ويمكن الرد به على كل مخالف في باب الصفات فتنبه يا رعاك الله الى هذا الموضوع المهم وشيخ الاسلام رحمه الله اثاره في هذه الرسالة في موضعين
16:14اثاره ها هنا في المقدمة واثاره في القاعدة السادسة ولعل الله سبحانه وتعالى ان ييسر اه شرح ذلك في ذاك الموضع ايضا المقصود ان ثمة قدرا مشتركا وثمة قدرا مميزا
16:34ثمة قدر مشترك بين صفة الخالق وصفة المخلوق وثمة ايضا قدر مميز بين صفة الخالق وصفة المخلوق ولابد وواجب على مثبت الصفات ان يجمع بين اثباتهما اثبات القدر المشترك والقدر
16:59المميز و بالتالي من انكر القدر المشترك فانه يكون قد وقع في التعطيل فمن انكر القدر المميز ولك ان تقول القدر الفارق ولك ان تقول القدر المختص فانه يكون قد وقع في التمثيل
17:23القدر المشترك ما معنى القدر المشترك؟ ما الذي نريده بقولنا ثمة قدر مشترك؟ بين صفة الخالق وصفة المخلوق نريد بهذا ان هناك معنى كليا او الاسم العام او اصل الصفة
17:44التي حصلت فيها موافقة بين الخالق والمخلوق وهذا لا اشكال فيه وليس هو التمثيل الممنوع بمعنى اذا قيل ان الله عز وجل موجود والمخلوق موجود صار ها هنا ماذا قدر مشترك في اي شيء
18:06في اصل الصفة في الاسم العام وبالتالي ما هناك اي اشكال ولا يترتب على هذا اي لازم فاسد اذا قلنا ان الله سبحانه وتعالى حي والمخلوق حي فانها هنا قدرا مشتركا حصلت الموافقة في ماذا
18:28في اسم عام في مطلق كلي ولم يكن في هذا ادنى اشكال انتبه النظر الى الصفات ينبغي ان يلحظ فيه ثلاثة امور ينبغي ان يكون هذا النظر يمر ثلاث مراحل
18:53المرحلة الاولى النظر الى الصفة بعد بعد تجريدها من الاظافة وان شتا فقل قبل الاظافة بمعنى اذا كنا نقول مثلا سمع الله متصف بالسمع ومعلوم ان المخلوق ايضا متصف بالسمع حتى تفهم هذا الموضوع كما ينبغي
19:16انظر اولا الى الصفة بعد تجريدها من الاظافة سمع دون ان تضيف اليه شيئا دون ان تقول انه سمع الله او انه سمع المخلوق. انظر الى السمع من حيث هو
19:33وافهم معناه هذا القدر هو الذي حصل فيه الاشتراك هذا القدر هو الذي حصلت فيه الموافقة وهو الصفة قبل الاظافة ما معنى السمع ادراك الاصوات السمع ادراك الاصوات. اذا انظر اولا الى هذا الامر
19:57وهو الصفة قبل الاظافة وبالتالي تفهم المعنى وتدرك ما اراد الله سبحانه وتعالى حينما خاطبنا في كتابه بهذه الصفات فان الله عز وجل ما خطبنا بطلاسم والغاز او كلام اعجمي لا يفهم
20:18انما خاطبنا بكلام مفهوم في اصل لغة العرب اذا تنظر الى الصفة اولا بعد تجريدها من اي اظافة وهذا هو الذي نقول ان فيه قدرا مشتركا بين صفة الخالق وصفة المخلوق
20:37وهذا الاشتراك لا اشكال فيه وليس مستلزما للتمثيل. لم لان القدر المشترك ها هنا موجود في الاذهان لا في الاعيان موجود في ماذا في الاذهان لا في الاعيان خذها قاعدة
21:01الكليات المطلقات لا توجد الا في الاذهان لا يوجد خارج الذهن لا يوجد خارج الذهن الا ما هو مقيد الا ما هو معين الا ما هو مخصص اما ان يوجد سمع هكذا
21:22هل احد لاحظ منكم في حياته سمعا يمشي هكذا سمع في الطريق ما يوجد شيء اسمه ماذا سمع انما يتصور الانسان شيئا هو السمع يتصور في ذهنه خارج الذهن في الحقيقة هو الواقع
21:42يوجد سمعي وسمعك وسمع فلان وهو حينئذ صار ماذا مطلقا او مقيدا صار مقيدا هل هو كلي او جزئي هذا جزئي. اذا حصل الاشتراك في شيء يتصوره الذهن فقط وهو هذا المطلق الكلي كما يقول المناطق
22:09ولا اشكال في هذا الامر ثم تكون المرحلة الثانية وهي النظر الى الصفة بعد اظافتها للخالق سبحانه وتعالى فنقول سمع الله صارت الصفة ها هنا صفة مختصة بالله سبحانه وتعالى. وهذا قدر مميز فارق. بمعنى لا يجوز ان يكون فيه
22:36اشتراك بين الخالق والمخلوق هنا الضلال المبين ان يقال ان سمع الله كسمع المخلوق او ان سمع الله وسمع وان سمع المخلوق مشتركان متماثلان متوافقان من قال هذا فانه ماذا
22:59ممثل ومن مثل الله بخلقه فقد كفر اذا ثمة قدر مختص وهو وهو الصفة بعد اظافتها الى الخالق سبحانه وتعالى فيكون لها خصائص الخالق جل وعلا. المرحلة الثالثة ان تنظر الى الصفة
23:19بعد اضافتها الى المخلوق فتقول سمع الانسان وهذا قدر مميز مختص بالانسان واضح؟ فلا اشتراك فيه مع الله سبحانه وتعالى قبل ان استرسل الصفات في الجملة تنقسم الى ثلاثة اقسام
23:39صفة مختصة بالله سبحانه وتعالى لا يشترك المخلوق فيها مع الله ولا في اصل المعنى كالخلق الذي هو الايجاد من العدم. هذه صفة ماذا مختصة بالله عز وجل فهذه ليس فيها قدر
23:58مشترك وهناك صفة وهذا الثاني آآ صفة مختصة بالمخلوق كالجماع مثلا هذه صفة ماذا مختصة بالمخلوق هذا قدر مختص ليس هناك اشتراك في هذا المعنى تعالى الله عن ذلك وهناك صفات حصل فيها ماذا
24:25حصل فيها الاشتراك في الاسم العام ها اصل الصفة وهذا قلنا انه لا اشكال فيه دعنا ننظر العلم حينما نقرأ في كتاب الله عز وجل ان الله يعلم او ان لله علما
24:47وهكذا جاء في السنة في نصوص كثيرة فاننا نطبق ما ذكرنا من هذه المراحل الثلاث. فنقول اولا نجرد هذه الصفة من اي اظافة حتى ندركها ونفهم حتى ندرك اصل معناها. وحتى نفهم المراد
25:07والعلم اوضح من ان يعرف العلم هو العلم وهو ضد الجهل يعني ما يحتاج الى ان نعرفه بتعريف المناطق فنقول انه انكشاف المعلومات ما نحتاج الى هذا لان العلم هو العلم وماذا نعلم اذا كنا نجهل
25:27العلم طيب هذا العلم شيء يتصوره الانسان في ذهنه ولا وجود في خارج الاذهان لا وجود في الاعيان لشيء هو علم هكذا علم فقط بدون ان تضيف بين قوسين ما تستطيع تضيف اليه شيء لا قبله ولا بعد هذا
25:50لا وجود له في خارج الذهن وهذا القدر فيه اشتراك بين الخالق والمخلوق. بمعنى نقول الله يعلم والمخلوق يعلم. الله يعلم والمخلوق يعلم وهذا ما دل عليه النقل ودل عليه العقل. ان الله يعلم وان المخلوق يعلم. وهذا
26:17لا اشكال فيه وليس هو التمثيل الممنوع. طيب انتقلوا الى المرحلة الثانية وهي حال اظافة الصفة الى الخالق سبحانه وتعالى. فتكون للصفة خصائص الباري تبارك وتعالى التي اختص بها بمعنى نقول علم الله
26:40وهذا قدر مختص بالله سبحانه وتعالى لا يشركه فيه المخلوق وحين اذ نقول ان هذا العلم هو العلم اللائق بالله جل وعلا ومن قال ان غير الله عز وجل يشارك الله سبحانه في هذا العلم فانه ممثل كافر
27:04هذا العلم مختص بالله عز وجل فهو غير مسبوق بجهل ولا يلحقه نسيان ولا يطرأ عليه خلل كما انه علم شامل لا يمكن ان يكون ثمة شيء لا يعلمه الله سبحانه وتعالى. ربنا وسعت كل شيء
27:27رحمة وعلما فالله بكل شيء عليم. علم ما كان وما هو كائن وما سيكون. وما لم يكن لو كان كيف يكون. من الممكنات والمستحيلات اذا هذا قدر ماذا مختص من قال ان علم الله
27:46المخلوق يشاركه فيه قلنا انه ماذا ممثل كافر المرحلة الثالثة الصفة مضافة اه اوحال كونها مضافة الى المخلوق فيكون لها حينئذ خصائص المخلوق فنقول هذا قدر مختص ليس فيه اشتراك بين الخالق والمخلوق وهو العلم الذي اضيف
28:09الى المخلوق وخاصيته انه مسبوق بجهل يقرأ عليه نسيان يحصل فيه خطأ ثم هو علم ناقص لا يمكن ان يعلم انسان كل شيء بل علمه قليل وما اوتيتم من العلم
28:28الا قليلا اذا عاد الامر ها هنا الى ان تجلى لنا المقام بوضوح. خذ مثلا الاستواء. حينما نقرأ في كتاب الله الرحمن على العرش استوى. انظر اولا الى الاستواء بعد تجريده من الاظافة فتفهم المراد
28:47لان القاعدة انما اخبرنا الله سبحانه وتعالى به عن نفسه حق يدرك معناه يعلم معناه ولا تدرك كيفيته انظر كيف جمعنا هنا بين اثبات القدر المشترك والقدر المميز. ما القاعدة في هذا الباب
29:05انما اخبر الله سبحانه وتعالى به من صفاته حق لا باطل حقيقة لا مجاز حق يعلم معناه ولا تدرك كيفيته الذي يعلم معناه القدر المشترك وهو الصفة قبل الاظافة طيب
29:34ثانيا ولا يدرك معناه وهذا هو القدر المميز الفارق المختص وهو الصفة بعد اضافتها وهذا بالنسبة لنا ماذا مجهول ان نعلم كيفية اتصاف الله سبحانه وتعالى على وجه التحديد ان نعلم كلها صفة انما نعلم شيئا من خصائصه
29:58في حدود ما اعلمنا الله ككون علمه ماذا شاملا لكل شيء طيب دعنا نطبقه على الاستواء الاستواء. نجرد اولا الاستواء عن الاظافة حتى نفهم المعنى فنقول ان الاستواء هو العلو
30:18والارتفاع وهذا القدر لا اشكال فيه الاستواء من حيث كونه علوا وارتفاعا ثبت لله عز وجل وثبت للمخلوق الله عز وجل قال عن نفسه الرحمن على العرش استوى وقال هو سبحانه وتعالى لتستووا على ظهوره
30:39فاذا استويت انت ومن معك على الفلك واستوت على الجودي. اذا المخلوق يستوي والخالق يستوي هذا فيه قدر مشترك. ثم نضيف الصفة الى الخالق سبحانه وتعالى فيكون ها هنا تميز واختصاص
31:03هذا استواء خاص بالله سبحانه وتعالى. ثم نضيف الصفة الى المخلوق فيكون للمخلوق اختصاص ما الاشكال الذي حصل عند المتكلمين الاشكال الذي حصل عندهم انه قد سبق الى اذهانهم ان اثبات الصفة لله سبحانه وتعالى
31:27يلزمه اثبات خصائص المخلوقين بمعنى القوم لما توهموا ان اثبات الصفة لله سبحانه وتعالى يعني اثبات المرحلة الثالثة عطلوه فهمنا لماذا عطلوا لانهم ما وقر في اذهانهم الا ان اثبات الصفة
31:53هو اثبات المرحلة الثالثة وهي الصفة المضافة الى المخلوق والتي يلزمها لوازم تليق بالمخلوق فتجد مثلا اذا قرأت في كتبهم لا يمكن ان نثبت لله عز وجل الاستواء حقيقة والسبب ان الاستواء من خصائص المخلوقين
32:15ولما قالوا لان الاستواء يقتضي الافتقار يقتضي ان يفتقر المستوي الى الذي استوى عليه والله غني فكان الاستواء من خصائص المخلوقين التي يجب ان تنفع عن الله حلل هذا الكلام
32:41قف معه متأملا ماذا تجد تجد ان الاشكال عندهم هو انهم ظنوا ان الاثبات هو ها المرحلة الثالث ان يضاف الى الله الصفة الصفة التي اضيفت الى المخلوق التي لها لوازم المخلوق
33:05فحصل الاشكال ولو انهم فهموا المعنى على ما ذكرنا زال الاشكال فاننا نقول ما وصفتموه من الاستواء الذي يستلزم الافتقار اهو الاستواء من حيث هو او هو استواء المخلوقين هذا استواء المخلوقين
33:27ولوازمه تختص به اما استواء الله سبحانه وتعالى فلا يستلزم شيئا من خصائص المخلوقين. انما يستلزم ما هو راجع الى خصائص الربوبية. من الغنى المطلق الجلال التام فنقول استواء الله علوه وارتفاعه
33:50مع خاصيته وهي كون الله غنيا عن العرش وحملته ليس ثمة تلازما بين اثبات العلو والافتقار بل الله سبحانه وتعالى غني عن العرش وغني عن حملته بل العرش وحملته وكل شيء
34:14ما قام الا بامر الله سبحانه وتعالى هو الذي يفتقر الى الله وليس ان الله هو الذي يفتقر اليه فهمنا هذا الموضع هو العقدة هو الاشكال من حلها فما بعد ذلك ايسر
34:36قال ابن القيم رحمه الله وهذه عقدة الناس وبلاؤهم. فمن حلها فما بعدها ايسر منها ومن لم يحلها فما بعدها اشد منها ما هي هذه العقدة انه يسبق الى الاذهان
34:53ان الصفة ماذا تستلزم بكل حال خصائص المخلوقين وهذا غلط عندنا صفة من حيث هي وعندنا لوازم تلزم الصفة واضح وهذه تختلف بحسب محل الصفة بحسب المتصف الذي اتصف بهذه الصفة ان كان هو الخالق
35:21فهذه الصفة لائقة بالله مختصة به وان كان مخلوقا فهذه الصفة للمخلوق ومناسبة له. اذا لا بد من التمييز بين الامرين لابد من التمييز بين الحالتين طيب دعني اتكلم عن مسألة القدر المشترك هل فعلا العقل
35:47يدرك القدر المشترك بين الاشياء الجواب نعم وهذه فطرة فطر الله الناس عليها وهي من اوجه رحمة الله سبحانه وتعالى ببني ادم الناس بحاجة ماسة الى هذه الفطرة والى هذه الملكة وهي
36:10ادراك القدر المشترك اضرب لك مثلا الان لو اتينا بطفل صغير دون التمييز فرأى امرأة متغطية فانه يهش لها ويقبل عليها لظنه انها امه فاذا كشفت وجهها انصرف عنها هذا قدر مشترك وقدر مميز
36:48لماذا اقبل عليها اولا توهم من خلال ادراكه القدر المشترك انها امه حصل عنده وهم فظنها امه ما سبب ذلك ادراكه القدر المشترك فالمرأة تلبس فامه تلبس هذا اللباس فحصل عنده توهم انها امه. طيب لما كشفت وجهها واتضح له انها ليست امه
37:16ماذا كان منه؟ انصرف لماذا ادرك القدر المميز. اذا ادراك القدر المشترك والقدر المميز اه وقدر المميز ملكة فطر الله عز وجل الناس عليها لحاجتهم الى ذلك في دنياهم وفي دينهم
37:40الناس يحتاجون فعلا الى هذه الملكة وحاجتهم ماسة اليها اما في دنياهم فانهم من خلال ادراك القدر المشترك يعلمون شيئا ما ويتصورون شيئا ما عن ما غاب عنهم بمعنى لو كنت
38:03لا اعرف رجلا تذكره لي اسمه خالد تقول لي خالد وانا ما رأيته هل سأتصور شيئا ما عنه ها سيكون عندي نوع من التصور عنه من خلال ماذا من خلال معرفتي بمحمد وحسن وسعد
38:27ساعرف شيئا ما عن خالد فافهم انه ماذا رجل ظن له رأسا قلنا له جسده قلنا له عينا كيف عرفت واذا قال لي قائل انت تتكلم بلا علم ماذا اقول
38:47انا اعلم ان خالدا رجل وبالتالي ثمة قدر مشترك بينه وبين وبين غيره واضح فادرك بعض شيء مما غاب عني من خلال ادراكي لما شاهدت هذا هو القدر المشترك والحاجة اليه في الدنيا واضحة
39:09كذلك في ديننا واعظم المطالب الدينية المطالب الالهية لولا ان الله سبحانه وتعالى من على الناس بهذه الملكة لوقع الناس في حرج عظيم بل لكان تكليفهم بعبادة الله سبحانه وتعالى
39:36من تكليف ما لا يطاق لم لانه اذا قيل للناس اعبدوا واحبوا وخافوا وارجوا من لا تعلمون عنه شيئا فهل هذا ممكن او انه في غاية الصعوبة والحرج لكن لما قيل لنا اعبدوا ربا غفورا
40:03ورحيما وكريما واعبدوا ربا قديرا وقويا ويغضب ويبغض ويحب ويكرم ماذا حصل قام بالقلب عبوديات تتعلق بالله سبحانه وتعالى من المحبة والخوف والرجاء والتوكل الى غير ذلك. والسؤال كيف كان هذا
40:34ولم كان هذا الجواب من خلال ادراك القدر المشترك لما علمنا معنى كلمة كرم ومغفرة ورحمة وقدرة علمنا شيئا عن صفات الله سبحانه وتعالى. اليس كذلك وبالتالي امكن ان تقبل على هذا الاله العظيم بالمحبة والتعظيم والتأليف
41:07اذا انما كان هذا من خلال ماذا ادراك القدر المشترك فانت اثبت لله سبحانه وتعالى صفات وكان لها لوازم في قلبك من المحبة والاقبال والعبودية كذلك فيما ينفى عن الله كيف تنفي عن الله شيئا لم تتصوره
41:27حينما ينفى عن الله الصاحبة والولد والند والشريك فان هذا غير ممكن ما لم يكن هناك تصور لاصل المعنى الانسان لا يثبت ولا ينفي الا ما يعلم خذها قاعدة لا اثبات ولا نفي الا
41:47عن علم وكيف يكون العلم وهذه الامور منفية وغير موجودة عن يعني لا غير موجودة اصلا بل هي امحل المحالات ان يكون لله شريك او ان يكون لله ولد نقول
42:03من خلال ادراكنا القدر المشترك في اصل المعنى فتصور الذهن شيئا نفاه ان يكون لله ند او شريك او ولد او صاحبة الى غير ذلك اذا كان ادراكنا لهذا القدر المشترك
42:24من الاهمية بمكان في هذه المطالب العظيمة وقس على هذا ما يتعلق بما هو دون ذلك من الاهمية فيما يتعلق بمباحث اليوم الاخر كيف سنتصور ويكون هناك ايمان راسخ لصراط وميزان وحوض
42:48وقنطرة وجنة ونار وما في هذين الدارين وما في هاتين الدارين الا من خلال ماذا ادراك القدر المشترك ارأيت كيف كان ادراك القدر المشترك شيئا مهما بل ضرورة الانسان اليه عظيمة
43:10اذا اعود فاقول ثمة قدرا مشتركا او قد يكون ثمة قدر مشترك بين صفة الخالق وصفة المخلوق مع وجوب ماذا اثبات القدر المميز فمن نفى القدر المشترك عطل لانه نفى اصل الصفة
43:36ومن نفى القدر المميز مثل لانه نفى ما يختص بالله سبحانه وتعالى وجعل ثمة اشتراك بين حقيقة ما يضاف الى الله وما يضاف الى المخلوقين حتى يتجلى لنا المقام كما ينبغي
43:52اريد ان انبه الى عدة ضوابط تتعلق بهذا الباب انتبه لها اولا ما من موجودين الا وبينهما اشتراك في امر او اكثر ما من موجودين اي موجودين كل ما ثبت له الوجود
44:18فانه لا بد ان يشترك هذا وهذا ان يشترك في شيء واحد فاكثر كما ذكر المؤلف رحمه الله اذا قلنا ان العرش العظيم موجود هذا العرش الذي هو اكبر الكثير من السماوات والارض
44:46والبعوضة هذه البالغة في الصغر الغاية موجودة فاننا نقول ثمة قدر مشترك ثمة شيء يشتركان فيه وهو الوجود وكون هذا شيئا وكون هذا شيئا وكون هذا عينا وكون هذا عينا
45:14وكون هذا متصف بالصفات وكون هذا متصف بالصفات تستطيع ان تذكر اشياء مشتركة اليس كذلك اذا لا يوجد شيئين او لا يوجد عفوا شيئان الا وبينهما اشتراك في شيء فاكثر لو لم يكن الا ان يشتركا في ماذا
45:35في الوجود الا ان يشتركا في الوجود. طيب هذا امر لا بد ان يتكرر طيب ننتقل بعد ذلك الى الضابط الثاني وهو ينبني على هذه الضوابط بعضها من بني على بعض
45:50الضابط الثاني الاشتراك في القدر المشترك ليس هو التمثيل الممنوع الاشتراك في القدر المشترك او قل ليس تمثيلا ليس تشبيها الاشتراك في القدر المشترك ليس تمثيلا ولا تشبيها عودا على المثال السابق
46:15من قال ان العرش والبعوضة لما اشتركا في قدر مشترك هو الوجود ها و آآ العينية ها فان هذا يعني ان البعوضة مثل العرش اهذا يقوله من هو سليم العقل
46:42لانه ما اشتركا في قدر مشترك صارا مثلين متشابهين هذا لا يقوله عاقل يدرك ما يقول اذا لابد ان يتكرر عندنا ان ثبوت قدر مشترك بين شيئين لا يستلزم التمثيل
47:02لا يستلزم التمثيل. طيب اذا قلت لك رأس الفيل ورأس النملة ورأس المال كم رأس عندنا ثلاثة رؤوس رأسه الفيل ورأسه النملة ورأس المال هذه الرؤوس هل بينها قدر مشترك
47:27نعم هو اصل صفة رأس والرأس في كل محل بحسبه سواء كان السيم او كان معنويا كان حيوانا غير حيوان. المهم ان هذه الامور الثلاثة اشتركت وصار بينها موافقة في قدر مشترك. والسؤال
47:49هل استلزم هذا التمثيل ايقول احد ما شاء الله هذه النملة جميلة رأسها يشبه رأس الفيل لان لها رأسا والفيل له رأس ايقول هذا احد اذا لا استلزام بين ثبوت القدر المشترك
48:08ها الذي هو في اصل الصفة الذي هو في المعنى العام الذي هو في هذا الذي قلنا انه المطلق الكلي هذا ليس هو التماثل ليس هو التشابه واضح؟ طيب القاعدة
48:23او الضابط الثالث التمثيل والتشبيه هو الاشتراك في القدر المختص التمثيل والتشبيه انما هو ماذا الاشتراك في القدر المختص بالقدر الفارق القدر المميز هذا هو التمثيل فاذا رأيت انسانا وانسانا
48:52اقول ان هذا اذا كان بينهما قرب اقول هذا يشبه هذا هذا يشبه هذا لكني لا اقول ان هذا الانسان و آآ البعوضة متشابهان لوجود الرأس ها هنا وها هنا او وجود الوجه ها هنا
49:16وها هنا ولا اقول ان ظهر الانسان كظهر الارض وبطنه يشبه بطن الارض لاشتراكهما في ماذا في هذا القدر وهو بطن لا اقول هذا ولا يقول هذا عاقل اليس كذلك
49:38انما اقول لانسان مع انسان انهما ماذا يتشابهان في الظهر او او في البطن وقد لا يتشابهان لكان سمينا واخر ليس بسمين بينهما يعني قرب لكن ليس هناك تماثل وليس هناك تشابه
49:57اذا المهم ان افهم ان التمثيل هو ماذا الموافقة الاشتراك في ماذا في القدر المختص. الضابط الرابع الصفة تلزمها لوازم بحسب محلها فصفات كل موصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته انتبه
50:26هذا ضابط فيه طول الصفة تلزمها لوازم بحسب محلها ونبني على هذا ان نقول ها فصفات كل موصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته دعنا اه نمثل لهذا بامثلة الكلام هل واصفة للانسان
50:57فالانسان يتكلم وهذه الصفة لها لوازم في في هذا المحل وهو الانسان فان كلام الانسان انما يكون بشفتين لو ما عندنا شفتين ما تكلمنا ولابد من لسان وايضا يعين على هذا الكلام ووضوحه الاسنان
51:19والهواء الذي يصطك في الداخل في داخل الفم. اذا عندنا ايش عندنا لوازم تلزم كلام الانسان طيب ما رأيكم بما ثبت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم من اثبات الكلام
51:39لي طعام فانه كان يسبح والتسبيح كلام يسمعه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه عليه الصلاة والسلام سمعا حقيقيا كان هناك من الشجر ما يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو تسليم
52:02وهو تسليم حقيقي. اذا تسليم او عفوا كلام الطعام او الشجر او الحجر هل هو يستلزم اللوازم التي للانسان فنقول ان كلام الطعام او كلام الشجر لابد ان يكون من لهوات ولابد ان يكون
52:28من اسنان ولابد ان يكون من شفتين هل هذا لازم؟ هل هذا لازم وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا فانها قد تكلمت هل لزم هذا لا انما لهذه الاشياء كل له لوازمه
52:46في محله كل له لوازمه في محله. فالانسان كلامه مناسب له والجلد او الطعام او الشجر كلامه مناسب له خذ مثلا حنين الابل تعرف حنين الابل حنين الابل يقال حنت الابل او حنت الناقة اذا مدت صوتها
53:14شوقا لولدها وهذا معروف طيب هذا له لوازم هذا لابد ان يكون فيه فم وهواء يدخل ها ما ادري هل لها حبال صوتية ليس لها ما عندي خبرة لكن المهم ان هناك ماذا
53:33لوازم طيب وقد ثبت في السنة ان الجذع الذي كان يستند اليه النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته لما استعاض عنه بالمنبر وتركه حن والسؤال هل هذا حقيقة هل هذا قد سمعه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة
53:56ولاجل هذا من رحمته ورأفته عليه الصلاة والسلام اقبل اليه وهدأه اذا هل حنينه بنفس لوازم حنين الناقة او ان هذه الصفة لها لوازم مختصة بالجذع وكيفية اخرى لا تستلزم ما كان لي
54:20ما كان للناقة خذ مثلا ثالثا الانسان يحب اليس كذلك ومحل المحبة القلب انت تحب بقلبك او من قلبك اليس كذلك طيب والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر كما في الصحيح عن جبل احد
54:43انه جبل يحبنا ونحبه اين قلبه في اي مكان من جبل احد مودع هذا القلب نقول هذه صفة متعلقة بالانسان اعني وجود القلب وتعلق المحبة به هذا من لوازم قيام الصفة
55:09بالانسان ولكنها ليست من لوازم قيام الصفة ها بالجبل لاحظ ان النبي صلى الله عليه وسلم في سياق واحد اثبت هذه الصفة لذاتين للانسان وللجبل ومع ذلك كان لكل صفة لوازم في محلها
55:31كانت كل صفة تناسب ذاتها وتلائم حقيقتها خذ مثلا رابعا في الصحيحين في قصة موسى عليه الصلاة والسلام لما اذاه اليهود ذلك انهم رأوه حييا يستر نفسه عند الاغتسال وكانوا يغتسلون عراة
55:59فقالوا ما ذلك الا لافة فيه فكان ان اغتسل يوما وهو مستتر ووضع ثيابه على حجر فما كان من الحجر بعد ان نزع ثيابه عليه الصلاة والسلام الا ان فر بثيابه
56:18وفي رواية عدا بثيابه عدا ها تعرف العدو الجري فر بالثياب وعاد بالثياب والروايتان او اللفظان في الصحيحين فعدا موسى عليه الصلاة والسلام خلفه وهو ينادي ثوب حجر في رواية ثوبي يا حجر
56:44ثوبية حجر حتى كان بمحضر من اليهود هناك جماعة قام الحجر يعني وقف فرآه اليهود وهو احسن ما يكون هيئة في جسده عليه الصلاة والسلام فادركوا انهم قد تكلموا فيه بغير حق
57:05المقصود انه اخذ ثيابه عليه الصلاة والسلام ولبسها ثم طفق طفق يضرب بعصاه هذا الحجر. يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ونقسم ان كلامه لحق قال فان في هذا الحجر ندوبا
57:24ثلاثة او اربعة او خمسة المقصود ان هذا الحديث الصحيح فيه اثبات العدو والجري من اثنين. ما هما من هما الحجر وموسى عليه الصلاة والسلام؟ لاحظ هناك قدر مشترك وهو العدو
57:46وهو قطع المسافة ها مع سرعة هذا الذي نفهمه في اصل الصفة ولكن هل الكيفية واحدة بين قوسين الكيفية هي القدر المميز القدر الفارق هل كان واحدا لا انما لعدو
58:11او جري او سعي هناك رواية ثالثة بالسعي ايضا وكلها بمعنى واحد سعي موسى وجريه له لوازم هذا جري يليق به بقدمين ها ولكن هذا ليس مع الحجر او ليس في الحجر ليس له قدمان
58:31لكن حصل منه عدو وسعي حقيقي واضح اذا الصفة لها لوازم ها بحسب محلها وينبني على هذا ها ان صفة كل موصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته. ولاحظ اننا لا نزال نتكلم في المخلوقين
58:56اذا طبقنا هذا ننتقل بعد ذلك الى ما يتعلق بالاشتراك بين الخالق والمخلوق في اصل الصفة. لكن هذا كله في ماذا في حدود المخلوقين. طيب الضابط الخامس الخلاء الخصائص لا تدخلوا
59:19في مسمى اللفظ المطلق لا تدخل في مسمى اللفظ المطلق انتبه فان هذا من المزالق التي وقع فيها المتكلمون وهو ما اشرت اليه فيما سبق وهو ان الخصائص التي تلزم محل الصفة
59:44التي تلزم القدر المميز الفارق لا تدخلوا في ماذا في الاسم المطلق او في اصل الصفة او في المعنى العام ليس هذا بلازم لا تدخل ولا يعني اذا اردنا ان نعرف العلم
1:00:03فنقول ان العلم هو انكشاف المعلومات بالقلب او بالعقل ما رأيكم اقول انت اخطأت اضفت للتعريف اضفت للمعنى ما ليس من اللفظ المطلق الذي هو العلم نحن نريد ان نعرف ما هو
1:00:32العلم هكذا باطلاق ما هو؟ ما هي هذه الصفة؟ بغض النظر اضيفت الى من لكنك ادخلت فيها ماذا ما هو من خصائص الانسان فعلمه يقوم بماذا يقوم بقلبه لكن هذا من اللوازم
1:00:51هذا من الخصائص ولا يصح ان يذكر في معنى الصفة او الاسم المطلق او اللفظ المطلق لا يصح ان يذكر فيه ماذا الخصائص واضح غير واظح قلنا قبل قليل الاستواء لو اراد انسان ان يعرف الاستواء
1:01:15فيقول هو العلو وعلى هو العلو والارتفاع على الشيء الذي يقتضي الافتقار اليه الذي يقتضي الافتقار اليه هو يعرف ماذا الاستواء الان هو يزعم يزعم انه يعرفه الاستواء من حيث هو
1:01:37قبل ان نضيفه الى اي شيء ما رأيكم ها يا عبد الله عبد الله كلام صحيح غير صحيح انت يا هذا ذكرت او عرفت استواءه المخلوق وليس هذا اللفظ المطلق نحن نريد تعريف ماذا
1:01:59الصفة من حيث هي وانت ذكرت خصائص المخلوق وهذا خطأ وهذه هي المشكلة التي وقع فيها المعطلة ووقع فيها المشبهة ايضا. المشبهة التزموا هذا وطردوه والمعطلة وقعوا فيه ثم دفعوه عن انفسهم دفعوا هذا التمثيل الذي وقعوا فيه من خلال
1:02:26التعطيل اذا ينبغي ان يلاحظ هذا الامر ان الخصائص لا تدخل في ماذا في مسمى اللفظي المطلق. الضابط الضابط السادس اثبات اصل الصفة وهذا تفريع على ما سبق وضبط له
1:02:47وانتبه لهذه القاعدة فانها الخلاصة اثبات اصل الصفة لا يقتضي اثبات الخصائص ونفي الخصائص لا يقتضي نفي اصل الصفة انتبه لهذا اثبات اصل الصفة لا يقتضي اثبات الخصائص وفي مقابل هذا
1:03:11نفي الخصائص لا يقتضي نفيا اصل الصفة اذا قلنا كما سبق ان آآ العدوى انما هو قطع المسافة بالرجلين نقول هذا ليس تعريفا للعدو ليس تعريفا للعدو هكذا باطلاقه هذا تعريف عدوي
1:03:39الانسان ليس المخلوق الانسان لان عندنا عدوا للمخلوق بدون قدمين وهو عدو الحجر واضح اذا اثبات قلنا اصل الصفة لا يقتضي اثبات الخصائص وفي مقابل هذا نفي الخصائص لا يقتضي
1:04:03نفي اصل الصفة اذا قلنا ان الجري او العدوى او السعي لا يقتضي اثبات القدمين او اثبات الرجلين فهل نكون نفينا اصل الصفة لا نكون قد نفينا اصل الصفة واضح
1:04:27اذا قلنا ان اثبات العلم لا يستلزم اثبات القلب هل نكون نفينا العلم اذا قلنا ان اثبات السمع لا يستلزم اثبات الاذن هل نكون نفينا السمع الجواب لا نفي الخصائص
1:04:52لا يقتضي نفي اصلي الصفة هذه الضوابط الستة تضبط لك الباب وكما قلت لك قبل قليل نحن طبقنا هذا على المخلوقين واستقام لنا الكلام اليس كذلك فاذا كانت المخلوقات فيما بينها
1:05:17فيها قدر مشترك في اصل الصفة وقدر مميز في الخصائص فلا ان يكون هذا بين الخالق والمخلوق من باب اولى. دعونا نطبق على هذه الضوابط ما يرجع الى هذا الاشتراك الحاصل في اصل صفة بين الخالق والمخلوق
1:05:36ما من موجودين الا وبينهما اشتراك في شيء او اشياء. هل يصح هذا ان يقال بين من هو واجب الوجود وممكن الوجود الجواب نعم كما قلنا الله موجود والمخلوق موجود
1:05:53الله حي والمخلوق حي الله سميع والمخلوق سميع ومع ذلك ليس الوجود كالوجود ولا السمع كالسمع ولا السميع كالسميع طيب ثانيا قلنا الاشتراك في القدر المشترك الذي هو في القدر المشترك في اصل الصفة
1:06:13ليس هو التمثيل اذا قلت ان الله يسمع وقلت ان المخلوق يسمع هل اكون ممثلا؟ الجواب لا اكون ممثلا. طيب دعونا نطبق على الثالث التمثيل والتشبيه هو الاشتراك في ماذا
1:06:33في القدر المختص وبالتالي فلو قلت هكذا فقط ان الله يسمع والمخلوق يسمع ان الله يرى والمخلوق يرى هل اكون ممثلا لكن متى اكون ممثلا واسأل الله ان يعافيني واياكم من هذه الاهواء
1:06:50اذا قلت انا سمع الله او ان الله يسمع كسمع المخلوق هنا اكون قد وقعت في ماذا في التمثيل الامر الرابع الصفة تلزمها لوازم بحسب محلها فصفة كل موصوف كل موصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته. وهذا حق فانني اذا قلت ان الله يسمع
1:07:14فهذا يقتضي مني الايمان بان الله عز وجل له سمع لم يسبق بعدم ولا يلحقه فناء ولا يطرأ عليه خلل المخلوق قد يطرأ عليه خلل قد يصاب بضربة على اذنه يفقد السمع
1:07:35والله منزه عن الخلل او الضعف او النقص فالله عز وجل سمعه واسع شامل لكل صوت وليس كذلك المخلوق. اذا ها هنا انا اثبت لله عز وجل الصفة التي تليق به
1:07:56وايضا اثبت للمخلوق صفة التي تليق به سمع المخلوق ما هي لوازمه؟ اولا سمع مسبوق بعدم لان الله جعله فجعلناه سميعا بصيرا. وقبل ذلك ما كان سميعا وسمعه يقرأ عليه
1:08:17الفناء اذا وضع في قبره فانه لا يسمع كلام الناس وما انت بمسمع من في القبور. هذا هو الاصل بالنسبة للاموات سمع قد يطرأ عليه خلل معرض لماذا للضعف والاصابة بالصمم
1:08:38سمع ان سلم فانه سمع ماذا ناقص ومحدود انا على بعد امتار لا استطيع ان اسمع الكلام اذا انا ها هنا اثبت الصفات المتعلقة او القائمة بالخالق او المخلوق مع براءة من
1:08:59رجس التمثيل. لم لانني اثبت الصفة في كل محل بخصائصها ولوازمها ومن كان كذلك فانه ماذا يسلم من داء التمثيل ويكون محققا للايمان بالصفات اذا كان ماذا يعطي كل شيء قدره وحقه
1:09:26فيعطي لصفة الخالق عز وجل ما تليق به منا الاجلال والتعظيم واظافة الكمال واعتقاده واضح وايضا يضيف الى المخلوق ما هو لائق به ان كان ضعيفا فصفته مثله اليس كذلك؟ ان كان مخلوقا فصفته
1:09:49مثله ان كان سوف آآ يفنى وكل من عليها فان فان صفته مثله طيب الضابط الخامس قلنا ان الخصائص لا تدخل في ماذا في مسمى اللفظ المطلق وهذا الذي يعني ينبغي ان نركز عليه
1:10:09في محاجزة المخالفين اكبر مشكلة هي تسليم هذه المقدمة التي يقدمون يقول لك كيف انت تثبت لله سبحانه وتعالى انه يأتي يوم القيامة والاتيان يلزمه كيت وكيت مما هو من صفات المخلوقين
1:10:33نقول اولا قف هذه المقدمة التي قدمتها غير صحيحة لانك وصفت لي وذكرت لي ماذا الصفة مع مع الخصائص وهذا غلط اعطني الصفة من حيث هي قل للسمع هو كذا ادراك الاصوات البصر هو
1:10:55ادراك المبصرات قل لي ان العلم هو كذا ضد الجهل واضح؟ قل لي ان الاستواء هو العلو والارتفاع ودعك مما سوى ذلك لاننا نتكلم عن الصفة من حيث هي واضح؟ وانت لبست
1:11:13فاضفت الى تعريف الصفة ما هو من خصائص المخلوقين. قلت لك هو دائما ينفذ الى المرحلة الثالثة واعتبر هذا في كلامهم متى شئت ان شئت فيما يعني تسمع منهم او تقرأ في كلامهم ستجد انهم يدورون دائما على المرحلة
1:11:37الثالثة الصفة ها المختصة في المخلوق التي لزمتها لوازم في حال كون المخلوق متصفا بها. الضابط السادس اثبات اصل الصفة لا يقتضي اثبات الخصائص ونفي الخصائص لا يقتضي نفي اصل الصفة
1:12:00فهذا كما قلنا اذا طبقناه على الاستواء فان الاستواء من حيث هو العلو والارتفاع ولا يستلزم اثبات اصل الصفة ان اقول ان هذا الاستواء يقتضي الحملة والافتقار الحسرة هذا كله
1:12:23غير لازم هذي كلها من الخصائص والبحث الان في ماذا في اصل الصفة ثم اقول ان نفي هذه الخصائص وهي الحاجة والافتقار والى اخره هذه ماذا نفيها عن صفة الاستواء
1:12:39ليس نفيا لصفة الاستواء ان نفيها عن صفة الاستواء التي تضاف الى الله سبحانه وتعالى ليس هو ماذا نفيا لصفة الاستواء الثابتة لله سبحانه وتعالى. نفي الخصائص ليس نفيا لاصل الصفة ليس نفيا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.