استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال ابو داوود حدثنا سليمان ابن داوود اخبرنا ابن وهب قال حدثني ابن لهيعة ويحيى ابن ازهر عن عمار ابن سعد المرادي عن ابي صالح الغفاري ان عليا رضي الله عنه مر ببابل وهو يسير فجاءه المؤذن يؤذن بصلاة العصر
0:22فلما برز منها امر المؤذن فاقام الصلاة. فلما انصرف قال ان حبيبي صلى الله عليه وسلم فهاني ان اصلي في المقبرة ولهاني ان اصلي في ارض بابلة فانها ملعونة هذا الحديث الذي ذكره
0:41الامام ابو داوود في المواضع الممنوعة من الصلاة فيه من ذلك ارض باقي وبابل هي التي جاء ذكرها في القرآن وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وذكر انه علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ذكر انه
1:13عن حبيبه الذي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم انه نهاه ان يصلي فيه ولكن هذا لم يصح كونه نهي عن الصلاة فيه وانما الحكم يدور على اثبات السند الصحيح
1:37اذا لم يكن ثابتا عن الرسول صلى الله عليه وسلم سيبقى حكمها حكم حكم غيرها من سائر الارض وهي داخلة في قوله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا
1:58وهذا عام لا يخرج منه الا ما جاء بالادلة الثابتة واما المقبرة فانه صح الحديث في النهي عن الصلاة فيه المقصود المقبرة هي ما دفن فيها الموتى سمي مقبرة وان كان
2:24ليس فيها الا قبر واحد فان الصلاة لا تجوز فيه وهذا امر متقدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انه جاء صح عنه انه قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا
2:48وصلوا فيه لان القبور عندهم متكبر انه لا يصلى فيه لهذا حكم العلماء على ان الصلاة في المقبرة باطلة ولا تصح وذلك والله اعلم كما ذكره العلماء لاجل خوف الفتنة فيها
3:14وليس من اجل كونها مظنة للنجاسة وانما المقصود تقع العبادة لغير الله جل وعلا فان القبور قد يعتقد ان هذا المقبور ولي او انه له جاء عند الله فما هو الواقع في كثير من البلاد
3:46ثم يتحرى العبادة عندها ويرجو ان يكون الدعاء عندها او التعبد عندها مقبولا او له مزية وهذا من البدع ثم قد يتمادى الامر به الى ان يتجه بدعوة اصحابه والتوسل بهم
4:14الى الله والتشفع به وهذا في الحقيقة هو الذي ارضى المشركين الى الوقوع في الشرك هذا هو اصل الصدق انهم يعتقدون في مخلوق من المخلوقات وله جاء عند الله وانه ليس له ذنوب
4:43ثم يطلبون به بواسطة من الله ما يرجون قبوله الله جل وعلا تعليم خبير لا يخفى عليك ولا يجوز ان يكون بينه وبين خلقه وسائق بل الوسائط التي قد تجعل
5:12بين العبد وبين ربه يكون مبعدة للعبد عن الله جل وعلا ومحبطة لعمله لان هذا فيه من الظنون السيئة بالله جل وعلا انه يحتاج الى من يجعله عاطفا على خلقه او من يعلمه بحاجاتهم
5:43او ما اشبه ذلك من النواقص التي تكون للمخلوق والله عليم قدير رحيم يجب ان يقصد رأسا هذا هو السبب عن الصلاة عند القبور الصلاة في المقبرة باطلة وكذلك يأتي ايضا
6:15في الحديث انها لا تزرع في اماكن اخرى مثل الحمام القارعة الطريق يعني الطريق المتروكة التي تطرقها الاقدام وتثير معها فانها لا تصح الصلاة في وكذلك الاماكن النجسة وكذلك مبارك الابل
6:53الاماكن التي تبيت فيها وتعتاد ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم النبي عن الصلاة فيه ومن الاماكن التي ذكرها العلماء ظهر بيتي بيت الله جل وعلا ولكن هذا قد لا يتهيأ
7:23ولكن لو قدرت فان الصلاة الفريضة وغيرها لا تصح على ظهرها لان من شرط الصلاة ان يستقبل القبلة ان يستقبل الكعب شيئا منه امامها ان عينها واما جهتها اذا كان بعيدا كما سيأتي
7:46قال ابو داوود حدثنا احمد ابن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يحيى ابن اشهر وابن لهيعة عن الحجاج ابن شداد عن ابي صالح الغفاري عن علي بمعنى سليمان ابن داوود قال فلما خرج فلما برز
8:07يعني انه علي ابن ابي طالب رضي الله عنه لما جاء الى ارض بابل وحانت الصلاة جاءه المؤذن يستأمره بالصلاة فقال ان حبي او قال حبيبي تهاني ان اصلي بارض باب
8:35وسبق ان هذا لا يصح واذا لا يثبت الحكم به انما يثبت الاحكام بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد حاء قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد
9:01واحد عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال موسى في حديثه فيما يحسب عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الارض كلها مسجد الا الحمام
9:19الارض كلها مسجد هذه الجملة صحت بها الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الصحيحين انه صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي جعلت لي الارض مسجدا وطهورا
9:53جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ومسجد يعني محل الصلاة وطهور يعني ان الانسان اذا لم يجد الماء تطهر بالتراب تيمم في تراب الارض ولهذا جاء فاي رجل ادركته الصلاة فعنده مسجده
10:21وطهور يقول من اصبت بالرعب مسيرة شاب الله جل وعلا نصره بالخوف الذي يلقى في قلوب اعدائه مسافة شهر عنه وهذا من خصائصه صلوات الله وسلامه عليه واحلت لي الغنائم
10:49الاموال التي يؤخذ من الكفار قهرا غنائم وكانت سنة الانبياء قبله صلوات الله وسلامه عليه ان الغنائم التي يغنمونها من الكفار لا تحل له وانما تجمع ثم تأتي نار فتأكلها
11:20واذا لم يكن واذا لم تكن مجتمع اخفي منها شيء لا تنزل النار فيكون ذلك علامة على الغلو ويبحث عن الغاب تخرج ما عنده ويوضع ثم تأتي النار وتثقله ولكن
11:44من كرم الله جل وعلا ونعمته على على هذه الامة من احل لها الغناء لهذا قال واحلت لي الغنائم الرابعة قوله صلى الله عليه وسلم واعطيت الشفاعة والمقصود بالشفاعة الشفاعة العامة
12:06التي يدخل فيها الخلق كلهم والا والانبياء كلهم لهم شفاعات والمؤمنون والعلماء شهداء والاطفال وغيرهم ملائكة ولكن الشفاعة التي خص بها صلوات الله وسلامه عليه الشفاعة الكبرى الموقف يشفع بان يأتي الله جل وعلا ليفصل بين عباده
12:45اذا طال وقوفه هذه خص بها خاتم الرسل صلوات الله وسلامه عليه الخامسة قول وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة فهو رسول الخلق كله لانه هو خاتم الرسل
13:15صلوات الله وسلامه عليه وليس بعده نبي وانما تنتهي الدنيا على امتي لهذا كان صلى الله عليه وسلم يشير باصبعيه السبابة والوسطى ويقول بعثت انا والساعة كهاتين كادت ان تسبقني
13:41الفرق بين السبابة والوسطى فرق فهو سبقها فقوله وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا هو جزء من هذا الحديث الارض كلها مصلى او تصح الصلاة فيها الا الحمام والمزبلة المقبرة والمقبرة
14:14استثنى هذين الموظعين والحمام هو مع محل لما اخذ من الحميم والحميم هو الماء الحار ان الغالب ان الانسان يتحمم بماء حار فاطلق هذا على كل محل لقضاء الحاجة للابتكال
14:45والصلاة فيه لا لا تصل لانهم مأوى الشياطين فالشيطان خبيث ولهذا لا يستر الله جل وعلا فيه في هذا الموضع محل القاذورات وقف العورات والشياطين تكبر ذلك لان هذه تناسبها لخبزه
15:17ومنعت منع منعت الصلاة فيها كما منع ذكر الله فيها وتلاوة القرآن ودخول شيء فيه ذكر الله جل وعلا اما دخول دخول الحمام بالمصحف فانه امر كبير قد عد ذلك بعض الفقهاء
15:40رد عن الاسلام اذا كان الانسان عالما بذلك لانه استهانة استهانة استهانة بالمطلق وذلك الحق العلماء بهذا اماكن المعصية والمناسب ان يذكر هذا على الحديث الثابت علي رضي الله عنه
16:10امتنع من الصلاة في ارض بابل ولكن كما قلنا هذا لم لا يصح. فاذا لا يفر عليه ولكن هذا ثابت في نصوص الاسرة قراءة الصلاة في اماكن المعصية قد جاء في كتاب الله
16:32نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصلي في مسجد الضراء ان الله قال له لا تكن فيه ابدا لا تقم فيه ابدا ومعلوم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام فيه فهو يتعبد الله يقوم
16:56عابدا لله جل وعلا مع هذا نهاه الله جل وعلا ان يقوم فيه مسجد الضرار المنافقون الذين يحاربون الله ويحاربون رسوله وجعلوه بجوار مسجد قباء وزعموا انهم بنوه لذي الحاجة
17:22من ليلة المطيرة او الباردة او المريض الذي يشق عليه الوصول الى مسجد قباء زعموها وهم في الباطن بنوه ليدفن خلية للفساد يجتمع فيه يتآمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:44وعلى دينه وكان هذا في اخر حياة الرسول صلى الله عليه وسلم بنوه قبل ان يذهب الى غزوة تبوك التي هي اخر الغزوات فاتوا اليه يطلبون منه ان يذهب معهم فيصلي فيه ليكون في ذلك بركة
18:11حتى يتخذوا ذلك حجة قال لهم نحن على جناح سفر ولكن اذا رجعنا ان شاء الله صلينا لكم فيه فلما رجع وصار قرب المدينة نزل عليه القرآن بعدم الصلاة فيه
18:38يخبره انه اسس على شفا جرف هار وانه ينهار باصحابه في نار جهنم واثنى جل وعلا على اهل قباء وان مسجدهم هو اول مسجد اسس على التقوى من اول يوم
18:57من هذا اخذ العلماء ان الصلاة في اماكن الغضب واماكن المعصية لا تجوز لهذا شرع الحج ان الانسان اذا وصل الى وادي محسن ولا يقف خشية ان يصيبه العذاب الذي اصاب اصحاب الفيل
19:23النوادي محسر فهو المكان الذي قذف اصحاب الفيل فيه بالحجارة ارسل الله جل وعلا عليهم طيرا ابابيل. ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول وكذلك لما اتى صلوات الله وسلامه عليه في طريقه الى تبوك
19:49الى بلاد ثمود انها اصحابه ان يدخلوا بيوتهم الا ان يكونوا باكين فقال لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين الا ان تكونوا باكين لان لا يصيبكم ما اصابه ونهاهم فليسقوا من ابارهم
20:14وامر الذين سبقوا واخذوا شيئا من الماء فعجنوا به عجينا امرهم به اراقة او باعلافه الدواب دل هذا على انها اماكن المعصية لها تأثير المعاصي لها تأثير في الاماكن ولهذا
20:39كره العلماء الصلاة فيها. فاذا كانت ارض باب هذا القبيل ما هي يقول الصلاة مكفوهة فيها بهذه الادلة لا بالحديث السابق لكن هذا لم يثبت لان المدن السابقة كلها لا تخلو من المعاصي
21:03قد كان فيها طغاة وكفار وعباد للاوثان لكن الاماكن التي نزل فيها العذاب عجلت للمعصية وقد مثلا يأتي امر يكون المصلحة ان يصلى في هذا المكان الذي هو محل للمعصية
21:33ذلك المكان ويصبح مكان عبادة مثل ما حصل من طواغيت الجاهلية من اكبر طواغيتهم وكان في الطائف وسواء كان رجلا كما ذكر بعض المفكرين او كانت صخرة ولدت فيها السويد
22:11للحجاج او غيرهم او انها صخرة قيل لها اللات لهذا الاسم من اسم الله ومن زعم الكفار انها حالية لما اسلم اهل الطائف امر الرسول صلى الله عليه وسلم بهدمها
22:36وبناء مسجدا في مكانها وزالت وهي مكانها مسجد ابن عباس المعروف اليوم اذا كانت المصلحة تقتضي ذلك انه لا مانع من هذا ولكن الاماكن التي تكون نزل فيها عذاب الله
23:09وادي محسر اشبه ذلك فهذه تبقى على ما جاءت الادلة انها مكروهة هل بقى فيها فكيف بالتعبد فيها اما المقبرة وقد مضى الكلام فيه وان الصلاة لا تصح فيه والعلة في ذلك
23:38خوفا من الافتتان خوفا من وقوع الشك والرسول صلى الله عليه وسلم انصح الخلق للخلق ولهذا ما ترك طريقا يمكن ان يصل الشيطان اليهم الا سده وحذر منه والنهي عن الصلاة في المقبرة من هذا الباب
24:07باب النهي عن الصلاة في مبارك الابل قال ابو داوود حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الاعمش عن عبد الله ابن عبد الله عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن البراء بن عازب قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مبارك
24:33فقال لا تصلوا في مبارك الابل فانها من الشياطين وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال صلوا فيها فانها بركة اذا جاء النبي عن شيء عن فعل شيء او فعل شيء في مكان
24:55فالاصل ان النهي يقتضي فساد ذلك الشيء حتى يأتي الدليل الذي يمنع الفساد ولهذا قال العلماء ان الصلاة لا تصح في مبارك الابل والمراد بمبارك الابل التي تأوي اليها وتبيت فيه
25:25اما لو بركت مرة وذهبت فهذا لا يسمى مبارك حتى يتردد اليه وتبيت فيه ثم ان السارق اذا نهانا عن فعل شيء وجب علينا ان نبتعد عنه ونمتنع منه ولا يلزم
25:54ان نعرف الحكمة في ذلك. ما السبب وانما علينا والامتياز وعدم الاعتراض لان الله جل وعلا يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجد في انفسهم حرجا مما قضيت
26:20ونسلم تسليما فهذه قيود عدة في حصول الايمان فهو جل وعلا يقسم وخبره الصدق والحق ولو لم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الخلافات التي بين الامة
26:51لابد من ارجاعها الى حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم اذا حكم اذا ارجعناها الى حكمه يكفي لا لا يكفي حتى ينظاف الى ذلك التسليم لحكمه والتسليم معناه عدم الاعتراض
27:16لا نعترض عليه فلنسلم له الامر ونقول سمعا وطاعة وهذا ايضا لا يكفي حتى ينضاف الى ذلك الانقياد والاذعان وعدم الحرج الذي يكون في النفس ما نقوم ما نقول ليته لم يحكم بكذا وكذا
27:40ليته حقا بكذا وكذا هذا لا يجوز واذا لا بد من الرضا بحكمه التقديم والرضا لحكم والا لا يحصل الايمان ولهذا اذا جاءنا مثل هذا الحديث قد يقول قائل زين له نفسه او الشيطان
28:09لماذا؟ لماذا ما نصلي؟ ما نصلي في مبارك الابل اليست ارض ما العلة لا يلزم فات يكفينا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال وقد قرن مع قوله العلة انها
28:31خلقت من الشياطين واذا يكون ذلك بيانا لعلة النهي والشيطان وما يقترن به واصله كله يجب ان يبتعد عنه وما اشتهر عند كثير من الناس ان الشيطان او ابليس كان من الملائكة
29:00وانه كان اعبد الملائكة وانه كان من حملة العرش وانه كان وانه لم يترك بقعة في السماء ولا في الارض الا وسجد فيه كل هذا خرافات لا اصل له ولم يأتي شيء
29:23عن المعصوم صلى الله عليه وسلم يدل على هذا الشيطان من اعصى خلق الله ومن اخبث خلق الله وملائكة الله خلقهم الله جل وعلا لعبادته فهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وبامره يعملون
29:50فليس هو منهم بل هو شطنا وابتعد عن الامر والامتثال فحقت عليه لعنة الله وصار ملعونا صار رجيما ملعونا مطرودا عن رحمة الله جل وعلا لهذا اقسم الله جل وعلا
30:12انه سيملى جهنم منه وممن اتبعه يعني من ذرية وممن اطاعه من الخلق والمقصود ان هذه قاعدة يجب على المسلم ان يجعلها نصب عليه دائما ولما جاءه شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم
30:37هذا عن الرسول فانه يجب عليه ان يسلم في ذلك ويرضى به ولا يعترض ولا يتضجر ولا يتمنى ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما قاله متى يؤمر الغلام بالصلاة
30:55فيه حكم سيأتي يتعلق بالابل ايضا ويأتي في عرض حديث وقد مضى وهو ان الابل ايضا من اكل من لحومها انتقض وضوءه يتوضأ وقد مضى هذا والصحيح ان ابوالها وارواجها طاهرة
31:24والعلة في النهي عن المباني عن الصلاة والمباني ليس للنجاسة كما ان العلة النهي عن الصلاة في المقبلة في المقبرة ليست النجاسة وانما العلة النهي عن الصلاة في مباركها ما اشار اليه
31:47انها خلقت من الشياطين واما العلة في النهي عن الصلاة في المقبرة فهو خوف الافتتان وخوف ان تكون العبادة لغير الله جل وعلا واذا كان الفعل يكون قائدا او سببا
32:08يكون حرام ان الوسائل لها حكم المقاصد ثم بعد هذا ينتقل الى امر اخر وهو متى يؤمر والمقصود بالصبر ولد وولد المسلم محكوم عليه بانه مسلم منذ ولد فمتى يؤمر بالصلاة؟ يعني متى
32:46ان يعود ويدرب على الصلاة حتى يألف ذلك ويصير عليه سهلا او محبوبا اليه يحبه وينقاد له قال ابو داوود حدثنا محمد ابن عيسى يعني ابن الطباع قال حدثنا ابراهيم ابن سعد
33:12عن عبد الملك ابن الربيع ابن سبرة عن ابيه عن جده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الصبي بالصلاة اذا بلغ سبع سنين. واذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها
33:28مر الصبي بالصلاة اذا بلغ سبع سنين واذا بلغ عشرا فاضربوه عليه فهذا حديث عظيم يتعلق بامور مهمة جدا غاية الاهمية وهي الاعتناء بتربية الولد وتعويده على العبادة وعلى طاعة الله جل وعلا
34:01وملاحظة ثم تأديبه على ذلك اذا صار عنده نفرة واذا وهذا لو ان الناس امتثلوا وعملوا به لصارت اولادهم غالبا باذن الله امورا كثيرة شاقة عليهم وعلى جيرانهم وعلى اهل بلدي
34:38مما يصدر من الاولاد الذي يتعدى الى غير اهله بعد ان يتأذى اهلهم منه وهذا من الامور الواجبة لان قوله صلى الله عليه وسلم مروا مروا اولادكم امر منه صلى الله عليه وسلم
35:05وامره يجب امتثاله يجب امتثاله حسب المستطاع ما في صحيح مسلم اذا امرتكم بالله فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه فاجتنبوه وهذا مستطاع ولكن اذا كان الانسان يهمل
35:34ولا يعتني في هذا ويأتي للتربية والتعليم والتدريب الى من يسمى مربية او خادمة من اي مكان كان والمهم ان تكون عارفة بالنظافة وما يلزم له اما امور الدين فهذه امور ثانوية
36:05قد لا يهتم به او قد لا يلقي لها كثير من الناس بالا وقد نشر في بعض الصحف قبل ايام قضية وقعت في بلد ما من اغرب ما يكون امرأة لها اولاد
36:28وهي عندها عمل وقد جاءت بمربية ملاحظة حسب نقل الصحيفة ان اولادها يجتمعون في المطبخ ويقاتلون النار التي تكون في البوتاغاز هذا مرة رأتهم يعملون حركات امامه. واقفين يعملون حركة
37:01لماذا فتبين انهم عودوا على عبادة النار وان هذه التي جيء بها مربية انها من عبدة النار اي خسارة تكون للانسان اذا خرج اولاده كفارا مشركون يعبدون غير الله اي خسارة تكون
37:33يقابل ذلك المربية راحت الام او الاب من عناء التربية اذا لم يتولى الوالد نفسه والوالد نفسه تربية اولاده فانه لا يطمئن ثم هو الملوك هو الملوك لان هذا اهم من كل شيء
38:03اهم من امور الدنيا التي يفدأ غالبا غالب اوقات المقصود ان اهمية تربية الولد على عبادة الله واقامة الشعائر الدينية وغارث الخيط في قلبه ونفسه منذ نعومة اظفاره هذا امر له اثره
38:40البالغ الذي اذا عمل به الانسان سوف يحمد عقباه ويكون ولده قرة عين باذن الله ويكون مما يلحقه بعد موته الدعوات الصالحة الصادرة منه كما جاء في الصحيح اذا مات الانسان
39:12انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية يعني وقف يوقفك على جهة خيرية فما دام هذا الوقف يستثمر وينتفع به فالأجر يلحقه او علم ينتفع به من بعده او ولد صالح يدعو له
39:44ولد صاد يدعو له في الوقت نفسه قد يفعل ولكن بعد ذلك ينسى الترغيب ان الترغيب تحبه النفوس وتنقاد له لانه يدائمه من هنا يراصد ابنه ويقدم له الشيء المناسب
40:10حتى يرغب ما يرغبه في هذا ويذهب به معه الى مكان الصلاة مدربة ثم اذا بلغ عشر سنين يزداد الامر تأكيدا يؤمر فان ابى ظلم يعاقب ومع ذلك الصلاة لا تجب على ابن العشر
40:41وانما تجب عليه اذا بلغ خمسة عشر سنة هنا يكلف وتكتب عليه السيئات والحسنات تكتب وان كان قبل ذلك ولكن من كرم الله جل وعلا وجوده انه لا يكتب على الانسان
41:05المؤاخذات والسيئات حتى يبلغ الرشد فهو ابن عشر سنين يعاقب على ترك الصلاة وهل يلتحق بالصلاة غيرها من الامور الدينية التي يجب ان يعرفها ما تكثر في الحديث الا الصلاة
41:32لاهمية الصلاة اما الامور الاخرى فعل المحرمات كذلك اللعن والقذف وما اشبه ذلك هل يعاقب عليها جاء عن إبراهيم التيمي وغيره من السلف انهم كانوا يضربون اولادهم على ذلك يضربون
42:00على مثل هذا فاذا هذه ايضا تلحق بالصلاة ومعلوم ان المقصود هذا الصبي محب للخير غير شاق عليه لانه لو كلف بالصلاة وغيرها وهلة واحدة في يوم واحد اصبح هذا فيه مشقة
42:35وقد لا يلتزم بخلاف ما اذا بدأ بامره من صغره فانه يكون سهلا عليه ميسورا له لان نفسه منقادة لذلك قد الفت استسلمت في هذا وانقادت فيصبح الامر في سهولة
42:59هذا امر والامر الاخر هو ان التكليف في هذه الامور يكون على العاقل والعاقل هو المسؤول عن ابنه الذي لم يعقل هو المؤاخذ عليه. ولهذا يؤاخذ عليه فيما يترتب على افعاله
43:30يؤاخذ على ذلك وكذلك امر الدين يجب ان يكون له اهمية وهذا واجب على كل مسلم ان يعتني بهذا الامر فانه نفعه عظيم والرسول صلى الله عليه وسلم يأمر بالخلق
43:55وينهى عن ضده وكل خير دلنا عليه صلوات الله وسلامه عليه وهو الناصح الامين الذي نقدم لنا النص وما فيه سعادتنا في ديننا ودنيانا وصلاح الابن كونه مطيعا لله ممتثلا لاوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:26هذا فيه مصلحة في اهله في الدنيا قبل الاخرة والاخرة اكبر واعظم قال ابو داوود حدثنا مؤمل ابن هشام يعني اليشتري قال حدثنا اسماعيل عن ثوار ابي حمزة قال ابو داوود
44:47هو سوار ابن داوود ابو حمزة الحسني الصيرفي عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع
45:02اضربوهم عليها وهم ابناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع هنا زيادة امر اخر امر ثالث الحديث الاول ينهي شيئان يتعلقان بالصلاة الامر فيها اذا بلغ الطفل سبعة سنين سواء كان ذكرا او انثى
45:30لا فرق بينهم الثاني انه اذا لم يمتثل وينقاد بعد بلوغ العشر انه يضرب على ذلك يعني يؤدب يبالغ في امر الى حد التأديب الضرب الذي ينقاد من اجله وفي هذا
45:57الامر بالظبط دليل على ان التأديب يكون بالترغيب والترغيب والعقاب وان العقاب قد يكون في بعض الحالات والانسان يوجب ان يكون بصيرا في هذا يتعرف على نفسية ابنه وما الذي
46:21يجدي فيه اما ان يراعي خاطره ويقول ان الضرب مثلا يقسي القلب وتروعه وقد ينفره او ما اشبه ذلك من العلل التي قد يأتي بها الشيطان فهذا غير صحيح لان الرسول صلى الله عليه وسلم
46:45يعلم الخلق وانصح الخلق للخلق وهو اخشاهم لله واتقاه ولا يأمر الا بما كان خيرا ما كان خيرا ينضاف الى هذين الامرين امر ثالث ذكرى في هذه الرواية وهو التفريق بين الاخوة في المضاجع
47:11اذا بلغوا عشر سنين وثقوا بينهم في المضاجع يعني في اماكن النوم يفرق بين سواء كانوا ذكورا لا يجعل اثنين في منام واحد وغطا واحد بل يفصل بينهم ويفرق بينهم
47:42خوفا من يدب الفساد اليهم لان في العشر يمكن يكون لهم شهوة يمكن ان يكون عنده فوقان وربما زين الشيطان لهم شيء من ذلك فيقعون في الفاحشة الكبرى والوقاية خير
48:15من العلاج من الدوا ان يتقى هذا الامر من اول الامر ويفرق بينهم في المضاجع وهذا حكم شرعي يجب امتثاله ومن لم يمتثل ذلك سوف تكون عاقبته غير محمودة وربما يقع
48:44في امر مكروه جدا وهذا ايضا يضاف الى ما سبق من التربية ويقول ذلك نافسا للانسان على الخوف من الوقوع في الفاحشة فعليه ان يتقي الله جل وعلا في اولاده
49:07عليه ان يتقي الله ويقدم لهم كل ما فيه كل سبب يكون فيه سعادة له قال ابو داوود حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال حدثني داوود ابن سوارم المزني
49:27ومعناه وزاد واذا زوج احدكم خادمه عبده او اجيره فلا ينظر الى ما دون السفرة وفوقه الركبة قال ابو داوود وان وكيع في اسمه وروى عنه ابو داوود هذا الحديث فقال قال حدثنا ابو حمزة سوار الصيرفي
49:51فهذا فيه امر رابع وهو ان المملوك الذي يكون عند الانسان اذا قدر ان يكون هناك مملوك لان الملك العبيد يكون سببه الكفر ولا يحصل الا بالجهاد في سبيل الله
50:15اذا جاهد المسلمون الكفار ثم غلبوهم يستنقون اولادهم يأخذونهم عبيدا لهم عقوبة للكافر هذا من عقاب الله جل وعلا وان اسلم بعد ذلك فانه يبقى رقيقا عبدا معبدا للخلق لانه في الاصل
50:43عبد غير الله عاقبه الله جل وعلا بان جعله رقيقا للمؤمنين اذا قدر انه يكون عنده ثم زوجه يعني امرأة زوجها فانه لا يجوز له ان ينظر الى عورته وانما ينظر الى اسفل من الركبة
51:12وفوق الدرة لانها اصبحت محرمة عليه محرم عليه وطؤها اما قبل هذا فهو جائز له ان ينظر اليها كما ينظر الى زوجته لانه يجوز له ان يطأها وهذا ايضا الاحكام الشرعية
51:37التي يوجد ان تعرف ولكن اسبابها الان غير موجودة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.