استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00فعش الحياة ودم على تواضع بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اما بعد اصول السنة فيقول فقال في كتاب الله الصيام القرآن احكم
1:50كذلك والسنة تفسره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. وبعد
2:30صلى الله عليه وسلم يحذر من الذين يردون احاديث احاديثه التي دبلوم يقولون عندنا كتاب الله ومتانة فيه قبلناه هنا ليس فيه وهؤلاء ربما يقصد صلوات الله وسلامه عليه ما حدث من هؤلاء المتكلمين الذين يقولون
3:03الاحاديث اخبار احاد هذه قاعدة عندهم تكاد تكون مضطردة والمشكلة انه تعدى الى بعض اهل السنة اذا جاءه حديث يشكل عليه يقول هذا خبر احد نحن لا نترك اليقين باخبار الاحاديث المظنونة
3:40كتاب الله جل وعلا يأخذ بكتاب الله القاعدة التي يجب ان نكون مستقرة عند كل مسلم ان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله فاذا صح ان الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم به فهو يتفق مع كتاب الله جل وعلا ولكن
4:06الفهوم قد تنبو وقد تختلف لهذا قال لا الفين احدكم متكئا يبلغه الامر عني فيقول لم اجد هذا في كتاب الله عز وجل وقوله متكئا على ريكته يعني انه خدم انعم الله عليه
4:31ليس عنده شيء مما يضطره الى ان يكون اللي مذعنا للحق هو ترده لانه في نعمة وفي خير وليس هذا عن علم انما هو الهوى ايه رأيك وقوله لانفينه يعني لا اجد انسانا بهذه الصفة. يقول هذه المقالة
5:07لهذا جاء في بعض الفاظه الا اني اوتيت الكتاب ومثليته مثلهما سنته صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فاذا صح عنه الحديث
5:32وجب قبوله سواء كان في العقائد او في العمليات او في غيره لا فرق بين عقيدة او عمل وحتم يجب ان يقبله ويقول بمدلوله ثم يعتقد انه لا يخالف كتاب الله
5:55لانه كل وحي كما سبقناه والقول في في عن عمران ابن حصين انهم كانوا يتذاكرون الحديث وقال رجل دعونا من هذا وجئونا بكتاب الله قال له عمران انك احمق تجد في كتاب الله الصلاة مفسرة
6:24يعني تجد الركعات عدد الركعات والاوقات اوقاتها في كتاب الله كتاب الله يقول جل وعلا اقيموا الصلاة توكل الامر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان ذلك هو الذي بين بين اوقاتها
6:46وكذلك عدد ركعاتها وواجباتها وشروطها وغيرها وقال صلوا كما رأيتموني اصلي اه علمهم بالقول والفعل صلوات الله وسلامه عليه وكذلك غيرها من الاحكام التي امره الله جل وعلا ان يبلغها. ثم قال
7:10اتجد في كتاب الله الصيام مفسرا مقصوده مفسر يعني انه وصام لرؤية الهلال لرؤيته وان يكون الصوم انه يكون على هذه الصفة الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني الى غروب الشمس
7:36ان الاحكام التي ذكر انها تبطل الصوم ليست مذكورة في كتاب الله وغير ذلك وكذلك يقول في بقية الفروض منه الزكاة والحج وغيرها مما هو حتم لا بد للمسلم افعله
8:03الذي فسره الرسول صلى الله عليه وسلم وبينه ووضحه وبلغ الناس امر الله جل وعلا فيجب لمن يقبل كل ذلك يعني احتجاجا على الذين يردون الاحاديث نعم وعن ابي امامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه الا اوتوا الجدل ثم تلى
8:31ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون. الجدل يعني المجادلة من باب المغالبة والظهور كونه اغلب الاخر تظهر نفسه بانه علم ومعرفة وهذا يدخل فيه الرياء ويدخل فيه
8:55قصد السيء ويدخل فيه الامور التي تكون سببا المفاصلة والمعاداة والتفرق لان في التعلم الانسان تعلم ليعرف كونوا مثلا يبحث ويجادل يجب ان يكون هذا ليس على سبيل المغالبة بل على سبيل ان يصل الى الحق ويعرفه
9:34يكون عنده امور تشكل عليه اه يبحث عن حلها حتى يصل الى الحق. ومقصوده الحق فقط مقصوده ان يظهر نفسه او ان يغلب الاخر او ان ينتصر لفريق او لشخص معين
9:55او لغير ذلك من الاغراض السيئة لانه لا فرق بينما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وقاله الله وكذلك كتاب الله واضح لا يجوز المجادلة فيه لا يجوز المماراة فيه. فجاء ان المماراة في كتاب الله
10:15شوفوا والمؤمرات هي المجادلة نعم ثم قال لما سمع هذا اهل العلم من التابعين ومن بعدهم من ائمة المسلمين لم يماروا في الدين ولم يجادلوا. وحذروا المسلمين المراء والجدل وامروهم بالاخذ بالسنن وبما كان عليه الصحابة. وهذا طريق اهل الحق ممن وفقه الله عز وجل. وسنذكر عنهم ما دل على
10:41كما قلنا ان شاء الله هذا يقول في ثم قال لما سمع هذا اهل العلم من التابعين ومن بعد العلم اهل العلم الذين يعملون به والعلم كما سبق المقصود به علم الكتاب والسنة العلم الذي جاء به المصطفى
11:01صلى الله عليه وسلم من بعدها لما العلوم الاخرى مثل علم الزراعة وعلم الطب وما اشبه ذلك فهذا تبع تبع لهذه الامور ويجب ان يكون المقصود بها حسن صالح حسن
11:25وكلها لا يجوز ان يكون المقصود بها حظوظ النفوس والا لا يكون الانسان مأجورا ولا يكون عمله صالحا ولا يكون ايضا موفقا مسددا في هذا ان الامر كله بيد الله جل وعلا فمن احسن قصده
11:46وارادته جازاه الله جل وعلا الجزاء الذي يكون عاجلا ويكون عاجلا لهذا يقول جل وعلا واتقوا الله ويعلمكم الله اه من طريق التعلم التقوى. من يتقي الله جل وعلا الانسان
12:05تحصل العلم ومن عمل بما علم اورثه الله انما ما لم يأت الله اكبر انه اذا من على العبد انه يعلمه من لدنه علما يؤتيه رحمة وعلى كل شيء قدير جل وعلا
12:28عكس ذلك يعني اذا اختلفت النية وصار المقصود الظهور ظهورك للانسان في الناس او انه الصلاة للدنيا وانه مثل يمدح ويثنى عليه يشار اليه من المصابح دليل على خذلان نسأل الله العافية
12:56الله يعامله بنقيض قصده وهذه سنة من سنن الله جل وعلا الكونية التي اضطردت في عباده مثلا علم الزراعة علم الصناعة يجب ان يكون يقصد بها عز الاسلام غاره واستغنائهم عن الكفار. وهذا امر يجب على المسلمين
13:22يجب وجوب واذا ضاعوا فهم اثمون كلهم لا يجوز ان يكون الكفار هم اللي عندهم القوات منهم نأخذ منهم قواتنا التي نحتاج اليها هذا حرام علينا لان الله جل وعلا يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوة
13:43ولا يجوز للكفار المسلمين فيما يحتاجه يوسف لا في طب ولا في زراعة ولا في صناعة وهذه من فروض الكفاية التي تلزم الامة عموما. فاذا قامت بها والا اثموا جميعا كلهم يأثمون
14:05هي فروض يعني اهمية كبرى يجب ان يكون فيها من المسلمين كما قال جل وعلا ان الطائفة التي اذهب تعلم وتتفقه حتى تعلم من يأتيها الجماعة فيطلق على واحد هذا امر لازم
14:34الصحابة عرفوا هذا الشيء وكذلك من اتبعهم باحسان فلما اضاع المسلمون هذا الامر هذا الجانب العظيم وصاروا العوبة بيد الكافرين. مزقوا بلادهم وجعلهم دويلات صورة دولة لها حدود ولها قانون
14:57حتى تحدث المعاداة والمحاربة والضعف يضعف يكونون لقمة سائغة للكافرين يتصرفون فيهم كما هو الواقع الان هذي مصايب لهذا جاء في حديث الذي رواه مسلم الرسول صلى الله عليه وسلم سأل لامتي
15:25ان الله ما يهلكهم بسنة عامة ولا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم ليستبيح بيضته اعطاه الله جل وعلا هذا بشرط انه وكل عام بسنة عامة ولا اسلط عليهم عدوا من سواهم
15:50ليستبيح بيضتهم الا ان يكونوا هم يقتلوا بعضهم بعضا فاذا حصل ذلك سلط عليهم العدو فسلب بلادهم اخذ ما بايديه ما حدث في الاندلس جنة الدنيا ذهب كانه لم يكن فيه اسمه
16:17بسبب الاختلاف والمؤثرات والمقاتلات كل بلد فيه امير المؤمنين وفيه جيش يقاتل الاخرين اه صاروا غنيمة للكافرين اخذوهم وقتلوهم ولم يبقي منهم احدا يرتد والا يقتل هكذا اذا ترك المسلمون دينهم
16:49ليس بينهم وبين الله صلة الا بالدين والا الله غني عنه ويعود الامر كما كانوا في الجاهلية قبائل متناحرة ومتناثرة فقيرة ليس لها قيمة ولهذا تعجب الفرس لما جاءوا اليه وش الذي جاء بكم؟ عهدناكم اضعف الناس واقلهم قيمة
17:25جرجرتهم على ان تأتوا ليلة تقاتلون قالوا نحن كذلك كنا فقراء نأكل الخشائش ونأكل القد والعظام ولكن الله جل وعلا ارسل الينا رسول نعرف صدقا وامانة اذا امنا به ان يورثنا الدنيا كلها
17:53نحن جئناكم اما ان تسلموا واما ان نأخذ ما بايديكم صار الامر كذلك المقصود ان الامر بيد الله اذا اطاعه العباد اثابهم اثابهم ونصرهم اخبر جل وعلا انه حق عليه نصر المؤمنين حق عليه حقه على نفسه
18:20ما اذا حصل التفرق وحصل اختلاف والمعصية فهذا من اسباب الهلاك اما ان يهلكهم الله جل وعلا بسنة ماضية عذاب من عنده او يسلط عليهم اعدائهم نعم وعن ايوب قال كان ابو قلابة يقول لا تجالسوا اهل الاهواء ولا تجادلوهم فاني لا امن ان يغمسوكم في ضلالتهم او يلبسوا
18:54عليكم ما تعرفون. هذا هو الواقع يعني ان مجالسة اهل القهوة واهل البدع شد العدوى قد مثلا يذهب الانسان يقول انا هذا صاحب هذا لعلي عليه ولعله يهتدي ثم يصير هو الضحية هو الضحية
19:18يذهب الى كما ذهب وهذا وقع كثيرا يقع كثيرا وثم كذلك يعني طريقة الصحيحة التي انهم لا يجادلونهم بالله يتركون بدعوة لان عند المجادلات تنتشر البدعة ويكون لها انتشارة الناس ولها يعني قيمتها ولها ولا كل يعرفه
19:52مداخل الباطل والرد على الباطل على كثير من الناس العلاج ان تهجر وتترك ويهجر اصحابها ولا يجادلون حتى ما ينتشي المذهب ويكون ذلك ايضا ادعى لان يتركوا هذه الطريقة يعني هذه البدع
20:16تجالس وكذلك لا يزوج وكذلك لا يعاد في ولا تشهد جنازة فلا يكون حجة للاخرين ويكون ذلك علاج من العلاج فهذا نوع من الهجر الذي امر بها الرسول صلى الله عليه وسلم
20:46والهجر اذا كان العلاج مجدي ونافع الواجب سلوكه الا ينظر الى الى جهة اخرى نعم قال ابو بكر الاجري وبلغني عن المهتدي انه قال ما قطع ابي يعني الواثق الا شيخ جيء به من المصيصة فمكث في السجن
21:12مدة ثمان ابي ذكره يوما فقال علي بالشيخ فاوتي به مقيدا. فلما اوقف بين يديه سلم فلم يرد عليه السلام. فقال له شيخ يا امير المؤمنين ما استعملت معي ادب الله عز وجل ولا ادب رسوله صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى واذا حييتم
21:33تحية فحيوا باحسن منها او ردوها. وامر النبي صلى الله عليه وسلم برد السلام. فقال له وعليكم السلام ثم قال لابن ابي دؤاد سله فقال يا امير المؤمنين اني محبوس مقيد اصلي في الحبس بتيمم منعت الماء فمر بقيودي تحل
21:53امور لي بماء اتطهر واصلي ثم سلي. قال فامر بحل فامر بحل قيده وامر له بماء فتوضأ وصلى. ثم قال ابن ابي دؤاد سله سله. فقال الشيخ المسألة لي فمره ان يجيبني
22:11فقال سل. فاقبل الشيخ على ابن ابي دؤاد فقال اخبرني عن هذا الذي تدعو الناس اليه. شيء دعا اليه رسول الله صلى الله عليه قال لا. قال فشيء دعا اليه ابو بكر الصديق بعده قال لا. قال فشيء دعا اليه عمر بن الخطاب بعدهما قال
22:31قال فشيء دعا اليه عثمان ابن عفان بعدهم قال لا قال فشيء دعا اليه علي ابن ابي طالب بعدهم؟ قال لا. قال الشيخ فشيء لم يدعو اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ابو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي تدعو انت الناس اليه ليس يخلو ان
22:51علموه او جهلوه. فان قلت علموه وسكتوا عنه. وسعنا واياك من السكوت ما وسع القوم. وان قلت وعلمته انا فيا لكع ابن لكع يجهل النبي عليه السلام والخلفاء الراشدون شيئا تعلمه انت واصحابك فرأيت ابي
23:11وثب قائما ودخل الجد وجعل ثوبه في فيه فضحك ثم جعل يقول صدق. ليس يخلو من ان يقول علموه او جهلوه. فان فان قلنا علموه وسكتوا عنه وسعنا من السكوت ما وسع القوم وان قلنا جهلوه وعلمته انت فيا لكع ابن لكع يجهل النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه شيئا وتعلمه انت
23:34واصحابك ثم قال يا محمد قلت لبيك فقال لست اعنيك انما اعني ابن ابي دؤاد فذهب فوثب اليه فقال في هذا الشيخ نفقة واخرجه عن بلدنا هذه القصة جاءت بغير هذا الاسلوب وغيرها اللفظ
23:55مراجع عدة ذكرها ابن ابي بطة وذكرها غيره جاءت لي اساليب متعددة ولكن كل هذا يدل على ان لها اصل كما يقول الذهبي ان سندها ضعيف فيها مجاهيل ولا اظنها تثبت
24:22وهذه عادة الذهب قال هذا القول في التي ناظر فيها عبد العزيز الكيناني ابن ابي دواد بشر المليسي كان المناضل مرة ابن ابي دواد وكلاهما سوى ابن ابي دواد هو القاضي في ذلك الوقت وهو الذي ادب الخليفة
24:49وكذلك المشروع هذا سبب الانفرار الجهمية هم اللي يأدبون الخلفاء هم الذين يكونوا القضاة المقصود ان هذه جاءت في غير هذا الاسلوب وهي انه جيء بشيخ مقيد من فتنة ليس من المصيصة
25:12الله اعلم انه لما جاء سلم على أمير المؤمنين لم يرد عليه السلام قال بئس ما علمك مؤدبك يا امير المؤمنين الله جل وعلا يقول اذا حميتم بتحية وكذلك لم تقتدي
25:39بجدك رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يرد السلام ويجعل يرد السلام واجبا لا يجوز وانا ما فعلت فعلا استوجب به الا يرد علي السلام قال له نناضل بعبد الله يقصد ابن ابي دوام. قال يا امير المؤمنين ابو عبد الله يضعف عند المنافقة
26:09فغضب غضبا شديد قال ابو عبدالله عند المناظرة اه قال هون علي ولكن يسأل او اه قال فسأله قال ارأيت هذه المقالة التي اوجبتها على الناس وعذبت الناس بسببها وقتلتم
26:42شيء جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به ابو بكر الالة انا جاي ابي عمر الالة الى اخره قال طيب علموا قال لا ما علموه وعلمته انت
27:09قال اقلني؟ قال نعم قال علموا قال علموه وسعهم السكوت عن لا وسع الله من لم يسعهما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين ثم التفت الى امير المؤمنين وقال له الم اقل لك انه يضعف عن المناظرة
27:35قال اكسروا الحديث عنه. قولوا امين. فامسكه بيده. قال لا قال لم قال سوف اذهب به الى اهلي واوصيهم بان يدفنوه معي حتى اذا كنت بين يدي الله يقول يا ربي سل هذا المجرم لماذا قيدني واخذني من بين اهلي واروع اولادي
28:05قال اجعلني في حل قال انت في حل ولكن هذا ليس في حل يقول انه رجع عند ذلك الله اعلم هذه هذا اسلوب ذكره اه ابن بطة في والمناظرات في هذا كثرت
28:22ولا ومع ذلك لا يرجعون لان الانسان اذا اشرب قلبه الباطل ما يدخل ولهذا يقول الله جل وعلا ولو جئتهم بكل اية اذن ولو نزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى تنزل الملائكة اليهم وتكلمهم والموتى يخرجون من قبورهم ويكلمونهم ما يؤمنون الا ان يشاء الله
28:52الذين كتب الله عليهم الشقاء لابد ان يتمسكوا به كلام الذهبية غير صحيح استبعد ان يكون الخليفة يسمع هذه المناورة ولا يرجع مناظرات غير هذه اعظم من اعظمها مناظرة عبد العزيز الكناني
29:13سماها الحيدة لانه لان بشر كلما الجأه الى الحجة حاد وترى آآ في حجم انه اشترط قال شرط ان تكون محاجتنا في الفاظ القرآن. ما نتعداها حتى لا طول الامر
29:37القرآن فقط تبين انه ليس معه شيء وانه معاند وانه ظال يترك الحق وهو قد يجهله وقد يعرفه ولكن اذا عرفه ما ما يستجيب له ما هي العادة على كل حال
30:00المناظرات لفائدتها ان الانسان الذي اسمعوها قد يستفيد قد تكون له موعظة وقد تكون يكون فيها بيان الحق وبيان الباطل وهذه منى هذه منى اه مقصود ما جاءت ايضا باسلوب اخر
30:26ومعلوم ان هذه مثل انها تروى بالمعدة المعنى يكون معنا القصة محفوظة ويعبر عنها بالفاظ مختلفة. ولكن المعنى واحد هذا جائز نعم قال محمد بن حسين الآجري رحمه الله تعالى وبعد هذا فنأمر بحفظ السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسنن اصحابه
31:02لهم باحسان وقول ائمة المسلمين مثل ما لك ما لك ابن انس السلام الذهبي رحمه الله في هذه وفي كذلك يقول انها ضعيفة لامرين الامر الاول ان السند فيه مجازير
31:32والذي ادي واحد الامر الثاني يقول استبعد ان المأمون يعني بالنسبة الكيناني لان المناظرة بين يدي المأموم انه يسمع هذه المناظرة ولا يرجع. لانه ما رجع وكلا الامرين غير صحيح كلام النبي. اولا
32:01الكتب والكلام اذا ظهر وقبله العلماء انتشر بين ايديهم يغني عن السند كان سنده ضعيف لا يلتفت اليه قبولهم له ونقلهم لها يغني عن ذلك والمناظرة عبد العزيز الكناني ذكرها شيخ الاسلام في كتبه يذكرها بالجزم قال عبد العزيز الكناني في مناظرته
32:34اظن ان الانسان لو مثلا اراد ان يستخرج المناظرة كلها من درء التعارض يمكن يخرج اكثرها او كلها نقف في مواضع كثيرة وكلها يجزم لان شيخ الاسلام بان ليس الكناني يقال كذا في في الحيدر
32:55وهو له كتاب اخر في الرد على الجهمية ايضا الامر الثاني ان الكتب هكذا كتب العلماء لو كلفنا مثلا ان نثبت لكثير من الكتب التي اشتهرت بين ايدي الناس قدامى وغيرهم ما استطعنا ان نثبت سالينا
33:21يعني معناه انه قلناها باطلة اذا اشتهر الشيب وظهر وعرف وقبل يغني عن لسانيه كل هذا وقد تبع الشيخ الالباني رحمه الله ما قاله الذهبي وضعف بما ضعف وهذه آآ
33:43طريقة المحدثين هكذا يعني ينظرون للسند فقط كذا وكذا لكن الذهب وقال انه سندوا كذلك كون المأمون لم يرجع لانه اذا اراد الله جل وعلا لا للانسان وكونوا مثل تعلم الاشياء وتربى عليها
34:11مناظرات بين بين المأمون وغيره وغيره مع العلماء الكبار مثل الامام احمد مثل محمد بن نوح وغيرهم حتى قتل من قتل بين يديه اين يذهب هذا الرجل عندهم حج حجة وعندهم
34:29عندهم ولكن يعني الانسان اذا ثائر تربى على شيء واقتنع به كثيرا ما يعلم ويصم عن الحجج الاخرى ما يسمعنا ان كانت حجج لا يقبله وقول ائمة المسلمين مثل مالك ابن انس والاوزاعي وسفيان الثوري وابن مبارك وامثالهم والشافعي واحمد ابن حنبل والقاسم ابن سلام ومن كان على طريق
35:02من العلماء طريقتان السنة كلها كل اهل السنة اي طريقتهم يقبلون ما قاله الله وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرضون عن قول الناس ولا سيما اذا حرفوا بالمعاندة وبالانحراف
35:24انهم يحذرون عنهم اشد التحذير وهذا الامر ما كان معروفا في اول الوقت وانما عرف بدأ الانحراف القرن الثاني المجددات الشكوك لله جل وعلا. مشكلة جدال في رب العالمين ما كان هذا يحصل فيه شرك
35:52في تردد ولهذا يقول رحمه الله ما كنا نظن اننا نحتاج الى مثل هذه الامور. فان عجائز المسلمين وصبيان المسلمين يعرفونها ولكن بنينا بهؤلاء الجهمية اذكروا الله انا نذكر مثل هذه الاشياء
36:16الحاجة وغيرها. نعم قال وننبذ ما سواهم ولا نناظر ولا نجادل ولا نخاصم. واذا لقي صاحب بدعة في طريق اخذ اخذ في غيره واذا حضر مجلسا هو فيه قام عنه
36:32هكذا ادبنا من مضى من سلفنا قال يحيى ابن كثير اذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره. وقال ابو قلابة ما ابتدع رجل بدعة الا استحل السيف محل السيف يعني يحل المسلمين
36:48هو مستحل السيف انه يقتل رسالة مراد وصاحب البدعة تنقله بدعته الى بدعة اعظم. وامر اكبر وهذا هو الواقع فالمقصود ان عدم المناظرات وعدم المجادلات ليس مطلقا الله جل وعلا يقول وجادلهم بالتي هي احسن
37:13اذا كانت المجادلة تجدي وتنفع وترد الانسان عن غيه ان هذا قد يكون متعينا يجب اما اذا كانت لا من باب المغالبات وباب يعني اظهار الانسان فهذا الغالب انها لا تنفع
37:32وانها يكون من اسباب قسوة القلب وانصرافه عن العبادة وعن عن رب العالمين هذا هو الواقع هذا مجرب ومعروف لاسيما اذا كانت المجادلة في الله نسأل الله العافية هذا امر عظيم ليس سهلا. نعم
37:57فصل قال فان كانت مسألة فان كانت مسألة من الفقه واحكام الشريعة فمباح له النظر فيها طلبا للسلامة لا يريد المغالبة فيحمر لذلك وجهه وتنتفخ اوداجه ويعلو صوته ويحب ان يخطئ صاحبه. فهذا لا تحمد عاقبته. احب ان
38:17يخطئ صحيح يعني هذه عادة يعني يعني لكثير من الناس مو كل الناس بهذه الطريقة ولكن عادة مجادلة ولو كان في مسألة من المسائل وغيرها يغضب ويود ان صاحبه يخطئ وقد مثلا يستدل صاحبه باية ليس هذا معنى الاية كذا
38:53بالحديد وقد يكون الحديث ضعيف او كذا وكذا وهو ما يدري يقع في امور عظيمة بسبب المجاهدة واجب على الانسان انه يضبط نفسه في مثل هذه المواقف ويتقي الله جل وعلا ويراقب ربه جل وعلا ولا يتكلم بالكلام الا وهو موزون
39:16انه ليس عليه يكون له وليس عليه. هذا اذا كان يستطيع ان يملك نفسه كل يستطيع ان يملك نفسه ولكن نقول هذا هو المفروض والمفروض على واذا كان الامر واضح فهذا له مقال
39:38يعني كل حال لها مقال ولهذا الله جل وعلا امر موسى واخاه هارون يذهب الى فرعون وقال له وقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يحصد خلق الله ان يكون ربكم الاعلى
40:00الا ادلك على يعرض علي هذا كون لي ولكن لما تكبر وطغى اذا قال قال لما قال واني لاظنك يا موسى مسحورا ترى الجواب ايش لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب الا رب السماوات والارض صيرا واني لاظنك يا فرعون مثبورا
40:32الجواب مناسب لمثل هذا. فليس كل حالة لها يعني على طريقة واحدة ونسوة واحد. يجب ان يكون الانسان فقيها في هذه الامور يعرف حالة الناس لان المجادلة ليس لاجل هذا
40:52يجب ان يكون اولا الانسان عنده رحمة يرحم هذا الانسان الذي ظل وترك الطريق. لان المآل الى جهنم نسأل الله العافية يكون عنده رفق وعنده خوف عليه انه يقع النار
41:11يأتي بالامور التي يمكن انها اذا طالب الغضب على الانسان انسى هذه الامور فيأتي الشيطان الشيطان حريص ولهذا نهي عن المجادلة اصلا من هذه وليس النهي مطلق الله جل وعلا
41:34وجادلهم بالتي هي احسن بعد النهي عن وفي المسائل الظاهرة لا يجوز جل وعلا الحج اشهر معلومات ولا جدال في الحج انها مظاهر مو ظاهرة سائله ظاهرة لا يجوز المجادلة فيه
42:03اه يجب ان يكون وهكذا غيره من الامور التي بينها الرسول صلى الله عليه وسلم لكن اذا كان الانسان عنده شكوك وعنده ريب ويؤتى بالادلة ويسأل ان الله جل وعلا يهديه. نعم
42:23قال ويحب ان يخطئ صاحبه فهذا لا تحمد عاقبته فان اردت السلامة في النظر فاذا كنت انت حجازي والذي يناظرك عراقي وبينكما مسألة تقول انت حلال ويقول هو حرام ناظرته على
42:37كان الحق معه تبعته. وان كان معك تبعك فهذا حسن. وما اعزه في الناس. الله المستعان عراقي والحجازي المسلمون يجب ان يكونوا يدا واحدة وان يكون متعاونين وان يكون الشيطان مذكور بينهم
43:01قد يكون الانسان يا رجل الى عبد الله ابن عمر رضي الله عنه يسأله عن دم البعوضة اظنك عراقي؟ قال نعم تقتلون الحسين وتجي تسأل عن دم البعوضة نعم والا فقل قد عرفت قولك وعرفت قولي فلا انت تتبعني اذا ظهر الحق على لساني ولا انا اتبعك فسكوتنا عن النظر اسلم
43:41ولا تأمن ان يقول لك في مناظرته قال رسول الله فتقول له هذا حديث ضعيف وهو بخلافه لترد قوله وكذلك يقول لك فما اعظم هذا في الدين وعليه اكثر اهل زماننا الا من عصم الله عز وجل
43:58يعني هاي الطريقة التي ينبغي الانسان انه يراعيها ويسلكها اذا ما حصل بينه وبين غيره من اهل البدع مخاصمات والواجب انه يبتعد عن هذا الا اذا كان فيه مصلحة ابتعد عن هذه الاشياء المصلحة
44:20قد تكون ملزمة للانسان مثلا المجاملة قد يكون مثلا نادى المبتدأ ممكن شبهة على عوام الناس وعلى لا يظن الناس في هذا فاذا كانت بين اثنين فالامر سهل نعم فصل وروى ابو هريرة ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المراء في القرآن كفر. قال يعني المماراة
44:54والمماراة هي المجادلة في مخاصمة يعني ليس على سبيل التفهم والتعلم بل على سبيل المغالبة كل واحد يريد ان يضرب الاخر وكذلك يكون ليس على على علم بالرأي الرأي والنظر هذا لا يجوز بل هذا من المحرمات وهذا الذي
45:22بهذا دليل على ان المعاصي قد يطلق عليها انها كفر. وليس يقصد بالكفر الكفر المخرج من الدين مثل ما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الثاني المسلم المسلم فسوق
45:47لا يريد بهذا من الكفر الكفر الذي يخرج من الدين الاسلامي. ولكن معاصي تفاوت وكذلك قوله في امتي هن فيهم كفر الانساب والاستسقاء بالانواع والنياح الميت قال لهم لا يتركونه يتركونه الدلال تبقى فيهم وهي كفر
46:18ومعنى ذلك ان الانسان يصير عنده شيء من خصال الكفر. ولا يكون كافرا كما ان المنافق من عنده شيء من فصال الايمان ولا يكون مؤمن. منافق والكافر قد يكون عنده شيء من خصال الاسلام ولكنه ما يكون مسلم
46:40الانسان لما غلب عليه ولهذا قال اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب الى اخره وقال ثلاثة من كنا فيه كان منافقا خالصا الى اخره وكانت في خصلة منهن كان فيها خصلة من نفاق حتى يدعها
47:01على كل حال هذا كله يجب ان يفهم يوم يؤخذ هذا هو خلاص يحكم على الناس بانهم بانهم كفار ويقتلون وان كما يفعله الجهلة الظلمة الذين خرجوا على المسلمين بسيوفهم يقتلون الصغير والكبير والذكر والانثى
47:23ثم تبذل الاموال لهم ويساعدون على هذا والذي يبذل لهم الاموال ويساعدهم هو مثلهم. مشارك لهم في هذا فليتقي الانسان ربه جل وعلا ان يقع في الامور العظيمة وهو يظن انه يبذل الجهاد في سبيل الله
47:46قال الاجري وبيان هذا ان القرآن نزل على سبعة احرف ومعناها على سبع لغات فكان يلقن كل قبيلة من العرب القرآن حسب ما يحتمل من لغتهم تخفيفا من الله تعالى
48:04وكانوا ربما اذا التقوا يقول بعضهم لبعض ليس هكذا القرآن ولا هكذا علمته. ويعيب بعضهم قراءة بعض فنهوا عن ذلك وقيل اقرأوا كما علمتم. ولا ولا يجحد بعضكم قراءة بعض. هذا من الاسباب
48:21يكون اختلاف القراءات القراءات هو يقول ان القرآن انه نزل عن سبعة احرف هذا حق سبعة حروف يعني ايه وقولوا ان الاحرف هذه المقصود بها اللغة؟ هذا قول من اقوال العلماء
48:36انها اللغات لغات القبائل ولكن الصحيح ليس هذا لانه ثبت في الصحيح حديث عمر قصة عمر صحيح البخاري انه سمع الحكم يقرأ سورة الفرقان هو يصلي يقول كدت ان امسكه قبل ان يؤدي الصلاة ثم تركته حتى انهي الصلاة
49:03الصلاة بندائه وذهبت به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله هذا يقرأ حروف لم تعلمنيها سورة الفرقان وقال ارسله اقرأ يا هشام وقرأ تلك الحروف اليوم يقرأها فقال هكذا انزلت
49:22ثم قال يقرأ يا عمر وقرأت حيث علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هكذا. ثم قال دخلني امور خفت من نفسي فيه شكوشك للشيطان ثم قال ان القرآن انزل على سبعة اعظم
49:44وكلها كاف شاب وكل كل يقرأ بما علم بما علم فلا تختلفوا بالقرآن وهشام وعمر كلاهما من قريش كيف يقول انه هذا سبع لغات من لغة العرب اختلفوا وهم من من قريش كلاهما
50:06هذا يدل على انها ليست لغات العرب وقد يقال لها جاءت اجت العرب وغيرها ولكن المقصود ان هذه الاحرف الستة رفعت لا وجود لها. الموجود الان عندنا حرف واحد وليست هي القراءات السبع
50:29ما قد يتصور بعض عشر او اربعة على عشر كلها متواترة اه القراءات كلها بحرف واحد المقصود ان الخلاف فيها في هذا الشيء لا يجوز لا ينكر عليه اذا كانت ثابتة
50:52ولكن لا يجوز ان يطرد بالشواد يجب ان يمنع بما يقرب بالمتواتر المعروف الذي ثبت الان الذي انتشر الان في قراءة عاصم لا يجوز مخالفته يجب ان نسير عليها قد اشترط العلما للقراءة
51:24شروط مع التواكل اولا لابد ان تكون متواترة الثاني لابد ان تكون موافقة لرسم المصحف العثماني الثالث لابد ان تكون على اللغة العربية دلت عليها اللغة العربية اذا جمعت في هذي الشروط الثلاثة
51:44ولا يجوز مخالفتها. المقصود ان الامر مثل ما يقول صلى الله عليه وسلم مجادلة في القرآن لا يجوز حال من الاحوال وهذا سبب الذي دعا الصحابة الى انهم يكتبوا المصاحف
52:02اجعلوه على حرف واحد حرف على لغة قريش التي نزل بها القرآن هذا انكر عمر رظي الله عنه على عبد الله ابن مسعود عبد العزيز بن مسعود كان يقرأ بلغة هدية
52:18قال له القرآن ما نزل المروة اليه حتى يقول عدته واحيانا يجعلون التفسير يسألونه قراءته ليست قراءات قراءة قد يفسرونه وقد مثلا عند التعليم والتلقين يتساهلون بذلك كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يعلم رجلا سورة الدخان
52:48ان شجرة الزقوم طعام اثيم. صار يقول الرجل ان شجرة الزقوم طعام يتيم وانا كنت عامل فاجر لا يغلط فيك من هذا من باب يعني كونه يصون رجلا يتعدى على ويخلف المعنى
53:18ومثل ذلك الاية اذا ختمت بصفة من اسماء الله ثم غيرت صار بدل الحكيم العليم. لا لا ترد عليه الحكيم العليم والعزيز والرحيم. كلها من اسماء الله جل وعلا هم يتساهلون في مثل هذه ولا يكون ذلك داع الى المجادلات والى
53:47مثل ما يحدث الان مثلا يزالون في امور تافهة لا قيمة له اه مثلا يقول لك احد يسمعه يقول اخبرني عن اية تتكون من حرفين وش الفايدة ايضا تتكون من حرفين
54:14اخبره سورة الرحمان صار في مجادلة حتى احمر وجهه احدهم وصافي نسأل الله العافية قال ابو بكر محمد بن حسين الجدري رحمه الله اعلموا رحمنا الله واياكم ان قول المسلمين الذين لم تزغ قلوبهم عن عن الحق
54:43وفقوا للرشاد قديم وحديثا ان القرآن كلام الله. جل ثناؤه ليس مخلوقا لان القرآن من علم الله تعالى وعلم الله لا يكون مخلوقا تعالى الله عن ذلك. دل على ذلك القرآن والسنة وقول الصحابة وقول ائمة المسلمين
55:03ولا ينكر هذا الا جهمي خبيث. والجهمي والجهمي فعند العلماء كافر. قال الله وان احد من المشركين استجارك فاجده حتى يسمع كلام الله. وقال وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله وقال الله لنبيه عليه السلام قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الى قوله الذي
55:28بالله وكلماته وهو القرآن. وقال لموسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي. وقال الا له الخلق والامر فقد فصل انهما وقال انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. فلو كانت كن مخلوقة لافتقرت الى كن
55:48اخرى غير مخلوقة الى ما لا نهاية له. وقال قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفذ ان تنفذ كلمات تربي ولو كان مخلوقا لنفد ومثل هذا كثير. وقال فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم. وقال
56:08ولئن اتبعت اهواهم من بعد ما جاءك من العلم وعلم الله القرآن. يعني يقول ان هذا امر ظاهر فيجب الايمان اولا بالقرآن كانه كلام الله ان الله تكلم به حقيقة فسمعه جبريل من رب العالمين جل وعلا بصوت الله جل وعلا
56:33وبحروفه ثم جاء به جبريل محمد صلى الله عليه وسلم اه سمعه محمد صلى الله عليه وسلم وحفظه ان جبريل والرسول صلى الله عليه وسلم بلغه الصحابة حفظوه وكتبوه. ثم تناقلته الامة حفظا وكتابا. فلم يضع منه حرف واحد وهو
57:00كلامه جل وعلا. ولهذا كان معجزا باهرا لا يمكن ان يؤتى بشيء مثله. لا في معانيه ولا في الفاظه ولا في تركيبه ولا حتى في حروفه. هو كلام رب العالمين جل وعلا كل من كان عنده
57:20معرفة باللغة اللغة العربية نظر فيه علم انه كلام الله وانه ليس كلام مخلوق ولهذا لما جاء الذين فلول اتباع مسيلمة بعد قتالهم كثير منهم اه قال ابو بكر لهم
57:44هل معكم شيء من مسيلمة؟ ذكروا لي شيئا قال وينكم؟ اين عقولكم؟ فان هذا لم يخرج من يعني ما يخرج من من اله كلاما يعني سخيف فيما يقول يا وبر يا وبر انما انت رأس وصدر وباقيك حقير نكر
58:07فهذا يكون قرآن لا المجانين فلهذا كل من اراد ان يعرف القرآن مفتضح فاصبح كلامه اضحوكة للناس. فهو لا يمكن ان يغتني مثلي. ولهذا تعد تحدى جل وعلا البلاغة وامرائها من قريش ان يأتوا بسورة من مثله
58:39ما استطاعت مع شدة عداوتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وحرصهم على ابطال دعوتهم ما استطاعوا يأتون وليس الامر كما يقول المعتزلة باب من باب الصرفة ان الله صرفهم والا يستطيعون هذا كذب
58:59اسم باب وهو يتحداهم يقول ان كنت في ريب مما انزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله ثم قال لهذا ولن ولن تفعلوا. فان لم تفعلوا ولن تفعلوا. لا يستطيعوا ان يفعلوا
59:19ما هو كلام الله جل وعلا من زعم انه مخلوق فهو كافر بالله جل وعلا وقوله انه في ان قول المسلمين الذين لم تزغ قلوبهم عن الحق ووقفوا للرشاد قديما وحديثا. يعني هذي عقيدتهم ان القرآن كلام الله وهو امر واضح. لا يجوز الخلاف فيه. ثم استدل
59:47لهذا قال وان احد من المشركين استجار فاجره حتى يسمع كلام الله. اسمع كلام رب الله من اين من المبلغ يعني الذي يبلغه سواء الرسول ولا غيره. آآ هو كلام الله ثم كذلك يقول
1:00:07قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله يعني يسمعونهم من الرسول. من موسى عليه السلام او او من غيره. ومع ذلك يضلون قال لنبيه قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الى ان قال الذين يؤمنون بالله الذي يؤمن بالله
1:00:31وكلماته وكلمات الله تطلق على الكلمات الكونية التي يكون فيها الاشياء وعلى الكون او الكلمات الامرية الشرعية وكلاهما كلام الله تعالى وتقدس اه هو يكون الامور قوله كن اذا اراد الشيء وكن ما يكون مخلوقا
1:00:58وانما هو كلامه. وقال الا له الخلق والامر فصل بين الخلق والامر مما يدل على ان الامر غير الخلق. والخلق مخلوق المنفصل المفعول. واما الامر فهو قول. قول الله جل وعلا
1:01:18يعود اليه انه صفة. وقال قل لو كان البحر ميدا لكلمات رده لنفد البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدد يعني لو كان وكيل اية اخرى ذكر سبعة انفس وكانت الجدار وكل
1:01:38ما في الارض من شجرة اقلام لانسحلت الاقلام ونفذ النداد وكلمة الله كما هي لانها ليست مخلوق فكلام الله جل وعلا من صفاته. تعالى وتقدس. قال اذا فمن حجك فيه بعد
1:01:58ما جاءك من العلم يعني جاءك من علم القرآن القرآن علم الله من علم الله وعلم الله صفة صفته ليس الادلة على هذا كثيرة جدا في كتاب الله نعم قال الاجري فلم يزل الله تعالى عالم متكلما سميعا بصيرا بصفاته قبل خلق الاشياء. من قال غير هذا كفر. وسنذكر من
1:02:26السنن والاثار وقول العلماء الذين لا لا يستوحش من ذكرهم ما اذا سمعه من له علم وعقل زاده علما وفهما. واذا سمعها من سمعها من في قلبه زيغ فان اراد الله هدايته هدايته الى طريق الحق رجع عن مذهبه. وان لم يرجع فالبلاء عليه اعظم
1:02:46من الامور التي كان السلف يعني ويحذرون الناس من سلوك البدع وكذلك موافقتهم الى العرش والكرسي وحملتهما ومن دونهما من السماوات السبع لتخوم الارض السابعة السفلى الماء الاسود والريح وشو الماء الاسود والريح
1:03:17الاسود وريح هذا البحار حيث ما انتهت من الحدود المتناهية مخلوق يعني المقصود ان كل المشاهدات من السماء والارض والعرش والماء وغيرها الدواب هذي مخلوقة كل ما في الكون مخلوق لله ان الله جل وعلا وصفاته من الكلام والعلم وغيرها فهذا يجب ان يكون
1:03:49لله جل وعلا. ولا يجوز ان يطلق عليه انه مخلوق ويجب انه ايضا يبقى اما المخلوق فهو متناهي وينتهي وسبق بالعدم ويلحقه العدل نعم وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العرش والكرسي وحملتهما وما دونهما من السماوات السبع الى تخوم الاراضين السبع
1:04:17اراضيني السابعة السفلى والماء الاسود والريح الهفافة بحيث ما انتهت من الحدود المتناهية مخلوق الا القرآن فانه كلام الله عز وجل الله اعلم بهذا الكلام هل صح عن ابن عباس اولى؟ نعم. وعن ابن عباس في قوله تعالى قرآنا عربيا غير ذي عوج قال غير مخلوق. وسر احمد بن حنبل بهذا الحديث
1:04:44عوج يعني غير مخلوق هذا ايضا فيه شك انه صحة لان هذا القول بخلق القرآن ما حدث الا فيما بعد يعني في اخر القرن الثالث لما جاء تخلد جاءت الخلوف
1:05:04وقبل ما كان مع هذا معروف لهذا مثل هذا الكلام لا يكون صحيحا ولكن ابن عباس رضي الله عنه سمع رجلا وهو يتبعون جنازة يقول اللهم رب القرآن اغفر لك وقال مه
1:05:23القرآن غير مرغوب والقرآن كلام الله المربوب يكون مخلوقا هذا صح عن ابن عباس نعم وعن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال القرآن كلام الله تعالى فلا تصرفوه على ارائكم. نعم
1:05:42وفيما اخرجه من كتاب كلام الله فيه هذا واضح انه كلام الله جل وعلا والناس اللي عندهم شكوك في مثل هذا نقشه الشيطان في اذهانه. ومن الكلام انه يتعاقب يجعلون قاعدة وان الله جل وعلا لا تحل فيه الحوادث. لان من حلت به الحوادث له احاديث كلها قواعد
1:06:11كلامية باطلة لا تحل فيه الحوادث ومن حلت فيه الحوادث فهو حادث وعندهم مثلا يقول الكلام مقطع الكلام حروف ومتوالية بعضها بعض بعض وهذه تحتاج الى وقت الى زمن اذا كنت مثلا بسم الله الرحمن الرحيم الباء قبل السين والسين قبل الميم وهكذا. وهذه تحتاج الى زمن. كل هذا ممن
1:06:39وعزمنا هذا يعني وهذه الامور حوادث تحدث شيئا بعد شيء. كل هذا من باب القياس. قياس الرب جل وعلى المخلوق. ثم يقولون على هذا الله جل لا يكون محلا لذلك
1:07:00ينفونه ثم ماذا يقولون؟ يقولون الكلام كلام الله الذي يوصف هو معنى يقوم بنفسه معنى واحد يقوم بنفسه. المعنى يسمى كلام واذا كان يقوم بنفسه يعني ما هو تكلم اذا طيلهم القرآن قالوا القرآن عبارة عن كلام الله. طيب عبارة عن كلامه من الذي عبر؟ عبر عن كلام الله ليكن جبريل
1:07:32وقد يستدلون بقوله انه لقول رسول كريم. اه جاء هذا في سورة الحاقة التكوين في سورة الحاطة قصد الرسول البشري وسورة الحاقة آآ سورة التكوين قصد للرسول الملكي لا يخالف هذا وكل هذا يدل على انه اضيف للرسول لانه مبلغ. ولكن القول لمن قاله مبتدأ
1:08:04ليس لمن قالها مبلغا مؤديا فيضاف اليه لانه اداه وبلغه ولهذا قال في سورة الحاقة ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا من نبوته. كيف يكون قوله
1:08:22ويكون له تقول علينا بعض الاقارب يكون اذا كان كذلك فهو مثل ما قال الوحيد الذي بكر وقدر ونظر ثم عبس ثم بشر مقال هو الا قول البشر قال الله جل وعلا لاصليه سقر لانه قال هذا القول اي فرق بين هذا وهذا؟ فيه فرق على كل حال
1:08:48المجادلات في مثل هذا الشبه ما لها قيمة مع الادلة الواضحة الجلية والكلام صفة كمال فالذي يتكلم افضل من اه واكمل ممن لا يستطيع الكلام ولهذا عاب الله جل وعلا على المشركين الذين يعبدون ما لا يكلمهم ولا يرد لهم جوابا. ان هذا نقص
1:09:19مثلا يكون النقص هذا رب العالمين تعالى الله وتقدس يعني القول في كلام الله جل وعلا اذا قال الانسان مثلا اللفظ اللفظ التلفظ بالقرآن وش نقول فيه واللفظي بالقرآن هل يجوز ان يقول
1:09:51لفظ القرآن مخلوق او غير مخلوق ما الجواب ها يقول ايه وان كان غير مخلوق مبتدأ لماذا ها لا يكفي اذا ما اثر عن الصحابة ما يكفي. ها؟ لا اذا قال انه
1:10:30غير مخلوق لفظي بالقرآن وغير مخلوق نعم لان هذا الكلام موهم. مو مهم. نعم كلام الله ولكن يقول لفظي لفظي بالقرآن وش نقول لي ماذا يقول حتى لا يخطأ يعني ولا حتى لا هو اذا قال مثلا لفظي بالقرآن مخلوق ماذا نقول له؟ نقول ماذا تريد بذلك؟ ايه
1:11:12لابد ان يفصح عن ارادته طيب اذا مثلا اردنا ان نبين قبل ان نقول ماذا تريد وش يقصد باللفظ يقصد لفظه هو. ايه. فيكون الفعل لفظه لفظ حركة اللسان وقد يريد الملفوظ. ايه. فهذا الكلام بهذا الاختراع طيب
1:11:39الجائزة طيب القرآن يوصف بانه علم الله ها شو الدليل اقول القرآن هل يقال انه علم الله هم ها؟ ايه يعني القرآن يسمى علم الله. فيه علم الله. طيب خذ الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:12:33ودم على تواضع لا تفتخر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.