استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى باب في رفع الصوت بالقراءة صلاة الليل قال حدثنا محمد ابن جعفر الوركاني قال حدثنا ابن ابي الزناد عن عمرو بن ابي عمرو المولى المطلب
0:18عن عكرمة عن ابن عباس قال كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت قال رحمه الله تعالى القراءة بالصلاة مقصود صلاة الليل هل يجهر
0:40يرفع صوته او يخفي الصوت او يتوثق الاصل في هذا قول الله جل وعلا ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا والمقصود بالصلاة في هذه الاية القراءة
1:00امره الله جل وعلا بان لا يرفع صوته والا يخفضه بل يتوسط حتى يسمع من كان عنده من يصلي بصلاته او يستمع لقراءته في هذا باب نزول الاية انه صلوات الله وسلامه عليه لما كان في مكة
1:28كان اذا رفع صوته يرفع صوته رجاء ان يسمع من يسمع حتى يتأثر بالقرآن ان يدخل في الاسلام وكان المشركون يكرهون هذا كانوا يعاندون ويكابرون اذا سمعوا صوته سب القرآن وسب من انزله
1:55امره الله جل وعلا الا يرفع صوته حيث يسمعه الكفار خارجين من البيت والا يخفضا بحيث لا يسمعه اصحابه الذين يستمعون لقراءة ثم ان هذا الحكم استمر وفي المدينة وقد ظهر الاسلام معتز
2:26بدر انصاره ولم يكن هناك من يعارضه كان صلوات الله وسلامه عليه يمتثل هذا الامر الكريم فلا يجهر بصلاته الشهر الذي قد مثلا يوقظ من كان نائما ولا يخافت به بحيث لا يسمعه القريب منه
2:57والمقصود بالبيت التي كان يصلي فيها من حجر نسائه وكان له تسع حجر كلها محيطة بالمسجد صلوات الله وسلامه عليه بعضها من جهة الشرق وبعضها من جهة القبلة كل ليلة
3:20يكون في واحدة منهم العلماء يقولون انه يكره للانسان ان يرفع صوته اذا كان نائم او يشوش على مصل اخر اوتال للقرآن او ذاكر لله وما اشبه ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا وقال كلكم يناجي ربه
3:53يشوش بعضكم على بعض وكذلك الامر ايضا يكون على حسب المصلحة والنشاط اذا كان انشط للانسان اذا رفع صوت صوته ولم يكن هناك من يتأذى به ويشوش عليه الافضل في حقه ان يرفع صوته
4:17وان كان يتعبه ذلك والارفق به او ان يكون مثلا اذا لم يرفع صوته يكون اكثر تفهما واقرب الى عقل القلب بالمعاني والايات التي يتلوه ينبغي له من يسلك هذا
4:41ولا يرفع صوته فهو يتبع المصلحة اما اذا كان هناك محاذير الصوت فهو امر يتعلق بغير الصلاة مثلا ارفع صوته ليسمع انه يقرأ او انه يتعبد او انه هذا من الرياء
5:03وهو خارج عن حكم الصلاة انما المقصود الشيء الذي يفعله في صلاته فهو يفعل الارفق به والاكثر نشاطا له كان الرفع رفع وان كان الخفض خفض كان الوسط هو الافضل. توسط
5:25والمقصود بهذا في صلاة الليل اذا قام يصلي في الليل سواء كان وحده لو كان معه من اهله مثلا او من اهل البيت لان السنة ان يصلي الرجل في بيته ويصلي معه
5:45يكون عنده حاضرا من اهله سواء زوجته او بنته او ولده او غير ذلك كما مر معنا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم انه دعا للرجل الذي يقوم من الليل
6:03يصلي ثم ينضح في وجه صاحبه اذا لم استجيب له يقوم يصلي معه ولا بأس في صلاة الجماعة اذا كان مثلا انشط له ذلك نافذة جماعة ثلاثة اربعة واكثر او اقل
6:26يجعلون لهم اماما يهتمون به فلا بأس بهذا وليس هذا خاصا في رمضان ما هو سنة كما سيأتي ان ابن عباس اهتم بالنبي صلى الله عليه وسلم في ليلة من الليالي
6:48جنبه مصر فاخذه واداره الى جنبه الايمن وكذلك عبد الله بن عباس وكذلك حذيفة قضايا متعددة كانوا يهتمون به وهو يصلي من الليل قال حدثنا محمد بن بكار ابن ريان
7:11قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن عمران بن زائدة عن ابيه عن ابي خالد الوالدي عن ابي هريرة انه قال كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل يرفع طورا ويخفض طورا
7:28قال ابو داوود ابو خالد الوالي اسمه هرمز قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن ثابت البناني عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا الحسن بن الصباح قال حدثنا يحيى بن اسحاق
7:49قال اخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبدالله بن ابي رباح عن ابي قتادة ان النبي صلى الله عليه كلما خرج ليلة فاذا هو بابي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض من صوته
8:07قال ومر بعمر بن الخطاب وهو يصلي رافعا صوته قال فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر مررت بك وانت تصلي تفقد صوتك
8:23قال قد اسمعت من ناجيت يا رسول الله قال وقال لعمر مررت بك وانت تصلي رافعا صوتك قال فقال يا رسول الله اوقدوا الاثنان واطردوا الشيطان زاد الحسن في حديثه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ارفع من صوتك شيئا وقال لعمر اصبر
8:47من فوتك شيئا في هذا الحديث هذا جاء موقوفا ومرفوعا ومعضدا كما ذكره المؤلف فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتفقد في الليل اصحابه يستمع الى عباداتهم كل هذا حرصا على ما ينفعك
9:15ثم انه يرشدهم الى الافضل ان كانوا يفعلون امرا فاضلا يدعوهم الى ما هو خير وافضل واطيب فمر بابي بكر وهو يصلي من الليل صوته مر لعمر وهو يجهر ويرفع صوته
9:37ويأتي انه مر ببلال ايضا في هذا الحديث سمعه يقرأ ايات صور اختار من كل سورة ايات قال لما اجتمعوا عنده ما كان له امر ابا بكر ان يرفع من صوته شيئا
10:02ويخفض عمر من صوته شيئا وقد سألهم عن السبب اما ابو بكر فقال اني اسمعت من ناجيت انه يناجي الله جل وعلا والله لا يخفى عليه تكون مناجاته بينه وبين ربه جل وعلا
10:24وقد جاء الامر من الله جل وعلا بخفض الدعاء يكون تضرعا وخفية خفي الخفي اقرب الاخلاص الخالصا لله جل وعلا اما عمر رضي الله عنه فذكر غرضه من رفع صوته
10:48يوقظ الوسنان يعني الذي فيه نوم قليل يطرد النوم اذا كان هناك من عنده نعاس ويطرد الشيطان نوقظ الوثنان ويطرد الشيطان لان الشيطان يبتعد من قراءة القرآن وهذا يدلنا على انه
11:10يقول للقرآن يطرد الشيطان جاء في ايات خاصة معينة انها تطرد الشيطان سورة البقرة صح الحديث ان الشيطان لا يدخل بيتا تقرأ فيه سورة البقرة وصحت الاحاديث الانسان اذا قرأ عندما يأوي الى فراشه اية الكرسي
11:42انه لا يقربه الشيطان ولا يزال عليه من الله حافظ حتى يصبح والقرآن في الجملة يطرد الشيطان قال عمر ولهذا اقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فهذا يدلنا على انه ينبغي لمن يتفجد بالليل
12:02ان يكون صوته متوسطا مرتفعا ولا منخفضا وهذا على سبيل الارشاد والاختيار والا الامر يرجع الى نفس الحساب كلما كان تقوى له وانشط وادعى لفهمه وتدبره فانه يفعله من او الرفع او التوسل
12:32والافضل في حقه ما كان انفع له لان هذا كله جائز اذا خلا من الموانئ والموانع مثل ما سبق الانسان اذا كان عنده من يتهجد يوما يتعلم يقرأ القرآن يذكر الله
12:55فلا ينبغي له ان يرفع صوته حتى يشوش عليه وهذا امر عام لكل متعبد الصلوات جماعة اذا قام الانسان في الصف لا ينبغي له ان يرفع صوت صوته بحيث يسمع بجواره
13:21فان المسلمون كلهم يدعون الله ويتضرعون بين يديه كلهم يتوجه الى الله فلا ينبغي لاحد منهم من يشوش على الاخر فهذا في حالة ما اذا كان الامام يقرأ كان يقرأ الامام ويرفع صوته
13:46السنة ان يستمع في قراءة ان الحكمة في رفع صوت الامام ان يسمع الحاضرين فيستمع بصوته ويتدبر لا يتلو قد جاء الامر بهذا من الله جل وعلا اذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون
14:12وهنا الامر للوجوب. فاستمعوا له وانصتوا لا يكفي الانصات فقط لابد من يستمع الانسان والاستماع هو تلقي الكلام الاستعداد واستعداد لسماعه وقبوله وفهمه تفهمت ماذا يراد من هذا الكلام وقد يفتح على الانسان في الصلاة
14:40ما لا تحصله في خارج الصلاة اذا قصد الجدال امر الله ان هذا للوجوب لان الظاهر من الامر اذا جاء انه واجب سيصرفه ولم يأتي صارفا يسقط الوجوب عن هذا
15:03وانما هذا خص بالصلاة ان الاجماع اجماع العلماء على ان من سمع قارئا يقرأ وهو خارج الصلاة انه لا يجب عليه ان هذا هكذا كان لا يجب عليه ان ينصت لقرائته ويستمع له
15:23انما الوجوب اذا قرأ الامام عليك ان تستمع وتمسي لهذا الصحيح من اقوال العلماء ان الامام اذا قرأ فاتحة الكتاب ولم يتمكن الانسان المأمون قراءتها انه لا يقرأها وانه يقتدي
15:46قراءة الامام ان كان من العلماء يقول انه يجب عليه ان يقرأ الفاتحة قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل صلاة لا يقرأ فيها بدون كتاب فيها خدائل وفي الحديث الاخر لا صلاة لمن لم يقرأ في ام الكتاب ولكن هذا
16:07لا يتوجه الى المأموم هذا الخطاب لا يتوجه الى حينما يتوجه لمن يصلي وحده منفردا او يصلي المأموم فقراءة امامه قراءة الله. هذا هو الصحيح والصواب من اقوال العلماء المقصود
16:28القراءة الصلاة حسب المصلحة هنا ابو بكر وعمر كلاهما نظر الى المصلحة التي يراه ابو بكر نظر الى انه يناجي ربه جل وعلا فخفض صوته. وقال اسمعت من اناجي من ناجيت
16:50انه يناجي الله جل وعلا. والله لا يخفى عليه شيء اسمعوا دبيب النملة السوداء ظلمة الليل على يسمع ذا سمعه لا يفوته اي حرج مهما دقت السميع العليم جل وعلا
17:13واما عمر فرأى ان المصلحة لرفع الصوت يوقظ من كان عنده مبادئ النوم وهو الوسنان الذي سماه وسنان والوسن هو النوم الخفيف من عنده نوم خفي ويطرد الشيطان لا يوسوس عليه
17:32قد علم ان رفع الصوت بالقراءة يكون تنشط لبعض الناس ويكون ادعى الى الحفظ ايضا رفع صوته يكون اثبت في ذهنه اكثر من اذا خفض. وهذا امر مجرب عند الذين يحفظون
17:54قال حدثنا ابو حصين ابن يحيى الرازي قال حدثنا اسباط ابن محمد عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة
18:09لم يذكر فقال لابي بكر ارفع من صوتك شيئا ولعمر اخفض من فوتك شيئا زاد وقد سمعتك يا بلال وانت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة قال كلام طيب
18:24يجمع الله تعالى بعضه الى بعض وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم قد اباك وجاء في رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى بلال عن ذلك وقال الاولى
18:42ان تقرأ سورة ولا خلاف بين العلماء ان هذا جائز اذا قرأ الانسان من هذه السورة ومن هذه السورة هذا جائز ولكن الاولى يقرأ من اول السورة الى نهايتها ثم هكذا
19:03لان هذه السنة التي كان يسلكها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الامر الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر وعمر على سبيل الاختيار وليس على سبيل الزام والوجوب
19:22كما هو معلوم. نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن هشام ابن عروة عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان رجلا قام من الليل فقرأ فرفع صوته بالقرآن
19:39فلما اصبح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله فلانا كأي اية من اية الليلة كنت قد اسقطتها قال ابو داوود رواه هارون النحوي عن حماد بن سلمة في سورة ال عمران في الحروب
20:02وكأين من نبي لهذا ان هذا الرجل صلى في المسجد فرفع صوته ففيه دليل على رفع الصوت ان كان الانسان في المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم سمعه وهو في غرفته
20:20في حجرتك ولهذا سأل عائشة من هذا؟ فقالت فلان نسمع صوت تعريف صوته قال رحمه الله من اية اذكرني وجاءت هذه هذه في اللغة معناها كثير من الايات الكرنية هذا
20:45هذه الرواية ولكن رواية اخرى انه قصد طرفة معينة الصورة ال عمران وكأي من نبي قاتل معه كثير هذه هي التي النبي صلى الله عليه وسلم ثم في هذا اشكال
21:08هذا يجوز على النبي صلى الله عليه وسلم ان ينسى ليس شيئا من الوحي تأتي الرواية صريحة في هذا ايات نسيت في رواية وبالاجماع اجماع العلماء انه قبل الوحي ينسى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
21:37ولكن يعني بعد قبل الابلاغ اذا اوحي اليك الوحي ولم يبلغه الامة وتحفظه الامة مثل هذا لان الله عصمه من ذلك وقال لا تحرك به لسانك ان علينا جمعه وقرآنه
22:01فاذا قرأناه فاتبع قرآنه فان علينا بيان وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل عليه الوحي كان ينافي شدة وبحيث انه يجتهد غاية الاجتهاد ويحرك لسانه حتى يحفظه لان لا ينسى منه شيء
22:26فنهاه الله جل وعلا عن ذلك وامره بالاستماع فقط سأله جبريل يستمع له وتكفل به يتكفل له بانه سيعلمه اياه ويحفظه اياه وانه لا شيء ثم كذلك جل وعلا له بانه سيبينه ويوضحه
22:49على هذا قبل ابلاغه الامة وحفظها اياه يكون تقوم به الحجة تواتر اما بعد ذلك يجوز يجوز ان ينسى اية او ثم يتذكره ولهذا السبب لهذا السبب كان جبريل عليه السلام
23:21يأتي اليه كل سنة يعرض القرآن عليه. يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عليه القرآن من اوله الى اخره هو كان يأتيه في رمضان وفي السنة التي توفي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:41القرآن عليه مرتين طبعا مرتين عرضا علي سادة الحفظ والصيانة ان الله جل وعلا اخبر انه انزل الذكر وانه حافظ له لا يذهب منه شيء ولهذا العلماء العلماء الذي يعتبر قوله
24:07اثار النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لان من ان شيئا من القرآن ضاع وان هناك لو انه زيد في ولو حرفا واحد انه كاف رضوان الله عليهم جاءوا به
24:33عدد كبير ليس مجرد حفظ فقط الحفظ وكتاب اجتمعت الحفظ كله الصيام كتابة والحصن وانما جاء في حروف معدودة لم يفهمها بعض الناس لم يفهم المراد من الذي اراده الصحابة
25:09الحديث الذي في الصحيح ابن ثابت ان كنت اسمع اية يتلوها النبي صلى الله عليه وسلم فلم اجدها فوجدتها مع خزيمة او ابي خزيمة لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم
25:33المؤمنين رؤوف رحيم فطلبت معه شاهدا ثم علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين وهذا في قصة معروفة مقصوده في هذا في العرضة الاخيرة وان كثير من الصحابة يحفظها ويعرفها
25:58لان زيد ابن ثابت لم يثبت في المصحف الذي امره ابو بكر وهو وجماعة يكتبوه الا ما كان في العرضة الاخيرة التي عرضها النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل
26:15السنة التي توفي في التي عرظها مرتين اما ما كان قبل ذلك فهو موجود وكثير من الصحابة يحفظه ولكن نظروا الى هذا بعض الناس توهم ان هذا مطلق وليس كذلك
26:35ثم ليس معنى هذا انه ما حفظها الا ابو خزيمة ولكن المقصود ذات الحفظ مع الكتابة انه ما كان يعتمد على الحفظ وحده ولا على الكتابة وحده لابد ان تتفق هذه وهذه
26:59وهذا من حفظ الله جل وعلا المقصود ان قوله رحم الله فلانا هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم دعا لهذا الذي رفع صوته في الصلاة فدل على ان هذا
27:19امر مرضي به حيث دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم واقره على ذلك فتبين في هذا ان رفع الصوت في الصلاة مطلوب ولكن هذا مثل ما سبق ما لم يترتب عليه مفسدة
27:37ان اذى احد فورية وسمعة او ما اشبه ذلك وفي هذا ايضا جواز كون الانسان اذا صلى في المسجد وحده انه يرفع الصوت يرفع صوته دخل من الموانئ مثل ما سب
27:54وفيه اجتماع الامام الى قراءة من يقرأ وفي من المقبول الحق يجب ان يقبل كل من قال فيه ايضا النبي صلى الله عليه وسلم قد يسقط شيئا من القرآن ثم
28:23انه لا يقر على هذا يتذكره باي وسيلة كانت جبريل او يذكره احدا من اصحابه وجاء قضايا من هذا النوع سيأتي في تلاوة القرآن النبي صلى الله عليه وسلم مرة قام
28:45اراد ان يقرأ في سورة فلم يتمكن سأل زوجته اتحفظين سورة كذا وكذا انها قد ضاعت علي قتلتها علي فهذا مثل مثل هذه قد مثلا يذهب في وقت ما وذكرها
29:14ثم يعود اليه لا يبقى ناس وقد قال كثير من العلماء ان من الكبائر من يحفظ الانسان شيئا من القرآن ثم ينسى مستدلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم الحديث فيه مقال
29:39عرضت علي ذنوب امتي فلم ارى اعظم من ذنب من رجل اوتي شيئا من القرآن هذا يدل على ان هذا من الكبائر وذلك ان حفظ القرآن نعمة كبيرة اذا اعطي الانسان هذه النعمة
30:05ان ترتبط بها وان يحافظ عليها ويشكر الله على ذلك فانه فان اعراضه عنها او تناسيه يكون كفرا للنعمة تلاوة القرآن وانه يتفلت لتفلت الابن من عقلها فامر النبي صلى الله عليه وسلم بتعاهده
30:35انه اذا لم يتعاهده الانسان ضاع هذا امر معروف معلوم عند الذين يحفظون القرآن اذا لم يتعاهده ويداوم عليه انه يتفلت منه الانسان اذا حفظ اية اية من كتاب الله يحفظها
30:58افضل له ان يتحصل على سيارة سيارة جديدة افضل لك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لئن يذهب احدكم الى المسجد ويتعلم اية من كتاب الله خير من ان يتحصل على ناقة حمراء
31:16يعني افضل النوق التي هي في ذلك الوقت في منزلة السيارة هذا مع الاسف كثير من الناس يزهد به وامور الاخرة كلها مزهود به انما الذي يتنافس فيه الدنيا التي يتنافس فيها الناس ويتقاتلون عليها وهذا
31:42عدم الرغبة فيما في الاخرة ونتيجته ضعف الايمان ضعف الايمان هو الذي ينتج هذا الشيء الله المستعان نعم قال حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن اسماعيل ابن امية عن ابي سلمة عن ابي سعيد قال
32:06اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة وكشف الستر وقال الا ان كلكم مناج ربه فلا يؤدين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض بالقراءة
32:23او قال في الصلاة الاعتكاف هو اللبس في المسجد للطاعة الجلوس في المسجد للطاعة وعدم الاشتغال الدنيا والاعتكاف يقول العلماء يصح ولو ساعة النية اذا نوى الانسان ان يعتكف ولو كانت ساعة
32:48نوى ان يعتكف هذه الساعة وهو النفس على التعبد تعبدا لله جل وعلا في افضل الاماكن وافضل الاماكن على الاطلاق افضل اماكن الارض هي المساجد وافضلها المسجد الحرام ثم يليه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم هذا
33:15ثم يلهيه المسجد الاقصى ثم بعد ذلك المساجد كلها سواء ولهذا لا يجوز ان تعمل المطية يعمل السفر الى مسجد من المساجد الا الى هذه المساجد الثلاثة لاداء العبادة اما سفر
33:36اخرى تفرج او في زيارات او في تجارات او شيء امر اخر انما لاداء العبادة فجاء في الصحيحين لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد الرحال يعني في اداء العباد
33:53الى المساجد الى الى المساجد الثلاث المسجد الحرام مسجدي هذا والمسجد الاقصى اخبر صلى الله عليه وسلم ان صلاة في المسجد الحرام اعدل الف صلاة شيء عظيم واحدة بمئة الف صلاة
34:15وصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالف صلاة فرق بين الف ومئة الف فرق كبير واما المسجد الاقصى فهو بخمس مئة على كل حال هذا في الحقيقة يعطي الانسان عمرا اخر
34:36عمر غير عمر اذا احتسب لهذا لهذا الفضل فافضل البقاع المساجد فهي التي يعتكف فيها والاعتكاف ما يكون في البيوت ولهذا من شرط صحة الاعتكاف سيأتي ان يكون في مسجد
34:58فيه الجماعة اما لو اعتكف بمسجد مهجور ومسجد لا جمعة فيه فاعتكافه باطل لان معنى هذا انه يمتنع من اداء الجماعة وجمعها هم الصلاة في الجماعة اهم من الاعتكاف والمعتكف
35:21سمي معتكف لانه يقصر نفسه على الجلوس في هذا المكان لا يخرج منه الا لما لابد له منه فان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اعتكف خرج الى لحاجته المريض ما يقف عليه
35:47وانما يسأل عنه وهو وهو ماشي وهو في طريق ويمشي ما يجلس عنده ولا انه يشتغل بالاعتكاف والاعتكاف المقصود به التفرق بعبادة الله جل وعلا وكانت سنته صلى الله عليه وسلم انه يعتكف
36:09كان يعتكف في السنة كلها ثم فيما بعد صار يعتكف في رمضان ثم في اخر الامر امر ان يكون المعتدي يعتكف في العشر الاواخر من رمضان لانه لما كان يعتكف في رمضان يتحرى ليلة القدر
36:29ساعلم بانها في العشر الاواخر من رمضان اول قيل له انها في رمضان ثم اول قيامها في السنة كلها ثم قيل في رمضان ثم اخبر انها في العشر الاواخر من رمضان
36:45وكان يأمر من كان معتكفا فليعتكف العشر الاواخر من رمضان فان ليلة القدر فيها الذي يعتكف هذه العشر لابد انه ليلة القدر وليلة القدر من قامها ايمانا واحتسابا انما قام
37:08في كم عمر عمر رجل كامل او اكثر خير من الف شهر يعني قرابة ثلاثة وثمانين سنة اذا قام هذا الرجل المحتسب هذه الليلة لانه قام ما يقرب من ثلاثة وثمانين سنة
37:29يفرط في هذا هذا الذي لا يجوز لمن يؤمن به سنة الف شهر ليلة كالف شهر عجيبة معنى هذا الانسان يعطى عمر كامل عمر اخر كله ولا فيه غفلة كله
37:56كل ساعات انتهت بطاعة الله جل وعلا وهذا المقصود بالاعتكاف يتحرى هذه الليلة فكان الصحابة يجتهدون يقرأون ويصلون منهم القاري ومنهم الذاكر ومنهم المصلي ولكن يرفعون اصواتهم فرفع في هذا دليل
38:20على انه يكون في يتحجر مكانا حتى يستره رفع الستر وخاطبه وقال كلكم يناجي ربه يعني لا يشوش بعضكم على بعض ومعنى هذا انه يراعي الحضور يراعي الحضور الذين يناجون الله فلا يؤذيهم
38:50انه اذا رفع صوته على من يدعو ومن يذكر من يقرأ يتعبد يزيل صوته ما كان مشتغلا به قلبه فنهي عن هذا وهل هذا يحرم او انه مكروه هنا يقتضي انهم حرام
39:19اذا حصل التشويش وكل اذى يحصل للانسان ولا سيما في امر دينه انه اشد من الاذى في البدن واشد من الاذى فهذا ينبغي للانسان ان يلاحظه كثير من الناس يتساهل في مثل هذه المسألة
39:42يرى تريد انه هو نفسه يقضي ما عليه ولا عليه من الاخرين يكون في هذا الصنيع ينبغي له ان يلاحظ ان من بجواره يناجي ربه مثله يشغل لا يشوش عليه
40:04ان مثل هذا يحرم يحرم على الانسان كونه يشوش على الغير في هذا ان النهي كلكم يناجي ربه اما اذا كانوا يصلون امام واحد سيبقى النهي عن التشويش في الدعاء
40:28التسبيح والتاء والتهليل يعني في الركوع والسجود ما ينبغي للانسان ان يرفع صوته وانما يقول بحيث يسمع نفسه فقط يكفي هذا اذا اسمع نفسه اذا كان سمعه صحيحا سليما اما اذا كان سمعه ثقيلا ما يشترط ان يسمع نفسه
40:52قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا اسماعيل بن عياش عن بحير ابن كعب خالد ابن معدان عن كثير ابن مرة الحضرمي عن عقبة بن عامر الجهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:11الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة. والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة هذا يدلنا على ان الاسرار بالقرآن افضل لان الاسرار بالصدقة جاء نصر القرآن بانه افضل اذا كان الامر هكذا الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة
41:37الصدقة معناها اللي يتصدق والناس ينظرون اليه معلوم ان هذا قد يحصل يعرض له افة من الافات الرئة والريا قد لا يسلم منه الا نادر ان النفس حقيقة تحب الرفعة تحب المد وتحب الثناء
42:00لهذا نهي عن البدر امر التراب في وجه المداحين الذين يأتون يمدحون الناس بوجوههم لان غالب هؤلاء يكونون كذبة وغالب ولا في ثلاثة وعشرين ولا في خمس ولا في سبع ولا
42:20وانما يفعل الانسان ما كان انشط له ويفعل ما تمكن من فعله كما سبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل اعني على نفسك بكثرة السجود يعني اكثر الصلاة وهذا يقتضي
42:39انه كلما اكثر الانسان الصلاة كان اقوى قد جاء عن السلف يعني اشياء متفاوتة في هذا لكن جاء مبالغات مبالغات عن بعضهم لا تصح ولا ولا تبكي قولهم عن علي بن الحسين
43:01زين العابدين الله عنه انه كان يصلي كل ليلة الف ركعة الحسين من الفقهاء ومن العلماء بل هو من افضل اهل البيت بل هو افضل اهل البيت في وقته ذلك الوقت
43:23الله عنه ولا كان يصلي صلاة المنافق حتى يتحصل على الف ركعة انما هذا من الكذب والمبالغات وكذلك جاء ان علي رضي الله عنه يصلي هذه الصلاة وهذا ايضا كذب عليه
43:43انما الصلاة الصلاة التي يصليها الصحابة واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقتداء به صلاة اذا اطالوا القراءة اطالوا الركوع والسجود اذا قصروا القراءة كان الركوع والسجود بحسب ذلك
44:05ولكن المقصود كم تكون صلاة الليل هل يتعين ان تكون احدى عشر كما يراه بعض الناس وكثيرا ما نرى المسجد النبوي هنا وغيره الانسان اذا جاء رمظان وبدا المسلمون يتهجدوا
44:25يقتصر على صلاة اربع تسليمات فقط حتى تكون له مثلا احدى عشر ركعة يحرم نفسه من شيء جديد هذه الركعات ركعات خفيفة ليست كالركعات التي كان يركعها رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:50مثل هذا يحرم من هذه الناحية ويحرم من ناحية اخرى وهي ان من قام مع الامام وصرف مع كتب له قيام ليلة وهو ان قام معه لا ينصرف ثم اذا انضاف الى هذا
45:08انه يعتقد ان هذا الفعل بدعة اليه امر اخر ضرر اخر اكبر واعظم ان صلاة التراويح سنة وليست بدعة سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاها جماعة عددا
45:32جماعة صلاها ولكنه صلوات الله وسلامه عليه كان رؤوفا رحيما بالام خشية ان تكتب عليهم امتنع الصلاة بهم فيما بعد ادي نهي اذن له ان يصلوا كانوا يصلوا اوزاعا كل جماعة جماعة هنا وجماعة هنا
45:57قد يصلوا افراد ثم لما جاء عمر رضي الله عنه على هذه الحالة التي كانوا عليها زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن ابي بكر جمعناهم على امام واحد كان
46:13فامر ابي كعب صاروا يصلون عشرين ركعة قوله رضي الله عنه لما رآه يصلون على هذه الصفة قال انها بدعة ونعمة البدعة هنا معناها ابتداع في الدين مثل ما سمعنا ان الرسول سنة صلاها جماعة
46:43ولكن قصده جمعهم كلهم على امام واحد وجعلهم يهتمون به السبيل ما صارت بدعة لغوية فقط والا فهي سنة لهذا قال والتي تنامون عنها افضل والتي تنامون عنها افضل يعني صلاة اخر الليل
47:06من صلاة اول الليل قال حدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي الحنظلة عن عن القاسم ابن محمد عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل عشر ركعات
47:26يوتر بسجدة الفجر وذلك ثلاث عشرة ركعة جاءت في احاديث عائشة جاء فيها خلاف كان يصلي عشر بيوت بسجدة والمقصود بالسجدة الرأي وليس سجدة منفردة منفردة ما تسمى صلاة وليست صلاة
47:49ولا تشرع سجدة واحدة ويصلي ركعتين بعد طلوع الفجر فهذه ثلاث عشرة ركعة وجاء انه يصلي اثنا عشر ركعة ويصلي ركعتين خفيفتين وهو جالس بعد الوتر ويصلي ركعتين خفيفتين اذا طلع الفجر
48:18فهذه خمسة عشر اذا حسبنا معها هذا الحديث ركعتي الفجر وجاء انه كان يصلي ثمان ركعات ويوتر بواحدة ما كنتش ويصلي ركعتي الفجر فتكون احدى عشر المجموع احدى عشر بما فيها ركعتين
48:43وسيأتي انه كان صلوات الله وسلامه عليه لما اسد وضعوا كان يصلي ويوتر بواحد يكون سبب ويصلي ركعتي الفجر تكون وكل هذا وقع منه صلوات الله وسلامه عليه فكان احيانا يفعل هذا واحيانا يفعل هذا. وليس في هذا خلاف
49:11انه اكثر ما كان يفعلوا هو انه يصلي احدى عشر ركعة وكانت سنته انه اذا فعل شيئا داوم عليه لا يترك سئل عن اما بمرض او شغل المسلمين وقضاء حوائجهم
49:38الامور التي انزلها الله جل وعلا اليه كان يقضي ما فاته كما مضى. نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن عروة ابن الزبير عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
49:56ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل احدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة. فاذا فرغ منها اضطجع على شقه الايمن هذا بانه يصلي احدى عشر ركعة ركعة ومنها الوتر
50:14فهل هذه الركعات نسردها في واحد لو انه يسلم من كل سيأتي انه سلم من كل ركعتين سيأتي ما يدل على انه صلي اربعا ثم يصلي اربعا ثم يصلي وسيأتي انه يصلي ستا
50:43ثم يجلس ولا يسلم ثم ينهض ويأتي برك على كل حال اي فعل فعله الانسان من هذه الصفات فانه جاد ولكن الافضل من يصلي ركعتين ركعتين ويسد لقوله صلى الله عليه وسلم
51:06صلاة الليل مثنى مثنى وقد مضى هذا هذا هو الافضل ويجوز ان يجعل صلاته كلها وتر معنى انه يصلي مثلا الصلاة المكتوبة له يسردها جميعا ثم يختمها في ركعة لتكون المجموع يكون كله
51:28سيأتي انه يكون خمس يكون واحدة يقول ثلاث يقول خمس يكون احدعش وقد يكون اكثر من ذلك المهم انه يختمه في ركعة واحدة توتر له ما مضى والافضل من يصلي
51:54ركعتين ثم يسلم وهكذا ويكون فيما بعد صلاته فيما بعد وترا والوتر سيأتي الكلام فيه هو ثلاثة واحدة قال حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم ونصر بن عاصم وهذا لفه قال حدثنا الوليد
52:16قال حدثنا الاوزاعي وقال عن ابن ابي ذئب والاوزاعي عن عروة عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين ان يفرغ من صلاة العشاء
52:33الى ان ينصدع الفجر احدى عشرة ركعة يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ خمسين اية قبل ان يرفع رأسه اذا سكت المؤذن بالاولى من صلاة الفجر
52:50قام فركع ركعتين خفيفتين على شقه الايمن حتى يأتيه المؤذن هذا يتفق مع ما مضى الا ان فيه تحديد الركوع وهذا الذي قصد في الترجمة صلاة الليل يعني كيفية صفة
53:10فهذا من صفتها كونه كونها قدرت ركوعه وكذلك سجوده قراءة خمسين اية واذا قيل مثلا بقدر قراءة كذا من الايات الذي ينظر اليه ان القرآن فيه ايات قصيرة وايات طويلة
53:31سورة ايات طويلة كذلك في مثل سورة الصافات والرحمن واذا وقعت الواقعة وكذلك الشعراء ايات قصيرة وغالبا السور المكية اياتها قصيرة الصورة المدنية اياتها طويلة وهذا يجعله العلماء من الميزات التي تميز المدني من المكي
54:05ولكن المقصود هنا الوسط الوسط والانسان يقرأ مثلا خمسين اية ما يقرب من دقائق او ربع ساعة معنى هذا انه يبقى هذه المدة راكعا وساجد تبرع ويدعو ربه بين يديه
54:28وهذه غالب صلاته والغالب ان الركوع ان القيام القراءة اطول يكون اطول من هذا الركوع يطول اذا توبوا الى القيام قيل بالركوع والسجود والقراءة تختلف اختلاف الناس بعض الناس كن مسرعا في القراءة
54:51هذا لا عبرة به هل للقراءة الوسط اذا اردت للانسان ويتمكن من قراءة خمسين اية باقل من ربع ساعة اقل من ربع ساعة ربع ساعة يستكثره الانسان كونه ساجد وهكذا عادة النبي صلى الله عليه وسلم
55:12وسيأتي انه يصلي اربعا الاربعة الاولى يطيلها اكثر ثم فيما بعد يكون اكثر وكلما صار اخر صلاة يكون اقصر من اولها لانه اول ما يقول يكون انشط ولانه ايضا مثلا
55:36طلوع الفجر يفرغ من ومن صلاته قبل ذلك يتحرى ان يفرغ من منه قبل ذلك فهذه سنة ولكن اذا كان الانسان يقوى على هذا فهو اطول وان كان هذا يشق عليه
55:53يصنع ما يتمكن منه. ما هو في مكنته وباستطاعته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.