استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا سليمان ابن داوود قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني ابن ابي ذئب وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ان ابن شهاب اخبرهم باسناده ومعناه
0:19قال ويوتر بواحدة ويسجد سجدة قدر ما يقرأ احدكم خمسين اية قبل ان يرفع رأسه فاذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر وساق معناه قال وبعضهم يزيد على بعض
0:38قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا قال حدثنا في الشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة. يوتر منها بخمس
0:56لا يجلس في شيء من الخمس حتى يجلس في الاخرة. فيسلم. قال ابو داوود رواه ابن نمير عن هشام نحوه لا يزال في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
1:12وقد جاء فيها انواع الثابت الصحيح لو كان يسلم من كل ركعتين كان اذا صلى ثمان ركعات يجلس ويذكر الله ثم يأتي بثلاث يعني يأتي باثنتين ثم يأتي بواحدة تكمل له احدى عشر ركعة واحيانا يأتي بثلاث وهذا قليل
1:41سيأتي وقولها هنا كان يوتر بخمس يعني اذا كانت صلاته احدى عشر ركعة انه كان يصلي اثنتين ثم يسلم ثم يصلي اثنتين ثم يسلم ثم يصلي اثنتين ثم يسلم ثم
2:01صلي خمسا يجعلهن وتر هذا معنى كونه يوتر بقنص وسيأتي انه صلوات الله وسلامه عليه كان احيانا يصلي ثمان ركعات لا يجلس فيهن الا في الثامنة يجلس ويذكر الله ثم
2:23لا يسبب ينهض بدون تسليم ثم يأتي بواحدة له من صلى ثم يسلم تسليمة شديدة نسمع بها من حوله ويوقظ بها من كان نائما عنده يسلم الاخرى اقل من ذلك
2:45ثم صلي ركعتين وهو جالس فاذا اذن المؤذن وفرغ اذانه صلى ركعتين خفيفتين جلس حتى يأتيه المؤذن بالصلاة ثم يخرج ويصلي الفجر ثم يأتي ايضا غير هذا غير هذا الوصف
3:14وذلك لان صلاة الليل لها انواع والانسان يفعل حسب نشاطه حسب ما يكون نشيطا كان نشيطا يزيد في الطول قراءتي والركوع والسجود وان كان عنده ضعف لا يكلف نفسه فوق ما تطيق
3:45يعمل قوته واستطاعته واذا ضعف الانسان وصار عنده ضعف لا بد من التحامل لا ينبغي لحجاج يرتاح حتى يجد النشاط فان الرسول صلى الله عليه وسلم ان كبر سنه صلوات الله وسلامه عليه
4:20وكثر لحمه يعني ثقل بدنه نقص من صلاتي نقص شيئا منه هذا وكذلك عبد الله بن عمرو لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه الصوم وانه يقوم الليل نهاه عن ذلك
4:47قال انا لنفسك عليك حقا ولاهلك عليك حقا ولزورك عليك حقا يعني زائرك الذي يزورك قم وافطر وقم ونم فامره بهذا ثم جعل عبد الله يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم زيادة. ويقول يا رسول الله انا اجد اني اقوى من ذلك
5:15قال قال له صم من الشهر ثلاثة ايام قال اجد افضل من هذا الى ان قال له صم يوما وافطر يوما وقال اني اجد افضل من ذلك. قال لا افضل من ذلك
5:29لا افضل من ذلك هذا هو الفظل وكذلك القيام لا يتحامل الانسان على نفسه وهو يجد انه ضعيف انما ينبغي له ان يأخذ من شبابه في شيبته ومن قوته لضعفه
5:53ومن صحته لمرظه يغتنم الوقت هذا هو الواجب اما اذا ضعف انه لا يتحامل على نفسه حتى يزيدها مرضا ثم يصبح فيما بعد قد يعجز عن الواجبات قال حدثنا القعنبي عن مالك عن هشام ابن عروة
6:19عن ابيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي اذا سمع النداء بالصبح ركعتين خسيفتين هذه الركعتان الخفيفتان هما سنة الفجر
6:40فاذا وظيفت الى قيام الليل صارت خمسة عشر ركعة ولكنها ليست من قيام الليل لانها تكون بعد طلوع الفجر ولا تصح قبل ذلك وليست من صلاة الليل وانما هي من صلاة النهار
6:58وهي سنة الصلاة سنة الفريضة انما قيام الليل الذي كان يقومه قبل ذلك. وقد جاء النهي كما سيأتي النهي قد مضى الصلاة بعد طلوع الفجر الا سنتي الفجر وصلاة الفجر
7:20اذا طلع الفجر ما ينبغي للانسان ان يصلي تطوعا الا الركعتين اللتين هما سنة الفريضة الراتبة صلاة الليل تنتهي بطلوع الفجر. لهذا سيأتي في الوتر اذا خشي احدكم الصبح فليصلي ركعة توتر له ما صلى
7:46سواء اتى بما كان يعتاده او لم يستطع ان يأتي به وسيأتي انه ينبغي للانسان ان يجعل لنفسي شيئا معينا من الصلاة اذا فاتته هذه الصلاة في شغل او لمرض
8:10اشبه ذلك فانه يقضيها من النهار كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك جاء في الحديث الصحيح ان احب الاعمال الى الله ادوم العمل الذي تداوم عليه وان كان قليلا
8:32افضل من عمل يكثر منه مرة ثم تدعه مرات هنا حدثنا موسى ابن اسماعيل ومسلم ابن ابراهيم قال حدثنا ابان عن يحيى عن يحيى عن ابي سلمة عن عائشة ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي
8:53من الليل ثلاث عشرة ركعة وكان يصلي ثمان ركعات ويوتر بركعة ثم يصلي قال مسلم بعد الوتر ثم اتفقا ركعتين وهو قاعد. فاذا اراد ان يركع قام فركع ويصلي بين اذان الفجر والاقامة ركعتين
9:13اتان الركعتان اللتان يصليهما بعد الوتر ما كان حافظ عليهما. كان مرة يصليهما ومرة لا يصليهما ولهذا جاء في اكثر الاحاديث لم يأتي في اكثر الاحاديث ذكرهما وانما جاء في بعضه
9:34وهما بعد انتهائه من الصلاة وبعد وتره صلي ركعتين خفيفتين وهو جالس من جلوس وليستا هاتان الركعتان هما ركعتي الفجر كما توهمه بعض الناس من هما غيرهم ولكنه كان احيانا يصليهما وكان
10:00احيانا لا يصلون وفي هذا هذا الحديث انه كان يصلي تسع لانها قالت يصلي ركعات ثم يجلس يذكر الله ثم يقوم بدون تسليم فيأتي بالتاسعة ويسلم وهذا يكون تكون صلاته كلها وتر في مثل هذا
10:24وهذا جائز ولكن الافضل كما سبق ان الانسان في صلاة الليل كلما صلى ركعتين يسلم فاذا انتهى من صلاته صلى الوتر وان صلى ركعتين بعد صلاة الوتر وهو جالس فلا بأس بذلك. استنانة
10:46النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن سعيد بن ابي سعيد المقهوري سلمة بن عبدالرحمن انه اخبره انه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
11:03في فكانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان وقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة. يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن
11:22ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وقولهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة رضي الله عنها فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر؟ قال يا عائشة ان عيني تنامان
11:38ولا ينام قلبي وكان صلوات الله وسلامه عليه يرتب الليل ومعنى قولها هنا كان يصلي اربعا معنى انه كان صلي ركعتين ثم يسلم ثم يصلي ركعتين ثم يسلم ثم يرتاح ينام
12:02ثم يقوم فيصلي كذلك اربع مثل ذلك ثم يرتاح ثم يقوم ويوتر ولهذا قالت له عائشة رضي الله عنها اتناموا قبل ان توتر يعني ما تخشى ان يأتي الصباح عليك وانت نائم
12:22فقال لها ان عيني تنامان ولا ينام قلبي وهكذا الانبياء صلوات الله وسلامه عليه تنام اعينهما اما قلوبهم اعينهم واما قلوبهم فلا تنام هل هي مستيقظة وليس معنى هذا انه
12:45يكون بدنه يقضان بل القلب هو الذي يقضان بحيث لو جاءه وحي او جاءه امر من الامور فانه يحس به ويعلم به فيكون خطابه قليل ولا يشكل على هذا ما مر معنا
13:05سابقا حيث نام النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه عن صلاة الفجر من طرفهم من غزوة خيبر لما سرى بهم صلوات الله وسلامه عليه الليل حتى اذا صار اخر الليل
13:26قال له اصحابه يا رسول الله لو نمنا لانهم تعبوا. قال خاف ان تناموا عن الصلاة فقال بلال الله عنه يا رسول الله انا ارصد لكم الصبح فقال اذا ناموا
13:46وناموا استند بلال الى راحلته وجعل وجهه مقابلا للشرق لينظر اذا طلع الفجر يؤذن يوقظك السلام وهو مستند فلم يستيقظوا الا بحرب الشمس واول من استيقظ عمر رضي الله عنه
14:14فلما رأى الامر ان الشمس قد ارتفعت الرسول صلى الله عليه وسلم نائم وما كانوا يوقظونه اذا نام حتى يستيقظ هو صلوات الله وسلامه عليه وجعل يكبر ويرفع صوته اذا استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم
14:36قال لي بلال ما هذا اين قولك قال يا رسول الله والذي الذي ذهب بنفسك هو الذي ذهب بنفسه فاني كذا وكذا وقال ان مبيتكم هذا او مكانكم هذا حضركم فيه شيطان
14:57فاتى الشيطان الى بلال فجعل يهده فلم يزل يهده حتى نام ثم امرهم ان يسيروا قليلا عن هذا المكان ثم امرهم ان يكفوا حوائجهم ويتوضأوا اذن وصلى بعدما ارتفعت الشمس
15:19وقال من نام عن صلاتنا ونسي فليصلها اذا ذكرها او اذا استيقظ وهو وقتها المقصود ان هذا لا يشكل على قوله صلى الله عليه وسلم ان قلبي لا ينام ذلك ان
15:39دوم العين العين تابعة للبدن البدن ينام ولكن القلب لا ينام ولا يلزم من عدم نوم القلب ان يكون مستيقظا ويعلم كل ما يدور حوله. ما يلزم هذا ولكن لا يغشاه غفلة
15:58قلبه لا يغفل دائما متعلقا بالله جل وعلا وبذكره ولهذا صارت المراعي الرؤية التي يراها اذا رأى رؤيا ما هي وحي لان القلب لا ينام. قلبه مستجد. نعم وفي هذا الحديث
16:22استحباب كون الانسان يجزء الصلاة في الليل اذا كان يستطيع ذلك ويأمن الا ينام يصلي ثلث الصلاة ثلث وتره صلاته التي يصليها ثم ينام يرتاح ثم يقوم ويصلي الثلث الثاني
16:43ثم ينام ثم يقوم ويصلي الثلث الثالث الذي فيه الوتر اذا كان يستطيع هذا فهذه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقولها كان يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن
17:01يعني يصلي ركعتين ركعتين ثم بعد تمام الاربع ينام ثم يقوم ويصلي مثلهن مثل هذه الاربع ركعتين ركعتين ثم ينام ثم يقوم ويصلي ثلاث وهذه الثلاث هي الوجه لذلك تكمل صلاته احدى عشر ركعة
17:23هذه الصلاة في رمضان وفي غير رمضان. ولكنه في رمضان يمد ويطيل واحيانا يحيي الليل كله كما اذا صار في العشر الاواخر انه كما سيأتي كان يهجر الفراش لا ينام
17:45ويوقظ اهله ويجتهد هذا سيأتي انه اذا دخلت عليه العشر الاواخر من رمضان شد المئزر وطوى فراشه يعني انه اجتهد وترك النوم يتحرى ليلة القدر لهذا حث على ذلك صلوات الله وسلامه عليه وكان
18:08يعتكفوا هذه العشر حتى تدركه ليلة القدر وهو في عبادة دائمة وكان يأتيه جبريل ويدارسه القرآن صلوات الله وسلامه عليها قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن زرارة بن اوفى عن سعد بن هشام
18:33قال طلقت امرأتي فاتيت المدينة لابيع عقارا كان لي بها فاشترى بها فاشتري به السلاح واقسو فلقيت نفرا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا قد اراد نفر منا ستة ان يفعلوا ذلك
18:52فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فاتيت ابن عباس فسألته عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادلك على اعلم الناس بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:11تأتي عائشة رضي الله عنها فاتيتها فاستتبعت حكيم بن افلح فهبى فنا جده فانطلق معي فاستأذنا على عائشة فقال على عائشة فقالت من هذا؟ قال حكيم بن افلح قالت ومن معك؟ قال سعد ابن هشام قالت هشام ابن عامر الذي قتل يوم احد
19:34قال قلت نعم. قالت نعم المرء كان عامر قال قلت يا ام المؤمنين حدثني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الست تقرأ القرآن فان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن
19:52قال قلت حدثيني عن قيام الليل قالت الست تقرأ يا ايها المزمل؟ قال قلت بلى. قالت فان اول هذه السورة نزلت فقام اصحاب رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم حتى انتفقت اقدامهم
20:09لبس خاتمتها في السماء اثني عشر شهرا. ثم نزل اخرها فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة. قال قلت حدثيني عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يوتر بسماء ركعات لا يجلس الا في الثامنة
20:26يقوم فيصلي ركعة اخرى لا يجلس الا في الثامنة والتاسعة. ولا يسلم الا في التاسعة. ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك احدى عشرة ركعة يا بني فلما اسن واخذ اللحم او اوتر بسبع ركعات
20:44لم يجلس الا في السادسة والسابعة ولم يسلم الا في السابعة. ثم نصلي ركعتين وهو جالس فتلك هي تسع ركعات يا بني. ولم يقم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة يتمها الى
21:00ولم يقرأ القرآن في ليلة القدر ولم يصم شهرا يتمه غير رمضان. وكان اذا صلى صلاة داوم عليها وكان اذا عيناه من الليل بنوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. قال فاتيت ابن عباس فحدثته. فقال هذا والله هو الحديث
21:20ولو كنت اكلمها لاتيتها حتى اشافهها به مشافهة. قال قلت لو علمت انك لا تكلمها ما حدثتك سعد ابن هشام ابن عامر هذا من التابعين ولما سمع ما في الجهاد من الفضل
21:40طلق امرأته وباع ومتاعه ثم اتى الى المدينة وكان به له عقار ورثه من ابيه اراد ان يبيعه ويجعل كل شيء في السلاح ويقاتل في سبيل الله حتى يقتل وهو
22:04كذلك كان ايضا عزم على ان يصوم بواصل الصوم وان يقوم الليل فلما اتى الى المدينة ووجد من وجد من الصحابة اخبروه ان هذا لا ينبغي وان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك
22:23اخبر ان الرهبانية ليست من الدين الاسلامي وهبانية هي الترهبن والتبتل في الطاعة والاعراض عن الدنيا نهائيا وترك النوم وترك اه الملاذ الاكل والشرب وما اشبه ذلك وقالوا ان ستة
22:47من الصحابة هموا بهذا فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم واخبرهم انه يصوم ويفطر ويقوم وينام ويتزوج ويتزوج النساء وان من رغب عن سنته فليس منه شافهم بذلك صلوات الله وسلامه عليه
23:09عند ذلك عدل الرأي وما اراد. فراجع امرأته واشهد على ذلك وترك ما عزم عليه ثم يسأل عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في القيام وقصد الوتر يقصد قيام الليل
23:30لان الوتر يطلق على قيام الليل لان اخره وتر فسأل ابن عباس فقال له ادلك على اعلم اهل الارض وذلك لان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل تكون في في بيتك
23:48في بيوت ازواجه وعائشة رضي الله عنها كانت احب ازواجه اليه وكان مكسه عندها اكثر من غيرها بان السود زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهبت يومها لعائشة او كأنها استشعرت
24:13ان النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يفارقها وقالت يا رسول الله اني اهب يومي لعائشة وابقى في عصمتك فصار لعائشة يوم ان فكان كانت عائشة اعلم الناس لقيامه وبحاله في في الليل بصلاة وغيرها
24:39وفي هذا ما ينبغي ان يمتثل وان الانسان اذا جيء ليسأل عن علم وكان غيره اعلم منه به انه يحيل اليه والا ابن عباس كان حفر الامة ما هو معروف
25:01وقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم الفهم وقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ولهذا كان من اعلم الناس بتأويل القرآن وسمي حبر الامة وكان حريصا على التعلم
25:20وهو من الصغار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما اخبره بذلك ذهب يطلب من يذهب معه اليها لانه لانها ما كانت تعرفه استتبع حكيم يعني طلب منه ان يتبعه ان يمشي معه فابى
25:44وناشد والمناشدة معناه ان يلح عليه وينشده بالله يقول انشدك بالله الا ذهبت معي فذهب معه والسبب في كونه ابى كما ان السبب في كون عبد الله بن عباس يقول لو كنت ادخل عليها
26:05لاتيتها حتى مشافهة يعني اخذ منها الحديث مشافه السبب في ذلك انهما لهياها عبد الله ابن عباس وكذلك حكيم عن الخروج والذهاب الى البصرة مع طلحة والزبير فابت لانها رأت ان
26:32الاخ لامير المؤمنين عثمان لما قتل امر متحتم وواجب ولابد من رأت ان هذا واجب عليه كما انها ومن خرج رأوا انهم قصروا في نصرهم عثمان رضي الله عنه حيث قتل محصورا في داره
26:58فارادوا ان ينتصروا له فخرجت لذلك قاصدة النصرة نصرة أمير المؤمنين والاخذ بتأره لان القتلة الخوارج الذين خرجوا على امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه عاصروه في داره وقتلوه انحازوا
27:22الى امير المؤمنين علي ابن ابي طالب وكانت لهم قبائل تحميهم كانت فتنة فتنة عظيمة ولهذا حدث ما حدث من القتال العظيم الذي ما حصل مثله في وقت المسلمين نسأل الله السلامة
27:42حتى ترك قتال العدو هذا امر اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ثم ان من الواجب على المسلمين ان يعرضوا عن الامر الذي حدث بين الصحابة وان يعلموا ان كل واحد منهم مجتهد
28:05اجتهد حسب ما يرى ما الذي اصاب له اجران والذي اخطأ له اجر واجتهاده وخطأه مغفور له ولا احد معصوم عن الخطأ بني ادم الا الرسل فيما تبلغ به عن الله جل وعلا
28:26والا لو لم يذنب الناس لذهب الله بهم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله جل وعلا كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم اما كون الانسان مثل بعض الناس يفترض
28:45فرضا يفترض فروضا لا وجود لها في الامة ان يكون الانسان بهذه الصفة يكون معصوم الا يكون يفعل كذا ولا يفعل كذا هذا افتراض غير واقع فلا بد من المخالفات ولابد من الوقوع في الذنوب من كل احد
29:10ولكن الكامل الذي اذا وقع في الذنب استغفر واعترف بتقصيره وبذنبه ورجع الى الله وهذا في الحقيقة هو مقتضى اسماء الله جل وعلا واوصافه سمى نفسه التواب وسمى نفسه غفور الرحيم
29:38فلا بد ان يكون هناك من يتوب من يذنب حتى يتوب حتى يظهر اثروا هذا الاسم ولابد ان يكون هناك من يخطئ ويفعل الاجرام فيغفر الله له فيظهر اثر اسمه الغفور
29:57ثم ايضا قد اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله يفرح بتوبة عبده وصور لنا الفرح بمنتهى لا يمكن ان يحصل الفرح حيث قال صلوات الله وسلامه عليه الله اشد فرحا
30:26بتوبة عبده التائب من احدكم تظل راحلته في ارض اهلك عليها متاعه وشرابه فيطلبها فلا يجدها فييأس من وجودها فاذا ايس من وجودها ايقن بالموت فيأتي الى شجرة ويضع رأسه تحتها ينتظر الموت
30:59قد ايس من الحياة بينما هو كذلك اذ راحلته واقفة على رأسه فيأخذ بختامها ويقول اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح والله اشد فرحا بتوبة عبده التائب
31:21من هذا الرجل براحلته التي عليها حياتك وليس ذلك لان الله جل وعلا بحاجة الى الناس بحاجة اليه ولكن في كرمه وجوده يفرح بتوبة التائب فهذا الفرح الذي يفرح الله جل وعلا به
31:47لابد ان يكون للمؤمن نصيب منه المؤمن الذي يحب الله يكون له نصيب افراحه بربه جل وعلا توبة يتوب المقصود ان الترهبن والاجتهاد العمل فوق الطاقة او اكثر مما سنه الرسول صلى الله عليه وسلم
32:16ممنوع لا يجوز وهذا يسمى الغلو الغلو هو الزيادة في الامر المطلوب فوق ما شرع والغلو هو الذي اهلك من كان قبلنا كما قال صلوات الله وسلامه عليه لما اراد
32:37ان يأخذ حصيات الجمرات قال لعبدالله بن عباس التمس في حصيات يقول فاخذ له حصيات هن حصى الخد يعني هو الذي اذا وضعت الحصاد فوق فوق الاصبع ثم حذفت يقول انها مثلت من الغنم
33:04فاخذهن الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل ينفضهن ويضعهن بيد ثم باليد الاخرى ويقول واياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو يعني يقول لا تتصوروا عند الرمي بالحجارة الكبار
33:31ابلغ فتهلك بل يقتصروا على ما سن لكم وما امرتم به فلا تتجاوزوا فمجاوزة المشروع هو الغلو كذلك بالصلاة والصوم والتبتد يعني ترك ترك اه الزواج لا يجوز لان سنة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه
34:02هي الاكمل والذي يرغب عنها معناه انه تجاوز المشروع ولهذا قالوا له ان ستة منا ارادوا ما اردت فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك عند ذلك طلب ان يقتصر على ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم
34:29ولهذا حرص على ان يطلع على صفة قيام النبي صلى الله عليه وسلم صلاة فذهب يسأل ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فلما وصل اليها سألته من انت قال سعد ابن هشام
34:51قالت من هي شاب قال هشام ابن عامر قالت الذي قتل يوم احد قالت نعم الرجل انه كان من خيار المسلمين ثم سألها اخبريني عن خلق خلق النبي صلى الله عليه وسلم
35:11والخلق وهو التي يفعلها ويعامل الخلق به الخلق بالظن الخلق الخلق هي الصفات الظاهرة على البدن واما الخلق فهي الافعال الهيئات والاعمال التي يفعلها بنفسه ويقابل الناس بها ويتصف بها
35:43فقالت له اما تقرأ القرآن وقصدها في هذا قوله جل وعلا وانك لعلى خلق عظيم يعني انه يتخلق بما يأمره القرآن به وقد امره الله جل وعلا جهاد وبالصبر الصبر الجميل
36:13وبالتحمل قال له خذ العفو وامر بالعرف ومعنى خذ العفو يعني خذ ما يحصل من الناس من طاعاتهم واعمالك وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين هذا من الاخلاق التي يتخلق بها النبي صلى الله عليه وسلم
36:41ولهذا كان احلم الناس وكان اخشاهم واتقاهم لله جل وعلا ولكنه اذا انتهكت محارم الله فانه لا يقوم لغضبه شيء حتى ينتصر لله جل وعلا اما من جهة نفسه فانه يعفو ويصفح
37:05ولهذا جاء في حديث انس الحديث الصحيح لو مرة وهو في احد غزواته وقد غنم مغانم كثيرة ثم جعل يوزعها على الناس حتى كان يعطي الرجل مئة من الابل الرجل الواحد
37:26نفذ ما عنده. فجاء جاءه الاعراب فالجأوه الى شجرة وهم يسألون فحتى علق فداؤه بالشجر وهو يدافعهم عن نفسه ويقول والله لو كان عندي مثل هذا العظاء من المال الا وزعته عليكم ولا تجدونني بخيلا
37:55اليس عنده شرطة تدفع الناس عن يضربونهم دونه بل يتحمل ولهذا لما ذهب الى مكة في حجة الوداع كان يطوف على بعير لانه ما استطاع ان يطوف على رجليه من زحام الناس
38:20يتزاحمون عليه اللي يرى واحد ليسأله لان الناس اجتمعوا له في ذلك اليوم جمع له جمع غفير جدا كثير من الناس ما رآه الا في تلك الحجة الذين دخلوا في الاسلام من جديد
38:42وكذلك في حديث انس ان رجلا اتى اليه وكان له عليه دين فامسك بردائه وجعل يجذبه جبذا قويا ويقول اعطني حقي حتى رأيت اثر جبذه في رقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:08وهو يكلمه بلطف وحسن خلق حتى هم اصحابه فقال دعوه فان لصاحب الحق مقال ثم لما اتى اتى اليه تيسر له والقضاء قضاه وزاده مثل حقين اللي اعطاه حقا ومثله
39:32مع اساءة طلبت وكذلك لما دخل الاعرابي عليه في المسجد اقبل عليه قام يبول في المسجد انتهره الناس وبادروه فنهاهم. قال دعوه فتركوه حتى انتهى من بوله ثم امر بذنوب من ماء وصب على بوله
40:01ثم ناداه وقال له ان هذه المساجد لا تصلح لشيء من القاذورات وانما بنيت لذكر الله وما والاه ثم علمه تعليما رفيقا حسنة ولهذا قبل ذلك فلما اراد ان ينصرف قام هذا الاعرابي وقال
40:23اللهم اغفر لي ومحمدا اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احدا قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد تحجرت واسعا رحمة الله واسعة تسعى الخلق كله المقصود ان هذا خلقه
40:40صلوات الله وسلامه عليه وهذا الذي قالت عائشة اما تقرأ القرآن يعني انه يتخلق في اداب القرآن ويتأدب به والله جل وعلا اخبر انه على خلق عظيم يقول لما قالت في هذا هممت ان انصرف
41:03وذلك انه اكتفى بهذا الكلام الوجيز العظيم لان هذه كلمة تحتها شيء كثير جدا فهو اراد ان ينصرف ويتدبر القرآن ويعمل به ويكفي هذا يقول ثم بدا لي فقلت اخبريني
41:24عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الذي جاء من اجله نسي لما قالت له هذه الكلمة العظيمة فاخبرته بانه صلوات الله وسلامه عليه كان يصلي ثمان ركعات
41:41ثم يجلس ولا يسلم يعني يذكر الله ويدعوه ومعنى يصلي ثلاث ثمان ركعات يحتمل انه يصليها في فصل واحد يعني لا يصل لا يسلم بين ركعتي فيكون اذا صلى كل ركعتين ويحتمل
42:02انه كلما صلى ركعتين سلم ولكن الاحتمال الاول هو الظاهر في قولها يجلس لانه اذا كان يصلي كما اتى صريح اذا كان يسلم من كل ركعتين ما كان يجلس في الاخيرة ويطيل الجلوس
42:20ويذكر الله ثم لا يقوم ولا يسلم وانما كان يفعل ذلك اذا سردها سردا ثم يقوم بعد صلاة الثمان ويأتي بالتاسعة التي هي الوتر ثم يجلس ويتشهد ويسلم ثم يصلي ركعتين خفيفتين
42:45يقول فهذه احدى عشر ركعة وهذا مثل ما سبق حسبت هاتين الركعتين الخفيفتين اللتين يصليهما وهو جالس من الصلاة وجعلتهما احدى عشر ركعة وقد جاء انها لا تحصى انها لم تحصى
43:04وانما كان يصلي صلي عشر ثم يصلي الحادي عشر وترا توتر به وهذا هو الاكثر وعلى كل حال اي صفة فعلها الانسان صلاة الليل فهي جائزة ولكن اذا كان يصلي صلاة
43:26مطلقة يعني غير محددة في عشر ولا سبع ولا احدى عشرة ركعة يا بني فلما اسن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ اللحم واخذ اللحم اوتر بسبع وصلى ركعتين. وهو جالس بعدما يسلم
43:47هذا الحديث فيه مخالفة لما سبق وهو انه يصلي ثمان ثم ويصلي ركعتين ثم يصلي ركعة صلي ركعتين خفيفتين ثم يصلي ركعة يعني ان الركعتين خفيفتين يكون قبل الوتر والوتر يكون ركعة
44:18بعد الركعتين الخفيفتين والمشهور هو ما سبق ولكن لو ان انسانا فعل مثل هذا فانه جائز لا بأس به واي صفة جعلها المصلي من الصفات المذكورة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم
44:39يفعلها او يأمر بها لان الصلاة فيها سعة صلاة الليل يكون ذلك جائزا. نعم قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا محمد ابن بشر قال حدثنا سعيد في هذا الحديث
44:57قال يسلم تسليما يسمعنا. كما قال يحيى بن سعيد تسليما يسمعنا لان في كثير من هذه الاحاديث جاء يسلم تسليمة وسكت قال وفي كثير منها يسلم تسليما ومعلوما ان تسليم هذه
45:18واحدة واما تسليما يشمل الواحدة واكثر ولكن المقصود انه ما كان يقتصر على تسليمة واحدة ولكنه في التسليمة الواحدة يرفع صوته الاولى سلم يرفع بها صوته لهذا سيأتي انها شديدة
45:42سلموا تسليما شديدة حتى يوقظ من كان نائما عنده واما الثانية تكون اقل من ذلك وقد جاء ايضا في صلاة الفريضة الفقهاء يقولون ينبغي له انه اذا سلم التسليمة الاولى على اليمين ان يرفع صوته اكثر
46:04التسليمة التي على الشمال تباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم تكون هذه السنة في صلاة النافلة والفريضة الله اعلم نعم حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي
46:23عن سعيد بهذا الحديث قال ابن بشار بنحو الحديث يحيى ابن سعيد الا انه قال ويسلم تسليما يسمعنا قال حدثنا علي ابن حسين الدرهمي قال حدثنا ابن ابي عدي عن بث ابن حكيم
46:40قال حدثنا زرارة بن اوفى ان عائشة رضي الله عنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل وقالت كان يصلي صلاة العشاء في جماعة ثم يرجع الى اهله فيركع اربع ركعات
46:56ثم يأوي الى فراشه وينام وظهوره مغطى عند رأسه وطهوره مغطى عند رأسه وسواكه موضوع تحت حتى يبعثه الله ساعته الى التي يبعثه من الليل ويتسوق ويسبغ الوضوء. ثم يقوم الى مصلاه فيصلي ثمان ركعات. يقرأ فيهن بام الكتاب وسورة من القرآن وما
47:22ان شاء الله ولا يقعد ولا يقعد في شيء من حتى يقعد في الثامنة. ولا يسلم ويقرأ بالتاسعة ثم يقعد فيدعو بما شاء الله ان يدعو ويسأله ويرغب اليه ويسلم تسليمة واحدة شديدة. يكاد
47:39اهل البيت من شدة تسليمه يقرأ وهو قاعد بام الكتاب ويركع وهو قائد وهو قاعد. ثم يقرأ الثانية فيركع ويسجد وهو قاعد. ثم يدعو ما شاء الله ان يدعوا ثم ثم يسلم وينصرف فلم تزل تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:01حتى بدو ونقص من التسع سنتين فجعلها الى الست والسبع وركعتين هو قاعد حتى قبض على ذلك صلى الله عليه وسلم هذا تفصيل لما سبق وهي تذكر طريقته صلى الله عليه وسلم في حياته التي شاهدته فيها
48:22وقولها في هذا انه يعد طهوره ويغطى وكذلك سواكه يوضع عند معنى هذا انهم يهيئون له الوضوء في اناء ويجعلونه عند رأسه وكذلك يضعون السواك ويهوئون له كان اذا استيقظ اول ما يبدأ به السواك صلوات الله وسلامه عليه
48:48يستاء ثم يتوضأ ثم يقوم في صلاته التي ييسرها الله جل وعلا له وفي هذا ان الصلاة ما كان صلاة الليل ما كان يتركها ابدا بل كانت كان يواظب عليها دائم
49:16لهذا لم تذكر انه كان يترك احيانا او انه ينام الى الصباح ما فعل ذلك مرة وما جاء ذلك عن احد من الا ان يكون مريضا صلوات الله وسلامه عليه
49:32حتى اذا سافر كان يصلي ويكثر من الصلاة ويصلي وهو على راحلته هذا الصحابة يقتدون به ثم قولها انه كان يصلي ثمان ركعات ثم يجلس ويذكر الله ما شاء ما شاء الله
49:54في هذا ان الجلوس بعد صلاة الليل في الاخير انه يطال ويذكر فيه الدعاء ولا يقتصر فيه على التشهد يدعو الانسان ويجتهد فيه بالدعاء لان هذا يدخل في دبر الصلاة
50:16وقد جاء ان الدعاء مستجاب دبر الصلاة في اخره اختلف العلماء في معنى ذلك وادبار السجود هل هو بعد الفراغ من الصلاة والخروج منها او في اخرها قبل ان يسد
50:34الصواب انه في اخرها قبل ان يسلم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك يفعل ذلك صلاة الليل كان يجتهد في الدعاء ويكثر من الاجتهاد قبل ان يسد
50:47ولا يقتصر على التشهد فقط تحيات الى اخره انما يدعو بما عن له وما فتح عليه ويجتهد ولهذا ذكرت انه يتضرع ويكثر من الابتهاد ليس معنى ذلك انه يتشهد فقط
51:06ثم ذكرت انه يصلي الركعتين بعد الوتر وهو يقرأ الفاتحة والسورة وهو جالس ويركع وهو جالس ويسجد وهو جالس وقد مضى انه صلوات الله وسلامه عليه كان اذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس
51:31واذا افتتح الصلاة قائما احيانا يجد مثلا تعب او ضعف فيجلس ويختمر بقراءته ثم اذا اراد ان يركع قال قبل الركوع وقرأ قليلا ثم ركع وكان اذا افتتح الصلاة قائما
51:54ركع قائما وسجد قائما اما اذا افتتح جالسا انه يركع ويسجد من جلوس وهكذا ينبغي للانسان اذا فعلت ثمان الصلاة من الجلوس صلاة الجالس وان كان مستطيعا جائزة هذا دليل على ذلك
52:15الا انه جاء في الحديث ان الصلاة الجالس على النصف من صلاة القائم يعني في الاجر لان القيام افضل وكذلك من العمل ومن التعب اكثر مما في الجلوس لهذا صارت
52:35الصلاة الصلاة من القعود على النص من ذلك الا ان يكون الانسان مريضة عاجز فانه يحسب له ما كان يعمله قبل ان يكون بهذه الحالة يعني انه يحسب له كأنه قائم
52:54اذا كان محافظا على ذلك ان من كان له عمل يعمله ثم عجز عنه يكتب له كأنه يعمل كما صحت بذلك الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا انه كان
53:13حافظ على الركعتين من الجلوس بعد الوتر وهذا مثل ما سبق كان يفعلها مرة ويتركها اخرى ما كان يستمر عليها دائما واكثر الحديث الاحاديث جاءت خالية من ذكرها انه يختم بالمجرد
53:36ولا يصلي بعد الود فيه الا ركعتي الفجر ولكن اذا فعل الانسان هذا فهي سنة الا انه لا ينبغي المواظبة عليها دائما كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل
53:50الواجب الاستناد بفعل النبي صلى الله عليه وسلم مرة يفعل هذا ومرة يفعل هذا. نعم قال حدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا ذكر هذا الحديث باسناده
54:10قال يصلي العشاء ثم يأوي الى فراشه لم يذكر اربع ركعات ارفع الركعات التي ذكرتها يقول اهل العلم ان هذه راتبة صلاة العشاء ولهذا لم تأتي في اكثر الاحاديث فكان اذا صلى العشاء وانصرف بدون ان يصلي ركعتين بعدها
54:32المسجد صلى اربعا في بيته وهذه ليست من قيام الليل ثم ينام بعد ذلك فيقول وما ذكرته في الحديث السابق قولها سعد ابن هشام تقرأ سورة المزمل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.