استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير وقول الله تعالى الا انما طائرهم عند الله
0:20ولكن اكثرهم لا يعلمون. وقوله قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم بل انتم مسرفون. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة
0:40اولا صفر اخرج وزاد مسلم ولا نوء ولا غلول ولا غول. ولهما عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة. ويعجبني الفأل. قالوا وما الفأل؟ قال
1:00الكلمة الطيبة ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل. ولا ترد مسلما فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل
1:20اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك. الطيرة شرك. وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل
1:40رواه ابو داوود والترمذي وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود رضي الله عنه ولاحمد من حديث ابن عمرو من ردته الطيرة من عن حاجته فقد اشرك. قالوا فما كفارة ذلك؟ قال ان تقول اللهم لا خير الا
2:00خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. وله من حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما انما الطيرة ما امضاك او ردك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
2:21وعلى اله وصحابته واتباعه الى يوم الدين وبعد. قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الطيرة. ما جاء فيه من الوعيد وان المتطير قد وقع في الشرك. فهي من مضادات التوحيد
2:47التي يكون فيها تفسيرا له كما سبق وهي مأخوذة من الطير. لان اهل الجاهلية كانوا يتشائمون بالطيور ويصبرون احوالها في الطيران اذا خرج احدهم فان رأى الطير اعطاه ميامنة تفائل ومضى
3:27في طريقه. وان اعطاه مشائمه رجع وترك امره. وقال هذا يدل على الشر. ومثل ذلك يكون ايضا للحيوانات. ينظرون اليها فكانت هذه من اعمال الجاهلية التي لا اصل لها الا ما يزينه الشيطان لهم
3:57وقد يبتلى الانسان بذلك عقابا له. لان المتطير يسرع اليه الشر. من عقاب الله جل وعلا وجزاء جزاؤه على انه جعل مخلوقا ليس عنده تصرف ولا علم للغيب ولا غير ذلك جعله
4:27دليلا على ما يقع. وهذا كله من عمل الشياطين وعمل الجهلة وقول الله جل وعلا في هذه الاية والتي بعدها الا انما طائرهم عند الله المقصود ان الطيرة من عمل الكافرين. كما ذكر الله ذلك عنهم ذكر عن قومه
4:57فرعون وكذلك انا اصحاب القرية الذين ارسل اليهم جل وعلا اه الرسلان ثم عزز بثالث وقالوا انا تطيرنا يعني تشاءمنا بكم واذا اصابنا شيء فهو بشؤمكم. وكذلك لقوم فرعون فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة يتطيروا بموسى ومن معه
5:37الا انما طائرهم عند الله. يعني جزاؤهم الذي يعاقبون به على فعلهم عند الله. يعني من الله جل وعلا. فاذا يدلنا هذا على ان من عمل الكافرين. وان المسلم لا يقع في هذا. اي لا ينبغي له
6:07ان يقع في هذا يجب انه يبتعد عن ذلك. الا انما طائرهم عند الله يعني ان هذا الذي يصيبهم بسبب ذنوبهم جزاء من الله. ولكن اكثرهم لا يعلمون لا يعلمون ما يصيبهم انه عقابا من عند الله جل وعلا فيستمرون على
6:37ضلالهم وعلى كفرهم نسأل الله السلامة. وقوله جل وعلا قالوا طائركم مع يعني لئن ذكرناكم بمرجعكم الى الله وخوفناكم غب عليكم التي هي مجانبة لامر الله وردا لقول الرسل الذين ارسلوا اليكم تتطيرون بنا وتقولون انكم اصابنا الشر بسببكم هذا
7:17هو عمل الظالين الرسل لا يأتون الا بالخير ولا يأمرون وانما اخواني الشياطين الذين يمتثلون امرهم ويتبعون يتبعون ما يزينون لهم هم الذين يصاب الناس بسببهم عقاب على افعاله. فهم جعلوا ان ما يصيبهم بسبب الرسل والرسل لا تأتي الا بالخير
7:57ولا تأمروا الا به. وانما الذي يأتي بالشر المعاصي. كل معصية افساد في الارض. والله جل وعلا يجزي الناس بعقاب عقاب لافعاله. الاصلاح يكون من الرسل. اصلاح الارض ومن فيها
8:27بسبب الرسل والفساد بسبب المعاصي. فكل معصية تكون مفسدة. ولهذا في قصة يوسف عليه السلام مع اخوته مقال فاذن مؤذن ايتها العير انكم لسارقون قالوا اقبلوا عليهم ماذا تفقدون؟ قالوا نفقد صواع الملك. ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم
8:57قالوا تالله تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض. وما كنا سارقين يعني ان السرقة افساد افساد في الارض. وكذلك المعاصي كلها افساد في الارض. ولهذا الرسل تقول ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. فاصلاحها يكون بالرسل. وافسادها بالكفر والمعاصي
9:27ومجانبة الطاعة وهكذا التطير كفر بالله جل وعلا تكذيبا للرسل. فصار سببا لاصابتهم بالعقاب. فقالوا ان اصبنا بالعقاب بسببكم يعني تطيرنا بكم. فجاءنا لما جئتمونا لانهم نهوهم عن افعالهم وبينوا لهم ان هذا لا يجوز. وان الواجب ان يتبعوا امر الله وان
10:07الذي يأتيهم بامر الله يجب ان يطيعوه ويتبعوه فاذا عصوا اصابهم العقاب العاجل ثم بعده عقاب الله الذي يكون بعذاب جهنم نسأل الله العافية ثم ذكر عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا
10:37ولا هامة ولا صفر. زاد مسلم ولا نوى واول غول فهذا لا طيرة لا عدوى ولا طيرة ولا اما اللام هذه اختلف فيها اختلف فيها العلماء هل هي للنفي او للنهي
11:07تنفي ان يكون ذلك او انها للنهي عن هذا واذا كانت هي ابلغ لان النفي يتضمن النهي وزيادة. كما قال الله الله جل وعلا واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تسفكوا دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم لو
11:37النهي لجزمت الفعل المضارع وهنا لم تجزمه ثبت فهي بلا شك انها تتضمن النهي وزيادة. يعني ان هذا لا يجوز اصلا. ولا يقع. فهنا يقول لا عدوى ولكن من المعلوم قطعا ان خبر الرسول صلى الله عليه وسلم وخبر الله جل وعلا لا يخالف الواقع
12:07فاذا ثبت ان بعظ الامراظ تعدي. فلا يكون هذا معناه نفي. نفي العدوى ولهذا قولوا ان ابا هريرة رضي الله عنه كان يحدث بهذا ثم صار يقول يحدث بقوله صلى الله عليه وسلم لا يورد ممرض على مصح
12:37وقالوا انك تقول لا عدوى ولا الى اخره. فابى ان يقر بهذا. لان هذا روي عن غيره ايضا فيقول الراوي ما ادري هل نسخ ام نسي؟ لكنه لم ينسى فاذا على هذا لا عدوى يعني انها للنهي. انها تنهي تنهى ان يكون الانسان
13:07ثاني ذا عنده مثلا ابل مريظة بالجرب او ما اشبه ذلك لا يكون سبب لاعداء الاصحاء فيوردها على غيرها. فلا عدوى. وقال بعض العلماء المقصود به النفي عما كانت الجاهلية تعتقد لان
13:37اهل الجاهلية يعتقدون ان العدوى بنفسها بطبعها ما هو بسبب بسبب ان الله جل وعلا يجعل ذلك سببا للمرض. فنفي هذا الامر الذي يعتقدونه والا فقد تكون مخالطة المريض للصحيح سببا لانتقال المرظ اليه
14:07ولهذا كان هذا عند الوقت الاخير عند الاطبا انه امر ان بعض جراثيم المرظ تنتقل ما طريقة النفس او بغير في ذلك من اسباب المخالطة والمصاحبة مع المريض انه يتعدى اليه المرض. وهذا يقولون واقع
14:37لا ينكر فاذا كان واقعا لا يمكن ان يكون قول الرسول صلى الله عليه وسلم بخلافه. انه لا يخالف الواقع اصدق فعلى هذا ينهى تحمل لا على النهي. يعني من كان عنده مرظ
14:57اهو في دوابه مرض يمكن يكون مخالطته للصحيح سببا لمرض صحيح لا يقرب هذا. لا يفعل ذلك لا يكون سبب ينهى عن ذلك. اما قوله ولا طيرة يعني الطيرة التي يعتقدها الكافرين ان الطير يدل على
15:27امور ستقع. يعني طيرانه او نعيبه وصوته. فلهذا كان رجلا عند ابن عباس في في مجلسه فلعب غراب فقال خير خير. فانكر عليه قال لا خير ولا شر. واي شيء عند الغراب
15:47لا عنده لا خير ولا شر. ولا يدل نعيبه على شيء من الامور وانما اعتقاد الجميع جاهلية الباطل هو الذي يؤثر في نفس الانسان حيث يقولون ان نعيم الغراب يدل على الغربة لان لان الغراب اسمه هكذا غراب من الاغتراب
16:17فيأخذون الحكم من هذا الاسم. وهذا تعلق باطل. الاسم لا يدل على شيء والامور المستقبلة بتصريف الله جل وعلا وتقديره لا يمكن طير يدل عليه. فاذا هذا باطل قطعا. فاذا هذا منفي. والنهي لا شك ان هذا ينهى عنه. لان هذا نوع من الشرك
16:47حيث جعل سبب ما ليس بسبب. فالاسباب كلها يسببها رب العالمين جل وعلا. وقوله ولا هامة هذا يفسر يفسر بتفسيرين. احدهما ان المقصود الطائر الذي يكون بالليل يسمى البومة التي تألف الخراب
17:17والارض الخالية. فكان اهل الجاهلية يتشائمون بها اشد التشاؤم اذا وقعت على بيت احدهم قالوا نعت نعت الي نفسي او احدا من اقاربي وقد يعاقبهم الله فيموت عقابا له. لهذا الاعتقاد الفاسد. والا
17:47لا تصرف عندها ولا علم عندها. انما هي تسير كما يسير غيرها من الطيور التي يسيرها الله جل وعلا طلبا للقوت وتسبيحا لله جل وعلا. لان الطير كله يسبح لله جل وعلا
18:07التفسير الثاني ان الجاهلية تعتقد ان الانسان اذا قتل مظلوما انه يخرج من هامته طائر يصيحوا عند قبره سبعة ايام. يخرج ويصيح يقول اسقوني اسقوني. حتى يؤخذ في ثأره فاذا اخذ بثأره ذهب. فيكون يسمونها الهامة
18:47هذا لا يخالف الاول اذا كان هذا موجودا عندهم فهو خرافة. خرافة من الخرافاتهم. كما ان الاول ذلك لا اصل له. فهو شرك بالله جل وعلا. لانهم جعلوا ما عيسى سبب سببا او جعلوا شيئا يدل على امور لا وجود لها
19:17وهو كله ظلال وكفر. والحديث يدل على هذا وهذا كلاهما يدخل فيه. اما قول شوفوا ولا سفر فكذلك فسر بتفسيرين. احدهما ان الجاهلية كانوا تتشائمون بصفر بشهر صفر. ولا يسافرون فيه. ولا يتزوجون فيه ولا يعملون
19:47امل هذا باطل. ومنهم من يقول بل هذا المقصود به ان نسي الذي كانت تفعله الجاهلية. لان ان الله جل وعلا جعل من الاشهر ما هو محرم. فيحرم القتال فيه وكانوا يمتثلون هذا
20:17وكان ثلاثة اشهر متتالية. كلها حرام. ذو وذو الحجة والمحرم. فيطول عليهم الامر. ما يقرب من مئة يوم يكون محرم عليهم القتال فكانوا يؤخرون المحرم يجعلونه سفر ويقدمون سفر يجعلونه في
20:57محرم ويستحلون القتال به. ويقول هذه السنة نؤخر المحرم. وهذا النسي وفي السنة التي بعدها يجعلونها كما كانت. يجعلون المحرم في مكانه. وهكذا ولهذا لما كانت السنة التي فرض فيها الحج وهي السنة التاسعة
21:27من الهجرة لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم. لان في تلك السنة جعل المحرم استدار. فصار الحج ليس في وقته. صار متأخرا عن وقته او متقدما فلما صارت السنة التي العاشرة التي حج فيها الرسول صلى الله عليه وسلم
21:57قال صلى الله عليه وسلم في خطبته ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السماوات والارض السنة اثنا عشر شهر منها اربعة حرم. فبين ان الامر عاد. فابطل عمل الجاهلية. القول الثاني في
22:27تفسيري سفر ان سفر هذا يقولون مرض يكون في بطن الانسان او تكون في ويكون اعدى من الجرب عندهم. يكون معدي على حسب اعتقادهم لابطله الرسول صلى الله عليه وسلم وبين ان هذا اعتقاد فاسد ولا حقيقة له. وآآ
22:57ربما كان الامر يقصد به كلا هذه الامور. كما هو معلوم في خطاب الشارع انه يأتي لابطال الباطل كله. والباطل يكون مختلف اعتقاده عند بعض بعضهم يعتقد هذا وبعضهم يعتقد هذا. فابطل كله بكلمة واحدة. قال ولا صفر
23:27كما قال ولا هامة ولا عدوى. وقوله اخرجاه يعني البخاري ومسلم. ثم قال وزاد مسلم في روايته. ولا نوء ولا غول النوع سيأتي الكلام فيه فيما بعد هذا الباب في التنجيم
23:57وهو احد الانواع والانواع هي نجوم ينزلها القمر القمر له ثمان وعشرون منزلة. كل ليلة يكون في واحدة منها وهذه الثمان والعشرون منها اربعة عشر دائما ترى فوق الارض. واربع
24:27اربعة عشر تكون مستترة بالارض. وكلما غرب واحد منها خرج مقابله من جهة الشرق. وكانت العرب تعرف هذا تماما وتستسقي به كما سيأتي ويثنون على بعظها ويسبون بعظها. فيقولون الفلاني محمود
24:57وفيه ينزل المطر والنوع الفلاني نحوس منحوس ولا ينزل فيه شيء. وهذا كفر كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم. كما في حديث زيد ابن خالد الجهني. رضي الله عنه
25:17قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في الحديبية على اثر مطر كان بالليل فقال اتدرون ماذا قال ربكم البارحة؟ قال اصبح من عبادي مؤمن بي
25:37وكافر. فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته. فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرن بنوء كذا فذلك كافر بمؤمن بالكوكب. فاذا كانوا يضيفون المطر الى الكواكب. وهذا معنى قوله ولا نوم. يعني ان هذا
26:07باطل مثل الهامة والصفر. وغيرها من امور الجاهلية. التي جاء الاسلام ابطالها وبيان انها من الشرك. من الشرك بالله جل وعلا. اما قوله ولا غور كل الغول يقولون انها سحرة الجن. وانهم
26:37يغيلون الانسان يعني يضلونه اذا كان في البر. ولا سيما اذا كان وحده. يتراءون ويظلون ويسمونهم السعالا يعني سحرة الشياطين والجن والجن فيهم سحرة والشياطين كذلك لان سحرة بني ادم يتعلمون السحر منهم. وهم الذين يكونون
27:07يأمرونهم بالشرك والكفر حتى يمضي لهم ما ارادوا والا لا يمضي لان السحر كما سبق. تعاون بين الشيطان. شيطان الجن وشيطان الانس على افساد ما يكون بين الناس. كما سبق. فقال ولا غول
27:37ثم هذا هل المقصود به النفي؟ ينهي وجود الغول؟ او النهي؟ جاء في حديث اذا تقيلت الغيلان فبادر في الاذان. فان الاذان يطرد الشياطين. وجاء في حديث ابي اسيد وغيره ايضا للصحابة انه كان له تمر في مكان وكانت الغيلان تأتي
28:07وتأخذ منه الى اخره. وفي حديث غيره فهم وهؤلاء الجن الشياطين الذين يأتون ويأخذون لانهم ما استطاعوا انهم يضلوا الصحابة في اديانهم. فارادوا ان يأخذوا شيئا من طعامه وكيد الشيطان ضعيف. فاذا ذكر الله هربوا. فعلى هذا يكون المقصود
28:37العقيدة التي يعتقدونها ان هو المنهي هو المنفي عقيدة الجاهلية ان الغيلان تظل من تشاء وتعمل اعمالا يذكرون انها تقع لبعض الناس. فالذاكر لله فهي طرود ذكر الله يطردهم. ولهذا اذا اذن هربت ولا يكون لها وجود. وانما تظل
29:07مشركين. قال ولهما عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا ادواء ولا طيرة. ويعجبني الفأل. قالوا وما الفأل قال الكلمة الطيبة الفال من الطيرة ولكنه يكون في الخير
29:37ولا يجوز ايظا ان يعتقد ويمظى على ما يرى وانما كان اذا اني امل خيرا من الله جل وعلا فيكون على خير. ويثاب على والفال من هذا النحو من هذا القبيل. مثل ان يكون الانسان مريض
30:07ايضا مثلا فيصبح يسمع من يقول يا راشد فيتفائل انه يطيب. فهذا حسد. يقول اؤمل من الله اني اطيب. ما هو من هذه الكلمة؟ ما الكلمة لا يعتمد عليها. ولهذا
30:37الذي يعجب النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون قبيحا ولا يكون ضلالا غير انه لا يعتمد عليه لا يعتمد عليه. ومثل ذلك حديث الحالب الذي الذي كان فيه ناقة يريد حلبها. فامر من يحلبها جاء الذي
31:07يريد ان قال ما اسمك؟ قال مرة. قال لا تحمل. جاء الثاني قال ما اسمك قال حرب الا تعلم. فجاء اخر قال ما اسمك؟ قال نافع. قال نعم احلب هذا بعض المحدثين يقول المقصود بهذا النهي عن الاسماء الخبيثة. الكريهة
31:37فان هذا من ابلغ الاشياء. وليس هذا من باب التفاؤل. ولا من باب التطيب. ولا لكن وقد يورد على هذا انه جاء في السنن من ابي داود وغيرها النبي صلى الله عليه وسلم قال الشؤم في ثلاثة. في في الدابة
32:07وفي الدار وفي المرأة. وفي رواية ان يكن الشؤم ففي ثلاثة هنا فيه يعني تعليق ما هو جزم قال ان يكن ان يكن الشؤم ففي ثلاث الدابة والدابة المقصود بها الفرس. والدار والمرأة
32:37اما الدابة فكان العرب يأتنون بها اكثر من عنايتهم بابنائهم لان عليها يحمون انفسهم واموالهم. فهم يكرمونها كثيرا فاذا كانت غير صالحة فلا خير فيها. فيكون فيها الشؤم يعني ينبغي ان الانسان يفارقها. يبيعها ويعتاد ان
33:07غيرها وكذلك الدار قد تكون ضيقة وقد يكون فيها ما يؤكد للحياة ينكد على الانسان فيؤمر بمفارقتها بيعها واستبدالها بالامكان هذا ومثلها المرأة قد تكون غير ملائمة للانسان. بخلقها او امور اخرى
33:37ملازمتها تطول. فلا ينبغي ان يلازمها. يفارقها ويستدل بغيرها. فاذا لم يكونوا بفعل الانسان نفسه ليس في هذه الاشياء في فعله. كونه لازم هذا الشيء الذي يتشائم به يعني يناله منه ظرر. يدل على هذا ان امرأة اتت الى النبي صلى الله
34:07عليه وسلم فقالت يا رسول الله دار كنا فيها كثر العدد ونمى المال ثم سنة في اخرى فقل العدد وذهب المال. قال دعوها ذميمة. يعني الانسان اذا تضايق من شيء ينبغي الا يلازمه. يذهب لغيره يستبدل به غيره. ولا
34:37كونوا هذا انه ملازمه الشؤم وغيره ولكن فعل الانسان قد يلازم شيئا لا يلائمه. فيكون من فعله نفسه. فيكون هذا من هذا القبيل. المقصود ان الفال الرسول صلى الله عليه وسلم بانه الكلمة الطيبة يسمعها الانسان. كان يكون قد اضل شيئا
35:07فيسمع قائلا يقول يا راشد يا هادي او ما اشبه ذلك يتفائل انه سيرشد الى ما يطلبه وسيجده. ولهذا لما ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم غزوة خيبر صبحهم بالصباح. واستقبلوه العمال معهم المساحي
35:37بؤس قال الله اكبر خربت خيبر. انا اذا صبحنا قوما فساء صباح المنذرين يعني هذا من باب الفعل. كن مع انهم الات الهدم مساعي وغيرها. قال خربت خيره اما انه يمضي في هذا يتطلع له وينظر له فهذا لا ما ينبغي
36:07قال ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة بن عامر الشارع اعترض على القول وليس قال وليس هو عقبة. وانما هو قتيبة. ولكن الشيخ تبع غيره في هذا قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:37قال احسنها الفعل ولا ترد مسلما فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم يأتي بالحسنات الا انت. ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا قوة الا بك. فهنا قال ان احسن الفال يعني جعل الفال من الطيارة
37:07ولكنه كما سبق الطيرة في الامر الذي يكون فيه شر عذاب والفال في الامور الحسنة كما قال بعض العلماء يكون الفال يدل على الرجا والانسان اذا رجا رباه وان كان السبب ضعيف فهو على خير. فيكون حسن
37:37ولكن مثل ما سبق لا يجوز ان يعتمد على الفعل ويتطلبه ويبحث ينظر ماذا يقال وماذا يسمع وماذا يرى حتى يتحصل على شيء يسميه فعل. هذا لا يجوز. لان هذا معناه
37:57طلب شيئا من التي كانت الجاهلية تطلب من الطيرة. وقوله ولا ترد مسلما يعني ان الذي ترده الطيرة انه الذي يتعلق على غير انه ليس من المسلمين. ليس تعريض بمن ترده الطيرة انه لا يكون مسلما
38:27لان الاسلام معناه الاستسلام لله بالطاعة. والانقياد له. والخلوص من الشرك واهله. مأخوذ من الاسلام مأخوذ من هذا. الاستسلام. والاستسلام معناه ان لا يكون عنده اي وان يكون منقادا لامره متبعا لما يأمر به
38:57مجتنبا للنهي. ولهذا قال لا ترد مسلما. يعني لو قدر انه يقع في نفسه شيء يجب ان يمضي ولا يلتفت الى هذا. ويقول ما قاله صلى الله عليه وسلم هنا. اذا رأى احدكم
39:17ما يكره يعني من هذه الامور بل يقل هذا الدعاء اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت. الحسنات المقصود بها كل ما يفيد الانسان. في دنياه وفي اخرى في الدنيا مثل الرزق الحسن مثل الصحة مثل
39:47من الشفاء من المرض وما اشبه ذلك. هذا حسنات تسمى. قال لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا قوة الا بك المتصرف الكوني هو الله. هو الذي يفعل ما يشاء
40:17ما يريد. اما المخلوقات فكلهم مدبرة. مسخرة ليس عندها من امر الله شيء فيجب ان يكون المسلم على هذا الامر. يعتقد ان التدبير كله بيد الله. وان المخلوقات لا تملك شيء مع الله جل وعلا. اما كونها تكون علامات ودلائل على امور
40:47تقع في المستقبل فهذا ايضا من اعتقاد المشركين. وهو كما سبق الطيرة المنافقة للتوحيد. فالدافع للسيئات السيئات الشيء الذي يضر الانسان. من المصائب بالتي تصيب الدافع لها هو الله جل وعلا. ولا يدفع ذلك غيره
41:17اما اذا وجد سببا من الاسباب يتعلق به الانسان او يجعله ينظر اليه فلا يجوز ان مستقلا بالامر. هذا السبب الله الذي جعله سببا. ولا يكون شيء مستقل مهما كانت
41:37وسيأتي باب اسمه اسمه اسمه يا المؤلف يسميه باب ما جاء في يعني قول الانسان لولا اني فعلت كذا لكان كذا. سيأتي ان هذا لا يجوز. ويجب ان يكون انسان عقيدته بالله سليمة. وان الله هو المدبر لكل شيء. وان الاسباب
42:07اب هو الذي جعل اسبابه قد تتخلف. وقد يكون للاسباب اسباب اخرى. يترتب عليها كما سيأتي ان شاء الله وقوله جل وعلا قول الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا لله جل وعلا
42:27لا حول ولا قوة الا بك. يعني لا تحول لاحد من حال الى اخرى الا بالله. ما احد يستطيع يتحول. لا حول تحول ولا قوة على فعل شيء الا بالله جل وعلا. ومعنى هذا انه لا يحصل حركة ولا سكون
42:57الا بارادة الله. لكل شيء. سواء الامور التي الانسان انه مسيطر عليها مثل حركة يده. النظر في بصره. والاستماع وما اشبه ذلك بالله عليك او غيره كل شيء بارادة الله ولكن ارادته جل وعلا قد تكون
43:27كونوا موافقة لامره وقد تكون مخالفة له. لان الارادة تكون ارادة دينية امرية شرعية وقد تكون كونية قدرية. التي هي المشيئة العامة فهذه الكلمة جامعة يعني لا تحول لاحد من حال الى اخرى ولا قوة له على ذلك
43:57الا بالله. ان اقدره الله والا لا قدرة له. وقد ثبت في الصحيح عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه يقول ادركني النبي صلى الله عليه وسلم في مسير وانا اقول في نفسي لا حول ولا قوة الا بالله. فقال لي فقال لي الا ادلك على كنز من كنوز الجنة
44:27قلت بلى. قال لا حول ولا قوة الا بالله. لكن يجب الانسان يعرف معناها. يعني كلام بلا معرفة المعنى قد يكون جدواه ضئيلة. فلابد من معرفة المعنى واعتقاده وقوله وله من حديث ابن مسعود مرفوعا. الطيرة شرك الطيرة شرك
44:57هذا نص في على ان الطيرة شرك. لانه اظاف الفعل والتصرف الى غير الله. وهذا الاظافة شرك بالله. وقوله وما من الا الا ايش؟ كان الادب في الكلام في عادة العرب وعادة المخاطبين
45:27ان الشيء الذي لا يصلح انه لا يذكر. وهذا فمعناه انه يكون الكلام يدل عليه. غير انه ما يصلح فلا يذكر والمعنى وما منا الا ويقع في نفسه شيء من ذلك
45:57الا ان الله يذهبه بالتوكل. ولكن هذا الكلام يقول ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا من كلام عبد الله ابن مسعود. اما الرسول فلا يقع في نفسه شيء
46:17صلوات الله وسلامه عليه. الا ما هو عبادة لله وخير يكتسبه من الله جل وعلا فيكون هذا يعني مدرج في الحديث وليس من وما منا يعني المخاطبين الا ويقع في نفسه شيء من التطير. غير ان الله
46:47ايذهبه بالتوكل والتوكل معناه ان يكل الامر الى من بيده حول والقوة. يكل الامر الى الله. ومعناه اعتماد القلب على اه مع فعل السبب الذي ابيح او امر به. لانه ليس كل سبب
47:17يجوز بعض الاسباب محرمة. وانما امرنا بالشيء الذي ينفع ويعود علينا بالخير. يفعل السبب ويعتمد في حصول المقصود الله لانه قد يفعل السبب ولا يحصل. المقصود. لانه ما يحصل الا ما اراده الله جل وعلا
47:47ولكن لابد من فعل السبب. الاسباب يعني سيأتي ان تعطيل الاسباب تركها قدح في العقل وفي الشرع. والاعتماد عليها شرك بالله جل وعلا. لا يعتمد على السبب ولا يتركه. يفعله على انه
48:17يقول لي اذا كان مكتوبا لي كذا سيكون لي كذا. يعني يجلس في بيته ويقول اني كان مكتوب لي اني اكون طالب علم وعالم ساكون ولا يطلب العلم. هذا ما هو بصحيح
48:37مثل ايضا يقول اذا كان مكتوب لي ان يكون لي ولد يأتي ولو لم اتزوج يقول مثل هذا الكلام اضحك عليه الناس وانت من العاقل فلابد من فعل السبب توكل على الله في اصول المقصود. اما ان يعتمد على السبب فهذا لا يجوز. لا يترك السبب ولا يعتمد عليه
49:07وسيأتي هذا ان شاء الله. يقول رواه ابو داوود والترمذي وصححه وجعل اخره من كلام ابن مسعود يعني الترمذي بين ان قوله وما منا الا الى اخره من كلام ابن
49:27مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وهكذا قال البخاري رحمه الله وغيره من العلماء ان هذا من كلام ابن مسعود قال ولاحمد من حديث ابن عمرو يعني
49:47يا عبد الله ابن عمرو ابن العاص وهو احد العبادلة الفقهاء العبادلة من الصحابة يعني. الفقهاء الذين لهم الفتوى ولهم الرواية الكثيرة ثلاثة عبد الله ابن عمرو عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عباس
50:17ابن مسعود لماذا نجعله منهم؟ لان ابن مسعود توفي قديما. فلم يكن فلم يجعله من؟ ولكن المحدثون اذا قالوا قال عبد الله او حدثنا عبد الله واطلق وبدون نسبة فقصد فمقصودهم ابن مسعود. عبد الله بن مسعود هذا شيء من الطرد عندهم
50:47من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك. قالوا فما كفارة ذلك؟ قال انت اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. هذا دعاء مثل الاول قل ولكنه بلفظ اخر فمن ردته الحاجة هنا وجعله موقوفا للفظه هنا
51:17كلام يعني بدعة وهذا مثل هذا لابد ان يكون مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم لان فيه حكم وفيه جزاء وفيه خبر بما هو الواقع. فلا يكون الا مرفوعا مثل هذا ولكن فيه اولا ان هو مثل ما مضى ان الطيرة
51:47ترد المسلم؟ فقال هنا من ردته الطير فقد اشرك. يعني اذا كان مشرك معناه انه ليس على طريقة المسلمين. فليس بمسلم. الثاني انه قال رددت عن حاجته يعني في مسيره وفي نظره. فهو
52:17ان يرى ان المستقبل كي يكون على خلاف ما يتصور. فهذا شرك شرك بالله جل وعلا وقالوا فما كفارته؟ يعني اذا الانسان فعل هذا وقع في هذا له كفارة قال نعم. يقول اللهم لا خير الا خيرك ولا اله غيرك. ويمضي ولا
52:47الى ما وقع. اما اذا توقف وامتنع فلا يفيد هذا القول. لا بد ان مخالف ما وقع له. قال وله من حديث الفضل ابن العباس الفظل هو اكبر اولاد العباس قد قتل شهيدا في معركة من المعارك الا على قول الواقدي رحمه
53:17الله فانه يقول توفي في طاعون امواس. الذي كان في الشام اما غيره فعينوا وفاته على كل الصحابة كلهم اهل خير وفضل كرم عند الله جل وعلا سواء مات او استشهد
53:47قال انما الطيرة ما امضاك او ردك. الحديث ضعيف في الحقيقة لا يعتمد عليه لان فيه انقطاع وفيه من تكلم فيه. غير ان فيه حد يعني الطيرة واضح. يعني ليس الوساوس التي تقع في قلب الانسان. انها تكون من الطيرة
54:17وانما الطيرة الذي يحققه الانسان اما يمضي من اجله او تمتنع من الفعل او المسير من اجله. يكون هذه هي الطيرة التي تكون شركا ويكون الانسان قد وقع في الشرك منها. اما اذا وقع في نفسه شيء ثم لم يلتفت اليه
54:47ومضى فليست هذه طيارة. وهذا قريبا من قول ابن مسعود. وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد. قال الشارح رحمه الله تعالى باب
55:07ما جاء في التطير مصدر تطير يتطير والطيرة ايضا بكسر الطاء وفتح الياء. وقد مصدر تطير يقال تطير طيرة وتخير خيرة. ولم يجيء من المصادر هكذا غيرهما واصله فيما يقال المصادر فيها له. الا في اعلى يقول ما جاء الا هذه
55:37مع ان المصادر كثيرة جدا ولكن ما هو في كل شيء. واصله فيما يقال تطير بالسوالح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما. وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فاذا ارادوا امرا فان رأوا الطير مثلا طائرا يمنة تيمنوا به. وان طار يسرة تشاء
56:07به يعني هذا فسره فسر بانه يمنع يعني انه يليق حكاية ميامن يعني يأتيك من جهة اليمين ذاهبا الى خلفك. او يأتيك من جهة لا املك اليمين. اي عمل عند هذا الشيء. والتشاؤم بالعكس
56:37ان يأتيك يجعل جناحه الايسر اليك. سواء من هنا او من هنا. فاذا كان كذلك هذا ولا ولا اطفال يعني ولا يعتقدون كله خيالات. خيالات من الشيطان يزينها لهم الا هل هذا يدل على الغيب؟ يدل على الامور التي ستقع. كله كذلك بئر الطيور كلها من هذا القبيل وغيرها
57:07ولكن كما سبق قد يعاقبون على هذا فيقع لهم ما يتوقعونه. عقابا من الله ما هو لان الطير يدل على هذا شيء وانما ذلك عقاب يعاقبون به. فيزيد اعتقاده ابشركم في ذلك اذا وقع هذا مع العقاب الذي يصيبه. هكذا الجزاء قد
57:37يكون من جنس العمل. نعم. قال فنفاه الشرع وابطله ونهى عنه. واخبر انه ليس له تأثير في جلبه نفع او دفع ضر. قال المدائني سألت رؤبة ابن العجاج ما السانح. قال ما ولى
57:57ميامنه قلت فما البارح؟ قال ما ولاك مياسره. قال والذي يجيء من امامك فهو ناطح والنطيح. نعم. والذي يجيء من خلفك هو القاعد والقعيد. ولما كانت الطيرة ابا من الشرك منافيا للتوحيد او لكماله. لانها من القاء الشيطان وتخويفه ووسوسته. ذكر
58:27المصنف رحمه الله في كتاب التوحيد. تحذيرا منها وارشادا الى كمال التوحيد بالتوكل على الله سبحانه واعلم ان هذا يقصد المؤلف رحمه الله. خصوصا الناس الذي يعني اه يعتنون بهذا الامر
58:47انه يجب ان يطهروا هذه الاعتقادات. ونفوسهم من هذه الوساوس التي يلقيها الشيطان لان هذا قد يؤول بالانسان الى الشرك. اما اذا اعتقد ان الطير يدل على هذا وطيرانه يدل على هذا
59:07هذا شرك في الواقع. مثل ما سماه الرسول صلى الله عليه وسلم. نص عليه قال الطيرة شرك. الطيرة شرك وكرر هذا فاذا اذا كانت شرك يجب ان يعتنى بها يعني بمعرفتها حتى يجتنبها الانسان
59:27لان لا يقع في الشرك وهو لا يدري. والانسان غير معذور في مثل هذه الامور. لان انه بامكان بامكانه ان يعرف ذلك. مع ان يعني يأخذ هذا على انه وجدا يفعل ذلك او ان احدا يأمله او ما اشبه ذلك واستمر عليه بدون اعتناء به وسؤال
59:57قال فهذا يكون ملوما لانه اوتي من قبل نفسه انسان عنده عقل وعنده وبكر وعنده وبالانسان انسان يعني عبد. العبد يجب ان يكون متبعا لامر الله وامر الله جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وبينه. ما ترك شيئا الا وبينه
1:00:27اه يجب ان يبحث عن كلامه صلى الله عليه وسلم حتى يعرف اما يقول انا ما دريت ما دريت لانك اه قصرت لو سألت او طلبت العلم او كذا دريت. نعم. قال واعلم ان من
1:00:47انا معتنيا بها قائلا بها كانت اليه اسرع من السيل الى منحدره. وتفتحت له ابواب فيما يسمعه ويراه ويعطى. ويفتح له الشيطان فيها من المناسبات البعيدة والقريبة في اللفظ والمعنى ما يفسد عليه دينه. دينه بس فقط يفسد عليه دينه وحياته كله. تكون حياته
1:01:17كلها منكدة. لانه كل ما سمع تشاءم كلما رأى تشاءم فيصبح فيه مرض وفي عقاب عقاب مستمر اذا اعرض هذا وتوكل على الله جل وعلا وهذا قال ما عنده اي شيء
1:01:37ولا يلتفت الي مثل ما قال مثل ما قال ابن عباس لما قال كان عنده في حلق رجل مرة غراب فنعم فقال خير خير فبادر قال لا خير ولا شر
1:01:55اي شيء عند الغراب خير وخير ولا شر ولا يجب الانسان انه يكون سليم الصدر العقيدة وكل تعلقه بالله جل وعلا وان الطيور وغيرها ما تدل على شيء في المستقبل
1:02:18من اعتقد شيئا من داره فقد وقع في امر الجاهلية الذي هو شرك بالله الواقع زين لهم الشيطان الامور الذي التي يعني اعتقدوها قد يعاقبون على هذا فيقع ما توقعوه
1:02:40عقابا وليس ان هذه الاشياء تدل على الواقع. نعم. قال رحمه الله فالواجب على العبد التوكل الله ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يمضي لشأنه لا يرده شيء من
1:03:00عن حاجته فيدخل في الشرك. قال وقول الله تعالى الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا تعلمون اول الاية قوله تعالى فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة
1:03:20يطيروا بموسى ومن معه. المعنى ان ال فرعون اذا اصابتهم الحسنة اي الخصب والسعة والعافية على ما فسره مجاهد وغيره. قالوا لنا هذه اي نحن الجديرون الحقيقون به. ونحن اهله وان تصبهم سيئة اي بلاء وضيق وقحط يتطير بموسى ومن معه. فيقولون
1:03:50هذا بسبب موسى واصحابه اصابنا بشؤمهم كما يقوله المتطير لمن يتطير به. فاخبر سبحانه ان طائرهم عنده فقال الا انما طائرهم عند الله جاني الجزاء جزاء امالكم وما يصيبكم من العقاب ومن عند الله جل وعلا
1:04:18جزاء وعقابا. والله جل وعلا اصابكم بذلك بسبب اعمالكم ليس بسبب موسى. موسى ما لم يأتي الا بالخير وهكذا رسل الله لا تأتي الا بالحسن الجميل الذي تكون عاقبته الحسنى وجزاء
1:04:42الخير الذي لا نهاية له اما اذا ارجعوا هذا يقال ان هذه الشرور بسبب ما جاءنا من خير فقد انعكست الامور. يعني زينت له سوء اعمالهم فاتبعوها نسأل الله العافية وهكذا الانسان يجب ان يراقب نفسه
1:05:09ويراقب ربه جل وعلا. وان فيما يعتقده او يفعله يكون على حسب ما جاء امر الله على يد الرسل ورسولنا صلى الله عليه وسلم بين هذا كله ولكن كتاب الله
1:05:31ذكر ان الطير يعني في كتاب انها شأن الكفار هم الذين يتطيرون يتطيرون بالرسل المؤمن ليس هذا شيئا. نعم. قال ابن عباس رضي الله عنهما طائرهم ما قضي عليهم وقدر لهم. وفي
1:05:50في رواية ذكره ابن جرير عنه قال الامر من قبل الله. وفي رواية شؤمهم عند الله ومن قبله. اي انما جاءهم الشؤم من قبله بكفرهم وتكذيبهم باياته ورسله. يعني جزاء مقصود الجزاء ان الله
1:06:10الله جزاهم بذلك ها وقيل المعنى نعم وقيل المعنى ان شؤم العظيم هو الذي لهم عند الله من عذاب النار. وهذا الذي اصابهم في الدنيا. وظاهر ان هذه الاية كقوله
1:06:30تعالى وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله. وان تصبهم سيئة يقولوا هذه عندك قل كل من عند الله اي ان الكل من الله يعني من الله تقديرا وجزاء
1:06:50والا اذا كانت سيئة فبسبب اعمالهم جزاء لهم يعني ما كون اه وان تصيبهم حسنة يقول هذه من عند الله هذا نبينا صلى الله عليه وسلم وان تصب سيئة ويقول فهذه من عندك يعني بسببك بسبب مجيئك بسبب
1:07:14لهم فهي مثل الاية هذه التي في سورة الاعراف يكون هذا طريقة الكافرين. هكذا ينسبون الشر الذي يصيبهم الى من جاءهم بالخير والهدى وينسبون الاحسان والخير انه من الله. هذا لا شك ان ان الخير من الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.