٢٣. تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان
0:03الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله
0:22تعالى وقال ابن التين الرقى بالمعوذات وغيرها من اسماء الله تعالى هو الطب الرباني فاذا كان لسان الابرار من الخلق حصل الشفاء باذن الله تعالى فكان على لسانه. نعم قال الرقى بالمعوذات وغيرها من اسماء الله تعالى هو الطب الرباني
0:56فاذا كان على لسان الابرار من الخلق حصل الشفاء باذن الله تعالى. فلما عز هذا النوع فزع الناس الى الطب الجسماني وتلك الرقى المنهي عنها التي يستعملها المعزم وغيره ممن يدعي تسخير الجن له
1:20فيأتي بامور مشتبهة مركبة من حق وباطل. ويجمع الى ذكر الله تعالى واسمائه ما يشوبه من ذكر الشياطين والاستعانة بهم والتعوذ بمردتهم ويقال ان الحية لعداوتها الانسان لعداوتها الانسان بالطبع تصادق الشياطين لكونهم اعداء بني ادم
1:51فاذا عزم على الحية باسماء الشياطين اجابت. وخرجت من مكانها. وكذا اللديغ اذا رقي بتلك الاسماء سالت سالت سالت سمومها من بدن الانسان ولذلك كره الرقى ما لم تكن بايات الله واسمائه خاصة
2:15وباللسان العربي الذي يعرف معناه ليكون بريئا من شوب الشرك. وعلى كراهة الرقى بغير خير كتاب الله علماء الامة ترى بسم الله الرحمن الرحيم. القراءة المقصود هنا قراءة التحريم انها تحرم
2:39ما لم تكن من كتاب الله ومن اسمائه وصفاته ويكون ذلك ليس فيه خلط بين ما هو جائز وما هو غير جائز اما اذا وجد الخلط لان بعض الناس يعني
3:03يرقى بكتاب الله وبسنة رسوله ثم يذهب الى كلام الشياطين وغيرها ليوهم انه الذي يعزم به ويرقى به انه من كتاب الله وسنة رسوله خالصا وان هذا من باب الخلط بين الحق والباطل وهذا لا يجوز
3:27لانه المقصود الباطل ليس المقصود الحق وانما الحق لاجل التلبيس التلبيس والتدليس على الناس وعلى كل حال الان صارت هذه الامور مدعاة اللي كسب الاموال في كثير من الناس وهذا من المحرمات واكل المال بالباطل
3:54لان دفع المال في مثل هذا لا يجوز الا اذا كان يعني لا يجوز اخذه الا اذا اذا تحقق ان انه شفي بسبب رقيته اما اذا لم يتحقق انه شفي سبب ذلك فلا يجوز
4:13لأنه اخذ بغير حق ولهذا لما رقى ابو سعيد الخدري رضي الله عنه الذي كما في صحيح مسلم الرسول صلى الله عليه وسلم ارسله سرية في اول الاسلام فاضافوا قوما من العرب مشركين
4:37فلم يضيفوهم فلدغ سيدهم يعني كبير القبيلة لدغ لدغته حية يسعى له بكل ممكن فلم يجد شيء ثم قالوا لو اتينا هؤلاء يعني ها الركب فيهم من يرقى والفجاء الينا وقالوا هل فيكم راقي؟ فقلت نعم
5:02انا راقي ولكن ما ارقاكم الا بجعل لاننا استضفناكم فلم تضيفونا اتفقوا على قطيع من الظأن يقول فاقبلت عليه اقرأ الفاتحة وانفث عليه وكأنما نشط من عقال كان رجله محزومة بحبل
5:27ثم فك الحبل فقام يمشي هذا ظاهر انه شفي بهذا السبب ومع ذلك يقول فقلت لاصحابي لا تعملوا فيها شيء حتى نقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسأله
5:45هل هذا حلال ولا غير حلال يقول فلما اتيناه وذكرت له ذلك قال بما رقيته قلت رقيته بالفاتحة قال وما يدريك انها رقية فامر ان تقسم ويجعل له من السهم لان هذه لاكل غيركم من الحرام فقد اكلتم
6:10بكتاب الله وهو حلال فاذا الرقية اذا شفي صاحبها بسبب ذلك جاز ان يأخذ واما اذا لم يشفى لا يجوز. لا يجوز ان يأخذ شيء. واكثر الرقعة الان في امور لا يدرك
6:29بل اكثرها لا يشفى. ولا يجدي شيء وان كان الانسان قد يتخيل له انه خفف عنه او لانها امور نفسية يكون في نفسه. فاذا مثلا تصور انه هذا انه نافع قد يكون
6:51ذلك نخففا له الالم مجرد التصور فقط والا الشفاء لا بد ان يكون مزيل للمرض وان لم يكن فلا يجوز اخذ شيء الا اذا كان عنده شيء يأخذ اجرته فقط مقابل عمله فقط. اما يأخذ شيئا في الرقية فلا يجوز
7:17نعم وقال شيخ الاسلام كل اسم مجهول فليس لاحد ان يرقي به. يرقى اي يرقى به يرقى يرقى نعم يرقى به فضلا عن ان يدعو به ولو عرف معناه لانه يكره الدعاء بغير العربية
7:41وانما يرخص لمن لا يحسن العربية فاما جعل الالفاظ العجمية شعارا فليس من دين الاسلام هذا كلام شيخ الاسلام مطلق يعني الرقية وغيرها يقول حتى في الدعاء يدعو الله جل وعلا لان الرقية نوع من الدعاء
8:06كل سؤال الله جل وعلا الله جل وعلا ما ما يفعل شيء الا بارادته ومشيئته ولا يحصل شيء الا بمشيئته ولهذا قال في الدعاء ارأيتم من اتاكم الساعة اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة غير الله تدعون ان كنتم صادقين
8:27بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون علق ذلك بمشيئته. وكل شيء معلق بمشيئته. والانسان اذا توسل الى الله جل وعلا باسمائه وصفاته وتقرب اليه وسأله
8:49قد يستجيب له فيزول ذلك وقد لا يستجاب له لان الامر الى الى الله جل وعلا فهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وليس هذا تكون تأخر الشفاء دليل على ان هذا غير جائز
9:10انسان يدعو ربه جل وعلا ويتقرب اليه بذكر اسمائه وصفاته سواء طلب امرا اجلا او امرا اجلا فانه مشروع له ذلك فاذا لم يأته ما طلب من آآ الامر العاجل مثل الشفا او اجابة دعوة او غير ذلك
9:35فانه لا يضيع عمله عمله محفوظ ولهذا اخبر صلى الله عليه وسلم ان الداعي لا يخلو من امور ثلاثة اما ان يستجاب له واما ان يصرف عنه من الشر ما هو اعظم
9:56واما ان تدخر دعوته هذه الى يوم القيامة الى يوم يلقى ربه جل وعلا ويكون ذلك خيرا له فهو على كل حال رابح من دعا ربه جل وعلا وتضرع اليه
10:12نعم قلت وسئل ابن عبد السلام عن الحروف المقطعة فمنع منها ما لا يعرف لئلا يكون فيه كفر ان الحروف المقطعة يعني هم يكتبون الباء جيم وهذه يجعلونها من التعوذات
10:36هذا لا يجوز لانه لا يعرف معناها وقد تكون يقصد منها اسمى شياطين ولا اسمى ولا طل سمات قسمتها كذا لغير مفهومة وغير معلومة الغالب انها مأخوذة من اسماء الشياطين. الشياطين اذا تقربوا اليهم بالشيء الذي يحبونه
11:01قد ينفعونهم بشيء قد يستطيعون انهم اما هم يمسكون المريض ويقعون فيه فاذا فعل ذلك تركوه اه سأموا ان هذا شفي بسبب ذلك وليس كذلك لانهم يريدون افساد عقائد الناس
11:24فهم اعداء بني ادم يأتون بكل ما يستطيعونه من صدهم عن الحق هذا كما اقسم ابوهم ابليس انه سوف يحتنك بني ادم احتنكهم يعني يجعلهم تحت حنكه. يتصرف فيهم وقد صدق صدق عليه عليهم ظنوا
11:53الم ينجوا الا فريق من المؤمنين الذين اطاعوا الله جل وعلا تبعوا نعم وقال السيوطي قد اجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط ان يكون بكلام الله او باسمائه وصفاته. وباللسان العربي وبما يعرف معناه من غيره
12:18وان يعتقد ان الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى. نعم. فتلخص ان الرقى ثلاثة اقسام قوله يعني تلخص من مما سبق انها ثلاثة اقسام قسم جائز وهو ما كان بكتاب الله واسماء الله جل وعلا
12:42هل هذا قد يكون مستحب مجرد جائز كما سبق القسم الثاني محرم وهو ما كان باسماء الشياطين او بامور لا تعرف لانه في الشأن يكون شرك او يكون فيه شرك
12:59هذا لا يجوز. محرم فاعله يكون مرتكبا جرما الثالث القسم الثالث مختلف فيه وسبق الكلام فيه ان الصواب انه لا يجوز انه من القسم غير الجائز نعم قال قوله والتمائم تقدم كلام المنذري وابن الاسير في معناه في معناها
13:26في الباب قبله وظاهره تخصيص التمائم بماذا بما ذكراه؟ وقال المصنف رحمه الله التمائم شيء يعلق على الاولاد من العين وقال الخلخالي التمائم جمع تميمة وهي ما يعلق باعناق الصبيان من خرزات وعظام لدفع العين
13:51وهذا منهي عنه لانه لا دافع الا الله ليس بمجرد دفع العين فقط قاصد مختلفة وقد يكون هذا ايضا غير معلق قد يضعونه في الجيب او قد يضعونه في السيارة او
14:12في الحانوتة وفي عند الباب باب البيت او ما اشبه ذلك ويزعمون ان هذا يمنع الشياطين ويمنع الشرور ويمنع الحسد اين الحاسد وغير ذلك هذا كله من المنهي عنه بل هو من التمائم التي
14:31اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انها شرك لانها تعلق بغير الله ويزعم ان هذا ينفع انه اذا وظعه بهذا اولا هذا بدع من البدع التي لم يكن السلف يفعلونها
14:50والثاني انه داخل بالنهي الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فقد اشرك والتعلق سبق انه فعل القلب يعني كون القلب تعلق في هذا ورجى انه يكون فيه نفعا
15:09او يكون فيه دفعا للشر الامور المتوقعة اذا كان هذا مقصده وقد تعلق به سيكون داخلا في الحديث هذا ان يكون حديث ابن مسعود وغيره الذي سبق حديث حذيفة الذي سبق انه
15:33قال من تعلق تميمة فقد اشرك وفي لفظ اخر من تعلق تميمة فلا اتم الله له قال لانه لا دافع الا الله ولا يطلب دفع المؤذيات الا بالله واسمائه وصفاته
15:56يقول لي مثلا انا اعلم انه ما يدفع الا الله ولكن هذا سبب يقول السبب لا يجوز ان تفعلوا هذا بهذه الصفة لان الاسباب سبب شرعي امر الله به فهذا نعم
16:13تفعله وتعلم انه ان المسبب للاسباب الذي رتب المسببات على اسبابها هو الله. جل وعلا وتعتمد على الله تفعل السبب على انه سبب ولكن اعتماد اعتماد القلب على الله انه
16:34يوجد الاشياء التي ترجوها او يدفع الشيء الذي تخشاها وتخافا والثاني انه ان الاسباب اسباب ممنوعة لا يجوز ان يتعاطاها الانسان كونه يتعلق على غير الله او كونه ايضا يطلب الرزق من امور غير مشروعة له
17:00الربا واختلاس اموال الناس وما اشبه ذلك. هذه اسباب اسباب لتحصيل المال. ولكنها اسباب محرمة اسباب كثيرة يعني قال وظاهره ان ما علق لدفع العين وغيرها فهو تميمة من اي شيء كان وهذا هو الصحيح. وهذا
17:23يدخل فيه ما حدث الان عند بعض الناس من شبابنا وغيرهم الذين يعلقون قلائد او يعلقون امور يتخذونها اما بعظهم او او غيره فهي بعضهم يأخذها لانها يزعم انها تنفع من
17:52الروماتيزم او من شاحنات الكهربية التي في البدن وما اشبه ذلك ويقول ان هذه جربت طبيا فهي نافعة وبعضهم يعلق مثلا قلائدها او سلاسل من ذهب او غيرها تقليدا للكفار
18:17رأى الكفار يغلدون ذلك فاجابه ذلك وصار يفعل هذا هذا اما ان يكون داخل في التميمة او داخل في التشبه. تشبه بالكافرين او التشبه بالنساء وكلا الامرين محرم لا يجوز
18:36فيجب على المسلم ان ينزه عمله من الامور المشبوهة او الامور ممنوعة المحرمة ولا ينفعه الا الاخلاص والصدق الذي فيه متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم لان العمل كله يشترط فيه ان يكون خالصا لله
19:05الامر الثاني ان يكون على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. والا يكون مردود كله غير نافع وقد يكون يضره اذا كان فيه التفات لغير الله جل وعلا. نعم
19:21وقد يقال ان كلام المنذر وابن الاثير وغيرهما لا يخالفه. قال المصنف لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه
19:39منهم ابن مسعود مسعود وغيره عدد اكثر الصحابة على هذا. وانما رؤي عن عبد الله ابن عمر في رواية فيها يعني اجمال في الواقع ما هي صريحة وكذلك عن عائشة
19:58رواية ايضا ما هي صريحة والصحيح انه ممنوع وان اكثر الصحابة او جلهم انهم على منعه انه لا يجوز اذا كان المعلق من القرآن او باسماء الله وصفاته وسبق الكلام في هذا
20:22انه يدخل في ممنوع لامور عدة اولها انه داخل في اسم التميمة للعموم فهو داخل في قوله من علق شيئا وكل اليه وقوله من تعلق تميمة فقد اشرك لانها تميمة الامر الثاني
20:47ان هذا فيه تعليق اشين غير القرآن من القماشة والجلد او الخيوط او غير ذلك هذا تعليق غير القرآن الامر الثالث ان هذا فيه فتح باب يعني فيه وسيلة الى تعليق ما لا يجوز
21:11الامر الرابع انه مدعاة لامتحان لامتهان اسماء الله وايات الله قد ينام عليه اجعله تحت رأسه او تحت بدنه تحت وسادته وقد يدخل به الحمام وقد يكون في في اوقات فيه شيء ما يناسب ذلك
21:32وامتهان كلام الله واسمائه من المحرمات الامور المحرمة وغير ذلك من الامور المعاني التي ترجح بان بان المنع هو الصحيح قال اعلم ان العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم اختلفوا في جواز تعليق التمائم التي من القرآن واسماء الله
21:59وصفاته فقالت طائفة يجوز ذلك وهو قول عبد الله ابن عمرو ابن العاص وغيره وهو ظاهر ما روي عن عائشة رضي الله عنها وبه قال ابو جعفر الباقر واحمد في رواية. وحملوا الحديث على التمائم الشركية
22:19اما التي فيها القرآن واسماء الله وصفاته فكالرقية بذلك قلت وهو ظاهر اختيار ابن القيم وقالت طائفة لا يجوز ذلك وبه قال ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم وهو ظاهر قول حذيفة
22:41وعقبة ابن عامر وابن الحكم رضي الله عنهم وبه قال جماعة من التابعين منهم اصحاب ابن مسعود واحمد في رواية اختارها كثير من اصحابه وجزم بها المتأخرون واحتجوا بهذا الحديث وما في معناه فان ظاهره العموم
23:04لم يفرق بين التي في القرآن وغيره. بخلاف الرقى فقد فرق فيها. ويؤيد ذلك ان الصحابة الذين رووا الحديث فهموا العموم كما تقدم عن ابن مسعود رضي الله عنه وروى ابو داود عن عيسى ابن حمزة رضي الله عنه انه قال
23:28دخلت على عبد الله بن عكيم وبه حمرة فقلت الا تعلق تميمة؟ فقال نعوذ بالله من ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلق شيئا وكل اليه. وروى وكيع عن ابن عباس رضي الله
23:49عنهما انه قال اتفل بالمعوذتين ولا تعلق واما القياس على الرقية بذلك فقد يقال بالفرق فكيف يقاس التعليق الذي لا بد فيه من ورق او جلود ونحوهما على ما لا يوجد ذلك فيه
24:09فهذا الى الرقى المركبة من حق وباطل اقرب هذا اختلاف العلماء في تعليق القرآن واسماء الله وصفاته. فما ظنك بما حدث بعدهم من الرقى باسماء شياطين وغيرهم وتعليقها بل والتعلق عليهم. والاستعاذة بهم والذبح لهم وسؤالهم كشف الضر. وجلب الخير مما
24:39ما هو شرك محض وهو غالب على كثير من الناس الا من سلم الله فتأمل ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. وما كان عليه اصحابه والتابعون. وما ذكره العلماء بعد
24:57في هذا الباب وغيره من ابواب الكتاب ثم انظر الى ما حدث من الخلوف المتأخرة يتبين لك دين يتبين لك دين الرسول صلى الله عليه وسلم وغربته الان في كل شيء
25:16فالله المستعان قوله والتولة شرك قال المصنف هو شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وكذا قال غيره ايضا وبهذا فسره ابن مسعود رضي الله عنه راوي الحديث
25:41كما في صحيح ابن حبان والحاكم قالوا يا ابا عبدالرحمن هذه الرقى والتمائم قد عرفنا قد عرفناهما فمتولة قال شيء يصنعه النساء يتحببن الى ازواجهن قال الحافظ التولة بكسر المثناة
26:07وفتح الواو واللام مخففا. شيء كانت المرأة تجلب به محبة زوجها. وهو ضرب من وانما كان ذلك من الشرك لانهم ارادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله قال المصنف رحمه الله
26:30وعند عبد الله ابن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وعن عبد الله ابن عمر نعم. وعن عبد الله بن عقيل. نعم قال المصنف رحمه الله وعن عبد الله ابن عكيم مرفوعا
26:48رضي الله عنه من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي ورواه ايضا ابو داوود والحاكم قوله عن عبد الله ابن عكيم هو بضم المهملة مصغرة. ويكنى ابا معبد الجهني الكوفي
27:09قال البخاري ادرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له سماع صحيح وكذا قال ابو حاتم وقال معناه ابو زرعة. وابن حبان وابن منده وابو نعيم وقال البغوي يشك في سماعه. والمقصود يعني بهذا
27:33انه لم يصنف باسماء الصحابة قديما معرفتهم انهم وانما صاروا يعرفون برواية الحديث فقط في لما تأخر التأليف وكتابة الحديث ولهذا احصائهم قليل يعني ما تجاوزوا عشرين الف الذين احصوا
28:00من الصحابة وزرعة يقول ان الذي حضر مع الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع اكثر من ثلاث مئة الف. اذا سمعوا رسول الله وحضروا معه وحجوا معه. قل اكثر
28:20من ثلاث مئة الف الف وثلاث مئة الف نسبتهم الى عشرين الف الان الذي الذين احصاهم العلماء الان وكتبوا فيهم يعني كل الذي احصوا بلغوا الى هذا الحد وذلك ان الطريق في معرفتهن هو الحديث الذي يروونه عن الرسول صلى الله عليه وسلم وآآ
28:46وقائع التي ذكرت باسمائهم الوقاية التي كانت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين وهذا حدث متأخرا بعدما نسي اشياء كثيرة منهم وكثير منهم ما له رواية فلا يعرفون بالشهادة. ولهذا اذا جاء مثل هذا قالوا ما صح عنه
29:16لان هذا الطريق في معرفة الصحابة ان يصح ان ان يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريقة الوحيدة وهذا لو كان مثلا الف مؤلفات خاصة باسماء الصحابة اذا كان ذلك في وقت او بعد وقتهم بقليل لعرف العدد الكثير. عدد الكثير منهم وانما
29:46يتعرفون على الشيء الذي ينص عليه. مثل كون الذين حضروا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر الف وبضعة عشر ثلاث مئة وبضعة عشر والذين حضروا معه في آآ
30:08غزوة الحديبية ايضا قال جابر كما قال كنا اربع مئة وكذا والف واربع مئة وكذا وكذا فصار يبحثون عن اسمائهم اسماء كثير منهم ما تذكر. لانهم لا يروون لا يروون احاديث
30:31فهذا السبب في قوله انه ما صح عنه سماء اذا ما يثبت بانه من الصحابة هذا المقصود وليس معنى هذا ان الصحابة فقط هم الذين صح السماع منهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
30:56لان تعريف العلما للصحابة هو كل من شاهد النبي مؤمنا به. كل من رأى النبي النبي وهو مؤمن به فهو صحابي يلزم انه يكون يروي عنه. نعم وقال الخطيب سكن الكوفة وقدم المدائن في حياة حذيفة وكان ثقة
31:23وذكر ابن سعد عن غيره انه مات في ولاية الحجاج وظاهر كلام هؤلاء الائمة ان الحديث مرسل نعم. قوله من تعلق شيئا وكل اليه. التعلق يكون بالقلب ويكون بالفعل. ويكون بهما جميعا. اي
31:43من تعلق شيئا بقلبه او تعلقه بقلبه وفعله. القلب يسبق الفعل لابد ما يوجد يعني تعلق بالفعل دون تعلق القلب هذا ممتنع الا ان يكون الانسان شاهي او سكران او مجنون
32:12لان الباعث الاعمال كلها والنيات والمقاصد القلب ما في القلب والنية والمقصد هو فعل القلب التعلق يسبق الى القلب اول يتبعه تتبع فعل الجوارح الاخرى نعم وكل اليه اي وكله الله الى ذلك الشيء الذي تعلقه
32:41فمن تعلقت نفسه بالله وانزل حوائجه بالله والتجأ اليه وفوض امره كله اليه كفاه كل وقرب اليه كل بعيد. ويسر اليه كل عسير. ومن تعلق بغيره او سكن الى علمه
33:01وعقله ودوائه وتمائمه. واعتمد على حوله وقوته وكله الله الى ذلك وخذله وهذا معروف بالنصوص والتجارب قال الله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه يعني حسبك فيه من كان الله حسبه
33:27فلا يمكن يضره شيء من مخلوقات من مخلوقات الله جل وعلا انه الحسم هو الكافي الذي يكفي من توكل عليه من توكل على المخلوق فقد توكل على ظيعه وعلى امور اه
33:51لا يمكن انه يستفيد منها بشيء. بل تظره ولا تنفعه كمن يتوكل مثلا على عمله وعلى علمه وعلى وهذا قد مثل يبدو من كثير من الناس قد يضيف الامور الى نفسه او الى صنعته او الى ذكائه
34:14قد يكون امور الدنيا وغيرها يقول انا اكتسبت لاني اعرف كيف اتصرف كسبت كذا لاني اعرف يعني عندي علم وعندي معرفة لكذا وكذا وهذا لا يجوز ان يكون كذلك بل يجب ان يضيف ذلك الى ربه كل هذا بفظل الله
34:41بنعمة الله هو الذي اقدرني على هذا وهو الذي يسر ذلك لي ويشكر الله على ذلك. وان لا يكون قد كفر النعمة ويكون معاقب على هذا يعذبه الله جل وعلا سوف يسأله عن نعمه
34:59هل شكرها؟ هل قام بها لهذا محاسبة وقد يكون التعذيب معجل وقد يكون مؤجل. نعم وقال الامام احمد حدثنا هشام بن القاسم قال حدثنا ابو سعيد المؤدب قال حدثنا من سمع عطاءنا الخرساني انه قال لقيت وهب بن منبه وهو يطوف بالبيت
35:33فقلت له حدثني حديثا احفظه عنك في مقامي هذا واوجز. قال نعم اوحى الله تبارك وتعالى الى مجهول وبقية رجاله قد اوحى الله لا لا لا الخطأ منا شيخنا قال نعم اوحى الله تبارك وتعالى الى داوود
36:02يا داوود اما وعزتي وعظمتي لا يعتصم بي عبد من عبيدي دون خلقي اعرف ذلك من نيته فتكيده السماوات السبع ومن فيهن والارضون السبع ومن فيهن الا جعلت له من بينهن مخرجا. اما
36:23وعزتي وعظمتي لا يعتصم عبد من عبيدي بمخلوق دوني. اعرف ذلك من نيته الا قطعت اسباب السماء من يده واسخت الارض من تحت قدميه ثم لا ابالي باي واد هلك
36:42قال المصنف رحمه الله وروى الامام احمد عن رويفع انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة تطول بك فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترا او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمد
37:07بريء منه الحديث رواه الامام احمد عن يحيى ابن اسحاق والحسن ابن موسى الاشيب كلاهما عن ابن لهيعة. وفيه قصة فاختصرها المصنف وهذا لفظ الحسن قال حدثنا ابن لهيعة. قال حدثنا عياش ابن عباس
37:29عن عن شييم ابن بيتان انه قال حدثنا رويفع بن ثابت انه قال كان احدنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ جمل اخيه على ان يعطيه نصف
37:45مما يغنم وله النصف حتى ان احدنا ليصير له النصل والريش والاخر القدح. قدح نعم ثم قال يعني معناه انه يقتسمون الشيء الذي يكون ما يقبل التجزئة ينتفعون به اه نعم
38:16ثم قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويثع لعل الحياة تطول بك فاخبر الناس انه من عقد لحيته او تقلد وترا او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمدا بريء منه
38:34ثم رواه احمد عن يحيى بن غيلان قال حدثنا الفضل قال حدثني عياش ابن عباس ان شيماء ابن بيتان اخبره انه سمع شيبان القطباني يقول استخلف مسلمة ابن مخلد رويفع بن ثابت الانصاري على اسفل الارظ
38:59قال فسرنا معه فقال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفي الاسناد الاول ابن لهيعة وفيه مقال. وفي الثاني شيبان القطباني قيل فيه مجهول. وبقية رجالهما ثقات. كيف يبقى المعنى
39:21يقول من عقد لحيته استنجبي رجيعة وقلد وترنا والسنجبي رجيع ان محمدا صلى الله عليه وسلم بريء منه اما عقد اللحية ففسر بامور فسر بانه معالجتها بان تتعقد وتتجعد حتى يكون ذلك
39:47يعني صفة له في هذه وهذا تغيير خلق الله وبشر بانها تعقد بالفعل في الجهاد مثلا في القتال وان بعض يعملون هذا حتى يكون الانسان منظره مخوف نهى عن هذا لاجل ذلك
40:19واما التقليد الوتر فقد سبق انه هذا من نوع من التمائم التي يقلدون بها الابن وغيرها دفعا لعين الجن ولا عين والا غير ذلك هي من عقائد الجاهلية واما الاستنجب الرجيع الرجيع المقصود به
40:45البعر بعر الابل وغيرها لان هذا ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول انه لقيه الجن وانهم سألوه طعاما لهم ولدوابهم قال لهم لكم كل عظم ذكر عليه اسم الله
41:12يعني ذبيحة الذي ذكر عليها اسم الله نظامها تجدونه اوفر ما كان لحما واما دواء ربكم فلها رجيع الدواب بنها الافساد ذلك العظم والرجيع لا يستنجى به يعني كونه لانه يفسده عليهم
41:35ويبقى انه قال انا بريء منه هذا امر شديد براءة الرسول من الانسان في ظاهر الامر يجعله غير مسلم لان من تبرأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم هو امر صعب اما قول النووي وغيره
41:55بريء من عمله فهذا تأويل لا يصدق عليه الحديث الرسول بريء من كل باطل ولكن هذا قصد ان الرجل نفسه قال انا بريء منه من الرجل وليس من عمله بريء منه وهذا ظاهر الحديث
42:16فهو من نصوص الوعيد الشديد الذي يجب ان الانسان انه يبتعد عنه حتى ما يدخل في هذا الوعيد العظيم الذي تبرأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم ومثل ما قال في الحديث الذي رواه ابو داوود
42:34من بات بين ظهراني المشركين فانا بريء منه يعني المسلم يجب ان يتميز ويبتعد عن المشركين ولا يكسر سوادهم ولا يكون معهم في اجتماعاتهم او مقاصدهم او غير ذلك مقال لا تتراءى ناراهما يعني المسلم
42:59والمشرك الا في القتال يعني اذا ذهب يقاتلهم نعم يقابلونه هؤلاء يقاتلون هؤلاء اما انهم يجامعونهم فلا لهذا قال الله جل وعلا ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم
43:19فيما كنتم هنا السؤال عن المكان بما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة وتهاجر فيها فاولئك ما وهم جهنم شاءت مصيرا فالذين يجلسون مع الكافرين يسيرون معهم
43:40وهم يقدرون على التميز والذهاب انهم يكونون مثلا لن تجري عليهم احكامهم احكام الكافرين وتجري عليهم قوانينهم وآآ اذا مثلا قاتلوا المسلمين يقاتلون معهم وغير ذلك يكونون معهم ولهذا تبرأ منهم رسول الله صلى
44:06انا بريء منه هذا مثله لا يجوز ان نقول بريء من عمله لان العمل الباطل كله الرسول بريء منه ولم يأتي به وانما اتى بالحق الحق الذي امر ثم لفظ الذي
44:27الذي قاله الرسول صريح انه بريء منه يعني بريء من الرجل وليس بريء من العمل نعم ورواه ابو داوود من طريق المفضل به مطولا. وسكت عليه ثم قال حدثنا يزيد يزيد ابن خالد قال اخبرنا مفضل عن عياش
44:52ان شيماء ابن بيتان اخبره ايضا بهذا الحديث عن ابي سالم الجيشاني. عن عبدالله بن عمرو ذلك وهو معه مرابط بحصن باب البون. باب البون. قال ابو داوود يعني لكن هذا قوله اخبر الناس
45:17وقوله لعل الحياة ستطول بك طالت به الحياة كما قال صلى الله عليه وسلم واخبار الناس ليس خاصا به كل من كان عنده علم يحتاج الناس اليه يجب ان يخبرهم به وينشروه
45:35والا يدخل في الوعيد الذي توعد الله جل وعلا به كاتم العلم ان الله جل وعلا يلجمه لجاما من نار وان الله يلعن واللائينون كذلك هذا امر متحتم لا بد منه
45:58كونه ينص على رجل واحد اذا تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل واحد فهو كلام للامة كلها كلها موجه اليها وان كان الخطاب لرجل واحد اه قوله لرويفة هو كانه قول للامة
46:18وهذا كثير في احاديثه لقوله لابن عباس رضي الله عنه الا اعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت بلى يا رسول الله. قال احفظ الله يحفظك احفظ الله يحفظك يعني احفظ اوامر الله ونواهيه
46:39يحفظك لان الجزاء من جنس العمل وهكذا وغيره قوله لمعاذ قوله لجابر وغيره. وانس يقول قولا يوجه اليه وهو المقصود الامة كلها. نعم قال عن عبد الله ابن عمرو يذكر ذلك وهو معه مرابط بحصن باب البون. قال ابو داوود حصن البون
47:10بالفسطاط على جبل قلت وهذا اسناد جيد ورواه النسائي من رواية شيم عن رويفع وصرح بسماعه منه ولم يذكر شيبان فان كان ذكر شيبانا وهما فالاسناد صحيح. وحسنه النووي وصححه بعضهم
47:33قال الحافظ ابو زرعة في شرح ابي داوود ورواه الطحاوي مختصرا فذكر منه الاستنجاء برجيع دابة او عظم فقط ورواه محمد بن الربيع الجيزي في كتاب في كتاب من دخل مصر من الصحابة مطولا وفيه ان من عقد لحيته في الصلاة
48:00قوله فاخبر الناس دليل على وجوب اخبار الناس بذلك على رويفع وليس هذا مختصا به بل كل من كان عنده علم ليس عند غيره مما يحتاج اليه الناس. وجب عليه تبليغه للناس
48:19واعلامهم به فان اشترك هو وغيره في علم ذلك فالتبليغ فرض كفاية هذا كلام ابي زرعة قوله لعل الحياة تطول بك علم من اعلام النبوة لانه وقع كما اخبر به صلى الله عليه وسلم
48:41فان رويث عن طالت حياته الى سنة ست وخمسين فمات فيها ببرقة من اعمال مصر اميرا عليها. البرقة قال اميرا عليها وهو من الانصار وقيل مات سنة ثلاث وخمسين قاله ابو يونس
49:07قوله ان من عقد لحيته بكسر اللام لا غير. قاله في المشارق والجمع لحى او لحى بالكسر والضم. قاله الجوهري قال الخطابي واما نهيه عن عقد اللحية فان ذلك يفسر على وجهين
49:31احدهما ما كانوا يفعلونه من ذلك في الحروب كانوا في الجاهلية يعقدون لحاهم وذلك من زي بعض الاعاجم يفتلونها ويعقدونها قلت كأنهم كانوا يفعلونه تكبرا وعجبا كما ذكره ابو السعادات
49:56قال ثانيهما ان معناه معالجة الشعر ليتعقد ويتجعد. وذلك من فعل اهل التوضيع والتأنيث وقال التوظيع والتأنيث يعني التشبه بالاناث بالنساء لان تجعيد الشعر يعتنى به ليكون اجمل اجمل لذلك. وان كانت المرأة ليست لها لحية. ولكنها تفعل ذلك برأسها
50:35بشعر رأسها حتى يتجعد ويتعقد ويسون درجات يعني كأنه يكون مدرج شيئا بشيء. فيكون هذا اعجب. اعجب لبعض الناس. فهم يصنعون هذا يعني على قول الخطاط تشبها بالنساء. والتشبه بالنساء جاء النهي عنه بل تحريمه واضح
51:04لا انا فاعله انه جاء لعن المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهات من النسب بالرجال الا يجوز تشبه هذا بهذا ولا هذا بهذا والتشبه بالكفار اعظم تشبه بالكفار الان انتشر وكثر
51:27فكثير من الناس يتشبهون بهم بالافعال وكذلك يتشبهون بهم باللباس وبغيره واذا كان اللباس خاصا بهم فلباسه محرم لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من تشبه بقوم فهو منهم
51:50يقول شيخ الاسلام ابن تيمية اقل ما يؤخذ من هذا الحديث ان التشبه محرم والا ظاهره انه كفر كفر بالله جل وعلا ان كون الانسان يكون منهم قوله جل وعلا
52:10يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم يعني منهم في الحكم وما يترتب على ذلك هذا يكون هذا مثل هذا. نعم
52:31وقال ابو زرعة ابن العراقي الاولى حمله على عقد اللحية في الصلاة كما دلت عليه رواية محمد بن الربيع المتقدم ذكرها فهو موافق للحديث الصحيح في النهي عن كف الشعر والثوب
52:50فان عقد اللحية فيها كفها وزيادة يعني اذا اراد ان يصلي عقد لحيته هذا فيه تكلف وفيه ظاهر انه ليس في الصلاة فقط نعم. فهو كما ذكر الخطابي رحمه الله
53:14انه زي بعض الاعاجم وانهم يعقدون ذلك تخويفا ليكون المنظر كريه يعني من منظر الانسان يكون فيه شيء من التشويه والتخويف نعم قوله او تقلد وترا اي جعله قلادة في عنقه او عنق دابته ونحو ذلك. وفي رواية لمحمد بن الربيع
53:40او تقلد وترا يريد تميمة. فهذا يدل على انهم كانوا يتقلدون الاوتار من اجل العين اذ فسره بالتميمة وهي تجعل لذلك قوله او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمدا بريء منه
54:02قال النووي اي بريء من فعله وقاله بهذه الصيغة ليكون ابلغ في الزجر قلت فيه النهي عن الاستنجاء برجيع الدواب والعظام. وقد ورد في ذلك احاديث منها ما في صحيح مسلم
54:23عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فانه زاد اخوانكم من الجن وعلى هذا فلا يجزئ الاستنجاء بهما. كما هو ظاهر مذهب احمد. واختار شيخ الاسلام
54:44جماعة الاجزاء وان كان محرما قالوا لانه لم ينهى عنه لكونهما لا ينقيان. بل لافسادهما قلت الاول اولى لما روى ابن خزيمة والدارقطني من طريق الحسن بن الفرات عن ابيه عن ابي حازم الاشجعي عن ابي هريرة رضي الله عنه
55:13ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يستنجي بعظم او روث. وقال نهى ان ان يستنجي بعظم او روث. استنجى ان يستنجى قال نهى ان يستنجى بعظم او روث. وقال انهما لا يطهران. وهذا اسناد جيد
55:44قال المصنف رحمه الله اذا كان لا يطهران او لا يجزي يعني لو استنجل ذلك لان الانسان يجوز انه يكتفي بالاستنجاء اذا كان على الوجه المطلوب لكم ثلاثة حجارة ويكون منقي ينقي المكان يبحث بحيث لا يبقى الا ما يزيله الماء فقط
56:12يجوز انه يبدأ بغسل وجهه بعد ذلك ويكون هذا وهذا الذي كان الصحابة يفعلونه كثيرا ولهذا لما انزل الله جل وعلا هذا في قوله في مسجد قباء فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين
56:37سألهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذه الطهارة التي اثنى بها الله عليكم يا بني عمر فقالوا ما هو الا اننا رأينا اليهود يغسلون ادبارهم بعد قضاء الحاجة ففعلنا ذلك
56:56وقال هو ذاك اه كان كثير من ما يعرف اه الاستنجاب بالماء وانما يتجمرونا فقط بالحجارة وتكون الجمال الاستجمار بثلاثة حجارة فصاعدا لا بد من الثلاثة يعني حجر او حجرين ما تكفي
57:19وبشرط انها تكون ايضا منقية زالت الخارج اثر الخارج الا الشيء الذي لا يزله الا الماء. فهذا يعفى عنه فان كان في يكفي يكتفي بالاستجمار واذا غسل فهو افظل نعم
57:43قال المصنف رحمه الله وعن سعيد وعن سعيد بن جبير رضي الله عنه انه قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيع هذا عند اهل العلم له حكم الرفع
58:01لان مثل ذلك لا يقال بالرأي فيكون على هذا مرسلا لان سعيدا تابعي يعني وجه ذلك يعني انه كان رقبة ان هذا تعلق شيئا على غير الله جل وعلا وهذا نوع من الشرك والشرك
58:20قد يكون مهلكا للانسان ولا يكفي انه انه يعني يقطع هذه التميمة ويسكت لا بد ان يعلم الانسان الذي لبس التميمة ان هذا لا يجوز وانه من الشرك حتى يجتنبه
58:40هذا معنى لكونه ازال هذه انه قطعها لما يقطع ويسكت ويبقى اما الانسان يعني ما يدري وش السبب او يحدث ايضا ادوات بينه وبينه بل لا بد ان يكون هذا بعد نهيه واخباره بان هذا
59:03نوع من الشرك وانه مهلك لو مات عليه لكان هالكا فهذا سبب كونه صار بمنزلة من اعتق رقبة وهو هذا الذي قطعت منه التميمة. نعم قال وفيه فضل قطع التمائم لانها من الشرك
59:26ووكيع هو ابن الجراح ابن وكيع الكوفي ثقة امام صاحب تصانيف منها الجامع وغيره روى عنه الامام احمد وطبقته مات سنة سبع وتسعين ومئة قال المصنف رحمه الله وله عن ابراهيم
59:49انه قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن ابراهيم هو الامام ابراهيم ابن يزيد النخعي الكوفي يكنى ابا عمران ثقة امام من كبار فقهاء الكوفة قال المزي دخل على عائشة
1:00:13ولم يثبت له سماع منها مات سنة ست وتسعين وله خمسون سنة او نحوها قوله كانوا يكرهون التمائم الى اخره مراده بذلك اصحاب عبدالله ابن مسعود كعلقمة والاسود وابن وائل والحارث ابن سويد وعبيدة وعبيدة السلماني
1:00:40ومسروق والربيع ابن خثيم وسويد ابن غفلة ابن غفلة وغيرهم من اصحاب ابن مسعود وهم من سادات التابعين. وهذه الصيغة يستعملها ابراهيم في حكاية اقوالهم. كما كان ذلك الحافظ كما بين ذلك الحفاظ كالعراقي وغيره
1:01:07مقصوده بالكراهة التحريم لان قرار التنزيه ما كانت معروفة عند السلف وانما لا حدث فيما بعد قسموا الكراهة الى كرهتين كراهة تحريم وكراهة تنزيه هذا بالمتأخرين اما المتقدمون فالامر عندهم
1:01:29عمر واحد الكراهة اذا قالوا مكروه فهو مثل استعمال القرآن القرآن كلام الله جل وعلا استعمل الكراهة فيما هو معظم بالشيء العظيم كل ذلك كان عند سيء عند ربك مكروها
1:01:50المكروه يعني المحرم الذي لا يجوز فعله نعم باب باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما ونحوهما يعني يكون هذا من الشرك التبرك بالشجرة او بالحجر او بلجيدار او باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما
1:02:18كبقعة وغار وعين وقبر ونحو ذلك مما يعتقد كثير من عباد القبور واشباههم فيه البركة فيصدونه رجاء البركة فيقصدونه رجاء البركة اي ما حكمه؟ هل هو شرك ام لا ومعنى تبرك اي طلب البركة ورجاها واعتقدها
1:02:44قال المصنف ثم طلبها او رجاها او اعتقدها يكون كل هذا من الشرك ان البركة من الله جل وعلا وسيذكر الحديث ابي واقد الليثي الرسول صلى الله عليه وسلم اقسم بالله
1:03:09ان طلبهم يعلقوا اسلحتهم الشجرة انها مثل طلب بني اسرائيل من موسى ان يجعل لهم اله هذا شرك صريح ظاهر الرسول اقسم انه مثله ويكون ذلك من الشرك آآ قول وهذا مثل
1:03:37من المؤلف من تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله لان التوحيد تفسير الشهادة يكون بالظد يعني التوضيح المعنى اه ضد الشيء يكون مفسرا له هذا من نوع من التفسير
1:04:05والتبرك مع طلب البركة من الاشياء الجمادية من سواء كانت اه بقعة مكان معين او كان قبر او كان تجارة جدار او ما اشبه ذلك كله داخل في كونه من الشرك
1:04:29ان البركة لا تكون الا من الله الله هو الذي يبارك في الشيء ويجعله مباركا ولهذا قال المسيح عليه السلام واجعلني مباركا اينما كنت يعني والمبارك اينما كانوا هو الذي ينفع. ينفع غيره
1:04:49بركة من هنا تكون في الانسان كونه ينفع والنفع يكون في التوجيه و تعليم وطلب العمل الذي ينفع عند الله جل وعلا ويثيب عليه اما شيء تطلب البركة من ذاته
1:05:12من ذات هذا الشيء فهذا من الشرك نوع من الشرك وكما يأتي التصريح بذلك في ذكر الهة الكفار كذلك الحديث الذي سيذكره نعم قال المصنف رحمه الله وقول وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى الايات
1:05:41هكذا ثبت في خط المصنف الايات يعني الى قوله ولقد جاءهم من ربهم الهدى. يعني اقرأ الايات والسبب في هذا ان العلماء يكتبون بايديهم باقلامهم وليس هناك مطابع واشياء يعني
1:06:04فاذا اتوا ما اتوا الى النص الذي يكون محفوظا لم يكسبوه وقالوا اكتفوا بقول الاية او الايات يعني اقرأها ولهذا ينبغي للقارئ الذي يقرأ ان يكمل الاية يقرأها كلها قول المؤلف بالايات يعني يقرأها
1:06:25وهي قوله افرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الاخرى لكم الذكر ولو الانثى تلك اذا قسمة ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان يتبعون الا الظن ومتى هو الاوز. ولقد جاءهم من ربهم الهدى الى هنا
1:06:53فكان المعنى المقصود لما ذكر الله جل وعلا في اول السورة قال والنجم اذا هوى ما ظل صاحبكم وما غوى ان هو الا وحي يوحى. كن هذا الوحي الذي اتى به جاءه من الله
1:07:12وانتم معبوداتكم مثل اللات والعزى هل اوحت اليكم بشيء هل كلمتكم بشيء او انها مثل ما قال جل وعلا ان هي الا اسماء سميتموها يعني مجرد اسماء ليس لها من حقيقة
1:07:31تسمية شيء هو كذب منكم ابتعدتوها الهة كذب وضعتم عليها اسم الالية فهو كذب وهي ايضا باسماء الانثى والانثى الاناث اه معروف ان اضعف من الذكور وانها تدل على الرخاوة وعلى الضعف
1:07:55وانتم سميتموها كذا ابتسمت الانثى فهو ذم لهذه وصفة هذه فرأيتم ملاك اللات اخذت الظاهر من اه الاله اذا اذا كانت قراءة التخفيف هكذا فرأيتم اللات والعزى لانها يعني الالهة
1:08:23واشتق لها اسما من الله وهذا من الكذب ومن الشرك بالله جل وعلا وعدم تقدير الله تعظيمه قاتلهم الله النائمون والقراءة الاخرى التي جاءت عن ابن عباس وغيره من الصحابة
1:08:47بالتشديد اللات تشديد تكون مأخوذة من اللت وهو الخلط وانها انه رجل يلت السويق بالزيت او بالسمن ويقدمه لمن يأتي اليه فلما فلما مات تحت صخرة وكتبوا عليها وصاروا يطوفون عليها
1:09:13ويعكفون عندها عبادة لها اه يقول هذه الهتكم هل تنفع؟ هل توحي اليكم؟ هل تمدكم بشيء مجرد كذب اسماء وضعته على غير مسماها واما العزى اية لقريش عبارة عن ثلاث
1:09:38شجرات كانت في وادي نخلة قرب عرفات كانوا يعظمونها وجعلوا تحتها بناء اجعلوا لها سدنة ولها من يعني يتقبل النذور التي ينظرونها او الذبائح التي يقدمونها لها ينتفعون بها هم. اما الشجرة ما تنتفع بشيء
1:10:05واحيانا يسمعون الكلام منها ان الشيطان يأتي ويدخل فيها ويكلمهم ليفتنهم فيها فهي من اكبر معبوداتهم اما منات فهي في وادي قديد كان كانت لهذيل الانصار وغيرهم اذا ارادوا ان يحجوا او يعتمروا
1:10:33يبدأون بها ويقولون انها اشتقت من الاملاء وهو الذبح. كثرة اراقة الدماء عندها تقربا لها عبارة عن حجارة تجارة مجموعة فيتقربون اليه وكل هذا من السخافات كيف العقول يعني تسوغ مثل هذا
1:11:02يذبح لحجر او يسأل يسأل الحجر او من ميت مدفون او من شجر اه كلها يعني ضلال ضلال بين واضح والشرك الان من هذا النوع الذي مثلا يذهب الى القبر ويسأل المقبور
1:11:24ويستغيث به اذا وقع في شدة وما اشبه ذلك ولا يسمع ولا يجيبه حتى لو سمعه ما يجيب ولا ينفعه. ما نفع نفسه حتى ينفع السائل والداعي وهؤلاء يقولون انها لا تنفع
1:11:44نعرف انها لا تنفع ولكنها ليس ليس لها ذنوب نسألها لتشفع لنا تكون تتوسط لنا عند الله لا نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. يعني في هذا السبب سألوها والا هي لا نفع فيها يعلمون هذا تماما
1:12:07بخلاف مشرك اليوم فانهم