قواعد الأصول ومعاقد الفصول لصفي الدين الحنبلي 26
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال الشيخ عبد المؤمن الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه قواعد الاصول
0:15فان دل على مفهوماتها اكثر من واحد مطلقا فعام وقد حده قوم بانه اللفظ المستغرق لما يصلح له ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
0:35من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه
0:53وسلم تسليما كثيرا اما بعد انتقل المؤلف رحمه الله للكلام عن موضوع العام والخاص وهذا الموضوع موضوع المطلق والمقيد من اهم مباحث اصول الفقه فاوصيك بالعناية العظيمة بهذين الموضوعين حتى ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
1:44ذكر في موضع ان معرفة العموم والخصوص بالاسماء الواردة في في الكتاب والسنة هي من معرفة حدود ما انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يخفاك ان الله جل وعلا
2:09قد ذم الذين لا يعلمون حدود ما انزل الله على رسوله العناية بهذا الموضوع من الاهمية بما كان لان كثيرا من الخلاف في الوسائل الفقهية يرجع فيما يرجع الى ما يتعلق بمباحث
2:36العمومي والخصوص والتخصيص او الاطلاق والتقييد والمطلق والمقيد قال رحمه الله فان دل على مفهومات اكثر من واحد مطلقا فعام مراده بما دل هو اللفظ يقول ان دل يعني اللفظ
3:04على مفهومات يعني ما يفهم من اللفظ وهذا يدل على اننا نتكلم عن لفظ يفهم منه اشياء هذا مراده بقوله دل على مفهومات كل لفظ موضوع في لغة العرب فانه
3:34يدل على اشياء او يدل على شيء هذا الذي دل عليه هو المفهوم يعني المعنى الذي تضمنه اللفظ او المعنى التابع لللفظ نحن نبحث الان في لفظ يدل على مسميات عدة
3:58يدل على مفهومات عدة قال فان دل على مفهومات اكثر من واحد مطلقا فعام هذا التعريف للعام فيه نظر فانه غير مانع المشترك مثلا يدل على مفهومات اكثر من واحد مطلقة
4:27كالعين فانها تدل على الباصرة وتدل على الجارية وغير ذلك مما يدخل تحت لفظ العين لكن الشوكاني في ارشاد الفحول كذلك ابن بدران رأيه ان اه هذا اللفظ اه مشكل كما ان التعريف القادم ايظا مشكل
5:01كذلك ان تأملت ان يدل اللفظ على مفهومات اكثر من واحد تجد ان لفظ زوج او لفظ شفع تدل على اكثر من واحد ولا يقول احد من اهل العلم ان كلمة زوج مثلا من الفاظ العموم
5:23قال وقد حده قوم بانه اللفظ المستغرق لما يصلح له وهذا احسن من التعريف الذي قبله والمؤلف تابع فيه ابا الخطاب الحنبلي في تمهيده وهذا ايضا على انه اجود مما قبله
5:45اه يرد عليه اللفظ المشترك ايضا ولذلك لو قيل بحسب وضع واحد كما قال الشوكاني فهو احسن بحسب وضع واحد وذلك لان المشترك يدل على اكثر من مفهوم لكن لا بوضع واحد
6:15فكل معنى له وضع مختلف عن الاخر والاقرب والله اعلم هو ان نقول ان العام هو اللفظ الدال على جميع اجزاء ماهية مدلوله هذا احسن ما يمكن ان يقال في تعريف العام
6:36اللفظ الدال على جميع اجزاء ماهية مدلوله بمعنى انك اذا تأملت في قول الله عز وجل مثلا فاقتلوا المشركين لفظ المشركين ها هنا لفظ عام فبدل ان يقال اقتلوا زيدا المشرق
7:03وعمرني المشرك وفلان المشرك وفلان المشرك وهلم جرا الى اخر واحد من المشركين اتى بماذا بهذا اللفظ العام اليسير فقال اقتلوا المشركين كلمة المشركين ها هنا يفهم منها بالوضع اللغوي
7:27انها تدل على ماذا على جميع المسميات التي تدخل تحت هذا اللفظ تدخل تدل على جميع المسميات التي تدخل تحت هذا اللفظ بالتالي فان هذا التعريف لعله اجود من غيره
7:51نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهو من عوارض وهو من عوارض الالفاظ هو حقيقة فيها مجاز في غيرها واصله الاستيعاب والاتساع هذه مسألة اه ليت ان المؤلف والكتاب الذي بين ايدينا كتاب مختصر
8:17ليته اعرض عنها فان كثيرا من الاصوليين قد اعرضوا عن البحث في هذه المسألة لانه لا طائل تحتها. وهي كون العموم من عوارض الالفاظ لا من عوارض المعاني او هو من عوارضهما
8:39او هو ليس من عوارض لا اللفظ ولا المعنى وانما هو من عوارض الاجسام خلاف طويل بين الاصوليين. المؤلف رحمه الله يرجح كما يرجح كثير من الاصوليين ان العموم من عوارض الالفاظ
9:02عوارض الشيء يعني ما يعرض له ويلحق او يلتحق به مثلا الصحة والمرض نقول انهما من عوارض الحيوان اليس كذلك؟ انما تعرض لمن تعرض للحيوان هو الذي يلتحق به المرض او او تلتحق به الصحة. كذلك هنا العموم
9:37يقول المؤلف انه من عوارض الالفاظ لا من عوارض المعاني يعني ان اللفظ الواحد يشمل من حيث كونه لفظا يعني بالنظر الى اللفظ بالنظر الى الوضع اللغوي. يشمل مسميات كثيرة
9:59هذا هو العام لفظ يشمل مسميات كثيرة ولا يختص واحد منها بشيء من اجزاء هذا العام انما الكل يشترك في حقيقة واحدة وفي مدلول واحد في المثال السابق اقتلوا المشركين
10:25هذا اللفظ يشمل كل من يوصف بماذا كل من يوصف بالشرك دون ان يختص به فلان عن فلان او يختص به فلان اكثر من فلان. انما هو لفظ يشمل جميع من يرد عليه ذلك
10:46لكنك اذا جئت الى المعاني فلا يستعمل كلمة العام في المعاني لا يقال عم الخير او عم لا نقول خير عام عفوا. ولا نقول خصب عام ولا نقول بلاء عام
11:09ولا نقول مطر عام لماذا لان قولنا ذلك يقتضي ان يستوي الجميع من هذه الاجزاء بي الحقيقة والواقع ان هذا غير واقع لان ما يختص بهذا المحل من هذا المعنى يختلف عما يختص بهذا
11:40المحل يعني حينما نقول مطر عام هذا في الحقيقة غير متجه بالنسبة للفظ العام الذي نريده من حيث الشمول هذا اللفظ لجميع افراده بحيث لا يختص واحد من هذا الافراد بقدر
11:58من زائد او بقدر اقل المطر مثلا حينما يقول مطر عام. المطر الذي نزل على هذا المكان ليس هو المطر الذي نزل على المكان الاخر بل ها هنا متعدد التحق بمتعدد
12:16المطر الذي نزل هنا ليس هو المطر الذي نزل على هنا اذ هناك الرخص او الغلاء لا يقال انه عام لان الرخص الذي يكون في مكان ليس هو الرخص الذي يكون في مكان اخر
12:31فبالتالي لا نستعمل كلمة عام وانما نستعمل كلمة اعم اذا الالفاظ تختص بلفظ عام وخاص واما المعاني ونحن نريد المعاني المستقلة وليس المعاني التي هي تابعة للألفاظ لا نتكلم عن هذا نحن نتكلم عن المعاني المستقلة
12:59فهذه يقال فيها اعم ويقال فيها اخص. يقال هذا خير اعم او هذا غلاء اعم او هذا خصب اعم من ذاك. هذا لا بأس به. اما عام وخاص هذا شيء يختص
13:15ماذا يختص بالالفاظ على ان المسألة بينهم فيها خلاف طويل. ولذلك المؤلف اه ذكر ان العام انما هو من عوارض الالفاظ وقال هو حقيقة فيها مجاز في غيرها يعني في المعاني
13:34واخرون يقولون هو حقيقة في الماء الفاضي والمعاني وبعضهم يقول هو لا حقيقة لا في الالفاظ ولا في المعاني انما العام حقيقة في الاجسام مجاز في الالفاظ والمعاني. وعلى كل حال
13:50هذه المسألة لا طائل تحتها او هي كما يقول الطوفي في شرحه على مختصر الروضة. هذه المسألة هذه المسألة من هذه المسألة من رياضيات هذا العلم وليس من ضرورات هذا العلم
14:11هذه المسألة من رياضيات هذا العلم وليست من ضرورات هذا العلم. يعني هذه تأخذها على انها فقط شيء تنشط به ذهنك اه ولا ولا تنتظر من ورائها كبير شأن. ولذلك ذكر رحمه الله ان الذي لا يحيط بها لا يفوته
14:34فائدة لا يفوته فائدة. ولذلك اعرض عنها كثير من الاصوليين نعم قال واصله الاستيعاب والاتساع هذا منه تعريج على الاصل اللغوي الذي اه يرجع اليه لفظ العام او كلمة العام
14:57وكلمة العموم اصل هذه المادة في اللغة يرجع الى معنى الاستيعاب والاتساع او كما يقول جل الاصوليين ان العام بمعنى الشامل والعموم بمعنى الشمول نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والفاظه خمسة
15:22الاسم المحلى بالالف واللام والمضاف الى معرفة كعبد زيد وادوات الشرط وادوات الشرط كمن فيمن يعقل وما فيما لا يعقل واي فيهما واين وايانا في المكان ومتى في الزمان وكل وجميع. والنكرة في سياق النفي فلا رجل في الدار
15:44احسنت هذا هو اهم مسائل العام ان تعلم يا رعاك الله الفاظ العام ذكر المؤلف رحمه الله ها هنا خمسة الفاظ والواقع ان هذا ما سلكه جمع من الاصوليين وان كان بعضهم يتوسع اكثر من ذلك
16:11كما تجده مثلا عند القرافي في كتابه العقد المنظوم وبعضهم يقتصر ويختصر وبعضهم يتوسط كالمؤلف وكثير من كالمؤلف وكثير من الاصوليين ذكر المؤلف رحمه الله خمسة الفاظ للعموم اولا ذكر المعرف بال
16:39وثانيا ذكر المعرف بالاضافة وثالثا ذكر اسماء الشرط ورابعا ذكر كل وجميع وخامسا ذكر النكرة في سياق النفي هذه الالفاظ التي ذكرها ينبغي عليك ان تحفظها ان تتقنها وان تفهمها جيدا
17:03وتحت كل واحد منها تفصيل اولا قال الاسم المحلى بالالف واللام تنبه هنا الى اننا نتكلم عن عن الاسم المحلى بالغير العهدية. يعني لابد ان تضيف هذا القيد المهم فاذا كانت
17:27للعهد فانها لا شك لا تدل على العموم وليست من الفاظ العموم مثال ذلك قوله تعالى انا ارسلنا الى اه نعم قال الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول. الرسول ها هنا
17:52الفيه للعهد وهو موسى عليه السلام فهذا ليس من الفاظ العموم هذا ليس من الفاظ العموم لان الها هنا للعهد اذا نستطيع ان نقول كل تلتحق بالاسم على ما سيأتي تفصيله
18:13فانها تفيد العموم الا ما ذل الدليل على ان الف للعهد. طيب ومتى شككنا فالاصل انها لغير العهد فتفيد العموم الاصل انها لغير العهد فتفيد العموم هذا هو الراجح من كلام الاصوليين
18:35المقصود انه اذا ثبت عندنا دليل على ان الها هنا للعهد فاننا حينئذ نقول ان هذا اللفظ المحلى بال ليس من الفاظ العموم. يعني مثلا في قوله تعالى يا ليتني اتخذت مع
18:53الرسول سبيلا. نحن نقطع ان الرسول ها هنا يراد به العهد يعني الهى هنا في كلمة الرسول للعهد فالمراد رسول ماذا معين وليس جميع الرسل لانه لا يطلب من هذا الانسان ان يكون متبعا لماذا
19:18لجميع الرسل فان كان من امة محمد صلى الله عليه وسلم فالرسول ها هنا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا غير اذا المحلى بال او المعرف بال هذا من الفاظ العموم
19:36وهذا يدخل تحته ثلاثة اشياء اولا الجمع المعرف بال تأمل مثلا في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود العقود ها هنا تشمل ماذا كل انواع العقود. فاي عقد يجب عليك
20:02ماذا ان تفي به وليس هذا مقصورا على عقد دون عقد بل جميع العقود يشملها قوله اوفوا بالعقود. اذا الجمع المعرف بال فانه ماذا فانه من الفاظ العموم. اي جمع كان
20:25سواء كان جمع مذكر سالم او كان جمع مؤنث سالم او كان جمع تكسير. كل جمع عرف بال التي هي لغير العهد فان هذا من الفاظ العموم يعني والله يحب المحسنين
20:44هذا يدل على ان الله يحب جميع المحسنين كل من يوصف بوصف الاحسان فان الله سبحانه وتعالى نحبه. خذ مثلا قوله تعالى وللمطلقات متاع بالمعروف هذا يدل على ان المتعة
21:06امر واجب في كل طلاق بحسب قدرة الزوج هل نخص هذا بالمطلقة بعد الدخول؟ او نقول هذا عام للمطلقة قبل الدخول وبعد الدخول ما الذي يفيده اللفظ ها؟ العموم وبالتالي فنحكم بان المتعة
21:31مطالب بها الزوج في كل طلاق وللمطلقات متاع بالمعروف اذا متى ما كان الجمع مذكرا او جمع مؤنث او جمع تكسير فانه يكون من الفاظ العموم اذا حلي او عرف بال
21:49ثانيا ما كان من اه ما كان اسم جنس عرف بال واسم الجنس ما لا لفظ له او ما لا واحدة له من لفظه كناس وانسان وحيوان وتراب وماء وما الى ذلك
22:12هذا كله يقال او كل واحد من هذا يقال له اسم جنس فاذا حلي او عرف بال فانه يكون من الفاظ العموم. ولذلك نقول مثلا في قول الله جل وعلا ان الانسان
22:29لفي خسر ان هذا ماذا من الفاظ العموم لانه اسم جنس عرف بماذا عرف بالف ولذلك لاحظ معي كيف جاء بعد ذلك الاستثناء والاستثناء معيار العموم قال الا الذين امنوا الى اخره
22:53اذا لما حصل الاستثناء دل هذا على ان اللفظ افاد العموم ولولا افادته العموم ما حصل هذا الاستثناء الامر الثالث اللفظ المفرد اللفظ المفرد اذا عرف بال فانه يفيد العموم
23:13قوله تعالى مثلا والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما هذا يدل على ان كل سارق وكل سارقة يجب ماذا قطع اليد منهما لم لان اللفظة عام الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة هذا يدل ماذا
23:41يدل على على عموم آآ هذا الحكم وهو ان كل زان وزانية فانه يجلد كل واحد منهما مئة جلدة. طبعا هذا عام والعام يقبل ماذا التخصيص وسنتكلم عن التخصيص في محلها الان. افهم فقط اننا نتكلم عن
24:04العام خذ الدليل على انه فقط عام كونه يقبل التخصيص او لا هذا موضوع اخر اخر لا نتكلم عنه الان اذا ما حلي بال سواء كان جمعا او اسم جنس او مفردا فانه يكون ماذا
24:22من الفاظ العموم هذا الاول قال والمضاف الى معرفة كعبد زيد الاقسام الثلاثة التي مضت هذه اذا عرفت بالاضافة فانها تكون ايضا من الفاظ العموم يعني الجمع او اسم الجنس
24:46او المفرد كل واحد من هذه اذا عرف بالاضافة فانه يكون ماذا؟ من الفاظ العموم تأمل مثلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم حينما علمنا التشهد قال يعني يقول الواحد منا السلام علينا وعلى
25:04عباد الله الصالحين ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيحين؟ قال فانكم اذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد صالح في السماء والارض هذا اللفظ صار ماذا
25:21من الفاظ العموم لما؟ لانه جمع عرف بالاضافة ما هو ها عباد الله. السلام علينا وعلى عباد الله. اذا هذا يعتبر ماذا؟ من الفاظ العموم لما يسيقوا لا لماذا هو من الفاظ العموم
25:42نعم لانه جمع عرف بالاضافة. طيب قال النبي صلى الله عليه وسلم وقد اخذ ذهبا وحريرا وقال هذان حرام على ها ذكور امتي ذكور امتي جمع عرف بماذا بالاضافة فماذا يكون الحكم معه؟ ها هنا
26:10هل هذان حرام على طائفة من هذه الامة دون الطائفة الاخرى او كل من كان من ذكور هذه الامة فانه محرم عليه نعم نقول كل من كان من هذه الامة من ذكورها فانه يحرم عليه ان يلبس
26:29الحرير او يلبس الذهب. اذا اذا كان جمعا معرفا بالاضافة فانه يكون من الفاظ العموم او يكون آآ اسمه جنس فاذا قال مثلا السيد لخادمه اسق حيوان عمرو اسقي حيوان عمرو
26:54فانه يكون مطيعا اذا سقى جميع حيوانات هذا الانسان لان قوله حيوان عمرو اسق حيوان عمرو. ماذا من الفاظ العموم لانه اسم جنس عرف بالاضافة اسم جنس عرف بالاضافة كذلك ما ذكر المؤلف رحمه الله في هذا المثال قال كعبد زيد
27:25اكرم عبد زيد فكل اه عبيد زيد فانه اه يلزمك يعني يلزم الخادم ان يكرمه بناء على هذه الكلمة العامة. ومنه قول الله جل وعلا وان تعدوا ماذا نعمة الله
27:47يعني اذا عددت نعمة واحدة لا تحصيها؟ هل هذا المقصود او نقول المقصود بهذا كل نعم الله جل وعلا. من اين فهمنا العموم ها يا شيخ لان هذا ها تقول لي لان هذا لفظ
28:13مفرد عرف بالاضافة عرف بالاضافة. اذا هذا هو اللفظ الثاني وهو المعرف بالاظافة سواء كان جمعا او اسم جنس او لفظا مفردا قال رحمه الله وادوات الشرط مراده اسماء الشرط
28:35وليس حروف الشرط. حروف الشرط ليست من الفاظ العموم كأن مثلا ان ليست منه الفاظ العموم وان كانت من ادوات الشرط لكن مراده رحمه الله ماذا اسماء الشرط ذكر هذه الاسماء
28:53فيما يأتي قال رحمه الله كمن في من يعقل قال النبي صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها
29:17فله قيراطان هذا اسم من اسماء الشرط فيعم. اذا كل من تبع جنازة او اه صلى على جنازة فانه ينال ماذا هذا الاجر من الله سبحانه وتعالى. وعلى كل حال كون من
29:42الشرطية من الفاظ العموم هذا محل اتفاق بين الاصولين. عامة الاصوليين على ان من الشرطية هي من الفاظ العموم واختلفوا في الاستفهامية والموصولة الجمهور ايظا على ان الاستفهامية من الفاظ
30:06العموم فمثلا قوله تعالى افمن كان على بينة من ربه هذا على قول الجمهور وهو الصحيح انه من الفاظ العموم كذلك من اذا كانت موصولة فانها على قول طائفة من الاصولين واختار هذا
30:28شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهو الصحيح ان شاء الله ان من الموصولة ايضا من الفاظ العموم ويمكن ان يمثل لهذا ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح
30:44ان الله سبحانه وتعالى اذا كشف عن ساقه جل وعلا يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه الا سجد. من كان يسجد في الدنيا من تلقاء نفسه
31:00يعني مؤمن وليس منافقا الا سجد فمن ها هنا موصولة فتشمل جميع المؤمنين كل من كان من المؤمنين الصادقين فانه يسجد اما من كان منافقا فانه اذا اراد ان يسجد
31:18عاد او عادت عاد ظهره طبقة واحدة فلا يستطيع ان يسجد عافاني الله واياكم من ذلك قال رحمه الله وما فيما لا يعقل ما اذا كانت شرطية فانها تستعمل فيما لا يعقل
31:40كما في قول الله عز وجل مثلا وما تفعلوا من خير يعلمه الله ماذا نستفيد من قوله وما تفعلوا من خير يعلمه الله ليس هناك شيء من الاعمال لا يعلمه الله بل
31:59جميع ما نفعل ونعمل فان الله سبحانه وتعالى يعمله يعلمه ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها هذا ماذا عام كل ما يفتح الله عز وجل للناس من رحمة فلا احد يمسكه وما يمسك
32:20فلا مرسل له من بعده جل وعلا وما قيل فيما كذلك اه وما قيل في من يقال ايضا فيما ما الشرطية كما قد علمت اه من الفاظ العموم وهذا بالاتفاق
32:40والجمهور على ان ما الاستفهامية ايظا من الفاظ العموم ولذلك اذا قال شخص لاخر ما عندك فان هذا من الفاظ العموم لانه يسأل عن جميع ما عندك يعني جميع الذي عندك
32:59فهو من الفاظ العموم وهذا هو قول الجمهور وهو الصحيح. انما اذا كانت استفهامية فانها من الفاظ العموم كذلك ما الموصولة ما الموصولة على خلافا عند الاصولين والصحيح انها من الفاظ العموم
33:21آآ كذلك تدخل في هذا الموضوع ومن ذلك مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر ما ها هنا تدل على ماذا على العموم وبالتالي ماذا نقول
33:41هذا الحديث يدل على ماذا على عموم هذا الحكم وهو ان نخرج الزكاة من كل ما يخرج. ويبقى ان هذا العام يقبل يقبل التخصيص بعد ذلك مثلا في قوله تعالى وما اهل به لغير الله
34:02يشمل تحريم كل او تحريم اكل كل ما يهل بغير اسم الله عز وجل او ما يهل عليه بغير اسم الله سبحانه وتعالى. فكله يدخل فيما حرم الله سبحانه وتعالى
34:20وقد فصل لكم ما حرم عليكم فجميع ما حرمه الله سبحانه وتعالى فانه عندنا مفصل بوحي الله جل وعلا المتلو وغير المتلو. يعني في الكتاب والسنة قال واي فيهما يعني اي تستعمل في من يعقل وفيما لا يعقل
34:49من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ايما امرأة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل اي هل نستثني احدا لا نستثني احدا لا نستثني حرة ولا نستثني امة ولا نستثني كبيرة ولا نستثني صغيرة ولا نستثني
35:11امرأة هذا الحكم يدل على انه يجب في نكاح كل امرئ كل امرأة ان يكون هناك ماذا ان يكون هناك عقد من قبل الولي لابد من وجود الولي في العقد
35:27اه هذا في فيما او في من يعقل فيما لا يعقل قال ايما الاجلين قضيت فلا عدوان عليه فهذا ايضا من ادوات الشرط التي تعم قال واين وايانا في المكان
35:53هذا آآ سهو تابع فيه المؤلف رحمه الله فيما يبدو الموفق ابن قدامة وهذا الكتاب اه على كل حال كقاعدة عامة المؤلف رحمه الله تابع فيه آآ ابن قدامة في غالبه
36:14وابن قدامة رحمه الله ذكر ان اين وايانا في المكان؟ وهذا ليس بصحيح في ايام بل ايام في الزمان مثل متى يسألونك عن الساعة ماذا ايان مرساها السؤال عن الوقت وليس
36:36وليس عن المكان فيبدو انه سبق قلم من الموفق رحمه الله وتابعه عليه المؤلف اذا ايضا من الفاظ العموم اين اينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا هذا يدل على ماذا
36:55على العموم فكل مكان فالله عليه سبحانه ماذا قادر ويأتي باهله اذا شاء سبحانه وتعالى فاين من ادوات العموم او في اه ايام في الزمان اذا قلت مثلا ايانا تمشي؟ امشي
37:24يعني في اي وقت تمشي سامشي ايانا قمت اقوم كذلك هذا من الفاظ العموم في اي وقت تريد انا ساكون معك قائما كذلك متى متى تذهب؟ اذهب هذا ايضا من الفاظ
37:46العموم في اي وقت ثم ذكر رابعا كل وجميع قل وجميع من ادوات العموم وكل ادل على العموم من جميعه. لذلك ذكر جماعة من الاصوليين ان كل آآ تفيد العموم بالنص
38:15واما جميع فانها لفظ آآ ظاهر في العموم وليس نصا في العموم ويلتحق بهذين اللفظين الفاظ اخرى تفيد العموم ايضا بحسب الوضع اللغوي مثل اجمع ومثل اجمعين ومثل قاطبة ومثل عشر
38:44ومثل معاشر يا معشر الجن والانس هذا لفظ من الفاظ العمومي ايضا قل لله الشفاعة جميع هذا من الفاظ العموم الله خالق قل لي شيء قل بالذات نص كثير من الاصوليين على انها اقوى ادوات العموم او اقوى الفاظ العموم
39:11اقوى الفاظ العموم كل ولكن لاحظ ها هنا ان عموم كل كما يقول العلماء في كل مقام بحسبه ماذا عموم الخل في كل مقام بحسبه مثلا في قوله تعالى تدمر كل شيء
39:33الريح دمرت الشيء الذي يقبل التدمير بالريح ولم تدبر السماء لم تدمر الارض كلها ولم تدمر السماوات ولم تدمر الجنة مثلا انما دمرت ماذا الشيء الذي يناسب التدمير بالريح واوتيت
39:54من كل شيء من كل شيء تؤتاه المرأة او تؤتاه الملكة ولم تؤتى كل شيء لم تكن مالكة لكل الارض ولم تكن مالكة للسماء مثلا فعموم كل في كل مقام
40:10بحسبه لا بد من مراعاة ذلك والادلة على اه كل في النصوص وعمومها كثيرة جدا. كل نفس ذائقة الموت والله على كل شيء قدير هذا كثير جدا في كتاب الله سبحانه وتعالى وكذلك
40:33ما جاء بجميع اه كذلك ان الله يغفر الذنوب جميعه يعني كلها سبحانه وتعالى فالله يغفر الذنوب جميعا اذا شاء جل وعلا قال رحمه الله والنكرة في سياق النفي كلا رجلا في الدار
41:01النكرة في سياق النفي جمهور الاصوليين على انها من الفاظ العموم و ذلك مظاهر في آآ ادلة كثيرة ومن اشهر تلك الكلمات الكلمة العظيمة التي هي اعظم الكلام وافضل الكلام
41:27ما هي نعم لا اله الا الله هذا من الفاظ العموم فاله نكرة في سياق ماذا النفي فتشمل كل اله ولا يستثنى من هذا ولا يستثنى من هذا شيء فلا اله الا الله من الفاظ العموم وقل هذا في
41:54ادلة كثيرة ولا يظلم ربك احد هذا عام محفوظ الله جل وعلا يتنزه عنان يظلم اي احد كل احد فالله جل وعلا ماذا لا يظلمه انما يعامله سبحانه وتعالى اما بالعدل واما بالفضل بحسب ما يشاء سبحانه وتعالى
42:19قال تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا ماذا نستفيد من هذه الاية انه متى ما وجد الماء اي ماء كان يسمى ماء حتى وان كان فيه تغير يسير لم يغلب عليه فانه ماذا
42:39لا يجوز لنا ان نذهب الى التيمم لما؟ للعموم الذي في قوله ماء من اين استفدنا العموم ما يصير ان ماء ها هنا نكرة في سياق النفي تنبه الى ان هذه النكرة ليست مقصورة على النفي وان كان المؤلف رحمه الله
43:04خص اه النفي بانه من الفاظ العموم مع ان هذا ليس اه مقصورا عليه هناك النكرة في سياق الشرط النكرة في سياق الشرط تعم في قول كثير من اهل العلم وهذا هو الصحيح دون شك. ولذلك مثلا في قوله تعالى ما
43:27الفضوا من قول الا لديه رقيب عتيد. ماذا نستفيد من هذه الاية ان كل لفظ يكتب حتى ولو كان كلاما مباحا حتى لو كان كلاما لغوا لم ها يا شيخ
43:52للعموم هيا اريد جوابا علميا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ها نقول قول ها هنا نكرة في سياق الشرط فتعم نكرة في في سياق الشرط فتعم وان احد من المشركين استجارك
44:19فاجره. هذا يشمل اي مشرك اي احد من المشركين يستجير بالمسلمين فعليه ماذا ان يجير حتى يسمع حتى يسمع كلام الله والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله
44:39اي فاحشة كانت فان صاحبها ينطبق عليه ما جاء في هذا او ما جاء في هذه الاية وما دلت عليه من الرجاء. الامر الثالث رعاكم الله النكرة في سياق النهي
44:55النكرة في سياق النفي النهي مثلا في قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هل يجوز ان نستثني احدا يا جماعة هل يجوز ان نستثني نبيا فنشركه مع الله
45:18باي نوع من انواع العبادة هل يجوز ان نستثني وليا صالحا فيجوز ان نصرف له شيئا من العبادة؟ الجواب لا من اين استفدنا العموم ها هنا هاي شيخ ان قوله
45:37شيئا نكرة في سياق النهي فتفيد العموم في قوله تعالى مثلا وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احد يدل على ماذا على ان دعوة كل احد امر لا يجوز بل هذا من الشرك اي احد لا يجوز لنا
46:02ان ندعوه ولو كان ملكا ولو كان نبيا ولو كان وليا من اين استفدنا هذا من ان قوله احدا ها نكرة في سياق النهي. احسنت كذلك وهو الرابع النكرة في سياق الاستفهام الانكار
46:28النكرة في سياق الاستفهام الانكار ايضا تعم لم قالوا لان الاستفهام الانكار هو في حقيقته نفي هو في حقيقته آآ نفي يعني راجع الى النفي بل هو ابلغ في النفي من
46:49النفي المجرد ولذلك مثلا في قوله تعالى هل تعلم له سمية هذا يدل على ماذا نفي ها كل سمي او نظير لله سبحانه وتعالى ليس لله عز وجل اي سمي او نظير او ند
47:13جل وعلا االه مع الله هذا ماذا يفيدنا العموم فانه يدل على ماذا نفي كل اله مع الله جل وعلا. اذا الصحيح بارك الله فيك ان النكرة فيه ها سياق
47:35النفي سياق الشرط سياق هاه النهي سياق الاستفهام الانكار في كل هذه الاحوال النكرة ماذا تفيد العموم و هذا ما ذكر المؤلف رحمه الله من ادوات العموم وثمة اشياء اخرى ولكن نقتصر على ما ذكر رحمه الله
48:02و ثمة تقييدات واشياء اوردها المؤلف رحمه الله على هذه الامور الخمسة وعلى كل حال خذها قاعدة اي ايراد يرد على عموم هذه الالفاظ الخمسة فانه غير صحيح والصحيح ان هذه الالفاظ الخمسة من ادوات او من الفاظ العموم ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك
48:30على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان