٢٥. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:01قال رحمه الله تعالى باب باب الاذان فوق المنارة المقصود بهذا ان رفع الصوت وايصاله الى ابعد ما يمكن مطلوبه يعني رفع الصوت بالاذان وايصاله الى ابعد نقطة يمكنها يمكنه يوصل اليها مطلوب شرعا
0:29لهذا صنعت المنارة لدفع الصوت انه اذا ارتفع يكون ابعد بلغنا عن ذلك الصوت اليوم ولكن المنارة اصبحت علما على المسجد استدلوا بها عليه بقيت على ما كانت عليه نعم
0:59قال ابو داوود حدثنا احمد ابن محمد ابن ايوب قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن محمد بن اسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة ابن الزبير عن امرأة من بني النجار قالت
1:16كان بيتي من اطول بيت حول المسجد وكان بلال يؤذن عليه الفجر ويأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر الى الفجر فاذا رآه تمطأ ثم قال اللهم اني واستعينك على قريش ان يقيموا دينك
1:36قالت ثم يؤذن قالت والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة. تعني هذه الكلمات كان بيتها ارفع بيت وكان بلال رضي الله عنه يؤذن فوقه وهذا بمعنى المنارة يعني انه يؤذن فوق ارفع مكان عند المسجد
2:03ليكون ذلك اندى لصوته وابعد الى مداه فالمنارة اخذت من هذا المعنى اما دعاؤه على قريش لانه يستعين الله على اقامتهم الدين على ان يهديهم فهذا ليس لازما وليس من امور الاذان
2:28ولكنه دعاء عارض يدعو به او يدعو باي دعاء ولا يكون ذلك برفع الصوت ولا يدخل في الاذان باب في المؤذن يستدير في اذانه المقصود بالاستدارة انه يلتفت برأسه يمينا وشمالا
2:53عند قوله حي على الصلاة حي على الفلاح والا فهو يكون القبلة هذا هو السنة قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا قيس يعني ابن الربيع قال حدثنا محمد بن سليمان الانباري قال حدثنا وكيع عن سفيان جميعا
3:21عن عون ابن ابي جحيفة عن ابيه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في قبة حمراء من ادم فخرج بلال فاذن فكنت اتتبع فمه ها هنا ها وها هنا
3:38قال ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء يمانية قطري وقال موسى قال رأيت بلالا خرج الى الابطح فاذن فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح
3:59دواعنقه يمينا وشمالا ولم يستدر ثم دخل فاخرج العنزة وساق حديثه يعني انه في اذانه اذا وصل الى قوله حي على الصلاة تدير عنقه الى اليمين بدون ان يلتفت بجسمه عن القبلة
4:25وذلك لايصال صوته الى من كان من اليمين اذا قال حي على الفلاح استدار في رأسه عنقه الى جهة شماله اما بدن جسمه يبقى مستقبلا القبلة هذا هو السنة ولو اذن
4:57الى غير القبلة وهو متجه الى غير القبلة لصح اذان ولكنه خلاف اولى والاولى من يؤذن وهو مستقبل القبلة واما التفاته قوله حي على الصلاة حي على الفلاح فهل المقصود بذلك ان هذا سنة فعله
5:26او المقصود به ايصال الصوت الى من يكون عن يمينه وعن شماله والى خلفه لان العادة ان الصوت يذهب اماما اما من خلف الصوت خلف المصوت فعادة ان الصوت يكون ضعيف
5:54فالنظر الى هذا المعنى قال في مثل المؤذنين اليوم انه لا يشرع له الالتفات لان الصوت فيه مكبر يدفعه جهة اليمين وجهة الشمال فلا معنى للالتفات التفاته يأتي بعكس المراد
6:20لانه يلتفت عن استقبال الاخذة التي تأخذ الصوت ويذهب المقصد والمطلوب وهو ايصال الاذان الى من يكون عن يمينه عن شماله ممن قد لا يصله صوت وهذا هو الصحيح لان هذا المقصود
6:50فاذا ما معنى الالتفات اذا كان يؤذن لانه اذا التفت ذهب المقصود اما قوله فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم بحلة حمرا قد جاء النهي الشديد اللباس الاحمر للرجال وهنا
7:21يقول بحلة حمرا ولكنه قال برود ومعنى ذلك ان فيها خطوط حمر اما الغالب عليها فليس احمار اذا كان كذلك فلا بأس كانت مختلطة بيت بالاحمر وغيره فلا بأس بذلك
7:46واما العنسة العنزة عصاه في رأسه حربة توضع يرقد امام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون سترة له اذا صلى استقبلوا يجعله امام يكون حاميا من سيمر بينه وبين قبلته
8:14اذا مر المار من ورائه فلا يضر اما بينه وبين العنزة وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يدع شيئا يمر به حتى وان كان بهيما كما سيأتي
8:30باب ما جاء في الدعاء بين الاذان والاقامة الدعاء بين الاذان والاقامة المقصود به اذا فرغ المؤذن من الاذان وسيأتي ذكر ذلك في الحديث هذا من ناحية التقييد اما من ناحية العموم والاطلاق
8:59فان الدعاء منتظر الصلاة مشروع ومطلوب بل الدعاء مطلوب مطلقة في اي وقت كان ولكن يكون بين الانسان وبين ربه على حسب الحال قد امر الله جل وعلا ان يكون الدعاء
9:28تضرعا وخشية والتضرع معناه هل يكون فيه ذل وخضوع ورغبة ورهبة هذا هو التضرر يكون مشتملا على الذل والخضوع اظهار الفقر والرغبة ان يستجيب الرب جل وعلا والرهبة من ان يرد دعاءه
9:56طائفا راجيا وهذيبا راهبا فعلا مظهرا فقره ربه جل وعلا وانه لا غنى به عن الله طرفة عين هذا من اعظم اداب الدعاء هناك اداب ستأتي ان شاء الله ثم
10:21الدعاء الادعية جاءت مقيدة بأوقات وبأحوال وهذه تكون سنة مؤكدة فيها ما جاء النص به ويكون مطلقا عاما واطلاقه اشمل الاحوال ويشمل الاوقات احوال الانسان يشرع له ان يكون داعيا لربه على كل حال. وفي كل وقت
11:00اما المقيد بالاحوال وكأن مثلا يكون الانسان في مناجاة لربه صلاة او نحو او ان يكون الانسان وقع في امر يتطلب الاستغاثة وصلت العون الله جل وعلا في تلك الحال
11:29اما الاوقات المقيدة ليلة القدر يوم عرفة وما اشبه ذلك مما جاء ان الدعاء يستجاب في هذه الاوقات وهي اوقات سيأتينا بعضها ان شاء الله ثمان ينقسم الى قسمين كما جاء في كتاب الله جل وعلا
12:02دعاء مسألة ودعاء عبادة قد فسر قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم مرة بهذا ومرة بهذا فمن المفسرين من قال ادعوني استجب لكم يعني اعطيكم ادعوني اعطكم فمن قال هذا فانه فسر هذا الدعاء بدعاء المسألة
12:38لان دعاء المسألة دعاء يقصد به شيئا يستجيب الله جل وعلا من امور الدنيا او امور الاخرة شيئا معينا يعني يسأله شيئا معينا سواء من امور الدنيا او من امور الاخرة
13:04يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار فالحسنة التي تكون في الدنيا تجمل كل خير والحسنة التي تكون في الآخرة كذلك واعظمها الجنة اما من قال المعنى
13:27ادعوني اثدكم المفتشين من قال هذا ادعوني اجيبكم فانه فسر الدعاء هنا لدعاء العبادة وهذا اعم يدخل في ذلك التسبيح والتهليل وقراءة القرآن والصلاة وكل طاعة من طاعات الله جل وعلا
13:57كلها تدخل في هذا كلها اذا قبلها الله جل وعلا فانه يثيب عليها ثمان بنوعين المسألة او دعاء العباد افضل العبادة قد جاءنا في الترمذي الدعاء مخ العبادة في رواية الدعاء هو العبادة
14:26جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله جل وعلا اذا لم يدعى يغضب اذا لم يدعى يغضب وهذا بعكس المخلوق فانه اذا دعي ربما غضب وضج
14:49وتبرم من الداعي وابغضه وكره اكرم الاكرمين جل وعلا انه يدعو عباده بان يدعوه حتى يستجيب له قد ثبت في الحديث الصحيح المتفق عليه قال كثير من العلماء انه متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:20انه قال ان الله ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا. اذا بقي ثلث الليل الاخير فيقول هل من تائب فيتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى
15:42حتى يطلع الفجر وهذا من كرم الله جل وعلا يد عبادة الى ان يتوب والى ان يستغفروا والى ان يسألوا يطلب ما يريد فان الله يعطيهم يعطيهم ما سألوا المقصود
16:04ان ان الدعاء من افضل العبادة ولهذا صار صرفه لغير الله من الشرك الاكبر الانسان يتجه الى مخلوق من المخلوقات ويسأل سؤالا او سؤال ما لا يقدر عليه ذلك المخلوق
16:27مثل النصر على الاعداء او هداية القلوب او جلب الارزاق او دفع الآفات او صلاح الاولاد الشفاعة عند الله او ما اشبه ذلك مما هو من خصائص الرب جل وعلا
16:53قول الانسان يتجه بهذا الى ميت يزعم انه يكون وليا بالفعل يا نبي او ملك او ما اشبه ذلك فان هذا ينافي ما امر الله جل وعلا به من اخلاص الدعاء له
17:18جل وعلا يقول وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين يقول جل وعلا انه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه نبا. وانما ادعو ربي ولا اشرك به احد
17:39والآيات في هذا كثيرة جدا قد اتفق على هذا العلماء وان هذا امر لا يسوء صرفه لغير الله جل وعلا وان من جعل شيئا منه لغير الله انه خرج عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم
18:02واسألك غير سبيل المؤمنين ان الله يوليه ما تولى ومن ولاه الله جل وعلا ما تولى فهو الخاسر ما ثبت الصحيحين حديث ابي سعيد الخدري حديث ابي هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
18:28ان الله يأتي الى عباده اذا وقفوا يوم القيامة جميعا واخرهم وانسهم وجنهم في صعيد واحد وقوفا خاشعين ينتظرون حكم الله فيه او يأتيهم ويقول يا عبادي اليس عدلا مني
18:54ان اولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في الدنيا وكلهم يقول بلى يا رب ويمثل لكل من كان يدعو شيئا ذلك الشيء او يؤتى به بعينه ثم يقال لهم اتبعوهم
19:18يتبعونهم الى جهد ويبقى المؤمنون وفيهم المنافقون يقول الله جل وعلا له ماذا تنتظرون وقد ذهب الناس يقولون فارقناهم او تركناهم ونحن احوج اليهم الى اليوم ان اليوم فيؤمرون بالسجود
19:49ويسجدون لله ويسجد لله كل مؤمن ويبقى المنافق ظهره طبقا واحدا لا يستطيع ان يسجد هذا معنى قوله جل وعلا يوم يكشف عن ساق فيدعون ويدعون الى السجود فلا يستطيعون
20:11فلا يستطيعون لا يستطيعون السجود في ذلك اليوم وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون. يعني في الدنيا كلمة اعضاؤهم واجسامهم من الأمراض ومن العدد يأبون ان يسجدوا لله جل وعلا
20:30جراء ذلك منع السجود لله جل وعلا يوم القيامة انهم لا يستطيعون على كل المقصود ان الدعاء يجب ان يكون لله وحده والا يصرف منه شيء جل وعلا اما كالاستعانة
20:56كون الانسان يستعين بغيره من ابناء جنسه فان الاستعانة يكون في المقدور عليه كونك تستعين باخيك استعين بمن عندك نطلب منه ان يقدم لك نفعا او شيئا معينا فان هذا جائز بشرط
21:27ان يكون ذلك الغير يسمعك يكون حاضرا يسمع ويستطيع اما اذا كان غائبا لا يسمعك بعيدا لو كان ميتا لو سألته ما لا يقدر عليه ان هذا يدخل النوع الاول
21:52يعني يكون خاصة بالله جل وعلا لان الله هو الذي لا يغار جل وعلا هو الرقيب دائما معك دائما يسمع كلامك ويرى تقلبك ويعلم حالك اذا سألت فاسأل واذا استعنت فاستعن به
22:21قال الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبد الله ابن عباس احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك تعرف الى الله في الرخاء اذا سألت فاسأل الله ثم يقول
22:46واعلم ان الخلق لو اجتمع على ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يستطيعوا ذلك ولو اجتمعوا فلا ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يستطيعوا ذلك الاقلام وطويت الصحف بما هو كائن الى يوم القيامة
23:13والواجب على العبد يكون دعاؤك ومسألته لله وحده وان يكون فقره لله جل وعلا وغناه بالله جل وعلا يفتقر الى الله فان الفقر الى الله غنى رجال الفقر به جل وعلا
23:38يكون بابا لكل خير ومفتاحا لكل سعادة فعلى الانسان ان يعرف هذا ويمتثل امر الله جل وعلا في دعائه قال ابو داوود حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان العمي
24:00عن ابي اياس عن عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد الدعاء بين الاذان والاقامة يعني ان هذا من مواطن الاجابة لا يرد الدعاء بين الاذان والاقامة
24:25هل هذا في كل دعاء لان الدعاء الذي يستجاب له شروط له شروط من اعظمها اكل الحلال ان يكون الانسان مطعمه ومشربه حلالا وان يكون الانسان متبعا بما جاء به سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:59ان يكون الانسان مظهرا الذل والافتقار الى الله جل وعلا والحاجة ان الانسان اذا كان منكسر القلب حاضرا مقبلا على الله انه لا يكاد يرد دعاؤه الا اذا كان تخلى
25:22شروط الدعاء بان لا يسأل اثما ولا قطيعة رحم ويسأل ما هو مشروعه ويكون في مسألته عارفا بمن يسأله عارفا بحاجته يعني انه فقير انه مسكين بين يدي غني كريم
25:50وان يكون مأكل ومشربه وملبسه طيب وجاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم لو لما ذكر الرجل الذي يطيل السفر ويرفع يديه يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام
26:15وهدي في الحرام يقول انى يستجاب له يعني بعيد بعيد ان يستجاب له وهو هذه حالته هناك مواطن اخرى جاءت الاثار عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان الدعا فيها لا يرد
26:35اذا كان الانسان واقفا بين الصفين بين صف المؤمنين الذين يقاتلون الكفار وصف الكفار فانه في مثل هذا الموطن لا يرد دعاء اذا دعا ما لم يدعو بشيء غير مشروع
27:00وكذلك عند نزول الغيث انه جاء ان الدعاء يستجاب وكذلك في يوم عرفة وكذلك في ليلة القدر وكذلك في ساعة من يوم الجمعة جاء انه يقول سويعة غير محددة الله اعلم
27:24في اي وقت يوم الجمعة ولكنها في يوم الجمع رجح كثير من العلماء انها بعد صلاة العصر اما ما جاء في الحديث لا يوافقها عبد يصلي الا استجيب له قالوا هذه الساعة ليست فيها صلاة
27:51فهذا دليل على انها ليست بعد العصر فاذا تكون قبل ذلك متى حين يطلع الامام ولكن اذا طلع الامام في صعد على المنبر لا تجوز الصلاة الذي يصلي يصعد الامام على المنبر قد جاء ببدعة
28:17يعاقب عليها ولا يسافر ولا يثاب عليه لان المطلوب في ذلك الوقت الاستماع والانصات وعدم الاشتغال باي شيء كان الا لمن دخل المسجد في تلك الساعة فانه يركع ركعتين خفيفتين
28:42ثم يستمع بالذكر وقد جاء ان الانسان اذا قال في هذا في هذه الحال في هذا الوقت والامام يخطب اذا قال لصاحبه انصت فانه قد لغى ومن لغى فلا جمعة له
29:03اما الذي يتكلم الكلام الذي يكون بينه وبين صاحبه الكلام العادي فهذا اثم وقد فاتته الجمعة وقد اذى من بجواره وخالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتكب نهيه
29:25الذي نهاه عنه ما هو متعرض للعقاب مع حصول وصلاة الجمعة صلاة الجمعة وهذا امر مهم ينبغي التنبه له لان كثيرا من الناس يخالف ذلك كثيرا من الناس والامام يخطب يوم الجمعة يشتغل
29:50بغير الانصات يشتغل الكلام وقد يشتغل بيدينه او بفكره بالتفات قد جاء ان الانسان اذا مس الحصى فقد لغى مس الحصى يعني انه عبث به بيده فاذا المطلوب السكون والانصات
30:18وعدم الاشتغال حتى يتحصل على الفضل الذي وعد به المقصود انه ليس هذه الساعة على رأي هؤلاء الذين يقولون انه يقوم يصلي ولكن الصحيح ان المقصود بالصلاة الدعاء وليس الصلاة الركوع والسجود
30:44يدخل هذا الوقت ويدخل بعد العصر والله اعلم هناك اوقات واحوال تستجاب الدعاء بها فيها مثل المريض ان المريض اذا دعا جاء انه يستجاب له ومثل المظلوم فان الحديث الصحيحة
31:11جاءت ان دعوة المظلوم لا ترد ومثل دعوة الوالد على ولده انه جاء انها لا ترد الى غير ذلك سيأتي في كتاب الدعاء باب ما يقول اذا سمع المؤذن اذا سمع المؤذن
31:34سيأتي ماذا يقول وانه يقول مثل ما يقول اذا فرغ صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الدعاء الذي سيذكره الان قال ابو داوود حدثنا عبد الله ابن مسلمة القعنبي عن مالك عن ابن شهاب
31:57العطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخضري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن فقولوا مثلما يقول المؤذن هذا عام
32:19في كل جملة من جمل الاذى حي على الصلاة حي على الفلاح انه يقول ذلك هذا هو ظاهر الحديث وقد جاءت احاديث اخر تدل على انه يقول في هذا لا حول ولا قوة الا بالله. وسيأتي معنى هذا
32:44اما في اذان الفجر عندما يقول الصلاة خير من النوم فانه سيأتي ماذا يقول. نعم قال ابو داوود حدثنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وائل عن ابن لهيعة وحيوة وسعيد ابن ابي ايوب
33:04عن كعب ابن علقمة عن عبدالرحمن بن جبير عن عبدالله بن عمرو بن العاص انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي
33:21فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله عز وجل لي الوسيلة فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله تعالى ارجو ان نكون انا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة
33:44اذا سمعتم المؤذن يقول مثل ما يقول ثم صلوا فان من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا ثم انها منزلة بالجنة لا ينبغي ان تكون الا لعبد
34:12عباد الله ارجو ان اكون هو انا فان من سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاء هكذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اما الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
34:31فان هذا من الاماكن التي يؤكد الصلاة عليه فيه والا الصلاة عليه مشروعة دائما وفي كل وقت الصلاة عليه لها صيغتان اما ان يقول اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
35:01كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم وهذا علمه الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يكون او يقول صيغة اخرى صلى الله عليه وسلم عند ذكري او صلى الله وسلم على نبيه
35:26وعبده ورسوله محمد قوله صلى الله عليه وسلم هذا في ظاهره ولكنه دعاء انت تطلب من الله ان يصلي عليك. اما قولك اللهم صلي فهذا ظاهر انه دعاء يدعو الله جل وعلا ان يصلي عليه
35:56اذا ما هي صلاة الله عليك وهل صلاة الله جل وعلا خاصة لرسوله صلى الله عليه وسلم او انها عاق جاء قول الله جل وعلا ان الله وملائكته يا ايها الذين ان الله وملائكته يصلون على النبي
36:21يا ايها الذين امنوا صلوا ايش عليه وسلموا تسليما. فهنا في الاية صلوا عليه وسلموا تسليما فإذا يجب الصلاة والتسليم وهل التسليم يكون من العباد ومن الله بمعنى واحد الصلاة والتسليم
36:54او ان المعنى يختلف لا شك انه يقتدر وقد جاء قول الله جل وعلا في امره لرسوله وصل عليهم ان صلاتك سكن له فصلي عليه فهو امر من الله لرسوله ان يصلي على المؤمنين
37:23اما صلاة الله على عباده عامة قد جاء فيها احاديث ايضا في اشياء خاصة اختلف العلماء في معنى صلاة الله على عباده على عبده اما صلاة العبد الصلاة من العباد
37:52على بعضهم انها الدعاء والتضرع يدعو له ويتضرع الى الله جل وعلا يرسل اليهم الخير ويصرف عنهم ومن اعظم بل هو بل اعظم الخير الجنة واعظم الشر النار وكل خير
38:28بعد هذا قبل هذا فانه وسيم وكل شر قبل النار فانه يكون جلل بل يكون طفيف لانه سوف ينتهي وينقطع ثم ينسى ولكن العبد ضعيف لا يستطيع العذاب ولا يستطيع الاستغناء
38:59عن رحمة الله جل وعلا المقصود ان الصلاة على الانسان من الانسان جاءت والمقصود بها الدعاء ومنه الصلاة على الميت انه وقوف في تكبير ودعاء الى الله جل وعلا ان يغفر ذنوبه
39:25ويرفع درجاته ويتجاوز عن سيئاته وينور له قبره ويقيه عذابه واذا دعا باي دعاء فانه فعل المطلوب اي دعاء يكون فيه طلب النفع له ودفع الضر عنه والميت قد افتقر
39:54الى دعاء اخوانه من المسلمين افتقر فقرا عظيم لان عمله قد انقطع ولهذا شرع خاتمة لعمره ان يصلى عليه لعل الله جل وعلا ان يتقبل دعوة رجل ممن صلى عليه فيكون في ذلك
40:22سعادتك كذلك الادعية الخاصة في امور خاصة ان الدعاء الصلاة من العبد هي الدعاء في اي خير او بان يصرف عنه اي شر وهذا امر واقع بقي ان نعرف الصلاة من الله
40:44الصلاة من الملائكة فهي كذلك الملائكة مثل الصلاة الانسان اما الصلاة من الله على عبده اصح ما قيل فيها ما جاء في صحيح البخاري عن ابي العالية لو قال صلاة الله على عبده
41:10هي ثناؤه عليه في الملأ الاعلى هذا هو الصحيح ولا يجوز ان نقول الصلاة من الله الدعاء هذا لا يصلح الله جل وعلا يدعى ولا يدعو وهو يعطي ويهب ويرفع
41:34وليس من يأمره جل وعلا اما اذا قلت ربنا اتنا حسنة او ما اشبه ذلك فهذا دعاء بسورة الطلب انت مفتقر الى ذلك قال الصلاة من الله على عبده الرحمة
42:01فهذا غير الصواب وذلك الله جل وعلا يقول اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة تفرق جل وعلا بين الصلاة والرحمة جعل الصلاة غير الرحمة اذا الصلاة الصواب انها ثناؤه جل وعلا على عبده عند الملائكة
42:29ان يثني عليه واذا اثنى ربنا جل وعلا على عبد انه قد قبل ذلك العبد ورضي عنه ومن رضي الله عنه فهو السعيد ثم اذا سمعت الملائكة ان الله يثني
42:48انها تستغفر له وتحب وتدعو له وكذلك تثني عليه. تحصل لي شفاعته تكفر عني الذنوب وما فعلته هذا غرور غرور من الشيطان انه صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم
43:13لو قيل له من اسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله قال اسعد الناس بشفاعتي من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه رجاء الشفاعة لا تكون الا للموحدين. اهل التوحيد
43:32فقال جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقال ولا يشفعون الا لمن ابتضى الله جل وعلا لا يرضى الا ان يوحد اما اذا اشرك به انه لا يرضى بل يغضب ويرد هذا العبد
43:56واذا هذا الحديث لا يخالف الاحاديث الاخرى كون الانسان اذا صلى على الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة واحدة صلى الله جل وعلا عليه بها عشرا فهذا لان الحسنة كل حسنة بعشر امثالها
44:17ولكن الحسنات تختلف تفاوت ليست صلاة الله جل وعلا على عبده مسائل الحسنات فهذه تتميز غيرها متى يحصل للعبد ثناء الله عليه عند ملائكته هذه ميزة عظيمة لها فضل اذا
44:46ينبغي التفطر لهذا والاعتناء به ان الانسان يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والوسيلة جاءت في لسان الشارة ولسان السلف احدهما السبب الموصل الى الغاية المقصودة وهذا يكون عاما في كل وسيلة
45:18كل سبب يوصل الى الغاية المقصودة مبسوط هذا عامة سواء من امور الدنيا فمثلا الزواج وسيلة لحصول الولد وطلب العلم وسيلة حصوله وبذل الاسباب طلب الرزق وسيلة حصوله وهكذا من امور الدنيا
45:57امور الاخرة الاعمال الصالحة كلها وسيلة للحصول الى حصول الجنة المطلوبة الرب جل وعلا المعنى الثاني هو ما جاء في هذا الحديث الوسيلة تطلق على منزلة معينة معروف وهي منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم
46:23وهذا في تسمية خاصة خاصة بهذه المنزلة وهي ارفع منزلة في الجنة واعلاه وليس فوقها شيء ولا اعلم منها شيء الرسول صلى الله عليه وسلم معه ازواجه في منزلته زوجاته في الدنيا هن زوجاته في الآخرة
46:50في الوفي معلوم ان هذا زيادة في اكرامه ورفع درجته صلوات الله وسلامه عليه لهذا حرم الله جل وعلا على احد من الامة بانهن زوجاتك وهن يحرمن على جميع الامة
47:17منزلة امهاتهم من حرمة لا في كونهن كون كونهم محارم لهن بانهن حرام عليه وان كانوا اجانب ولهذا يجوز للمؤمنين ان ينكحوا اخواته وبناتهم فهن لسن امهات الامهات التي ولدنهم
47:51امهات في منزلة التحريم يعيش الحرم المقصود ان الانسان اذا صلى على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الاذان وسأل الله جل وعلا للرسول صلى الله عليه وسلم الوسيلة انه ان هذا يكون سببا
48:15بان يشفع الله جل وعلا له وان يصلي عليه عشر صلوات وهذا امر عظيم لا يجوز ان يفرط به علينا ان نتنبه لذلك قال ابو داوود حدثنا ابن الشرح ومحمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب
48:39عن ابي عبد الرحمن يعني يعني الحب دي عن عبدالله بن عمرو ان رجلا قال يا رسول الله ان المؤذنين يقتلوننا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل كما يقولون فاذا انتهيت فسل تعطى
49:03قوله كن كما يقولون ليس معنى هذا التشبيه في كل شيء ولكن التشبيه بمجرد القول فقط والا فان الانسان لا يرفع صوته بهذا القول بل يقوله بينه وبين نفسه يسمع نفسه فقط
49:25ولا يرفع صوته. اما المؤذن فانه يرفع صوته واما قوله صلى الله عليه وسلم ثم سل تعطى وهذا معناه انك اذا فرغ المؤذن فانك في وقت كالاجابة اجتهد في هذا الوقت
49:49لعلك توافق الباب المفتوح وتعطى ما سألت فهذا من الاماكن الازمنة التي يستجاب الدعاء فيها قد مضى الاماكن التي يستجاب فيها ونضيف الى ما مضى انه جاء في الحديث انه عند ختم القرآن دعوة مستجابة
50:22ختم القرآن معناه من يقرأ الانسان القرآن من اوله ثم ينتهي باخره اذا وصل الى اخره انه اذا دعا انه يستجاب له ختم القرآن دعوة مستجابة نعم قال ابو داوود حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا الليث
50:48بن عبدالله بن قيس العامل ابن سعد ابن ابي وقاص عن سعد ابن ابي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع المؤذن وانا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
51:09واشهد ان محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالاسلام دينا. غفر له غفر له قال اذا قال المؤذن اشهد ان لا اله الا الله يقول وانا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
51:35وان محمدا عبده ورسوله هكذا قال صلوات الله وسلامه عليه ذكر اسمه العلم ان محمدا وقال عبده ورسوله الانسان ينبغي له ان يتقيد بالالفاظ التي جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم
52:02وجمع في هذا اسم العلم محمد صلوات الله وسلامه عليه وبين كونه عبدا ورسولا اما العبد فالمعنى انه معبد لله عابد لله كمل بالعبودية لربه فهو يدل لله جل وعلا ويعبده
52:35ليس شريكا لله ولا يترفع عن عبادة الله جل وعلا ولا يستنكف يدل ويخضع عبدا عبودية شاملة وهذا نرفع مقاماته صلوات الله وسلامه عليه ويدلنا على هذا ان الله جل وعلا
53:07ذكره بلفظ العبد في اشرف المقامات في مقام التحدي حينما تحدى ربنا جل وعلا الخلق بان يأتوا بشيء مما جاء به قال ان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة
53:31على عبدنا هذا يسمى مقام التحدي تحدي بالمعجزات التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم وذكره بلفظ العبودية ما قال بشريكنا او لمن هو سلطان معنا او ما اشبه ذلك
54:00الرب تعالى ويتقدس عن ذلك المقام الثاني مقام الدعوة اليك جل وعلا فمقام الدعوة افضل المقامات انه لما قام عبد الله يدعو عبد الله وذكره المقام الثالث وحي لله الذي
54:32ايش نزل انزل على عبده الكتاب نزل عبده على عبده الكتاب وكذلك تبارك الذي فهذا مقام الانزال والوهم وهو من افضل المقامات الرابع الاسراء الاسرة الذي اسرى بعبده ليلا لعبده
55:05فهذه المقامات الاربع من اشرف مقامات الرسول صلى الله عليه وسلم قد ذكرها الله جل وعلا ذكره فيها بلفظ العبد على انه عبد لله قد حقق العبودية وقام الله جل وعلا فيها
55:27ولهذا يقول من قال بعدما يقول المؤذن اشهد ان لا اله الا الله وانا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا
55:49وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا غفر الله لك ومعنى غفر له معناه ستره مما يخشاه ويخافه ستر ذنوبه ووقاه شرها هذا معنى المغفرة ستر ذنوبه ووقاه اثرها المترتب عليه
56:17ولهذا سمي المغفر الذي يوضع على الرأس عند الحرب سمي مغفرة لماذا لانه يستر الرأس ويقيه والعمامة ما تسمى لانها لا تقل رأس انما لقد تستر المغفرة معناها الستر والوقاية
56:45الستر يتضمن عدم الفضيحة وعدم الخزي الانسان اذا ظهرت ذنوبه يوم القيامة امام الناس اتضح صار في الحقيقة في مقام عظيم جدا يا واد دله يكون في ذلك المقام فضيحة امام الناس
57:10عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا يعني ذكرت له ذنوبه ذنبا ذنب ولكن الله جل وعلا يستره اذا غفر له ويقيه كثر الذنوب