استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا ابن علية عن الحجاج ابن ابي عثمان عن ابي الزبير قال سمعت عبدالله بن الزبير على المنبر يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا انصرف من الصلاة يقول
0:25لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو ولو كره الكافرون اهل النعمة والفضل والثناء الحسن. لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
0:52في هذا الحديث الذي ذكره رحمه الله مشروعية هذا الذكر اعذر انصراف من الصلاة الانصراف قيل انصراف لان الامام اذا فرغ من الصلاة انصرف يعني الى المأمومين يأتي انه يستغفر ثلاثا
1:17قبل ان يقول هذا وقوله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وعلى كل شيء قدير هذا يتضمن التوحيد ويتضمن الاقرار لله جل وعلا بالالهية والربوبية
1:38وان الملك كله بيده انه لا احد له تصرف معه فهو توسل الاخلاص له بالعبادة الاقرار له الربوبية انه مالك كل شيء ومتصرف فيه كذلك ثناء وتوسل على الرب جل وعلا باخلاص العبادة
2:09مخلصين له الدين يعني العبادة خالصة لله وقوله ولو كره الكافرون يعني انه خلاف ما يقوله المشرك الذي يعبد مع الله غيره فانهم يكرهون ذلك. كما قال الله جل وعلا
2:31واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة من يكرهون الاخلاص والمؤمن يراغم هؤلاء ويتطلب وما يبغضون ويتقرب الى الله جل وعلا بذلك في هذا دليل على ان
2:58مباعدة الكفار ومعاداتهم وكراهتهم وطلب ما يكرهونه امر ديني مشروع يحبه الله جل وعلا ويرضاه قال حدثنا محمد بن سليمان الانباري قال حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن ابي الزبير قال كان عبد الله بن الزبير يهلل في دبر كل صلاة
3:26فذكر نحو هذا الدعاء زاد فيه ولا حول ولا قوة الا بالله. لا اله الا الله لا نعبد الا له النعمة وساق بقية الحديث قوله يهلل هذا اسم مأخوذ من قوله لا اله الا الله
3:48التهليل هو قول لا اله الا الله وهذه الكلمة سبق مرارا قلنا ان هي اصل الدين دين الاسلام وانه بني عليه وهي بنيت على شيئين على نفي العبادة عن غير الله جل وعلا مطلقا
4:14واثباتها لله وحده لذلك يكون الذي يفهم هذا ويقوله مخلصا لله جل وعلا عبادته وهذه الكلمة في الحقيقة لا اله الا الله فضائل عظيمة لما تتضمنه من المعاني وهي التي يفتتح بها
4:39كل نبي دعوته الى قومه كل نبي ارسله الله جل وعلا يبدأ بهذه الكلمة داعيا قومه الى قولها والعمل بما تدل عليه ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت
5:03هذا معناه اعبدوا الله هو معنى الا الله واجتنبوا الطاغوت هو معناه لا اله نفي واثبات يثبت تثبت العبادة لله وتنفى عما سواه وكذلك خاتم الرسل صلوات الله وسلامه عليه
5:27جاء بذلك كان يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله خصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله وقوله الا بحقها يعني ان الشرع كله
5:50من حقوق هذه الكلمة فاذا امتنع الانسان من امتثال الشرع والتزامه فانه يقاتل لانه امتنع من اداء حق لا اله الا الله ولهذا قاتل ابو بكر رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
6:13الذين منعوا الزكاة اخبر ان الزكاة من حق لا اله الا الله مستدلا بهذا الحديث فاجمع الصحابة على ذلك قاتلوا من منع الزكاة كذلك اذا امتنع الانسان الصوم من الحج او من غير او من غير ذلك من شرائع الاسلام فقد امتنع
6:41من اداء حق هذه الكذبة كفار يعرفون معناها لهذا اكبروا عن قولها وابوا لانه لانهم عرفوا انهم اذا قالوها خلعوا دينهم وتركوا ما عليه اجدادهم واباؤهم وكبراؤهم الذين وجدوهم يعبدون غير الله
7:09اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون يقول ائمة لتارك الهتنا لشاعر مجنون يعني سموه شاعر وسموه مجنون كعادة الكفار في التلبيس والتدليس ورمي الحق بانه باطل هكذا كل كافر قابل الانبياء
7:34لانه المشاعر او مجنون او كاهن وانه مسه شيء من الجنون لانه خالف الالي هكذا قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم كذلك قالوا فجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب
7:58يعني ان لهم الهة متعددة وهو امرهم ان يجعلوا التأله لله وحده ثم يعلم ان تألههم لمن يتألهون من معبوداتهم المتباينة الكثيرة التي هي ما بين شجر او حجر او قبر
8:26مثل اللات او ملائكة او انبياء لو جن او غير ذلك قد ذكر الله جل وعلا هذا في كتابه كل هؤلاء انما كانوا يعبدونهم ليشفعوا لهم فقط يدعونهم لاجل الشفاعة
8:50يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وهذا الذي جعله مشركين ولم يكن منهم احد يعتقد ان الحجر يدبر مع الله وانه ينفع ويضر وانه يستجيب الدعاء وكذلك الشجر ما كانوا يعتقدون هذا
9:13بل كانوا يقولون هذه شفعاؤنا تشفع لنا لانها لا ذنوب له فاذا طلبنا منها ان تتوسط لنا عند الله صار ادعى الى القبول والى ان الله يقبل ذلك هذا هو شركهم
9:36سواء كان ذلك لعاقل دعوتهم او لغير عاقل لا نعبدهم الا ليقربونا الى الله زل ولهذا كانوا اذا وقعوا في الشدائد اخلصوا لله جل وعلا فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين
10:00وقد جاء في كتب التاريخ انهم كانوا اذا ركبوا في الفلك وعصفت بهم الريح ركبوا البحر واشتدت بهم الريح اذا كان معهم اصنام يعبدونها القوها في البحر وقالوا انها لا تنفع
10:19ولا ينفعكم في هذا الا الله وحده العبادة له هكذا يقولون قد ذكر بعض المؤرخين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة يوم الفتح وفر من فر من كبار الكفار
10:41ومنهم عكرمة بن ابي جهل بر هاربا فوفق في سفينة في البحر فركبه ثم لما ركب عصفت بهم الريم فقال اصحاب السفينة يا هؤلاء اخلصوا الدعاء لله فانه لا ينجيكم في هذا المقام الا الله جل وعلا
11:06واتركوا ما تدعونه اتركوا اصنامكم وما تدعون ففكر في نفسه قال اذا كان لا ينجيني في مثل هذا الا الله وكذلك في غير هذا المقام في البر لا ينجيني الا الله
11:24ثم قال بالله عليك ان الله انجاني من هذه الحالة او هذه الحادثة لاذهبن الى محمد واضع يدي في يده فليفعل ما شاء وكان هذا هو سبب اسلامه على ما ذكره
11:40بعض المؤرخين والوقائع في هذا كثيرة والمقصود ان عبادتهم لما كانوا يعبدونه ما كانوا يعتقدون انها تتصرف مع الله ما كانوا يعتقدون انها شريكة لله جل وعلا في ملكه او في استحقاق العبادة
12:03ما كانوا يعتقدون هذا وانما كانوا يفعلون ذلك على حد زعمهم لاجل الشفاعة التي يسميها كثير من الناس اليوم التوسل يقول نتوسل بالاولياء حتى يستجيب الله لنا هذه هي عبادتهم في الحقيقة
12:25هي عبادة الكفار ثم هم كانوا يفهمون معنى لا اله الا الله يعرفونها تماما يعرفون انهم اذا قالوها بطلت دعوتهم وبطلت عبادتهم التي وجدوا عليها اباءهم ولهذا ابوا ان يقولوه
12:46بخلاف كثير من الناس اليوم كثير ممن ممن هو محسوب على الاسلام والمسلمين يقول لا اله الا الله ويذهب يدعو الميت يذهب يبكي عند قبر الميت ويتوسل به بل يدعوه
13:07تضرعا وخوفا ويقرب له القرابين ويقرب له النذور ينذر له ويقول ان شفي كذا وكذا فلك كذا وكذا وهذا لا يجوز ان يكون الا لرب العالمين جل وعلا ومع ذلك هو يقول لا اله الا الله
13:27ويقول من قال لا اله الا الله فقد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انه يخرج من النار نعم اخبر انه يخرج من النار ولكن من يقول لا اله الا الله ولا يأتي بما ينافيها
13:47ما يأتي بما يبطل معناه يفهمها ويقولها معتقدا فيما دلت عليه وعاملا بذلك وان كان عنده معاصي وان عصى بل وان ارتكب الكبائر اذا كان يقول لا اله الا الله
14:07يعرف معناها ويعمل به ثم يموت على ذلك وان كان عنده كبائر كبائر الذنوب سرقة وزنا شرب خمر وما اشبه ذلك فهو لا يكون خالدا في النار بل وان القي في النار لابد ان يخرج منها
14:29ويكون في الجنة بخلاف الذي يدعو القبر يدعو الميت ويناديه عندما اذا اصابه الكرب والشدة ويقول ان هذا توسل فان هذا هو الشرك الاكبر الذي اخبر الله جل وعلا انه لا يغفره
14:51كما قال جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الواجب على العبد ان يعرف اصل الاسلام الذي دعا اليه النبي صلى الله عليه وسلم
15:08ان يتعرف علي والا يغتر لمن هلك لان الانسان ليس له عمر اخر عمره واحد اذا انتهى عمره فلن يعود مرة اخرى ثم ان هذا امر متعين على العبد. لان الله ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم
15:32انزل عليه الكتاب فقامت الحجة فلا عذر للانسان اذا جهل هذا الامر لان بيانه بيانه موجود في كتاب الله وفي احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجوز للانسان ان يكون امعة
15:50يعني يكون مع الناس يقول رأيت الناس يفعلون كذا وكذا ففعلت فانه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في سؤال للقبر الذي سيسأل عنه كل ميت كل ميت يسأل
16:07من ربك وما دينك ومن هذا الذي بعث فيك لابد من هذه الاسئلة الثلاثة لكل واحد ليست المسألة مجرد جواب يلقن الانسان يلقنه اذا لم يكن الانسان عاملا بذلك عارفا له
16:28متحلم به في الدنيا مقتنع قلبه به فانه لن يستطيع الجواب فاذا كان مع الناس انه سوف يكون في جوابه ها ها لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقمت عند ذلك يقول له الملك
16:48لا دريت ولا تليت يعني ما علمت ما عرفت ولا قرأت كتاب الله فامنت به واتبعته هذا معنى قوله لا دريت ولا كليت مسألة خطيرة جدا وهي من اهم ما يجب على الانسان ان يهتم به
17:11اهم ما يجب ان يهتم به لان كثيرا من الناس وقع في ذلك وقع الشرك الاكبر اسأل الله السلامة وقد سموه بغير اسم انه توسلا او تشفع وزعموا انه من افضل الاعمال
17:30وزعموا انه محبة للصالحين والاولياء وهو في الحقيقة ضلال بين اظلهم به الشيطان فاخرجهم من دين الاسلام اذا مات الانسان على ذلك فهو ميؤوس منه نسأل الله العافية ولهذا صارت هذه الكلمة
17:53هي مبدأ الدين وهي اساس وهي اذا قالها الانسان صار اخر كلامه من الدنيا دخل الجنة من سار كلامه اخر كلامه عند الموت لا اله الا الله دخل الجنة ولهذا
18:12امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ان نلقن الموتى موتانا نلقنه ذلك عند اخر حياته يقال له قل لا اله الا الله يرجى له هاد على كل حال الذي يقولها ولا يعرف معناها ولا يعمل به
18:33مثل الذي يهدي يهدي بما لا يدري مثل الذي يتكلم وهو سكران او وهو نائم لا يفيد شيء لا يجدي شيء ومعلوم ان لو لو ان انسانا متت اعجمي لا يعرف اللغة العربية
18:49وجاء الى انسان وقال له تشتري هذه السلعة بمليون ريال وقال نعم وهو لا يعرف معنى اشتري ولا معنى البيع ان هذا لا يلزمه وان هذا باتفاق العلماء باطل وكذلك الانسان اذا تكلم بكلام لا يعرف معناه
19:09انه لا يحسب عليه. لا لا يعتد به الواجب على العبد ان يتعرف على معنى هذه الكلمة التي هي اصل الدين وهي اخر وهي التي يبنى عليه عليها العمل اذا كان الانسان مخلصا
19:28للرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك فهذا هو اصل الاسلام اصل ولهذا كان يكررها الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا ويخبر انها افضل ما قاله هو والنبيون قبله لا اله الا الله وحده لا شريك له
19:48وقوله وحده لا شريك له هذا تأكيد تأكيد لمعناه تأكيد لقوله لا اله الا الله قوله مخلصين له الدين يعني ان عملنا لله وحده خالص لا نتطلب بهذا العمل لا دنيا ولا وجوه الناس
20:11ولا غير ذلك وانما خوفا من الله وطمعا في ثوابه عبادة له قال حدثنا مسدد وسليمان ابن داوود العتكي. وهذا حديث مسدد قال حدثنا المعتمر قال سمعت داوود الطفاوي قال حدثني ابو مسلم البجلي
20:34عن زيد ابن ارقم قال سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول وقال سليمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر صلاته اللهم ربنا ورب كل شيء
20:50انا شهيد انك انت الرب وحدك لا شريك لك. اللهم ربنا ورب كل شيء انا شهيد ان محمدا عبدك ورسولك اللهم ربنا ورب كل شيء انا شهيد ان العباد كلهم اخوة. اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصا لك واهلي في كل ساعة
21:15في الدنيا والاخرة يا ذا الجلال والاكرام اسمع واستجب الله اكبر الاكبر اللهم نور السماوات والارض قال سليمان ابن داوود رب السماوات والارض الله اكبر الاكبر حسبي الله ونعم الوكيل. الله اكبر الاكبر
21:37هذا حديث ضعيف لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الاحاديث الصحيحة غنية عن ذلك ولكن مر معنا ان دبر الشيء قد يراد به اخرة وقد وقد يراد به
21:54الفراغ منه بعد الفراغ منه قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثني حدثنا ابي قال حدثنا عبد العزيز بن ابي سلمة عن عمه ابن ابي سلمة عن عبدالرحمن الاعرج عن عبيد الله بن ابي رافع عن علي ابن ابي طالب قال كان
22:17النبي صلى الله عليه وسلم اذا سلم من الصلاة قال اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت اعلم به مني. انت المقدم وانت المؤخر. لا اله الا انت
22:37وهذا ايضا من الذكر الذي ينبغي ان يقوله المصلي اذا فرغ من صلاته والاذكار التي جاءت بعد الفراغ من الصلاة كلها على سبيل الاستحباب اذا قالها الانسان رجي له خير
22:56وتحصل على فضل وثواب واذا لم يقلها فليس عليه شيء انها ليست لا من واجبات الصلاة ولم يركانها ولا تتعلق الصلاة وانما وحب ذلك لانه مظنة الاجابة كل عمل صالح صلاة من افضل الاعمال الصالحة
23:21واذا عمل الانسان عملا صالحا ينبغي له ان يجتهد طلب الدعاء والاستزادة من خير وربما وافق بابا مفتوح ابواب الكريم الجواد جل وعلا يستجاب له فتقوم فيكون بذلك سعادتك لهذا
23:41كان وجه استحباب الاذكار بعد الصلاة هذا هو وجهنا قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن عمرو ابن مرة عن عبدالله ابن الحارث عن طريق ابن قيس عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو
24:03عن طليق بن قيس عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو رب رب اعني ولا تعني علي وانصرني ولا تنصر علي. وامكر لي ولا تمكر علي. واهدني ويسر هداي الي. وانصرني على
24:23فمن بغى علي اللهم اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا لك راهبا لك مطواعا اليك مخبتا او منيبا. ربي تقبل توبتي واغسل حوبتي واجب دعوتي. وثبت حجتي واهدي قلبي وسدد لساني. واسلل سخيمة قلبي
24:46في هذا ايضا احباب قول هذا الدعاء بعد الصلاة ايضا وهذا يقال بعد الصلاة غير ذلك وقوله وامكر لي ولا تمكر علي قد استشكل بعض الناس هذا الكلام قالوا المكر
25:10وهو اظهار الشيء واخفاء ظده وهذا قالوا انه لا يجوز ان يوصف الرب جل وعلا به ولكن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم بان يقبل وان يتبع يقال اذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
25:31لفظ لابد ان يؤخذ كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يلتفت الى قول الناس المكر يكون مذموما اذا كان من انسان يخاتم انسان يريد الافساد يظهر الاحسان وهو يريد الاساءة
25:56اما بالنسبة لله جل وعلا فان مكره يختلف عن ذلك وقد وصف الله جل وعلا نفسه بذلك ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ذكر ذلك في كتابه في مواطن متعددة
26:16فهو يمكروا بالكافرين ويمكر لعباده المؤمنين ومكره جل وعلا يكون مثلا لاغلاق النعم عليهم وهم يتقوىون بها على معاصيه لهذا جاء السلف اذا رأيت الانسان على معصية الله وهو معافى
26:45منعم عليه فاعلم انه يمكر به يقيم على المعصية والنعم تتوالى عليه فهذا مكر ومعنى ذلك انه يتمادى بهذا الامر ولا يرعوي ولا يلتفت ولا يتوب بل يرى انه يحسن اليك
27:07يقول هذا مرضي عني لو لم يرظى عني ما اعطاني هذه هذه النعم فهذا من المكر اسأل الله العافية ذكر الله جل وعلا يكون بسبب الذنوب سبب ذنب الانسان الله
27:22حكم عدل لا يظلم احد بل حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما ولكنه اذا عصي فانه ينتقد وقد يكون انتقامه لاطفاء نور القلب نور القلب فلا يرى الحق حقا
27:44ولا الباطل باطلا بل قد ينعكس معلوم ان الذنوب لها اثار على الابدان وعلى الاعمال وانها تؤثر في القلب بل تمرظه بل تميت يموت القلب نسأل الله السلامة اذا مات القلب
28:05ولا حيلة فيه لطفأ نوره الذي يبصر به الحق ويهتدي به انه ينبغي له الحيلة التي يمكن والعلاج الذي يمكن ان يعالج به الرجوع الى الله الرجوع الى الله قبل ان
28:23يأتي الاوان او ان الهلاك ويؤخذ على ذلك المقصود ان هذا امر واضح الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم اما قولي قوله الحوبة الحوبة هي خطيئة الذنوب اثارها فاستشكل هذا
28:48بعض العلماء قال هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم طلب ربه جل وعلا يغفر له ما قدم وما اخر ما اسر وما اعلن وطلب ان يغفر ذنوبه وان بين ان له حوبة وطلب من ربه ان يغسلها
29:09ان يثبت حجته وان يسلوا سخيمة قلبه وكل هذا قالوا هذا يدل ان هناك ذنوب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انه معصوم ما يقع في الذنوب فلماذا الجواب انه لا احد يقوم
29:30في حق الله كما ينبغي ما احد يستطيع ذلك ما احد يستطيع ان يؤدي حق الله على الوجه الذي يريده الله تماما لان ليس هذا باستطاعة الانسان وصار الانسان ان يجتهد
29:47غاية الاجتهاد فلا يقع في الكبائر وقد يقع في ثم ان هذه المسألة قد اختلف العلماء فيه. يعني عصمة الانبياء اتفقوا على ان الانبياء معصومون فيما يبلغونه عن الله الوحي الذي يأتيهم عن الله
30:11معصومون ان يكون فيه خطأ ويكون فيه خلاف امر الله به او يكون فيه تقصير لا يبلغ منه شيء يعصمون في ذلك بالاتفاق العلا اما بالنسبة لما يقع منهم بينهم وبين ربهم
30:33فهذا فيه خلاف من العلماء من يقول الانبياء معصومون عن الكبائر واما الصغائر فانها تقع منهم ولكن لا يقرون عليه بل يوفقون الى التوبة فتكون حالتهم بعد وقوعهم فيها احسن منها قبل
30:54لانهم يتوبون والله يحب التوابين ولانهم يجتهدون بعد ذلك ومنهم من قال بل الذنوب جائزة عليهم الذنوب جائزة عليهم واستدلوا بادلة موسى عليه السلام قتل نفسا طلب من ربه جل وعلا ان يتوب عليه فتاب عليه
31:20هو ادم عليه السلام نهاه الله جل وعلا يأكل من شجرة بعينها فعصى واكل فاخرج من الجنة بسبب ذلك ثم طلب التوبة فتيب عليه يونس عليه السلام ذهب وترك قومه
31:37غاضبا عليهم لما ثقلت السفينة التي ركب فيها قالوا لابد ان نلقي بعضنا السهم يخرج عليه تلاتة ثم القي في البحر فالتقمه الحوت قال الله جل وعلا فلولا انه كان من المسبحين
32:01للبث في بطنه الى يوم يبعثون وكذلك نوح عليه السلام قال ربي ان ابني من اهلي وان وعدك الحق انت احكم الحاكمين نهاه الله جل وعلا عن ذلك وقال اني اعظك ان تكون من الجاهلين
32:16الى غير ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لما رجع من بدر واستشار اصحابه الاسرى الذين اسروا واختلفوا في ذلك ثم فيما بعد قبلوا الفدا اخذوا الفدا منه انزل الله جل وعلا
32:36لولا كتاب من الله سبق تمسكم فيما اخذتم عذاب اليم كان يقول صلى الله عليه وسلم لو نزل علينا عذاب لم يفلت منا احد الا عمر لان عمر ذلك واشار بان يقتل
32:54ولا يؤخذ منهم فتن وكذلك عاتبه ربه جل وعلا في شأن ابن ام مكتوب عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى قال جل وعلا عفا الله عنك لما اذنت له
33:12الى غير ذلك وفي القرآن كثيرا فيقول الله جل وعلا له استغفر لذنبك اغفر لذنبك وكان صلوات الله وسلامه عليه كثيرا ما يستغفر كما سيأتي وفي هذا الحديث فهل يكون هذا عبثا؟ كما يقول هؤلاء
33:31بل لابد ان يكون ذلك عن حقيقة ولكن ليست مخالفات الانبياء كمخالفات احد الناس لان الصغير منهم قد تكون كبيرة بالنسبة لمعرفتهم وقربهم من الله وبالنسبة لان الوحي يأتيهم ثم
33:54فهم يستغفرون من اقل شيء من اقل شيء بخلاف الجهلة امثالنا انه قد يقع في العظائم وهو لا يدري نسأل الله السلامة هذا جاء كذا وكذا في رواية. نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال سمعت عمرو بن مرة باسناده ومعناه قال
34:21يسر الهدى الي ولم يقل هداي قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن عاصم الاحول وخالد الحداء عن عبدالله بن الحارث عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا
34:41قال اللهم انت السلام ومنك السلام. تباركت يا ذا الجلال والاكرام. قال ابو داوود سمع سفيان من عمرو بن مرة قالوا ثمانية عشر حديثا وهذا احدها هذا منها انه حديث صحيح
35:00وكان يقول ذلك اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام الناس يزيد فيها تباركت وتعاليت وهذا لم يثبت كلمة تعاليت انما هذا الثابت تباركت يا ذا الجلال والاكرام
35:18هو حديث صحيح نعم قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا عيسى عن الاوزاعي عن ابي عمار عن ابي اسماء عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد ان ينصرف
35:40من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم قال اللهم فذكر معنى حديث عائشة رضي الله عنها وفيه ولا نعبد الا اياك بعض الناس يزيد في هذا كلاما ليس صحيح ونعبد ولا نشكر
36:03الا اياك هذا لا يجوز الشكر يشكر كل من انعم عليك قد جاء ان الذي لا يشكر الناس لا يشكر الله ولكن هذه لفظة زائدة ليست من الحديث ولا نشكو
36:20انما الذي في الحديث ولا نعبد فقط ولا نعبد الا اياك والاقتصار على الوارد افضل واذا دعا الانسان بغير الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون كلام صحيح
36:37لا بأس به لان باب الدعاء باب واسع يعني ليس متعين على الانسان الا يدعو الا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. ليس متعين عليه ان يجتهد في الدعاء الذي
36:58كيف يفتح عليه الذي يفتح عليه وعليه ان يدعو بالالفاظ التي يعرف معناها ويدعو بالحاجة التي يحتاجها امور الدنيا والاخرة وعليه ان يتحرى الجوامع كلمات الجامعة التي تجمع خير الدنيا والاخرة
37:19لقوله ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة كما سيأتي والمقصود ان الانسان اذا تحرى وحفظ هذه الادعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو اولى وافضل ولكن ليس هذا لازما
37:38هذا فضل لا يلزمه وانما يلزمه من يحفظ الواجب في الصلاة الواجب في الصلاة مثل سبحان ربي العظيم ركوع سبحان ربي الاعلى في السجود ربنا ولك الحمد في بعد الرفع من الركوع
37:59والقراءة وهكذا اما الذكر الذي خارج الصلاة فانه فظل اذا تعلم الانسان بعظه او كله فهو خير الانسان ينبغي له ان يكون عنده رغبة في الخير يرغب ما عند الله جل وعلا
38:18ثم اذا كان يأثر عليه ذلك يصعب عليه عليه ان يجتهد بالدعاء ولو لم يكن واردا ولكن مثل ما قلنا ينبغي ان يكون الدعاء معروف المعنى في الفاظ صحيحة ليست مثل قولهم ولا نشكر الا اياك
38:40هذا ليس صحيح عليك ان تشكر من انعم عليك من الناس لا تكفر الذي انعم عليك كذلك اذا اتى بشيء فيه اعتداء يعني يتعدى لا يستحقه هو كان يسأل مثل درجات الانبياء
39:03او يبالغ مبالغات لا يحبها الله جل وعلا فان الله نهى عن الاعتداء في الدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر انه يأتي قوم هذه الام يعتدون في الوضوء وفي الدعاء
39:19والاعتداء معناه الحد المحدود الذي حد قال باب في الاستغفار الاستغفار هو طلب المغفرة والمغفرة معناها الستر والوقاية الستر والوقاية يعني يستر الانسان هذا الذنب ويوقى شره ولهذا يسمى المغفر
39:50الذي يوضع على الرأس ليقيه من السلاح سمي مغفر لهذين المعنيين لانه يستر الرأس ويقيه من السلاح اما العمامة ما تسمى مغفر وان كانت الرأس لانها لا تقي لا تأتي من ضربة السيف والرمز
40:11انما اخذ من هذا المعنى فإذا المغفرة استغفار طلب المغفرة والمغفرة هي وقاية شر الذنب وستر المذنب ان يتضح من ذنبه يستره الله جل وعلا قد جاء في حديث عبدالله ابن عمر
40:33الذي في الصحيحين انه سئل ماذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى نجوى معناه ان الله يناجي عبده كما جاء في حديث عدي بن حاتم واعلموا ان كل واحد منكم
40:53سوف يكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم وينظر اشأم منه فلا يرى الا ما قدم وينظر تلقاء وجهه فلا يرى الا النار
41:10فاتقوا النار ولو بشق تمرة. هذا في ذلك الموقف اذا سئل عن النجوى قال سمعته صلى الله عليه وسلم يقول يدني عبده المؤمن فيضع عليه كنفه يعني سترة ويقرره بذنوبه
41:31يقول عملت يوم كذا كذا وكذا يذكر له ذنوبه فاذا رأى انه قد هلك قال الله جل وعلا له انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم معنى كونه جل وعلا يظع عليه كنفه لئلا يفتظح
41:53هذا من ستر الله لانه اذا سأل عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا يتغير وجهه تغير لونك انه يعرف انه مذنب وانه مستحق للعذاب فستره الله جل وعلا عن الفظيحة
42:11فهذا من ستر الله جل وعلا ولهذا جاء في الحديث كل امتي معافى الا المجاهرون مجاهرون يعني الذين يعملون الذنوب جهارا لا يستترون من الناس ليس عندهم حياء لان الرب جل وعلا كريم جواد
42:33رحيم اذا صارت المسألة بينه وبين عبده اذا شاء غفرها ولا يبالي وان كثرت الذنوب قال حدثنا النفيلي قال حدثنا مخلد بن يزيد قال حدثنا عثمان بن واقب العمري عن ابي نصير
42:53عن مولى لابي بكر الصديق عن ابي بكر الصديق قال قال اذا اخرها الانسان او لم يتب اثم عليه ان يتوب من تأخير التوبة لان الله جل وعلا يقول وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون
43:12وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون ويقول يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة كذلك يقول اتقوا الله كثيرا ما يأمرون بالتقوى وتقوى الله هي التوبة في ان نتوب ان نجعل وقاية بيننا وبين
43:31لا نخشاه ونخافه من الذنوب فتجب التوبة عموما وخصوصا يجب على العبد ان يتوب من كل ذنب ولا يجوز له ان يؤخر التوبة لا يجوز ان ان يسوفها يقول سوف وسوف
43:49ان العمر فيه فسحة بامتداد اذا شبت هذا قول الشيطان نسأل الله العافية ثم لا يجوز للعبد ان يغتر باخوان الشياطين الذين يزينون المعاصي للناس يحسنونها لهم ويقولون يكفيكم الاستغفار
44:17وان اكثرتم الذنوب فان الذنوب كما يقول العلماء بريد الكفر نسأل الله السلامة ولكن اذا وقع الانسان بذنب فهو قيد للشيطان يصيد فعليه ان يتخلص منه بالتوبة يتخلص بالتوبة ولا احد يمكن ينفك عن التوبة عن عن الذنب ابدا
44:46من خلق الله جل وعلا الا الملائكة الذين خلقوا للعبادة فقط وليس عندهم نزعات الشهوات ولا الغفلة ولا السهو ما عندهم هذا انما الهموا العبادة الهاما يقول العبادة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون
45:09اما ابن ادم مهما اعطي الانسان من القوة والقدرة والعلم فهو لا يخلو من ذنب والذنوب تختلف ذنب ممن يعلم ويعرف ليس كالذنب من الجاهل وذنب حرم الله ليس كذنب
45:36ليس في الحرم سواء حرم المدينة او حرم مكة وذنب في رمضان ليس كذنب في شعبان هي تختلف الذنوب نختلف اختلاف الزمان واختلاف المكان واختلاف الشخص الاشخاص وعلى كل لابد للعبد من ان يتوب
46:02التوبة واجبة على العبد والتوبة الله جل وعلا يقبلها ممن صدق على اي حالة كانت ما لم يعاين الموت يعاين الملائكة ما لم يصبح الغيب شهادة اذا اصبح الغيب شهادة
46:26هناك لا تقبل التوبة والمعاينة معاينة الملائكة معنى انه ايقن بالموت واصبح الموت الذي لا يدري متى يأتيه اصبح معلوما متيقنا كذلك الغرغرة التي نكرت في الحديث ان الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. وفي رواية ما لم يعايد. يعني يعاين الملائكة الذين يقبضون الروم
46:53ولا يجوز للانسان ان يستعظم الذنب يقول هذا ذنب عظيم ما ما له توبة. لا يجوز لان هذا في الحديث في الحقيقة ذنب اخر اعظم من الذنب القنوط من رحمة الله
47:08الذي يقنط من رحمة الله يرتكب جرما عظيما فليعلم ان الله يغفر الذنوب جميعا وان كانت شرك الشرك هو اعظم الذنوب ومع ذلك يغفره لمن يتوب الله جل وعلا فتح باب الباب للتائبين
47:29وهو جل وعلا يحب التائب جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الله اشد فرحا بتوبة عبده التائب من احدكم يظل راحلته في ارض مهلكة
47:47عليها متاعه وشرابه يطلبها لا ييأس من وجودها فيوقن بالموت فيأتي تحت شجرة يقول اموت تحت هذه فبينما هو كذلك خذ راحلته فوق رأسه فيأخذ بختامها ويقول اللهم انت عبدي وانا ربك
48:13اخطأ من شدة الفرح هكذا يصور لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح الرب جل وعلا بتوبة عبده ليس ذلك لانه يحتاج عبادة تكثر بهم او يتعزز بهم كلا
48:31بل هذا لكرمه لانه كريم جواد جل وعلا في الحديث الصحيح رجلا فيمن كان قبلا قتل تسعة وتسعين نفس فذهب ثم ندم فذهب يسأل قال دلوني على اعلم اهل الارض
48:50تدل على رجل عالم فسأل هل لي من توبة قال كلا من توبة قال ما دام ما لي توبة اقتلك وقتل وكمل به المئة ثم بعد ذلك على نفسه باللوم
49:05وذهب يسأل دلوني على علم اهل الارض تدل على عالم فسأل هل لي من توبة؟ قال نعم ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك في بلادي سوء انظروا البلد الفلاني فان اهله اهل خير
49:24اذهب اليه فذهب الى ذلك البلد تائبا وفي اثناء الطريق ادركه الموت فجاءت الملائكة تختصم ملائكة العذاب وملائكة الرحمة فارسل الله جل وعلا اليهم ملكا حكما يحكم بينهم قال ملائكة العذاب هذا مجرم
49:45من عمل خيرا قط قالت ملائكة الرحمة هذا جاء تائبا منيبا الى الله فقال الملك الحكم ما بين البلدين فالى ايتهما اقرب فهو من اهلها تواجده اقرب الى البلد الخير بشبر او ذراع
50:04وقبظته ملائكة الرحم وفي رواية ان الله اوحى الى البلد الخير ان تقاربي والى البلد الشرير ان تباعدي المقصود ان رحمة ارحم الراحمين وسعت كل شيء وسعت كل شيء لا يمكن ان يكون هذا الشخص المذنب
50:28لا تسعه الرحمة لكن عليه ان يتوب عليه ان يصدق في التوبة والتوبة في الحقيقة متعينة العبد ان تكون هي خاتمة العمر نسأل الله التوفيق واذا كانت خاتمة العمر فهو عنوان على سعادة الانسان
50:51ولابد توبتي من هذه الامور التي ذكرناها فان كان الذنب يتعلق بالغيب من اخذ حق ضربي نشر او استطالة عرض او ما اشبه ذلك فانه يضاف الى هذا امر رابع وهو ان يطلب التحلل منه
51:15تحللوا يرد عليه حقه ويطلب ان يجعله في حل قال حدثنا سليمان بن حرب ومسدد قال حج قال حدثنا حماد عن ثابت عن ابي بردة عن الاغر المزني. قال مسدد في حديثه وكانت
51:34له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ليغان على قلبي واني لاستغفر الله في كل يوم مئة مرة اردوغان يقال غانت السما اذا غيمت اذا سترت بالغيب
51:56الغين معناه الستر ومعنى الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر انه يحصل له شيء من السهو ومن الغفلة سيغطي ذلك قلبه ثم يفزع الى الاستغفار التوبة الى الله جل وعلا
52:18هذا اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم فكيف غيره خيره يعني غينه اشد واكثر واعظم وهذا يفيدنا انه لابد لنا من الاستغفار لابد لنا ان نستغفر والاستغفار مثل ما قلنا
52:38ليس مجرد كلام يجري على اللسان هل يجب ان يكون صادرا عن القلب يكون العمل يصدق ذلك الاستغفار هو التوبة مثل ما نقول على الانسان واذا كان خاتم الرسل سيد الرسل صلوات الله وسلامه عليه
52:59استغفر في المجلس الواحد مئة مرة ويتوب اليه الى ربه جل وعلا يجب علينا ان نتوب اكثر من ذلك ونستغفر كلما كان في الله اعلم كان له اخوف الرسول صلى الله عليه وسلم هو اعلم الخلق بالله
53:21وهو اخوفهم من الله جل وعلا ولهذا يكثر الاستغفار ويكثر التوبة صلوات الله وسلامه عليه مع ان الله جل وعلا اخبره انه غفر ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولكنه
53:37يشكر ربه ويطلب المزيد من ربه صلوات الله وسلامه عليه قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا ابو اسامة عن ما لك ابن مغول عن محمد ابن سوقة عن نافع عن ابن
53:54عمر قال انا كنا ان كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مئة مرة اغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم وهذا يفيدنا صفة الاستغفار الذي
54:15حضن النبي صلى الله عليه وسلم ان نقول هذا سواء او قال ربي اغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم وهذا فيه دليل على ان الانسان اذا طلب شيئا من ربه
54:29ان يتوسل باسمه الذي يناسب ذلك كما في هذا الدعاء رب اغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم لما ذكر التوبة توسل باسمه التواب الرحيم وكذلك اذا طلب المغفرة قال انك انت الغفور الرحيم
54:51واذا طلب الرزق قال انت الرزاق الكريم وهكذا هذا من المستحبات وهذا من معنى قول الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.