٤١. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00ابواب تفريع استفتاح الصلاة يعني أنواع الاستفتاحات الواردة في الصلاة يتضرع من الاصل وله شيء وهو الحروب ولكون الاستفتاحات جاءت مختلفة. ومتنوعة اجعلها ابواب لا تفتتح الصلاة به ومعلوم ان
0:51اول ما تفتتح الصلاة به التكفير ولكن المقصود ما يكون بعد التكبيرة لا يكون بعد تكبيرة الاحرام هذا هو المطلوب وهو يبدأ يبدأ بالتصوير وما التكبير من السنن ثم بعد ذلك
1:21يذكرك الاستدراك قال ابو داوود رحمه الله تعالى باب رفع اليدين في الصلاة رفع اليدين الصلاة هنا باب رفع اليدين في الصلاة والمبسوط رفع اليدين من السنن الفعلية طلعت لها
1:54اركان لها شرائط واجبات اركان ولها سنن كل هذه فيها مأوى قولي فيها ما هو فعلي رفع اليدين من السنن الفعلية وان كان ذهب الى كونها من الواجبات بعض العلماء ولكن
2:23لا دليلا احمد ابن سيار نعود ومن وافقهما وهم الا قالوا ان رفع الايدي الصلاة واجب على ذلك الا لمداومة النبي صلى الله عليه وسلم عليه على وجوبه هذا يحتاج الى الشكرة
3:00وقال رحمه رحمه الله حدثنا احمد بن محمد بن حنبل قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن ابيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استفتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه. واذا اراد ان يركع
3:20بعد ما يرفع رأسه من الركوع وقال سفيان مرة واذا رفع رأسه واكثر ما كان يقول وبعدما يرفع رأسه من الركوع ولا ولا يرفع بين السجدتين هذا الحديث من اصل وحديث متفق عليه صحيحين
3:44رواه ابو هريرة اهل الكتب الستة وغيره عبدالله ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يكبر رفع يديه حذو منكبا واذا رفع اذا اراد ان يركع
4:09اذا اراد ان يركع او اذا ركعت رفع يديه واذا رفع من الركبين ولا يرفعهما وسيأتي الرواية الاخرى وكان يرفعهما في كل تكبير ولا يرفعهما في شيك من صلاته وهو جالس
4:48وكونه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه والمنسبان معروفة بمعنى هذا ان الايدي تكون موازيا موازية للمال وسيأتي في حديث صحيح انه يرفعهما حتى تواسي وسيأتي ايضا حديث
5:45يرفعهما حتى تكون وكل هذا ليس فيه اختلاف اما انه باب التوسعة الثانية اما ان يجمع بين هذه في احاديث الكف يكون بالمنكبين والاصابع تكون محاذية للامور يقول الانسان في هذا
6:25ورد الايدي ما صفتها؟ رفع اليدين منهم من يقول اجعل الى السماء وتبسط اصابعه ومنهم من يقول اجعل الكفشان الى القبلة وينصب اصابع اصابعك منهم من يقول يجعل الى الارض
7:11ومنهم من يقول يجعل اصابعه مضمومة الى الارض والكف منتصر ومنهم من يقول اي شيء فعله من ذلك يتكلم انه صلى الله عليه وسلم يرفعها ومعنى ضم الاصابع انه لا يفرج فينا الصابر
7:50بعضها امامة وان كونه يجعل ويجعلها من السما وقد جاء في حديث يجعل الى السماء ويجعلها مستقبلة بالذكر الذين على الحكمة في ذلك يريدون ان يعرفوا بكل فعل من الافعال حكمة
8:33قالوا لان هذا خيزان للاقبال على الله وتركي فهو اذا قال الله اكبر ورفع يديه كذلك فهو بذلك يؤذن نفسه لانه دخل على الله جل وعلا وقام مستقبلا لربه جل وعلا فلا يمكن ان يشتغل
9:09ثم قال انها يكفي ان هذا الاشارة الى التعويض الدورة عند توفيق الله جل وعلا المقصود ان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك فعلى المسلم كيف حالك يا ثم
9:34قوله اذا وفي رواية في فرق بين الايجاب وبين اتنين اذا كبر اوحينا يكبر اما كلمة اذا يكتمل ان يكون ابتداء مع ابتداء التكبير وانتهاؤه مع انتباكه وهذا الذي رجحه كثير من الخطب
10:24وقالوا انه لا ينبغي ان يخلو وقت من الاوقات من ذكر او فكر من افعال الصلاة كلمة في يقولون ابلغ منها من هدى تدل على انه ادنى يكون مصاحبا ولهذا استدل العلماء كما سيأتي
11:07في حديث النبي موسى يكبر حين يرفع يكبر حين بهذا ان وقت التكبير وقت الاتفاق وليس التفريط اذا رفعت ولا اذا ركع ان فعل ذلك فقد صلى في صلاته وقد ايضا بصلاة المأمومين
11:40لانه يكون غير فقيه في مثل هذه الحالة لان المأموم قد مثلا اذا كبر قبل ان يركع وقد يرفع المأمون قبل ركوعه مع الفتح صلاة باطلة ثم قول ابن عمر
12:05ولا يفعل ذا ولا يرفعهما السجدتين لو حين يأتي هذا نسم يكون الرسول صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في السجود. اذا رفع من السجود او اذا من الجلوس وهو لا يرفع يده
12:28في ذلك ثم ما حكم رفع اليدين؟ هو سنة ولا قد يكون مثلا لو تركه الانسان لا شك لو ترك الانسان رفع يديه لا شك. ولكن اذا رفع يديه فهو اكمل لصلاته واكمل
13:00واكثر اجرا قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن المصفى الحمصي قال حدثنا بقية قال حدثنا الزبيدي عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه ثم كبر
13:22ثم كبر وهما كذلك فيركع فيركع. ثم اذا اراد ان يرفع صلبه رفعهما حتى تكون حذو منكبيه. ثم قال سمع الله لمن حمده ولا يرفع يديه في السجود ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته
13:43انه يرسخ قبل التشريف ثم يكبر وهما كذلك يعني يرفع يديه قبل شروعه بالتكبير ثم يكبر وهما مرفوعتين ينقضي تكبيره ويرفعهما اذا رفع من الركوع ويقول سمع الله لمن يدل على ان قوله سمع الله لمن حمده
14:26اذا متى يرفع يديه؟ هل بعد ان يستوي قائما او يرفعهما في حالة رفعهم من الركوع كونه يرفعهما وهو راكع كهذا لها انما مع رفعه ولكن قوله سمع الله لمن حمده اذا كان بعد ذلك
15:06والذي قاله العلماء بمثل هذا ان التكفيرات تكون في حالة الانتقال وبالنسبة للامام قوله سمع الله لمن حمده في منزلة التشريف ولكن اذا لم تتم على ذلك واما قوله انه يرفعهما
15:43تكبير مع كل تكرير قبل الركوع الركوع اذا كانت الصلاة رباعية في اربع اذا كانت ثلاثية قال هذا لينفي ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم رفع يديه وهو جالس في شيء من الصلاة
16:19وسيأتي انه صلى الله عليه وسلم يرفع يديه اذا طاب من الجلوس الاول بعد قيامه من الجلوس الاول اذا للاحرار في تكبيرة الاحرام الركوع والرفع من الركوع اما الموضع الرابع فسيأتي من حديثه الله حديث ابن عمر
17:29انه وهذا المواضع الاربعة هذي وخلاف لما عدا ذلك لان من العلماء من ضعف الاحاديث ومنهم من قال انها ملفوفة وان وسيأتينا ويأتينا ما يخالف هذا بانه يرفع اليدين اسوء اذنيك
18:12وهذا الذي قال به يقال ان هذا هو الذي يحتسب وهو الذي به قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا عبيد الله بن عمرو بن ميسرة الجسمي قال حدثنا عبد الوالد بن سعيد
18:41قال حدثنا محمد ابن جحاده قال حدثني عبد الجبار ابن وائل ابن حجر قال كنت غلاما لا اعقل صلاة ابي قال فحدثني وائل ابن عن ابي وائل ابن حجر قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:58وكان اذا كبر رفع يديه يديه قال ثم التحف ثم اخذ شماله بيمينه وادخل يديه في ثوبه قال فاذا اراد ان يركع اخرج يديه ثم رفعهما واذا اراد ان يرفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه
19:17واذا رفع رأسه من السجود ايضا رفع يديه حتى فرغ من صلاته من صلاته. قال محمد فذكرت ذلك للحسن بن ابي ابن ابي الحسن فقال هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله من فعله ما فعله فعله من فعله
19:37تركه من تركه. قال ابو داوود روى هذا الحديث همام عن ابي جحاده لم لم يذكر الرفع مع الربع من السجود وهانت ابي قالوا انها مرسلة انه في رواية وهو توفي ابوه قبل
20:14وكيف يروي قلبك في هذا الحديث ابو داوود هناك ما يوافقه ومن غير ذكر الرقص وثبتت في صحيح مسلم ثم فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم يظهر انه داود على
21:02على رفع يديه اما عند افتتاح الصلاة فهذا امر متفق عليه اذا ان العلماء قلت وهم قالوا بذلك وان ان الركوع والرفع من الركوع قال في ذلك الامام مالك يقول بذلك
21:31وانما روى بعض اصحابه انه ما كان يفعله ولكن سيطروا عليه وثبت انه كان يفعل ذلك في اطار الصلاة المؤكدة ان كونه رفع يديه هنا وهذا الذي انه يكون هذا اذا ابتلى
22:20اذا علقوا مؤلفاتهم يذكرون مثل هذا ويجعلونه من المساجد انه الامام يكفيه رحمه الله والعراق كثرت فيه الكذب في وقته فلما كثر الكذب اجتنبها يعتمد ولا ما هو اصول ثابتة
23:16وبهذا السفر ترك بعض لكن لو صبحت عنده الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يطابق من ان يخالف الحديث ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم عنده ان تكون
23:46صلى الله عليه وسلم قلنا كثر الكذب في وقت البخاري في صحيحه من هذا القبيل احنا وصلنا لو ان او احاديث السنن والصحيح في هذه الاحاديث المختلفة متى وقع هذا في نفسي
24:27من ذلك ولكن قبلهم ومعهم بدون تمييز ولكنه وعذرهم في هذا انه يقول فهذا السند امامك انظر فيه يجب عليك ان تنفخ فيه وتتثبت كل واحد يستطيع ذاته بل النظر فيها ثم
25:18نظرهم فيها لابد ان يرجعوا الى الكلام السابق في طلب كلامهم وتلفيقه فقط يزعم انه يميز الحديث الصحيح من الضعيف ولا يمكن انهم تركوا في هذا متعددة تتعلق بالاساليب ولكن الطرق التي تتعلق بنا تكون صعبة جدا
26:07من الحضور التي يهبها الله جل وعلا لبعض عباده قراءة الاحاديث والتردد فيها بالفاظ الرسول صلى الله عليه وكثرت لديه لانه يكون عنده غريزة في معرفته اذا جاءت الكلمة الشاذة
26:40ثم هذا نعرف ان هذا الشدود في المتون لو النصارى له اماكن معينة من اوصاف الله جل وعلا الصفات ينبغي هذه الصفات كلها تؤسس ولا اذا جاء ناصبا حديث مستقل بصفة من الصفات
27:21ما كتب بعضهم في الحديث الذي في صحيح مسلم الله جل وعلا يقبل السماوات السماوات بيمينه والاراضين في الشمال هذه اللحظة الشاذة ولا يجوز ان يقال مثل هذا اذا جاء
27:50عن الرسول مستقلة وليس هناك شيء ينفي كالشمال حتى نقول انها شاذة قولوا هذا خطأ ان نتنبه لمثل هذه الاشياء الاحاديث التي تتعلق بالاحكام والافراد مثل هذا حتى لو اخطأ الانسان فيها
28:23اوصاف الله الذي ليس مثل هذا قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حسن ابن عبيد الله النخعي عن عبد الجبار ابن وائل عن ابيه انه ابصر النبي صلى الله عليه وسلم حين قام الى
28:55رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه وحقنا بابهامه اذنيه ثم كبر يقولون هذا الحديث التي فيها هذا ومعنى ذلك انه يرفع يديه منصوبتين ويكون الروايات من هذا وقد جمع بذلك الشافعي قبل ان يكونه هذا
29:47وهذا يؤيد هذا الحديث يؤيد ما قاله الشافعي رحمه الله. قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد يعني ابن زريع قال حدثنا المسعودي قال حدثني عبد الجبار ابن وائل قال حدثني اهل بيتي عن ابي انه حدثهم
30:09انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبيرة ان المعية قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا مسدد قال حدثنا بشر ابن المفضل عن عاص بن كليب عن ابيه عن وائل بن حجر قال قلت لانظرن الى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي؟ قال فقام رسول الله
30:43صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حادتا اذنيه ثم اخذ شماله بيمينه فلما اراد ان رفعهما مثل ذلك. ثم وضع يديه على ركبتيه. فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك
31:01فلما سجدوا فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه. ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقيه مرفقه الايمن على فخذه على فخذه اليمنى وقبض الثنتين وقبض اثنتين وحلق حلقة لرأيته يقول ورأيته يقول هكذا
31:26وحلق وحلق وحلق بشر الابهام والوسطى واشار بالسبابة فهذا وسط اين يكون والسجود يقول انه يسقط بين يديك يعني انه يقع يديه على الارض ثم يكون رأسه ومعنى ذلك انه
32:03يديه عن جنبيه انه لا يشتكي انس وهو ساجد انه مفارق وهذا لانه صلوات الله وسلامه عليه الانسان اذا صلى وحده ينبغي ان يفعل هذا. ولكن اذا صنف الصف لا يضايق الناس في ذلك
32:52انما يدفع الباب تيسر يفعل من ذلك ما واما فانه وصفه بانه يفترش مثله اليسرى يجلس على ان يجعلها عن الارض يعني على الارض والجنب الاخر يجلس عليه صلوات الله وسلامه
33:24ثم يضع يده على فخذه ثم اصابعه يمشي بالسبابة يعني هكذا يقول هذه مطلوبة النباتات وهذه مسلمون وهذا وصف جديد لفعله صلى الله عليه وسلم وهذا من السنن الفعلية التي لو تركها الفساد
34:17وهذا فيه دليل على ان الجلوس بين يكونوا صفته الافتراش كالثلج وسيأتي اوصاف له غير هذا وان التورك ووفينا ان نخرج يده اليسرى الى جهة اليمين وينصف رجله اليمنى ويجلس على ورد
34:53فهذا سيأتي انه ضد اذا كانت خلاف وسيأتي قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا زائدة عن عاصم ابن كليب باسناده ومعناه قال فيه ثم وضع يده
35:22يمنى على ظهر كفه اليسرى والرسخ والساعد. وقال فيه ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد شديد. فرأيت الناس عليهم جل تحرك ايديهم تحت الثياب التي استدل بها الصحاوي ولكن الرفع
35:42اذا كان هذه الثياب اما اذا كان هذا يحتاج الى سبيل المسرح بالذات وانما هذا فيه انهم يرفعون ايديهم يخرجونها من الثياب فيدفعونها السنة ان الانسان اذا كان له ثوب
36:19يديك اراد ان يركعهما يرتفع دمه اما وفي هذا الدليل قال ان الحبق القليل في الصلاة لا يضيع ان هذا من العمل يعني اخراج الايدي من الثياب وادخالها في الثياب
36:51من الامل الذي ليس من شأن الصلاة ليس من اعمال الصلاة لان الرسول صلى الله عليه وسلم مرة كان يصلي بالناس وهو حامل وماذا كان يحملها اذا قام واذا اراد ان يسجد وضع
37:23احيانا يأتي معه حسن ان الحسن او قال الحسين صلوات الله وسلامه الذي لا يمكنه الصلاة قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا شريك عن عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل ابن حجر
38:06قال حدثنا شريف عن عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل بن حزن قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه يحيى لاذنيه قال ثم اتيتهم فرأيتهم يرفعون ايديهم الى صدورهم في افتتاح الصلاة وعليهم برانس واكسية
38:26وقال اذا الرفع في الاصل انه يكون الى واذا كان هناك عذر يكون الى الامام الابتدائي قال باب في افتتاح الصلاة ماذا يقول في الصلاة تم الاستفتاء واستفتاء يعني الشيء الذي يبدأ به بعد التكبير. وبعد الرفع. ها هو؟ قال ابو ابو داوود رحمه الله تعالى
39:08حدثنا محمد بن سليمان الانباري قال حدثنا وكيع عن شريك عن عاصم بن كليب عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في الشتاء فرأيت اصحابه يرفعون ايديهم في ثيابهم
39:24في الصلاة وقال رحمه الله حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا ابو عاصم الضحاك ابن مخلد وحدثنا مسدد قال حدثنا يحيى وهذا حديث احمد قال اخبرنا عبد الحميد يعني ابن جعفر
39:41قال اخبرني محمد بن عمرو بن عطاء قال سمعت ابا حميدة الساعدي في عشرة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ابو قتادة قال ابو حميد انا اعلمكم انا اعلمكم بصلاة رسول
39:58الله صلى الله عليه وسلم قالوا فلما فوالله ما كنت باكثر باكثرنا له تبعا ولا اقدمنا له صحبة. قال بلى. قالوا فاعرض فاعرض. قال كان رسول الله صلى قال فاعرض. اعرض يعني
40:15قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى حتى حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ثم يقرأ ثم يكبر في رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه
40:37ثم ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه. ثم يعتدل فلا يصب رأسه ولا ولا يقنع ولا يقنع. ولا يقنع ثم يرفع فيقول سمع الله لمن حمده ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا. ثم يقول الله اكبر ثم يهوي الى
40:58الارض فيجافي يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى. ويثني رجله رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتح اصابع رجليه اذا سجد ويسجد ثم يقول الله اكبر ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى
41:18واثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يجعل كل عظم الى موضعه. ثم يصنع في الاخرى مثل ذلك ثم يصنع في الاسرة مثل ذلك. ثم اذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما بها منكبيه. كما كبر عند افتتاح الصلاة
41:36ثم يصنع ذلك في بقية صلاته حتى اذا كانت السجدة التي فيها التسليم اخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الايسر قالوا صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم
41:50هذا وصف والبقية ثم وصف جلوسهم فيه ووصف التورط ما وفيه انه يداوم عليه. اما التكبير فهو الا ركن تكبيرة الاحرام اركان الصلاة ولكن الرفع وهنا ما ذكر وانما ذكر الاستفتاح بالافعال
42:35وهو جعل الاستفتاح بالافعال واستفتاء بالاقوال ستبكي اتفق مع عبد الله ابن عمر في الرفرفة وصفته في مواضعه وفي ستره انه قال ناكركم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ايضا
43:14على اعتنائهم في حفظ صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم واما الذي ذكر في صفة الجلوس سبأ الحديث الذي قبله الدروس قبل الفلوس بين السجدتين والجلوس للتشهد الاول انه سوف
43:45ولكن الجلوس الاصيل وصف انه يتورط يعني يخرج يده اليسرى من تحته تحت رجله اليمنى ثم ينصب رجله اليمنى يعتمد يجلس على ورثة وهذا صفة الدروس المطمئنة وهذا يناسب الدروس القصيرة
44:23المدروس الاول فلا يناسبه هذا لان مصيبة الجلوس الاول التخفيف وقد جاء فسيأتي انه كان اذا جلس في الجلس الاول يسأل بعض اليقين انه لا يطول على فقط ذكر انه
45:00يوصف قدمين ويفرق بين اصابع رجليه وتكون اصابعه تكون اطراف قدميه على الارض ومستثمرة للقبلة واما ستكون كل واحدة منفصلة ولا تكون رجله على الارض مطروحة مثل ما يفعله بعض الناس وهو ساجد
45:36وبعض الناس يقل في مثل هذا وهذا من الاركان في الحقيقة هذا ليس سنة هذا ركن من الاركان التي لا تصح الصلاة بدونه بعض الناس يصلي صلاة يرفع رجليه وهو ساجد او قد يرفعهما
46:01او قد يضع واحدة على النقطة فهذا يبطل الصلاة. نعم قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا قتيب بن سعيد قال حدثنا ابن لهيعة عن يزيد يعني ابن ابي خبيب
46:15عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو العامري قال كنت في مجلس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ابو حميد فذكر بعض بعض هذا الحديث وقال
46:34فاذا ركع امكن كفيه من ركبتيه وفرج بين اصابعه ثم هسر اصابع يديه على ركبتيه ويثبتهما ليتماسك ثم هسر ظهره غير مقنع رأسه ولا غير مقنع مقنع رأسه ولا صافح بصده وقال فاذا قعد في الركعتين
46:54قعد على بطن قدميه اليسرى ونصب اليمنى. فاذا كانت الرابعة افضى بوركه اليسرى الى الارض. واخرج قدميه من ناحية وقال رحمه الله تعالى حدثنا عيسى ابن إبراهيم المصري قال حدثنا ابن وهب عن الليث ابن سعد عن يزيد ابن
47:14محمد القرشي القرشي ويزيد ابن ابي حبيد ابن ابي حبيب عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء نحوي هذا قال فاذا سجد وضع يديه غير غير مفترس ولا قابضهما
47:29واستقبل باطراف اصابعه القبلة. وقال رحمه الله تعالى حدثنا علي قبلة ولكن نستثني بافراد الاصابع وهذا يدل على انه يمكن من الارض هنا ولا يكتفي بطرف بعض الناس اصابع رجليه من القبر
48:07قال رحمه الله تعالى حدثنا علي ابن الحسين ابن ابراهيم قال حدثنا ابو بدر قال حدثني زهير ابن خيتمة قال حدثنا الحسن ابن الحر قال حدثني عيسى ابن ابن عبد الله ابن مالك عن محمد ابن عمرو ابن عطاء احد بني مالك عن عباس او عياش
48:26ابن سهل الساعدي انه كان في مجلس فيه ابوه وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي المجلس ابو هريرة وابو حميد وابو اسيد بهذا الخبر بهذا الخبر يزيد او ينقص. قال فيه ثم رفع رأسه يعني من الركوع
48:46وقال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ورفع يديه ثم قال الله اكبر فسجد فانتصب على كفه على كفيه ركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد. ثم كبر فجلس فتورك ونصب قدمه الاخرى. ثم كبر فسجد ثم كبر وقام ولم
49:06ثم ساق الحديث قال ثم جلس بعد الركعتين حتى اذا هو اراد ان ينهض للقيام قام بتكبيرة ثم ركع الركعة الاخريين ولم يذكر التورط في التشهد. الاخير ولكن ذكره في هذا التورط
49:25قبل التشهد الاخير بين ومع ذلك قال رحمه الله تعالى حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا عبد الملك بن عمرو قال اخبرني فليه قال حدثني عباس ابن سهل قال سمع ابو حميد وابو اسيد وسهل ابن سعد ومحمد ابن مسلمة. فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ابو حميد
50:08انا اعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بعض بعض هذا قال ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر يديه فتجافى عن جنبيه. قال ثم سجد فامكن انفه وجبهته ونحى ونحى يديه عن جنبيه. ووضع كفيه حذو منكبيه
50:31ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في موضعه حتى فرغ حتى فرغ ثم جلس فافترش رجله اليسرى واقبل بصدره اليمنى على قبلته ووضع كفه اليمنى على على ركبته اليمنى
50:45وكفه اليسرى على ركبته اليسرى واشار باصبعه. وضع يديه ان ومنكبيه في السجود انه يضع اه رأسه بين يديه وكذلك فيه انه ان يجعل وهذا ليأخذ كل مقصد صلى الله عليه وسلم
51:43والطمأنينة واتنا في الصلاة لا يناسب من يناجي الله جل وعلا في الصلاة. صلى الله عليه وسلم قرة عينه في الصلاة ان يبقى فيه ابو داوود روى هذا الحديث عتبة ابن ابي ابن ابي حكيم عن عبد الله ابن عيسى عن العباس ابن سهل لم يذكر التورط وذكر نحو حديث فلان
52:19وذكر الحسن بن الحر نحو جلسة حديث بليحي وعتبة وقال حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا بقية قال حدثني عتبة قال حدثني عبد الله ابن عيسى عن العباس ابن سال الساعدي عن ابي حميد بهذا الحديث قال واذا سجد فرج بين فخذيه
52:39غير حامل بطن بطنه على شيء على شيء من فخذك وعلى ركبتيه وعلى اطراف القدمين يضع فضله على قسمين ويعتمد عليه قال ابو داوود رواه ابن المبارك حدثنا فليح سمعت عباس بن سهل يحدث فلم احفظه فحدثنيه اراه ذكر عيسى ابن عبد الله
53:44انه سمعه من عباس ابن سهل قال حضرت ابا حضرت ابا حميد الساعدي بهذا الحديث وقال رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن معمر قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا
53:59قال حدثنا محمد ابن جحادة عن عبدالجبار بن وائل عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال فلما سجد وقعتا ركبتاه الى الارض قبل ان تقع كفاه قال فلما سجد وضع جبهته بين كفيه وجافى عن ابطيه