استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث يعني ابن سعد عن يزيد ابن ابي حبيب ان سويد ابن قيس اخبره عن معاوية بن خديج ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:15صلى يوما فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة ما تركه رجل فقال نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد فامر بلالا فاقام الصلاة فصلى للناس ركعة فاخبرت بذلك الناس فقالوا لي اتعرف الرجل
0:35قلت لا الا ان اراه. فمر بي فقلت هذا هو. فقالوا هذا طلحة ابن عبيد الله لا نزال في سجود السهو في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم
0:54ترك ركعة من الصلاة الرباعية ساهيا عن ذلك لما ذكر وقد خرج قام من من مكانه وذهب جاء ودخل في الصلاة واتمها ثم سجد سجدتين وسلم وقوله امر بلال فاقام الصلاة
1:18ويحتمل انه نبه الناس على ان اكملوا الصلاة وليس هناك اقامة جديدة لانه في حكم الصلاة في اثناء الصلاة اقامة في ادنى الصلاة لا تصح في هذا الحديث بذلك وقد مضى ان السلام يجوز ان يكون السجود يجوز ان يكون قبل السلام ويكون بعده
1:47في هذا لم يذكر انه قبل ولا بعد ولكن سيأتي انه يكون قبل السلام باب اذا شك في الثنتين والثلاث من قال يلقي الشك الشك في اللغة والتردد بين شيئين
2:04ولا ينسى من يكون احدهما ارجح من الاخر ولكن السلاح المتأخرين فرقوا بين الشك وبين الظن فجعلوا الظن فيما هو مترجح وترجح الطرفين والراجع ظل والمرجوع شك هو الذي يأتي في الحديث
2:31يحمل على ما جاء في اللغة هنا اذا شك الانسان في صلاته اما ان يكون عنده شيء من العلم ان يتذكر ويتحرى يتحرى الصواب ان كان يمكن ان يتحرى الصواب
2:55بامارات وعلامات الصلاة انه يبني على ذلك كما مضى ثم يسجد سجود السهو بعدما يسلم وان كان ليس عنده شيء من ذلك ويبني على اليقين يعني اذا كان شك هل صلى ركعتين او ثلاث
3:18اجعلها اثنتين ان شك هل صلى اثنتين او واحدة يجعلها واحدة شك هل هي ثلاث او اربع جعلها ثلاثا واتى برابعة ثم بعد ذلك يأتي بسجود السهو كما يأتي في الحديث نعم
3:37قال حدثنا محمد بن العلا قال حدثنا ابو خالد عن ابن عجلان عن زيد ابن يسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شك احدكم في صلاته فليلقي الشك وليبني على اليقين فاذا استيقن التمام
3:58سجد سجدتين فان كانت صلاته تامة كانت الركعة نافلة والسجدتان وان كانت ناقصة كانت الركعة تماما لصلاته. وكانت السجدتان مرغمتين الشيطان قال ابو داوود رواه هشام ابن سعد ومحمد ابن مطرف عن زيد عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري عن النبي
4:25صلى الله عليه وسلم وحديث ابي خالد الاشبع هذا انه امره ان يطرح الشك يبني على ما تيقن وطرح الشك هو ما ذكرنا انه اذا قام الانسان في الصلاة فان الشيطان يأتيه
4:45ويذكره بما لم يكن يذكره له اذكر كذا اذكر كذا حتى يسهو في صلاته يدري ماذا صلى هذا مقصود الشيطان في صلاته وان يلهيه من عبادة ربه جل وعلا فاذا حصل هذا
5:09اذا حصل ذلك من المصلي فعليه ان يتيقن ان صلاته تامة يعني يخرج منها بيديه ما يخرج بشك وطريق ذلك هو انه اذا تردد بين صلى اربعا او ثلاث يجعلها ثلاث
5:35ويأتي بالرابعة يكون اتى باربع بيقين وعنده انه الشك في خمس اليقين صارت اربع والشج هي خمس او اربع ولاجل هذا الشك يسجد سجود السهو فان قدرت اه الواقع انها انها اربح
6:01اللي وافق الواقع انها اربع وكان سجود السهو يكون ترغيما للشيطان مقاما للشيطان يعني انه له في الرغافة هو التراب قد ارغم الله انفه يعني ادخله في التراب لانه رجع خاسئا
6:23خسران لم يتحصل على شيء من المصل ارغم لذلك وكذلك اذا كان اقل مثلا شك هل صلى اثنتين او ثلاثة انه يجعلها اثنتين ويبني على ما تيقن اليقين عنده انها اثنتان
6:47والثالثة فيها شد فهذا الشك يطرحه اجعلها اثنتين ويأتي بالثالثة ويكمل اربعة هذا اذا كانت الصلاة صلاة رباعية ثم اذا فرغ من صلاته يسجد السجدتين ويكون على ما ذكر اما ان تكون
7:10اذا قدر ان الرابعة هذه امام الصلاة تكون سجدتي السهو ارغاما للشيطان وان قدر انه ان هذه التي جاء بها خامسة انه قد صلى اربعة سجدتي السهو مع الخامسة له نفلا
7:36لان سجدة السهو تشفع هذه الركعة وهذا يكون واقفا على النص كما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لقدر ان انسانا يأتي بركعة واحدة ويشفعها بسجدتين فان هذا لا يجوز
7:54لكن في هذا امر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك. نعم قال حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن ابي رزمة عن عبدالله بن كيسان عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم سمى سجدتي السهو المرجمتين
8:18هو على ما مضى يعني انهما ترغمان الشيطان هو ما ذكرنا التراب يعني انها تدخل رأسه في التراب وانفه في التراب والمعنى انها ترده خاسئا لم يتحصل على طائل من المصلي
8:41حيث جعل الله جل وعلا له مخرجا شيئا يكمل به صلاتي يكمل به صلاته فلا يكون للشيطان فيها نصيب هذا معنى كونها ترغم الشيطان انها مرغمة مرغمة قال حتى سنلقى عن ابي عن مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار
9:08ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا شك احدكم في صلاته فلا يدري كم صلى ثلاثا او اربعة فليصلي ركعة ويسجد سجدتين وهو جالس فان كانت الركعة التي صلى خامسا شفعها بهاتين
9:28وان كانت رابعة فالسجدتان ترغيم للشيطان قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن القاري عن زيد بن يسلم باسناد مالك قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا شك احدكم في صلاته فان استيقن ان قد صلى ثلاثا
9:51فليقم فليتم ركعة بسجودها ثم يجلس فيتشهد اذا فرغ فلم يبقى الا ان يسلم فليسجد سجدتين وهو جالس ثم ليسلم ثم ذكر معنى قال ابو داوود كذلك رواه ابن وهب عن ما لك وحص بن ميسرة وداوود ابن قيس وهشام ابن سعد الا ان هشاما
10:16بلغ به ابا سعيد الخدري وهذا ذكر ان ان السجود قبل السلام وهو من نقص اذا كان شك صلاته تامة او ناقصة فالاصل انها لم تتم حتى يتيقن فلهذا امره الرسول صلى الله عليه وسلم
10:39بالاتيان بالزائد بالشيء المشقوق فيه يعني طرحه والاتيان بما يكمل الصلاة ان كان الشك هل هي اربع او ثلاث اجعلها ثلاث ويأتي بواحدة قدر انها في الواقع هذه التي جاء بها خامسا
11:07فان سجوده للسهو مع الخامسة يكون نافلة له لان السجود للسهو يشفع الركعة الخامسة وتكون شفعا وان قدر ان هذه التي اتى بها هي تمام الرابعة يقول خرج من الصلاة
11:33كما ينبغي كما امر وتكون الركعتين تجبر الشك الذي وقع له تكون جابرة الشك الذي وقع في صلاته وهي ايضا مرغم للشيطان ومغضبة له له خاسرة هذا مع ان الواجب على المسلم
12:07من يعتني بصلاتي وان يحظر قلبه اذا صلى اذا قام بين يدي الله يحظر قلبه وان يدع الوساوس والسقوط او الاشتغال في الدنيا امورها ويعلم انه قائم بين يدي الله جل وعلا
12:33في عبادة ويعلم انه لا يكتب له من صلاته الا ما حضرها قلبه ان الشيء الذي لا يعقله ولا يحضره قلبه يكتب له يكتب له من ذلك شيء لهذا صار الخشوع
12:55حضور القلب هو لب الصلاة في الحقيقة هو الذي يجب على الانسان الا يفوت لانه اذا فاته فاته خير جديد ربما كان الامر الذي يشتغل فيه ويليه عن صلاته لا خير في
13:20انه مضى او ربما يكون تحت الحاصل قديما قيل في المثل تبني رأس مال المفانيس افكار التي يجتنبها الانسان فكر فيها في مستقبله اعمل كذا ويعمل كذا مجرد تمنيات هذه لا يجوز للانسان ان يشتغل بها
13:53ينبغي ان لا يقبل على صلاته وهو فرح ان يكون له صلة بربه اذا دخل في الصلاة اتصل بالله جل وعلا يعلم ان الله ينظر اليه اذا قام العبد صلاة
14:11ان الله يقبل اليه بوجهه فان التفت اعرض الله عنه وقال االى غيري والالتفات اشده واعظمه التفات القلب اعظم من التفات الجسم ان القلب اذا التفت صارت صار البدن لانه ميت يتحرك بدون
14:42عقل وبدون فكر وبدون معنى لا يسوغ للعاقل المسلم قد يكون في الصف بدنه وجسمه روحه تسرح وقلبه يمرح بمكان اخر امور الدنيا ان هذا لا يجدي عليه شيء هذا هو سبب الوساوس سبب السهو
15:10الذي يحدث الصلاة لما سهو رسول الله صلى الله عليه وسلم مضى انه لحكمة عظيمة وهي ان يشرع لنا الشيء الذي اذا وقعنا فيه يكون الطريق هو فعله الذي فعل
15:36لهذا جاء في الحديث انما انسى لاسر يعني تكون سنة الله جل وعلا ذلك لاجل هذا والا فهو قرة عينه صلوات الله وسلامه عليه في الصلاة اخبر عن ذلك جعلت قرة عيني في الصلاة
16:05حبب الي الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة صلوات الله وسلامه عليه ولكن قرة عينه في الصلاة ولهذا كان اذا دخل اذا جاءه امر مهم فزع الى الصلاة صلوات الله وسلامه عليه
16:30فيذهب ذلك الامر وهكذا ينبغي لاتباعه ان يكونون بهذه المثابة اذا كان الانسان يحضر قلبه ويجتهد دافع الشيطان والوساوس سجل مدافعة الى مجاهدة لا بد اذا كان بهذه المثابة فانه يرجى له خير كثير ويسلم
16:59كثيرا ان كان السهو لا يسلم منه بل وما لا يسلم منه احد في الصلاة لكن ليس في الامر كله واذا تكرر السهو واصبح الوسوسة انه لا ينبغي للانسان ان يتبعه
17:22اذا تكرر الثوب الصلاة واصبح وسواس ينبغي انه ان الانسان يبني دائما على اليقين فانه يخرجه عن الصلاة بل ينبغي له ان يتحرى ويترك الوسوسة بل قال العلماء انه يبني على الاقل
17:45حتى تصبح متخلصا من الوساوس باب من قال يتم على اكبر ظنك يتم يعني انه يبني صلاته على ما ظنه على الشيء الراجح عنده ولا يبني على اليقين مثل ما سبق
18:09وهذا في الحقيقة صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم كما مضى هي التحري والتحري هو هذا معناه انك تتحرى الصواب اذا ترجح عندك انك صليت ثلاثا ولكن عندك شك
18:26اثنتين فانك تجعلها ثلاث وتأتي بالرابعة ثم تسلم وتسجد بعد التسليم يكون هنا السجود اذا بنيت على التحري سجودك للسهو بعد السلام سلمت يسجد للسهو ثم قال حدثنا النفيلي قال حدثنا محمد بن سلمة عن قصي
19:01عن ابي عبيدة ابن عبد الله عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كنت في صلاة وشككت في صلاة او اربع واكبر ظنك على اربع شاهدت ثم سجدت سجدتين وانت جالس قبل ان تسلم. ثم تشهدت ايضا ثم تسلم
19:23نعم. قال ابو داوود رواه عبدالواحد عن قصيف ولم يرفعه. وافق عبد الواحد ايضا سفيان وشريك واسرائيل اختلفوا في الكلام في متن الحديث ولم يسندوه والحديث ضعيف ولهذا ذكر الامام الاشارة الى ضعفه
19:45وقد مضى الذي يغني عنه وفيه ان التسليم ليس قبل السجود ليس قبل السلام وانما هو بعده وهو ارجى قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا هشام الدستوائي
20:08قال حدثنا يحيى ابن ابي كثير قال حدثنا عياض قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا اباه قال حدثنا يحيى عن هلال ابن عياض عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم فلم يدري زاد ام نقص فليسجد سجدتين وهو قاعد
20:34فاذا اتاه الشيطان فقال انك قد احدثت فليقل كذبت الا ما وجد ريحا بانفه او صوتا باذنه وهذا لفظ حديث يابان قال ابو داوود وقال معمر وعلي ابن مبارك اياض ابن هلال وقال الاوزاعي عياض ابن ابي زهير
20:56واجعلنا وعياض ابن هلال وهذا الاختلاف لا يضر فهذا فيه المصلي يبني على غالب ظنه وليس هذا في كل الصور في كل حال لانه قد لا يكون عنده غالب ظن
21:18قد يكون مترددا شاكا وهنا اذا لم يكن عنده الشيء الراجح انه يترك الشك ويخرج من الصلاة بيقين مثل ما سبق اما اذا كان عنده تردد في شيء ولكن احد الطرفين ارجح
21:42واقوى في ظن وهنا يبني على هذا الراجح القوي لهذا تكون الاحاديث متفقة وليس فيها خلاف ليس فيها مخالف ثم قوله صلى الله عليه وسلم جاء احدكم الشيطان وقال له
22:01احدثت فليقل كذبت ولا ينصرف حتى يجد ريحا بانفه او صوتا باذنه معنى ذلك انه يقول ذلك في قلبه في نفسه ولا يتكلم ومعلوم ان الشيطان لا يقابل الانسان بالكلام
22:23وانما يوسوس اليه في نفسه ذلك في نفسي بداخله الشيطان سلط على الانسان وهو يجري من ابن ادم مجرى الدم يأتي ويشم قلبه وينظر ما هي ميوله ثم يوسوس له
22:48الى ما يميل اليه لهذا قيل في قوله جل وعلا من شر الوسواس الخناس هو الشيطان اخلص تعود به بالله جل وعلا منه وهو يلقي خرطومه على قلب الانسان ويوسوس له
23:10والطريقة في التخلص منه الى الله جل وعلا معنى قوله صلى الله عليه وسلم اذا جاء احدكم احدكم الشيطان قال انك احدثت يعني في الصلاة يقول كذبت اني اقوله بنفسي
23:29حتى يتيقن وطريق اليقين هو ان يعلم انه احدث يقينا اما بحصول رائحة او حصول صوت او غير ذلك الطرق التي يعلم انه خرج منه شيء فاذا علم ذلك عليه ان ينصرف ويتوضأ ثم يستقبل صلاته من جديد
24:00اما مجرد وسوسة قد ينفخ الشيطان في دبر الانسان وفي احليله قد ينفخ فيه يفسد عليه الصلاة ويكثر عليه الوساوس لا ينصرف لاجل هذا انه احدث كما امر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك
24:25واذا امتثل ارشاد الرسول صلى الله عليه وسلم فان الشيطان يبتعد عنه والا ان اتبع نفسه هذه الوساوس تسلط عليه الشيطان اصبح ذلك مرضا يصبح يلازم ثم يشق عليه تجده يتوضأ للصلاة الواحدة عدة مرات
24:58مرات كثيرة ربما تفوته صلاة الجماعة وهو يتردد الوضوء وربما يخرج الوقت وهو يتردد كذلك وكذلك في الصلاة اما اذا امتثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يرتاح يعافيه الله جل وعلا من شر
25:22ليس هناك قريب للتخلص من الشيطان الا بمتابعة الشرع والالتجاء الى الله جل وعلا وليس معنى قوله صلى الله عليه وسلم حتى يجد يجد ريحا بانفه او صوتا باذنه انه لا ينصرف حتى يجد الريح او الصوم
25:43بل المقصود حتى يتيقن في خروج الحدث اذا تيقن بالحدث يجب عليه ان ينصرف قال حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
26:06ان احدكم اذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى. فاذا وجد احدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو جالس. قال داوود وكذا رواه ابن عيينة ومعمر والبيت
26:23وهذا الظاهر انه يقصد به انه يبني على غالب ظن لانه قال اذا وجد احدكم ذلك فليسجد سجدتين لم يذكر انه يتيقن يحمل على ما مضى انه يكون اذا كان مترددا واحد الطرفين ارجح من الاخر
26:48انه يغلب هذا الراجح ويتم صلاته على ذلك ثم يسجد تكون صلاته بذلك صحيحة. نعم قال حدثنا حجاج بن ابي يعقوب قال حدثنا يعقوب قال حدثنا ابن اخي الزهري عن محمد بن مسلم في هذا الحديث باسناده زاد
27:10وهو جالس قبل التسليم قال حدثنا حجاج قال حدثنا يعقوب قال اخبرنا ابي عن ابن اسحاق قال حدثني محمد بن مسلم الزهري باسناده ومعناه قال فليسجد سجدتين قبل ان يسلم ثم ليسلم
27:32من قال بعد التسليم يعني من قال ان السجود كله بعد التسليم وهذا الذي مضى انه قبله في هذا الباب الذي مضى في هذا الباب ان السجود قبل التسليم هنا يذكر
27:52استند من قال ان السجود سجود السهو يكون بعد التسليم وسبق انه صح هذا وهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الاولى بالانسان من يتحرى ورود النص الاماكن التي ورد فيها النص
28:14سيفعل مثل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر انه لما قام من سلم من الركعتين انه سجد بعد التسليم وكذلك لما ذكر انه يتحرى يبني على ما
28:36غلب عليه ظنه انه يسجد بعد التسليم هذا موضعان والذي ذكر في هذا في هذا الباب هنا مثلا يا ابني على غالب ظنه يكون قبل التسليم ومعنى ذلك انه جائز. هذا وهذا
29:00واذا فعل الانسان احد الشيئين يعني سجد بعدما سلم سجدتي السهو او سجد قبل ان يسلم سجدتي السهو فكله جائز وقد اختار الائمة كما سبق امام اختار اعلم من الافعال
29:21على حسب اجتهادهم وحسب ما بلغهم من النصوص الانسان يعمل النصوص التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها اولى بالاقتراح بعضها قال حدثنا احمد ابن ابراهيم قال حدثنا حجاج عن ابن جريج قال اخبرني عبد الله ابن مسافر ان مصعب ابن
29:48اخبره عن عتبة ابن محمد ابن الحارث عن عبدالله ابن جعفر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شك في صلاته فليسجد سجدتين بعدما يسد الشك هنا لم يذكر ماذا يعمل
30:07قال من شك في صلاتي فليسجد سجدتين بعدما يسلم المعنى هذا انه يبقى شاكا يرفع سجوده ويرفع شكه هذا السجود ليس هذا المقصود المقصود مثل ما مضى الباب الذي قبل هذا
30:28انه يتحرى الصواب ثم يسجد يجوز ايضا اذا كان الشك لا يتميز عنده الراجح الامرين الشك يكون بين شيئين اكمل العدد وهناك يا سارة مترددا ليس امامه واحدا من الامرين يترجح فانه
31:05ينبغي ان يبني على اليقين اذا كان يشك صلى ثلاثا او اربعة اجعلوها ثلاثة ويأتي بالراكعة بالرابعة ثم يسجد مثل ما مضى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا تختلف
31:28يجب ان يحمل بعضها على بعضنا باب من قام من سنتين ولم يتشهد فهذا حكم اخر مسألة اخرى وهي ما اذا نسي المصلي التشهد الاول وقال كيف يصنع قال حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عبدالرحمن الاعرج عن عبد الله ابن بحينة انه قال
32:01لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم قام فلم يجلس. فقام الناس معه فلما قضى صلاته فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم. ثم سلم صلى الله عليه وسلم
32:20لهذا انه صلى الله عليه وسلم قام عن التشهد الاول لم يجلس له هذا معناه او افعال جلوس وتشهد فتركهما ثم استمر لم يرجع لم يرجع اليهما وسيأتي حكم ذلك
32:47في الحديث نفسه انه هل يرجع ولا لا يرجع اذا ذكر انه صلى الركعتين فلما فرغ سلامه انتظر ان يسلم سجد سجدتي للسهو وسلم بهذا انه سجد قبل قبل التسليم
33:12وهذه تكفي سجود هذا يجبر الجلوس ما الذي ترك ويكفي ما يأتي بجلوس اخر قال حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا ابي وبقية قال حدثنا شعيب عن الزهري بمعنى اسناده وحديثه زاد
33:34وكان منا المتشهد في قيامه قال ابو داوود وكذلك اصيدتهما ابن الزبير قام من سنتين قبل التسليم. فهو قول الزهري وهذا فيه ان المأموم يتابع امامه وان كان المأموم لم يسهو بذلك يعني يعرف
33:56انه ترك شيئا من الصلاة يقينا لكنه لا يتأخر عنه يتابعك تكون صلاته صحيحة ليس فيها شيء الا انه تابعه ايضا في سجود السهو اذا سهى الامام في مثل هذا
34:18ترك مثلا هذا التشهد والمأموم يعلم ذلك تسبح به ولم يرجع يترك التشهد يتركه لان الامام تركه ويجبر ذلك سجوده للسهو. نعم باب من نسي ان يتشهد وهو جالس يعني
34:41التشهد الاول نسي ماذا يصنع نعم قال حدثنا الحسن بن عمرو عن عبدالله بن الوليد عن سفيان عن جابر يعني الجعف الجعفي قال حدثنا المغيرة بن شبيد الاحمسي عن قيس بن ابي حازم عن المغيرة بن شعبة قال قال رسول الله صلى الله
35:04عليه وسلم اذا قام الامام في الركعتين قبل ان يستوي قائما فليجلس فان استوى قائما فلا يجلس ويسجد سجدتي السهو قال ابو داوود وليس في كتابي عن جابر الجعفي الا هذا الحديث. يعني ان هذا ضعيف
35:24جابر ضعيف ولم يذكر عنه الا هذا الحديث وهو كما ذكر لا يعتمد عليه مع ذلك هذا الحكم الذي ذكر يعني ان الانسان اذا قام عن عن الجلوس الاول فان ذكر انه ترك
35:46قبل ان يستتم قائما يجب عليه ان يعود ويأتي به اما استمر ساعيا ناسيا حتى وقف قائما انه لا يعود ويمضي في صلاته ثم يسجد بالسهو ثم اذا عاد مثلا
36:10اذا ذكر قبل وهو في نهوضه ثم رجع هل يلزمه السجود او لا يلزمه فيه خلاف بين العلماء من قال ان كان نهض عن الارض ذهب عن الارض فانه اذا عاد واتى به وتشهد
36:28يسجد منهم من يقول لا يسجد الا ان كان قد ترك ما دام انه عاد اليه قبل ان يستتم قائما انه لم يترك شيئا من الصلاة يسجد له ليس عليه سجود
36:49انما السجود عندما وللعلماء تفصيلات في هذا صلات يذكرونها في كتب الفقه تفسيراتهم يقولون بعضهم اذا مثلا نهض بيديه وركبتيه ثم ذكر بعد ذلك قبل ان يستتم قائما فانه يجب عليه ان يسجد
37:17اما ان ذكر قبل ان ينهض بيديه ركبتيه يعني بعضها على الارض انه ليس عليه سجود اما اذا قام واستتم قائما انهم يقولون يكره له الرجوع فان رجع صلاته صحيحة مع الكراهة
37:42اما اذا شرع بقراءة الفاتحة انه يحرم عليه الرجوع لا يجوز ان يرجع ان رجع فصلاته باطلة هكذا يفصلون في هذا الموت قال حدثنا عبيد الله ابن عمر القشمي قال حدثنا يزيد ابن هارون
38:04قال اخبرنا عن زياد ابن علاقة قال صلى بنا المغيرة ابن شعبة فنهض في الركعتين قلنا سبحان الله قال سبحان الله ومضى فلما تم صلاته وسلم سجد سجدتي السهو فلما
38:23فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع كما صنعت. قال ابو داوود وكذلك عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة ورفعه ورواه ابو عميس عن ثابت ابن عبيد قال صلى بنا المغيرة ابن شعبة مثل حديث زياد ابن علاقة قال ابو داوود
38:47ابو عميس ابن اخو المسعودي وفعل سعد ابن ابي وقاص مثلما فعل المغيرة وعمران ابن قصي والضحاك ابن قيس معاوية بن ابي سفيان وابن عباس افتى بذلك وعمر ابن عبدالعزيز قال ابو داوود هذا فيمن قام من تنتين
39:07ثم سجدوا بعدما سلموا في هذا ان تسبيح الامام انه لا يضر يعني لما سبح به المأموم سبح هو وفائدة ذلك ان يعلموه انه ذاكر لذلك وانه يعرف الحكم هذا الذي
39:33رصد بتسبيح لما قالوا له سبحان الله عندما قام وترك السجود الاول قالوا سبحان الله وقال هو سبحان الله يعني انه يعلم ذلك وانه على علم ذلك انه يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:55حيث قام عن هذا السجود سبح به فلم يرجع لانه قد استتم قائما قائما فقد تلبس بركن اخر اذا تلبس بركن اخر غير الذي تركه فانه لا يرجع الي وهذا ذكر
40:21المصنف ان اكثر العلماء على هذا ان الصحابة افتوا بذلك وعملوا ما يدل على ان من قال بخلافه ان قوله مرجوه هذا قصدك يرد على الذين قالوا بخلاف ذلك نعم
40:41قال حدثنا عمرو بن عثمان والربيع بن نافع وعثمان بن ابي شيبة وشجاع بن مخلد بمعنى الاسناد ان ابن عياش حدثهم عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي عن زهير عن ابن سالم العنسي
40:58عن عبد الرحمن بن جبير بن نفيض قال عمرو وحده عن ابيه عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل سهو سجدتان بعدما يسلم لم يذكر عن ابيه غير عمرو
41:15بكل سهو سجدتان بعد ما يسلم هذا تفصيل ذلك وهذا الافعال التي تفعل في الصلاة العلا ان هذا ليس مطلقا فان الاقوال التي يسهو عنها الانسان الصلاة اما ان تكون زيادة او نقصا
41:43المشروعة في الصلاة يزيد الانسان او ينقص منها انه لا سجود له ما دامت الموضع الذي يقول شرعت فيه وكذلك اذا كانت في غير الموضع مثلا اذا سجد يشهوا ويتشهد يقول التحيات لله
42:13او مثلا اذا جلس سجود يعني رفع من سجوده وجلس بين السجدتين يتشهد اقرأ التحيات شاهية بدل ما يقول ربي اغفر لي وارحمني فان هذا لا سجود عليه ولكن عليه ان يأتي
42:40قولي ربي اغفر لي اذا ذكر وكذلك في القراءة لو مثل سهى وقرأ وهو راك لو قرأ وهو ساجد هذا لا يجوز القراءة في الركوع والسجود جاء النهي عنه ولكن لو قدر
43:03انه سأ سهى وفعل فانه لا سجود عليه وان لما سقي فيه وشك فيه ولهذا مضى ان الانسان اذا شك في اذا كمل الصلاة او لم يكملها انه يطرح الشك
43:25ويأتي بما يتيقن يقينا انها كاملة ويكون عنده شك بانها زائدة ان قدر ان الواقع ان هذا الذي جاء به زاهد انه يسجد سجدتين ستكون هاتان السجدتان شافعة لتلك الركعة الزائدة
43:50تكون صلاة مستقلة وهذا له معنى انه يتشهد كان هكذا المناسب انه يتشهد له باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة انتهى من سجود السهو وجاء فيما اذا فرغ الناس من الصلاة
44:13المشروع لهم تبين ان المشروع ان الامام اذا سلم انتظار المأمومين جلوسا في اماكنه حتى تنصرف النسا تخرج ثم بعد ذلك ينصرف بان لا يحصل اختلاط النساء بالرجال الرسول صلى الله عليه وسلم امرهم بهذا
44:41امر بالانتظار حتى تنصرف النصف فهكذا ينبغي امتثال امره صلى الله عليه وسلم اما اذا كان النساء لهن طريق خاص بهن على الانسان اذا شاء ان ينصرف بعد تسليم الامام فلينصرف
45:01اذا كان له طريق يخرج من ما يخرج منه الا الرجال هذا الحكم يكون في حقه غير مقصود نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى ومحمد ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن السخرية
45:22بنت الحارث عن ام سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سلم مكث قليلا وكانوا يرون ان ذلك كي ما ينفذ النساء قبل الرجال وكانوا ينتظرون قيامه لانه نهى
45:41ان يقوم اه المأموم حتى يقوم امامه حتى ينصرف امامه لا ينصرف المأموم حتى ينصرف امامه وكانوا ينتظرون انصراف وسيأتي تصريح بذاتك انه امرهم بالانتظار حتى تنصرف النسا فهذا الذي ظن
46:05وهو المقصود بذلك. نعم كيفية الانصراف يعني الخروج منه كيف يخرج من الصلاة في كتاب الطهارة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الصلاة الطهور اخبر انها لا تصح الا بالطهارة
46:38انها لا تقبل صلاة بدون طهارة ولا صدقة من غلول وجاء ان الصلاة مفتاحها التكبير هو تحليلها التسليم تحريمها التكبير وتحليلها التسليم يعني تكبيرة الاحرام يدخل الانسان في الصلاة ويحرم عليه ما يحرم على المصلي
47:09من الكلام والعبث الذي يخرج الانسان عن صلاته والاشتغال في فكره وجوارحه وكذلك الاكل والشرب وما اشبه ذلك من مبطلات الصلاة حتى يسلم اذا سلم فرغ من صلاته وحل له ما حرم عليه
47:36قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن سماك ابن حرب ام قبيش تبني هلب رجل من طي نبي انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينصرف عن شقيه
47:54يعني كيف ينصرف عن صلاته يعني على اي جهة ينصرف هذا بالنسبة للامام يعني كونه يلتفت هل يكون انخرافه عن يمينه او عن شماله جاء في الحديث كما سيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم
48:20لها ان يكون الانسان انصرافه عن يمينه دائما قال لا تجعلوا للشيطان نصيبا من صلاتكم ولهذا ذكر في هذا الحديث انه ينصرف عن شقيه ومعنى كونه ينصرف عن شقيه انه مرة ينصرف عن يمينه
48:44ومرة اخرى ينصرف عن شماله يعني مرة يكون التفاته بعد ما يسلم استقباله للمأمومين عن يمينه ومرة اخرى يكون ذلك عن شماله وهذا هو معنى نهيه الذي يأتي ان يكون
49:11الشيطان نصيب من الصلاة فهذا في الامام اما المهموم فهو لا ينصرف. يبقى مستقبلا للقبلة قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن سليمان عن عمارة ابن عمير عن الاسود ابن يزيد عن عبدالله قال
49:35لا يجعل احدكم نصيبا للشيطان من صلاته الا ينصرف الا عن يمينه. وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر ما ينصرف عن شماله قال عمارة اتيت المدينة بعد فرأيت منازل النبي صلى الله عليه وسلم عن يساره
49:55هذا فيه ان النهي والانسان الامام مثلا الذي يصلي بالناس الا ينصرف الا عن يمينه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اخبر انه اكثر ما رأى انه ينصرف عن شماله
50:19ما ذكره الراوي فيما بعد انه اتى المدينة فرأى منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شمال المسجد وان هذا الانصراف من اجل ذلك يعني انه كان يستقبل الناس من شقه الايسر
50:43لاجل انه سيذهب الى مساكنه ليس هذا هو المقصود انما المقصود ان الصلاة كلها خير وافعالها كلها خير فلا ينبغي ان يهجر شيء من افعال الصلاة يرى انه للشيطان لا ينبغي
51:09يقول مثلا من جهة واحدة دائما باب صلاة الرجل تطوع في بيته هنا لما انتهى من الصلاة المكتوبة بدأ في صلاة التطوع فذكر فبدأ بالافضل بالمكان اين المكان الفاضل في صلاة التطوع هل يكون في المسجد
51:36او في البيت سيأتي تصريح بان صلاة الانسان في المسجد افضل المكتوبة اما التطوع فصلاته في بيته افضل وذلك ان الصلاة في البيت حيث لا يراه احد ادعى الى الاخلاص
52:01ان تقول لله وحده وابعد عن الرياء الناس وتزيين الصلاة لهم ان هذا نوع من انواع الشرك كل ما كان الانسان عمله خالصا لله ليس فيه لاحد شيء يكون احب الى الله واكمل
52:23واقرب الى قبوله وهو لاجل ذلك عقب في الصلاة في البيوت في التطوع صلاة التطوع اما صلاة الفرض يجب ان تكون في المساجد جماعة كما شرع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيأتي هذا الان
52:45قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال اخبرني نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا
53:02اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا يعني المقصود من صلاتكم صلاة التطوع ان يصلوا فيها في البيوت وكذلك امر ان يقرأ القرآن في البيت واخبر صلوات الله وسلامه عليه
53:28ان البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة وال عمران ان الشيطان يفر منه ولا يقربه فالعبادة ينبغي ان يكفر منها الانسان في بيته يكثر منها صلاة وذكرا وتلاوة ولا يهجر بيته من العبادة
53:54وقوله ولا تتخذوها قبورا ليس معنى ذلك لا تدفنوا موتاكم في في بيوتكم او لا تجعلوا بيوتكم محلا لدفنكم اذا مات احدكم يأمر بدفنه في بيته هذا معروف انه لا يفعل
54:17ولكن المقصود لا تجعلوا بيوتكم مهجورة من العبادة كالقبور القبور ليست محلا للتعبد ليست محلا لا للصلاة ولا للذكر ولا للتلاوة قبور مهجورة من العبادة فانتم لا تشبهوا بيوتكم بالقبور
54:44اجعلوها مهجورة عبادة الله جل وعلا وهذا يقوله صلى الله عليه وسلم لانه كان معروفا عند الصحابة ومتقررا عندهم من تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان القبور ليست محلا للعبادة
55:07ولهذا نهاهم ان يشبهوا بيوتهم بالقبور وهذا امر متفق عليه القبور المقابر ليست محلا لعبادة الله جل وعلا لهذا ذكر من المواضع التي لا يصلى فيها ولا تصح الصلاة فيها
55:30المقبرة مقبرة لو قدر ان انسانا يصلي فيها فصلاته باطلة. لانها ليست محلا للصلاة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.