شرح سنن أبي دادود (١٢٨) | الشيخ عبد الله الغنيمان
0:00قال حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن سليمان ابن يسار عن عبدالله ابن عباس قال كان الفضل ابن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه
0:20فجعل الفضل ينظر اليها وتنظر اليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل الى الشق شق الاخر. فقالت يا رسول الله ان فريضة الله على عباده في الحج ادركت ابي شيخا كبيرا. لا يستطيع ان يثبت على الراحلة
0:45احج عنه قال نعم وذلك في حجة الوداع في هذا الحديث هذه المرأة جاءت تستفتي النبي صلى الله عليه وسلم ان اباها شيخ كبير قد ادركته فريضة الحج وهو لا يستطيع الركوب
1:11امرها صلى الله عليه وسلم ان تحج عنه وفيه ان الحوض لابن عباس كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وان هذا كان في حجة الوداع من المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحج الا حجة واحدة
1:33التي هي حجة الوداع وقد سبق الكلام في هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لما صرف من عرفات اردف خلفه على ناقته اسامة ابن زيد الى ان وصل مزدلفة
1:55ثم لما بات في مزدلفة وصلى الفجر وبقي يذكر الله عند المشهد الحرام كما امره الله جل وعلا الى ان اسفر جدة اردس الفضل ابن عباس ذهب قاصدا منى وارداف الفضل
2:21بمنصرفه من مزدلفة ذاهبا الى رمي الجمرة وفي اثناء الطريق بقية هذه المرأة وفيه ان الفضل ابن عباس صار ينظر اليه استدل بعض الناس في هذا على ان انه يجوز
2:47كشف وجه المرأة انه لا دليل فيه لان النبي صلى الله عليه وسلم صار يمسك وجه الفضل رأسه ويسره عن النظر اليه مما يدل على ان النظر لا يجوز قد ذكر الله جل وعلا ذلك في القرآن
3:09امر بغض البسط هذا ما يلزم المرأة كاشفة وجهها بالكلية انه اخرجت عينيها او شيء من الوجه حتى يسأل وتنظر وفي هذا انه يجوز سماع كلام المرأة عند الحاجة كلام المرأة عورة
3:40فينبغي ان ان تكلم الرجال الا عند الحاجة احتاجت الى ذلك ان المرأة يجوز ان تحج عن الرجل الحج يكون صحيح وان كانت المرأة تشعل في الاحرام ما لا يفعله الرجل
4:05اللبس المخيط وما اشبه ذلك ومع هذا يجوز ان تنوب عن الرجل بالحج وفيه ان الرجل اذا كان متمكنا من الحج انه لا يحج عنه وانما يحج عن الذين لا يستطيعون الحج
4:27اما لكبر وهرم بحيث لا يستطيع المشي ويستطيع الركوب فمثل هذا يسميه العلماء المعضوب الذي لا يرجى برؤه ومثله المريض اذا مرض مرضا لا يرجى انه يا طين مالك ويعافي
4:53يجوز ان يحج عنه وان كان حيا اما المريض الذي يرجى برؤه او الذي مثلا يستطيع المضي بنفسه فانه لا يحج عنه قولي هنا وابي لا يستطيع الركوع وسيأتي انه ايضا
5:19واذا حملته اخشى عليه يعني اذا حمل على الراحلة وربط يخشى عليه مثل هذا يحج عنه وان كان ايا وفي هذا ايضا جواز الارداف على الدابة اذا كانت تطيق ذلك
5:40وفيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم ووقوفه لسؤال المرأة واردافه خلفه خلفه ان يردفوا ثم كذلك العكس هنا الرجل ايضا يحج عن المرأة يجوز اما هذا في حج الفرو
6:04اما النفس العلماء يتوسعون فيه اكثر قال حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن ابراهيم بمعناه قال حدثنا شعبة عن نعمان بن سالم عن عمرو بن اوس عن ابي رزين قال حفص في حديثه رجل من بني عامر
6:26انه قال يا رسول الله ان ابي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الطعن قال احجج عن ابيك واعتمر في هذا الحديث انه لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا يستطيع الظعن ولا يستطيع الحل
6:47لو قال احج عن ابيك واعتمر قوله احجج واعتمر امر هل يلزم الانسان اذا كان له قريب مثل الاب الابن واشبه ذلك وهو مستطيع وهذا القرين في هذه الصفة ما يستطيع الحمل ولا يستطيع المشي
7:13يلزمه يجب عليه ان يحج عنه لانه قال هنا احج عن ابيك واعتمر والامر اذا جاء من النبي صلى الله عليه وسلم يدل على الوجوب الا ان يأتي صارف يصرفه
7:29جواب ان هذا لا ينسى الا اذا كان فهذا الذي ما يستطيع الحج لديه مال بامكانه حج عنه به اذا كان لديه مال يجب عليه ان يخرج من المال ما يحج به
7:58سواء من قريبه او من اجنبي ولكن اذا تبرع قريبه تبرع للحج عنه فانه يجزيه ذلك بالاتفاق وهذا مقتضى النص هنا ولكن الكلام في الوجوب ولا خلاف في ان كل من
8:25تبرع عن اخر سواء كان قريبه او بعيدا عنه انه يجزيه بها يسقط عنه الواجب وفي هذا دليل على وجوب العمرة لانه قال حج عن ابيك واعتمر وهذا اصلح نص جاء
8:47في وجوب العمرة وذهب كثير من العلماء على ان العمرة ليست واجبة وانما الفرض الحج فقط وهذا دليل على ان العمرة تجب لانه قال حج عن ابيك واعتمر اما قول الله جل وعلا واتموا الحج والعمرة لله
9:12فليس في هذا دليل على وجوب العمرة وانما فيه دليل على وجوب ائتمان اتمام العمرة اذا شرع فيها اذا دخل الانسان بالعمرة او في الحج يجب عليه ان يكملهما ولا يجوز
9:32ان يخرج منهما قبل التمام والكمال قوله تعالى في هذه الاية واتموا الحج والعمرة لله ثم هذا ايضا النيابة في الحياة العبادة وهذا يقول العلماء انه خاص بالحج اما ما عدا ذلك من العبادات فلا احد ينوب عنها
10:04ما احد يصلي عن احد مثلا اذا كان اذا عجز الانسان عن الصلاة اعجز لا احد يصلي علي غيره يقول اوكلك ان تصلي عني بل عليه ان يصلي ما دام مستطيعا
10:27اذا كان يستطيع ان يصلي قائم وجب عليه ان يصلي قائم اذا كان لا يستطيع يصلي جالس واذا كان لا يستطيع ان يصلي جالس يصلي على جنب على جنبه استقبل القبلة ويصلي
10:47واذا كان ما يستطيع حتى على جنب وفي ومعه عقله وفكره وجب عليه ان يصلي بالنية ولو بالاشارة بعينه يركع ويسجد بالاشارة يشير بعينه ما يفعله بعض الناس يشر بيده
11:11الله جل وعلا لا يكلف نفسا الا وسعها اما اذا عجز نهائيا لا فكر مع هذا تسقط عنه تسقط عنه ولا تقضى عنه ولا تقضى الصلوات ومثله الصوم فهل مثلا
11:34جنوب لسان عن اخر في الصيام سيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن هذا وقال سيأتينا هذا في كتاب الصيام ولكن هذا في صوم النذر وخص كثير من العلماء ذلك بصيام النذر فقط
12:00اما صيام الفرض فان الله جل وعلا اخبر ان الذي لا يطيقه يطعم الذي لا يطيق يطعم مسكين عن كل يوم جاء صح عن ابن عباس وغيره من الصحابة انه قال هذه لم تنسخ
12:24وانما هي للمريض والعاجز الكبير والمرأة الحامل التي تخشى على ولدها اذا صامت وما اشبه ذلك يطعمون ويفطر يأكل وهذا سيأتي ثم ان الحج انا الغيب يجب ان يكون ممن حج عن نفسه كما سيأتي
13:00اما الذي ما حج عن نفسه فانه لا يصح ان يحج عن غيره ان من غيره لابد ان يحج عن نفسه اولا ثم اذا شاء بعد ذلك يحج عن غيره حج وكذلك
13:19اذا كان مدفوعا له مال ليحج به وكان عاجزا مثلا عاجز ما يستطيع ان يخرج ليس عنده شيء فوجد من يدفع المال ليحج عنه او عن وليه قريبه هل يجوز ان يحج
13:46انه لا يستطيع ان يحج بنفسه التهاد ما يصح منه الحج حتى يحج عن نفسه ان قدر ان الحج عن غيره انه سيأتي الكلام على هذا. نعم قال حدثنا اسحاق بن اسماعيل الطلقاني وهل نادوا ابن السري المعنى واحد
14:12قال اسحاق حدثنا عبدة بن سليمان عن ابن ابي عروبة عن قتادة عن عذرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول
14:27لبيك عن شبرمة قال من شبرمة قال اخ لي او قريب لي قال حججت عن نفسك قال لا. قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة في هذا الحديث اولا
14:45انه ينبغي لمن حج عن غيره ان يذكر اسمه في التلبية يقول لبيك عن فلان ما سمعنا في هذا لبيك عن شبره كذلك في النية ينوي انه احرم عنه وينوي انه يطوف عنه وينوي
15:07انه يقف وهكذا في جميع مناسك الحج ومع هذا اذا صلحت نية الانسان فانه يسقط الواجب عن المحجوج عنه ويؤجر الحاج يكون له الاجر وله الفضل وفضل الله واسع الا ان الحج
15:37ما يكون عن اثنين ما يكن الا انواع والفرض سقوط الفرض شيء اخر. فالفرظ ما يسقط الا عنوان ولكن الاجر يشترك فيه النائب والمنوب عنه الحاج والذي ضج عنه يشتركون في الاجر
16:01هذا اذا كان الذي حج عن غيره متبرعا او كان اخذ المال لاجل ان يتقوى به الحج فقط اخذ ليحج اما ان كان يحج ليأخذ المال فهذا لا خير في عمله
16:23لانه يعمل لاجل المال وهو من عمل الدنيا الله لا يقبل العمل الذي لا يكون له خالص هذا مثل هذا ما يقال انه حج وانما يقال انه عمل لاجل هذا المال الذي يأخذه
16:43ثم لهذا السائل ينبغي ان يستفصل ويستفسر الى المسؤول لما قال لبيك عن شبرمة سأل قال من شبرما قال اخ له وجاء انه ميت اخ ميت وهذا الذي مات يعني انه مات بعد ما اسلم
17:12دخل في الاسلام وجب عليه الحج ثالث الامر الثالث ان الاصل في هذا ان يؤدي الانسان ما وجب عليه هو اول يؤدي الواجب عليه اولا قبل الاذى عن الغيب وهذا
17:36عبادات المعاملات وفي كل ما يلجأ يجب ان يؤدي ما وجب عليه اولا وان كان الذي يؤدى عنه والده او والدته لابد ان يؤدي الشيء الذي يلزمه اولا ثم انه قال
18:02في هذا حج عن نفسك اولا ثم حج حج عن شبرا. فدل هذا على ان الانسان لو احرم بحج او عمرة بنية بنية انها عن غيره وهو لم يحج عن نفسه
18:25او لم يعتمر عن نفسه ثم في اثناء الحج والعمل طلب النية بانها تكون له انه لا شيء عليه وهذا الذي يفهم من هذا الحديث وعلى حج عن نفسك يعني هذا الحج اجعله عن نفسك اولا
18:49وهذا كان في اثناء الحج ثم حج عن صورة يعني سنة اخرى سنة من سنة اخرى مما يأتي وهذا مثل ما مر في الاحرام الانسان اذا احرم احراما مطلق يجوز له ان يصرفه الى ما يشاء
19:15ان شاء ان يكون تمتع ان شاء ان يكون ايران ان شاء ان يكون افراد بل لو ان الانسان مثلا احرم بالحج مفرد يجوز في اثنى قبل ان ينتهي من العمرة ان يجعلها
19:40ينتهي من الطواف ومن السعي ويأتي وقت الحج يشرع بالحج يجوز ان يجعله ان يجعلها عمرة ثم يتحلل وان كان قبل ذلك ما نوى وهذا الذي يسمى الفسق حجي الى العمرة
20:04قد مضت الاحاديث في هذا هذا الحديث ايضا يدل على ذلك قلب النية في ادنى العمل الى شيء اخر الى امر اخر وانه لا يؤثر بالحج ولا يلزمه شيء لا دم ولا غير. نعم
20:28قال باب كيف التلبية التلبية يعني كيفية التلبية ما هي والمقصود بهذا تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي حفظت عنه وكذلك تلبية اصحابه الذين يلبون وهو يسمع يسمعهم ويسكت
20:58لان من الاصول التي علمت ان السنة التي يحتج بها ويعمل بها هي اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم واعماله وتقريراته التي يكررها يعني تعمل وهو يرى وحاول فيقر العامل عليه
21:27يكون ذلك سنة يكون فيه حجة فاذا عمل اصحابه عمل وهو الشاهد ذلك ويسمعه فلم ينكر يكون ذلك سنة قال حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر
21:47ان تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قال وكان عبد الله ابن عمر يزيد في تلبيته
22:06لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء اليك والعمل فهذه تلبية النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها عدد من اصحابه ما كان يزيد عليه لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد لك والنعمة
22:28هو الملك ومعنى التلبية لبى مأخوذة من لب الشيء وهو خالص يعني اخلص لك العمل واصفيه ولا يكون فيه لاحد شيء انها مأخوذة من اللزوم لبى من مكان لبى بالمكان لب يلب به اذا لزمت
23:05ومنه اللذة التي باسفل العنق فهو ملتزم بهذا لا ينفك عنه وقت من الاوقات لانه التوحيد وعبادة الله لو انه ثم استثنية هذه لبيك لبيك هذي تثنية لان المفرد اذا قال لبيك
23:43صار اثنين وهو لانه يقول اجابة لك بعد اجابة. اجابة متكررة لا امتنع عنها ولا احيد عنها بل اكررها والزمها ثم هذه الاجابة لابد ان تكون لامر سبق في دعاء لنداء
24:12والامر الذي سبق هو دعوة الله خلقه للحج ولله على الناس حج البيت هذه الدعوة واذا قال الانسان لبيك يعني اجبتك يا رب اجبتك عندما دعوتني لحج البيت واجابتي لك
24:40اجابة بعد اجابة متكررة لازم لها لا احيد عنها ولا ارغب عنها ثم فيها ايضا الاخلاص هذا العمل يكون لك خالصا لا اقصد به لا دنيا ولا اقصد به منشأة اخرى من منافع
25:07الحياة الدنيا وانما اقصد بذلك وجهك ورضاك واثابت ولهذا كررت واما الزيادة التي قالها عبدالله بن عمر ما هي جاء انه اخذها من ابيه والده عمر هو ان عمر كان يقولها والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع
25:37ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ما يزيد على تلبيته وكذلك سيأتينا غير هذا ايضا انهم زادوا في بعض الكلمات والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع ذلك دل هذا على جواز الزيادة
25:58الزيادة التي قالها ابن عمر وسعديك والخير في يديك. الشر ليس اليك لبيك سعديك والرغباء والعمل يعني انا ارغب بفظلك واعمل لك وكذلك ما سيأتي لبيك حقا حقا تعبدا ودقة وغير هذا
26:26مما كان الصحابة يقولون والنبي صلى الله عليه وسلم يسمعهم ولا ينهار هذا يدل على الجواز ولكن ايهما افضل الكون الانسان يزيد عن تلبية النبي صلى الله عليه وسلم او يلازمها
26:48هنا الافضل ان يلازم الانسان تلبية النبي صلى الله عليه وسلم. ويكتفي بذلك لان ما لزمه النبي صلى الله عليه وسلم يدل على الفضل ولا يمكن ان يترك النبي صلى الله عليه وسلم
27:08شيء طويل يعني افضل مما لزمه وقال هذا يدل على ان ما قاله النبي ولباه به النبي صلى الله عليه وسلم يكون هو الذي ينبغي ان يلازم ويقال ويكرر ثم
27:27ان هذا فيه دليل على ان التلبية يقال جهرا انهم يسمع بعضهم بعض اسمعون وسيأتي ان هذا مأمور به لرفع الصوت بالتلبية انه مأمور به ولكن هذا للرجال كما سيأتي
27:54الذي يأخذ له اجر اذا صلحت نيته يعني يأخذ المال شوقا للمواقف مواقف الحج هناك يقف فيها ويدعو ويتعبد ويؤدي هذا الحج عن غيره هذا له اجر عظيم ولكن اذا كان يأخذ المال
28:23يحج لاجل المال فقط او يحج لانه يقف في المشاعر ويدعو لا لاجل المال. هذا ما له اجر. وحجه ايضا ما هو ما هو بنافع لانه حج للدنيا ما حج للاخرة
28:42وكل الاعمال التي يتقرب بها الى الله ما يجوز ان تكون من اجل الدنيا. ولا يجوز ان تكون من اجل شيء لان الانسان اذا عمل هذا العمل يجري الدنيا معناه ما اخلص عمله
28:58ما اخلص عمله لله نفع مادي يا خالد يدورون اشي ما هو في هذا. اشي ما تدور في الاعمال الصالحة بالقرب العلماء يقولون ما يجوز ان يكون التقرب الى الله يؤخذ عليه اجر. ما يصح اخذ الاجر على القربة
29:20الكرب التي يتقرب اليها الى الله ما يصح اخذ الاجر عليه ولكن اذا كان الانسان يأخذ ليتقوى يأخذ المال ليتقوى يتقوى به يستطيع لو لم يحصل له هذا. هذا هو الذي يكون له الاجر
29:40وهو الذي يكون حجه صحيح ومثل ذلك جميع القربات جميع الاعمال اعمال البر ما يجوز ان يكون الانسان يقصد فيها المال يقصد بها الدنيا فان قصد بها الدنيا ليس له الا ما قصد
30:00انما الاعمال بالنيات وانما لكل بع ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او لامراة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه
30:18يعني اذا كان الهجرة والهجرة ايضا من افضل الاعمال يكون الانسان هاجر لاجل مال او لاجل ان يتزوج امرأة لا يكون له من الازمة من العمل والاجر الا هذا الشيء الذي قصد فقط
30:36وهذا الحديث جعله سبب العلماء يقولون ان رجلا خطب امرأة يقال لها ام قيس وقالت ابت عليه الا ان يهاجر ان تجيبه الا ان يعاجل فهاجر من اجل ذلك فسمي مهاجر ام قيس
31:03جاء هذا الحديث على هذا السبب من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله واجره على الله. وهذا الذي يؤجر هجرته الى دنيا يصيبها لو امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه
31:23ومثل هذا يقال في الحج وفي غيرها من اعمال القرى لغيره لاعمال القرى من حج لاجل المال فهو حج للمال ما حج لله اجر المال فليس له الا المال ولهذا
31:44اذا حج الإنسان بهذه الصفة يقال انه اللي حج الالات الحاجة سيارة والا البعير لانه له مقصد معين وهو الدنيا والله جل وعلا لا يقبل من الاعمال الا ما كان خالصا له
32:05خالصا لوجه ما اريد به العمل الصالح هذا شيء اخر يتركه الله جل وعلا كما جاء في صحيح مسلم وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا انا اغنى الشركاء عن الشرك
32:23من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا جعفر قال حدثني ابي عن جابر بن عبدالله قال
32:42اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر التلبية مثل حديث ابن عمر. قال والناس يزيدون ذا المعارك ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا
33:02المعارج معناه انهم يقولون لبيك ذا المعارج لبيك ذا المعارج والمعارج جمع ما ارد والمعرج هو المصعد يعني المصاعب التي يصعد منها الملائكة قد قال الله جل وعلا في كتابه
33:24المعارج يعرج الملائكة والروح اليه وصف نفسه بهذا ولهذا قاله الصحابة قال الصحابة ذلك اخذا من هذه الاية من الله للمعارج من الله ذي المعارك تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة
33:52وهذه الاية فيها اقوال للعلماء فيها خمسة اقوال او اكثر المقصود اليوم الذي وخمسين الف سنة منهم من يقول ان الملائكة تصعد الي في وقت لو مثلا سيره لكان بهذا المقدار
34:23خمسين الف سنة ارتفاع العظيم بعيد جدا وقد جاءت الاحاديث ان ما بين السماء والارض مسيرة خمس مئة سنة وما بين السماء والسماء مسيرة خمسمائة سنة ولكن هذا يقول خمسين الف سنة
34:46هذا اكثر بكثير جدا اجاب اصحاب هذا القول على ان هذا يختلف باختلاف السير السير قد يكون طيران مسرع جدا قد يكون اقل من هذا السماوات كل سماء اكبر من التي تحته
35:09واوصى واعظم الله جل وعلا اخبر انه لقد خلقنا السماء السماوات ان لموسعون وانا لموسعون. يعني انها واسعة جل وعلا انما نوعده في السمع يعني الجنة انها في السماء وفي السماء هنا
35:37يعني هل المقصود بها السماء المبنية؟ او انها في العلو قد جاء في الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فانه وثق الجنة واعلى الجنة
35:59وسقفه عرش الرحمن بمعنى هذا ان الفردوس فوق السماوات كله لو قسم لانه قال وسقفه عرش الرحمن وهذا لا يكون وسط الجنة وسط الشيء اعلاه الا اذا كان الشي مدور او مكور
36:23الكرة هو الذي يكون وسطه اعلى وهكذا السماوات بهذه المثابة المقصود ان ارتفاع السماء ارتفاع هائل لهذا لا يمكن احد من الخلق يصل اليه لا يمكن ومع ذلك نراها يراها فوق الان
36:50والذي نراه هو السماء الدنيا لان الله جل وعلا امرنا بالنظر اليها والتفكر فيه افلم ينظروا الى السماء فوقهم؟ كيف بنيناها وزيناها وما لها من خروج هذه هي السنة ولكن
37:09الان الكفار يقولون ما في سمع ما في سمع وهذه التي ترى هذا الذي يرى انعكاسات غازات وانعكاسات البحار وانعكاسات الاجرام الاخرى فقط ويقولون بدليل اننا اذا مثلا ذهبنا صواريخ هذه التي تذهب تغزو الفضاء على ما يقولون
37:43وارتفعت مسافة عينة انعدمت الرؤية الرحمن يرى شيخوخنا ولا نرى شيئا وهذا صحيح الرؤيا للبعد الشاسع وذلك ان الشيء الذي يرى لابد ان يكون له مقابل مقابل يمكن ينعكس به
38:10اما اذا لم يكن هناك شيء ينعكس به ما يرى والارض اذا ارتفعوا انهدمت انهدمت اه انعكاساتها لتصبح ما لها اثر نهائيا فتنعدم الرؤية لاجل ذلك والا السما في مكانه
38:30وهي التي ترى الان ونحن نؤمن بقول الله جل وعلا وبكتاب وهو حق اما قولهم فهذا وجه والواقع لا يخالف ما اخبر الله جل وعلا به ابدا ولكن الفهوم وهم الناس تنبوا
38:53وقد لا تدرك المقصود والمراد ثم ان المقصود بالمعارج هو اماكن العروج التي يعرج معها الى الله سواء كانت للملائكة او للارواح التي تصعد الى الله فان كل روح اذا قبضت
39:17صعد بها الى الله فان كانت الروح نقية ونقية فتحت لها ابواب السماء حتى تنتهي الى السماء العليا الى السماء السابعة تتجاوزها ثم يخاطب الله جل وعلا من يأتي بها من الملائكة
39:46فيقول اعيدوه الى جسده الى الارض فمنها خلقتهم وفيها اعيدهم واليها اعيدهم ومنها اخرجهم تارة اخرى لتعاد روح وهذا الصعود ولهذا في ظرف ما كان يجهز يجهز المي يغسل ويكفن
40:11ويحمل الى الصلاة عليه والى والى القبر فاذا وضع في قبره جاءت الروح وعادت عادت الى جسد ثم يحيى يحيى حياة برزخية الله اعلم به لا يحتاج معها الى تنفس الى اكسجين قدرة الله
40:37ما يمكن ان تحد بشيء ويصبح معذبا في قبره. عند ذلك يقول يا ربي لا تقم الساعة لانه يعرف ان ما بعد يومه هذا اشد مما قبله وانها اذا قامت الساعة
40:56ذهب الى اشد العذاب الى النار نسأل الله العافية والنار عذابها لا يطاع وانما هو عذاب رب العالمين. هو الذي يعذب بها كما يقول جل وعلا نبه عبادي اني انا الغفور الرحيم
41:18وان عذابي هو العذاب الاليم ليس مثل عذاب الله عذاب. ابدا المقصود ان العروج ذا المعارج هو هذا المأذن ان الله يعرج اليك واذا كان يوم القيامة وحشر الناس وجمعوا ثم
41:44وقفوا الموقف الهائل الذي حذرنا الله جل وعلا اياه وكرره كثيرا في كتابه نتنبه له ولابد النصير اليه ولكن الامر مثل ما قال الله جل وعلا ان هؤلاء يحبون الحاجلة
42:07ويذرون وراءهم يوما ثقيلا العاجلة الدنيا ويعرضون عن اليوم الثقيل الثقيل الذي هو ثقيل على من اعرض عنه من نسي من تغافل عنه ثقيل جدا اذا انتهى هذا الموقف وهو وقوف طويل
42:32وقوف كانه كخمسين الف سنة الف سنة على الاقل خمسين الف سنة يقفون الناس عجيب يعني زمن طويل جدا وشيء هائل وفي هذا الموقف الشمس واقفة فوق رؤوسهم ولا فيه ظل
42:54ولا فيه شراب ولا فيه اكل لو ان لو انهم يموتون ماتوا ولكن ما في موت بعدما ينفخ في الصور النفخة الثانية وتأتي الارواح لاجسادها التي كانت فيها ما في موت ابدا
43:15انتهى الموت الا الموت مثل ما قال الله جل وعلا يأتيهم من كل مكان يأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت يعني اسبابه ودواعيه تأتيه من كل جهة لكن ما في موت
43:35المقصود انه اذا انتهى الناس من هذا الموقف وحوسب انقسموا الى قسمين قسم يوضع لهم معراج الذي هو الصراع يأرجون عليه يصعدون فوق الى الجنة وصعودهم بارجلهم لا الصعود بالاعمال باعمال تطير بهم اعمالهم
44:03منهم من يقول من يكون كلمح البصر سرعة لمح البصر ومنهم من يكون سرعته كالبرق الخاطئ ومنهم من تكون سرعته كالريح ومنهم جاود الخير ومنهم من يقوم مرة ويسقط مرة
44:26تعجز الاعمال يعجز عمله ان يسير به وليست المسير على الابدان لا الاعمال والقسم الثاني الى اين وهذا المعرج هذا المعرج الذي هو الصراط الحسي تحته جهنم من سقط منه
44:50في جهنم وعليه وخطاطيف يخطف بعض الناس وتمسكهم وتلقيهم في النار والرسول صلى الله عليه وسلم يقول عليه كلاليب كشوك السعدان. ثم يقول لاصحابه هل رأيتم السعدان انها عشبة تنبت في نجل
45:15وهي شوكة مدورة فيها شوكات من جميع مستديرة جنباتها معكوفة الكلوب الذي يوضع فيه الذبيحة ذبيحة تعلق به الذبيح مثلها الا ان عظمها لا يعلمها الا الله يمسك بعض الناس وتلقيهم في النار نسأل الله العافية
45:45فمخدوش وسلم والمخدوش مكردس في النار يعني انسان يمسكه ثم يطلقه يصبح خدش ويسلم وانسان يمسك ثم على حسب الاعمال والجرائد نسأل الله العافية والقسم الثاني يهوي في النار. النار في اسفل سافلين
46:13والجنة في اعلى عليين. فوق فرق ممن يذهب اسفل ومن يذهب الى العلو فهذه فهذا من المعارج ايضا هذا منها من المهاج ومنها كذلك المصاعب التي يصعد والملائكة كثيرون جدا
46:38وهم عباد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وكثير منهم يعمل بمصالح بني ادم مصالح بني ادم اعملوه منهم من يحفظ عليه عمله ومنهم من يحفظه اذا ما اذا نام
46:57يأتي يحفظ الانسان قد ينام مثلا في البر ويفتح فاه واذنه مفتوح ومنخيره مفتوح يطرد عنه الهواء لا يأتي هامة تدخل في فمه او في انفه او في اذنه ملائكة
47:16له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله وكلهم الله جل وعلا بحكمه حتى يأتي القدر الذي قدر علي لو بينه وبين من قصده لذلك هذا من حفظ الله جل وعلا للعباد
47:39ومنهم من الملائكة الذين ملائكة في الارض يتتبعون خلط الذكر العلم الذي يذكر به يذكر فيه مثلا ويذكر فيه ما يجب على الانسان وما يمتنع عليه وللرسول وقول الله جل وعلا
48:07او الذكر الذي فيه ذكر الله او تلاوة القرآن ولكن حلق الذكر افضل العلم افضل من الحلق التي فيها مجرد ذكر فقط ودعاء وتلاوة ان لم اذا خلت التلاوة عن التفهم
48:28تفهم كلام الله ومعانيه فاذا وجدوا حلقة من حلق الذكر تنادوا نادى بعضهم بعضا هلم الى طلبتكم يأتون ويحفون به حتى تنتهي اذا انتهت صعدوا الى الله جل وعلا اذا صعدوا الى الله سألهم وهو اعلم جل وعلا ولكن
48:57يسألهم ليباهي لمن جاءوا من عندهم الملائكة انظروا البني ادم كيف يقول لهم من اين اتيتم يقولون اتينا من عباد لك يذكرونك يعبدونك فيقول جل وعلا وهل رأوني يقولون لا رأوك لكانوا لذكرك وعبادتك اشد واعظم
49:28الله جل وعلا ما يراه احد يقول ماذا يسألون يقولون يسألونك الجنة مما يستعيذون يعودون بك من النار الله يسأله وهو اعلم لا يخفى عليه شيء ولكني اسألهم ليظهر بني ادم عند الملائكة لان الملائكة
49:52قالوا الرب جل وعلا لما خلق ادم قال اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء يعني كأنهم علموا انهم يعصون انهم يقتلون انهم يفسدون
50:11الشيء الثاني انهم حتى حتى يعملوا حتى يأمنوا لبني ادم حتى يستغفروا لهم ويدعوا لهم يدعون لهم اذا علموا انهم يعبدون الله ويطيعونه صاروا يدعون له مما قال الله جل وعلا
50:33الذين يحملون العرش ومن حوله سبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلا وقهم عذاب اجر الى اخره يعني يدعون له
50:53يسألهم لاجل ذلك المقصود ان الملائكة كثيرون جدا ولهم اعمال ووظائف محددة لا يتعدونها وهم بذلك يعبدون الله لا يعصون الله جل وعلا طرفة عين وقد الهموا التسبيح والتقديس والتحميد مثل ما الهمنا النفس
51:18نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم عن عبدالملك بن ابي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام الخلاج بن السائب الانصاري عن ابيه
51:37ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فامرني ان آمر اصحابي ومن معي ان يرفعوا اصواتهم بالإهلال او قال بالتلبية. يريد احدهما اتاني جبريل فامرني
51:59من امر اصحابي او من مهيأ بان يرفعوا اصواتهم بالهلالي او بالتلبية الهلال هو رفع الصوت وسبق وهذا الامر يدل على الوجوب ولهذا قال جماعة من العلماء ان رفع الصوت بالتلبية واجب
52:22واجب على المحرم او عمرة انه يجب عليه وهذا القول قول الظاهرية وطوائف من اهل الحديث وهو وهم يعتمدون على هذا. يعتمدون على هذا الحديث كثير من العلماء يقول الامر هنا للندب
52:45ليس للوجوب الذين قالوا الوجوب يقولون ما الذي صرفه للندب؟ الاصل في الامر انه للوجوب وليس له هنا صارم ويتعين الانسان ان يرفع صوته بالتلبية ولكن هذا يكون بالنسبة للرجال
53:06اما النساء وقد علم ان اصواتهن عورة وانهن لا يرفعن اصواتهن للتلبية الا بقدر ان تسمع زيارتها التي بجوارها المرأة الاخرى التي بجوارها نسمعها صوتها فقط لما رأى الصوت للرجال فلا يجوز لهن
53:34وقد جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل افضل الحج العج والذج العج هو رفع الصوت بالتلبية هو فج الدماء. نحر الهدي فهذا ايضا على ان
53:58هذا من افضل الاعمال وهذا الدليل الذي اخذ به الجمهور قالوا لي انك كلمة تدل على ما تدل على الوجوب وانما تدل على انه ينبغي ان يفعل ينبغي ان يفعل
54:17هذا يقولون يصرف الحديث الاول الوجوب لانه قال افضل ولو كان واجبا لازما حتما لم يقل افضل ولكن هذا في الحقيقة ليس دليلا واضح ليس دليل واضح لانه يجوز ان يكون الواجب هو افضل من غيره بل هذا
54:40يوجد في احكام كثيرة الدين الاسلامي يكون واجبا وهو افضل من غيره. ومن ذلك حديث الصحيح المشهور الله جل وعلا افضل ما يتقرب اليه العبد يتقرب به الى ربه اداء الفرائض
55:04الفرائض قال افوه ما يتقرب به العبد الى الله اداء الفرائض على كل حال الاولى للانسان ان يخرج من هذا وان يرفع صوته ولا سيما ان هذا فضل ولكن رفعه الصوت بحيث لا يجاهده
55:24لا يجهده ويشق عليه متوسط لا يكون الرفض بحيث انه يجهد يجهد نفسه ويشق عليه حتى ينبه ثم ان هذا يتأكد في اماكن في احوال عند تغير الاحوال الليل ادباره
55:51او مثلا كون الانسان يهبط في منخفض من الارض او يرتفع على نشز شيء عادي او يلاقيه اناس او انه مثلا يفعل محظوظ او ما اشبه ذلك فاذا عند هذه يتأكد
56:14يرفع صوته ويهرع الى التلبية وسبق معنى التلبية قال باب متى يقطع باب متى يقطع التلبية يعني الحاج متى معلوم انه يبدأ بالتلبية الى احرام هذا شيء معلوم عند اكرامه بالحج يبدأ بالتلبية
56:43اذا دخل بالاحرام نية الاحرام لبى ويستمر يلبي في اعمال الحج كلها فمتى متى ينتهي سيأتي يأتي بالحديث متى قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا وكيل قال حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
57:14لبى حتى رمى جمرة العقبة يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم استمر بالتلبية في حجه الى ان رمى جمرة العقبة. يعني شرع في الرمي اذا شرع في الرمي يقطع التلبية
57:31ثم بعد ذلك يرى يلبي ولكنه يكبر التكبير ثم انه ليس معنى هذا انه لا يشتغل الا بالتلبية فقط يكثر من الدعاء والذكر والتكبير والتسبيح ولكن التلبية يستمر فيه نستمر فيها الى ان يرمي رمي جمرة العقبة