استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00لانها عند الامام مالك من المؤكد الذي يدانى به الوجود فهي الذي جاء في بعض الفاظ الحديث جمهور العلماء على انه سنة ودليل ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال خمس صلوات كتبهن كتبهن الله في في كل يوم وليلة
0:31كما مضى في حديث معاذ ولم يذكر وجوب تحية المسجد وكذلك احاديث اخرى صحيحة ثابتة ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل عما يلزم على الانسان من الصلوات ذكر الخمس الصلوات فقط
0:58دل هذا على عدم الوجوب ولكن من قال بالوجوب قال هذا لا يمنع من كونه يجب لان هناك طاعات لا تجب في الاصل وانما تجب السبب فلندري مثلا كريستان لا يلزمه شيء غير ما الزم الله جل وعلا من الفرائض
1:27النواهي ولكن يلتزم ودخل في النذر وجب عليه ذلك قالوا وكذلك اذا دخل المسجد فان هذا سبب اوجب عليه ان يركع ركعتين قبل ان يجلس كما جاء النص عن المصطفى صلوات الله وسلامه عليه
1:53تظهر فائدة الخلاف الانسان اذا دخل المسجد وجلس قبل ان يركع يكون آثما ارتكب محرما او انه لا اثم عليه وانما ترك سنة يثاب عليه تظهر فائدة اختلاف في هذا
2:20الجمهور يقولون لا اثم عليه وانما ترك سنة واكدت يثاب عليه والقليل من العلماء يقول انه يأثم وعلى كل في هذه المسألة وغيرها مما يشابهك الطريق السليم الذي ينبغي للانسان سلوكه
2:52ان يجتهد الخروج من الخلاف وان كان ليس عليه لو لم يفعل ذلك اسم ولكن يخلص نفسه ويريحها ويخرج من مظان الاسم فلا ينبغي للانسان اذا دخل المسجد الا ان يركع ركعتين
3:23واستثنى العلماء من ذلك احوالك منها امام الجمعة اذا دخل فانه لا يركع ركعتين وانما يبدأ في الخطبة ثم اذا كان دخول الانسان لانه قيم للمسجد يعني يخدمه يقوم على مصالحه
3:56ويتكرر دخوله فهل كلما دخل يلزمه ان يصلي ركعتين الفقهاء فيها يعني في تكرار الدخول مطلقة ابن القيم اما القيم فقد اخرجوه من ذلك يركع اول مرة ثم ليس عليه ان يكررها
4:24كلما دخل وخرج لمصلحة المسجد. لان هذا قد يفك فاختلفوا في هذا وعند المالكية انه لا يكرره لا يكررها وانما يكتفي بمرة وقيد الاكناف بان هذا لو قدر انه يتكرر مرارا يكفيه مرة ليصلي مرة
4:58عند الشافعية فانه يستحب له ان يصلي ما لم بين التكرار وقت قليل فانه لا يزال اما اذا طال الوقت فانه يصلي ركعتين كذلك الحنابزة ثم اذا دخل المسجد وجلس
5:34هل يلزمه ان يقوم ويأتي بالركعتين دخل رجل والرسول صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فجلس فقال له يا فلان اركعت قال لا. قال قم واركع وتجود فيهما على هذا
5:58اذا دخل الانسان المسجد فجلس يلزمه ان يقوم ويأتي بالركعتين وهذا هو قول جمهور الفقهاء ما لم يطل يعني يجدف جلوسا طويلا فانه يفوت ذلك لانه جلس وجلس جلوسا طويل
6:24اما اوقات النهي فهل يصلي اذا دخل الانسان المسجد بعد صلاة الفجر قد صلى الفجر او بعد صلاة العصر وقد صلى العصر واوقات النهي جاء انها خمسة على الاختصار اما خمسة
6:46الاول من صلاة الفجر الى طلوع الشمس والثاني من طلوعها الى ارتفاعها قيد رمح والثالث اذا وقفت الشمس في كبد السماء متوسطة الى ان تدوم الى جهة الغروب والثالث من صلاة العصر
7:12الى غروب الشمس قبيل غروب الشمس والخامس بدء الشمس بالغروب الى ان تنتهي وهي ثلاثة عند يسقط هذا التفصيل ويقول الاول من صلاة الفجر الى ان ترتفع الشمس والثاني من زوال الشمس آآ وقوف الشمس حتى تدوب. والثالث
7:48من بعد من بعد العصر حتى تغرب الشمس هذه الاوقات الذي التي جاء النهي عن الصلاة فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحيح ان الصلاة في هذه الاوقات حرام
8:05الا ان تكون فائتة صلاة فرض فاتت فانه فانه يلزم من باتت الصلاة يصليها الوقت الذي يذكرها فيه اذا كان ناسيا او يستيقظ اذا كان نائما فهل الانسان اذا دخل المسجد في هذه الاوقات يلزمه
8:30ان يركع ركعتين اختلف العلماء في هذا رحمه الله يقول ان هذه المسألة من المضائق يقول والاولى الورع الا يدخل المسجد في هذه الاوقات ولكن هذا غير صحيح والتحقيق في هذا
8:59ان بالصلاة عام فيها. يعني في الصلاة عن الصلاة في الاوقات خاصكم فيها وعند علماء الاصول لا يتعارض عام مع خاص بل العام يحمل على الخاص فاذا طبقت هذه القاعدة اصبح ليس هناك تعارض
9:36المعنى اننا نخرج من الامر بالصلاة هذه الاوقات لانها قسدت فيصبح الانسان مأمورا بالصلاة اذا دخل المسجد في غير هذه الاوقات الثلاثة اما قول من يوجب هذا او يجعله مؤكدا بان هذه
10:08ذوات اسباب وذوات الاسباب افعلوا للسبب الصحيح ان هذا لا يدخل في نهي الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم اذا قال قولا ونهى يا قول قال قولا في امر
10:37ونهى امس عن ذلك الفعل الذي يكون في الوقت او المكان الذي امر به فان القاعدة ان يجتنب النهي ويؤتى من الامر ما يستطاع كما في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم
11:06اذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه تقيد الفعل بالمستطاع والنهي بان لا يفعل مطلق مستند وهذا هو معنى قول اهل الاصول
11:36جانب النهي آت مستند نهائيا اما الامر فمقيد بالاستطاعة وهناك تفاصيل للمسألة وكلام طويل للعلماء وهي محل نظر واجتهاد فمن صلى في اوقات النهي ولا ينكر عليه ومن لم يصلي وجلس
12:09لا ينكر عليه لان المسألة محل نظر واجتهاد فمن ابداه نظره واجتهاده الى ان امر الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل حتى في اوقات النهي ما يكون مأجورا على ذلك
12:34اذا كان اهلا للاجتهاد ويقول بموجب الدليل واذا لم يفعل وجلس في وقت النهي لانه رأى هذا لا يشمله قول الرسول صلى الله عليه وسلم الامر بالصلاة فانه لا ينكر عليه
12:55والله اعلم قال ابو داوود حدثنا قال حدثنا عبد الواحد ابن زياد قال حدثنا ابو عميس ابن عبد الله عن عامر ابن عبد الله ابن الزبير عن رجل من بني هرير عن ابي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
13:17ثم ليقعد بعده ان شاء او ليذهب لحاجته قد اعتاد بعض الناس في يوم الجمعة الخطيب اذا بدأ بخطبة يقوم ويركع وهذا لا يجوز مطلقا الا ان يكون الانسان داخلا
13:37الى المسجد سيارة ركعتين يتجوز فيهما كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يخففهما ليستمع الخطبة يجلس يستمع الخطبة لانها هي المقصود وقد جاء في بعض الروايات قصة الذي دخل
14:04والامام يخطب ان الرسول صلى الله عليه وسلم توقف في خطبته حتى انتهى من ركعتين ثم استأنف ومثل هذا لا يكون الان لكل داخل ولكن ينبغي للانسان ان يجمع بين
14:31الصلاة والاستماع فانه يجب عليه استماع الخطبة وجوبا كما سيأتي ويحرم عليه الاشتغال بغير الاستماع قد جاء كما سيأتينا ان من قال لصاحبه انصت والامام يخطب فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له
14:58وهذا امر بالمعروف ومع ذلك عبده لغو اما ما عدا ذلك من الاوقات فانه ينبغي له ان يصلي اقل ما يصلي ركعتين الا اذا دخل وقد اقيمت الصلاة فانه لا يجوز له ان يشرع في صلاة غير المكتوبة التي اقيمت
15:33لانه جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة وقد اعتاد بعض الناس انه اذا دخل الفجر دخل في صلاة الفجر ووجد الامام
15:50يقرأ او اقيمت الصلاة يبدأ بركعتي الفجر ثم يفرغ منه ماء ويدخل مع الامام في الصلاة. وهذا لا يجوز والصلاة باطلة وغير مجزية ولا تنعقد اصلا فهي لغو لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال
16:15اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوب وقوله فلا صلاة نفي يقتضي الفتات في كل صلاة يشرع بها الانسان وهذا لا يفعله الا الجهل والا من عنده شيء من العلم يعرف ان هذا لا يجوز
16:35بل عليه ان يدخل مع الامام في الشرع وان كانت سنة الفجر من المؤكدات لا ينبغي التفريط فيه ولكنه اذا فرغ من الصلاة مع الامام ان شاء ان يركع ركعتين ركعتين
16:54وانشاء ان يدعها الى طلوع الشمس وارتفاعها ثم يقضيها ان فهذا جائز. اما ان يركعهما قبل ان يستدخل مع الامام في الصلاة وقت وقد اقيمت الصلاة فهي باطلة ولا تجزي
17:15وهو اثم في هذا يعني لا يكون له اجر ويكون عليه وزر لانه خالف الشر ثم كذلك في مثل في المسجد الحرام مثل اذا دخل الانسان فان تحيته الطواس يخرج من هذا هذا الحديث
17:42ويبدأ بالطواف اولا قبل ان يرجع ومعلوم ان الطواف ليس فيه جلوس انما هو يسير فاذا ركع ركعتي الطواف بعد فقد امتثل الحديثين معا وخرج مما عموم قوله فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
18:10وكذلك اذا وجد دخل ووجد الامام يصلي او الجماعة يصلون على جنازة مثلا فانه يدخل فيها ثم بعد ذلك يركع ركعتين باب في فضل القعود في المسجد المقصود بالقعود في المسجد
18:30الجلوس فيه للتعبد ان انتظار الصلاة واما للقراءة واما للذكر في هذه الصفة عبادة وسيأتي ان الملائكة تصلي عليه قال ابو داوود حدثنا القعنبي عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
19:01الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث او يقم. اللهم اغفر له. اللهم ارحمه الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث
19:22اويكم ويأتي في الرواية الاخرى ما لم يحدث او يؤذي او يبدي احدا ثم فسر الصلاة صلاة الملائكة لقوله اللهم اغفر له اللهم ارحمه. اللهم اغفر له اللهم ارحمه وفي رواية
19:47وتب عليه وهذه صلاة الملائكة للعبد الذي يجلس في الصلاة تعبدا لله جل وعلا مما ينتظر الصلاة واما يتلو كتاب الله واما يستمع للذكر او للعلم الذي يتعلمه في شؤون دينه وامنه
20:17فانه يكون في عبادة والملائكة تصلي عليه الا من ينقض وضوءه وسيأتي تفسير الحدث في الحديث نفسه من كلام الراوي ابي هريرة رضي الله عنه والحدث وهو انتقاض الوضوء فاذا انتقض وضوء وضوءه وضوءه
20:49اذا انتقض وضوءه فانه يحرم من صلاة الملائكة او كذلك هذا احدا في مجلسه او في المسجد فان الملائكة يتوقف عن الاستغفار له والدعوة لك والاستغفار استغفار الملائكة امره جيد
21:21ومطلوب لانها الملائكة من كرام عباد الله لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فيرجى ان تستجاب دعوتهم فلا ينبغي للانسان ان يفرط في هذه الدعوة وهذا الاستغفار ثم
21:45يفهم من قوله ما لم يحدث ان الحدث في المسجد الذي هو خروج الريح هذا هو المقصود الحدث في الحديث ولهذا جعل سببا لتوقف الملائكة عن الاستغفار ولذلك كره هذا من كرهه من العلماء
22:17اخذا من هذا ومن العلماء من قال ان هذا جائز بدليل انه يجوز للانسان ان ينام في المسجد والنائم لا يخلو وكذلك جاء انما هو معروف ان اهل الصفة كانوا يسكنون في المسجد
22:53ليس لهم بيوت مثل هذا لا يخلو من ان من ان يحدثوا ينقض الوضوء واهل الصفة قوم فقراء يأتون مهاجرين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بارين بدينهم من الكفار
23:19ولا يكون لهم مأوى ويتجمعون في المسجد يكون لاحدهم مأوى اخر كذلك اخذ بعض العلماء من هذا الحديث ان الروائح الكريهة ممنوعة في المساجد كل ما كان فيه رائحة كريهة
23:52لا يجوز للانسان ان يحضر من جماعة في المسجد لان هذا يؤذي المصلي ويؤذي الملائكة والملائكة تحضر كذلك مع المصلين وهم يتأذون بما يتأذى منه بنو ادم وقد جاء هذا المفهوم مفرحا به في الاحاديث
24:18عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد نهى بصلا موسوما نهاه عن الدخول في المسجد. فقال من اكل بصلا او سوما فلا يقربن مساجدنا وكذلك ما يلتحق بهذا من الروائح المستكرهة
24:48او ما هو اقبح من البصل والسوء والدخان مدد فان رائحة الدخان عند من لم يعتادوا اخبث بالرائحة السوء وقد يشق على الانسان مشقة عظيمة من يقف بجواره مدخن قد اصطبغ جسمه وثيابه
25:16واصبحت رائحة الدخان تتصاعد من فمه ومن سائر بدنه كذلك اخذ العلماء من هذا ان الانسان ينبغي له اذا اتى الى المت يتطيب ويجتهد الا يشم منه اي رائحة مستترة
25:49اما قوله ويقم ما المقصود به ان يكون جالسا في مكانه واذا قام من مكانه انقطعت الصلاة علي والمقصود بالقيام القيام للخروج من المسجد اما ان يقوم من مكان ويذهب الى مكان اخر في المسجد
26:18بمقصد اما قرب الامام وتقدم او لمصلحة ما فانه فان الصلاة لا تنقطع عليه لا تنقطع عنه اما الاذى او يفتي فان الاذى فالمقصود به ان يؤذي احدا من الناس
26:47بفعل او قول بفعل او قول والفعل الرقاب مثلا والمضايقة وضايقت الناس سواء كانوا في الصفوف او في غير ذلك اما القول فهو يعق كثيرة يعني عمومه اكثر حتى يدخل فيه
27:19رفع الصوت بالقراءة في القرآن وقد جاء النهي عن هذا كما سيأتي الرسول صلى الله عليه وسلم كان مرة معتجفا في المسجد وكان الصحابة منهم المصلي ومنهم القارئ فرفع الستر وقال
27:49كلكم يناجي ربه ولا يشغل بعضكم بعضا الصوت سواء بالقراءة او بالذكر لا ينبغي في المسجد بانه يشوش على الاخرين ان عمر ابن عبد العزيز خليفة الراشد دخل المسجد وسعيد ابن المثيب
28:25وكان عمر رضي الله عنه حسن الصوت جميل الصوت فجعل يصلي ويقرأ القرآن ويرفع صوته فقال سعيد خادمه اذهب الى هذا الرجل وقل له اما ان تخفض صوتك واما ان تخرج من المسجد
28:54مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فذهب فوجده الخليفة عمر بن عبد العزيز فلم يقل له شيء لما جاء الى سيدة قال الم اقل لك يقول له يفصل صوته او يخرج من المسجد
29:17فقال انه عمر بن عبد العزيز وقال اذهب فقل له فذهب وقال ان سعيد ابن المسيب يقول لك اما ان تخفض صوتك واما ان تخرج من المسجد تخفف صلاته واخذ نعلي فخرج
29:41سعيد بن المسيب ينكر على خليفة المسلمين عمر ابن عبد العزيز رفعه الصوت للقراءة لان هذا امر معلوم عنده وقد تكاثرت الاخبار عن الصحابة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وغيره
30:06في عقاب من يرفع صوته في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع مرة رجلا يضحك واستدعى به فقال ممن انت؟ فقال من فقيش قال هل انت من اهل المدينة
30:30قال لا بل انا من اهل الطائف قال لو كنت من اهل المدينة لنكلت بك ولاوجعتك لا تعد الى مثلها في وقائع كثيرة وليس هذا خاصا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم
30:52بل في كل المساجد التي يكون فيها مصلون ومناجون لله جل وعلا اما اذا لم يكن فيها الا من يقرأ واحدة فلا بأس برفع الصوت لكن اذا كان عنده من يقرأ مثله
31:14ولا يجوز سمع معاذ ابن جبل رضي الله عنه رجلا يقرأ القرآن ويرفع صوته فقال ان انكر الاصوات لصوت الحمير هل يجوز مثل هذا لمن يقرأ هكذا يقول معاذ رضي الله عنه
31:38والله جل وعلا يأمرنا ان ندعوه خفية وتضرعا تضرعا وكفية وكل ما خفي العمل سواء كان ذكرا او تلاوة يكون ادعى للقبول وابعد عن الرياء والسمعة هذا من ومن الناحية الاخرى
32:11لا يكون فيه اذى للناس من المنكرات ان يقوم الانسان بجوار اخر في الصف وكلهم يصلون يناجون الله ثم يرفع هذا صوته ويشوش على الذي بجواره فلا يدري ماذا قال
32:36هذا من المنكرات التي لا تجوز فانه بهذا يؤذي فكل اذى لعباد الله ممنوع وهو يمنع استغفار الملائكة له سببا في حرمانه الخير وهو لا يشعر في مثل هذا قال ابو داوود حدثنا اما
33:10ما عدا الذكر والتلاوة من حديث الدنيا وما اشبه ذلك فسيأتي في الحديث ما يشير اليك قال ابو داوود حدثنا القعنبي عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
33:31لا يزال احدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه لا يمنعه ان ينقلب الى اهله الا الصلاة قال فيه ذلك بالنية التي عقد العزم عليها في جلوس ان جلوسه من اجل انتظار الصلاة
33:59فانه يبقى في حكم المصلي من حيث الاجر والثواب ما دام في مصلاه ينتظر الصلاة فهو في صلاة يعني يكتب له من الثواب ما يكتب للمصلي وهذا فضل عظيم فضل عظيم
34:29الا ان هذا يتوقف على النية كما سيأتي ان الانسان ليس له الا ما نوى النية هي التي يعين العمل وتجعله طاعة بدل ان يكون عادة ولا ينبغي ان يفرط بمثل هذا
34:59الانسان اذا اتى الى المسجد احذر النية ويحتسب او يجلس في انتظار العبادة ان لم يكن في باب فهو في عبادة فيبقى جلوسه في المسجد كانه يصلي وان كان جالسا
35:19يكتب له اجر مصل وفضل الله عظيم فضله واسع وانما الانسان فهو الذي يكون سببا لحرمانه من فضل الله جل وعلا قال ابو داود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن ثابت عن ابي رافد
35:45عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد في في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة تقول الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم
36:00حتى ينصرف او يحدث. فقيل ما يحدث؟ قال يسووا او يطرد هذا من كلام ابي هريرة تفسير هذا من كلام ابي هريرة رضي الله عنه هو الذي فسر الحدث بذلك والحدث معروف
36:22ولكن يجوز ان السائل فهم ان الحدث المقصود به اعم من هذا وهو الابتداع في الدين الاحداث في الامر ولهذا استفسر فقال له ابو هريرة الحدث هو خروج الريح الى الدبر
36:48فبين هذا وهذا مثل ما سبق يدل على ان الانسان ما دام متطهرا انه ان الملائكة ملائكة الله استغفروا له وتسأل له الرحمة تطلب تطلب ربها جل وعلا ان يغفر له
37:13ويستر عيوبه ويغفر ذنوبه وان يدخله في رحمته وهو فضل عظيم وخير كبير واما قوله ما دام في مصلاه فانه يدل على ان الانسان يحصل له ذلك وان لم يكن في المسجد
37:41وان كان مثلا في بيته كالمرأة التي تصلي في بيتها وتبقى في مكانها الذي الذي صلت فيه تنتظر صلاة فانه فانها تدخل في هذا لان قوله ما دام في مصلاه
38:04عام يدخل فيه المسجد وغير المسجد المصلى الذي يكون في البيت وفضل الله واسع. نعم قال ابو داوود حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا صدقة ابن خالد قال حدثنا عثمان ابن ابي العاتقة الازدي
38:27عن عمير ابن عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتى المسجد بشيء فهو حظه اهذا الذي قلنا انه سيأتي تقييد هذه الاحاديث به من اتى المسجد لشيء فهو حظه
38:53معنى الحديث من اتى المسجد ناويا عمل شيء فليس له الا ذلك العمل. وتلك النية فمن اتى للعبادة الصلاة والجلوس السؤال والتعرض لرحمة الله جل وعلا ومغفرته فله هذه النية
39:24ومن اتى للاستئناس والحديث معهم او التفرج والنظر او ما اشبه ذلك فله فليس له الا تلك النية وتلك وذلك المقصد وقد جاء هذا في الحديث المتفق عليه انما الاعمال بالنيات
39:55وهذا عام شامل لكل عقل النية امرها عظيم والنية هي عمل القلب هي عمل القلب وعمل القلب فهو الذي يبعث الجوارح فاذا كان الانسان مقصده امر من امور الدنيا فليس له اجر الا ذلك الامر في مجيئه
40:27وان كان خالطا وهذا ذلك بحسب نيته وليس كمن يأتي الى الصلاة الى المسجد ليس له مقصد الا اداء فريضة الله جل وعلا والتعرض الامام سيرته ولفضله جل وعلا ثم في هذا
40:55ما يدل على انه لا ينبغي الاشتغال المسجد بغير ذكر الله تلاوة القرآن والتعلم والتفقه في الدين في دينه وما اشبه ذلك والانشاد معناه السؤال. يسأل من رأى كذا وكذا
41:24وسيأتي بيان حكمه في نص الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم قال ابو داوود حدثنا عبيد الله ابن عمر قال حدثنا عبد الله ابن يزيد قال حدثنا حيوة عن ابن شريح
41:41قال سمعت ابا الاسود عن محمد بن عبدالرحمن بن نوفل يقول اخبرني ابو عبد الله مولى شداد انه سمع انه سمع ابو هريرة لو سمع ابا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
41:59من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل الله اليك فان المساجد لم تبنى لهذا من سمع رجل ينشد دابة فليقل لا ردها الله عليك فان المساجد لم تبنى لهذا. هنا امر من الرسول صلى الله عليه
42:23وسلم بهذا القول وقوله لا ردها الله عليك دعاء دعاء بعدم وجدانها ان لا يجده يعني بنقيض قصده وهذا يدلنا على ان هذا خراب لا يجوز وسواء كان الانسان عالما بذلك او جاهل
42:49فينبغي ان يقابل فيما امر الرسول صلى الله عليه وسلم به وهذا عام لكل ضائع فانه لا يجوز السؤال عنه في المسجد سواء كان له خطر لو قيمة كبيرة فان هذا من امور الدنيا
43:20والمساجد بنيت للعبادة فلا ينبغي استعمالها لمصالح الدنيا ولهذا قيس على ذلك كل ما في معناه من البيع والشراء وكذلك ما ليس عبادة بل هو من امور الدنيا فكيف بما هو محرم
43:48الغيبة النميمة وما اشبه ذلك من المحرمات فان هذا يتضاعف عقابه في المسجد وان كان هو عليه عقاب عظيم في غير المسجد ولكنه في المسجد يكون اشد اشد واعظم ثم
44:18ان مثل قول الانسان قد يضيع له ولد مثل فهل فهذا يسوغ له ان ينشد في المسجد يدخل في هذا ولكن ينبغي ان يقف عند الابواب ابواب المساجد من خارج المسجد
44:41لا بأس بها اما في داخل المسجد فلا يجوز مطلقا اخذ من هذا المنع من المسألة في المساجد قول الانسان يأتي ويسأل ازعم انه فقير سواء كان صادقا او كاذبا. فقالوا هذا ممنوع
45:07لان المساجد ما بنيت وانما بنيت في العبادة وهذا تقصير دنيا ومن العلماء من اجاز ذلك بشرط ان يكون فقيرا محتاج واستدلوا في حديث الذي سبق ان ذكرناه لانه كان فقيرا
45:38ليس عليه الا خرقة لف بها جسده ولهذا لما دخل قال له الرسول صلى الله عليه وسلم ابنك وجعل يأمره بالدنو حتى تقدمه ورآه الناس ثم امر بالصدقة وحث عليه
46:00والحقيقة ان هذا لا يدخل في ذلك لان هذا لم يسأل وانما سأل له رسول الله صلى الله عليه وسلم وحالته معروفة على الصدقة مطلقة على هذا يبقى الكراهة قراءة السؤال في المسجد
46:23وانما العلماء هل يعطى من سأل في المسجد او يكره ان يعطى صحيح انه لا يقصد من تصدق عليه فله اجره وهو في ذلك اذا كان صادقا وربما انه يكون معذورا والا فهو اثم
46:50وسيأتي الكلام على المسألة مفصلة وحكمه ان شاء الله ثم ان العلماء اختلفوا في حكمي هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم فليقل له لا ردها الله عليك فمنهم من قال هذا واجب
47:15يجب على من سمعه ان يخاطبه بذلك ان يدعو عليه بهذا بعدم الفقدان لا ردها الله عليك وقد فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك حينما سمع رجلا يقول من ينشد الجمل الاحمر؟ فقال لا وجدته
47:38ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلم مستجابة. غالبا وعلى هذا كل من سمعه يجب عليه ان يقول ذلك ويعلم بان هذا لا يجوز في قوله فان المساجد لم تبنى لهذا
47:58يعلمه يخبره بالطريقة طريقة السليمة هذا لا يصح وانما المساجد جعلت للتعبد للعبادة وقوله فان المساجد لم تبنى لهذا يدلنا على انه لا يجوز فعل ما ليس عبادة في المسجد
48:24اما ما جاء ان الحبشة كانوا يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينظر اليهم فهل هذا عبادة او هو من اللهو واللعب. الجواب ان هذا عبادة
48:46لانهم يستعدون للقتال وللفر والكرب يلعبون باستلاف ويتدربون به وهذا من افضل الاعمال اذا قصد به الجهاد في سبيل الله جل وعلا ولهذا السبب كان فعلهم في المسجد اما امور الدنيا
49:13سواء كان حديثا او اشتغالا من بيع وشراء وتأجيل ومفاوضات فان هذا كله لا يجوز في المسجد وخليق بمن فعل ذلك ان الله لا يبارك له والذي ينبغي لمن سمع هذا ان يدعو عليه بنقيض قصده
49:41كما نبه هذا الحديث اليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم نعم باب في كراهية البثاق في المسجد الكراهة قد تطلق انه يكره كذا وكذا ويراد بها المحرم وهذا هو المعروف
50:04الشرعي وباصطلاح السلف وانما حدث الاصطلاح الحديث بين الفقهاء ان الكراهة تنقسم الى قسمين قراءة تحريم وكراهة تنزيه وقراءة التحريم هي ما يأثم الانسان بفعله اما قراءة التنفيذ فالانسان يؤجر على الامتناع من ذلك
50:39ولا يأثم في فعله ولكنه مكروه كونوا من باب الادب من باب الكمال والذي يظهر ان ابا داوود قصد بهذا التحريم فيما سيأتي الاحاديث انه محرم ان يبصق في المت
51:03وهل هذا يكون مطلقا لو انه مقيد ومعنى الاطلاق ان يبصق في ثوبه او بمنديل او بغير ذلك او يبزق على الارض على ارض المسجد او فرشه او بشيء وضع في
51:25الصحيح انه مقيد بان يجزب اما بحائط المسجد على الحائط او على ارضه اما اذا بزق بشيء مما مع يعد لذلك فان هذا جائز وقد ارشد الى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما سيأتي
51:47والبزاق او المخاط او النخامة كلها بمعنى وهي خطيئة وهي ليست نجسة ولكنها

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.